Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 126

بوابة الروح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بوابة الروح

بدأت شظايا الروح “النقاط البيضاء” بالاندماج تدريجيًا مع نطاق الروح الخاص بريوس، وسرعان ما تدارك ريوس الأمر وبدأ في تنفيذ التعليمات التي تعلمها من تقنيات الروح التي اشتراها.

وبعد وقت غير معروف، انتهى ريوس من دمج كل شظايا الروح أخيرًا في جوهر الروح، وقد تفاجأ ريوس في النهاية من كمية جوهر الروح الذي استطاع إنشاءه…

حسب توجيهات تقنيات الروح، بدأ ريوس في التحكم في شظايا الروح ودمجها في شيء يسمى جوهر الروح!

“إنها البوابة الأولى!” نظر ريوس إلى تلك الحلقة التي تكونت حول جذعه بذهول وفرح!

بدأت شظايا الروح، تحت توجيه ريوس، في الاندماج مع بعضها.

في البداية، تطلب الأمر عشر شظايا لإنتاج جوهر روح واحد. ولأن البوابة الأولى لم تحتج إلى الكثير من جواهر الروح لكي يتم إنشاؤها، فلم يلاحظ هذا الأمر كثيرًا.

وجَّه ريوس اثنتين من شظايا الروح لكي تندمجا مع بعضهما، لكنه وجدهما تتنافران!

بدأت شظايا الروح، تحت توجيه ريوس، في الاندماج مع بعضها.

تسك!

وكانت البوابة الثالثة تتطلب عشرة آلاف جوهر روح لكي يتم إنشاؤها، لكنه لم يصل سوى إلى نصف الطريق فقط. فبعد إنشاء البوابة الأولى والثانية، لم يتبقَّ معه سوى خمسة آلاف جوهر روح.

تجاهل ريوس ذلك التنافر وبدأ في زيادة عدد شظايا الروح التي دخلت في ذلك الاندماج. وبعد أن وصل عدد الشظايا التي بدأت في الاندماج إلى عشرة، اختفى التنافر أخيرًا واندُمجت مع بعضها.

انقضى الوقت تدريجيًا، وانكب ريوس على دمج كل شظية يجدها أمامه…

اختفى شكل النقاط البيضاء الصغيرة مختلفة الهيئة، وحلت مكانها بدلًا من ذلك كرة بيضاء لامعة صغيرة… أصغر من عقلة الإصبع!

“ما الذي ينقصني بحق الجحيم!

ربما قد يبدو أن الأمر استغرق الكثير من الوقت، لكنه في الحقيقة لم يستغرق أكثر من بضع ثوانٍ.

ويتراوح عدد شظايا الروح لدى الحيوانات والوحوش والكائنات ذات الوعي الأقل من شظية روح واحدة إلى خمس شظايا. بينما يتراوح عدد شظايا الروح عند الإنسان وأشباهه والكائنات ذات الوعي الأعلى من ست شظايا روح إلى عشر شظايا.

بعد أن انتهى ريوس من إنشاء جوهر الروح الأول، بدأ في إنشاء الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع، ثم…

لقد بدأت أشجار صغيرة بالنمو، وبدأت الصخور بالظهور. لكن لم تكن هناك أية علامات حياة سوى عرق القنطور فقط!

بعد أن انتهى ريوس من إنشاء مائة جوهر روح، بدأ شيء غريب يحدث في نطاقه الروحي!

انقضى الوقت تدريجيًا، وانكب ريوس على دمج كل شظية يجدها أمامه…

في تلك الشقوق التي ظهرت في الأرض، بدأ يتدفق منها شيء يشبه الماء الأبيض، وبدأ ينمو من الأرض شيء يشبه العشب الصغير، وفي السماء بدأ شيء يشبه السحاب بالتكون، وحول روح ريوس الأصلية “شجرة الهاوية”، حول الجذع بالتحديد، بدأت حلقة بيضاء بالتكون!

حكيم (6) = بوابة الروح الثالثة

“إنها البوابة الأولى!” نظر ريوس إلى تلك الحلقة التي تكونت حول جذعه بذهول وفرح!

ولكن بعد البوابة الأولى، كانت البوابة الثانية تتطلب ألف جوهر روح لكي يتم إنشاؤها.

كانت هذه البوابة الأولى من بوابات الروح، والتي كانت تساوي في قوتها شخصًا في المستوى الرابع من مسار الطاقة!

كان مسار الروح مختلفًا عن مسار الطاقة.

كان مسار الروح مختلفًا عن مسار الطاقة.

وجَّه ريوس اثنتين من شظايا الروح لكي تندمجا مع بعضهما، لكنه وجدهما تتنافران!

حيث إن مسار الطاقة اهتم بالقوانين وكيفية التحكم بها والسيطرة عليها، وتم تقسيمه إلى عدة مستويات.

تنهد ريوس من صداع الحساب، ثم نظر إلى روحه الأصلية “شجرة الهاوية” وإلى البوابتين الدائريتين اللتين تدوران حول جذعها، ثم حوّل نظره إلى تجسيد روح شجرة الهاوية نفسها، وضيّق حاجبيه وقال بصوت منزعج:

بينما اهتم مسار الروح بالتعاويذ واللعنات والتحكم في حاويات الروح، وبدلًا من المستويات، كانت هناك البوابات.

كارثة (7) = بوابة الروح الرابعة

وتم التعرف عليها كالتالي…

وتم التعرف عليها كالتالي…

مستوى حكيم (4) = بوابة الروح الأولى

كارثة (8) = بوابة الروح الخامسة

حكيم (5) = بوابة الروح الثانية

أمسك ريوس بفكه وبدأ التفكير مع نفسه.

حكيم (6) = بوابة الروح الثالثة

حسب توجيهات تقنيات الروح، بدأ ريوس في التحكم في شظايا الروح ودمجها في شيء يسمى جوهر الروح!

كارثة (7) = بوابة الروح الرابعة

والآن، موهبة الروح لا تظهر حتى بعد إنشاء بوابتي روح!”

كارثة (8) = بوابة الروح الخامسة

بينما اهتم مسار الروح بالتعاويذ واللعنات والتحكم في حاويات الروح، وبدلًا من المستويات، كانت هناك البوابات.

عالم الخلود = البوابات الذهبية

لقد أنشأ ريوس البوابة الأولى، لكنه لم ينتهِ من دمج جميع شظايا الروح بعد، بل كان عليه القول إنه لم ينتهِ من دمج خمسة بالمائة بعد!

لقد أنشأ ريوس البوابة الأولى، لكنه لم ينتهِ من دمج جميع شظايا الروح بعد، بل كان عليه القول إنه لم ينتهِ من دمج خمسة بالمائة بعد!

وقد كانت موجودة… لكن هذا العدد المهول لم يُنتج سوى قرابة ستة آلاف من جواهر الروح فقط!

مدفوعًا بالرغبة وفكرة مدى الإمكانيات والقوة التي ستمنحها له كل هذه الشظايا بعد أن يدمجها ويحولها إلى جوهر روح، اندفع ريوس كالمجنون في دمج هذه الشظايا…

ليس لأنه كان أكثر مما توقع، بل لأنه كان أقل من المتوقع!

انقضى الوقت تدريجيًا، وانكب ريوس على دمج كل شظية يجدها أمامه…

من المعروف أن الكائنات ذات الوعي أو التي لديها روح، لكنها لم تتبع مسار الروح، يكون لديها عدد ثابت من شظايا الروح طيلة حياتها، قد يزداد قليلًا بمرور الزمن أو في أحداث نادرة، لكن ما لم يتبع المرء مسار الروح، فلا أمل في زيادة شظايا الروح تقريبًا…

وبعد وقت غير معروف، انتهى ريوس من دمج كل شظايا الروح أخيرًا في جوهر الروح، وقد تفاجأ ريوس في النهاية من كمية جوهر الروح الذي استطاع إنشاءه…

تجاهل ريوس ذلك التنافر وبدأ في زيادة عدد شظايا الروح التي دخلت في ذلك الاندماج. وبعد أن وصل عدد الشظايا التي بدأت في الاندماج إلى عشرة، اختفى التنافر أخيرًا واندُمجت مع بعضها.

ليس لأنه كان أكثر مما توقع، بل لأنه كان أقل من المتوقع!

كارثة (7) = بوابة الروح الرابعة

من المعروف أن الكائنات ذات الوعي أو التي لديها روح، لكنها لم تتبع مسار الروح، يكون لديها عدد ثابت من شظايا الروح طيلة حياتها، قد يزداد قليلًا بمرور الزمن أو في أحداث نادرة، لكن ما لم يتبع المرء مسار الروح، فلا أمل في زيادة شظايا الروح تقريبًا…

أمسك ريوس بفكه وبدأ التفكير مع نفسه.

ويتراوح عدد شظايا الروح لدى الحيوانات والوحوش والكائنات ذات الوعي الأقل من شظية روح واحدة إلى خمس شظايا. بينما يتراوح عدد شظايا الروح عند الإنسان وأشباهه والكائنات ذات الوعي الأعلى من ست شظايا روح إلى عشر شظايا.

تنهد ريوس من صداع الحساب، ثم نظر إلى روحه الأصلية “شجرة الهاوية” وإلى البوابتين الدائريتين اللتين تدوران حول جذعها، ثم حوّل نظره إلى تجسيد روح شجرة الهاوية نفسها، وضيّق حاجبيه وقال بصوت منزعج:

وبصفة عرق القنطور ضمن الكائنات البشرية، فقد كان من المفترض أن تحتوي روح كل واحد منهم على ست شظايا على الأقل وعشر على الأكثر، وقد قتل ريوس ثلاثين ألفًا منهم، مما يعني أنه من المفترض أن يكون هناك أكثر من مائتي ألف شظية.

لقد أنشأ ريوس البوابة الأولى، لكنه لم ينتهِ من دمج جميع شظايا الروح بعد، بل كان عليه القول إنه لم ينتهِ من دمج خمسة بالمائة بعد!

وقد كانت موجودة… لكن هذا العدد المهول لم يُنتج سوى قرابة ستة آلاف من جواهر الروح فقط!

ويتراوح عدد شظايا الروح لدى الحيوانات والوحوش والكائنات ذات الوعي الأقل من شظية روح واحدة إلى خمس شظايا. بينما يتراوح عدد شظايا الروح عند الإنسان وأشباهه والكائنات ذات الوعي الأعلى من ست شظايا روح إلى عشر شظايا.

“قبل أن يتم إنشاء البوابة الأولى، كانت عشر شظايا تكفي لإنشاء جوهر روح واحد، لكن بعد إنشائها، تضاعف العدد على الفور، فأصبح إنشاء جوهر الروح يتطلب عشرين شظية على الأقل. وكلما صنعت المزيد من جواهر الروح، زاد الطلب على الشظايا التي تصنع جوهر روح واحدًا، وعندما اقتربت من إنشاء البوابة الثانية، كان جوهر الروح الواحد يتطلب أكثر من ثلاثين شظية لكي يتكون. وبعد إنشاء البوابة الثانية، تطلب الأمر أكثر من أربعين شظية روح لكي أنشئ جوهر روح واحدًا.

تجاهل ريوس ذلك التنافر وبدأ في زيادة عدد شظايا الروح التي دخلت في ذلك الاندماج. وبعد أن وصل عدد الشظايا التي بدأت في الاندماج إلى عشرة، اختفى التنافر أخيرًا واندُمجت مع بعضها.

والآن، بعد أن وصلت إلى منتصف الطريق في إنشاء البوابة الثالثة، فقد وصل عدد الشظايا التي أحتاج إلى دمجها معًا لكي أنشئ جوهر روح واحدًا إلى خمسين تقريبًا!”

حكيم (5) = بوابة الروح الثانية

أمسك ريوس بفكه وبدأ التفكير مع نفسه.

كان هذا عددًا كبيرًا من جواهر الروح، وقد لاحظ ريوس زيادة الطلب على شظايا الروح كلما أنشأ المزيد من جواهر الروح.

في البداية، تطلب الأمر عشر شظايا لإنتاج جوهر روح واحد. ولأن البوابة الأولى لم تحتج إلى الكثير من جواهر الروح لكي يتم إنشاؤها، فلم يلاحظ هذا الأمر كثيرًا.

تسك!

ولكن بعد البوابة الأولى، كانت البوابة الثانية تتطلب ألف جوهر روح لكي يتم إنشاؤها.

مدفوعًا بالرغبة وفكرة مدى الإمكانيات والقوة التي ستمنحها له كل هذه الشظايا بعد أن يدمجها ويحولها إلى جوهر روح، اندفع ريوس كالمجنون في دمج هذه الشظايا…

كان هذا عددًا كبيرًا من جواهر الروح، وقد لاحظ ريوس زيادة الطلب على شظايا الروح كلما أنشأ المزيد من جواهر الروح.

كانت هذه البوابة الأولى من بوابات الروح، والتي كانت تساوي في قوتها شخصًا في المستوى الرابع من مسار الطاقة!

وكانت البوابة الثالثة تتطلب عشرة آلاف جوهر روح لكي يتم إنشاؤها، لكنه لم يصل سوى إلى نصف الطريق فقط. فبعد إنشاء البوابة الأولى والثانية، لم يتبقَّ معه سوى خمسة آلاف جوهر روح.

حسب توجيهات تقنيات الروح، بدأ ريوس في التحكم في شظايا الروح ودمجها في شيء يسمى جوهر الروح!

“الفرق بين إنشاء كل بوابة والتي تليها عشرة أضعاف”، نظر ريوس إلى الخمسة آلاف من جواهر الروح التي بدأت في الاندماج مع نطاقه الروحي، ولاحظ التغيرات التي بدأت تحدث.

كانت هذه البوابة الأولى من بوابات الروح، والتي كانت تساوي في قوتها شخصًا في المستوى الرابع من مسار الطاقة!

لقد بدأت أشجار صغيرة بالنمو، وبدأت الصخور بالظهور. لكن لم تكن هناك أية علامات حياة سوى عرق القنطور فقط!

وقد كانت موجودة… لكن هذا العدد المهول لم يُنتج سوى قرابة ستة آلاف من جواهر الروح فقط!

“ستحتاج البوابة الثالثة إلى عشرة آلاف جوهر روح على هذا المعدل، وأنا أملك نصف هذا العدد بالفعل. لكن لكي أحصل على الكمية الكافية من شظايا الروح لكي أصنع النصف المتبقي من جواهر الروح، فلن يكفي هذه المرة قتل ثلاثين ألفًا فقط!”

وكانت البوابة الثالثة تتطلب عشرة آلاف جوهر روح لكي يتم إنشاؤها، لكنه لم يصل سوى إلى نصف الطريق فقط. فبعد إنشاء البوابة الأولى والثانية، لم يتبقَّ معه سوى خمسة آلاف جوهر روح.

تنهد ريوس من صداع الحساب، ثم نظر إلى روحه الأصلية “شجرة الهاوية” وإلى البوابتين الدائريتين اللتين تدوران حول جذعها، ثم حوّل نظره إلى تجسيد روح شجرة الهاوية نفسها، وضيّق حاجبيه وقال بصوت منزعج:

عالم الخلود = البوابات الذهبية

“ما الذي ينقصني بحق الجحيم!

تسك!

أولًا، طاقة الهاوية لا أستطيع إيقاظها، ثم صدى القانون الذي من المفترض أن أمتلكه بصفتي سلالة متحورة من الدرجة الخالدة، لا أجد له أثرًا.

عالم الخلود = البوابات الذهبية

والآن، موهبة الروح لا تظهر حتى بعد إنشاء بوابتي روح!”

بدأت شظايا الروح، تحت توجيه ريوس، في الاندماج مع بعضها.

انقضى الوقت تدريجيًا، وانكب ريوس على دمج كل شظية يجدها أمامه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط