Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 70

الإمبراطورة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإمبراطورة

“من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا، وإلا لن تعجبك العواقب!”

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

“يا مولاتي، ما أتيت به ليس مجرد مهم فقط، بل هو شيء بالغ الأهمية، ربما إن استغللناه بطريقة صحيحة، قد تتضاعف مبيعاتنا بضع مرات على الأقل في سماء الليل الأبدي.” انحنى المدير ديلار على ركبة واحدة وقال بقلق على عجل.

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: “ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. “قل ما لديك.”

“وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته.”

“يا مولاتي، لقد زارنا اليوم شخص لديه مساعد ذهبي.”

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

لم تستوعب الإمبراطورة على الفور كلمات المدير ديلار، ولكن مع مرور اللحظات، اتسعت عيناها تدريجيًا وسألت بصوت متشكك: “ماذا قلت؟!”

قد يبدو الرقم مليون رقمًا كبيرًا في ظاهره، لكن بالنسبة إلى الكون الذي يضم عددًا لا يُحصى من المخلوقات ومليارات الإمبراطوريات… كان الرقم مليون ضئيلًا جدًا!

“يا مولاتي، أخبرك أننا اليوم زارنا شخص لديه مساعد ذهبي.” انحنى المدير ديلار بشكل أعمق وقال بصوت أعلى.

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

“يا مولاتي، لم أجرؤ على فعل أي شيء معه، أو التصرف دون إعلامك.” هز المدير ديلار رأسه. “إنه الآن ينتظر في غرفة الإدارة في سماء الليل الأبدي منذ دقيقتين، يتفقد قائمة منتجاتنا ويشرب أثمن مشروباتنا… رحيق الروح، وقد هرعت إلى هنا على الفور لكي أبلغك.”

“اللعنة على الإثارة، أين الإثارة في تفقد هذه الأشياء بحق الجحيم؟” نظر ريوس إلى ليلي ورفع حاجبه مستغربًا من منطقها الغريب، ولكن بعد ثانية ابتسم ونظر لها. “لكن الشيء المثير حقًا هو كيفية تفاعل الناس عند رؤيتك معي.”

“حسنًا فعلت.” ابتسمت الإمبراطورة بعد سماع كلمات المدير ديلار وشعرت ببعض الارتياح من القرار الذي اتخذه.

رفع ريوس حاجبه قليلًا وتجاهل المدير ديلار ونظر مباشرة إلى الإمبراطورة دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء نظره حتى.

“سأنتظرك في سماء الليل الأبدي، أريد أن أراك هناك في الحال.” لوحت الإمبراطورة إلى المدير ديلار وأعطت أمرها، ثم جلست متربعة ومستندة مجددًا على الشجرة العملاقة، وأغلقت عينيها.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

“أمر مولاتي.” انحنى المدير ديلار للإمبراطورة انحناءة أخيرة وذهب على الفور للتجهيز لدخول سماء الليل الأبدي.

“يا مولاتي، ما أتيت به ليس مجرد مهم فقط، بل هو شيء بالغ الأهمية، ربما إن استغللناه بطريقة صحيحة، قد تتضاعف مبيعاتنا بضع مرات على الأقل في سماء الليل الأبدي.” انحنى المدير ديلار على ركبة واحدة وقال بقلق على عجل.

سماء الليل الأبدي.

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

جلس ريوس في غرفة مدير قصر الغصن الأخضر، يتفقد قائمة المنتجات التي يريدها، ثم عبس وحك رأسه في انزعاج. “إنه أمر مزعج، التفكير في كل هذا والاختيار من بينهم.”

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

“أوو، ما هو المزعج يا سيدي؟” جلست ليلي على كتف ريوس وسألت بفضول.

“سأنتظرك في سماء الليل الأبدي، أريد أن أراك هناك في الحال.” لوحت الإمبراطورة إلى المدير ديلار وأعطت أمرها، ثم جلست متربعة ومستندة مجددًا على الشجرة العملاقة، وأغلقت عينيها.

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

“تستطيع المغادرة الآن والانتظار في الخارج أيها المدير ديلار، سأناديك إن احتجت لأي مساعدة.” لوحت الإمبراطورة للمدير آمرة إياه بالخروج.

“ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟” ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

رفع ريوس حاجبه قليلًا وتجاهل المدير ديلار ونظر مباشرة إلى الإمبراطورة دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء نظره حتى.

“اللعنة على الإثارة، أين الإثارة في تفقد هذه الأشياء بحق الجحيم؟” نظر ريوس إلى ليلي ورفع حاجبه مستغربًا من منطقها الغريب، ولكن بعد ثانية ابتسم ونظر لها. “لكن الشيء المثير حقًا هو كيفية تفاعل الناس عند رؤيتك معي.”

“أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك.”

في مواجهة هذه الكلمات، أغلقت ليلي عينيها في شكل هلال مبتسمة. “هذا طبيعي يا سيدي، فعدد الأشخاص الذين يمتلكون مساعدًا ذهبيًا لا يتجاوزون المليون شخص في كامل الكون.”

“أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك.”

“مل.. مليون شخص فقط!” تفاجأ ريوس من هذا الرقم الضئيل من الأشخاص الذين لديهم مساعد ذهبي.

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

قد يبدو الرقم مليون رقمًا كبيرًا في ظاهره، لكن بالنسبة إلى الكون الذي يضم عددًا لا يُحصى من المخلوقات ومليارات الإمبراطوريات… كان الرقم مليون ضئيلًا جدًا!

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

“المساعدون بشكل عام يا سيدي يمثلون إحدى هذه المكانات الثلاث.” حلقت ليلي حول ريوس مستلقية على إحدى جانبيها وتضع يدًا على خدها.

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

“أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك.”

“ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟” ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

“وثانيًا تأتي المكانة، مثل القوة والموهبة تمامًا، تحدد المكانة التي تمتلكها في الساحة الكونية لون المساعد الذي يُعطى إليك.”

“ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟” ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

“وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته.”

“اللعنة على الإثارة، أين الإثارة في تفقد هذه الأشياء بحق الجحيم؟” نظر ريوس إلى ليلي ورفع حاجبه مستغربًا من منطقها الغريب، ولكن بعد ثانية ابتسم ونظر لها. “لكن الشيء المثير حقًا هو كيفية تفاعل الناس عند رؤيتك معي.”

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

“لذا لا تستغرب كثيرًا يا سيدي عندما تكون بين العامة وأنت تمتلك مساعدًا ذهبيًا، فأنت بالنسبة لهم قمة لا يستطيعون سوى الحلم بها.” تحدثت ليلي أثناء الطفو فوق رأس ريوس وكأنها تعوم على ظهرها.

“أمر مولاتي مطاع.” انحنى المدير ديلار انحناءة عميقة وغادر بعدها على الفور.

“العامة؟! هل يتم اعتبار الإمبراطوريات النجمية من العامة!” صُدم ريوس داخليًا من تصريح ليلي. “إن كانوا هم من العامة فماذا أُعتبر أنا ومدينتي؟!” كانت الصدمة بالنسبة إلى ريوس شديدة بعض الشيء، لكنه لم ينطق بأي كلمة.

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

وأثناء شروده…

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

“عذرًا حضرة الموقر على التأخر.” دفع المدير ديلار الباب برفق ودخل، ومن خلفه دخلت الإمبراطورة ومعها زهرة بيضاء بحجم كف اليد ذات شكل بشري، تجلس على كتفها…

“لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده.”

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

“مل.. مليون شخص فقط!” تفاجأ ريوس من هذا الرقم الضئيل من الأشخاص الذين لديهم مساعد ذهبي.

رفع ريوس حاجبه قليلًا وتجاهل المدير ديلار ونظر مباشرة إلى الإمبراطورة دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء نظره حتى.

“عذرًا حضرة الموقر على التأخر.” دفع المدير ديلار الباب برفق ودخل، ومن خلفه دخلت الإمبراطورة ومعها زهرة بيضاء بحجم كف اليد ذات شكل بشري، تجلس على كتفها…

لقد كان عليه أن يعترف، تلك المرأة التي دخلت للتو لا تقل جمالًا بأي شكل من الأشكال عن ثاندريا.

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

لم يرَ ريوس خلال الحياتين أو يسمع عن من هو أجمل منها.

“أوو، ما هو المزعج يا سيدي؟” جلست ليلي على كتف ريوس وسألت بفضول.

لقد قارنها في الأصل بثاندريا لأنها ثاني أجمل امرأة يعرفها بعد إيلينا.

في مواجهة هذه الكلمات، أغلقت ليلي عينيها في شكل هلال مبتسمة. “هذا طبيعي يا سيدي، فعدد الأشخاص الذين يمتلكون مساعدًا ذهبيًا لا يتجاوزون المليون شخص في كامل الكون.”

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

لم تستوعب الإمبراطورة على الفور كلمات المدير ديلار، ولكن مع مرور اللحظات، اتسعت عيناها تدريجيًا وسألت بصوت متشكك: “ماذا قلت؟!”

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

“من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا، وإلا لن تعجبك العواقب!”

“تستطيع المغادرة الآن والانتظار في الخارج أيها المدير ديلار، سأناديك إن احتجت لأي مساعدة.” لوحت الإمبراطورة للمدير آمرة إياه بالخروج.

“مل.. مليون شخص فقط!” تفاجأ ريوس من هذا الرقم الضئيل من الأشخاص الذين لديهم مساعد ذهبي.

“أمر مولاتي مطاع.” انحنى المدير ديلار انحناءة عميقة وغادر بعدها على الفور.

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

نظرت الإمبراطورة إلى ريوس ولم تفارق ابتسامتها اللطيفة وجهها لحظة واحدة، وقالت بصوت ناعم ولطيف: “مرحبًا بك أيها السيد الشاب في قصري المتواضع، الغصن الأخضر… أخبرني كيف أساعدك وسأكون طوع أمرك.”

“وكي… وكيف تعاملتم معه؟” ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: “ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟”

“وثانيًا تأتي المكانة، مثل القوة والموهبة تمامًا، تحدد المكانة التي تمتلكها في الساحة الكونية لون المساعد الذي يُعطى إليك.”

“قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل.” أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط