استعداد
ليصبح مجموع من هم في المستوى الثالث مائة محارب مستعدين لسل سيوفهم من أجلك يا مولاي!”
ووششش!
تحدث قائد فرقة الحرس بسعادة غامرة ولم يستطع إخفاءها، ونظر نحو ريوس بوقار وتبجيل.
“أحسنت عملاً أيها البطل الصغير، أنت تستحق هدية على إنجازك هذا.” ركع ريوس واستند على ركبة واحدة وفرك رأس إمريس بابتسامة سعيدة تعلو وجهه.
لقد ظل عالقاً في المستوى الثاني لفترة طويلة، ولكن بسبب التقنيات والمصفوفات التي جلبها ريوس، استطاع هو وأصدقاؤه الاختراق إلى المستوى الثالث.
الملك ريوس، والملكة إيلينا، والمستشار ثاندريا، والمستشار إيثام، والمستشار جاو المسجون حالياً.
وما زال هناك الكثير ممن ظلوا عالقين في المستوى الثاني، وأصبحوا على وشك الاختراق إلى المستوى الثالث في أية لحظة!
“لقد فهمت بالفعل قانون النجوم الكوني بالكامل، ولولا أنني كنت مشغولة بعض الشيء لكنت انتهيت منه بالأمس، لكن كان عليّ الخروج عدة مرات والانتهاء من عدة أشياء أولاً قبل العودة مجدداً إلى العزلة، لهذا الأمر تأخرت قليلاً.” مسحت إيلينا دموعها وقالت ببراءة.
منذ أسبوع واحد لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص فقط من المستوى الثالث داخل المدينة.
سأل ريوس بقلق، ولجأ لأكثر شيء يتوقع منه أن يعرف.
الملك ريوس، والملكة إيلينا، والمستشار ثاندريا، والمستشار إيثام، والمستشار جاو المسجون حالياً.
هو صاحب السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة بذل قصارى جهده ليفهم قانوناً كونياً في ثلاثة أيام، بينما هي ذات السلالة من الدرجة الخالدة، الأقل منه بدرجة، فهمته أيضاً في ثلاثة أيام وكانت تستطيع أن تتجاوزه وتفهمه في يومين فقط!
لكن خلال أسبوع واحد فقط، ارتفع هذا العدد وتجاوز المائة، في معجزة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل!
في الأيام القليلة الماضية، اقترب ريوس من الصغير إمريس كثيراً، وقد أعجبه هذا الفتى بشدة.
“وهناك أيضاً يا مولاي من يمتلكون سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية. لقد وصلوا جميعاً إلى قمة المستوى الثاني، وخلال يوم أو اثنين على الأكثر سيبدأون بالاختراق إلى المستوى الثالث.
“هذا هو قانون التكوين الكوني. بما أن سلالتكم تنحدر من شجرة المهد الخالدة، فهذا هو أنسب قانون يمكن أن تمارسوه، وهو أيضاً القانون الأصلي لشجرة المهد الخالدة.
وأصحاب السلالة من الدرجة الأسطورية يُتوقع أن يخترقوا إلى المستوى الثالث في نهاية هذا الأسبوع على الأكثر.
“وهناك أيضاً يا مولاي من يمتلكون سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية. لقد وصلوا جميعاً إلى قمة المستوى الثاني، وخلال يوم أو اثنين على الأكثر سيبدأون بالاختراق إلى المستوى الثالث.
أما عن أصحاب السلالة من الدرجة الأقل، فكما وعدت سابقاً يا مولاي، ففي نهاية هذا الشهر على الأرجح، سيخترقون جميعاً إلى المستوى الثالث.”
“هل ما تقوله حقيقي؟!”
أعطى قائد الحرس تقريراً شاملاً وموجزاً في الوقت نفسه، ليبين لريوس الحالة العامة لسير الأمور.
“مرحباً بك يا آيات.” ربت ريوس على رأس الفتاة الصغيرة، ثم أخرج صندوقاً من مساحة التخزين وقدمه إلى إيلينا.
أممم!
شششش!
أومأ له وابتسم أثناء النظر إلى كل هؤلاء الجنود المستعدين لتنفيذ أوامره بمجرد نطق كلمة واحدة.
“هِاي أيها الملك، ألم تحضر لي أنا أيضاً هدية؟!” دوى صوت كركرة البرق وصرير الرياح، وسرعان ما نزل من السماء الفتى إيثار والفتاة آيات!
“أحسنت عملاً.” أثنى عليه ريوس وأضاف: “فلْتنشر هذا الخبر إذًا. بعد أسبوع واحد من الآن، سأقود بنفسي حملة لاستعادة غابة النور. أريد عشرة آلاف جندي يكونون على أهبة الاستعداد التام. سأخذ معي ثلاثمائة محارب من المستوى الثالث، والبقية يجب أن يكونوا من المستوى الثاني.
“أحسنت عملاً أيها البطل الصغير، أنت تستحق هدية على إنجازك هذا.” ركع ريوس واستند على ركبة واحدة وفرك رأس إمريس بابتسامة سعيدة تعلو وجهه.
ما يخص الجان، سيعود للجان!”
وأصحاب السلالة من الدرجة الأسطورية يُتوقع أن يخترقوا إلى المستوى الثالث في نهاية هذا الأسبوع على الأكثر.
عند سماع هذا من ريوس، توقف قائد الحرس الملكي عن التنفس لبضع ثوانٍ، وكادت الدموع أن تنزل من عينيه، ولكنه تمالك نفسه وسرعان ما ركع وقال بصوت أجش: “أمر مولاي!”
أمسكت إيلينا بالصندوق بقوة، وعلمت أن هذا الشيء سيكون أحد أثمن الأشياء التي سيمتلكها الجان، وواحداً من الأسس الصلبة التي ستقوم عليها مدينة النور الجديدة.
من حوله، نظر الكثير ممن سمعوا تعليمات ريوس إليه بذهول، وشك الكثير منهم في أنهم يتوهمون، وجلس بعضهم بالفعل على الأرض وأمسكوا رؤوسهم وبدأوا في البكاء!
نظرت إليه إيلينا لبعض الوقت، وتسللت إلى وجهها ابتسامة صغيرة، وقالت: “كما تشاء.”
“هل ما تقوله حقيقي؟!”
هو صاحب السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة بذل قصارى جهده ليفهم قانوناً كونياً في ثلاثة أيام، بينما هي ذات السلالة من الدرجة الخالدة، الأقل منه بدرجة، فهمته أيضاً في ثلاثة أيام وكانت تستطيع أن تتجاوزه وتفهمه في يومين فقط!
سمع ريوس صوتاً مألوفاً من ورائه، وسرعان ما التفت!
تجمدت الابتسامة على وجه ريوس لعدة ثوانٍ، وشعر بصدمة حقيقية تجاه كلمات إيلينا، حتى بدا أحمق بتعابيره تلك.
“هل ما تقوله حقيقي؟!”
“أيها العراب، أيها العراب، لقد اخترقت إلى المستوى الثالث!” احتضن إمريس الصغير قدم ريوس وقال بسعادة.
وقفت إيلينا مكانها متجمدة، وخطان من الدموع ينزلان على خديها تحت الحجاب الأبيض.
“أكذب؟! لماذا سأكذب عليك من الأساس وفي ماذا؟!” أمالت إيلينا رأسها إلى الجانب ونفخت خديها وقالت، مصطنعة الغضب!
“أجل، بعد أسبوع من الآن سنبدأ باستعادة غابة النور.”
“مرحباً بك يا آيات.” ربت ريوس على رأس الفتاة الصغيرة، ثم أخرج صندوقاً من مساحة التخزين وقدمه إلى إيلينا.
أومأ لها ريوس موافقاً بحزم.
ليصبح مجموع من هم في المستوى الثالث مائة محارب مستعدين لسل سيوفهم من أجلك يا مولاي!”
“شكراً!”
ومن اليوم فصاعداً، سيمارسه من لديه سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية فأعلى فقط، فهم الوحيدون الذين يمتلكون القدرة على ممارسته والوصول به إلى مستويات مرتفعة.
ابتسمت إيلينا بسعادة ومسحت دموعها بيديها.
وقفت إيلينا مكانها متجمدة، وخطان من الدموع ينزلان على خديها تحت الحجاب الأبيض.
لم ترتمِ في حضنه.
يعيش الملك، يعيييش!
لم تبالغ في الكلمات والمشاعر.
[لم يكتشف النظام أي شيء!]
لم تصطنع موقفاً.
ليس فقط أنه متواضع ومطيع جداً وسريع التعلم، بل لديه أيضاً قدرة على قراءة المواقف وتحليلها لا يمتلكها معظم الكبار البالغين… وسرعان ما تطورت العلاقة بينهما حتى اعتبره ريوس كابن له!
بل كلمة واحدة فقط… كلمة صغيرة عبرت عن كل شيء بداخلها!
“هل يوجد شيء في ملابسي؟” تفاجأت إيلينا من نظرات ريوس نحوها، وسرعان ما بدأت في تفقد فستانها.
يعيش الملك، يعيييش!
بمجرد وقوف إيثار بجانب ريوس، خرجت العديد من الجذور من أسفل قدميه وأحاطت به وعلقته في الهواء رأساً على عقب، وأغلقت فمه تماماً!
فجأة دوى من الساحة خلف ريوس هتاف عالٍ، لا يُعلم من هتف به، لكن سرعان ما تبعه الجميع.
من حوله، نظر الكثير ممن سمعوا تعليمات ريوس إليه بذهول، وشك الكثير منهم في أنهم يتوهمون، وجلس بعضهم بالفعل على الأرض وأمسكوا رؤوسهم وبدأوا في البكاء!
يعيش الملك، يعيييش!
ما يخص الجان، سيعود للجان!”
يعيش الملك، يعيييش!
“…..”
يعيش الملك، يعيييش!
“أحسنت عملاً.” أثنى عليه ريوس وأضاف: “فلْتنشر هذا الخبر إذًا. بعد أسبوع واحد من الآن، سأقود بنفسي حملة لاستعادة غابة النور. أريد عشرة آلاف جندي يكونون على أهبة الاستعداد التام. سأخذ معي ثلاثمائة محارب من المستوى الثالث، والبقية يجب أن يكونوا من المستوى الثاني.
……
“…..”
رفع ريوس يديه فتوقفت الهتافات تدريجياً، ثم تركهم يستمتعون باللحظة، والتفت مجدداً نحو إيلينا.
لم ترتمِ في حضنه.
“لا داعي.” ابتسم لها ريوس بلطف… وبعد ثانية واحدة، بدا وكأنه تذكر شيئاً، فعقد حاجبيه ونظر نحو إيلينا: “لكن ألم تدخلي معي العزلة لكي تفهمي قانون النجوم الكوني، فلماذا خرجت بهذه السرعة؟”
وقفت إيلينا مكانها متجمدة، وخطان من الدموع ينزلان على خديها تحت الحجاب الأبيض.
لقد مرت ثلاثة أيام فقط منذ دخول العزلة لفهم قانون الاشتقاق الكوني، وقد فهمه بالكامل بهذه السرعة لأنه يمتلك سلالة متحورة من الدرجة الخالدة تدعمه.
“أجل، بعد أسبوع من الآن سنبدأ باستعادة غابة النور.”
أما عن إيلينا، فسلالتها أقل منه، من الدرجة الخالدة فقط. لذا فمن المفترض أن تخرج بعد أسبوعين على أقل تقدير، وليس ثلاثة أيام.
تجمدت الابتسامة على وجه ريوس لعدة ثوانٍ، وشعر بصدمة حقيقية تجاه كلمات إيلينا، حتى بدا أحمق بتعابيره تلك.
إلا إذا قطعت عزلتها وخرجت قبل أن تفهمه بالكامل!
“أيها العراب، أيها العراب، لقد اخترقت إلى المستوى الثالث!” احتضن إمريس الصغير قدم ريوس وقال بسعادة.
“لقد فهمت بالفعل قانون النجوم الكوني بالكامل، ولولا أنني كنت مشغولة بعض الشيء لكنت انتهيت منه بالأمس، لكن كان عليّ الخروج عدة مرات والانتهاء من عدة أشياء أولاً قبل العودة مجدداً إلى العزلة، لهذا الأمر تأخرت قليلاً.” مسحت إيلينا دموعها وقالت ببراءة.
بل كلمة واحدة فقط… كلمة صغيرة عبرت عن كل شيء بداخلها!
“…..”
كرراااك!
تجمدت الابتسامة على وجه ريوس لعدة ثوانٍ، وشعر بصدمة حقيقية تجاه كلمات إيلينا، حتى بدا أحمق بتعابيره تلك.
يعيش الملك، يعيييش!
“هل يوجد شيء في ملابسي؟” تفاجأت إيلينا من نظرات ريوس نحوها، وسرعان ما بدأت في تفقد فستانها.
ومن حولها لم يجرؤ أحد على السؤال، لكنهم لم يحتاجوا إلى ذلك من الأساس؛ لأن هذا الأمر كان في صالحهم أكثر مما يتمنون.
“أ… أنتِ تكذبين، أليس كذلك؟!” ارتجف صوت ريوس ونطق بصعوبة.
أممم!
“أكذب؟! لماذا سأكذب عليك من الأساس وفي ماذا؟!” أمالت إيلينا رأسها إلى الجانب ونفخت خديها وقالت، مصطنعة الغضب!
تجمدت الابتسامة على وجه ريوس لعدة ثوانٍ، وشعر بصدمة حقيقية تجاه كلمات إيلينا، حتى بدا أحمق بتعابيره تلك.
“انسي الأمر.” لوح ريوس بيده وهدأت تعابيره خارجياً، لكن بداخله كانت توجد عاصفة مستعرة.
ومن حولها لم يجرؤ أحد على السؤال، لكنهم لم يحتاجوا إلى ذلك من الأساس؛ لأن هذا الأمر كان في صالحهم أكثر مما يتمنون.
هو صاحب السلالة المتحورة من الدرجة الخالدة بذل قصارى جهده ليفهم قانوناً كونياً في ثلاثة أيام، بينما هي ذات السلالة من الدرجة الخالدة، الأقل منه بدرجة، فهمته أيضاً في ثلاثة أيام وكانت تستطيع أن تتجاوزه وتفهمه في يومين فقط!
أما من لديه سلالة من الدرجة الأسطورية فأقل، فسيمارس أحد القوانين السبعة التي أعطيتك إياها.”
إن كان سعيها خلف قانون من البداية واكتشاف القانون الرئيسي لذلك القانون استغرق منها عشر سنوات غريباً… فقد تجاوز هذا مستوى الغرابة.
ليصبح مجموع من هم في المستوى الثالث مائة محارب مستعدين لسل سيوفهم من أجلك يا مولاي!”
أيها النظام، هل تعرف ما الذي يحدث مع إيلينا؟!
نظرت إليه إيلينا لبعض الوقت، وتسللت إلى وجهها ابتسامة صغيرة، وقالت: “كما تشاء.”
سأل ريوس بقلق، ولجأ لأكثر شيء يتوقع منه أن يعرف.
“جيد.” أومأ لها ريوس وأعطاها أمراً آخر: “انشري هذا الخبر، بعد شهر من الآن، سنقوم بحفل إيقاظ آخر، ومن الآن فصاعداً، وفي بداية كل شهر، سنقوم بإنشاء حفل إيقاظ، حتى لا يتبقى أحد في مدينة النور لم يحاول إيقاظ قوته.”
في مواجهة سؤال ريوس، صمت النظام لبعض الوقت قبل أن يجيب أخيراً بجواب صدم ريوس أكثر.
مممم! مممم!
[لم يكتشف النظام أي شيء!]
“أجل، بعد أسبوع من الآن سنبدأ باستعادة غابة النور.”
اتسعت عينا ريوس تدريجياً من هذه الإجابة، ولكن قبل أن يسأل عن أي شيء آخر، قاطعه صوت طفل!
أومأ له وابتسم أثناء النظر إلى كل هؤلاء الجنود المستعدين لتنفيذ أوامره بمجرد نطق كلمة واحدة.
“أيها العراب! أيها العراب!” ركض طفل ذو شعر أسود داكن وملامح طفولية بريئة نحو ريوس بسرعة جنونية لم يكن ينبغي أن تعود إلى طفل أبداً!
ومن حولها لم يجرؤ أحد على السؤال، لكنهم لم يحتاجوا إلى ذلك من الأساس؛ لأن هذا الأمر كان في صالحهم أكثر مما يتمنون.
تحرك إمريس مثل الشبح عبر مجمع التدريب، وسرعان ما وقف أمام ريوس.
تحدث قائد فرقة الحرس بسعادة غامرة ولم يستطع إخفاءها، ونظر نحو ريوس بوقار وتبجيل.
“أيها العراب، أيها العراب، لقد اخترقت إلى المستوى الثالث!” احتضن إمريس الصغير قدم ريوس وقال بسعادة.
تلوى إيثار غاضباً وحاول أن يصرخ بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يستطع، ولم يعره أحد أي انتباه.
في الأيام القليلة الماضية، اقترب ريوس من الصغير إمريس كثيراً، وقد أعجبه هذا الفتى بشدة.
سأل ريوس بقلق، ولجأ لأكثر شيء يتوقع منه أن يعرف.
ليس فقط أنه متواضع ومطيع جداً وسريع التعلم، بل لديه أيضاً قدرة على قراءة المواقف وتحليلها لا يمتلكها معظم الكبار البالغين… وسرعان ما تطورت العلاقة بينهما حتى اعتبره ريوس كابن له!
فجأة دوى من الساحة خلف ريوس هتاف عالٍ، لا يُعلم من هتف به، لكن سرعان ما تبعه الجميع.
“أحسنت عملاً أيها البطل الصغير، أنت تستحق هدية على إنجازك هذا.” ركع ريوس واستند على ركبة واحدة وفرك رأس إمريس بابتسامة سعيدة تعلو وجهه.
مممم! مممم!
كرراااك!
إن كان سعيها خلف قانون من البداية واكتشاف القانون الرئيسي لذلك القانون استغرق منها عشر سنوات غريباً… فقد تجاوز هذا مستوى الغرابة.
ووششش!
أما عن إيلينا، فسلالتها أقل منه، من الدرجة الخالدة فقط. لذا فمن المفترض أن تخرج بعد أسبوعين على أقل تقدير، وليس ثلاثة أيام.
“هِاي أيها الملك، ألم تحضر لي أنا أيضاً هدية؟!” دوى صوت كركرة البرق وصرير الرياح، وسرعان ما نزل من السماء الفتى إيثار والفتاة آيات!
لكنه لم يعلم أنه قبل انقضاء هذا الشهر، لن يجد معظم الأشخاص الذين يعرفهم بجواره مجدداً!
شششش!
أعطى قائد الحرس تقريراً شاملاً وموجزاً في الوقت نفسه، ليبين لريوس الحالة العامة لسير الأمور.
شسشش!
“هِاي أيها الملك، ألم تحضر لي أنا أيضاً هدية؟!” دوى صوت كركرة البرق وصرير الرياح، وسرعان ما نزل من السماء الفتى إيثار والفتاة آيات!
بمجرد وقوف إيثار بجانب ريوس، خرجت العديد من الجذور من أسفل قدميه وأحاطت به وعلقته في الهواء رأساً على عقب، وأغلقت فمه تماماً!
شسشش!
مممم! مممم!
شششش!
تلوى إيثار غاضباً وحاول أن يصرخ بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يستطع، ولم يعره أحد أي انتباه.
لم تبالغ في الكلمات والمشاعر.
“مرحباً بك يا آيات.” ربت ريوس على رأس الفتاة الصغيرة، ثم أخرج صندوقاً من مساحة التخزين وقدمه إلى إيلينا.
“هِاي أيها الملك، ألم تحضر لي أنا أيضاً هدية؟!” دوى صوت كركرة البرق وصرير الرياح، وسرعان ما نزل من السماء الفتى إيثار والفتاة آيات!
“هذا هو قانون التكوين الكوني. بما أن سلالتكم تنحدر من شجرة المهد الخالدة، فهذا هو أنسب قانون يمكن أن تمارسوه، وهو أيضاً القانون الأصلي لشجرة المهد الخالدة.
ليصبح مجموع من هم في المستوى الثالث مائة محارب مستعدين لسل سيوفهم من أجلك يا مولاي!”
ومن اليوم فصاعداً، سيمارسه من لديه سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية فأعلى فقط، فهم الوحيدون الذين يمتلكون القدرة على ممارسته والوصول به إلى مستويات مرتفعة.
اتسعت عينا ريوس تدريجياً من هذه الإجابة، ولكن قبل أن يسأل عن أي شيء آخر، قاطعه صوت طفل!
أما من لديه سلالة من الدرجة الأسطورية فأقل، فسيمارس أحد القوانين السبعة التي أعطيتك إياها.”
شسشش!
أمسكت إيلينا بالصندوق بقوة، وعلمت أن هذا الشيء سيكون أحد أثمن الأشياء التي سيمتلكها الجان، وواحداً من الأسس الصلبة التي ستقوم عليها مدينة النور الجديدة.
لكن خلال أسبوع واحد فقط، ارتفع هذا العدد وتجاوز المائة، في معجزة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل!
“سأحرص على ألا يناله سوى من يستحق.” أومأت إيلينا وقالت بحزم.
لقد ظل عالقاً في المستوى الثاني لفترة طويلة، ولكن بسبب التقنيات والمصفوفات التي جلبها ريوس، استطاع هو وأصدقاؤه الاختراق إلى المستوى الثالث.
“جيد.” أومأ لها ريوس وأعطاها أمراً آخر: “انشري هذا الخبر، بعد شهر من الآن، سنقوم بحفل إيقاظ آخر، ومن الآن فصاعداً، وفي بداية كل شهر، سنقوم بإنشاء حفل إيقاظ، حتى لا يتبقى أحد في مدينة النور لم يحاول إيقاظ قوته.”
منذ أسبوع واحد لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص فقط من المستوى الثالث داخل المدينة.
نظرت إليه إيلينا لبعض الوقت، وتسللت إلى وجهها ابتسامة صغيرة، وقالت: “كما تشاء.”
[لم يكتشف النظام أي شيء!]
لم تحاول أن تنتقد أو تسأل، لأنها كانت تعلم أن ريوس يحمل الكثير من الغرائب.
في الأيام القليلة الماضية، اقترب ريوس من الصغير إمريس كثيراً، وقد أعجبه هذا الفتى بشدة.
ومن حولها لم يجرؤ أحد على السؤال، لكنهم لم يحتاجوا إلى ذلك من الأساس؛ لأن هذا الأمر كان في صالحهم أكثر مما يتمنون.
“هل يوجد شيء في ملابسي؟” تفاجأت إيلينا من نظرات ريوس نحوها، وسرعان ما بدأت في تفقد فستانها.
بعد شهر من الآن ستتضاعف قوة مدينة النور عدة مرات، فلنرَ حينها من يتجرأ على الوقوف أمامي. نظر ريوس إلى السماء بعينين حادتين وفكر في أحلامه وطموحاته…
“انسي الأمر.” لوح ريوس بيده وهدأت تعابيره خارجياً، لكن بداخله كانت توجد عاصفة مستعرة.
لكنه لم يعلم أنه قبل انقضاء هذا الشهر، لن يجد معظم الأشخاص الذين يعرفهم بجواره مجدداً!
أومأ له وابتسم أثناء النظر إلى كل هؤلاء الجنود المستعدين لتنفيذ أوامره بمجرد نطق كلمة واحدة.
“أحسنت عملاً.” أثنى عليه ريوس وأضاف: “فلْتنشر هذا الخبر إذًا. بعد أسبوع واحد من الآن، سأقود بنفسي حملة لاستعادة غابة النور. أريد عشرة آلاف جندي يكونون على أهبة الاستعداد التام. سأخذ معي ثلاثمائة محارب من المستوى الثالث، والبقية يجب أن يكونوا من المستوى الثاني.
