Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 196

شيطان الهاوية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شيطان الهاوية

اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“إن كنت جلست معها قليلًا، لكانت وافقت على صفقتك بالفعل!” تحدثت داليا معاتبة أثناء السير بجانبه.

“هل كان عليك حقًا أن تتركها بهذه السرعة وفي تلك الحالة!”

“ومثلما تتحكم أشجار الهاوية في قانون الاشتقاق الكوني، فإن شياطين الهاوية يتحكمون في أحد أكثر القوانين رعبًا من حيث المواجهة المباشرة – قانون الدمار الكوني!”

ظهر كل من فايلور وداليا فجأة في أحد الأماكن المليئة بملايين الأعداد من الأشخاص الذين يذهبون ويأتون ويختفون ويظهرون في كل لحظة، وتحدثت داليا بجانبه وسألته أثناء تضييق عينيها!

“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”

بعد أن أخبر فايلور الإمبراطورة فلورا بأنه سيعطيها مهلة للتفكير في عرضه إلى حين انتهاء المزاد، استأذن بعدها وغادر على الفور، تاركًا الإمبراطورة فلورا في ذهولها!

“وهذه المرة الأولى لكِ أيضًا التي تقابلين فيها طفلًا اكتشف وتحكّم في قانون ثلاثي مدمج!” سخر فايلور من سخرية داليا، وتابع: “ومن قال إنني أريد استسلامها الفوري؟ أعلم أنها ستوافق على أي حال على عرضي، ولكني أريد أيضًا زراعة بذرة الاستسلام لي بداخلها لكي أحصد ثمارها وقت نموها المناسب!”

“إن كنت جلست معها قليلًا، لكانت وافقت على صفقتك بالفعل!” تحدثت داليا معاتبة أثناء السير بجانبه.

“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!

“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!

“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…

“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”

“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!

“وهذه المرة الأولى لكِ أيضًا التي تقابلين فيها طفلًا اكتشف وتحكّم في قانون ثلاثي مدمج!” سخر فايلور من سخرية داليا، وتابع: “ومن قال إنني أريد استسلامها الفوري؟ أعلم أنها ستوافق على أي حال على عرضي، ولكني أريد أيضًا زراعة بذرة الاستسلام لي بداخلها لكي أحصد ثمارها وقت نموها المناسب!”

“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!

كان سبب ذهاب فايلور إلى إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية في الأساس يعود إلى أنهم آمنوا بريوس، حتى لو كان ذلك بسبب المصالح. والسبب الثاني أن الإمدادات التي أعطوها لريوس أنقذت مدينة النور العديد من المرات، سواء الطعام أو السلاح.

“إن كنت جلست معها قليلًا، لكانت وافقت على صفقتك بالفعل!” تحدثت داليا معاتبة أثناء السير بجانبه.

ولولا هذه الأسباب، لم يكن فايلور ليكلف نفسه عناء الذهاب إلى هناك حتى!

تسك!

ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!

لم يعرف فايلور من هو عنقاء الدم ريكي هذا، ولكن ما لفت انتباهه حقًا هو شيطان الهاوية!

ناهيك عن كل الفوائد الممكن استخلاصها منها، ولكن فكرة فايلور في إنشاء منظمة البنك كانت تحتاج إلى العديد من الفروع. وكما صرّح فايلور من قبل، كان البنك هو واجهة إمبراطوريته في أي مكان تطوله يده، وليس مقتصرًا على عالمه أو كوكبه فقط!

ظهر كل من فايلور وداليا فجأة في أحد الأماكن المليئة بملايين الأعداد من الأشخاص الذين يذهبون ويأتون ويختفون ويظهرون في كل لحظة، وتحدثت داليا بجانبه وسألته أثناء تضييق عينيها!

“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.

“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.

رُسم على الجانب الأيسر من البوابة العملاقة مشهد للعديد من الوحوش المختلفة والبشر من أعراق مختلفة يهاجمون الجانب الأيمن، والذي كان يحتوي على العديد من البشر والوحوش المختلفة الذين كانوا يهاجمونهم كذلك!

“هل كان عليك حقًا أن تتركها بهذه السرعة وفي تلك الحالة!”

وفي منتصف تلك البوابة، تم رسم شكل سيف يتقاطع مع مخلب من المنتصف لتشكيل حرف X.

“وهذه المرة الأولى لكِ أيضًا التي تقابلين فيها طفلًا اكتشف وتحكّم في قانون ثلاثي مدمج!” سخر فايلور من سخرية داليا، وتابع: “ومن قال إنني أريد استسلامها الفوري؟ أعلم أنها ستوافق على أي حال على عرضي، ولكني أريد أيضًا زراعة بذرة الاستسلام لي بداخلها لكي أحصد ثمارها وقت نموها المناسب!”

تسك!

ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!

أدارت داليا عينيها إلى الجانب وأعطت فايلور بطاقة مرسومًا عليها السيف والمخلب نفسيهما، وكُتب عليها – الكولوسيوم الأبدي!

لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…

“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!

“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!

ظهر كل من فايلور وداليا فوق سحابة يوجد عليها بضعة آلاف من الأشخاص، يظهر بعضهم ويختفي البعض كل لحظة، وأمامهم شاشة عملاقة يوجد عليها العديد من الأسماء في جدول عملاق!

لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…

نظر فايلور حوله، وكان متأكدًا من أن من كانوا فوق هذه السحابة الآن يُقدّر عددهم بالمليارات على الأقل، وليس بضعة آلاف. ولكن بسبب قدرات سماء الليل الأبدي على تقليل شدة الازدحام، فقد كان معظم الأشخاص لا يظهرون لبعضهم البعض، ولكنهم موجودون في المكان نفسه!

“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!

كان فايلور متأكدًا أن هناك شخصًا آخر يقف في مكانه الآن، بحيث يكون هو وذلك الشخص في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، ولكنهم لم يشعروا أو يروا بعضهم!

لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…

لقد كان هذا الأمر أشبه بالأحلام… وقد كان هذا سر سماء الليل الأبدي، فقد كانت متكوّنة من الليل والأحلام!

رُسم على الجانب الأيسر من البوابة العملاقة مشهد للعديد من الوحوش المختلفة والبشر من أعراق مختلفة يهاجمون الجانب الأيمن، والذي كان يحتوي على العديد من البشر والوحوش المختلفة الذين كانوا يهاجمونهم كذلك!

“هذه القائمة، أيها اللورد مفلس، تعرض أهم القتالات التي ستحدث هذه الفترة، وإن أردت رؤية القائمة بالتفصيل أو اختيار مشاهدة إحدى القتالات، فعليك الاختيار من لوحتك الشخصية بعد الذهاب إلى قسم كولوسيوم!” شرحت داليا الأمر بالتفصيل، واستمع لها فايلور أثناء النظر إلى القائمة العملاقة.

ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!

كانت القائمة العملاقة تنقسم إلى قسمين، أحدهما يخص أولئك الذين وصلوا إلى نطاق كارثة، والآخر يخص أولئك الذين ما زالوا في نطاق حكيم!

ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!

كان هناك عشرات الأسماء المعروضة على الشاشة العملاقة في هذه اللحظة، ولكن ما لفت انتباه فايلور حقًا هي الخانة الأولى في القائمة التي تخص نطاق حكيم!

ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريكي (عنقاء الدم) Vs سولار (شيطان الهاوية)
مستوى القتال (حكيم 4)
الوقت المتبقي (00d: 00h: 12m)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”

لم يعرف فايلور من هو عنقاء الدم ريكي هذا، ولكن ما لفت انتباهه حقًا هو شيطان الهاوية!

“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”

لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…

بعد أن أخبر فايلور الإمبراطورة فلورا بأنه سيعطيها مهلة للتفكير في عرضه إلى حين انتهاء المزاد، استأذن بعدها وغادر على الفور، تاركًا الإمبراطورة فلورا في ذهولها!

“إنه كما تظن تمامًا، إنه أيضًا من الهاوية، وهو مثلك أيضًا ينتمي إلى إحدى السلالات الأربع العظيمة في الهاوية – شياطين الهاوية!” شرحت داليا بتأنٍ، واستمع لها فايلور، ولكنه لم يلتفت إليها وتابع النظر نحو الشاشة.

لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…

“ومثلما تتحكم أشجار الهاوية في قانون الاشتقاق الكوني، فإن شياطين الهاوية يتحكمون في أحد أكثر القوانين رعبًا من حيث المواجهة المباشرة – قانون الدمار الكوني!”

ناهيك عن كل الفوائد الممكن استخلاصها منها، ولكن فكرة فايلور في إنشاء منظمة البنك كانت تحتاج إلى العديد من الفروع. وكما صرّح فايلور من قبل، كان البنك هو واجهة إمبراطوريته في أي مكان تطوله يده، وليس مقتصرًا على عالمه أو كوكبه فقط!

أومأ فايلور معترفًا بصدق داليا، فبحسب بعض ذكريات السلالة التي ورثها، كانت شياطين الهاوية أحد الأركان الأربعة للهاوية بالفعل!

“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!

“إذًا، من هما هذان الاثنان؟” أشار فايلور بنظره نحو ريكي وسولار، وطلب من داليا بعض المعلومات.

أدارت داليا عينيها إلى الجانب وأعطت فايلور بطاقة مرسومًا عليها السيف والمخلب نفسيهما، وكُتب عليها – الكولوسيوم الأبدي!

“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…

“إذًا، من هما هذان الاثنان؟” أشار فايلور بنظره نحو ريكي وسولار، وطلب من داليا بعض المعلومات.

“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”

كان فايلور متأكدًا أن هناك شخصًا آخر يقف في مكانه الآن، بحيث يكون هو وذلك الشخص في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، ولكنهم لم يشعروا أو يروا بعضهم!

“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط