صدام
«أنت تحتقر بني جنسك كثيراً يا سمو الأمير الأكبر!
ثم كيف لك أن تقارننا نحن البشر بتلك المخلوقات الدموية، والتي تقتل لأتفه الأسباب؟»
سخر أزار بلا رحمة.
تحدث رئيس الوزراء باشمئزاز كبير أثناء النظر إلى أزار.
«ماذا! منذ متى اخترق إلى النجمة السابعة؟ ألم يكن لديه خمسة نجوم فقط في الاجتماع الأخير؟!» تفاجأ الجميع في القاعة سراً، وخاصة الإمبراطورة، وازداد اللمعان الغريب في عينيها… وازداد معه شيء خطير بداخلها.
بصفته داعماً للإمبراطورة وأبنائها، لم يعجبه بطبيعة الحال كيف تسير الأمور مع أزار.
كلما تألق أكثر، كلما أحبه الإمبراطور أكثر وقرّبه منه أكثر.
إن لم نجد عدواً نحاربه… غزونا العالم.
هو معروف بالفعل بأنه أكثر إخوته موهبة وقوة وذكاء، وأنه أكثر شخص يحبه الإمبراطور بين أبنائه…
ونحن كذلك تماماً…
والآن وقد ظهر من أبناء الإمبراطورة من يستطيع مضاهاته من حيث الموهبة، يجب عليهم أن يقمعوا تقدم أزار بشكل أقوى، وأن يُبرزوا إيريس أكثر.
بصفته داعماً للإمبراطورة وأبنائها، لم يعجبه بطبيعة الحال كيف تسير الأمور مع أزار.
«لا لا يا رئيس الوزراء، إن كان هذا ما تُعلّمه لإخوتي، فأنا أخشى أن عمرك ضاع هباءً دون فائدة».
هل نسيت كل هذه الأشياء، أم أنك تتجاهلها عمداً؟!»
أرجع أزار ظهره إلى الوراء واستند على المقعد ونظر إلى رئيس الوزراء.
«ولولاهم أيضاً، كيف كان العباقرة سيفهمون القوانين، وكيف كانوا سيصنعون جرعات التقدم في المستوى؟
ولأول مرة، ابتسم أزار مستفزاً رئيس الوزراء، ولكن الكسل لم يغادر عينيه.
أنت تدنس وتفتري بقولك هذا على جميع من سقط في سبيل الإمبراطورية!»
«أجل يا رئيس الوزراء، لولا الوحوش ما كانت إمبراطوريتنا العظيمة موجودة.
هل تتهم كل أبطال الإمبراطورية بأنهم دمروا كواكب وقتلوا البشر لمجرد الغزو…
أم أنك نسيت أن أوكاركوس العظيم هو من تكرّم على جدي وأعطاه دماءه، دماء تنين النجوم؟
بعد سماع كلمات أزار، ازداد غضب رئيس الوزراء أضعافاً، وازداد معه احمرار وجهه، وبرزت العروق فوق رأسه الأصلع وحول قرونه الأربعة.
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
سخر أزار بلا رحمة.
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
«أنا لم أقصد…» حاول رئيس الوزراء أن يبرر ما قاله، لكن أزار لم يسمح له…
ارتفع صوت أزار تدريجياً ونظر إلى رئيس الوزراء الذي كاد ينفجر من الغضب وبدأ ينظر إليه بعدائية.
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
«ولولاهم أيضاً، كيف كان العباقرة سيفهمون القوانين، وكيف كانوا سيصنعون جرعات التقدم في المستوى؟
نظر أزار إلى رئيس الوزراء الذي كان يغلي خجلاً وغضباً، باستخفاف واحتقار شديدين.
كم حضارة سقطت بسبب هذا…
«ولولاهم أيضاً، كيف كان العباقرة سيفهمون القوانين، وكيف كانوا سيصنعون جرعات التقدم في المستوى؟
النجوم واضحة ولا تتلون ولا تنافق كما تفعل أنت…
أولا تدري أن معظم القوانين تم اكتشافها من تتبع أثرها أولاً في أجساد الوحوش، ثم بدأ التوسع في استكشافها في الموارد والعالم من بعدها، بغض النظر عن المكان الذي يتم اكتشاف ذلك القانون فيه؟
«هل تتهم المؤسس بأنه قاتل وسفّاح دماء…
وجرعات القوانين التي يدخل في صناعتها حتماً أجزاء من أجساد الوحوش.
أنت تدنس وتفتري بقولك هذا على جميع من سقط في سبيل الإمبراطورية!»
هل نسيت كل هذه الأشياء، أم أنك تتجاهلها عمداً؟!»
«يبدو أنك خرفت أيها العجوز…
بعد سماع كلمات أزار، ازداد غضب رئيس الوزراء أضعافاً، وازداد معه احمرار وجهه، وبرزت العروق فوق رأسه الأصلع وحول قرونه الأربعة.
هو معروف بالفعل بأنه أكثر إخوته موهبة وقوة وذكاء، وأنه أكثر شخص يحبه الإمبراطور بين أبنائه…
من ناحية أخرى، عبست الإمبراطورة لوميرا بشدة، وكان هناك ضوء غريب يلمع في عينيها أثناء النظر إلى أزار.
«هل جننت أيها الغر؟!» وقف رئيس الوزراء من مكانه، وقد فاض الغضب به أخيراً، ووجد الفرصة المناسبة لكي يخرج كل ذلك الغضب على أزار.
وبجانبها، وضع الإمبراطور ثايرون يده على مسند العرش، وأسند وجهه على قبضته، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه!
«هل تتهم المؤسس بأنه قاتل وسفّاح دماء…
أدار أزار وجهه ونظر إلى الإمبراطور ثايرون، وابتسم بثقة.
«أنت تحتقر بني جنسك كثيراً يا سمو الأمير الأكبر! ثم كيف لك أن تقارننا نحن البشر بتلك المخلوقات الدموية، والتي تقتل لأتفه الأسباب؟»
«هذا الأحمق يقول إنني أستحقر بني جنسي، ويتهمني بأنني أقارن بين البشر وبين الوحوش الدموية التي تقتل لأتفه الأسباب…»
ازداد صراخ رئيس الوزراء الغاضب في وجه أزار… وأطلق هالته في المستوى الخالد ذي العشرة نجوم بالكامل نحو أزار، مهدداً إياه.
أدار أزار رأسه مجدداً ونظر إلى رئيس الوزراء بسخرية واضحة.
تحدث رئيس الوزراء باشمئزاز كبير أثناء النظر إلى أزار.
«يبدو أنك خرفت أيها العجوز…
والآن وقد ظهر من أبناء الإمبراطورة من يستطيع مضاهاته من حيث الموهبة، يجب عليهم أن يقمعوا تقدم أزار بشكل أقوى، وأن يُبرزوا إيريس أكثر.
نحن أبناء النجوم…
والأسوأ أنه أطلق نية القتل الخاصة به بشكل واضح في حضور الإمبراطور ووجّهها مع هالته نحو الرئيس العجوز!
النجوم هي قانوننا وطريقنا…
أرجع أزار ظهره إلى الوراء واستند على المقعد ونظر إلى رئيس الوزراء.
النجوم واضحة ولا تتلون ولا تنافق كما تفعل أنت…
أدار أزار رأسه مجدداً ونظر إلى رئيس الوزراء بسخرية واضحة.
ومن الأشياء الواضحة وضوح الشمس في السماء… وبالنظر إلى حقيقة التاريخ الطويل، فإن بني جنسي، البشر، هم أكثر المخلوقات الدموية عبر التاريخ، بخلاف رجس الفوضى.
أولا تدري أن معظم القوانين تم اكتشافها من تتبع أثرها أولاً في أجساد الوحوش، ثم بدأ التوسع في استكشافها في الموارد والعالم من بعدها، بغض النظر عن المكان الذي يتم اكتشاف ذلك القانون فيه؟
على عكس الوحوش التي تفرض سيطرتها على منطقة معينة فقط وتقتل كل من يتعدى على تلك المنطقة.
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
فالبشر مثل النار تماماً… إن لم تجد ما تأكله، بدأت في أكل نفسها.
وجرعات القوانين التي يدخل في صناعتها حتماً أجزاء من أجساد الوحوش.
ونحن كذلك تماماً…
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
إن لم نجد عدواً نحاربه… غزونا العالم.
«أنا لم أقصد…» حاول رئيس الوزراء أن يبرر ما قاله، لكن أزار لم يسمح له…
وإن لم نجد مكاناً نغزوه… نبدأ بقتال وقتل أنفسنا.
والآن وقد ظهر من أبناء الإمبراطورة من يستطيع مضاهاته من حيث الموهبة، يجب عليهم أن يقمعوا تقدم أزار بشكل أقوى، وأن يُبرزوا إيريس أكثر.
كم حضارة سقطت بسبب هذا…
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
كم كوكباً تدمر بسبب هذه الغريزة…
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
حتى بعد اختلاط دماء الوحوش بأجسادنا، ظلت هذه الغريزة متأصلة في أعماقنا».
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
ارتفع صوت أزار تدريجياً ونظر إلى رئيس الوزراء الذي كاد ينفجر من الغضب وبدأ ينظر إليه بعدائية.
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
«ولماذا نبتعد كثيراً…
«لا لا يا رئيس الوزراء، إن كان هذا ما تُعلّمه لإخوتي، فأنا أخشى أن عمرك ضاع هباءً دون فائدة».
إن قارنت بين عدد الأعداء والمخلوقات الذين قتلتهم إمبراطورية أجنحة النجوم السماوية منذ يوم تأسيسها، وهي إمبراطورية واحدة في إقليم يوتوبيا، وبين جميع الوحوش في إقليم يوتوبيا، لوجدت أننا لسنا بعيدين جداً عن الوحوش… ناهيك عن بقية إمبراطوريات الإقليم ومنظماته.
أم أنك كنت تعتقد أن جدي هو من انتزع تلك الدماء، أم أنها سقطت عليه من السماء؟»
كم كوكباً دمرنا! كم إنساناً قتلنا! كم وحشاً أسرنا!… وكم حياة أنهينا نحن البشر!»
وإن لم نجد مكاناً نغزوه… نبدأ بقتال وقتل أنفسنا.
ترددت كلمات أزار في القاعة وصدم كل من سمعها… حتى الإمبراطور ثايرون عقد حاجبيه قليلاً!
النجوم واضحة ولا تتلون ولا تنافق كما تفعل أنت…
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
«ولولا الوحوش وأجسادها وقدراتها، ما تقدمت البشرية حقاً. انظر إلى سفن الفضاء وسفن الغزو ومدافع الإبادة والحضارات البشرية. لولا الوحوش وما تحتويه أجسادها من أسرار، لما وصلت البشرية إلى نصف ما وصلت إليه اليوم».
«هل جننت أيها الغر؟!» وقف رئيس الوزراء من مكانه، وقد فاض الغضب به أخيراً، ووجد الفرصة المناسبة لكي يخرج كل ذلك الغضب على أزار.
بعد سماع كلمات أزار، ازداد غضب رئيس الوزراء أضعافاً، وازداد معه احمرار وجهه، وبرزت العروق فوق رأسه الأصلع وحول قرونه الأربعة.
«هل تتهم المؤسس بأنه قاتل وسفّاح دماء…
«ماذا! منذ متى اخترق إلى النجمة السابعة؟ ألم يكن لديه خمسة نجوم فقط في الاجتماع الأخير؟!» تفاجأ الجميع في القاعة سراً، وخاصة الإمبراطورة، وازداد اللمعان الغريب في عينيها… وازداد معه شيء خطير بداخلها.
هل تتهم كل أبطال الإمبراطورية بأنهم دمروا كواكب وقتلوا البشر لمجرد الغزو…
ونحن كذلك تماماً…
أنت تدنس وتفتري بقولك هذا على جميع من سقط في سبيل الإمبراطورية!»
أدار أزار وجهه ونظر إلى الإمبراطور ثايرون، وابتسم بثقة.
ازداد صراخ رئيس الوزراء الغاضب في وجه أزار… وأطلق هالته في المستوى الخالد ذي العشرة نجوم بالكامل نحو أزار، مهدداً إياه.
أم أنك نسيت أن أوكاركوس العظيم هو من تكرّم على جدي وأعطاه دماءه، دماء تنين النجوم؟
ولكن على عكس التردد أو الخوف الذي كان يتوقعه رئيس الوزراء على وجه أزار، فقد وجده بدلاً من ذلك ينظر إليه بجنون، ولأول مرة منذ زمن بعيد، اختفت نظرة أزار الكسولة، وفتح عينيه على اتساعهما ونظر إلى رئيس الوزراء نظرة حادة وكأنها تريد إحراقه.
إن لم نجد عدواً نحاربه… غزونا العالم.
وقف أزار أيضاً في مواجهة رئيس الوزراء وأطلق هالته من المستوى الخالد ذي السبعة نجوم، ودفع بها هالة رئيس الوزراء…
«هل جننت أيها الغر؟!» وقف رئيس الوزراء من مكانه، وقد فاض الغضب به أخيراً، ووجد الفرصة المناسبة لكي يخرج كل ذلك الغضب على أزار.
والأسوأ أنه أطلق نية القتل الخاصة به بشكل واضح في حضور الإمبراطور ووجّهها مع هالته نحو الرئيس العجوز!
نظر أزار إلى رئيس الوزراء الذي كان يغلي خجلاً وغضباً، باستخفاف واحتقار شديدين.
«ماذا! منذ متى اخترق إلى النجمة السابعة؟ ألم يكن لديه خمسة نجوم فقط في الاجتماع الأخير؟!» تفاجأ الجميع في القاعة سراً، وخاصة الإمبراطورة، وازداد اللمعان الغريب في عينيها… وازداد معه شيء خطير بداخلها.
فالبشر مثل النار تماماً… إن لم تجد ما تأكله، بدأت في أكل نفسها.
لقد كان الجميع يعلم أن أزار جريء… لكن ليس لهذه الدرجة من الجرأة.
