منعجرف
اذكر الله
هنالك كان يقف التريانت العملاق كما كان، ولكن جسده كان شديد النحافة، وكأن أغصانه فقدت كل العصارة التي كانت تحتويها. بينما أمامه لم يكن هناك أي أثر للتنين، بل كان من الأجدر القول إن ما تبقى لم يكن سوى هيكل عظمي ناصع البياض، يعود لكائن بدا وكأنه ثعبان، ووسط عظام صدره، لمعت كرتان من ضوء ناصع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ذلك الحين، قام سولار زاريث بدمج طاقة الدمار مع طاقة الهاوية، وحطم جسد ريكي إلى قطع متناثرة في حركة واحدة، مع أن ريكي حينها كان يستعمل فنًّا محرمًا، أي إنه كان مساويًا مؤقتًا لشخص يمتلك سلالة خالدة متحورة، بينما كان سولار يمتلك سلالة خالدة فقط.
ظهر فايلور في مساحة ما قبل الاختبار، وهذه المرة وجد أن الجروح والإصابات منتشرة بشكل مبالغ فيه على كل من التنين والتريانت، وأن كل واحد منهما فقد بضعة أجزاء من جسده. وبدا أن القتال بينهما أوشك على الانتهاء.
وبعد وقت لم يحسبه فايلور، بدأ حاجز الطاقة في التشقق أخيرًا، وانحسرت الطاقة الناتجة عن تقنية هاوية الانشقاق مجددًا نحو مصدرها، وبمجرد انحسارها بدرجة كافية، اتسعت عينا فايلور وارتجف جسده من هول ما يراه!
وقف كلٌّ من التنين والتريانت على مسافة من بعضهما البعض.
اذكر الله
ولأول مرة منذ أن شاهد فايلور القتال بين هذين الكيانين، رآهما يتحدثان إلى بعضهما أخيرًا بلغة يفهمها، بدلًا من ذلك الصراخ المتواصل.
“هذا لأننا نمتلك القوة الكافية التي تخولنا فعل هذا، أيها العضاءة اللعين!”
“لقد حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة أيتها السحلية اللعينة”، صرَّ التريانت على أسنانه السوداء الكريستالية، وكان غاضبًا بشدة من كل هذه الجروح التي تملأ جسده.
طاقة من ينظر إليها تصيبه الحيرة على الفور، فلا يدري بأي لون هي، فما كل نظرة كان يرى لونًا مختلفًا قبل أن يراها باللون الأسود مجددًا.
“ستنتهي يا ساكن الهاوية اللعين، وسأرجعك إلى رفات الكواكب والنجوم الميتة في الهاوية اللعينة حيث تنتمي، لتتحول في النهاية إلى غائط لوحوش الفضاء الجوالة!” نظر التنين نحو التريانت بعدائية شديدة، وتحسر على أنيابه والعديد من أجزاء جسده التي فقدها في هذا القتال، وتمنى تمزيق التريانت في الحال، ولكنه سيفعل ذلك قريبًا.
هنالك كان يقف التريانت العملاق كما كان، ولكن جسده كان شديد النحافة، وكأن أغصانه فقدت كل العصارة التي كانت تحتويها. بينما أمامه لم يكن هناك أي أثر للتنين، بل كان من الأجدر القول إن ما تبقى لم يكن سوى هيكل عظمي ناصع البياض، يعود لكائن بدا وكأنه ثعبان، ووسط عظام صدره، لمعت كرتان من ضوء ناصع.
“أنا أتحول لغائط وحوش الفضاء!؟” وكأن كلمات التنين لمست عرقًا حساسًا لدى ذلك التريانت، انفجرت طاقته دون تحفظ، ونظر إلى التنين بجنون محض: “مجرد زاحف لعين مثلك يتجرأ على إهانة سمو وجودي!”
“لقد حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة أيتها السحلية اللعينة”، صرَّ التريانت على أسنانه السوداء الكريستالية، وكان غاضبًا بشدة من كل هذه الجروح التي تملأ جسده.
“تشه!” بصق التنين. “عن أي سمو تتحدث عنه يا حطب الشواء؟ ما زلتم متعجرفين كما كنتم دائمًا، وأفواهكم أكبر من قبضاتكم. لكني اليوم سأحطم هذا الفم الكريه، لكي لا يُخرج لنا رائحة نتنة كهذه مجددًا.” سخر التنين، مهينًا التريانت، وأشعل طاقته هو الآخر وانطلق نحوه مجددًا.
“طاقة الاشتقاق، وطاقة الهاوية!” تمتم فايلور، واتسعت عيناه عندما بدأ يشعر باندماج طاقة الهاوية الحمراء القانية، وطاقة الاشتقاق السوداء الحالكة، وتذكر على الفور اندماج طاقة قانون الدمار وطاقة الهاوية، والذي قام به ابن الهاوية سولار زاريث في مواجهة العنقاء ريكي.
“متعجرفون!؟ نحن!؟” رمش التريانت بذهول بضع مرات، ثم “هههههههههه!” رفع رأسه لأعلى وضحك دون تحفظ، ولم يبالِ بالتنين الذي يقترب منه، ثم فرد ذراعيه وجميع أغصانه المرنة وكأنه مستعد لاحتضان السماء…
طاقة من ينظر إليها تصيبه الحيرة على الفور، فلا يدري بأي لون هي، فما كل نظرة كان يرى لونًا مختلفًا قبل أن يراها باللون الأسود مجددًا.
“هذا ليس تعجرفًا أيتها السحلية الجاهلة، بل هي الحقيقة المطلقة، ولتشعر بنفسك بقوة أشجار الهاوية، والتي تدّعي تعجرفها، ولتشعر بقوة قبضتي أنا الحاكم الثالث، ولتحكم إن كانت هي الأكبر أم فمي!” بمجرد الصراخ بهذه الكلمات، خرج نوعان من الطاقة من جسد التريانت، واحدة سوداء حالكة، والأخرى حمراء قانية، وقد عرفهما فايلور بمجرد الشعور بهما.
اذكر الله
“طاقة الاشتقاق، وطاقة الهاوية!” تمتم فايلور، واتسعت عيناه عندما بدأ يشعر باندماج طاقة الهاوية الحمراء القانية، وطاقة الاشتقاق السوداء الحالكة، وتذكر على الفور اندماج طاقة قانون الدمار وطاقة الهاوية، والذي قام به ابن الهاوية سولار زاريث في مواجهة العنقاء ريكي.
في ذلك الحين، قام سولار زاريث بدمج طاقة الدمار مع طاقة الهاوية، وحطم جسد ريكي إلى قطع متناثرة في حركة واحدة، مع أن ريكي حينها كان يستعمل فنًّا محرمًا، أي إنه كان مساويًا مؤقتًا لشخص يمتلك سلالة خالدة متحورة، بينما كان سولار يمتلك سلالة خالدة فقط.
استمر الصمت في هذا المكان لوقت غير معلوم، وظلت كرة الطاقة الهائلة مكانها دون أي حركة، ومرت الدقائق على فايلور وكأنها عام.
ومع ذلك، فقد حول ريكي إلى مطر دم، وإن دل ذلك على شيء، فإنه يدل على مدى فظاعة وقوة ذلك الفن المدمج، والمتمثل في دمج طاقة القانون مع طاقة الهاوية. والآن كان فايلور يشعر بذلك الفن المدمج للمرة الثانية، ولكن هذه المرة، من سيتحد مع طاقة الهاوية لم يكن قانون الدمار، بل كانت طاقة قانون الاشتقاق مع طاقة الهاوية.
ظهر فايلور في مساحة ما قبل الاختبار، وهذه المرة وجد أن الجروح والإصابات منتشرة بشكل مبالغ فيه على كل من التنين والتريانت، وأن كل واحد منهما فقد بضعة أجزاء من جسده. وبدا أن القتال بينهما أوشك على الانتهاء.
انطلقت طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق كالسيل من جسد التريانت، وسرعان ما بدأتا في التلاحم والاندماج، وبعد الاتحاد الكامل عادتا مجددًا إلى جسد التريانت في أقل من ثانية، وبمجرد أن وصل التنين إلى التريانت، قام التريانت بمد يده وإدارتهما، وكأنه يدير عجلة القيادة الخاصة بسفينة، ناطقًا بكلمات تردد صداها في الفضاء الشاسع.
“تشه!” بصق التنين. “عن أي سمو تتحدث عنه يا حطب الشواء؟ ما زلتم متعجرفين كما كنتم دائمًا، وأفواهكم أكبر من قبضاتكم. لكني اليوم سأحطم هذا الفم الكريه، لكي لا يُخرج لنا رائحة نتنة كهذه مجددًا.” سخر التنين، مهينًا التريانت، وأشعل طاقته هو الآخر وانطلق نحوه مجددًا.
الفن المدمج — هاوية الانشقاق!
“تشه!” بصق التنين. “عن أي سمو تتحدث عنه يا حطب الشواء؟ ما زلتم متعجرفين كما كنتم دائمًا، وأفواهكم أكبر من قبضاتكم. لكني اليوم سأحطم هذا الفم الكريه، لكي لا يُخرج لنا رائحة نتنة كهذه مجددًا.” سخر التنين، مهينًا التريانت، وأشعل طاقته هو الآخر وانطلق نحوه مجددًا.
بمجرد أن نطق التريانت بهذه الكلمات، حتى توقف التنين مكانه على بُعد عدة عشرات من الأمتار، وكأن الفضاء والزمن قد توقفا!
“أنا أتحول لغائط وحوش الفضاء!؟” وكأن كلمات التنين لمست عرقًا حساسًا لدى ذلك التريانت، انفجرت طاقته دون تحفظ، ونظر إلى التنين بجنون محض: “مجرد زاحف لعين مثلك يتجرأ على إهانة سمو وجودي!”
نظر التنين نحو التريانت في رعب وذهول، وظهر حاجز طاقة شفاف حول التنين والتريانت، وانطلقت الطاقة من جسد التريانت كطوفان هائج يجرف كل شيء أمامه.
وقف كلٌّ من التنين والتريانت على مسافة من بعضهما البعض.
طاقة من ينظر إليها تصيبه الحيرة على الفور، فلا يدري بأي لون هي، فما كل نظرة كان يرى لونًا مختلفًا قبل أن يراها باللون الأسود مجددًا.
في ذلك الحين، قام سولار زاريث بدمج طاقة الدمار مع طاقة الهاوية، وحطم جسد ريكي إلى قطع متناثرة في حركة واحدة، مع أن ريكي حينها كان يستعمل فنًّا محرمًا، أي إنه كان مساويًا مؤقتًا لشخص يمتلك سلالة خالدة متحورة، بينما كان سولار يمتلك سلالة خالدة فقط.
كل شيء حدث في طرفة عين، وبالكاد أدرك فايلور ما يحدث، وأخذت تلك الطاقة شكل الكرة التي صنعها الحاجز، وأحاطت بالتنين والتريانت في الداخل.
“متعجرفون!؟ نحن!؟” رمش التريانت بذهول بضع مرات، ثم “هههههههههه!” رفع رأسه لأعلى وضحك دون تحفظ، ولم يبالِ بالتنين الذي يقترب منه، ثم فرد ذراعيه وجميع أغصانه المرنة وكأنه مستعد لاحتضان السماء…
استمر الصمت في هذا المكان لوقت غير معلوم، وظلت كرة الطاقة الهائلة مكانها دون أي حركة، ومرت الدقائق على فايلور وكأنها عام.
“هذا ليس تعجرفًا أيتها السحلية الجاهلة، بل هي الحقيقة المطلقة، ولتشعر بنفسك بقوة أشجار الهاوية، والتي تدّعي تعجرفها، ولتشعر بقوة قبضتي أنا الحاكم الثالث، ولتحكم إن كانت هي الأكبر أم فمي!” بمجرد الصراخ بهذه الكلمات، خرج نوعان من الطاقة من جسد التريانت، واحدة سوداء حالكة، والأخرى حمراء قانية، وقد عرفهما فايلور بمجرد الشعور بهما.
وبعد وقت لم يحسبه فايلور، بدأ حاجز الطاقة في التشقق أخيرًا، وانحسرت الطاقة الناتجة عن تقنية هاوية الانشقاق مجددًا نحو مصدرها، وبمجرد انحسارها بدرجة كافية، اتسعت عينا فايلور وارتجف جسده من هول ما يراه!
“اللعنة، يجب عليَّ عدم استخدام هذه التقنية بهذا المستوى مجددًا.” تذمر التريانت، ثم تقدم نحو هيكل التنين العظمي، ووقف بجانبه، وركل رأسه: “هل ما زال فمي أكبر من قبضتي، أيها الزاحف النتن! وما رأيك الآن بطعم قبضتي أيتها السحلية القذرة!”
هنالك كان يقف التريانت العملاق كما كان، ولكن جسده كان شديد النحافة، وكأن أغصانه فقدت كل العصارة التي كانت تحتويها. بينما أمامه لم يكن هناك أي أثر للتنين، بل كان من الأجدر القول إن ما تبقى لم يكن سوى هيكل عظمي ناصع البياض، يعود لكائن بدا وكأنه ثعبان، ووسط عظام صدره، لمعت كرتان من ضوء ناصع.
هنالك كان يقف التريانت العملاق كما كان، ولكن جسده كان شديد النحافة، وكأن أغصانه فقدت كل العصارة التي كانت تحتويها. بينما أمامه لم يكن هناك أي أثر للتنين، بل كان من الأجدر القول إن ما تبقى لم يكن سوى هيكل عظمي ناصع البياض، يعود لكائن بدا وكأنه ثعبان، ووسط عظام صدره، لمعت كرتان من ضوء ناصع.
إحداهما بلون أحمر، والأخرى بلون ذهبي، وبصفته وحشًا أيضًا، فقد عرفهما فايلور على الفور. النواة الحمراء كانت جوهرة السلالة أو نواة السلالة كما يحب أن يدعوها البعض. والنواة الذهبية كانت نواة الطاقة.
“ستنتهي يا ساكن الهاوية اللعين، وسأرجعك إلى رفات الكواكب والنجوم الميتة في الهاوية اللعينة حيث تنتمي، لتتحول في النهاية إلى غائط لوحوش الفضاء الجوالة!” نظر التنين نحو التريانت بعدائية شديدة، وتحسر على أنيابه والعديد من أجزاء جسده التي فقدها في هذا القتال، وتمنى تمزيق التريانت في الحال، ولكنه سيفعل ذلك قريبًا.
“اللعنة، يجب عليَّ عدم استخدام هذه التقنية بهذا المستوى مجددًا.” تذمر التريانت، ثم تقدم نحو هيكل التنين العظمي، ووقف بجانبه، وركل رأسه: “هل ما زال فمي أكبر من قبضتي، أيها الزاحف النتن! وما رأيك الآن بطعم قبضتي أيتها السحلية القذرة!”
وقف كلٌّ من التنين والتريانت على مسافة من بعضهما البعض.
ثم بدأ في عوج فمه والسخرية من التنين بصوت عجوز ساخر، ولوح بيديه بحركات مستهزئة…
في ذلك الحين، قام سولار زاريث بدمج طاقة الدمار مع طاقة الهاوية، وحطم جسد ريكي إلى قطع متناثرة في حركة واحدة، مع أن ريكي حينها كان يستعمل فنًّا محرمًا، أي إنه كان مساويًا مؤقتًا لشخص يمتلك سلالة خالدة متحورة، بينما كان سولار يمتلك سلالة خالدة فقط.
“ما زلتم متعجرفين كما كنتم دائمًا، نا نا ننا!” وركل جمجمة التنين مجددًا…
طاقة من ينظر إليها تصيبه الحيرة على الفور، فلا يدري بأي لون هي، فما كل نظرة كان يرى لونًا مختلفًا قبل أن يراها باللون الأسود مجددًا.
“هذا لأننا نمتلك القوة الكافية التي تخولنا فعل هذا، أيها العضاءة اللعين!”
“ما زلتم متعجرفين كما كنتم دائمًا، نا نا ننا!” وركل جمجمة التنين مجددًا…
هنالك كان يقف التريانت العملاق كما كان، ولكن جسده كان شديد النحافة، وكأن أغصانه فقدت كل العصارة التي كانت تحتويها. بينما أمامه لم يكن هناك أي أثر للتنين، بل كان من الأجدر القول إن ما تبقى لم يكن سوى هيكل عظمي ناصع البياض، يعود لكائن بدا وكأنه ثعبان، ووسط عظام صدره، لمعت كرتان من ضوء ناصع.
