صفقة-6
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقدم كل من فايلور وداليا إلى داخل القصر، وتلفت فايلور حوله، وعندما رأى وجهًا مألوفًا، تقدم نحوه على الفور.
ظهر كل من فايلور وداليا أمام قصر أبيض وأخضر متوسط الحجم، وظلت خاصية التخفي مفعلة على الثنائي، فلا يرى العامة سوى فايلور بمظهر إنسان عادي.
بمجرد ظهور المدير ديلار ورؤية كيف يجلس فايلور بعدم احترام حتى في حضور الإمبراطورة، عقد حاجبيه على الفور وقال بنبرة قاسية، متصنعًا الغضب: “أيها السيد، ما…”
تقدم كل من فايلور وداليا إلى داخل القصر، وتلفت فايلور حوله، وعندما رأى وجهًا مألوفًا، تقدم نحوه على الفور.
“اسمي مُفلس، أيتها الإمبراطورة فلورا، سررت بلقائك.” ابتسم فايلور بثقة، معرّفًا نفسه، وتقدم نحو الأمام قليلًا ومد يده نحو الإمبراطورة فلورا!
“مرحبًا أيها المضيف، يومك سعيد.” تقدم فايلور إلى جوار أحد المضيفين الذين يستقبلون العملاء وسأل: “هل المدير ديلار متاح الآن؟”
ظهر كل من فايلور وداليا أمام قصر أبيض وأخضر متوسط الحجم، وظلت خاصية التخفي مفعلة على الثنائي، فلا يرى العامة سوى فايلور بمظهر إنسان عادي.
“أوه! مرحبًا عميلنا العزيز.” استقبل المضيف فايلور بابتسامة سعيدة، وسرعان ما ضيّق حاجبيه وسأل في حيرة: “هل لي أن أعرف لماذا تريد أن تقابل المدير ديلار؟”
ثم تابع: “بالطبع، سيكون العقد الجديد أكثر فائدة لكلينا من القديم!”
“الأمر يتعلق باللورد أوزير، أنا من طرفه!” ابتسم فايلور وقال قولًا صريحًا.
آخر مرة استلم فيها دفعة أسلحة أو موارد كانت قبل خمسة أشهر من الآن، ومنذ حينها لم يدخل إلى سماء الليل الأبدي أو يتعامل مع قصر تجاري!
بمجرد سماع اسم اللورد أوزير، اتسعت عينا المضيف على الفور، وسرعان ما أشار إلى فايلور. “من فضلك، من هذا الطريق أيها السيد، لقد كان المدير ينتظر منكم أي خبر على مدى الأشهر الخمسة الماضية!”
ولكن قبل أن يكمل كلامه، سمع صوت الإمبراطورة البارد والحازم والموجّه نحوه!
“ههههه، هذا لأن اللورد أوزير كان مشغولًا جدًا طيلة هذه الأشهر ولم يستطع إرسال أحد!” ضحك فايلور ببساطة وصدق.
“أهلًا أهلًا بالسيد، تفضل تفضل بالجلوس!” وقف المدير ديلار على الفور، ورحّب بفايلور وأشار نحو الأريكة.
آخر مرة استلم فيها دفعة أسلحة أو موارد كانت قبل خمسة أشهر من الآن، ومنذ حينها لم يدخل إلى سماء الليل الأبدي أو يتعامل مع قصر تجاري!
“تفضلي، جلالة الإمبراطورة، بالجلوس. لماذا تقفين هكذا!” أنزل فايلور قدميه من فوق المنضدة وأشار للإمبراطورة فلورا بالجلوس.
“ها قد وصلنا، أيها السيد، إلى مكتب المدير. من فضلك، انتظر هنا لبضع لحظات وسأعود على الفور.” قال المضيف هذا، ثم طرق عدة طرقات على الباب ودخل بعدها مباشرة. وبعد عدة لحظات، عاد المضيف مجددًا وأشار إلى الداخل…
“ألم تسمع ما أقوله لك؟ اخرج الآن، وأحضر بعض المشروبات عالية الجودة لضيافة ضيوفنا!”
“تفضل بالدخول أيها السيد!”
ظهر كل من فايلور وداليا أمام قصر أبيض وأخضر متوسط الحجم، وظلت خاصية التخفي مفعلة على الثنائي، فلا يرى العامة سوى فايلور بمظهر إنسان عادي.
“شكرًا لك!” أومأ فايلور ودخل على الفور.
“من يعلم، أيها المدير ديلار!” تصنّع فايلور الحيرة كاذبًا. “كل ما أعرفه أن لدي رسالة عليّ تسليمها إلى الإمبراطورة فلورا!”
“أهلًا أهلًا بالسيد، تفضل تفضل بالجلوس!” وقف المدير ديلار على الفور، ورحّب بفايلور وأشار نحو الأريكة.
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“شكرًا على الضيافة، أيها المدير ديلار.” ابتسم فايلور وجلس على الأريكة مستريحًا.
ظهر كل من فايلور وداليا أمام قصر أبيض وأخضر متوسط الحجم، وظلت خاصية التخفي مفعلة على الثنائي، فلا يرى العامة سوى فايلور بمظهر إنسان عادي.
“على الرحب والسعة، هيهيهي.” ابتسم المدير ديلار وفرك يديه معًا. “ولكن إن كان يحق لي أن أسأل، أيها السيد، فهل لي أن أعلم لماذا لم يأتِ اللورد أوزير، ولماذا لم يشرفنا بقدومه على مدار الأشهر الخمسة الماضية؟”
“أهلًا أهلًا بالسيد، تفضل تفضل بالجلوس!” وقف المدير ديلار على الفور، ورحّب بفايلور وأشار نحو الأريكة.
“من يعلم، أيها المدير ديلار!” تصنّع فايلور الحيرة كاذبًا. “كل ما أعرفه أن لدي رسالة عليّ تسليمها إلى الإمبراطورة فلورا!”
بمجرد ظهور المدير ديلار ورؤية كيف يجلس فايلور بعدم احترام حتى في حضور الإمبراطورة، عقد حاجبيه على الفور وقال بنبرة قاسية، متصنعًا الغضب: “أيها السيد، ما…”
ضيّق المدير ديلار عينيه أثناء سماع هذا، ولكنه سرعان ما ابتسم. “كما تشاء، أيها السيد، سأذهب على الفور لإخبار جلالة الإمبراطورة!”
ضيّقت الإمبراطورة حاجبيها قليلًا، ونظرت نحو فايلور بحاجبين معقودين. “لعله خير ما جئت به، لورد…”
بعد قول هذا مباشرة، اختفى المدير ديلار في ومضة وترك فايلور وحده في المكتب!
لم تعلم من هي داليا كشخصية، لكنها عرفت ما هو دورها — مساعدة أحلام!
سخر فايلور وأرجع ظهره إلى الخلف، ورفع قدميه ووضعهما على المكتب، وجلس مستريحًا وكأن هذا المكان هو مكتبه الشخصي، بينما جلست داليا بجواره في هدوء وأناقة!
“مفلس!” قال فايلور مكملًا لها كلامها!
وبعد الانتظار لعدة دقائق، ظهر وميضان أمام فايلور، وخرج منهما كل من الإمبراطورة فلورا والمدير ديلار!
“مرحبًا أيها المضيف، يومك سعيد.” تقدم فايلور إلى جوار أحد المضيفين الذين يستقبلون العملاء وسأل: “هل المدير ديلار متاح الآن؟”
بمجرد ظهور المدير ديلار ورؤية كيف يجلس فايلور بعدم احترام حتى في حضور الإمبراطورة، عقد حاجبيه على الفور وقال بنبرة قاسية، متصنعًا الغضب: “أيها السيد، ما…”
“ها قد وصلنا، أيها السيد، إلى مكتب المدير. من فضلك، انتظر هنا لبضع لحظات وسأعود على الفور.” قال المضيف هذا، ثم طرق عدة طرقات على الباب ودخل بعدها مباشرة. وبعد عدة لحظات، عاد المضيف مجددًا وأشار إلى الداخل…
ولكن قبل أن يكمل كلامه، سمع صوت الإمبراطورة البارد والحازم والموجّه نحوه!
“من يعلم، أيها المدير ديلار!” تصنّع فايلور الحيرة كاذبًا. “كل ما أعرفه أن لدي رسالة عليّ تسليمها إلى الإمبراطورة فلورا!”
“اخرج!”
“من يعلم، أيها المدير ديلار!” تصنّع فايلور الحيرة كاذبًا. “كل ما أعرفه أن لدي رسالة عليّ تسليمها إلى الإمبراطورة فلورا!”
“ع.. عذرًا، جلالتك؟!” تلعثم المدير ديلار وبدا وكأنه لا يصدق أن الإمبراطورة تنهره هو، ولكن كلمات الإمبراطورة التالية جعلته يصدق!
“أوه! مرحبًا عميلنا العزيز.” استقبل المضيف فايلور بابتسامة سعيدة، وسرعان ما ضيّق حاجبيه وسأل في حيرة: “هل لي أن أعرف لماذا تريد أن تقابل المدير ديلار؟”
“ألم تسمع ما أقوله لك؟ اخرج الآن، وأحضر بعض المشروبات عالية الجودة لضيافة ضيوفنا!”
بمجرد سماع اسم اللورد أوزير، اتسعت عينا المضيف على الفور، وسرعان ما أشار إلى فايلور. “من فضلك، من هذا الطريق أيها السيد، لقد كان المدير ينتظر منكم أي خبر على مدى الأشهر الخمسة الماضية!”
“أم… أمرك، مولاتي!” تلعثم المدير ديلار مجددًا، ولكنه سرعان ما انحنى وخرج على الفور.
“اخرج!”
بمجرد خروجه، نظرت الإمبراطورة فلورا إلى كل من فايلور وداليا بعيون معقدة.
“مرحبًا أيها المضيف، يومك سعيد.” تقدم فايلور إلى جوار أحد المضيفين الذين يستقبلون العملاء وسأل: “هل المدير ديلار متاح الآن؟”
هي لم تعرف من يكون فايلور، ولكن ذلك القناع وتلك الملابس التي كان يرتديها كان من المعروف أن القصر المركزي فقط هو من يبيعها، وكان معروفًا أيضًا أن أسعارها باهظة، لذا فقد اعتقدت أن فايلور على الأرجح أحد الشخصيات المهمة في الكون!
“ههههه، هذا لأن اللورد أوزير كان مشغولًا جدًا طيلة هذه الأشهر ولم يستطع إرسال أحد!” ضحك فايلور ببساطة وصدق.
وهي لم تعرف أيضًا من هي داليا، لكن ذلك الرمز الموجود على ملابسها عند صدرها كانت تعرفه جيدًا.
سحابة يخرج منها هلال ومحاطة بالعديد من النجوم — رمز إمبراطورية الليل الأبدي الخالدة!
سحابة يخرج منها هلال ومحاطة بالعديد من النجوم — رمز إمبراطورية الليل الأبدي الخالدة!
“الأمر يتعلق باللورد أوزير، أنا من طرفه!” ابتسم فايلور وقال قولًا صريحًا.
لم تعلم من هي داليا كشخصية، لكنها عرفت ما هو دورها — مساعدة أحلام!
ضيّقت الإمبراطورة حاجبيها قليلًا، ونظرت نحو فايلور بحاجبين معقودين. “لعله خير ما جئت به، لورد…”
وقفت الإمبراطورة فلورا متوترة أثناء النظر إلى فايلور وداليا، حتى أزاح فايلور عنها بعض القلق أخيرًا عندما أشار إلى الأريكة المقابلة!
“تفضلي، جلالة الإمبراطورة، بالجلوس. لماذا تقفين هكذا!” أنزل فايلور قدميه من فوق المنضدة وأشار للإمبراطورة فلورا بالجلوس.
سخر فايلور وأرجع ظهره إلى الخلف، ورفع قدميه ووضعهما على المكتب، وجلس مستريحًا وكأن هذا المكان هو مكتبه الشخصي، بينما جلست داليا بجواره في هدوء وأناقة!
أومأت الإمبراطورة فلورا برأسها وجلست أمامهما، ونظرت بعيون معقدة نحو فايلور هل تم استضافتي في ملكي للتو؟
أومأت الإمبراطورة فلورا برأسها وجلست أمامهما، ونظرت بعيون معقدة نحو فايلور هل تم استضافتي في ملكي للتو؟
لكن سرعان ما أزاحت الإمبراطورة هذه الأفكار وسألت عن المواضيع المهمة: “لقد تم إخباري أن جلالتكم أتيتم محملين برسالة من اللورد أوزير؟”
وقفت الإمبراطورة فلورا متوترة أثناء النظر إلى فايلور وداليا، حتى أزاح فايلور عنها بعض القلق أخيرًا عندما أشار إلى الأريكة المقابلة!
“هذا صحيح!” أومأ فايلور على الفور. “أوزير بالفعل أحد أتباعي!”
وبعد الانتظار لعدة دقائق، ظهر وميضان أمام فايلور، وخرج منهما كل من الإمبراطورة فلورا والمدير ديلار!
ضيّقت الإمبراطورة حاجبيها قليلًا، ونظرت نحو فايلور بحاجبين معقودين. “لعله خير ما جئت به، لورد…”
“ع.. عذرًا، جلالتك؟!” تلعثم المدير ديلار وبدا وكأنه لا يصدق أن الإمبراطورة تنهره هو، ولكن كلمات الإمبراطورة التالية جعلته يصدق!
“مفلس!” قال فايلور مكملًا لها كلامها!
نظرت الإمبراطورة إلى يد فايلور لبعض الوقت، ثم ابتسمت ومدت يدها هي الأخرى نحوه. “إنه اسم غريب، ولكني سررت بلقائك كذلك، لورد مفلس!”
“عذرًا…!” رفعت الإمبراطورة فلورا أحد حاجبيها ونظرت نحو فايلور في حيرة!
“هذا صحيح!” أومأ فايلور على الفور. “أوزير بالفعل أحد أتباعي!”
“اسمي مُفلس، أيتها الإمبراطورة فلورا، سررت بلقائك.” ابتسم فايلور بثقة، معرّفًا نفسه، وتقدم نحو الأمام قليلًا ومد يده نحو الإمبراطورة فلورا!
“ع.. عذرًا، جلالتك؟!” تلعثم المدير ديلار وبدا وكأنه لا يصدق أن الإمبراطورة تنهره هو، ولكن كلمات الإمبراطورة التالية جعلته يصدق!
نظرت الإمبراطورة إلى يد فايلور لبعض الوقت، ثم ابتسمت ومدت يدها هي الأخرى نحوه. “إنه اسم غريب، ولكني سررت بلقائك كذلك، لورد مفلس!”
لم تعلم من هي داليا كشخصية، لكنها عرفت ما هو دورها — مساعدة أحلام!
وبعد أن افترقت أيديهما، لاحظت الإمبراطورة فلورا صمت داليا الغريب، لذلك وجّهت تركيزها نحو فايلور وسألت: “هل لي أن أعرف لمَ جلالتكم قد شرفتموني بمجيئكم إلى قصري المتواضع!”
ولكن قبل أن يكمل كلامه، سمع صوت الإمبراطورة البارد والحازم والموجّه نحوه!
“في الحقيقة، ليس هناك الكثير لقوله، لقد جئنا لكي نغيّر عقود العمل بينك وبين أوزير!” لوّح فايلور بيده مبتسمًا من خلف القناع، ثم قال ساخرًا: “أو بالأحرى بينك وبيني، بما أن أوزير تابعي!”
وهي لم تعرف أيضًا من هي داليا، لكن ذلك الرمز الموجود على ملابسها عند صدرها كانت تعرفه جيدًا.
ثم تابع: “بالطبع، سيكون العقد الجديد أكثر فائدة لكلينا من القديم!”
“اسمي مُفلس، أيتها الإمبراطورة فلورا، سررت بلقائك.” ابتسم فايلور بثقة، معرّفًا نفسه، وتقدم نحو الأمام قليلًا ومد يده نحو الإمبراطورة فلورا!
بمجرد سماع اسم اللورد أوزير، اتسعت عينا المضيف على الفور، وسرعان ما أشار إلى فايلور. “من فضلك، من هذا الطريق أيها السيد، لقد كان المدير ينتظر منكم أي خبر على مدى الأشهر الخمسة الماضية!”
