تدمير
“نحن لم نتفق على هذا!”
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
أمسكت الملكة الصامتة صولجانها بشدة واهتزت يداها عند النظر إليه.
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
هذا لا يُغتفر!
مد التيتان أنار أذرعه وبدأ في لكم المصفوفة بقوة، وهذه المرة ارتعدت المصفوفة أسفله بشدة ولم تستطع تحريف الضربات بالسرعة المطلوبة هذه المرة، وكأن هناك شيئاً كان يمنعها!
“لست الوحيدة من تفاجأت بهذا، فالجميع هنا في مركب واحد!” صر ملك التنانين على أسنانه وقال بغيظ، لقد فهم الآن لماذا أمره اللورد بإعداد أكبر عدد ممكن من الجنود لمهاجمة مدينة النور!
أطلقوووووووووا!
لقد ظن في البداية أنها لا تستحق كل هذا الاهتمام، لكن يبدو الآن أن جيوشهم الهائلة لا تكفي حتى لاختراق أسوار مدينة النور!
لكنهم لم يظلوا واقفين متسمرين هكذا في أماكنهم، بل سرعان ما تبعوا ملك التنانين.
لكن قبل أن يجادل أحد آخر، شعر الجميع ببوابة فضائية تُفتح قريباً من هذا المكان!
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
“إنه اللورد!” عندما شعر ملك التنانين بهذه الهالة، سرعان ما اعتلاه الفرح وأسرع فوراً نحو مصدر هذه الهالة.
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
شعر الجميع بالذهول من هذا اللقب، وخاصة ملك الفالكون والملك الذهبي، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً وسرت قشعريرة باردة أسفل ظهورهم، لأنهم يعرفون جيداً الأساطير التي تُروى عن هذا الاسم.
“إذاً هكذا الأمر، إنه قانون الاشتقاق الكوني الذي يقوم بتحريف مسار الضربات وإضعافها، بالإضافة إلى اشتقاق مفاهيم الصلابة والمرونة لكي يزيد من قوة دفاع المصفوفة. ثم هناك قانون التكوين الكوني الذي يُعيد بناء الأجزاء التالفة… يا لها من فكرة رائعة وتصميم أروع”. ثم ابتسم أنار بثقة: “لكن يا للأسف!”
لكنهم لم يظلوا واقفين متسمرين هكذا في أماكنهم، بل سرعان ما تبعوا ملك التنانين.
عمالقة من المستوى الثالث!
“سيدي، ما العمل الآن؟”
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
“انتظروا إلى أن يظهروا مجدداً، لقد حل الليل والظلام بالفعل، ومن الصعب الرؤية في هذا الوقت لكل هذه المسافة. لكن إن وجدتم أي شيء يقترب من مدينتنا فأطلقوا عليه على الفور!” صرخ القائد معطياً تعليماته، بينما كان يأمل في داخله بأن يكون جلالة الملك ريوس قد سمع صوت الإنذار والاستغاثة، وأن يعود عما قريب!
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
وقف الملوك الخمسة أمام منطقة كان الفضاء فيها يتشوه، وخلال لحظات، تشكلت بوابة فضائية عملاقة وخرج منها عملاق بطول أربعين متراً وذو ستة أذرع، ثم خرج من خلفه ستة عمالقة بطول ثلاثين متراً، ثم من خلفهم خرج الآلاف… لا بل عشرات الآلاف… كلا بل مئات الآلاف من العمالقة، جميعهم أطول من عشرين متراً…
وقف التيتان أنار فوق المصفوفة ولكم مرة تلو الأخرى، لكن حتى مع كل هذه القوة التي كان يضرب بها، والتي كانت كافية لقتل شخص من المستوى الرابع في ضربة واحدة، لم تتأثر المصفوفة بشدة، وأقصى ما هنالك أنها اهتزت اهتزازة طفيفة!
عمالقة من المستوى الثالث!
“نحن لم نتفق على هذا!”
بعد أن خرج آخر عملاق، اختفت البوابة وعاد الفضاء إلى ما كان عليه، ووقف العمالقة في أماكنهم لا يجرؤون على الحركة دون إذن صريح من أنار!
لو كان التيتان لديه أعين، لرفع حاجبيه في هذه اللحظة. لكنه اكتفى بتوجيه رأسه نحو مدينة النور وصر على أسنانه وابتسم: سماء الليل الأبدي، أليس كذلك!
لو لم يكن أنار موجوداً، لبحث جيش العمالقة هذا عن أي شيء يدمره على الفور، ولتشتت في كل مكان ولتحولت هذه المنطقة بالكامل إلى فوضى في غضون دقائق!
“نحن لم نتفق على هذا!”
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
“إنه اللورد!” عندما شعر ملك التنانين بهذه الهالة، سرعان ما اعتلاه الفرح وأسرع فوراً نحو مصدر هذه الهالة.
لكن تخطت قوة العمالقة مستوى تفكيرهم بكثير، وما كان يشغل بالهم في هذه اللحظة هو…
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
منذ متى والعمالقة يمتلكون هذا العدد الهائل من أصحاب المستوى الثالث!
أطلقوووووووووا!
لكنهم لم يستطيعوا التحرك بعدما وقعوا تحت نطاق هالة ذلك العملاق ذي الأذرع الستة!
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
“هذا العبد المتواضع يحيي اللورد!” بمجرد الشعور بتلك الهالة القامعة، سارع ملك التنانين بالركوع على الفور بأقصى درجات الاحترام، وقام بتحية التيتان أنار ذي الأذرع الستة!
شعر الجميع بالذهول من هذا اللقب، وخاصة ملك الفالكون والملك الذهبي، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً وسرت قشعريرة باردة أسفل ظهورهم، لأنهم يعرفون جيداً الأساطير التي تُروى عن هذا الاسم.
أمم!
أطلقوووووووووا!
أومأ التيتان أنار نحو الملوك الخمسة وقال بصوت أجش: “لِمَ لم تخترقوا المدينة إلى الآن؟”
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
“جلالة اللورد، لم يكن الأمر بأيدينا، بل إن مصفوفة الدفاع الخاصة بمدينة النور أقوى مما كنا نتخيل!” ارتجف صوت ملك التنانين أثناء التحدث خشية أن يغضب عليه التيتان، لكنه صر على أسنانه وتابع: “بالإضافة إلى أنهم يمتلكون أكثر من عشرة آلاف سلاح من المستوى الرابع!”
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
لو كان التيتان لديه أعين، لرفع حاجبيه في هذه اللحظة. لكنه اكتفى بتوجيه رأسه نحو مدينة النور وصر على أسنانه وابتسم: سماء الليل الأبدي، أليس كذلك!
شعر الجميع بالذهول من هذا اللقب، وخاصة ملك الفالكون والملك الذهبي، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً وسرت قشعريرة باردة أسفل ظهورهم، لأنهم يعرفون جيداً الأساطير التي تُروى عن هذا الاسم.
“فلتكونوا على أهبة الاستعداد، ستدخلون مدينة النور بعد قليل!” ترك التيتان الحشد وبدأ بالتقدم نحو مدينة النور بخطوات واثقة وهالة طاغية ولم يحاول أن يخفي نفسه حتى.
فور قول هذا مباشرة، مد التيتان أنار أذرعه الستة وظهرت حول قبضاته هالة رمادية ثقيلة ارتعد الفضاء من حولها!
نظر الملوك الأربعة نحو ملك التنانين بوجوه شاحبة وسألوا بصوت مرتجف: “هل كان هذا… عملاقاً من المستوى الرابع؟”
أومأ التيتان أنار نحو الملوك الخمسة وقال بصوت أجش: “لِمَ لم تخترقوا المدينة إلى الآن؟”
أمم!
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
أومأ ملك التنانين بصعوبة وشعر أن حلقه جاف تماماً وخالٍ من أية سوائل.
لكنهم لم يستطيعوا التحرك بعدما وقعوا تحت نطاق هالة ذلك العملاق ذي الأذرع الستة!
“ابتعدوا أيتها الحشرات عديمة الفائدة، ستتولى العمالقة الأمور بدءاً من هنا وصاعداً”. تقدم ملوك العمالقة الستة، وتحدث راجنار بسخرية دون أن يأبه بمكانة الملوك الخمسة. ومن خلفه تبعه بقية جيش العمالقة المكون من مليون عملاق من المستوى الثالث!
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
على أسوار مدينة النور.
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
“انظروا هناك! هل هذا عملاق!” انتبه الحراس على الفور فور ظهور جسد أنار الضخم، واهتزت عينا القائد عندما رأى طول هذا العملاق، وتشكل في ذهنه احتمال مرعب لم يكن يتمناه، لكنه في النهاية صر على أسنانه وأمر الحرس.
بعد أن خرج آخر عملاق، اختفت البوابة وعاد الفضاء إلى ما كان عليه، ووقف العمالقة في أماكنهم لا يجرؤون على الحركة دون إذن صريح من أنار!
أطلقوووووووووا!
على أسوار مدينة النور.
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
“ماذا، إلى أين ذهب!” تفاجأ كل من القادة والحرس باختفاء التيتان أنار، لكنهم سرعان ما سمعوا صوت رنين مكتوم قادم من الأعلى!
“جلالة اللورد، لم يكن الأمر بأيدينا، بل إن مصفوفة الدفاع الخاصة بمدينة النور أقوى مما كنا نتخيل!” ارتجف صوت ملك التنانين أثناء التحدث خشية أن يغضب عليه التيتان، لكنه صر على أسنانه وتابع: “بالإضافة إلى أنهم يمتلكون أكثر من عشرة آلاف سلاح من المستوى الرابع!”
دوووووم!
“فلتكونوا على أهبة الاستعداد، ستدخلون مدينة النور بعد قليل!” ترك التيتان الحشد وبدأ بالتقدم نحو مدينة النور بخطوات واثقة وهالة طاغية ولم يحاول أن يخفي نفسه حتى.
دوووووم!
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
دوووووم!
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
وقف التيتان أنار فوق المصفوفة ولكم مرة تلو الأخرى، لكن حتى مع كل هذه القوة التي كان يضرب بها، والتي كانت كافية لقتل شخص من المستوى الرابع في ضربة واحدة، لم تتأثر المصفوفة بشدة، وأقصى ما هنالك أنها اهتزت اهتزازة طفيفة!
أومأ التيتان أنار نحو الملوك الخمسة وقال بصوت أجش: “لِمَ لم تخترقوا المدينة إلى الآن؟”
“إذاً هكذا الأمر، إنه قانون الاشتقاق الكوني الذي يقوم بتحريف مسار الضربات وإضعافها، بالإضافة إلى اشتقاق مفاهيم الصلابة والمرونة لكي يزيد من قوة دفاع المصفوفة. ثم هناك قانون التكوين الكوني الذي يُعيد بناء الأجزاء التالفة… يا لها من فكرة رائعة وتصميم أروع”. ثم ابتسم أنار بثقة: “لكن يا للأسف!”
شعر الجميع بالذهول من هذا اللقب، وخاصة ملك الفالكون والملك الذهبي، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً وسرت قشعريرة باردة أسفل ظهورهم، لأنهم يعرفون جيداً الأساطير التي تُروى عن هذا الاسم.
فور قول هذا مباشرة، مد التيتان أنار أذرعه الستة وظهرت حول قبضاته هالة رمادية ثقيلة ارتعد الفضاء من حولها!
“لست الوحيدة من تفاجأت بهذا، فالجميع هنا في مركب واحد!” صر ملك التنانين على أسنانه وقال بغيظ، لقد فهم الآن لماذا أمره اللورد بإعداد أكبر عدد ممكن من الجنود لمهاجمة مدينة النور!
مد التيتان أنار أذرعه وبدأ في لكم المصفوفة بقوة، وهذه المرة ارتعدت المصفوفة أسفله بشدة ولم تستطع تحريف الضربات بالسرعة المطلوبة هذه المرة، وكأن هناك شيئاً كان يمنعها!
منذ متى والعمالقة يمتلكون هذا العدد الهائل من أصحاب المستوى الثالث!
كرررااش! كرررااش! كرررااش!
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
لو كان التيتان لديه أعين، لرفع حاجبيه في هذه اللحظة. لكنه اكتفى بتوجيه رأسه نحو مدينة النور وصر على أسنانه وابتسم: سماء الليل الأبدي، أليس كذلك!
وبضربة أخيرة!
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
بوووووم!
نظر الملوك الأربعة نحو ملك التنانين بوجوه شاحبة وسألوا بصوت مرتجف: “هل كان هذا… عملاقاً من المستوى الرابع؟”
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
“فلتكونوا على أهبة الاستعداد، ستدخلون مدينة النور بعد قليل!” ترك التيتان الحشد وبدأ بالتقدم نحو مدينة النور بخطوات واثقة وهالة طاغية ولم يحاول أن يخفي نفسه حتى.
وعند رؤية هذا، استغلت العمالقة والأعراق الخمسة الفرصة، وسرعان ما دمروا هذا الجزء من السور ودخلوا المدينة!
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
“سيدي، ما العمل الآن؟”
