الحياة والموت
“أما بالنسبة للمخلوقات البشرية، فهم أكثر خيبة للأمل.”
تتبع ريوس الاتجاه الذي أشارت إليه ليلي مجددًا، وعقد حاجبيه بشدة…
“من بين كل جيل في كامل الكون، يتكون عدد من بدأوا وساروا على مسار هذا القانون من رقمين على الأكثر، وأكثر من تسعة وتسعين بالمئة منهم لا يستطيعون تجاوز نطاق حكيم، وقد تمر عشرات الأجيال حتى لا يتجاوز أحد منهم مستوى حكيم، لذلك فهو أحد القوانين المخصصة للعباقرة فقط دون العامة.”
لم يقل ريوس شيئًا على اقتراح ليلي وظل صامتًا، لكنه كان يسخر بداخله.
“لذلك لا فائدة من تخصيص أبواب للقوانين الثانوية التابعة لقانون الاشتقاق الكوني، لأنه لا أحد يستخدمها.”
نظر ريوس إلى الباب الذي أشارت إليه ليلي وعقد حاجبيه.
“الإدارة تضع باب قانون الاشتقاق الكوني فقط لتكملة العدد، ولكي لا يقال عن الطريق الأبدي، إنه تم اكتشاف قانون أساسي أو كوني في الكون ولم تتواجد له بيئة مناسبة لممارسته داخل الطريق الأبدي.”
“أما بالنسبة للمخلوقات البشرية، فهم أكثر خيبة للأمل.”
هزت ليلي رأسها وأشارت بإصبعها إلى باب آخر.
وهو أيضًا قانون واحدة من الأشجار التسعة الخالدة، وأشهر وحش يمتلك هذا القانون…
“بالإضافة يا سيدي، إلى أن قانون الاشتقاق الكوني ليس القانون الكوني الوحيد الذي ليس له أبواب لقوانين ثانوية هنا.”
نظر ريوس إلى الباب الذي أشارت إليه ليلي وعقد حاجبيه.
نظر ريوس إلى الباب الذي أشارت إليه ليلي وعقد حاجبيه.
“فهناك مثلًا يا سيدي، قانون الهيمنة الكوني…
كان هذا الباب يطفو منفردًا أيضًا دون أية أبواب أخرى تابعة له، أو تطفو بجانبه.
أمسك ريوس بذقنه وبدأ يفكر لبعض الوقت، وتجولت نظراته بين باب قانون الاشتقاق وقانون الحياة، ثم قرر أخيرًا:
وكان هذا الباب بلون ذهبي مشع، ويوجد عليه رمز ليد تتكون من كف وساعد فقط، وتبدو وكأنها تسحق شيئًا ما، وفي نهاية الساعد، كان يوجد عليه شيء بدا وكأنه تاج مصنوع من نور!
“أما بالنسبة للمخلوقات البشرية، فهم أكثر خيبة للأمل.”
وكُتب فوقه…
“لذلك لا فائدة من تخصيص أبواب للقوانين الثانوية التابعة لقانون الاشتقاق الكوني، لأنه لا أحد يستخدمها.”
“فهناك مثلًا يا سيدي، قانون الهيمنة الكوني…
“إذًا أشجار الهاوية ليست الوحيدة التي تمتلك قانونًا نادرًا!”
إنه مثل قانون الاشتقاق الكوني تمامًا. واحد من أكثر القوانين تطلبًا للفهم والموهبة، وواحد من أكثر القوانين الكونية ندرة من حيث الوحوش التابعة له والبشر الممارسين…
ومن دخله مرة للتجربة، خرج منه فور دخوله، ولم يجرؤ على دخوله مرة أخرى.”
وهو أيضًا قانون واحدة من الأشجار التسعة الخالدة، وأشهر وحش يمتلك هذا القانون…
“من هنا يا سيدي. طريق المجد الأبدي يبدأ بخطوة، والعظماء لن يكفيهم بالتأكيد أن يخطوا خطوة واحدة.”
شجرة الإمبراطور الخالدة.”
عكس قانون الاشتقاق الكوني، والذي ما زالت تقنياته في المستوى الأسطوري، وذلك لأن دماء سلالة الهاوية لم تنضج بعد.
“شجرة الإمبراطور الخالدة!” ذهل ريوس من هذه المعلومة وأخذ يفكر مع نفسه.
شعر ريوس بقوة قانون الحياة من حوله بشكل ملحوظ، ونظر حوله بذهول.
“إذًا أشجار الهاوية ليست الوحيدة التي تمتلك قانونًا نادرًا!”
والبشر يا سيدي من المخلوقات الحية، ولا يمكن لكائن حي أن يمتلك الموت.
“وليس هذان فقط يا سيدي هما أندر القوانين الكونية، فهناك أيضًا أندر قانون كوني بلا منازع، والقانون الكوني صاحب السمعة الأسوأ!”
“فهناك مثلًا يا سيدي، قانون الهيمنة الكوني…
تتبع ريوس الاتجاه الذي أشارت إليه ليلي مجددًا، وعقد حاجبيه بشدة…
“شجرة الإمبراطور الخالدة!” ذهل ريوس من هذه المعلومة وأخذ يفكر مع نفسه.
لقد وجد بابًا رماديًا مائلًا للسواد، وبدلًا من أن تحيط به الأبواب لقوانينه الثانوية، أحاطت به هالة من الشؤم والنفور الشديد…
كان هذا العالم خاليًا من كل أشكال الحياة المعروفة، مثل الحيوانات والطيور والأسماك.
لقد بدا وكأن الكون وهذا العالم لا يريدانه… لكن رغمًا عنهما كان موجودًا.
وكان هذا الباب بلون ذهبي مشع، ويوجد عليه رمز ليد تتكون من كف وساعد فقط، وتبدو وكأنها تسحق شيئًا ما، وفي نهاية الساعد، كان يوجد عليه شيء بدا وكأنه تاج مصنوع من نور!
كان يوجد على الباب رمز يتكون من زوج من الأجنحة الذابلة، والتي بدا وكأن الحياة قد تركتها وهربت منها…
“شجرة الإمبراطور الخالدة!” ذهل ريوس من هذه المعلومة وأخذ يفكر مع نفسه.
وكُتب فوقه…
“لنبدأ بقانون الحياة أولًا!”
“هذا يا سيدي هو قانون الموت الكوني، أندر قانون كوني منذ بدء الخليقة من حيث عدد الممارسين البشر.”
لكن بالطبع، لكل قاعدة شواذ، وقانون الموت الكوني ليس استثناءً.
“الممارسين البشر فقط؟ إذًا ماذا عن الوحوش التابعة لهذا المسار، والموارد الخاصة به؟” رفع ريوس حاجبه وسأل بحيرة.
وكان هذا الباب بلون ذهبي مشع، ويوجد عليه رمز ليد تتكون من كف وساعد فقط، وتبدو وكأنها تسحق شيئًا ما، وفي نهاية الساعد، كان يوجد عليه شيء بدا وكأنه تاج مصنوع من نور!
“في الحقيقة يا سيدي، صحيح أن الوحوش والموارد التابعة لقانون الموت الكوني نادرة، لكنها ليست بندرة قوانين مثل قانون الاشتقاق الكوني وقانون الهيمنة الكوني.
“الإدارة تضع باب قانون الاشتقاق الكوني فقط لتكملة العدد، ولكي لا يقال عن الطريق الأبدي، إنه تم اكتشاف قانون أساسي أو كوني في الكون ولم تتواجد له بيئة مناسبة لممارسته داخل الطريق الأبدي.”
إلا أن سبب عدم ممارسة البشر له يرجع إلى طبيعته المنفرة الطاردة للحياة والكائنات الحية.
لقد وجد بابًا رماديًا مائلًا للسواد، وبدلًا من أن تحيط به الأبواب لقوانينه الثانوية، أحاطت به هالة من الشؤم والنفور الشديد…
والبشر يا سيدي من المخلوقات الحية، ولا يمكن لكائن حي أن يمتلك الموت.
وكان هذا الباب بلون ذهبي مشع، ويوجد عليه رمز ليد تتكون من كف وساعد فقط، وتبدو وكأنها تسحق شيئًا ما، وفي نهاية الساعد، كان يوجد عليه شيء بدا وكأنه تاج مصنوع من نور!
لكن بالطبع، لكل قاعدة شواذ، وقانون الموت الكوني ليس استثناءً.
وهو أيضًا قانون واحدة من الأشجار التسعة الخالدة، وأشهر وحش يمتلك هذا القانون…
صحيح أنه قد تمر آلاف الأجيال دون أن يظهر شخص واحد فقط يسير على طريق قانون الموت الكوني، لكن على مدار التاريخ الطويل للكون، فقد برز عدد قليل من الأشخاص الذين ساروا على درب هذا القانون.” تحدثت ليلي وقد تحول وجهها ونظرتها إلى إجلال بحت.
كان يوجد على الباب رمز يتكون من زوج من الأجنحة الذابلة، والتي بدا وكأن الحياة قد تركتها وهربت منها…
“أحدهم هو ابن سلف الهاوية، والآخر هو ابن جلالتها، الموقرة الليل الأبدي.
صحيح أنه قد تمر آلاف الأجيال دون أن يظهر شخص واحد فقط يسير على طريق قانون الموت الكوني، لكن على مدار التاريخ الطويل للكون، فقد برز عدد قليل من الأشخاص الذين ساروا على درب هذا القانون.” تحدثت ليلي وقد تحول وجهها ونظرتها إلى إجلال بحت.
ومثله مثل بقية القوانين النادرة، فقد تم وضعه هنا للعرض فقط، ومن دخلوا هذا الباب منذ وجوده، هم عدد قليل جدًا من الأشخاص.
ومثله مثل بقية القوانين النادرة، فقد تم وضعه هنا للعرض فقط، ومن دخلوا هذا الباب منذ وجوده، هم عدد قليل جدًا من الأشخاص.
ومن دخله مرة للتجربة، خرج منه فور دخوله، ولم يجرؤ على دخوله مرة أخرى.”
“شجرة الإمبراطور الخالدة!” ذهل ريوس من هذه المعلومة وأخذ يفكر مع نفسه.
ثم التفتت ليلي إلى ريوس وابتسمت: “إذًا ماذا يا سيدي الآن، هل تريد دخول باب قانون الحياة الكوني، أم تريد تجربة باب قانون آخر؟”
شعر ريوس بقوة قانون الحياة من حوله بشكل ملحوظ، ونظر حوله بذهول.
هممم!
لقد بدا وكأن الكون وهذا العالم لا يريدانه… لكن رغمًا عنهما كان موجودًا.
أمسك ريوس بذقنه وبدأ يفكر لبعض الوقت، وتجولت نظراته بين باب قانون الاشتقاق وقانون الحياة، ثم قرر أخيرًا:
ومثله مثل بقية القوانين النادرة، فقد تم وضعه هنا للعرض فقط، ومن دخلوا هذا الباب منذ وجوده، هم عدد قليل جدًا من الأشخاص.
“لنبدأ بقانون الحياة أولًا!”
ثم التفتت ليلي إلى ريوس وابتسمت: “إذًا ماذا يا سيدي الآن، هل تريد دخول باب قانون الحياة الكوني، أم تريد تجربة باب قانون آخر؟”
كان سبب اختيار ريوس لقانون الحياة أولًا بسيطًا.
بمجرد دخوله، وجد ريوس نفسه في بُعد مختلف.
أولًا، بسبب سهولة ممارسته مقارنة بقانون الاشتقاق الكوني.
كان هذا البُعد صغيرًا نسبيًا ومليئًا بالأنهار الصغيرة والأراضي العشبية.
وثانيًا، لأن التقنيات التي اكتسبها من شجرة الحياة كانت ذات رتبة سماوية.
“إذًا أشجار الهاوية ليست الوحيدة التي تمتلك قانونًا نادرًا!”
عكس قانون الاشتقاق الكوني، والذي ما زالت تقنياته في المستوى الأسطوري، وذلك لأن دماء سلالة الهاوية لم تنضج بعد.
كان هذا البُعد صغيرًا نسبيًا ومليئًا بالأنهار الصغيرة والأراضي العشبية.
“اختيار حكيم يا سيدي. بدعم من سلالتك الخالدة، وخلال بعض الوقت في الداخل، ستعمّق فهمك لقانون الحياة الكوني بالتأكيد، وتقترب أكثر من المستوى الخامس، مستوى حكيم (5).” دارت ليلي حول رقبة ريوس وقالت بسعادة، ثم أشارت إلى باب قانون الحياة الكوني…
أولًا، بسبب سهولة ممارسته مقارنة بقانون الاشتقاق الكوني.
لم يقل ريوس شيئًا على اقتراح ليلي وظل صامتًا، لكنه كان يسخر بداخله.
“من بين كل جيل في كامل الكون، يتكون عدد من بدأوا وساروا على مسار هذا القانون من رقمين على الأكثر، وأكثر من تسعة وتسعين بالمئة منهم لا يستطيعون تجاوز نطاق حكيم، وقد تمر عشرات الأجيال حتى لا يتجاوز أحد منهم مستوى حكيم، لذلك فهو أحد القوانين المخصصة للعباقرة فقط دون العامة.”
“مستوى حكيم (5)! يا فتاة، أنا ما زلت في مستوى سيد (3)، ولم أخترق بعد إلى مستوى حكيم (4)، ناهيك عن مستوى حكيم (5)”.
“شجرة الإمبراطور الخالدة!” ذهل ريوس من هذه المعلومة وأخذ يفكر مع نفسه.
لقد ظنت ليلي أن ريوس في الأصل في مستوى حكيم (4)، وكان يريد الدخول إلى باب قانون الحياة الكوني لكي يعمّق فهمه أكثر لهذا القانون ويقترب أكثر من الاختراق.
صحيح أنه قد تمر آلاف الأجيال دون أن يظهر شخص واحد فقط يسير على طريق قانون الموت الكوني، لكن على مدار التاريخ الطويل للكون، فقد برز عدد قليل من الأشخاص الذين ساروا على درب هذا القانون.” تحدثت ليلي وقد تحول وجهها ونظرتها إلى إجلال بحت.
لكنها لم تكن تعلم أن ريوس لم يتجاوز بعد المستوى الثالث، ولكن بسبب قدرة نظام الهاوية الخاص بريوس، والذي تلاعب بنظام هذا العالم، فقد كان يظهر لليلي أن ريوس من المستوى الرابع، ويريد البدء في فهم قانون الحياة الكوني.
“من هنا يا سيدي. طريق المجد الأبدي يبدأ بخطوة، والعظماء لن يكفيهم بالتأكيد أن يخطوا خطوة واحدة.”
“من هنا يا سيدي. طريق المجد الأبدي يبدأ بخطوة، والعظماء لن يكفيهم بالتأكيد أن يخطوا خطوة واحدة.”
أمسك ريوس بذقنه وبدأ يفكر لبعض الوقت، وتجولت نظراته بين باب قانون الاشتقاق وقانون الحياة، ثم قرر أخيرًا:
“ههههه، إذًا لنرَ كيف ستبدو خطوتي الأولى.” ضحك ريوس وتقدم نحو الباب بثقة ودخل.
بمجرد دخوله، وجد ريوس نفسه في بُعد مختلف.
كان هذا العالم خاليًا من كل أشكال الحياة المعروفة، مثل الحيوانات والطيور والأسماك.
كان هذا البُعد صغيرًا نسبيًا ومليئًا بالأنهار الصغيرة والأراضي العشبية.
هزت ليلي رأسها وأشارت بإصبعها إلى باب آخر.
شعر ريوس بقوة قانون الحياة من حوله بشكل ملحوظ، ونظر حوله بذهول.
لكن بالطبع، لكل قاعدة شواذ، وقانون الموت الكوني ليس استثناءً.
كان هذا العالم خاليًا من كل أشكال الحياة المعروفة، مثل الحيوانات والطيور والأسماك.
“اختيار حكيم يا سيدي. بدعم من سلالتك الخالدة، وخلال بعض الوقت في الداخل، ستعمّق فهمك لقانون الحياة الكوني بالتأكيد، وتقترب أكثر من المستوى الخامس، مستوى حكيم (5).” دارت ليلي حول رقبة ريوس وقالت بسعادة، ثم أشارت إلى باب قانون الحياة الكوني…
لكنه لم يكن أيضًا خاليًا من الحياة…
وهو أيضًا قانون واحدة من الأشجار التسعة الخالدة، وأشهر وحش يمتلك هذا القانون…
وكان هذا الباب بلون ذهبي مشع، ويوجد عليه رمز ليد تتكون من كف وساعد فقط، وتبدو وكأنها تسحق شيئًا ما، وفي نهاية الساعد، كان يوجد عليه شيء بدا وكأنه تاج مصنوع من نور!
