الولاء
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان!”
أومأ له ريوس وتقدم نحو الأمام.
“ما الذي تعنيه بتدني سلالتنا!”
وعلى عكس السابق حينما كان مظهرهم مثل المتسولين الجياع، أصبح الآن مظهرهم متألقًا بالصحة ونضارة البشرة.
استمعت إيلينا إلى كلمات ريوس وتفاجأت مما قال.
تقدم المستشار إيثام من الجانب وانحنى نحو ريوس.
“ستعرفين قريبًا، أما الآن، فلما لا نذهب ونستقبل شعبنا العزيز”
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان!”
ابتسم ريوس وأمسك إيلينا من خصرها واتجه نحو القصر مجددًا.
دارت هذه الفكرة عدة مرات في عقل إيثام وشعر بشك لا إرادي يتسلل إلى عقله، فلم يعلم أحد أكثر منه مدى صعوبة الوصول إلى المستوى الثالث.
خارج القصر الملكي
ركع الجان واحدًا تلو الآخر، وبدأوا في الدعاء لكل من ريوس وإيلينا.
“متى ستبدأ مراسم الصحوة، لقد كنا ننتظر هنا منذ ساعات”
نظر ريوس للساحة الضخمة أمامه والتي كانت تضم عشرات الآلاف من الجان.
تهامس بعض الجان مع بعضهم البعض بقلق، لقد كان هذا الحدث يمثل الكثير بالنسبة لهم… لقد كان بمثابة فرصة للارتفاع في المكانة والقوة والسلطة.
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
وعلى عكس السابق حينما كان مظهرهم مثل المتسولين الجياع، أصبح الآن مظهرهم متألقًا بالصحة ونضارة البشرة.
نزلت كلمات ريوس على رؤوسهم مثل الصواعق.
لقد أكلوا وشبعوا خلال الأسبوع الماضي كما لم يفعلوا من قبل في حياتهم.
لقد شفى الملك الأعمى والأبكم والمشلول والمقطوع أطرافه، فما الشيء المستحيل عليه؟
في هذه اللحظة، سمع الشعب صوت الحرس الملكي ورأوا الملك ريوس والملكة إيلينا يخرجان من بوابة القصر بجانب بعضهما البعض.
تهامس بعض الجان مع بعضهم البعض بقلق، لقد كان هذا الحدث يمثل الكثير بالنسبة لهم… لقد كان بمثابة فرصة للارتفاع في المكانة والقوة والسلطة.
فليحيَ جلالة الملك!
دوت كلمات ريوس في أذهان الجميع مثل الرعد، وتفاجأ كل من سمع هذا، ولم يكن إيثام وثاندريا استثناءً.
فلتحيَ جلالة الملكة!
أومأ له ريوس وتقدم نحو الأمام.
أدام الإله ملككما وقوتكما وعمركما!
“أحسنت صنعًا يا إيثام”
بارك الإله في نسلكما وصحتكما ورزقكما!
خارج القصر الملكي
ركع الجان واحدًا تلو الآخر، وبدأوا في الدعاء لكل من ريوس وإيلينا.
ازداد توتر الجان أكثر من السابق، وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض واحدًا تلو الآخر، حتى قرروا أخيرًا.
نظر ريوس للساحة الضخمة أمامه والتي كانت تضم عشرات الآلاف من الجان.
“هذا النوع من القسم سيربط أرواحكم وحياتكم بي، ومن يتجرأ على مخالفة الشروط، حتى لو لم أكن معه أو لم يكن أحد من حوله أو هرب إلى أقصى بقاع الأرض، سوف يموت لا محالة!”
كان معظمهم من الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد، ثم أتى بعدهم النساء، ثم أخيرًا الرجال.
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
لقد كان وضع الرجال مزريًا بشدة في مدينة النور.
في هذه المرحلة، كانت تثق بريوس ثقة عمياء.
بسبب الحروب الأخيرة والكثيرة التي خاضتها مدينة النور على مدار العقود الماضية، تراجعت أعداد ذكور الجان إلى أقل من النصف بكثير.
لكن كل ذلك سيتغير قريبًا.
لكن كل ذلك سيتغير قريبًا.
تردد هذا القسم بين العديد من الحضور، وركع بعضهم بينما ظل البعض متوترين لا يفعلون أي شيء.
أومأ لهم ريوس مبتسمًا أثناء التفكير بداخله.
“متى ستبدأ مراسم الصحوة، لقد كنا ننتظر هنا منذ ساعات”
“كل شيء جاهز يا مولاي، أعطِ أمرك وسننفذه لك على الفور”
انتظر ريوس لبعض الوقت حتى اتخذ الجميع قرارهم بالفعل وأومأ.
تقدم المستشار إيثام من الجانب وانحنى نحو ريوس.
“لكن الفرصة التي سأعطيها لكم، لن ينالها الجميع”
“أحسنت صنعًا يا إيثام”
معظمهم كانوا من ضعاف النفوس والجبناء، والمتبقي منهم كانوا من الخونة على الأرجح.
أومأ له ريوس وتقدم نحو الأمام.
توقف ريوس عند مقدمة درج القصر الملكي ونظر نحو حشد الجان أمامه.
“من واجبي خدمتك يا مولاي”
بسبب الحروب الأخيرة والكثيرة التي خاضتها مدينة النور على مدار العقود الماضية، تراجعت أعداد ذكور الجان إلى أقل من النصف بكثير.
انحنى إيثام مجددًا وتراجع للخلف بضع خطوات.
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان!”
توقف ريوس عند مقدمة درج القصر الملكي ونظر نحو حشد الجان أمامه.
“لقد مرت مدينة النور بالعديد من الأزمات والكوارث في الفترة الأخيرة، وإن كان هناك سبب لذلك، فسأقول إنه ضعفكم كما قلت لكم في العديد من المرات من قبل”
“لقد مرت مدينة النور بالعديد من الأزمات والكوارث في الفترة الأخيرة، وإن كان هناك سبب لذلك، فسأقول إنه ضعفكم كما قلت لكم في العديد من المرات من قبل”
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان!”
دوى صوت ريوس البارد في الساحة وصمت الجميع.
“ما أقصده ليس هذا النوع من القسم. ما أقصده هو قسم الروح!”
“بسبب ضعفكم، فقدتم أزواجكم وأبناءكم وأسركم والكثير من الأصدقاء والأحباء، لكن هذا ما لن أسمح به في مملكتي”
“لقد مرت مدينة النور بالعديد من الأزمات والكوارث في الفترة الأخيرة، وإن كان هناك سبب لذلك، فسأقول إنه ضعفكم كما قلت لكم في العديد من المرات من قبل”
ترك ريوس كلماته تترسخ جيدًا أولًا، ثم تابع:
كان معظمهم من الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد، ثم أتى بعدهم النساء، ثم أخيرًا الرجال.
“لكن الفرصة التي سأعطيها لكم، لن ينالها الجميع”
لقد أكلوا وشبعوا خلال الأسبوع الماضي كما لم يفعلوا من قبل في حياتهم.
توقف ريوس قليلًا ليرى نظرة الارتباك على وجوههم جيدًا، ثم أكمل على عجل قبل أن تتسلل الشكوك إلى أذهانهم:
ألم يعني هذا أنهم سوف يصبحون عبيدًا حرفيًا!
“لن ينال الفرصة سوى من يقسم لي بالولاء المطلق والأبدي.
ومن يفعل منكم ذلك، أعده أنه بحد أقصى شهر واحد، سيصل إلى المستوى الثالث!”
ازداد توتر الجان أكثر من السابق، وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض واحدًا تلو الآخر، حتى قرروا أخيرًا.
دوت كلمات ريوس في أذهان الجميع مثل الرعد، وتفاجأ كل من سمع هذا، ولم يكن إيثام وثاندريا استثناءً.
هل قال للتو إنه يستطيع صناعة أشخاص من المستوى الثالث بالكمية في مدة أقصاها شهر!
ولكن بعد أن تذكرت ثاندريا الأشياء التي جلبها ريوس معه، هزت رأسها وابتسمت ساخرة.
لقد أعطته جسدها وروحها، وقد أعطاها هو ما هو أثمن من ذلك بكثير.
لكن من ناحية أخرى، ظلت أعين إيثام مفتوحة على اتساعهما، لا يجرؤ على تصديق ما قاله ريوس للتو.
وكان يوجد بينهم أيضًا خونة، لكن هؤلاء سيتم تصفيتهم بعد قليل.
هل قال للتو إنه يستطيع صناعة أشخاص من المستوى الثالث بالكمية في مدة أقصاها شهر!
“ما الذي تعنيه بتدني سلالتنا!”
دارت هذه الفكرة عدة مرات في عقل إيثام وشعر بشك لا إرادي يتسلل إلى عقله، فلم يعلم أحد أكثر منه مدى صعوبة الوصول إلى المستوى الثالث.
توقف ريوس قليلًا ليرى نظرة الارتباك على وجوههم جيدًا، ثم أكمل على عجل قبل أن تتسلل الشكوك إلى أذهانهم:
من ناحية أخرى، نظرت إيلينا إلى ظهر ريوس وابتسمت ابتسامة لطيفة.
“لكن الفرصة التي سأعطيها لكم، لن ينالها الجميع”
في هذه المرحلة، كانت تثق بريوس ثقة عمياء.
معظمهم كانوا من ضعاف النفوس والجبناء، والمتبقي منهم كانوا من الخونة على الأرجح.
لقد أعطته جسدها وروحها، وقد أعطاها هو ما هو أثمن من ذلك بكثير.
معظمهم كانوا من ضعاف النفوس والجبناء، والمتبقي منهم كانوا من الخونة على الأرجح.
فما هو الشيء الذي يمكن أن يثير الشكوك بينهما، أو يدعو إلى عدم التصديق؟
تقدم المستشار إيثام من الجانب وانحنى نحو ريوس.
نظر الجان العوام إلى بعضهم البعض، وقد صدقوا الحلم على الفور.
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
لقد شفى الملك الأعمى والأبكم والمشلول والمقطوع أطرافه، فما الشيء المستحيل عليه؟
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
كانت هذه أفكار معظم الحضور!
“لقد أتى الفجر المنتظر أخيرًا، لقد حان الوقت لكي أكتشف سبب تدني سلالة الجان!”
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
بينما من بقي، كان يوجد منهم الكثير من ضعاف النفوس أيضًا، لكن هؤلاء تجاوزت رغبتهم في القوة جبنهم وخوفهم.
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
كان معظمهم من الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد، ثم أتى بعدهم النساء، ثم أخيرًا الرجال.
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
ازداد توتر الجان أكثر من السابق، وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض واحدًا تلو الآخر، حتى قرروا أخيرًا.
تردد هذا القسم بين العديد من الحضور، وركع بعضهم بينما ظل البعض متوترين لا يفعلون أي شيء.
في هذه المرحلة، كانت تثق بريوس ثقة عمياء.
“كفى!”
“ما الذي تعنيه بتدني سلالتنا!”
رفع ريوس يده عاليًا وأمر.
دوت كلمات ريوس في أذهان الجميع مثل الرعد، وتفاجأ كل من سمع هذا، ولم يكن إيثام وثاندريا استثناءً.
توقف الجميع على الفور ووقفوا مستقيمين واستمعوا إلى كل كلمة يقولها.
ركع الجان واحدًا تلو الآخر، وبدأوا في الدعاء لكل من ريوس وإيلينا.
“ما أقصده ليس هذا النوع من القسم.
ما أقصده هو قسم الروح!”
لقد كان وضع الرجال مزريًا بشدة في مدينة النور.
تحدث ريوس ببرود وتجولت عيناه على الجان وتابع:
أومأ لهم ريوس مبتسمًا أثناء التفكير بداخله.
“هذا النوع من القسم سيربط أرواحكم وحياتكم بي، ومن يتجرأ على مخالفة الشروط، حتى لو لم أكن معه أو لم يكن أحد من حوله أو هرب إلى أقصى بقاع الأرض، سوف يموت لا محالة!”
توقف الجميع على الفور ووقفوا مستقيمين واستمعوا إلى كل كلمة يقولها.
نزلت كلمات ريوس على رؤوسهم مثل الصواعق.
معظمهم كانوا من ضعاف النفوس والجبناء، والمتبقي منهم كانوا من الخونة على الأرجح.
ألم يعني هذا أنهم سوف يصبحون عبيدًا حرفيًا!
دوت كلمات ريوس في أذهان الجميع مثل الرعد، وتفاجأ كل من سمع هذا، ولم يكن إيثام وثاندريا استثناءً.
“من كان مستعدًا للقَسَم فليتقدم إلى الأمام، ومن كان لا يريده فليغادر المكان، أنا لن أمنع أحدًا من المغادرة ولن أجبر أحدًا على البقاء، لكن هذه هي فرصتكم الوحيدة، من لم ينتهزها اليوم، فلن تصبح متاحة له بعد الآن”
نظر ريوس للساحة الضخمة أمامه والتي كانت تضم عشرات الآلاف من الجان.
ازداد توتر الجان أكثر من السابق، وأخذوا ينظرون إلى بعضهم البعض واحدًا تلو الآخر، حتى قرروا أخيرًا.
لقد أكلوا وشبعوا خلال الأسبوع الماضي كما لم يفعلوا من قبل في حياتهم.
تقدم معظم الجان إلى الأمام، بينما تراجع جزء صغير منهم إلى الخلف.
أدام الإله ملككما وقوتكما وعمركما!
انتظر ريوس لبعض الوقت حتى اتخذ الجميع قرارهم بالفعل وأومأ.
لقد أعطته جسدها وروحها، وقد أعطاها هو ما هو أثمن من ذلك بكثير.
لقد بقي عشرات الآلاف، بينما لم يتراجع سوى قرابة الألف فقط.
بينما من بقي، كان يوجد منهم الكثير من ضعاف النفوس أيضًا، لكن هؤلاء تجاوزت رغبتهم في القوة جبنهم وخوفهم.
معظمهم كانوا من ضعاف النفوس والجبناء، والمتبقي منهم كانوا من الخونة على الأرجح.
“أحسنت صنعًا يا إيثام”
بينما من بقي، كان يوجد منهم الكثير من ضعاف النفوس أيضًا، لكن هؤلاء تجاوزت رغبتهم في القوة جبنهم وخوفهم.
“ما الذي تعنيه بتدني سلالتنا!”
وكان يوجد بينهم أيضًا خونة، لكن هؤلاء سيتم تصفيتهم بعد قليل.
“لقد مرت مدينة النور بالعديد من الأزمات والكوارث في الفترة الأخيرة، وإن كان هناك سبب لذلك، فسأقول إنه ضعفكم كما قلت لكم في العديد من المرات من قبل”
“إيثام، وزع عليهم القسم!”
نحن نقسم بالولاء المطلق والأبدي لجلالة الملك ريوس!
من ناحية أخرى، نظرت إيلينا إلى ظهر ريوس وابتسمت ابتسامة لطيفة.
