Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 129

غيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غيرة

“هههههه، حتى وإن ظلت حية إلى اليوم، فلم يصل بعد أحد في هذا العالم إلى المستوى الخامس.

“هيهيهيهيهي، فلنقل فقط إنه بدلًا من أن تستخدم قانون التكوين الكوني فقط مثل المصفوفة القديمة، أصبحت الآن قادرة على استخدام ثلاثة قوانين كونية معًا، التكوين والحياة والاشتقاق…” ثم رفع إصبعه مبتسمًا: “بالإضافة إلى مسار الروح!”

وإن كانت شجرة المهد لا تستطيع تحسينها، فأنا أستطيع!”

“ياسمين؟ وما المشكلة! ألم أنصحك أن تعتادي على الأمر في أقرب وقت ممكن؟ ريوس ملك، وبطبيعة الحال ستحوم النساء من حوله في كل وقت، وأمر حصوله على بعض النساء هو أمر حتمي.

أخرج ريوس من مساحة التخزين فرشاة بيضاء منقوشة بالعديد من الرموز الحمراء، وباستخدام قوة الروح، بدأ في رسم العديد من الرموز الغريبة على جذع الشجرة.

نظرت إيلينا إلى ريوس بتفاجؤ عند سماع هذا، وسألت بقليل من الشك: “مصفوفة الدفاع السابقة قد حمت مدينة النور على مدار مائة ألف عام. إن كنت أنت تقول عليها خردة، فما مدى قوتها إذًا بعد أن قمت أنت بالتعديل عليها لكي تستحق لقب حصن منيع؟”

مر الوقت تدريجيًا، وانكب ريوس على العمل في تعديل مصفوفة الدفاع دون أي كلل أو ملل.

دفعت ثاندريا باب المكتب بشدة، وبمجرد دخولها، وجدت هدفها وصرخت في وجهها: “لماذا تلك العاهرة معه في هذه اللحظة ولستِ أنتِ؟”

راقبته إيلينا من الجانب باهتمام ودون أن يرف لها جفن واحد.

“ثم تعالي إلى هنا، إلى أين كنت تنوين الذهاب بهذه الملابس المغرية أيتها القطة المشاكسة؟” ثم أمسكت بوجهها وضغطت على خديها: “إلى غرفة زوجي، أليس كذلك؟”

وبعد خمس ساعات، انتهى ريوس أخيرًا من تعديل المصفوفة!

دفعت ثاندريا باب المكتب بشدة، وبمجرد دخولها، وجدت هدفها وصرخت في وجهها: “لماذا تلك العاهرة معه في هذه اللحظة ولستِ أنتِ؟”

“هوووف! انتهيت أخيرًا”. أعاد ريوس الفرشاة مجددًا إلى مساحة التخزين، واستلقى على الأرض فور انتهائه.

“هوووف! انتهيت أخيرًا”. أعاد ريوس الفرشاة مجددًا إلى مساحة التخزين، واستلقى على الأرض فور انتهائه.

لقد كان يشعر بتعب شديد في هذه اللحظة، فقد استُنفدت كل طاقته الروحية تقريبًا في تعديل المصفوفة!

لذا كوني ذكية واحجزي لك مكانة لا تتزعزع داخل قلبه”. هزت إيلينا كتفها وكأن ما تقوله أمر طبيعي، ثم ابتسمت بخبث أثناء النظر نحو ثاندريا، وأمسكت بياقتها ونظرت في عينيها مباشرة:

“سيستغرق استعادة طاقتي الروحية وملء جوهر الروح مجددًا بعض الوقت”. تنهد ريوس حزينًا بعض الشيء، ولكن عندما نظر إلى المصفوفة بجانبه، وصلت ابتسامته من الأذن إلى الأذن!

نظرت إيلينا إلى ريوس بتفاجؤ عند سماع هذا، وسألت بقليل من الشك: “مصفوفة الدفاع السابقة قد حمت مدينة النور على مدار مائة ألف عام. إن كنت أنت تقول عليها خردة، فما مدى قوتها إذًا بعد أن قمت أنت بالتعديل عليها لكي تستحق لقب حصن منيع؟”

“أراك سعيدًا جدًا وأنت متعب هكذا! يا ترى ما التعديلات التي أجريتها عليها!” تقدمت إيلينا وجلست بجوار ريوس، ونظرت إلى المصفوفة متفحصة إياها.

كان ريوس متأكدًا أنها مجرد أضغاث أحلام بسبب كل تلك الشكوك والوساوس، ولكن بسبب مبدئه: “كن حذرًا أفضل من أن تكون نادمًا”، فقد أخذ ريوس احتياطاته!

“هههههههه، فلنقل إنني حولتها من مجرد سور إلى حصن منيع مزود بمدافع ثقيلة!” ضحك ريوس بسعادة أثناء النظر إلى تحفته الفنية، وقال بثقة وفخر: “مقارنة بهذه المصفوفة، فقد كانت مصفوفة الدفاع السابقة مجرد خردة بالية!”

“هوووف! انتهيت أخيرًا”. أعاد ريوس الفرشاة مجددًا إلى مساحة التخزين، واستلقى على الأرض فور انتهائه.

نظرت إيلينا إلى ريوس بتفاجؤ عند سماع هذا، وسألت بقليل من الشك: “مصفوفة الدفاع السابقة قد حمت مدينة النور على مدار مائة ألف عام. إن كنت أنت تقول عليها خردة، فما مدى قوتها إذًا بعد أن قمت أنت بالتعديل عليها لكي تستحق لقب حصن منيع؟”

“هيهيهيهيهي، فلنقل فقط إنه بدلًا من أن تستخدم قانون التكوين الكوني فقط مثل المصفوفة القديمة، أصبحت الآن قادرة على استخدام ثلاثة قوانين كونية معًا، التكوين والحياة والاشتقاق…” ثم رفع إصبعه مبتسمًا: “بالإضافة إلى مسار الروح!”

أخرج ريوس من مساحة التخزين فرشاة بيضاء منقوشة بالعديد من الرموز الحمراء، وباستخدام قوة الروح، بدأ في رسم العديد من الرموز الغريبة على جذع الشجرة.

“ه… هذا!” نظرت إيلينا إلى المصفوفة بذهول. صحيح أنها لا تعلم ما الذي يقصده ريوس بالكامل، لكنها كانت ذكية بما يكفي لتعلم مقدار الفرق بين هذه المصفوفة والمصفوفة القديمة، ومقدار الفرق الذي تستطيع إحداثه هذه المصفوفة!

“ابتعدي!” دفعت ثاندريا إيلينا بخجل، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر من شدة الإحراج، ثم نفخت خديها ونظرت إلى إيلينا متهمة إياها:

تمعن ريوس في المصفوفة جيدًا، وقال بصوت هادئ:

ستكون هذه المصفوفة درعًا لشعبنا، وكابوسًا لكل من تسول له نفسه الاقتراب والمساس بهذه المدينة!”

“لا نستطيع أن نذهب لكي نخوض الحروب ونترك مقرنا دون حماية مناسبة.

“لا نستطيع أن نذهب لكي نخوض الحروب ونترك مقرنا دون حماية مناسبة.

ستكون هذه المصفوفة درعًا لشعبنا، وكابوسًا لكل من تسول له نفسه الاقتراب والمساس بهذه المدينة!”

“ياسمين؟ وما المشكلة! ألم أنصحك أن تعتادي على الأمر في أقرب وقت ممكن؟ ريوس ملك، وبطبيعة الحال ستحوم النساء من حوله في كل وقت، وأمر حصوله على بعض النساء هو أمر حتمي.

مر الوقت مجددًا، وانشغل ريوس في استعادة قوته الروحية، وتفقد جيشه الذي ما زال تحت التدريب من وقت إلى آخر. ومن فترة إلى أخرى، كان يدخل إلى سماء الليل الأبدي لكي يشتري العديد من الأشياء مثل…

“سيستغرق استعادة طاقتي الروحية وملء جوهر الروح مجددًا بعض الوقت”. تنهد ريوس حزينًا بعض الشيء، ولكن عندما نظر إلى المصفوفة بجانبه، وصلت ابتسامته من الأذن إلى الأذن!

مصفوفات انتقال مكاني.

“لا نستطيع أن نذهب لكي نخوض الحروب ونترك مقرنا دون حماية مناسبة.

حبوب انفجار الطاقة.

سارت ثاندريا في أروقة القصر الملكي، وتحديدًا الطريق المؤدي إلى غرفة ريوس.

مصفوفات حماية مصغرة.

“لا نستطيع أن نذهب لكي نخوض الحروب ونترك مقرنا دون حماية مناسبة.

وغيرها العديد من الأشياء، حتى نفدت أمواله بالكامل!

“ه… هذا!” نظرت إيلينا إلى المصفوفة بذهول. صحيح أنها لا تعلم ما الذي يقصده ريوس بالكامل، لكنها كانت ذكية بما يكفي لتعلم مقدار الفرق بين هذه المصفوفة والمصفوفة القديمة، ومقدار الفرق الذي تستطيع إحداثه هذه المصفوفة!

منذ اليوم الذي عدل فيه ريوس مصفوفة الدفاع، بدأت تراوده العديد من الأحلام الغريبة عن موت الجان في مدينة النور وسقوط الأسوار، وفقدان العديد من المقربين.

التفتت إيلينا فزعة وانتبهت أخيرًا إلى ثاندريا، ومسحت آثار الدموع من تحت عينيها، وسألت مستغربة: “من تقصدين بالعاهرة؟!”

والأسوأ أن تلك الشكوك والهمسات والوساوس قد عادت مجددًا.

تمعن ريوس في المصفوفة جيدًا، وقال بصوت هادئ:

كان ريوس متأكدًا أنها مجرد أضغاث أحلام بسبب كل تلك الشكوك والوساوس، ولكن بسبب مبدئه: “كن حذرًا أفضل من أن تكون نادمًا”، فقد أخذ ريوس احتياطاته!

وبعد خمس ساعات، انتهى ريوس أخيرًا من تعديل المصفوفة!

بعد منتصف الليل، على بُعد عدة ساعات فقط من فجر اليوم الموعود.

عندما رأت ثاندريا هذا، ازداد غضبها واقتربت من المكتب بجانب إيلينا وضربت عليه، وكررت بصوت أكثر غضبًا: “لماذا تلك العاهرة معه في هذه اللحظة ولستِ أنتِ؟”

سارت ثاندريا في أروقة القصر الملكي، وتحديدًا الطريق المؤدي إلى غرفة ريوس.

أمام صراخ ثاندريا، ظلت إيلينا جالسة على مقعدها بجانب النافذة، تنظر نحو القمر الأزرق في السماء المظلمة بعيون شاردة، ولم تنتبه إلى صراخ ثاندريا!

كانت ثاندريا ترتدي في هذه اللحظة روبًا أرجوانيًا كثير الريش، يشبه في مظهره روب الزفاف، مقفولًا بشريط من عند الخصر، ويخفي ما أسفله لكي لا يثير حتى الصخور العمياء الصماء.

لقد كان يشعر بتعب شديد في هذه اللحظة، فقد استُنفدت كل طاقته الروحية تقريبًا في تعديل المصفوفة!

وصلت ثاندريا عند غرفة ريوس. لكن عندما وصلت، سمعت أصواتًا لم يكن ينبغي لها أن تسمعها، ولم تكن تحب أن تسمعها.

التفتت إيلينا فزعة وانتبهت أخيرًا إلى ثاندريا، ومسحت آثار الدموع من تحت عينيها، وسألت مستغربة: “من تقصدين بالعاهرة؟!”

بعد أن ركزت ثاندريا قليلًا على من هم أصحاب هذا الصوت، ظهرت العديد من العروق على جبينها، وطقطقت شرارات البرق على شعرها، واتجهت على الفور نحو المكتب غاضبة!

“لا تحاولي أن تغيري الموضوع، لقد رأيتك تبكين بمجرد دخولي. إن لم تكوني تشعرين بالغضب أيضًا من فعلة تلك العاهرة، فلماذا ستبكين!”

دفعت ثاندريا باب المكتب بشدة، وبمجرد دخولها، وجدت هدفها وصرخت في وجهها: “لماذا تلك العاهرة معه في هذه اللحظة ولستِ أنتِ؟”

“ه… هذا!” نظرت إيلينا إلى المصفوفة بذهول. صحيح أنها لا تعلم ما الذي يقصده ريوس بالكامل، لكنها كانت ذكية بما يكفي لتعلم مقدار الفرق بين هذه المصفوفة والمصفوفة القديمة، ومقدار الفرق الذي تستطيع إحداثه هذه المصفوفة!

أمام صراخ ثاندريا، ظلت إيلينا جالسة على مقعدها بجانب النافذة، تنظر نحو القمر الأزرق في السماء المظلمة بعيون شاردة، ولم تنتبه إلى صراخ ثاندريا!

“ياسمين؟ وما المشكلة! ألم أنصحك أن تعتادي على الأمر في أقرب وقت ممكن؟ ريوس ملك، وبطبيعة الحال ستحوم النساء من حوله في كل وقت، وأمر حصوله على بعض النساء هو أمر حتمي.

عندما رأت ثاندريا هذا، ازداد غضبها واقتربت من المكتب بجانب إيلينا وضربت عليه، وكررت بصوت أكثر غضبًا: “لماذا تلك العاهرة معه في هذه اللحظة ولستِ أنتِ؟”

وإن كانت شجرة المهد لا تستطيع تحسينها، فأنا أستطيع!”

التفتت إيلينا فزعة وانتبهت أخيرًا إلى ثاندريا، ومسحت آثار الدموع من تحت عينيها، وسألت مستغربة: “من تقصدين بالعاهرة؟!”

راقبته إيلينا من الجانب باهتمام ودون أن يرف لها جفن واحد.

“أعني تلك العاهرة ياسمين، لماذا هي في غرفة ريوس الآن؟” صرت ثاندريا على أسنانها، وكاد الغضب والغيرة أن يحرقاها من الداخل!

“لا تحاولي أن تغيري الموضوع، لقد رأيتك تبكين بمجرد دخولي. إن لم تكوني تشعرين بالغضب أيضًا من فعلة تلك العاهرة، فلماذا ستبكين!”

“ياسمين؟ وما المشكلة! ألم أنصحك أن تعتادي على الأمر في أقرب وقت ممكن؟ ريوس ملك، وبطبيعة الحال ستحوم النساء من حوله في كل وقت، وأمر حصوله على بعض النساء هو أمر حتمي.

التفتت إيلينا فزعة وانتبهت أخيرًا إلى ثاندريا، ومسحت آثار الدموع من تحت عينيها، وسألت مستغربة: “من تقصدين بالعاهرة؟!”

لذا كوني ذكية واحجزي لك مكانة لا تتزعزع داخل قلبه”. هزت إيلينا كتفها وكأن ما تقوله أمر طبيعي، ثم ابتسمت بخبث أثناء النظر نحو ثاندريا، وأمسكت بياقتها ونظرت في عينيها مباشرة:

“ه… هذا!” نظرت إيلينا إلى المصفوفة بذهول. صحيح أنها لا تعلم ما الذي يقصده ريوس بالكامل، لكنها كانت ذكية بما يكفي لتعلم مقدار الفرق بين هذه المصفوفة والمصفوفة القديمة، ومقدار الفرق الذي تستطيع إحداثه هذه المصفوفة!

“ثم تعالي إلى هنا، إلى أين كنت تنوين الذهاب بهذه الملابس المغرية أيتها القطة المشاكسة؟” ثم أمسكت بوجهها وضغطت على خديها: “إلى غرفة زوجي، أليس كذلك؟”

وبعد خمس ساعات، انتهى ريوس أخيرًا من تعديل المصفوفة!

“ابتعدي!” دفعت ثاندريا إيلينا بخجل، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر من شدة الإحراج، ثم نفخت خديها ونظرت إلى إيلينا متهمة إياها:

“هيهيهيهيهي، فلنقل فقط إنه بدلًا من أن تستخدم قانون التكوين الكوني فقط مثل المصفوفة القديمة، أصبحت الآن قادرة على استخدام ثلاثة قوانين كونية معًا، التكوين والحياة والاشتقاق…” ثم رفع إصبعه مبتسمًا: “بالإضافة إلى مسار الروح!”

“لا تحاولي أن تغيري الموضوع، لقد رأيتك تبكين بمجرد دخولي. إن لم تكوني تشعرين بالغضب أيضًا من فعلة تلك العاهرة، فلماذا ستبكين!”

سارت ثاندريا في أروقة القصر الملكي، وتحديدًا الطريق المؤدي إلى غرفة ريوس.

في مواجهة هذا الاتهام، ابتسمت إيلينا بسخرية وهزت رأسها: “أنا لم أكن أعلم أن ياسمين معه من الأساس سوى منك الآن”. ثم تحولت تعابير وجهها إلى جدية كاملة، ونظرت بحزن نحو ثاندريا…

منذ اليوم الذي عدل فيه ريوس مصفوفة الدفاع، بدأت تراوده العديد من الأحلام الغريبة عن موت الجان في مدينة النور وسقوط الأسوار، وفقدان العديد من المقربين.

“لقد كنت أبكي لأنني رأيت نبوءة جديدة”.

نظرت إيلينا إلى ريوس بتفاجؤ عند سماع هذا، وسألت بقليل من الشك: “مصفوفة الدفاع السابقة قد حمت مدينة النور على مدار مائة ألف عام. إن كنت أنت تقول عليها خردة، فما مدى قوتها إذًا بعد أن قمت أنت بالتعديل عليها لكي تستحق لقب حصن منيع؟”

التفتت إيلينا فزعة وانتبهت أخيرًا إلى ثاندريا، ومسحت آثار الدموع من تحت عينيها، وسألت مستغربة: “من تقصدين بالعاهرة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط