Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 86

الكولوسيوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكولوسيوم

“إذًا لن يحصل الجان في مدينة النور على ذكريات سلالة الدم من شجرة المهد بما أنهم ليسوا سلالة أصلية!”

ولا يتحرك في جسده سوى أنفه فقط… والذي ظل يتوالى ما بين الشهيق والزفير.

وأثناء التفكير في هذه الأفكار، نظر ريوس إلى ليلي بتردد، وأراد أن يسأل سؤالًا كان يخشى سؤاله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكنه في النهاية عقد العزم وسأل:

لقد شعر بغضب بحت!

“ليلي، هل أشجار الهاوية ذات السلالة من الدرجة الخالدة لديها ذكريات سلالة الدم؟ وإن كان لديها، فمتى يحصلون على تلك الذكريات؟”

نظر ريوس إلى ليلي لبضع ثوانٍ، ثم أنزل رأسه إلى أسفل ونظر إلى الأرض أسفله.

بعد أن علم ريوس من ليلي أن هناك ذكريات يتم الحصول عليها وتأتي مع السلالة، شعر بشك كبير وغريب بداخله.

لكن حتى هذه الفكرة، قد نسفتها ليلي بجوابها التالي:

هو صاحب السلالة الخالدة لم يحصل على أية ذكريات من سلالته منذ يوم مولده في هذا العالم.

وأسفله كانت توجد حلبة كولوسيوم عملاقة، تضم عدة ملايين من الأشخاص.

والأسوأ أنه أيقظ بالفعل جوهر السلالة، لكنه لم يحصل على أية ذكريات أيضًا!

أغلق ريوس عينيه وهدأ نفسه تدريجيًا…

لقد ظن في البداية، حينما أخبره النظام عن جوهر السلالة واختبار السلالة، أن الذكريات التي سيحصل عليها من جوهر السلالة ستأتي بطبيعة الحال بعد إجراء اختبار السلالة.

لقد أقسم ألا يخرج من هذا المكان قبل أن يفهم قانون الحياة بالكامل بنسبة 100%.

وحينما حاول الاستفسار من النظام العديد من المرات فيما بعد، أبى النظام أن يعطيه جوابًا…

إلى أن يتم إيقاظ جوهر السلالة، حينها يحصلون على دفعة كبيرة من ذكريات سلالة الدم، بالإضافة إلى السمة التي تميز سلالة الهاوية…

لكن الآن، قد نسفت ليلي كل تلك الأفكار، وأثارت المزيد والمزيد من الشك داخل ريوس.

وأخرى…

لقد كان يأمل أن الحصول على كل تلك الذكريات يتأخر قليلًا، وأنه هو من كان يتقدم سريعًا، وأنه هو من وصل إلى ذروة المستوى الثالث بشكل سريع في أقل من شهر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن حتى هذه الفكرة، قد نسفتها ليلي بجوابها التالي:

هز ريوس رأسه ببطء وقال ببعض الإحباط:

“ههههههههههه، أشجار الهاوية ذات السلالة من الدرجة الخالدة لديها ذكريات سلالة دم!” ضحكت ليلي وأمسكت بطنها ومسحت دمعة من جانب عينها.

وبعد أن هدأ حشد المشاهدين أخيرًا…

“يا سيدي، إن لم تمتلك أشجار الهاوية ذات السلالة الخالدة، والتي تمتلك واحدة من أعظم سلالات الكون -سلالة الهاوية- ذكريات سلالة دم، فلا توجد سلالة أخرى في كامل الكون تستحق الحصول على ذكريات سلالة الدم.”

الأشجار التسعة الخالدة ليسوا قلائل…

تمالكت ليلي نفسها ووقفت معتدلة وأكملت:

ولا يتحرك في جسده سوى أنفه فقط… والذي ظل يتوالى ما بين الشهيق والزفير.

“فأما عن متى تحصل أشجار الهاوية ذات السلالة الخالدة على ذكريات سلالة الدم الخاصة بها، فأول ذكريات سلالة دم يحصلون عليها هي عند اكتساب الوعي مباشرة.

كانت هذه الحلبة بحجم قرية صغيرة تقريبًا، وبمجرد سماع صوت المذيع، وقف الجميع وصرخوا بأعلى أصواتهم:

أو كما في المخلوقات الأخرى، بعد فترة قصيرة من الولادة مباشرة.”

“سيداتي سادتي، معنا اليوم مباراة من نوع الوحش ضد الإنسان، وليست كأي نوع من المباريات العادية، بل هي نوع من المباريات النارية المدمرة!” دوّى صوت المذيع مجددًا، ثم لوح بيده نحو الاتجاه الأيسر من الحلبة.

ثم رفعت إصبعها.

ثم رفعت إصبعها.

“وكلما تقدمت أشجار الهاوية ذات السلالة الخالدة في العمر أو اكتسبت المزيد من القوة، اكتسبت المزيد من ذكريات سلالة الدم.

.

إلى أن يتم إيقاظ جوهر السلالة، حينها يحصلون على دفعة كبيرة من ذكريات سلالة الدم، بالإضافة إلى السمة التي تميز سلالة الهاوية…

وأخرى…

طاقة الهاوية…”

بعد أن علم ريوس من ليلي أن هناك ذكريات يتم الحصول عليها وتأتي مع السلالة، شعر بشك كبير وغريب بداخله.

ثم هزت ليلي رأسها وقالت في أسف:

.

“هذه هي كل المعلومات التي أمتلكها يا سيدي، وإن أردت المزيد من المعلومات، فأخشى أنك مضطر إلى شرائها أو البحث عنها بنفسك.”

بالكاد اكتشف ذلك للتو…

نظر ريوس إلى ليلي لبضع ثوانٍ، ثم أنزل رأسه إلى أسفل ونظر إلى الأرض أسفله.

أغلق ريوس عينيه وهدأ نفسه تدريجيًا…

لقد شعر بغضب بحت!

وأخرى…

ليس فقط أن هناك شيئًا ما سلب منه ذكرياته، ولكنه اكتشف أيضًا للتو أن لديه قوة إضافية تدعى طاقة الهاوية، قد سُلبت منه أيضًا لسبب غريب.

.

إن كان كل هذا مسلوبًا منه ولا يدري…

.

بالكاد اكتشف ذلك للتو…

لقد كان يأمل أن الحصول على كل تلك الذكريات يتأخر قليلًا، وأنه هو من كان يتقدم سريعًا، وأنه هو من وصل إلى ذروة المستوى الثالث بشكل سريع في أقل من شهر.

فكم عدد الأشياء الأخرى التي سُلبت منه وما زال لا يدري عنها…

في مكان آخر

لقد شعر بغضب شديد لم يشعر به من قبل…

أصحاب السلالات الخالدة ليسوا قلائل…

غضب كاد أن يمزق عروقه…

إلى أن يتم إيقاظ جوهر السلالة، حينها يحصلون على دفعة كبيرة من ذكريات سلالة الدم، بالإضافة إلى السمة التي تميز سلالة الهاوية…

همممم!

همممم!

.

بدون القوة ستظل نكرة…

.

“في جهة الإنسان، معنا من إقليم يوتوبيا، صاحب الموهبة والسلالة المتحورة من الدرجة السماوية، من إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، وأحد ورثة الإمبراطورية…

هووووف!

“في جهة الإنسان، معنا من إقليم يوتوبيا، صاحب الموهبة والسلالة المتحورة من الدرجة السماوية، من إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، وأحد ورثة الإمبراطورية…

شهق ريوس بشدة، ثم أخرج زفيرًا طويلًا… ثم كرر ذلك مرة أخرى…

لقد شعر بغضب بحت!

ومرة أخرى…

ولا يتحرك في جسده سوى أنفه فقط… والذي ظل يتوالى ما بين الشهيق والزفير.

وأخرى…

طاقة الهاوية…”

وأخرى…

هورااااااااااا!

.

.

.

إن كان كل هذا مسلوبًا منه ولا يدري…

لقد ظل جسده ثابتًا، وتعابير وجهه ثابتة… تنظر إلى العالم بسكون يخفي عاصفة هوجاء…

فما الذي يميزك؟”

ولا يتحرك في جسده سوى أنفه فقط… والذي ظل يتوالى ما بين الشهيق والزفير.

لقد أقسم ألا يخرج من هذا المكان قبل أن يفهم قانون الحياة بالكامل بنسبة 100%.

وبسبب قوة المحاكاة الخارقة في عالم سماء الليل الأبدي… فقد كان الأمر واقعيًا وبشدة.

ثم هزت ليلي رأسها وقالت في أسف:

أغلق ريوس عينيه وهدأ نفسه تدريجيًا…

كان هذا هو مذيع حلبة الكولوسيوم، وكان يقف الآن فوق الحلبة مباشرة.

وظل على هذه الحالة لعدة دقائق… حتى ظهرت تحته مجددًا تقنية أوراق اللوتس التسعة… وفتح ريوس عينيه أخيرًا بهدوء غريب وتمتم مع نفسه:

الأشجار التسعة الخالدة ليسوا قلائل…

“لا فائدة… لا فائدة من التذمر… لا فائدة من الغضب… لا فائدة من كثرة التفكير.

“إذًا لن يحصل الجان في مدينة النور على ذكريات سلالة الدم من شجرة المهد بما أنهم ليسوا سلالة أصلية!”

بدون القوة لا فائدة من كل هذا…

ومرة أخرى…

بدون القوة لن تحصل على الحقيقة…

لقد ظن في البداية، حينما أخبره النظام عن جوهر السلالة واختبار السلالة، أن الذكريات التي سيحصل عليها من جوهر السلالة ستأتي بطبيعة الحال بعد إجراء اختبار السلالة.

بدون القوة لن تحصل على حقوقك…

“ليلي، هل أشجار الهاوية ذات السلالة من الدرجة الخالدة لديها ذكريات سلالة الدم؟ وإن كان لديها، فمتى يحصلون على تلك الذكريات؟”

بدون القوة ستظل نكرة…

هووووف!

أصحاب السلالات الخالدة ليسوا قلائل…

“سيداتي سادتي، أعزائي الحضور، أعزائي المشاهدين في جميع أنحاء الكون، مرحبًا بكم في عالم الكولوسيوم الأبدي!” أمسك شخص ذو رأس مربع ومسطح يمتلك أربعة وجوه تشبه الشاشات بمقبض معدني أمامه، وصرخ بأعلى صوته، بكامل أفواهه الأربعة.

العباقرة ليسوا قلائل…

إلى أن يتم إيقاظ جوهر السلالة، حينها يحصلون على دفعة كبيرة من ذكريات سلالة الدم، بالإضافة إلى السمة التي تميز سلالة الهاوية…

الأشجار التسعة الخالدة ليسوا قلائل…

لكن الآن، قد نسفت ليلي كل تلك الأفكار، وأثارت المزيد والمزيد من الشك داخل ريوس.

ومن لديهم نظام ليسوا قلائل…

شهق ريوس بشدة، ثم أخرج زفيرًا طويلًا… ثم كرر ذلك مرة أخرى…

ومن يمتلكون سلالة متحورة ليسوا قلائل…

لكنه في النهاية عقد العزم وسأل:

فما الذي يميزك؟”

ليس فقط أن هناك شيئًا ما سلب منه ذكرياته، ولكنه اكتشف أيضًا للتو أن لديه قوة إضافية تدعى طاقة الهاوية، قد سُلبت منه أيضًا لسبب غريب.

هز ريوس رأسه ببطء وقال ببعض الإحباط:

بدون القوة لن تحصل على حقوقك…

“فلتصبح أقوى، حينها فقط سيكون لديك الحق في الحصول على الإجابات.”

هو صاحب السلالة الخالدة لم يحصل على أية ذكريات من سلالته منذ يوم مولده في هذا العالم.

أغلق ريوس عينيه مجددًا بعدما تأكد أن ذهنه أصبح صافيًا بعد استعمال تقنية أوراق اللوتس التسعة، ثم بدأ في تفعيل تقنية تتبع الجين وتقنية فهم قانون الحياة من المستوى الرابع، ثم أرسل حسه الروحي حول المكان ليشعر بقوة الحياة من حوله، وانطلق في فهم الدرجة الأولى من قانون الحياة بدافع أشد وعزيمة أكبر.

أغلق ريوس عينيه وهدأ نفسه تدريجيًا…

لقد أقسم ألا يخرج من هذا المكان قبل أن يفهم قانون الحياة بالكامل بنسبة 100%.

ومن يمتلكون سلالة متحورة ليسوا قلائل…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومرة أخرى…

في مكان آخر

“يا سيدي، إن لم تمتلك أشجار الهاوية ذات السلالة الخالدة، والتي تمتلك واحدة من أعظم سلالات الكون -سلالة الهاوية- ذكريات سلالة دم، فلا توجد سلالة أخرى في كامل الكون تستحق الحصول على ذكريات سلالة الدم.”

سماء الليل الأبدي – قاعة الكولوسيوم الأبدي

وظل على هذه الحالة لعدة دقائق… حتى ظهرت تحته مجددًا تقنية أوراق اللوتس التسعة… وفتح ريوس عينيه أخيرًا بهدوء غريب وتمتم مع نفسه:

“سيداتي سادتي، أعزائي الحضور، أعزائي المشاهدين في جميع أنحاء الكون، مرحبًا بكم في عالم الكولوسيوم الأبدي!” أمسك شخص ذو رأس مربع ومسطح يمتلك أربعة وجوه تشبه الشاشات بمقبض معدني أمامه، وصرخ بأعلى صوته، بكامل أفواهه الأربعة.

تمالكت ليلي نفسها ووقفت معتدلة وأكملت:

كان هذا هو مذيع حلبة الكولوسيوم، وكان يقف الآن فوق الحلبة مباشرة.

بعد أن علم ريوس من ليلي أن هناك ذكريات يتم الحصول عليها وتأتي مع السلالة، شعر بشك كبير وغريب بداخله.

وأسفله كانت توجد حلبة كولوسيوم عملاقة، تضم عدة ملايين من الأشخاص.

.

كانت هذه الحلبة بحجم قرية صغيرة تقريبًا، وبمجرد سماع صوت المذيع، وقف الجميع وصرخوا بأعلى أصواتهم:

ليس فقط أن هناك شيئًا ما سلب منه ذكرياته، ولكنه اكتشف أيضًا للتو أن لديه قوة إضافية تدعى طاقة الهاوية، قد سُلبت منه أيضًا لسبب غريب.

هورااااااااااا!

“فلتصبح أقوى، حينها فقط سيكون لديك الحق في الحصول على الإجابات.”

وبعد أن هدأ حشد المشاهدين أخيرًا…

نظر ريوس إلى ليلي لبضع ثوانٍ، ثم أنزل رأسه إلى أسفل ونظر إلى الأرض أسفله.

“سيداتي سادتي، معنا اليوم مباراة من نوع الوحش ضد الإنسان، وليست كأي نوع من المباريات العادية، بل هي نوع من المباريات النارية المدمرة!” دوّى صوت المذيع مجددًا، ثم لوح بيده نحو الاتجاه الأيسر من الحلبة.

وحينما حاول الاستفسار من النظام العديد من المرات فيما بعد، أبى النظام أن يعطيه جوابًا…

“في جهة الإنسان، معنا من إقليم يوتوبيا، صاحب الموهبة والسلالة المتحورة من الدرجة السماوية، من إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، وأحد ورثة الإمبراطورية…

تمالكت ليلي نفسها ووقفت معتدلة وأكملت:

إيريس لاغناااااااار!”

.

شهق ريوس بشدة، ثم أخرج زفيرًا طويلًا… ثم كرر ذلك مرة أخرى…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط