Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 141

استعادة الوضع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استعادة الوضع

“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!

تشاك! تشاك! تشاك!

عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”

“إن كانت روح واحدة من المستوى الخامس لا تكفي، فماذا عن اثنين آخرين؟” ابتسم ريوس ساخراً وأخرج اثنين آخرين من حاضنات الروح، وكانا أيضاً على شكل قنطور.

لم يعر ريوس سخرية أنار أي انتباه وركز فقط على لحام جذوره مع جذور المصفوفة، وقام على الفور بتفعيل القوانين الثلاثة الكونية التي كان يتقنها – الاشتقاق، الحياة، التكوين – مستهلكاً بذلك معظم طاقته.

تسك!

لكنه لم يكن يعلم أن هناك أحداً آخر في داخله كان يساعده!

أو قدرة فاليريا التي استخدمتها للتو، والتي تسمح لها بالتلاعب بأشكال اللهب بقدر أقل بكثير من الطاقة!

في هذه اللحظة كان الكيان الغريب بداخل ريوس يقوم بتفعيل الرموز الغريبة عديمة اللون لمساعدة ريوس في الاندماج مع مصفوفة الدفاع!

لم يعر ريوس سخرية أنار أي انتباه وركز فقط على لحام جذوره مع جذور المصفوفة، وقام على الفور بتفعيل القوانين الثلاثة الكونية التي كان يتقنها – الاشتقاق، الحياة، التكوين – مستهلكاً بذلك معظم طاقته.

وبعد عدة دقائق من استهلاك الطاقة بكثافة، وبعد أن استهلك ريوس كل طاقته تقريباً، بدأت مصفوفة الدفاع بالوميض أخيراً وعادت للعمل!

أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!

لو كان للتيتان أنار عيون في هذه اللحظة لكانت اتسعت إلى حد لم تتسع إليه من قبل.

زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!

بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!

تشاك! تشاك! تشاك!

وقد كان يعلم جيداً أن ريوس ليس مستخدماً للقوانين البدائية.

أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!

عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!

بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!

“لا أعلم كيف فعلت هذا، لكن بما أنك أظهرت هذا القدر، فلا تتوقع مني أن أدعك تعيش أكثر من هذا!”

كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!

قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!

وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!

لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….

وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.

بممم!

كانت فاليريا تمسك بصولجانها ومحاطة الآن باثنين من التنانين النارية وتقف أمام ملك التنانين الذي كان يمسك سلاح عرق التنين المقدس – رمح التنين!

تشاااااااك!

وقد كان يعلم جيداً أن ريوس ليس مستخدماً للقوانين البدائية.

سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!

عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!

توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…

وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!

هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.

عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!

صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…

توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…

“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.

وووووش!

ولكن بعد ذلك تبين لي أن الجميع يستطيع استخدام جزء من الدرجة الأولى من القوانين بعد فهمها، والتي هي مساوية للمستوى الرابع، دون أن يكون في المستوى الرابع حتى.

عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”

فظننت أن الأمر يتعلق بمستوى القوة، لكن بعد أن صنعت بوابة الروح الثانية، والتي هي مساوية للمستوى الخامس في القوة، واستطعت استعمال قوتها، تأكدت حينها أن تلك المحنة متعلقة ببلوغ المستوى الرابع من القوانين فقط!” نظر ريوس إلى التيتان أنار مبتسماً وقال بنبرة واثقة:

“وداعاً أيتها السحالي اللطيفة!” لوّح ملك التنانين برمحه واستغل بطء حركة التنينين وقام بقطع رأسيهما، ثم ابتسم ونظر نحو فاليريا، لكنه وجدها هي الأخرى تبتسم نحوه!

“أخبرني أيها الرجس النتن، أنت لديك علاقة بكل هذا أو تعلم عن أحد له علاقة بذلك، لماذا لا تخبرني من هو ولن أجعل موتك مؤلماً على الأقل.”

\\\\\\\

لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.

تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.

صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.

تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.

صحيح أنها لم تستطع تفسير تلك العلامات وما هي، لكن كل تلك الكمية من علامات الحياة وقوتها وظهورها المفاجئ دفعة واحدة، كان كافياً ليفسر لريوس الكثير من الأشياء!

كان أمريس سيمنعها ويمزقها، لكنه سرعان ما سمع صوت ملكه.

لقد استطاع الانتقال مباشرة هو وجيشه من على مسافة نصف يوم من السفر تقريباً إلى مدينة النور بسبب مصفوفات الانتقال المكاني التي اشتراها من سماء الليل الأبدي.

لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!

ولكن ماذا عن هؤلاء!

وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!

كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!

بوووووش!

“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.

فجأة ودون سابق إنذار، اختفى الضوء من عيني ملك الفالكون فجأة وشعر بخطر وشيك يهدد حياته. لكنه في النهاية كان ملكاً عاش لمئات السنين وحكم بالقوة والهيمنة، ولديه من الخبرة في هذه المواقف ما هو كفيل بجعله ينجو حتى لو كان أعمى!

“إن كانت روح واحدة من المستوى الخامس لا تكفي، فماذا عن اثنين آخرين؟” ابتسم ريوس ساخراً وأخرج اثنين آخرين من حاضنات الروح، وكانا أيضاً على شكل قنطور.

لا نور!

كانت الروح الأولى تحمل قوة ألفي جوهر روح، بينما كان الاثنان الآخران يحملان قوة ألف وخمسمائة روح لكل واحد.

لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.

عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!

“أخبرني أيها الرجس النتن، أنت لديك علاقة بكل هذا أو تعلم عن أحد له علاقة بذلك، لماذا لا تخبرني من هو ولن أجعل موتك مؤلماً على الأقل.”

تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!

وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.

تشاااااك!

“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”

أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!

“ماذا!”

هيهيهيهي، كما توقعت، لن يستطيع جسدي تحمل هذا القدر من القوة لفترة طويلة. سخر ريوس من حالته التي تتدهور ثم ابتسم بجنون ونظر نحو التيتان أنار: إلى أن يسقط أحدنا، فلنرَ من سيصمد إلى النهاية!

عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”

بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…

ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”

تشاااااك!

“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.

ظهر شرخ آخر على جذعه!

جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…

في المدينة، بعد أن قام ريوس باستعادة المصفوفة، ظهر الموتى الأحياء مجدداً وبدأوا في مهاجمة الأعداء، وسرعان ما تمت استعادة التوازن، وتم إيقاف جيش الأعداء من قتل المدنيين الذين كانوا يختبئون في منطقة النبلاء.

صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…

بل كان من الأحق القول إن الكفة كانت تميل ببطء تدريجياً إلى صالح مدينة النور، وخاصة بعد دخول فيلق السماء والصغار السبعة، الذين كانوا يقتلون العشرات كل دقيقة.

لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”

وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!

لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….

“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!

“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!

“ما هو الغريب؟” عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أثناء التحليق في الجو بجوار ملك الفالكون ونظرت حيث ينظر. “باستثناء عودة الأموات الأحياء للعمل مجدداً، فأنا لا أرى أي شيء آخر غريب.”

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”

“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!

“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”

وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.

صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…

لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”

صحيح أنها لم تستطع تفسير تلك العلامات وما هي، لكن كل تلك الكمية من علامات الحياة وقوتها وظهورها المفاجئ دفعة واحدة، كان كافياً ليفسر لريوس الكثير من الأشياء!

عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”

“أم… أمي!” جلس أمريس بجوار جثة والدته وبالكاد استطاع نطق هذه الكلمة.

قبل أن تكمل الملكة الصامتة كلامها، جاء باتجاههم ستة أسهم مصنوعين من النور يستهدفون رأسها ورأس ملك الفالكون!

توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…

سكون!

أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!

فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!

“أم… أمي!” جلس أمريس بجوار جثة والدته وبالكاد استطاع نطق هذه الكلمة.

“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!

“وداعاً أيتها السحالي اللطيفة!” لوّح ملك التنانين برمحه واستغل بطء حركة التنينين وقام بقطع رأسيهما، ثم ابتسم ونظر نحو فاليريا، لكنه وجدها هي الأخرى تبتسم نحوه!

“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”

لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”

ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”

بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…

\\\\\\\

بعد قول هذا مباشرة، نزل ضغط شديد على التنينين وأبطأ حركتهما بشدة!

“وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!” بعد قول هذا مباشرة، سحبت ليونور وتر قوسها مجدداً وأطلقت أربعة سهام ضوئية دفعة واحدة نحو الاثنين!

لم يرد أن يصدق أن هذا الجسد يعود إلى والدته، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت تخبره بالعكس.

“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!

سهم العاصفة!

بوووووش!

جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…

قبل أن يلتقي سهم الرياح بأسهم الضوء الأربعة، انفجر في كرة هوائية عملاقة سريعة الدوران، وسرعان ما شملت أسهم الضوء الأربعة وألغت قوتها تدريجياً، لكنها لم تمنعها بالكامل!

بوووو!

سكون!

أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”

استعملت الملكة الصامتة قوتها المدعومة بالصولجان مجدداً، وسرعان ما توقفت أسهم الضوء في مكانها واستطاع ملك الفالكون والملكة الصامتة الهروب من نطاقها، لكن بمجرد توقفهم في مكانهم جاء من خلفهم سهم عملاق مصنوع من الرياح مستهدفاً ظهورهم!

سكون!

“وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!” بعد قول هذا مباشرة، سحبت ليونور وتر قوسها مجدداً وأطلقت أربعة سهام ضوئية دفعة واحدة نحو الاثنين!

سهم العاصفة!

فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!

استعمل ملك الفالكون والملكة الصامتة قدرتهما مجدداً وهربا، لكن هذه المرة كل واحدٍ منهما في اتجاه مختلف!

أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،

“كيف يمكن أن تكون قوتهما هكذا!” ضيقت الملكة الصامتة حاجبيها وقالت بصدمة، ثم صرت على أسنانها. “لا، إنها ليست قوتهما الشخصية، بل قوة الأسلحة التي معهما.”

كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.

قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!

بممم!

لا نور!

لا تكون تلك القدرات مجرد قدرات عادية، بل تكون قدرات من أعلى مستوى.

“ماذا!”

لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.

فجأة ودون سابق إنذار، اختفى الضوء من عيني ملك الفالكون فجأة وشعر بخطر وشيك يهدد حياته. لكنه في النهاية كان ملكاً عاش لمئات السنين وحكم بالقوة والهيمنة، ولديه من الخبرة في هذه المواقف ما هو كفيل بجعله ينجو حتى لو كان أعمى!

وووووش!

وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.

عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”

ثم فرك شعره وقال بانزعاج:

سيششششش!

“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”

تشاااااك!

“لا تزعج نفسك كثيراً أخي، سننزعه لا محالة.” حلقت ليونور وتوقفت بالقرب من لانور وقالت ساخرة.

“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.

عندما توقف ملك الفالكون أخيراً في مكانه الجديد، استعاد بصره أخيراً ونظر نحو الثنائي في الأسفل وعقد حاجبيه بشدة، ولم تعجبه كلمات التوأمين، لكنه سرعان ما سمع كلمات أخرى لم تعجبه أكثر.

“لا تزعج نفسك كثيراً أخي، سننزعه لا محالة.” حلقت ليونور وتوقفت بالقرب من لانور وقالت ساخرة.

“اهتما أنتما الاثنان بتلك الغرابة ودعا لي هذه الدجاجة!” أشارت آيات نحو الملكة الصامتة ولم تنتظر تحرك التوأمين، بل سحبت وتر قوسها على الفور وأضاءت أساورها وأطلقت نحو ملك الفالكون!

أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!

في مكان آخر في إحدى ساحات المدينة.

انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.

كانت فاليريا تمسك بصولجانها ومحاطة الآن باثنين من التنانين النارية وتقف أمام ملك التنانين الذي كان يمسك سلاح عرق التنين المقدس – رمح التنين!

رررااااااااااور!

“سحالي لطيفة.” ابتسم ملك التنانين أثناء النظر نحو التنانين النارية المحيطة بفاليريا ووجه رمحه نحوها.

كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.

“يا ترى كم دقيقة تستطيع الصمود أمامي!”

وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!

“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!

تشاااااااك!

رررااااااااااور!

استعمل ملك الفالكون والملكة الصامتة قدرتهما مجدداً وهربا، لكن هذه المرة كل واحدٍ منهما في اتجاه مختلف!

رررااااااااااور!

استعملت الملكة الصامتة قوتها المدعومة بالصولجان مجدداً، وسرعان ما توقفت أسهم الضوء في مكانها واستطاع ملك الفالكون والملكة الصامتة الهروب من نطاقها، لكن بمجرد توقفهم في مكانهم جاء من خلفهم سهم عملاق مصنوع من الرياح مستهدفاً ظهورهم!

زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!

استعمل ملك الفالكون والملكة الصامتة قدرتهما مجدداً وهربا، لكن هذه المرة كل واحدٍ منهما في اتجاه مختلف!

أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!

سيششششش!

اركعوا!

“اهتما أنتما الاثنان بتلك الغرابة ودعا لي هذه الدجاجة!” أشارت آيات نحو الملكة الصامتة ولم تنتظر تحرك التوأمين، بل سحبت وتر قوسها على الفور وأضاءت أساورها وأطلقت نحو ملك الفالكون!

بعد قول هذا مباشرة، نزل ضغط شديد على التنينين وأبطأ حركتهما بشدة!

في مواجهة سؤال ملك التنانين، طقطق رانوس رقبته وابتسم نحوه. “يُلقبونني بتنين الصقيع، ولكني أفضل اليوم أن أغيره إلى قاتل التنانين!”

“وداعاً أيتها السحالي اللطيفة!” لوّح ملك التنانين برمحه واستغل بطء حركة التنينين وقام بقطع رأسيهما، ثم ابتسم ونظر نحو فاليريا، لكنه وجدها هي الأخرى تبتسم نحوه!

لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”

“هل خسارة تنانينك تجعلك سعيدة إلى هذا الحد؟” أمال ملك التنانين رأسه إلى الجانب ورفع حاجبه!

رررااااااااااور!

لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!

كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!

وووووش!

عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!

جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…

“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.

بوووو!

“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!

اصطدم ذيل أحد التنانين المقطوعة الرأس بجسد ملك التنانين وأرسله طائراً واصطدم بأحد المنازل!

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”

كرراش! كرراش!

لقد استطاع الانتقال مباشرة هو وجيشه من على مسافة نصف يوم من السفر تقريباً إلى مدينة النور بسبب مصفوفات الانتقال المكاني التي اشتراها من سماء الليل الأبدي.

أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”

“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!

بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.

عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”

لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.

ظهر شرخ آخر على جذعه!

وكان هذا الشيء هو القدرات الخاصة بالسلالة المتحورة.

زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!

كل شخص يوقظ سلالة متحورة يوقظ معها قدرة خاصة بقانون تلك السلالة.

جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…

لا تكون تلك القدرات مجرد قدرات عادية، بل تكون قدرات من أعلى مستوى.

تشاك! تشاك! تشاك!

مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،

بعد أن أزاح الركام، وجد أمريس جسد والدته المشوه والغارق في الدماء.

أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،

هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.

أو قدرة فاليريا التي استخدمتها للتو، والتي تسمح لها بالتلاعب بأشكال اللهب بقدر أقل بكثير من الطاقة!

سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!

وباستخدام صولجانها الذي كان يعطي الحياة للأشكال التي تصنعها باللهب، فقد كانت خصماً صعباً لملك التنانين!

كرراش! كرراش!

تسك!

بوووووش!

بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!

“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”

سكون!

وجّه ملك التنانين رمحه نحو رأس فاليريا، لكن قبل أن يصل الرمح إلى رأسها صده رمح آخر مصنوع من الجليد!

تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!

“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!

سمع أمريس صوتاً غريباً يخرج من الأرض، فنظر فوجد الحديد من الجذور الخضراء تخرج من جوار جسد والدته وتحيط بها وتسحبها إلى أسفل الأرض.

بوووم!

انطلق أمريس عبر الظلام والمنازل مقسماً على حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح، ولكن عند مروره بأحد المنازل سمع شيئاً لفت انتباهه بشدة!

تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.

“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”

سيششششش!

لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.

انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.

“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.

تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.

ظهر شرخ آخر على جذعه!

“ومن أنت أيضاً أيها الغر؟”

“ماذا!”

طق! طق!

وباستخدام صولجانها الذي كان يعطي الحياة للأشكال التي تصنعها باللهب، فقد كانت خصماً صعباً لملك التنانين!

في مواجهة سؤال ملك التنانين، طقطق رانوس رقبته وابتسم نحوه. “يُلقبونني بتنين الصقيع، ولكني أفضل اليوم أن أغيره إلى قاتل التنانين!”

ثم فرك شعره وقال بانزعاج:

على بعد بضعة مئات من الأمتار من القصر الملكي، في المكان الذي كانت فيه ياسمين مدفونة تحت الركام.

فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!

وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!

هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.

تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!

وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.

بعد أن أزاح الركام، وجد أمريس جسد والدته المشوه والغارق في الدماء.

سيششششش!

لم يرد أن يصدق أن هذا الجسد يعود إلى والدته، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت تخبره بالعكس.

تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.

“أم… أمي!” جلس أمريس بجوار جثة والدته وبالكاد استطاع نطق هذه الكلمة.

“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”

كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.

عندما توقف ملك الفالكون أخيراً في مكانه الجديد، استعاد بصره أخيراً ونظر نحو الثنائي في الأسفل وعقد حاجبيه بشدة، ولم تعجبه كلمات التوأمين، لكنه سرعان ما سمع كلمات أخرى لم تعجبه أكثر.

كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.

بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.

لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!

قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!

تشاك! تشاك! تشاك!

بعد أن أزاح الركام، وجد أمريس جسد والدته المشوه والغارق في الدماء.

سمع أمريس صوتاً غريباً يخرج من الأرض، فنظر فوجد الحديد من الجذور الخضراء تخرج من جوار جسد والدته وتحيط بها وتسحبها إلى أسفل الأرض.

“وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!” بعد قول هذا مباشرة، سحبت ليونور وتر قوسها مجدداً وأطلقت أربعة سهام ضوئية دفعة واحدة نحو الاثنين!

كان أمريس سيمنعها ويمزقها، لكنه سرعان ما سمع صوت ملكه.

تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!

“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”

“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.

لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!

انطلق أمريس عبر الظلام والمنازل مقسماً على حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح، ولكن عند مروره بأحد المنازل سمع شيئاً لفت انتباهه بشدة!

“لقد تم خداعنا، لم يكن هذا هو الاتفاق الذي عقدناه مع جبال العاصفة.” تحدث أحد الأشخاص الملثمين بذعر وكأن نهاية حياته اقتربت ثم نظر نحو شخص آخر يجلس في منتصف الغرفة.

وقد كان يعلم جيداً أن ريوس ليس مستخدماً للقوانين البدائية.

“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”

لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!

لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط