Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 263

رسل العقاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رسل العقاب

ظهر فالور في فضاء جديد، او بمعنى ادق، في الفضاء السابق الذي كان يتقاتل فيه التريانت مع التنين الحقيقي.

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

نظر فايلور امامه فوجد تنين القوة والتريانت يتقاتلان بشراسة، وقد اكتست اجسادهم بمئات الجراح.

بالطبع كان هذا مجرد تأثير من هذا العالم الافتراضي ليراقب فايلور كيفية سير المعركة، وإلا لو كان في العالم الحقيقي، لما امتلك فايلور حتى لحظة واحدة للتفكير، ناهيك عن مشاهدة المعركة، وبغض النظر عن ان تداعيات مثل هذا القتال ستستمر لمئات او حتى الاف السنين القادمة، حتى بعد انتهائه.

ولو كان هذا القتال حقيقاً الأن، لتم تحويل فايلور الى غبار اثر تداعيات القتال فقط!

وقف فايلور ينظر نحو السماء المزينة بأضواء الشفق، والتي بدت وكأنها اعمدة سماوية، عاقداً حاجبيه، في هذه اللحظة كان يرى عدة اشياء تنزل من بين تلك الأضواء، وبعد ان ركز قليلاً، وجد انها عيون!

لوح التنين الحقيقي بذيله نحو التريانت فتم تركيز قوة ضغط هائلة امام التريانت في نقطة متناهية الصغر، مما تسببت في اضطراب شديد في الفضاء حولها، وعنداما رأى التريانت هذه الحركة اتسعت عيناه وسرعان ما حاوط نفسه بأغصانه المغلفة بالدرع الكرستالي الاحمر القاني، وخلال لحظة واحدة، انفجرت تلك النقطة متناهية الصغر في انفجار هائل شمل مساحة مجنونة، وقد دخل فايلور حيز تلك المساحة حتى!

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

لكن لحسن الحظ ان هذا كله كان مجرد عرض افتراضي، وقد اخذ فايلور منه لمحة عن مدى قوة ذلك التريانت وذلك التنين.

مقل عيون عملاقة ومجنحة، كل واحدة منها تمتلك اربعة اجنحة بيضاء لامعة كأنهم انقى شيء في الوجود، اعينهم ذهبية غير مبالية بأي شيء امامهم، اعدادهم تسعة عيون في المجمل، وقفوا في السماء على مسافة عدة كيلومترات من فايلور. وبمجرد توقفهم، ظهر شعاع من نور ذهبي امام كل مقلة منهم، وتجمع في كرة ضوء تتسع بمرور كل لحظة، وبعد ان وصلت الى حد معين، انطلقت فوراً نحو فايلور بسرعة الضوء!

تلك الأشياء لم تكن مجرد مخلوقات عادية، بل كانت مخلوقات تهدد الوجود، مخلوقات قادرة على محو مجرات كاملة ان ارادت.

بالطبع كان هذا مجرد تأثير من هذا العالم الافتراضي ليراقب فايلور كيفية سير المعركة، وإلا لو كان في العالم الحقيقي، لما امتلك فايلور حتى لحظة واحدة للتفكير، ناهيك عن مشاهدة المعركة، وبغض النظر عن ان تداعيات مثل هذا القتال ستستمر لمئات او حتى الاف السنين القادمة، حتى بعد انتهائه.

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

ولو كان هذا القتال حقيقاً الأن، لتم تحويل فايلور الى غبار اثر تداعيات القتال فقط!

بالطبع كان هذا مجرد تأثير من هذا العالم الافتراضي ليراقب فايلور كيفية سير المعركة، وإلا لو كان في العالم الحقيقي، لما امتلك فايلور حتى لحظة واحدة للتفكير، ناهيك عن مشاهدة المعركة، وبغض النظر عن ان تداعيات مثل هذا القتال ستستمر لمئات او حتى الاف السنين القادمة، حتى بعد انتهائه.

ولو كان هذا القتال حقيقاً الأن، لتم تحويل فايلور الى غبار اثر تداعيات القتال فقط!

ظهر التريانت المغلف بآلاف الأغصان المدعمة بالدرع الكرستالي، وقد تحطمت بالفعل بضعة اغصان، وبعد لحظات تحركت تلك الأغصان وظهر التريانت مجدداً، ولكن ما قابله هو تنين عملاق يفتح فمه ويجمع قدراً هائلاً من قوة الضغط والحرارة والفضاء في نقطة واحدة امام فمه، متناهية الصغر، هالتها وقوتها اكبر بكثير من النقطة الأولى، وتحطم نسيج الفضاء حولها بقوة مجنونة. ثم أطلقها نحو التريانت، ولم ينتظر بعدها، بل شق الفضاء وهرب الى مسافة امنة على الفور!

لكن لحسن الحظ ان هذا كله كان مجرد عرض افتراضي، وقد اخذ فايلور منه لمحة عن مدى قوة ذلك التريانت وذلك التنين.

بسب الضغط الشديد وقوة الفضاء وتأخر فرصته، لم يستطع التريانت الهرب من نطاق تلك الضربة، وتم اسره في مكانه، لكن التريانت لم يحاول الهرب حتى، بل نظر الى تلك النقطة التي تقترب منه بسرعة هائلة محطمة الفضاء حولها، بعصبية، ووجه جميع اغصانه المرنة نحو تلك النقطة…

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

غوووووورررراااااااااااااا!

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

بعد النجاة من هذا الهجوم، نظر التريانت نحو المكان الذي ظهر فيه ذلك التنين بعد ان هرب، وضيق حاجبيه ثم انطلق نحوه بسرعة هائلة، محطماً الفضاء ومتتبعاً اياه. ولكن قبل ان يرى فايلور ما الذي سيحدث بعد ذلك، بدات رؤيته تتشوه، وانتقل وعيه من جديد الى مكان اخر…

كانت مساحة الانفجار شاسعة، اكبر بكثير مما يمكن ان يتصوره عقل فايلور، ولو انفجرت تلك النقطة على مسافة عشرات السنين الضوئية من اي مجموعة شمسية، لمحتها من الوجود على الفور.

….

لكن لحسن الحظ ان هذا كله كان مجرد عرض افتراضي، وقد اخذ فايلور منه لمحة عن مدى قوة ذلك التريانت وذلك التنين.

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

“هذه الطرق لن تنفع مع عيون الفَناء” هز ماغموس رأسه ونظر ببعض الشفقة نحو فايلور.

وقف فايلور ينظر نحو السماء المزينة بأضواء الشفق، والتي بدت وكأنها اعمدة سماوية، عاقداً حاجبيه، في هذه اللحظة كان يرى عدة اشياء تنزل من بين تلك الأضواء، وبعد ان ركز قليلاً، وجد انها عيون!

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

مقل عيون عملاقة ومجنحة، كل واحدة منها تمتلك اربعة اجنحة بيضاء لامعة كأنهم انقى شيء في الوجود، اعينهم ذهبية غير مبالية بأي شيء امامهم، اعدادهم تسعة عيون في المجمل، وقفوا في السماء على مسافة عدة كيلومترات من فايلور. وبمجرد توقفهم، ظهر شعاع من نور ذهبي امام كل مقلة منهم، وتجمع في كرة ضوء تتسع بمرور كل لحظة، وبعد ان وصلت الى حد معين، انطلقت فوراً نحو فايلور بسرعة الضوء!

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

بمجرد رؤية ذلك النور الذهبي، انقبضت روح فايلور علي الفور، وشعر بخطر هائل منها، ولم ينتظر ان تصله تلك الأشعة، بل قبل ان تنطلق حتى، قام بتفعيل درعه الكرستالي المحسن، والذي تحول الى اللون الأحمر القاني، وهرب على الفور من نطاق تلك الأشعة.

نظر فايلور امامه فوجد تنين القوة والتريانت يتقاتلان بشراسة، وقد اكتست اجسادهم بمئات الجراح.

نجح فايلور من تفادي ستة اشعة ذهبية، ولكن ثلاثة منهم ضيقوا عليه واصابوا جسده!

بسب الضغط الشديد وقوة الفضاء وتأخر فرصته، لم يستطع التريانت الهرب من نطاق تلك الضربة، وتم اسره في مكانه، لكن التريانت لم يحاول الهرب حتى، بل نظر الى تلك النقطة التي تقترب منه بسرعة هائلة محطمة الفضاء حولها، بعصبية، ووجه جميع اغصانه المرنة نحو تلك النقطة…

حاول فايلور صد ذلك النور الذهبي بدرعه الكرستالي، ولكن بمجرد ان لمسه، حتى تجاوز النور الذهبي كل دفاعته ووصل الى جسد فايلور، وقبل ان يستوعب فايلور ما الذي يحدث، تبخر جسده في الهواء!

مقل عيون عملاقة ومجنحة، كل واحدة منها تمتلك اربعة اجنحة بيضاء لامعة كأنهم انقى شيء في الوجود، اعينهم ذهبية غير مبالية بأي شيء امامهم، اعدادهم تسعة عيون في المجمل، وقفوا في السماء على مسافة عدة كيلومترات من فايلور. وبمجرد توقفهم، ظهر شعاع من نور ذهبي امام كل مقلة منهم، وتجمع في كرة ضوء تتسع بمرور كل لحظة، وبعد ان وصلت الى حد معين، انطلقت فوراً نحو فايلور بسرعة الضوء!

…..

فتح فايلور عينيه فوجد نفسه في منطقة ذات مساحة شاسعة ومكشوفة، ارضها مليئة بعشب قصير ذو لون احمر، وهالات الشفق متعدد الالوان تزين السماء.

“هذه الطرق لن تنفع مع عيون الفَناء” هز ماغموس رأسه ونظر ببعض الشفقة نحو فايلور.

«يبدأ الآن الإختبار الثاني “اشتقاق الظاهرة”»

“بالطبع لن تنفع معهم، والا ما تم اعطائهم لقب رسول العقاب!” تحدث فارنوس بصوته العميق المعتاد، وارتجفت اجساد الجميع عند سماع هذا اللقب.

وخلال لحظات انقشع الغبار وكل تلك الطاقة التي تسبب بها الإنفجار. وبدء الفضاء الذي تحطم في شظايا الى العودة مجدداً الى طبيعيته بسرعة ملحوظة تراها العين المجردة.

“رسل العقاب، الكائنات التي تسببت في انهاء عصر مذبحة الخالدين بجانب رجس الفوضى، ولولا ظهور سلف الهاوية في الوقت المناسب، لما وجِد عصرنا الحالي” نظر فارنوس بتمعن نحو تلك الكائنات التي تشبه مقل العيون المجنحة، مستذكراً اسوأ فترات الكون “اضعف تلك الأشياء لديه قوة خالد، وقد تم نسخهم في فضاء السلالة لتدريب الأجيال المستقبلية على مواجهتم، تحسباً ان ظهروا مجدداً”

وقف فايلور ينظر نحو السماء المزينة بأضواء الشفق، والتي بدت وكأنها اعمدة سماوية، عاقداً حاجبيه، في هذه اللحظة كان يرى عدة اشياء تنزل من بين تلك الأضواء، وبعد ان ركز قليلاً، وجد انها عيون!

عبس الجميع بلا استثناء عند ذكر موضوع عصر مذبحة الخالدين، وفكر كل واحد منهم في اشياء وتكهنات لا احد يرغب في تصديقها، حتى كسر آرغوس الصمت في النهاية معيداً مسار الحديث الى النقطة المهمة…

بعد النجاة من هذا الهجوم، نظر التريانت نحو المكان الذي ظهر فيه ذلك التنين بعد ان هرب، وضيق حاجبيه ثم انطلق نحوه بسرعة هائلة، محطماً الفضاء ومتتبعاً اياه. ولكن قبل ان يرى فايلور ما الذي سيحدث بعد ذلك، بدات رؤيته تتشوه، وانتقل وعيه من جديد الى مكان اخر…

“الف وفاة وأقل، ستحصل على تصنيف خالد، من الف الى الفي وفاة، ستحصل على تصنيف سماوي، لهذا تم تسميته باختبار الجنون!” دلك آرغوس لحيته اثناء النظر نحو فايلور “كل من دخل الى ذلك الاختبار، سواءاً نجح او فشل، مر بفترة من الجنون بعدها، حتى انا المعروف بثباتي العقلي وعزيمتي، قد مت في هذا الاختبار اكثر من تسعمائة مرة قبل ان انجح، وقد اصبت بالجنون لقرن بعدها، حتى استعدت رشدي في النهاية!”

دوى صوت ذلك التريانت مثل زئير الرعد، وانطلقت الاف الاشعة من اغصانه المرنة نحو تلك الكرة ذات الكتلة الهائلة، وبمجرد الاصطدام لم يحدث اي انفجار، بل تباطأت تلك الكرة تدريجياً وبدأ يخرج منها الآلاف من الكرات الصغيرة مع مرور كل جزء من اللحظة يمر، حتى اختفت في النهاية وكأن شيئاً لم يكن!

“رسل العقاب، الكائنات التي تسببت في انهاء عصر مذبحة الخالدين بجانب رجس الفوضى، ولولا ظهور سلف الهاوية في الوقت المناسب، لما وجِد عصرنا الحالي” نظر فارنوس بتمعن نحو تلك الكائنات التي تشبه مقل العيون المجنحة، مستذكراً اسوأ فترات الكون “اضعف تلك الأشياء لديه قوة خالد، وقد تم نسخهم في فضاء السلالة لتدريب الأجيال المستقبلية على مواجهتم، تحسباً ان ظهروا مجدداً”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط