Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 223

النساء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النساء

اذكر الله

“اووه! الأخت آيات اهذه انت، ما الذي اتى بك الى هنا في هذا الوقت، هههه!” حك ايثار مؤخرة رأسه باستخدام يده والتفت نحو آيات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“لا الأمر ليس لأنه لديه عاصمة اخرى، بل لأنها لم يتم بنائها بعد، وقصره وادارة شؤنه ومقر حكمه هنا ايضاً لنفس السبب!” ابتسمت آيات وهزت رأسها “مدينة النور ستظل المدينة الفاضلة للجان فقط، وتحديداً جان مدينة النور دون غيرهم، ولن يسمح الملك فايلور بأن يسكنها غيرهم، ولكنه وضع لبعضكم بضع استثنائات هذه الفترة القصيرة فقط لكي يتم الاسراع في بناء العاصمة الجديدة والتي ستحتوي كل الاعراق السبعة، والبنوك التي ستكون واجهة المملكة!”

“لكن علي تحذيرك، استمتعي بهذه المناظر بقدر ما تستطيعين، لأنه في الأيام المقبلة لن يكون لديك الوقت الكافي للإستمتاع بها!”

“كح! كح! لقد تذكرت انني ورائي شيء مهم الأن يجب ان افعله، لذا استأذنكم في الذهاب يا رفاق!”

“اووه! هذا امر مؤسف” تفاجأت اوليفيا قليلاً ونظرت نحو آيات “يبدوا ان الأعمال كثيرة هذه الأيام، ولكن لا اظن انه سيكون من السيء العمل في مكان كهذا ووسط طبيعة كهذه. انه مكان يستحق ان يكون عاصمة لمملكة قوية مثل مملكة الملك فايلور حقاً”

عند سماع هذا السؤال رفعت اوليفيا رأسها وعقدت حاجبيها قليلاً ونظرت في حيرة نحو آيات “اليس هذا طبيعياً؟ الملك فايلور يسكن هنا، وقصره الملكي هنا، وادارة شؤن مملكته هنا، فإن لم تكن هذه هي عاصمة مملكته فماذا تكون؟… ام انه لديه عاصمة اخرى؟”

“انت محقة، الأعمال هذه الأيام اكثر مما تتوقعية بكثير، وذلك يعود لأن المملكة ما زالت في بدايتها واننا نواجه العديد من المشاكل وان هذه المدينة قد خرجت من وقت ليس ببعيد من حرب قد اودت باكثر من نصف سكانها” قالت آيات بعدم اهتمام، وحينما سمعت اوليفيا هذه الكلمات سرعات ما طأطأت رأسها في خجل واسف، ولم يكن لديها الشجاعة لقول اي كلمة في هذا الموقف، ولكنها سرعان ما سمعت صوت آيات مجدداً…

“احم! لقد تذكرت انا ايضاً ان تاريخ وفاة جد جدي اليوم، لذا يجب ان ازوره، لذا وداعاً يا رفاق!”

“ثم من قال لك ان هذه عاصمة مملكة الملك فايلور؟”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند سماع هذا السؤال رفعت اوليفيا رأسها وعقدت حاجبيها قليلاً ونظرت في حيرة نحو آيات “اليس هذا طبيعياً؟ الملك فايلور يسكن هنا، وقصره الملكي هنا، وادارة شؤن مملكته هنا، فإن لم تكن هذه هي عاصمة مملكته فماذا تكون؟… ام انه لديه عاصمة اخرى؟”

ضحك الجميع بشدة من هذا الموقف الساخر, ولكن تفاجأ كلاً من زايلون ورانوس بأنه تم حجب ضوء الشمس عنهما فجأة, وعندما نظرا الى الجانب رأيا ايثار بحجب عنهما ضوء الشمس وبدا وكأنه غاضب منهما بشدة.

“لا الأمر ليس لأنه لديه عاصمة اخرى، بل لأنها لم يتم بنائها بعد، وقصره وادارة شؤنه ومقر حكمه هنا ايضاً لنفس السبب!” ابتسمت آيات وهزت رأسها “مدينة النور ستظل المدينة الفاضلة للجان فقط، وتحديداً جان مدينة النور دون غيرهم، ولن يسمح الملك فايلور بأن يسكنها غيرهم، ولكنه وضع لبعضكم بضع استثنائات هذه الفترة القصيرة فقط لكي يتم الاسراع في بناء العاصمة الجديدة والتي ستحتوي كل الاعراق السبعة، والبنوك التي ستكون واجهة المملكة!”

في صباح اليوم التالي اجتمع جميع الجنرالات مجدداً امام القصر الملكي وكان اخر من وصل هو ايثار!

نظرت اوليفيا نحو آيات بذهول لبعض الوقت ثم هزت رأسها مبتسمة “انا احسدكم حقاً، لا اظن ان هناك شعباً اخر سيأتي وسينال رضى وتقدير الملك فايلور الى هذا الحد”

“لكن علي تحذيرك، استمتعي بهذه المناظر بقدر ما تستطيعين، لأنه في الأيام المقبلة لن يكون لديك الوقت الكافي للإستمتاع بها!”

“انه ليست مسألة مجرد رضى او تقدير، العلاقة بين مدينة النور والملك فايلور اكثر تعقيداً، لقد سقطنا معاً ونهضنا معاً، العلاقة بيننا ليس مجرد علاقة بين شعب وملكه، بل هي علاقة بين أُمة وسيدها!” تحدثت آيات بهدوء مبتسمة وعندما وجدت بضعة وجوه مألوفة امسكت بمعصم اوليفيا وسحبتها تقدمت نحو الامام بخطى اوسع “هيا بنا انهم هناك!”

“اووه يا رجل! ما هذا الذي على عينك, اي وحش تسبب لك في مثل هذه الإصابات؟!” عندما رأى اوريون العديد من الكدمات الزرقاء في العديد من المناطق المتفرقة في وجه ايثار وخاصة عينيه, رفع حاجبه على الفور وسأل في فضول!

…..

“اووه! الأخت آيات اهذه انت، ما الذي اتى بك الى هنا في هذا الوقت، هههه!” حك ايثار مؤخرة رأسه باستخدام يده والتفت نحو آيات.

“هههههههه، ماذا اخبرتكم يا رفاق!” ضحك ايثار بشدة اثناء ذكر بضع لحظاته اثناء مغامرته في مدينة الأسد الذهبي. وحوله وقف كل من رانوس وزايلون وسيدار وفاليريا. ولكن فجأة توقف ايثار عن الضحك عندما رأى وجوه اصدقائه تتحول من البهجة الى التوتر!

“ماذا بكم يا رفاق؟” رفع ايثار حاجبه ونظر نحو اصدقائه في شك، ولكن فجأة انتابته قشعريرة شديدة وباردة في جميع انحاء جسده عندما شعر بيد ناعمة ورقيقة تمسك بكتفه العضلي والضخم!

“اووه! الأخ ايثار هل اتيتُ في وقت غير مناسب؟ ام انك كنت تفكر في زوجات الملك الذهبي الفاتنات اللاتي لا يوجد لهن مثيل في هذه القارة، ولم تُرِد من احد ان يعكر صفو تفكيرك؟” لفت آيات خصلة من شعرها هول اصبعها عدة مرات ونظرت نحو ايثار نظرة كلها براءة وقالت بصوت لطيف.

“لقد سمعت انك مررت بالعديد من المغامرات الشيقة في مملكة الأسد الذهبي، فلما لا تروي لي بعضها؟” جاء صوت رقيق من خلف ايثار، ولكن ذلك الصوت الرقيق جعله يبتلع لعابه لا ارادياً!

فلتشهد ايها الوطن العربي، كتابة سبعة فصول في يوم واحد.

“كح! كح! لقد تذكرت انني ورائي شيء مهم الأن يجب ان افعله، لذا استأذنكم في الذهاب يا رفاق!”

…..

“احم! لقد تذكرت انا ايضاً ان تاريخ وفاة جد جدي اليوم، لذا يجب ان ازوره، لذا وداعاً يا رفاق!”

“انه ليست مسألة مجرد رضى او تقدير، العلاقة بين مدينة النور والملك فايلور اكثر تعقيداً، لقد سقطنا معاً ونهضنا معاً، العلاقة بيننا ليس مجرد علاقة بين شعب وملكه، بل هي علاقة بين أُمة وسيدها!” تحدثت آيات بهدوء مبتسمة وعندما وجدت بضعة وجوه مألوفة امسكت بمعصم اوليفيا وسحبتها تقدمت نحو الامام بخطى اوسع “هيا بنا انهم هناك!”

اخترع كل واحد منهم حجة للذهاب والابتعاد عن ايثار في اقرب وقت ممكن، وامسكت فاليريا بيد اوليفيا وسحبتها بعيداً “تعالي يا اختي الكبيرة معي، نحن لم نتعرف على بعضنا البعض بعد، واعتقد ان هذه فرصة مثالية لفعل ذلك!”

“اووه! الأخ ايثار هل اتيتُ في وقت غير مناسب؟ ام انك كنت تفكر في زوجات الملك الذهبي الفاتنات اللاتي لا يوجد لهن مثيل في هذه القارة، ولم تُرِد من احد ان يعكر صفو تفكيرك؟” لفت آيات خصلة من شعرها هول اصبعها عدة مرات ونظرت نحو ايثار نظرة كلها براءة وقالت بصوت لطيف.

خلال ثواني معدودة، تفاجئ ايثار بأنه اصبح وحيداً في الساحة وخلفه شخص لا يتمنى رؤيته في اي وقت قريب!

“لقد سمعت انك مررت بالعديد من المغامرات الشيقة في مملكة الأسد الذهبي، فلما لا تروي لي بعضها؟” جاء صوت رقيق من خلف ايثار، ولكن ذلك الصوت الرقيق جعله يبتلع لعابه لا ارادياً!

“اووه! الأخت آيات اهذه انت، ما الذي اتى بك الى هنا في هذا الوقت، هههه!” حك ايثار مؤخرة رأسه باستخدام يده والتفت نحو آيات.

“انت محقة، الأعمال هذه الأيام اكثر مما تتوقعية بكثير، وذلك يعود لأن المملكة ما زالت في بدايتها واننا نواجه العديد من المشاكل وان هذه المدينة قد خرجت من وقت ليس ببعيد من حرب قد اودت باكثر من نصف سكانها” قالت آيات بعدم اهتمام، وحينما سمعت اوليفيا هذه الكلمات سرعات ما طأطأت رأسها في خجل واسف، ولم يكن لديها الشجاعة لقول اي كلمة في هذا الموقف، ولكنها سرعان ما سمعت صوت آيات مجدداً…

“اووه! الأخ ايثار هل اتيتُ في وقت غير مناسب؟ ام انك كنت تفكر في زوجات الملك الذهبي الفاتنات اللاتي لا يوجد لهن مثيل في هذه القارة، ولم تُرِد من احد ان يعكر صفو تفكيرك؟” لفت آيات خصلة من شعرها هول اصبعها عدة مرات ونظرت نحو ايثار نظرة كلها براءة وقالت بصوت لطيف.

“انه ليست مسألة مجرد رضى او تقدير، العلاقة بين مدينة النور والملك فايلور اكثر تعقيداً، لقد سقطنا معاً ونهضنا معاً، العلاقة بيننا ليس مجرد علاقة بين شعب وملكه، بل هي علاقة بين أُمة وسيدها!” تحدثت آيات بهدوء مبتسمة وعندما وجدت بضعة وجوه مألوفة امسكت بمعصم اوليفيا وسحبتها تقدمت نحو الامام بخطى اوسع “هيا بنا انهم هناك!”

“لا، لا، لم يكن هذا ما اقصده بالتأكيد، اُقسم انني صادق!” لوح ايثار بيده بسرعة نافياً تلك الاتهامات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“اووه! هل يقول الأخ ايثار الان انني غبية ولا استطيع فهم ما يستطيع قوله؟”

***

***

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في صباح اليوم التالي اجتمع جميع الجنرالات مجدداً امام القصر الملكي وكان اخر من وصل هو ايثار!

“كح! كح! لقد تذكرت انني ورائي شيء مهم الأن يجب ان افعله، لذا استأذنكم في الذهاب يا رفاق!”

“اووه يا رجل! ما هذا الذي على عينك, اي وحش تسبب لك في مثل هذه الإصابات؟!” عندما رأى اوريون العديد من الكدمات الزرقاء في العديد من المناطق المتفرقة في وجه ايثار وخاصة عينيه, رفع حاجبه على الفور وسأل في فضول!

خلال ثواني معدودة، تفاجئ ايثار بأنه اصبح وحيداً في الساحة وخلفه شخص لا يتمنى رؤيته في اي وقت قريب!

“اصمت ايها الغبي, هل تظنني ثور البرق الغاضب العظيم سوف اهاب من مجرد فتاة, ماذا ان عَلمَت بأنني عرفت بضعة فتيات, هل تظن انني خائف منها؟” تحدث زايلون وكأنه رجل كهف يتحدث وسخر من وضع ايثار, وسرعان ما تبعه وقلده رانوس…

“كح! كح! لقد تذكرت انني ورائي شيء مهم الأن يجب ان افعله، لذا استأذنكم في الذهاب يا رفاق!”

“ايها الأحمق وما شأني انا بهذا, لماذا تتعامل معها وكأنها زوجتي, ههههههههههه”

“اصمت ايها الغبي, هل تظنني ثور البرق الغاضب العظيم سوف اهاب من مجرد فتاة, ماذا ان عَلمَت بأنني عرفت بضعة فتيات, هل تظن انني خائف منها؟” تحدث زايلون وكأنه رجل كهف يتحدث وسخر من وضع ايثار, وسرعان ما تبعه وقلده رانوس…

ضحك الجميع بشدة من هذا الموقف الساخر, ولكن تفاجأ كلاً من زايلون ورانوس بأنه تم حجب ضوء الشمس عنهما فجأة, وعندما نظرا الى الجانب رأيا ايثار بحجب عنهما ضوء الشمس وبدا وكأنه غاضب منهما بشدة.

اخترع كل واحد منهم حجة للذهاب والابتعاد عن ايثار في اقرب وقت ممكن، وامسكت فاليريا بيد اوليفيا وسحبتها بعيداً “تعالي يا اختي الكبيرة معي، نحن لم نتعرف على بعضنا البعض بعد، واعتقد ان هذه فرصة مثالية لفعل ذلك!”

وبعد عدة دقائق دخل الجميع الى القصر واتجهوا مباشرة نحو قاعة العرش, وعندما دخلوها وجدوا على الفور الملك فايلور يجلس على عرشه المهيب, وعن يساره وقف امريس بهدوب اثناء وضع يديه خلف ظهره, ومن الجهة اليمنى كانت تقف آيات ممسكة بلوح معدنى صغير, وتنظر نحو الجميع بابتسامة بسيطة, وخاصة عندما نظرت نحو ايثار!

خلال ثواني معدودة، تفاجئ ايثار بأنه اصبح وحيداً في الساحة وخلفه شخص لا يتمنى رؤيته في اي وقت قريب!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“انت محقة، الأعمال هذه الأيام اكثر مما تتوقعية بكثير، وذلك يعود لأن المملكة ما زالت في بدايتها واننا نواجه العديد من المشاكل وان هذه المدينة قد خرجت من وقت ليس ببعيد من حرب قد اودت باكثر من نصف سكانها” قالت آيات بعدم اهتمام، وحينما سمعت اوليفيا هذه الكلمات سرعات ما طأطأت رأسها في خجل واسف، ولم يكن لديها الشجاعة لقول اي كلمة في هذا الموقف، ولكنها سرعان ما سمعت صوت آيات مجدداً…

فلتشهد ايها الوطن العربي، كتابة سبعة فصول في يوم واحد.

“انه ليست مسألة مجرد رضى او تقدير، العلاقة بين مدينة النور والملك فايلور اكثر تعقيداً، لقد سقطنا معاً ونهضنا معاً، العلاقة بيننا ليس مجرد علاقة بين شعب وملكه، بل هي علاقة بين أُمة وسيدها!” تحدثت آيات بهدوء مبتسمة وعندما وجدت بضعة وجوه مألوفة امسكت بمعصم اوليفيا وسحبتها تقدمت نحو الامام بخطى اوسع “هيا بنا انهم هناك!”

سباعية دي ياض ولا مش سباعية؟؟؟

“احم! لقد تذكرت انا ايضاً ان تاريخ وفاة جد جدي اليوم، لذا يجب ان ازوره، لذا وداعاً يا رفاق!”

“ايها الأحمق وما شأني انا بهذا, لماذا تتعامل معها وكأنها زوجتي, ههههههههههه”

“اووه يا رجل! ما هذا الذي على عينك, اي وحش تسبب لك في مثل هذه الإصابات؟!” عندما رأى اوريون العديد من الكدمات الزرقاء في العديد من المناطق المتفرقة في وجه ايثار وخاصة عينيه, رفع حاجبه على الفور وسأل في فضول!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط