قرار ابادة
اذكر الله
“على الاقل في الوقت الحالي!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل تظن ان هؤلاء الحشرات تستطيع منعي من الوصول اليك؟” امال امريس رأسه الى الجانب ونظر نحو ملك الفالكون ببرود وتحدث في هدوء.
“على الاقل في الوقت الحالي!”
انطلقت السهام واحداً وراء الأخر، ومع كل سهم ينطلق من اقواس الجان، كان هناك عشرات الفالكون الذين يتساقطون من السماء مثل الذباب!
“م… ما الذي تعنيه في الوقت الحالي!” رفع الملك حاجبه ونظر نحو ابنه في صدمة وحيرة!
على اعلى جبل العاصفة، داخل قاعة العرش الخاصة بمملكة العاصفة، وقف امريس وأمامه عشرات الفالكون في قمة المستوى الثالث، وفي الخلف كان هناك ملك الفالكون الذي وصل الى المستوى الرابع هو وزوجته!
“اعني هل تظن ان كل هذه الاشياء ستكون متاحة للجميع بشكل دائم؟” هز اوريون كتفه وقال في سخرية وتابع…
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
“هذه الأشياء سيكون لكم الأولوية في الوصول اليها ان انضممتم الملك فايلور، وبمجرد انضمامكم ستحصلون على العديد من المكافئات التي لم تكونوا لتحلموا بها… مثل هذه!” خلع اوريون ردائه وأظهر جوهرة حمراء مزروعة في منتصف صدره واشار اليها…
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
“نظام الملك فايلور لا يعتمد على النسل او النسب النبيل، بل يعتمد على مدى فائدتك للمملكة ومدى قدرتك على تقديم المزايا لها. وبنائاً على ذلك ستحصل على الامتيازات وستصل الى مستوايات ومكانات لم تكن لتحلم بها من قبل!”
كل اؤلئك المحاربين كانوا يحيطون بمملكته الأن ويمنعون اي احد من الهرب، ومن كان يحاول الهرب كان يتم قتله على الفور. وفي هذه اللحظات كان يتم اسر كل الفالكون دون تميز حسب الجنس او العمر، ومن يأبى منهم الأسر ويختار القتال، كان يتم قتله على الفور!
“هل هذا يعني ان شخصاً من العامة قد يصبح ارفع منا واعلى منا مكانة نحن النبلاء؟” عقد احد النبلاء حاجبيه ونظر نحو اوريون في استغراب شديد “ان هذا لشيء عجاب لم نشهد له مثلاً في تاريج الجان”
انطلقت السهام واحداً وراء الأخر، ومع كل سهم ينطلق من اقواس الجان، كان هناك عشرات الفالكون الذين يتساقطون من السماء مثل الذباب!
“تسك!” نقر اوريون بلسانه ونظر نحو ذلك الوزير باحتقار “الا يعني ذلك انك بلا فائدة فقط ان تفوق عليك احد العامة. النبيل في مملكة الملك فايلور ليس ذلك ذو العائلة المرموقة، بل ذلك الذي يثبت للجميع انه افضل من البقية. ومعنى انك لا تستطيع اثبات ذلك بينما العامي يستطيع فعلها، معناها انك عديم الفائدة ولا شيء اخر، فلماذا ستكافئ المملكة شخصاً عديم الفائدة مثلك!”
*هيهيهيهي، اجل ستفعل!* سخر اوريون في داخله، لأنه يعلم ما الذي سيحدث بمجرد ان يلتقي اباه مع الملك فايلور.
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
“يكفي!” ضرب الملك على مسند عرشه بغضب مجدداً، وبعد ان جلس الوزير مكانه، نظر نحو ابنه اوريون مجدداً لبعض الوقت… وبعد ان انتهى من تفكيره…
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
“سأذهب معك لرؤية ذلك الملك فايلور!”
مولاي!
مولاي!
“يكفي!” ضرب الملك على مسند عرشه بغضب مجدداً، وبعد ان جلس الوزير مكانه، نظر نحو ابنه اوريون مجدداً لبعض الوقت… وبعد ان انتهى من تفكيره…
جلالتك!
“هذه الأشياء سيكون لكم الأولوية في الوصول اليها ان انضممتم الملك فايلور، وبمجرد انضمامكم ستحصلون على العديد من المكافئات التي لم تكونوا لتحلموا بها… مثل هذه!” خلع اوريون ردائه وأظهر جوهرة حمراء مزروعة في منتصف صدره واشار اليها…
بمجرد سماع قرار الملك، انتفض معظم الوزراء من مكانهم على الفور فزعين وتظروا نحو ملكهم في ذهول.
“هل هذا يعني ان شخصاً من العامة قد يصبح ارفع منا واعلى منا مكانة نحن النبلاء؟” عقد احد النبلاء حاجبيه ونظر نحو اوريون في استغراب شديد “ان هذا لشيء عجاب لم نشهد له مثلاً في تاريج الجان”
“اجلسوا جميعاً اماكنكم ايها الاوغاد، من تظنونني بحق الحجيم، هل انا بالنسبة لكم مجرد طفل ما يزال يتعلم ام ماذا” ضرب الملك على مسند عرشه مجدداً حتى تحطم، وبعد ان هدأ الجميع اخيراً تحدث مجدداً…
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
“ثم انني قلت اني اريد لقائه فقط، ولم اقل انني سأخضع له!”
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
*هيهيهيهي، اجل ستفعل!* سخر اوريون في داخله، لأنه يعلم ما الذي سيحدث بمجرد ان يلتقي اباه مع الملك فايلور.
“ثم انني قلت اني اريد لقائه فقط، ولم اقل انني سأخضع له!”
***
“م… ما الذي تعنيه في الوقت الحالي!” رفع الملك حاجبه ونظر نحو ابنه في صدمة وحيرة!
وووشششش! وووشششش! وووشششش!
اذكر الله
انطلقت السهام واحداً وراء الأخر، ومع كل سهم ينطلق من اقواس الجان، كان هناك عشرات الفالكون الذين يتساقطون من السماء مثل الذباب!
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
على اعلى جبل العاصفة، داخل قاعة العرش الخاصة بمملكة العاصفة، وقف امريس وأمامه عشرات الفالكون في قمة المستوى الثالث، وفي الخلف كان هناك ملك الفالكون الذي وصل الى المستوى الرابع هو وزوجته!
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
“هل تظن ان هؤلاء الحشرات تستطيع منعي من الوصول اليك؟” امال امريس رأسه الى الجانب ونظر نحو ملك الفالكون ببرود وتحدث في هدوء.
“على الاقل في الوقت الحالي!”
“اسحب جنودك يا طفل الجان، لقد خسرنا بالفعل الحرب ضدكم ونحن مستعدون لتوقيع معاهدة سلام، لا داعي لسفك كل هذه الدماء!” صر ملك الفالكون على اسنانه وتحدث مرغماً عن نفسه، لقد اتى امريس يطرق بابه ومعه ستين الف محارب تقترب قوتهم من المستوى الرابع بالاضافة الى مائة محارب من المستوى الرابع مجهزين بعتاد يجعلهم اقوى، هذا دون ذكر امريس نفسه بالطبع.
“اعني هل تظن ان كل هذه الاشياء ستكون متاحة للجميع بشكل دائم؟” هز اوريون كتفه وقال في سخرية وتابع…
كل اؤلئك المحاربين كانوا يحيطون بمملكته الأن ويمنعون اي احد من الهرب، ومن كان يحاول الهرب كان يتم قتله على الفور. وفي هذه اللحظات كان يتم اسر كل الفالكون دون تميز حسب الجنس او العمر، ومن يأبى منهم الأسر ويختار القتال، كان يتم قتله على الفور!
“اجلسوا جميعاً اماكنكم ايها الاوغاد، من تظنونني بحق الحجيم، هل انا بالنسبة لكم مجرد طفل ما يزال يتعلم ام ماذا” ضرب الملك على مسند عرشه مجدداً حتى تحطم، وبعد ان هدأ الجميع اخيراً تحدث مجدداً…
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
وووشششش! وووشششش! وووشششش!
“واين كانت معاهدة السلام تلك في كل مرة كنت تخطط فيها لإسقاط مدينة النور. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما دعمت جيش القنطور العديد من المرات لكي يهاجمونا. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما هاجمت بجيشك مدينة النور وقتلتم منا ما قتلتم!” رفع امريس حاجبه وتحدث بهدوء غريب، ولكن مع كل كلمة يقولها كانت نية قتله تتصاعد تدريجياً. لكنه في النهاية هز رأسه ساخراً…
“ثم انني قلت اني اريد لقائه فقط، ولم اقل انني سأخضع له!”
“لكن اتعلم ما الشيء المبهج في الأمر، ان جميع الممالك الاخرى قد اتى الأمر في اخضاعها اولاً قبل اصدار اي هجوم، وحتى ان تم الهجوم عليهم فقد اتت تعليمات ايضاً بعدم الاسراف في سفك الدماء، وسيتم الحفاظ على تلك الممالك في النهاية!” ثم اشار بخنجره نحو رأس ملك الفالكون…
“نظام الملك فايلور لا يعتمد على النسل او النسب النبيل، بل يعتمد على مدى فائدتك للمملكة ومدى قدرتك على تقديم المزايا لها. وبنائاً على ذلك ستحصل على الامتيازات وستصل الى مستوايات ومكانات لم تكن لتحلم بها من قبل!”
“لكن انت ومملكتك، قد اتى امر مباشر بخصوصكم، الا وهو عدم اظهار اي رحمة لكم، من استسلم منكم سيصير عبداً لبقية حياته، ومن اراد منكم القتال فلن يكون مآله سوى القبر. لقد اتت التعليمات بتدمير مملكتكم بشكل كامل، كل حجر وكل شجر وكل حصى يجب ان تدمر، يجب ان يمحى اثركم بالكامل من التاريخ، عاقبة لما اقترفته ايديكم!” بمجرد قول هذا اختفى امريس من مكانه، وشعر الجميع على الفور بقشعريرة باردة تسري في كامل اجسادهم. وعند رؤية هذا المشهد صرخ ملك الفالكون في فزع…
مولاي!
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
*هيهيهيهي، اجل ستفعل!* سخر اوريون في داخله، لأنه يعلم ما الذي سيحدث بمجرد ان يلتقي اباه مع الملك فايلور.
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
