Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 68

هاوية الروح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هاوية الروح

“قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!” توقف ريكي مكانه لبضع ثوانٍ ونظر إلى ظهر زيفير بحماقة حتى استوعب أخيرًا الكلمات التي سمعها، ولوّح بيديه بعصبية.

توقف ريكي مكانه مجددًا ونظر إلى زيفير.

“هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي.”

بااااام! صفعة!

“تسك، وغد أبله تمامًا مثل معلمك، من قال لك إنني أستعمل قانون الالتِهام الأساسي؟” بصق زيفير على الجانب وسخر من جهل ريكي.

“ذلك لأن قانوني الخاص هو قانون هاوية الروح، أحد المواريث التسعة المشتقة من قانون الروح البدائي، والتي تركها الهاوية خلفه.” أدخل زيفير إصبعه في أذنه وبدأ في حكها وقال بكسل.

“أنت عنكبوت ملتهم الأرواح، سلالتك تدعم قانون الالتِهام الأساسي، فلماذا ستذهب وتستخدم قانونًا آخر؟” هز ريكي كتفيه متعجبًا. “بالإضافة إلى أن جميع قدراتك التي سمعت عنها تتمحور حول الالتِهام.”

“أما عن سبب عدم إنتاجهم للمنتجات ذات الجودة العالية والمشبعة بالطاقة، فهذا لقلة الموارد المناسبة لديهم والتقنيات اللازمة التي تستطيع إنتاج تلك الموارد.” ابتسمت ليلي وأشارت إلى قصر الغصن الأخضر.

“ذلك لأن قانوني الخاص هو قانون هاوية الروح، أحد المواريث التسعة المشتقة من قانون الروح البدائي، والتي تركها الهاوية خلفه.” أدخل زيفير إصبعه في أذنه وبدأ في حكها وقال بكسل.

بل بجمود.

توقف ريكي مكانه مجددًا ونظر إلى زيفير.

“مواريث الهاوية التسعة!”

ليس بصدمة.

لقد بدا وكأن الزمن قد توقف حول ريكي، ولم يعرف حتى كيف يعبر عن صدمته، لكنه استطاع أن يتمتم ببضع كلمات فقط:

أو خوف.

“أيها المدير، مصيبة، مصيبة، أخبرك أن هناك مصيبة في الأسفل.” تقدم المضيف مباشرة ودون استئذان أو احترام، ووقف أمام مكتب المدير مباشرة وصرخ في وجهه وأشار إلى الباب بإصبعه.

بل بجمود.

لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:

لقد بدا وكأن الزمن قد توقف حول ريكي، ولم يعرف حتى كيف يعبر عن صدمته، لكنه استطاع أن يتمتم ببضع كلمات فقط:

أو خوف.

“مواريث الهاوية التسعة!”

وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”

استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”

لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.

في مكان آخر في سماء الليل الأبدي.

“هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي.”

“لقد وصلنا يا سيدي.” ظهر ريوس وليلي أمام قصر أخضر، أصغر بكثير من قصر إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.

“إذًا لماذا لم تقل هذا منذ البداية أيها الوغد!”

“هذا يا سيدي هو قصر الغصن الأخضر التابع لإمبراطورية الغصن الأخضر النجمية.” استلقت ليلي على بطنها على رأس ريوس وحركت قدميها صعودًا وهبوطًا وكأنها مستلقية على السرير.

ليس بصدمة.

“أوو، لماذا أتيتِ بنا إلى إمبراطورية نجمية وليس إمبراطورية كونية؟ أليست الإمبراطوريات الكونية تمتلك بضاعة أفضل؟” سأل ريوس بفضول، ليس لأنه يحتقر الإمبراطوريات النجمية أو ما شابه، فهو بالكاد لا يتحكم سوى بمدينة واحدة متهالكة، ناهيك عن استحقار إمبراطورية نجمية تسيطر على عشرات الكواكب.

“مواريث الهاوية التسعة!”

“ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم.” ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: “أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون.”

لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.

“أما عن سبب عدم إنتاجهم للمنتجات ذات الجودة العالية والمشبعة بالطاقة، فهذا لقلة الموارد المناسبة لديهم والتقنيات اللازمة التي تستطيع إنتاج تلك الموارد.” ابتسمت ليلي وأشارت إلى قصر الغصن الأخضر.

وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”

“بالإضافة إلى أنهم الأفضل في هذا المجال بسبب سلالتهم المميزة التي تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ستحصل منهم على أفضل سعر بأعلى كمية وأعلى جودة.”

“هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي.”

“أنا متشوق بالفعل لهذا.” تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.

صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.

“مرحبًا بك سيدي في… إيييه!” بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.

ليس بصدمة.

“ماذا بك؟ هل حدث لك شيء؟” استغرب ريوس من موقف المضيف الغريب واقترب منه ليطمئن عليه.

استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: “هيا بنا، لقد وصلنا.”

لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.

توقف ريكي مكانه مجددًا ونظر إلى زيفير.

“لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير.”

“حسنًا، تستطيع الاهتمام بشؤونك.” أومأ ريوس للمضيف الذي بمجرد سماعه لهذا ركض على الفور واختفى من أمام ريوس كأنه لم يكن موجودًا.

“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”

“حسنًا، تستطيع الاهتمام بشؤونك.” أومأ ريوس للمضيف الذي بمجرد سماعه لهذا ركض على الفور واختفى من أمام ريوس كأنه لم يكن موجودًا.

وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: “هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي.”

لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:

عند سماع هذا، أشرقت عينا المضيف وانحنى مجددًا: “بالتأكيد لن تندم على هذا، أيها اللورد.”

“ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم.” ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: “أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون.”

“حسنًا إذًا، قد الطريق.” أومأ ريوس للمضيف معطيًا له الإذن.

“حسنًا إذًا، قد الطريق.” أومأ ريوس للمضيف معطيًا له الإذن.

“رجاءً تفضل من هنا أيها اللورد.” وقف المضيف على عجل وانحنى انحناءة بسيطة أمام ريوس وقاده إلى الطابق الثاني.

“اللعنة عليك أيها الوغد الحقير، إذًا ماذا لو كان لديه مساعد ذه…” أمسك المدير بأقرب شيء إليه وكان يستعد لأن يلقيه على المضيف، عندما أدرك شيئًا ما أخيرًا في كلامه.

“من فضلك انتظر هنا لحظة أيها اللورد.” قاد المضيف ريوس إلى إحدى شرفات القصر التي تطل على الطريق الرئيسي وانحنى قائلًا: “معذرة أيها اللورد، سأُعلم المدير وأعود إليك على الفور.”

“أما عن سبب عدم إنتاجهم للمنتجات ذات الجودة العالية والمشبعة بالطاقة، فهذا لقلة الموارد المناسبة لديهم والتقنيات اللازمة التي تستطيع إنتاج تلك الموارد.” ابتسمت ليلي وأشارت إلى قصر الغصن الأخضر.

“حسنًا، تستطيع الاهتمام بشؤونك.” أومأ ريوس للمضيف الذي بمجرد سماعه لهذا ركض على الفور واختفى من أمام ريوس كأنه لم يكن موجودًا.

“في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!” تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:

صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.

“أيها المدير، مصييبة!”

ترك المضيف ثلاث غرف واتجه مباشرة إلى الغرفة الرابعة.

لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.

لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:

“مرحبًا بك سيدي في… إيييه!” بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.

“أيها المدير، مصييبة!”

ترك المضيف ثلاث غرف واتجه مباشرة إلى الغرفة الرابعة.

“ما الذي تظن نفسك فاعلًا أيها الوغد الحقير، وأي مصيبة أتيتني بها بحق الجحيم؟” وقف رجل عجوز أصلع الرأس وذو بنية قوية ولديه لحية كثيفة، وضرب على المكتب أمامه وصرخ في وجه المضيف.

“أنا متشوق بالفعل لهذا.” تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.

“أيها المدير، مصيبة، مصيبة، أخبرك أن هناك مصيبة في الأسفل.” تقدم المضيف مباشرة ودون استئذان أو احترام، ووقف أمام مكتب المدير مباشرة وصرخ في وجهه وأشار إلى الباب بإصبعه.

“لقد وصلنا يا سيدي.” ظهر ريوس وليلي أمام قصر أخضر، أصغر بكثير من قصر إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.

“ف.. في الأسفل، في الطابق الثاني، يوجد الآن شخص لديه مساعد ذهبي.”

بل بجمود.

“اللعنة عليك أيها الوغد الحقير، إذًا ماذا لو كان لديه مساعد ذه…” أمسك المدير بأقرب شيء إليه وكان يستعد لأن يلقيه على المضيف، عندما أدرك شيئًا ما أخيرًا في كلامه.

“رجاءً تفضل من هنا أيها اللورد.” وقف المضيف على عجل وانحنى انحناءة بسيطة أمام ريوس وقاده إلى الطابق الثاني.

“هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟”

“مرحبًا بك سيدي في… إيييه!” بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.

“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.

صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.

“في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!” تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:

صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.

“أجل أيها المدير.” أومأ المضيف برأسه.

“هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟”

بااااام! صفعة!

“مرحبًا بك سيدي في… إيييه!” بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.

“إذًا لماذا لم تقل هذا منذ البداية أيها الوغد!”

“ماذا بك؟ هل حدث لك شيء؟” استغرب ريوس من موقف المضيف الغريب واقترب منه ليطمئن عليه.

“إييه!” رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: “اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط