لقد خيبت املي!
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
“اللعنة يا رجل، لهذا الجوائز اللعينة مغرية! بهذا النزال وحده يستطيعون تحمل تكلفة إعطاء جوائز لمائة عام قادمة!” لعن فايلور بداخله بعد أن رأى كل هذا الحشد وتخيل المبلغ الذي جمعته سماء الليل الأبدي في هذا القتال وحده، عوضًا عن أن هناك عشرات المعارك على المستوى نفسه والتي ستقام اليوم!
خرج ريكي وتقدم بهدوء بارد مثل ظهوره الأول والمعتاد تمامًا.
- سيداتي سادتييي. من كل أنحاء الكون، أرحب بكم في الكولوسيوم الأبدي!
هوورراااااااااا!
لقد علم حينها أنه ليس الموهبة المطلقة التي كان يتخيلها حقًا، وقد كاد أن يخسر بضع مرات بالفعل، وعلق في العديد من المواقف اليائسة التي نجا منها بأعجوبة، ولكن الأمر كان يزداد سوءًا مع كل قتال يمر، لذا فقد قرر بعد أن تعلم بصعوبة أن يركز كل قوته في البداية ويهاجم بكل ما أوتي من قوة لكي يجمع أكبر قدر ممكن من الزخم منذ البداية!
تفاجأ فايلور من هتافات الجماهير التي غزت مدرجات الكولوسيوم فجأة، ونظر إلى الأعلى؟
عنقاء الدم… ريكييييييي!
اعتلى المعلق منصته التي تطفو فوق منتصف الكولوسيوم وبدأ في تحميس الجماهير!
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
- معنا اليوم واحدة من أهم المباريات في هذا العام، والتي سيشارك فيها اثنان من أهم مواهب الكون.
- معنا من الجهة اليمنى، جهة الإنسان…
أحد أبناء الهاوية…
من السلالات الأربع العظيمة…
أحد كوابيس الحروب…
شيطان هاوية ذو سلالة خالدة…
ومستعمل لقانون الدمار الكوني…
من النسل المباشر…
سولااااااااااار زاريث!
هوررااااااااااااااااا!
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
نهض الكثير من الحضور ووقفوا يشجعون بمجرد سماع اسم ابن الهاوية، ولكن كان هناك الكثير أيضًا ظلوا جالسين ينتظرون بهدوء وصمت، وهناك من كانت تعتلي وجهه نظرات الغضب!
“المتعة لم تبدأ بعد!” ابتسمت داليا وأشارت نحو ريكي، وتتبع فايلور المكان الذي تشير إليه وابتسم هو الآخر!
من البوابة اليمنى من الكولوسيوم تقدم شاب بطول ثلاثة أمتار لديه شعر أسود كالليل وعيون حمراء دامية.
“أيًا يكن!” سرعان ما أتى صوت سولار من بعده على الفور، ولم يأبه في أي مكان سيقاتلان!
ما ميز هذا الشاب هو أذرعه الستة وقرنان غليظان فوق رأسه.
توالت الصيحات واحدة تلو الأخرى، واهتزت المدرجات بالكامل بصيحات المشجعين والحضور هتافًا لحضور ريكي!
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
من البوابة اليمنى من الكولوسيوم تقدم شاب بطول ثلاثة أمتار لديه شعر أسود كالليل وعيون حمراء دامية.
- ومعنا من الجهة اليسرى، جهة الوحش…
ناب من الأنياب البدائية…
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
الملك الذي تُوِّج بستة وتسعين انتصارًا دون خسارة واحدة…
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
محطم آمال المواهب والعباقرة…
والآن بما أن بطلينا قد اجتمعا، فأي ساحة تختاروووون! “أيًا يكن!” قال ريكي بتعجرف وبرود، ولم يكن يهتم في أي ساحة كان سيقاتل بها!
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
محطم آمال المواهب والعباقرة…
الألفا فوق كل الوحوش…
الملك الذي تُوِّج بستة وتسعين انتصارًا دون خسارة واحدة…
مستعمل القانون الثنائي والفريد… نيرفانا الدم…
ولكن على عكس ظهوره الأول، حيث كان مجهولًا لا أحد يعرفه، فقد كان ظهوره هذا حافلًا بتشجيع حضور من جميع أنحاء الكون!
عنقاء الدم… ريكييييييي!
وقف كل من سولار وريكي، كل منهما في جانب مختلف وعلى صخرة مختلفة، ونظر كل واحد إلى الآخر بحدة، وفرد ريكي جناحيه وانطلق مسرعًا نحو سولار!
هوررااااااااااااااااا!
هوررااااااااااااااااا!
هوررااااااااااااااااا!
“هيهيهيهيهيهيهي! هل هذا كل ما تستطيع فعله أيها الناب الصغير!” خرج سولار من بين الغبار ونظر نحو ريكي أثناء تدليك عنقه…
توالت الصيحات واحدة تلو الأخرى، واهتزت المدرجات بالكامل بصيحات المشجعين والحضور هتافًا لحضور ريكي!
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
خرج ريكي وتقدم بهدوء بارد مثل ظهوره الأول والمعتاد تمامًا.
محطم آمال المواهب والعباقرة…
ولكن على عكس ظهوره الأول، حيث كان مجهولًا لا أحد يعرفه، فقد كان ظهوره هذا حافلًا بتشجيع حضور من جميع أنحاء الكون!
لم يتراجع سولار أو يخف من هذا الهجوم الطاغي، ولكن على العكس من ذلك تمامًا، ابتسم سولار بشدة واستدار على الفور لمواجهة ريكي!
وقف ريكي في مقابلة الشيطان سولار ونظر إليه ببرود، ولم يهتم بأي عائلة أو سلالة أتى منها، وبعد لحظات سمع الجميع صوت المعلق مجددًا…
والآن بما أن بطلينا قد اجتمعا، فأي ساحة تختاروووون! “أيًا يكن!” قال ريكي بتعجرف وبرود، ولم يكن يهتم في أي ساحة كان سيقاتل بها!
- والآن بما أن بطلينا قد اجتمعا، فأي ساحة تختاروووون!
“أيًا يكن!” قال ريكي بتعجرف وبرود، ولم يكن يهتم في أي ساحة كان سيقاتل بها!
بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام!
“أيًا يكن!” سرعان ما أتى صوت سولار من بعده على الفور، ولم يأبه في أي مكان سيقاتلان!
الملك الذي تُوِّج بستة وتسعين انتصارًا دون خسارة واحدة…
- بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور!
الحزام!
الحزام!
الحزام! الحزام!
الحزام! الحزام! الحزام!
محطم آمال المواهب والعباقرة…
لا أحد يعرف من صرخ باسم هذه الساحة، لكنه سرعان ما لاقى رواجًا كبيرًا بين المشجعين عوضًا عن ساحات أخرى، وبعد عدة ثوانٍ تم تحديد الساحة أخيرًا.
لم يتراجع سولار أو يخف من هذا الهجوم الطاغي، ولكن على العكس من ذلك تمامًا، ابتسم سولار بشدة واستدار على الفور لمواجهة ريكي!
- بما أن المعظم قد اتفق، فليستعد الجميع إذًا!
صرخ المعلق وسرعان ما بدأ الكولوسيوم في الاختفاء، وبدأت ساحة جديدة في الظهور!
بما أن المعظم قد اتفق، فليستعد الجميع إذًا! صرخ المعلق وسرعان ما بدأ الكولوسيوم في الاختفاء، وبدأت ساحة جديدة في الظهور!
بصفته من المشاهدين لهذا النزال، بدأ الفضاء حول فايلور بالالتواء، وسرعان ما اختفى وظهر وهو جالس على مقعده في مكان مليء بالصخور المبعثرة، كبيرة وصغيرة، وعندما نظر إلى الأفق وجد كوكبًا عملاقًا يحجب الرؤية!
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
لقد كان الآن داخل إحدى الأحزمة الصخرية التي كانت تدور حول أحد الكواكب. والعجيب في الأمر أنه كان قريبًا جدًا من كل من سولار وريكي!
تلك اليد التي لكم بها ريكي وصدها سولار، قد تحولت الآن إلى فوضى دموية!
وقف كل من سولار وريكي، كل منهما في جانب مختلف وعلى صخرة مختلفة، ونظر كل واحد إلى الآخر بحدة، وفرد ريكي جناحيه وانطلق مسرعًا نحو سولار!
خرج ريكي وتقدم بهدوء بارد مثل ظهوره الأول والمعتاد تمامًا.
بعد أن خاض ريكي القتال رقم ثمانين، بدأ بعدها جدول خصومه بالتغير، حيث لا يقاتل سوى المواهب الخالدة فقط!
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
لقد علم حينها أنه ليس الموهبة المطلقة التي كان يتخيلها حقًا، وقد كاد أن يخسر بضع مرات بالفعل، وعلق في العديد من المواقف اليائسة التي نجا منها بأعجوبة، ولكن الأمر كان يزداد سوءًا مع كل قتال يمر، لذا فقد قرر بعد أن تعلم بصعوبة أن يركز كل قوته في البداية ويهاجم بكل ما أوتي من قوة لكي يجمع أكبر قدر ممكن من الزخم منذ البداية!
بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام!
نيرفانا الدم – تحرر غضب الدم!
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
توالت الصيحات واحدة تلو الأخرى، واهتزت المدرجات بالكامل بصيحات المشجعين والحضور هتافًا لحضور ريكي!
لم يتراجع سولار أو يخف من هذا الهجوم الطاغي، ولكن على العكس من ذلك تمامًا، ابتسم سولار بشدة واستدار على الفور لمواجهة ريكي!
نيرفانا الدم – تحرر غضب الدم!
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
ومعنا من الجهة اليسرى، جهة الوحش… ناب من الأنياب البدائية…
بووووووم!
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
دوى انفجار عملاق جراء التأثر بهذه اللكمة، وتحطمت الصخرة التي كان يقف عليها سولار وانتشر الغبار في كل مكان!
“لقد خيبت أملي بشدة!”
- غير معقول! ما هذا الذي حدث الآن؟! أين ذهب سولار وريكي، وما هي نتيجة هذه المواجهة؟!
صرخ المعلق بصوت شديد، وسرعان ما ظهرت الإجابة ولم يضطر أحد إلى الانتظار!
ومعنا من الجهة اليسرى، جهة الوحش… ناب من الأنياب البدائية…
رفرف ريكي بأجنحته متراجعًا عن الغبار، وعلى وجهه تعابير بائسة!
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
“أووه! هذا يبدو ممتعًا الآن!” تمتم فايلور وأُعجب بقدرات هذا العالم حقًا.
مستعمل القانون الثنائي والفريد… نيرفانا الدم…
فور ظهور ريكي وتراجعه، تحركت الفقاعة التي كان يجلس بداخلها كل من فايلور وداليا على الفور لتقف في أفضل مكان للمشاهدة.
نهض الكثير من الحضور ووقفوا يشجعون بمجرد سماع اسم ابن الهاوية، ولكن كان هناك الكثير أيضًا ظلوا جالسين ينتظرون بهدوء وصمت، وهناك من كانت تعتلي وجهه نظرات الغضب!
“المتعة لم تبدأ بعد!” ابتسمت داليا وأشارت نحو ريكي، وتتبع فايلور المكان الذي تشير إليه وابتسم هو الآخر!
لقد كان الآن داخل إحدى الأحزمة الصخرية التي كانت تدور حول أحد الكواكب. والعجيب في الأمر أنه كان قريبًا جدًا من كل من سولار وريكي!
تلك اليد التي لكم بها ريكي وصدها سولار، قد تحولت الآن إلى فوضى دموية!
بعد أن خاض ريكي القتال رقم ثمانين، بدأ بعدها جدول خصومه بالتغير، حيث لا يقاتل سوى المواهب الخالدة فقط!
لقد تمزقت العروق وتحطم العظم وتطاير اللحم، وكان ريكي يحاول إخفاءها بقدر المستطاع إلى أن يتم شفاؤها، وسيحتاج إلى بعض الوقت لفعل هذا!
غير معقول! ما هذا الذي حدث الآن؟! أين ذهب سولار وريكي، وما هي نتيجة هذه المواجهة؟! صرخ المعلق بصوت شديد، وسرعان ما ظهرت الإجابة ولم يضطر أحد إلى الانتظار!
“هيهيهيهيهيهيهي! هل هذا كل ما تستطيع فعله أيها الناب الصغير!” خرج سولار من بين الغبار ونظر نحو ريكي أثناء تدليك عنقه…
بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام!
“لقد خيبت أملي بشدة!”
توالت الصيحات واحدة تلو الأخرى، واهتزت المدرجات بالكامل بصيحات المشجعين والحضور هتافًا لحضور ريكي!
