خضوع
اذكر الله
وبعد جلوس الجميع، اعطى كل واحد منهم تقريراً مفصلاً عما حدث معه، وبعد ان انتهى الجميع من تقديم تقريره، نظر فايلور نحو ممثلي الممالك الأخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كان يعتقد في السابق ومما سمعه من ابنه اوريون عن ان الملك فايلور عمره فقط ثمانية اشهر، بأنه سيكون اقوى قليلاً من اوريون فقط، ولكن الأن مما يراه فقد كان مخطأً… ومخطأً بشدة… هو لم يرى شيئاً مثل هذا من قبل.
“لقد كان الأمر اسهل مما توقعنا، فارق القوة بيننا وبينهم كان اكبر من اللازم، لذا سرعان ما انتهينا من اسقاط الرؤوس الكبيرة في تلك الممالك وتركنا جيوشنا هناك تهتم بالباقي واخضاع السكان المحليين، وإرساء النظام، بينما اتينا نحن بقادة تلك الممالك لكي تقرر جلالتك كيف ستسير الأمور بعد الأن” سحب سيدار كرسياً من حول الطاولة وجلس عليه مثل البقية واعطى تقريراً عام.
تابع فايلورتفقده وعندما نظر نحو ملك الفالكون تشكلت ابتسامة طفيفة على وجهه ونظر نحو امريس “احسنت عملاً”
وبعد جلوس الجميع، اعطى كل واحد منهم تقريراً مفصلاً عما حدث معه، وبعد ان انتهى الجميع من تقديم تقريره، نظر فايلور نحو ممثلي الممالك الأخرى.
“وأنتم ماذا تقولون، هل انتم مستعدون للخضوع ام الموت!” التفت فايلور ونظر نحو البقية، ثم قال في سخرية “ولا تقلقوا انا ملك لا يحب ان يرغم احداً على شيء، وسأسمح لكم باختيار ما تريدون دون ان اتدخل في اختياراتكم!”
مرر فايلور نظره عليهم واحداً تلو الأخر، وعندما نظر نحو اوليفيا ضاقت عينيه اكثر قليلاً وركز نظره عليها اكثر قبل ان يومئ برأسه ويكمل تفقده.
نظر الجميع الى بعضهم ولكن فجأة تقدمتهم امرأة وركعت امام فايلور… لقد كانت اوليفيا!
شعرت اوليفيا بنظرات فايلور على الفور، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في جميع انحاء جسدها، لقد شعرت لوهلة بأنها مجرد حشرة تقف اما وحش كاسر، ولكن ذلك الشعور سرعان ما انزاح عنها وتنفست بقوة اخيراً بعدما حول فايلور عينيه بعيداً عنها.
“من كلامك هذا افهم انك موافق على الانضمام الى مملكتي اليس كذلك ايها السيد آران؟” ارجع فايلور ظهره الى الخلف مستنداً على عرشه وأمال رأسه الى الجانب مبتيماً وسأل.
تابع فايلورتفقده وعندما نظر نحو ملك الفالكون تشكلت ابتسامة طفيفة على وجهه ونظر نحو امريس “احسنت عملاً”
“هههه، ومن انا لأرفض عرضاً شديد الإغراء كهذا جلالتك، شكراً لك لأنك انعمت علي بفرصة كهذه” حك الملك آران مؤخرة رأسه في توتر، ثم نظر نحو ابنه بعيون حادة متوعداً اياه بعقاب مناسب لوضعه في هذا الوضع المحرج، وقد كان اوريون ينظر الأن بعيداً اثناء صفيره بقلق.
“يسعدني انني لبيت توقعاتك مولاي” اومأ امريس واحنى رأسه قليلاً احتراماً للملك فايلور.
نظر الجميع الى بعضهم البعض بعد سماع هذه الكلمات وشعروا بالشفقة على بعضهم، واردوا ان يصرخوا في وجهه…
اومأ فايلور نحوه ثم نظر نحو الحرس واشار نحو ملك الفالكون؛ “خذوه وشلوا تدريبه ثم ضعوه في احدى الزنازين، سيتم اعدامه علانية بعد شهر من الأن!”
تابع فايلورتفقده وعندما نظر نحو ملك الفالكون تشكلت ابتسامة طفيفة على وجهه ونظر نحو امريس “احسنت عملاً”
“امر مولاي!” سرعان ما انحنى محاربين من المستوى الرابع وأخذوا ملك الفالكون معهم بعيداً ليضعوه في مكانه المناسب.
“يسعدني انني لبيت توقعاتك مولاي” اومأ امريس واحنى رأسه قليلاً احتراماً للملك فايلور.
وبعد ذهابه، عاد فايلور للنظر نحو ممثلي الممالك الأخرى ووقعت عينيه على الملك آران والد اوريون وتشكلت ابتسامة بسيطة على وجهه مجدداً “مرحباً بالسيد آران، على ان أشكرك حقاً على تربية ابن جيد مثل اوريون!”
نظر الجميع الى بعضهم ولكن فجأة تقدمتهم امرأة وركعت امام فايلور… لقد كانت اوليفيا!
“ههه، هههه، لا داعي جلالتك، لا داعي حقاً، فشخص متواضع مثلي لا يستحق مثل هذا الإهتمام، بل انا من علي ان اشكرك لأن جلالتك سمح لشخص متواضع مثلي بلقائك معاليك!” فرك الملك آران يديه معاً بعصبية وقال في توتر وكاد ان يبكي.
نظر الجميع الى بعضهم البعض بعد سماع هذه الكلمات وشعروا بالشفقة على بعضهم، واردوا ان يصرخوا في وجهه…
بغض النظر عن اوليفيا التي ركز عليها فايلور نظرته وشعرت هي الأخرى بهالته، فقد كان الملك آران في المستوى الرابع، لذا فقد كان يستطيع الشعور بالفارق في المستوى بصورة اكبر وأعمق، وقد كان يشعر الأن انه مجرد نملة ضئيلة تقف امام جبل شامخ.
شعرت اوليفيا بنظرات فايلور على الفور، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في جميع انحاء جسدها، لقد شعرت لوهلة بأنها مجرد حشرة تقف اما وحش كاسر، ولكن ذلك الشعور سرعان ما انزاح عنها وتنفست بقوة اخيراً بعدما حول فايلور عينيه بعيداً عنها.
لقد كان يعتقد في السابق ومما سمعه من ابنه اوريون عن ان الملك فايلور عمره فقط ثمانية اشهر، بأنه سيكون اقوى قليلاً من اوريون فقط، ولكن الأن مما يراه فقد كان مخطأً… ومخطأً بشدة… هو لم يرى شيئاً مثل هذا من قبل.
تابع فايلورتفقده وعندما نظر نحو ملك الفالكون تشكلت ابتسامة طفيفة على وجهه ونظر نحو امريس “احسنت عملاً”
لكن الخطأ في هذا الشعور لم يكن خطأه هو، بل كان السبب هو فايلور!
وبعد ذهابه، عاد فايلور للنظر نحو ممثلي الممالك الأخرى ووقعت عينيه على الملك آران والد اوريون وتشكلت ابتسامة بسيطة على وجهه مجدداً “مرحباً بالسيد آران، على ان أشكرك حقاً على تربية ابن جيد مثل اوريون!”
فايلور في هذه اللحظة كان يركز هالته بشكل كبير على الملك آران، ولم يخفي ايضاً هالته، والأسوأ انه كان يظهر هالة قوة روحه ايضاً والتي كانت تساوي قوة شخص في المستوى السادس، ولهذا فقد شعر الملك آران بكل هذا القمع والعجز والفارق في المستوى.
“جيد، لن تندم على هذا القرار، وستحصل على الكثير من الهدايا والمميزات بصفة مملكتك هي اول مملكة تنضم الينا طواعية” ابتسم فايلور بعد ان سمع اعتراف الملك آران ووعده بالعطايا والهدايا.
فايلور لم يكن يريد اي تجاوز في الكلام، لم يكن يريد من اي شخص ان يعطي نفسه مكانة اعلى مما يستحق امامه، لم يكن يريد من احد ان يتلو شروطاً او يتفاوض معه. لقد اراد خضوعاً كاملاً، لهذا اظهر جزءاً كبيراً من هالته، وقد حصل على ما يريد!
“هههه، ومن انا لأرفض عرضاً شديد الإغراء كهذا جلالتك، شكراً لك لأنك انعمت علي بفرصة كهذه” حك الملك آران مؤخرة رأسه في توتر، ثم نظر نحو ابنه بعيون حادة متوعداً اياه بعقاب مناسب لوضعه في هذا الوضع المحرج، وقد كان اوريون ينظر الأن بعيداً اثناء صفيره بقلق.
“من كلامك هذا افهم انك موافق على الانضمام الى مملكتي اليس كذلك ايها السيد آران؟” ارجع فايلور ظهره الى الخلف مستنداً على عرشه وأمال رأسه الى الجانب مبتيماً وسأل.
اذكر الله
“هههه، ومن انا لأرفض عرضاً شديد الإغراء كهذا جلالتك، شكراً لك لأنك انعمت علي بفرصة كهذه” حك الملك آران مؤخرة رأسه في توتر، ثم نظر نحو ابنه بعيون حادة متوعداً اياه بعقاب مناسب لوضعه في هذا الوضع المحرج، وقد كان اوريون ينظر الأن بعيداً اثناء صفيره بقلق.
نظر الجميع الى بعضهم ولكن فجأة تقدمتهم امرأة وركعت امام فايلور… لقد كانت اوليفيا!
“جيد، لن تندم على هذا القرار، وستحصل على الكثير من الهدايا والمميزات بصفة مملكتك هي اول مملكة تنضم الينا طواعية” ابتسم فايلور بعد ان سمع اعتراف الملك آران ووعده بالعطايا والهدايا.
“لقد كان الأمر اسهل مما توقعنا، فارق القوة بيننا وبينهم كان اكبر من اللازم، لذا سرعان ما انتهينا من اسقاط الرؤوس الكبيرة في تلك الممالك وتركنا جيوشنا هناك تهتم بالباقي واخضاع السكان المحليين، وإرساء النظام، بينما اتينا نحن بقادة تلك الممالك لكي تقرر جلالتك كيف ستسير الأمور بعد الأن” سحب سيدار كرسياً من حول الطاولة وجلس عليه مثل البقية واعطى تقريراً عام.
“بالتأكيد يا مولاي، يسرني اننا اول من انضم لجلالتك، ولهو شرف عظيم نعتز به بالتأكيد!” سرعان ما اومأ الملك آران بسعادة ولمعت عيناه بسماع امر الهدايا، وتذكر على الفور تقنيات تدريب الجسد وجوهر الحياة.
تابع فايلورتفقده وعندما نظر نحو ملك الفالكون تشكلت ابتسامة طفيفة على وجهه ونظر نحو امريس “احسنت عملاً”
“وأنتم ماذا تقولون، هل انتم مستعدون للخضوع ام الموت!” التفت فايلور ونظر نحو البقية، ثم قال في سخرية “ولا تقلقوا انا ملك لا يحب ان يرغم احداً على شيء، وسأسمح لكم باختيار ما تريدون دون ان اتدخل في اختياراتكم!”
“امر مولاي!” سرعان ما انحنى محاربين من المستوى الرابع وأخذوا ملك الفالكون معهم بعيداً ليضعوه في مكانه المناسب.
نظر الجميع الى بعضهم البعض بعد سماع هذه الكلمات وشعروا بالشفقة على بعضهم، واردوا ان يصرخوا في وجهه…
اي عدم اجبار تتحدث عنه… انت تخيرنا بن الخضوع واما الموت!
اي عدم اجبار تتحدث عنه… انت تخيرنا بن الخضوع واما الموت!
“من كلامك هذا افهم انك موافق على الانضمام الى مملكتي اليس كذلك ايها السيد آران؟” ارجع فايلور ظهره الى الخلف مستنداً على عرشه وأمال رأسه الى الجانب مبتيماً وسأل.
سخر فايلور في داخله عندما رأى نظراتهم تلك وكان يعلم جيداً ما الذي يفكرون فيه بسبب فهمه لقانون العاطفة الكوني من الدرجة الأولى، وسرعان ما لوح لهم مبتسماً “لا تنظروا الى بعضكم البعض مثل هذه النظرات، ليس وكأنني اجبركم على شيء! انا لست متوحشاً الى هذا الحد، لقد اظهرت لكم مدى لطفي ورحمتي الكبيرين وجعلتكم تختارون بين خيارين. ولكن من ناحية اخرى اتذكر جيداً ان ملوككم السابقين قد قرروا قتلنا دون ان نختار حتى وهاجمونا على الفور، ولولا اننا كنا اقوياء كفاية ونجحنا في صدهم، لكنا في عداد الأموات الأن!”
“جيد، لن تندم على هذا القرار، وستحصل على الكثير من الهدايا والمميزات بصفة مملكتك هي اول مملكة تنضم الينا طواعية” ابتسم فايلور بعد ان سمع اعتراف الملك آران ووعده بالعطايا والهدايا.
نظر الجميع الى بعضهم ولكن فجأة تقدمتهم امرأة وركعت امام فايلور… لقد كانت اوليفيا!
مرر فايلور نظره عليهم واحداً تلو الأخر، وعندما نظر نحو اوليفيا ضاقت عينيه اكثر قليلاً وركز نظره عليها اكثر قبل ان يومئ برأسه ويكمل تفقده.
“لقد كان الأمر اسهل مما توقعنا، فارق القوة بيننا وبينهم كان اكبر من اللازم، لذا سرعان ما انتهينا من اسقاط الرؤوس الكبيرة في تلك الممالك وتركنا جيوشنا هناك تهتم بالباقي واخضاع السكان المحليين، وإرساء النظام، بينما اتينا نحن بقادة تلك الممالك لكي تقرر جلالتك كيف ستسير الأمور بعد الأن” سحب سيدار كرسياً من حول الطاولة وجلس عليه مثل البقية واعطى تقريراً عام.
