خيوط
اذكر الله
اذكر الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اجتمعت الوحوش حول الإنهيار الذي تسبب به الإمبراطور الشاب، ومرت الدقائق واحدة تلو الأخرى وانتظرت الوحوش بصبر الى ان ظهرت اخيراً حركة في وسط ذلك الحطام.
انطلق من اصبع اللورد سبعة خيوط ذهبية، واخترق كل واحد منهم شاشة محددة واختفى!
“لقد كان سؤالي واضحاً” انطلقت هالة رئيس الوزراء في قمة المستوى الخامس في مسار الطاقة، والمستوى الخامس في مسار الجسد، ولم يحاول ان يقمعها حتى. وسرعان ما ركع الحراس امام هذه الهالة!
“ما الذي تفعله!” وقفت اورابوس على الفور من على عرشها فزعة ونظرت نحو اللورد.
“لا فائدة!” سخر اللورد مستهزءاً وهز رأسه في شفقة، “هذه الخيوط لا تحمل اي قوة في داخلها او تنوي دماراً او تخريباً، لذا لن تستطيعي منعها!”
“انت لا تستطيع أذية احد او تقديم مساعدة لأي شخص دون ان اسمح لك” صرخت اورابوس وشعرت على الفور بالأماكن التي ظهرت فيها هذه الخيوط الذهبية.
“لقد كان سؤالي واضحاً” انطلقت هالة رئيس الوزراء في قمة المستوى الخامس في مسار الطاقة، والمستوى الخامس في مسار الجسد، ولم يحاول ان يقمعها حتى. وسرعان ما ركع الحراس امام هذه الهالة!
لقد اتجه احد الخيوط نحو امبراطور الفالكون. وخيط اخر نحو امبراطور الاسود الذهبية. وخيط نحو امبراطور التنانين. وخيط نحو الوحش الطائر والمختبئ في منطقة معدن السيليستيوم. وخيط اتجه نحو البيضة الموجودة في بحيرة الدم في إمبراطورية العنقاء. وخيط اتجه نحو البيضة العملاقة والمحاطة بمئات الوحوش من المستوى الخامس. وخيط نحو العملاق في قمة المستوى الخامس!
اذكر الله
مدت اورابوس يدها نحو الشاشات على الفور، وفي ستة اماكن ضمن الاماكن السبعة التي ظهرت فيها الخيوط الذهبية، دوى صوت الرعد وظهر وميض البرق، وتفاعلت القوانين، وسرعان ما احاطت بتلك الخيوط. لكن الخيط المتجه نحو العملاق لم يصبه او يحدث معه اي شيء، ولم تتفاعل معه القوانين كما تفاعلت مع بقية الخيوط!
“لا فائدة!” سخر اللورد مستهزءاً وهز رأسه في شفقة، “هذه الخيوط لا تحمل اي قوة في داخلها او تنوي دماراً او تخريباً، لذا لن تستطيعي منعها!”
“لا فائدة!” سخر اللورد مستهزءاً وهز رأسه في شفقة، “هذه الخيوط لا تحمل اي قوة في داخلها او تنوي دماراً او تخريباً، لذا لن تستطيعي منعها!”
اذكر الله
وبالفعل لم تستطع القوانين منع تلك الخيوط واكملت طريقها نحو اهدافها!
“الى اين انت ذاهب؟” بوقوفهم بالقرب من بعضهم كان فارق الطول واضحاً بشدة، اذ كان طول الإمبراطور الشاب وهو في هيئة الوحش اطول بالضعف تقريباً من طول ذلك الكبش!
امبراطور التنانين الذي كان يصارع النساء ويسجل اهدافاً في هذه اللحظة توقف فجأة وابيضت عيناه يالكامل، وعندما عادت تلاميذ عينيه للظهور مجدداً رفع رأسه نحو السماء وألقى المرأة التي كانت تحته جانباً وضحك بقوة، وصرخ بصوت هستيري….
لقد تلقى للتو عرضاً. في مقابل الموافقة على قبول مهمة التخلص من الشجرتين، سيتم اعطائه كلاً من المستوى السادس من قانون الجسد الأساسي، ووصفة الإختراق بقانون الجسد الى المستوى السادس!
“موافق! موافق! موافق!”
في الغابة حيث كان امبراطور الاسود الذهبية يقاتل الوحوش من المستوى الخامس، او بمعنى ادق يتنمر عليهم كما يتنمر الرجل البالغ على الطفل الصغير. توقف امبراطور الاسود الذهبية فجأة مكانه وأصابته قرون كبش عملاق في صدره!
وفي مكان اخير حيث كان امبراطور الفالكون يجلس على عرشه بهدوء، مغلق العينين، ساكن النفس، شديد التركيز، يحاول الوصول للمستوى السادس من قانون الرياح… فتح عينيه فجأة ونظر نحو السماء الشاسعة من قبة القصر، حيث كانت توجد هناك ثلاثة شموس متباعدة في هذه اللحظة، عكس القارة الأم التي كان يظهر عليها شمس واحدة، وابتسم بخبث، وتمتم ببضع كلمات ثم نهض من على عرشه وبدأ بالخروج من القاعة…
وفي مكان اخير حيث كان امبراطور الفالكون يجلس على عرشه بهدوء، مغلق العينين، ساكن النفس، شديد التركيز، يحاول الوصول للمستوى السادس من قانون الرياح… فتح عينيه فجأة ونظر نحو السماء الشاسعة من قبة القصر، حيث كانت توجد هناك ثلاثة شموس متباعدة في هذه اللحظة، عكس القارة الأم التي كان يظهر عليها شمس واحدة، وابتسم بخبث، وتمتم ببضع كلمات ثم نهض من على عرشه وبدأ بالخروج من القاعة…
“موافق!”
لقد كانت هذه هي هيئة الوحش الخاصة بسلالة الأسد الذهبي، وقد ورث الإمبراطور الشاب سلالة اعلى من السلالة السماوية، سلالة سماوية متحورة، لذا فقد كان يستطيع التحول الى هيئة الوحش الكاملة بكل سهولة، والإبقاء عليها لفترة مناسبة!
في الغابة حيث كان امبراطور الاسود الذهبية يقاتل الوحوش من المستوى الخامس، او بمعنى ادق يتنمر عليهم كما يتنمر الرجل البالغ على الطفل الصغير. توقف امبراطور الاسود الذهبية فجأة مكانه وأصابته قرون كبش عملاق في صدره!
امبراطور التنانين الذي كان يصارع النساء ويسجل اهدافاً في هذه اللحظة توقف فجأة وابيضت عيناه يالكامل، وعندما عادت تلاميذ عينيه للظهور مجدداً رفع رأسه نحو السماء وألقى المرأة التي كانت تحته جانباً وضحك بقوة، وصرخ بصوت هستيري….
ووشششش!
“موافق! موافق! موافق!”
انطلق الامبراطور مثل القذيفة مخترقاً الهواء وتوقف اخيراً عندما اصطدم بأسفل منحدر عملاق، ولكن بمجرد اصطدامه انفجرت الصخور واخترق الإمبراطور عميقاً داخل ذلك الجرف، وتراكمت فوقه مئات الأطنان من الصخور!
“من سمح لكم بالتدخل، ما لم يعطكم احد امراً صريحاً فلا اريد ان ارى اي ابن عاهرة منكم يتحرك من مكانه!” قال رئيس الوزراء بصوت غليظ، ولم يتجرأ الحراس على التحرك حتى تحت ضغط تلك الهالة.
“جلالتك!” انتفض الحرس الذين كانوا يراقبون المعركة من الجانب من اماكنهم وكانوا يستعدون للتدخل، لكن…
لقد كان يشبه الأسد في هيئته، ولكنه كان اكثر تناسق ووحشية.
“قفوا اماكنكم، من سمح لكم بالتدخل!” صرخ عليهم رجل ضخم البنية ذو شعر ذهبي كثيف بدا وكأنه لبدة اسد تم العناية بها جيداً، وجلس على مقعد مزين بالعديد من جلود الوحوش.
امبراطور التنانين الذي كان يصارع النساء ويسجل اهدافاً في هذه اللحظة توقف فجأة وابيضت عيناه يالكامل، وعندما عادت تلاميذ عينيه للظهور مجدداً رفع رأسه نحو السماء وألقى المرأة التي كانت تحته جانباً وضحك بقوة، وصرخ بصوت هستيري….
“معالي رئيس الوزراء، الم ترى ان جلالة الإمبراطور اصيب بشدة للتو!” صرخ الحراس محتجين، لكن ما واجه صراخهم هذا…
اذكر الله
“لقد كان سؤالي واضحاً” انطلقت هالة رئيس الوزراء في قمة المستوى الخامس في مسار الطاقة، والمستوى الخامس في مسار الجسد، ولم يحاول ان يقمعها حتى. وسرعان ما ركع الحراس امام هذه الهالة!
مدت اورابوس يدها نحو الشاشات على الفور، وفي ستة اماكن ضمن الاماكن السبعة التي ظهرت فيها الخيوط الذهبية، دوى صوت الرعد وظهر وميض البرق، وتفاعلت القوانين، وسرعان ما احاطت بتلك الخيوط. لكن الخيط المتجه نحو العملاق لم يصبه او يحدث معه اي شيء، ولم تتفاعل معه القوانين كما تفاعلت مع بقية الخيوط!
“من سمح لكم بالتدخل، ما لم يعطكم احد امراً صريحاً فلا اريد ان ارى اي ابن عاهرة منكم يتحرك من مكانه!” قال رئيس الوزراء بصوت غليظ، ولم يتجرأ الحراس على التحرك حتى تحت ضغط تلك الهالة.
“ما الذي تفعله!” وقفت اورابوس على الفور من على عرشها فزعة ونظرت نحو اللورد.
“رررااااااااووورررر!” من الجانب، زئر الأسد الذهبي رفيق الإمبراطور بصوت عميق موافقاً رئيس الوزراء علر كلامه، ثم عاد الى كسله ونومه مجدداً.
“لا فائدة!” سخر اللورد مستهزءاً وهز رأسه في شفقة، “هذه الخيوط لا تحمل اي قوة في داخلها او تنوي دماراً او تخريباً، لذا لن تستطيعي منعها!”
اجتمعت الوحوش حول الإنهيار الذي تسبب به الإمبراطور الشاب، ومرت الدقائق واحدة تلو الأخرى وانتظرت الوحوش بصبر الى ان ظهرت اخيراً حركة في وسط ذلك الحطام.
“انت لا تستطيع أذية احد او تقديم مساعدة لأي شخص دون ان اسمح لك” صرخت اورابوس وشعرت على الفور بالأماكن التي ظهرت فيها هذه الخيوط الذهبية.
“اخخخ، كان ذلك مؤلماً بعض الشيء!” نهض الامبراطور الشاب من بين ذلك الحطام وحك رأسه في انزعاج ونظر نحو السماء وعقد حاجبيه.
اذكر الله
لقد تلقى للتو عرضاً. في مقابل الموافقة على قبول مهمة التخلص من الشجرتين، سيتم اعطائه كلاً من المستوى السادس من قانون الجسد الأساسي، ووصفة الإختراق بقانون الجسد الى المستوى السادس!
“جلالتك!” انتفض الحرس الذين كانوا يراقبون المعركة من الجانب من اماكنهم وكانوا يستعدون للتدخل، لكن…
من هم اؤلئك الشجرتين… لقد كان لديه تخمين نحو احدهما، لكن هل اصبح هناك واحدة اخرى بالفعل!؟
اجتمعت الوحوش حول الإنهيار الذي تسبب به الإمبراطور الشاب، ومرت الدقائق واحدة تلو الأخرى وانتظرت الوحوش بصبر الى ان ظهرت اخيراً حركة في وسط ذلك الحطام.
لم يوافق الإمبراطور الشاب على الفور، ولكن بدلاً من ذلك نظر نحو الوحوش التي كانت تقترب منه ببطئ، وخاصة ذلك الكبش الذي نطحه قبل قليل، وأثار تلك النطحة ما زالت موجودة على صدر الإمبراطور الى الأن.
نظر الإمبراطور الشاب الى ذلك الكبش بعدائية، وبحركة واحدة خاطفة، اختفى الإمبراطور الشاب من مكانه وظهر خلف ذلك الكبش مباشرة!
بدأ جسد الإمبراطور الشاب بالتضخم تدريجياً وبدأ شعره الذهبي بالهيجان والتطاير في الهواء، وبدأت انيابه بالبروز، وملامحه بالتغير. حتى اصبح في النهاية وحشاً عملاق بارتفاع عشرة امتار، كثيف الشعر، حاد الأنياب، وعضلات بارزة في كل مكان، وعيون شيطانية قاتلة بلون ذهبي يمل للأحمر.
من هم اؤلئك الشجرتين… لقد كان لديه تخمين نحو احدهما، لكن هل اصبح هناك واحدة اخرى بالفعل!؟
لقد كان يشبه الأسد في هيئته، ولكنه كان اكثر تناسق ووحشية.
“اخخخ، كان ذلك مؤلماً بعض الشيء!” نهض الامبراطور الشاب من بين ذلك الحطام وحك رأسه في انزعاج ونظر نحو السماء وعقد حاجبيه.
لقد كانت هذه هي هيئة الوحش الخاصة بسلالة الأسد الذهبي، وقد ورث الإمبراطور الشاب سلالة اعلى من السلالة السماوية، سلالة سماوية متحورة، لذا فقد كان يستطيع التحول الى هيئة الوحش الكاملة بكل سهولة، والإبقاء عليها لفترة مناسبة!
لم يوافق الإمبراطور الشاب على الفور، ولكن بدلاً من ذلك نظر نحو الوحوش التي كانت تقترب منه ببطئ، وخاصة ذلك الكبش الذي نطحه قبل قليل، وأثار تلك النطحة ما زالت موجودة على صدر الإمبراطور الى الأن.
نظر الإمبراطور الشاب الى ذلك الكبش بعدائية، وبحركة واحدة خاطفة، اختفى الإمبراطور الشاب من مكانه وظهر خلف ذلك الكبش مباشرة!
بدأ جسد الإمبراطور الشاب بالتضخم تدريجياً وبدأ شعره الذهبي بالهيجان والتطاير في الهواء، وبدأت انيابه بالبروز، وملامحه بالتغير. حتى اصبح في النهاية وحشاً عملاق بارتفاع عشرة امتار، كثيف الشعر، حاد الأنياب، وعضلات بارزة في كل مكان، وعيون شيطانية قاتلة بلون ذهبي يمل للأحمر.
“الى اين انت ذاهب؟” بوقوفهم بالقرب من بعضهم كان فارق الطول واضحاً بشدة، اذ كان طول الإمبراطور الشاب وهو في هيئة الوحش اطول بالضعف تقريباً من طول ذلك الكبش!
“اخخخ، كان ذلك مؤلماً بعض الشيء!” نهض الامبراطور الشاب من بين ذلك الحطام وحك رأسه في انزعاج ونظر نحو السماء وعقد حاجبيه.
ووششششش!
وفي مكان اخير حيث كان امبراطور الفالكون يجلس على عرشه بهدوء، مغلق العينين، ساكن النفس، شديد التركيز، يحاول الوصول للمستوى السادس من قانون الرياح… فتح عينيه فجأة ونظر نحو السماء الشاسعة من قبة القصر، حيث كانت توجد هناك ثلاثة شموس متباعدة في هذه اللحظة، عكس القارة الأم التي كان يظهر عليها شمس واحدة، وابتسم بخبث، وتمتم ببضع كلمات ثم نهض من على عرشه وبدأ بالخروج من القاعة…
لوح الامبراطور الشاب بمخلبه وتم سماع ورؤية انفجار الهواء من فرط الطاقة والقوة، وأنزله فوق رأس ذلك الكبش، ولم يتدارك الكبش الأمر بالسرعة الكافية قبل ان يتحول رأسه الى بركة دماء!
امبراطور التنانين الذي كان يصارع النساء ويسجل اهدافاً في هذه اللحظة توقف فجأة وابيضت عيناه يالكامل، وعندما عادت تلاميذ عينيه للظهور مجدداً رفع رأسه نحو السماء وألقى المرأة التي كانت تحته جانباً وضحك بقوة، وصرخ بصوت هستيري….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
