بين الحياة والموت
“فليستعد المحاربون، لقد وصل الأعداء!”
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
ظل الرماة يطلقون السهام، وأصبح بينهم وبين جيش الأعداء ثمانية كيلومترات، لكن عرق الفالكون وعرق الغربان الصامتة القادرين على الطيران قد وصلا بالفعل.
في السماء تم إلغاء الحاجز الدفاعي الذي كان يحيط بمدينة النور، واختفت الأرواح التي كانت تهاجم الأعداء.
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
بعد أن دمر القصر الملكي الذي ظل شامخاً مكانه مائة ألف عام شاهداً على تاريخ الجان، وقف الرمح العظمي فوق قلب مصفوفة الدفاع مباشرة مدمراً إياه!
لكن في هذه اللحظة، بدأ شيء غريب بالحدوث خلف جيش الأعداء.
كل الجثث قامت من مكانها مثل الموتى الأحياء، ولم يكن عرق العمالقة استثناءً هذه المرة!
كل أولئك المحاربين الذين ماتوا، بدأت نقاط وكرات بيضاء غريبة بالخروج من أجساد الموتى والصعود نحو المصفوفة في الأعلى!
وفي الأرض توقف الأموات الأحياء عن الحركة وسقطوا أمواتاً مجدداً، مما سمح لجيش الأعداء بأخذ أنفاسه والتركيز على مهاجمة الجان!
كانت هذه النقاط والكرات البيضاء تخرج من جميع جثث الأعراق ما عدا العمالقة!
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
عندما حاولت المصفوفة سحب هذه الأشياء منهم، خرج من أجسادهم ضباب رمادي غريب!
عندما حاولت المصفوفة سحب هذه الأشياء منهم، خرج من أجسادهم ضباب رمادي غريب!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
كل الجثث قامت من مكانها مثل الموتى الأحياء، ولم يكن عرق العمالقة استثناءً هذه المرة!
عندما حاولت المصفوفة سحب هذه الأشياء منهم، خرج من أجسادهم ضباب رمادي غريب!
خلال لحظات قامت عشرات الآلاف من الجثث من مكانها وبدأت في مهاجمة جيش الأعداء من الخلف!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا ونظر نحو الأرواح التي بدأت بالصعود إلى مصفوفة الدفاع ثم نظر إلى الجثث التي بدأت في مهاجمة جيوشه: “مسار الروح وقانون الحياة الكوني!”
“هل تنوي التدخل يا زعيم؟” نزع بيلي يده من على فمه وسرعان ما سأل.
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
وبينما كان الأموات الأحياء يقاتلون الجيش الأرضي، وجهت المصفوفة الأرواح نحو الجيش الجوي لتقاتل الفالكون والغربان الصامتة!
“أيها الزعيم، ما الذي يحدث هناك؟” نظر الرجل الآخر إلى الزعيم الذي يمسك بالتلسكوب وسأل بسرعة عندما رأى تقلب هالة زعيمه.
وكلما سقط أحد من الجيش الجوي نهض مجدداً كميت حي ليقاتل حلفاءه السابقين.
عندما رأى أن الأوضاع بدأت تنقلب إلى الأفضل، ابتسم التيتان أنار ونزل وأمسك برمحه العظمي وجلس بجواره فوق الحطام!
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
“أيها الزعيم، ما الذي يحدث هناك؟” نظر الرجل الآخر إلى الزعيم الذي يمسك بالتلسكوب وسأل بسرعة عندما رأى تقلب هالة زعيمه.
ازدادت معنويات الجان وازدادت معها حدة هجومهم عدة مرات، وكلما مر الوقت ازداد عدد الموتى الأحياء من الجانبين… ولكن أحدهم لم يعجبه هذا الوضع.
وقف التيتان أنار فوق القصر الملكي، وتحته كانت توجد أيضاً مصفوفة تحمي القصر.
“إذاً هذه هي المصيدة التي أعددتها. جيد، جيد، عليّ أن أعترف، لقد تخطت توقعاتي بكثير. يا ترى أي منظمة باعت لك مثل هذا الشيء في سماء الليل الأبدي، أم أنك حصلت عليها من ذلك الكيان؟” عبس التيتان أنار أثناء التفكير، ثم وجه وجهه نحو المنطقة المركزية لمدينة النور وحلق نحوها: “لكن لا يهم بعد الآن من أين حصلت عليها لأنني سأدمرها الآن!”
“أووه، هل الأمور سيئة إلى هذا الحد!” وضع بيلي يديه على فمه لكن الصوت خرج من بين أصابعه.
وقف التيتان أنار فوق القصر الملكي، وتحته كانت توجد أيضاً مصفوفة تحمي القصر.
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
مد أنار يده وبدأ يتكون فيها رمح مصنوع من اللحم والعظم، وفي مقدمة الرمح كانت توجد هالة رمادية تحيط به. ثم وجه أنار الرمح نحو مصفوفة الدفاع المحيطة بالقصر وتم سماع صوت أزيز غريب بمجرد أن لامس الرمح العظمي المصفوفة!
“أووه، اللعنة، منذ متى يمتلك أقرباؤنا أسلحة بتلك القوة! وما هي تلك الأشياء؟
ززززززززز!
“التحكم في الأشباح والموتى!” ذُهل بيلي عندما سمع هذا ومد يده وشد رداء الزعيم: “أيها الزعيم، أريد أن أرى أيضاً”.
تقدم الرمح ببطء مخترقاً المصفوفة وبعد أن فتح فتحة كافية، أرجع أنار يده للخلف ثم أطلقها بكل قوته نحو القصر!
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
انطلق الرمح بسرعة وقوة كبيرة مسبباً دماراً هائلاً في القصر الملكي ومتسبباً في قتل وإصابة آلاف الأشخاص، من بينهم ياسمين!
وبينما كان الأموات الأحياء يقاتلون الجيش الأرضي، وجهت المصفوفة الأرواح نحو الجيش الجوي لتقاتل الفالكون والغربان الصامتة!
منذ قليل كانت حاشية القصر الملكي يراقبون الأوضاع عبر النوافذ، لكن فجأة انفجر القصر الملكي وتناثرت أجسادهم في كل مكان وعبر مئات الأمتار.
عندما حاولت المصفوفة سحب هذه الأشياء منهم، خرج من أجسادهم ضباب رمادي غريب!
على بعد عدة مئات من الأمتار من القصر الملكي، وتحت الركام، كان جسد ياسمين الممزق يرقد هناك.
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
لقد فقدت نصف جسدها السفلي وذراعها الأيسر، بينما تم تشويه بقية الجسد!
وكلما سقط أحد من الجيش الجوي نهض مجدداً كميت حي ليقاتل حلفاءه السابقين.
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
بعد أن دمر القصر الملكي الذي ظل شامخاً مكانه مائة ألف عام شاهداً على تاريخ الجان، وقف الرمح العظمي فوق قلب مصفوفة الدفاع مباشرة مدمراً إياه!
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
في السماء تم إلغاء الحاجز الدفاعي الذي كان يحيط بمدينة النور، واختفت الأرواح التي كانت تهاجم الأعداء.
“أيها الزعيم، ما الذي يحدث هناك؟” نظر الرجل الآخر إلى الزعيم الذي يمسك بالتلسكوب وسأل بسرعة عندما رأى تقلب هالة زعيمه.
وفي الأرض توقف الأموات الأحياء عن الحركة وسقطوا أمواتاً مجدداً، مما سمح لجيش الأعداء بأخذ أنفاسه والتركيز على مهاجمة الجان!
“هل تنوي التدخل يا زعيم؟” نزع بيلي يده من على فمه وسرعان ما سأل.
عندما رأى أن الأوضاع بدأت تنقلب إلى الأفضل، ابتسم التيتان أنار ونزل وأمسك برمحه العظمي وجلس بجواره فوق الحطام!
لقد فقدت نصف جسدها السفلي وذراعها الأيسر، بينما تم تشويه بقية الجسد!
على بعد بضع مئات من الكيلومترات، وفوق أحد المرتفعات، اختبأ رجلان متخفيان بين الأشجار، وأمسك أحدهما بشيء يشبه التلسكوب!
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
“أيها الزعيم، ما الذي يحدث هناك؟” نظر الرجل الآخر إلى الزعيم الذي يمسك بالتلسكوب وسأل بسرعة عندما رأى تقلب هالة زعيمه.
وبينما كان الأموات الأحياء يقاتلون الجيش الأرضي، وجهت المصفوفة الأرواح نحو الجيش الجوي لتقاتل الفالكون والغربان الصامتة!
“اصمت بيلي، صوتك مزعج أكثر من الأشياء التي تحدث هناك!” لوّح الزعيم بيديه وقال بفارغ الصبر.
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
“أووه، هل الأمور سيئة إلى هذا الحد!” وضع بيلي يديه على فمه لكن الصوت خرج من بين أصابعه.
منذ قليل كانت حاشية القصر الملكي يراقبون الأوضاع عبر النوافذ، لكن فجأة انفجر القصر الملكي وتناثرت أجسادهم في كل مكان وعبر مئات الأمتار.
“أووه، اللعنة، منذ متى يمتلك أقرباؤنا أسلحة بتلك القوة! وما هي تلك الأشياء؟
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا ونظر نحو الأرواح التي بدأت بالصعود إلى مصفوفة الدفاع ثم نظر إلى الجثث التي بدأت في مهاجمة جيوشه: “مسار الروح وقانون الحياة الكوني!”
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
“التحكم في الأشباح والموتى!” ذُهل بيلي عندما سمع هذا ومد يده وشد رداء الزعيم: “أيها الزعيم، أريد أن أرى أيضاً”.
وبينما كان الأموات الأحياء يقاتلون الجيش الأرضي، وجهت المصفوفة الأرواح نحو الجيش الجوي لتقاتل الفالكون والغربان الصامتة!
بوووم!
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
“أيها الوغد، هل نحن نتجسس على نساء الجان في البحيرة لكي تطلب مني المنظار كل دقيقة؟” لكم الزعيم وجه بيلي بقوة مما تسبب في انبعاجه ونزيف أنفه: “لا أريد سماع صوتك إلى حين أن أطلب منك شيئاً، وإلا علقتك على أحد تلك الأشجار!”
منذ قليل كانت حاشية القصر الملكي يراقبون الأوضاع عبر النوافذ، لكن فجأة انفجر القصر الملكي وتناثرت أجسادهم في كل مكان وعبر مئات الأمتار.
نظر الزعيم مجدداً عبر المنظار نحو مدينة النور وسرعان ما اتسعت عيناه: “اللعنة، ما مدى قوة ذلك العملاق! هل يعقل بأنه وصل إلى المستوى الرابع!”
“إذاً هذه هي المصيدة التي أعددتها. جيد، جيد، عليّ أن أعترف، لقد تخطت توقعاتي بكثير. يا ترى أي منظمة باعت لك مثل هذا الشيء في سماء الليل الأبدي، أم أنك حصلت عليها من ذلك الكيان؟” عبس التيتان أنار أثناء التفكير، ثم وجه وجهه نحو المنطقة المركزية لمدينة النور وحلق نحوها: “لكن لا يهم بعد الآن من أين حصلت عليها لأنني سأدمرها الآن!”
شعر الزعيم بتوتر جسده بالكامل من هذا الاحتمال، وسرعان ما عقد حاجبيه: “اللعنة، يبدو أن أقاربنا في وضع سيئ”.
نظر الزعيم مجدداً عبر المنظار نحو مدينة النور وسرعان ما اتسعت عيناه: “اللعنة، ما مدى قوة ذلك العملاق! هل يعقل بأنه وصل إلى المستوى الرابع!”
“هل تنوي التدخل يا زعيم؟” نزع بيلي يده من على فمه وسرعان ما سأل.
على بعد بضع مئات من الكيلومترات، وفوق أحد المرتفعات، اختبأ رجلان متخفيان بين الأشجار، وأمسك أحدهما بشيء يشبه التلسكوب!
“اللعنة، انسى الأمر، لن أتحرك من مكاني هذا طالما ذلك الرجس هناك!” قال الزعيم بصوت قاطع مؤكداً، ثم التفت نحو بيلي.
على بعد عدة مئات من الأمتار من القصر الملكي، وتحت الركام، كان جسد ياسمين الممزق يرقد هناك.
“ثم ألم أقل لك إنني لا أريد سماع صوتك دون أن آذن لك؟”
“اللعنة، انسى الأمر، لن أتحرك من مكاني هذا طالما ذلك الرجس هناك!” قال الزعيم بصوت قاطع مؤكداً، ثم التفت نحو بيلي.
“أيها الوغد، هل نحن نتجسس على نساء الجان في البحيرة لكي تطلب مني المنظار كل دقيقة؟” لكم الزعيم وجه بيلي بقوة مما تسبب في انبعاجه ونزيف أنفه: “لا أريد سماع صوتك إلى حين أن أطلب منك شيئاً، وإلا علقتك على أحد تلك الأشجار!”
