الاقتراب (الجزء الثاني)
الفصل 8: الاقتراب (الجزء الثاني)
لم يعرف الحارسان ما إذا كان عليهما إيقاف سيدهما الصغير أم لا.
كان رجل رمادى يقترب من أنجيلي من على بعد حوالى مائة متر. حاول عدم إحداث أي ضجيج وهو يمشي على العشب بهدوء. كانت هناك طيور وحشرات تُصدر أصواتًا في الغابة ، لذلك ربما لم يسمع أنجيلي أي شيء على الإطلاق.
ركض أنجلي نحو الشجرة على الفور. لم يتوقع الحارسان أن يصيب أنجيلي أي شيء ، وقد ارتبكا لثانية قبل السير نحو الشجرة.
“إنه ثعبان أحادي العين ، وثعبان أحمر أيضًا!” فحص أنجيلي المعلومات المتعلقة بالثعبان من قبل.
“مفهوم.” قال الحارس.
في الخمسة عشر يومًا التالية ، ذهب أنجيلي للصيد كل يوم في الغابة ، وبدأ الناس في القلعة يسمعون عن مهاراته الرائعة في الرماية. لم يعد الناس مندهشين من الكم الهائل من الحيوانات التي يمكنه اصطيادها في كل مرة.
“دعونا نستمر في التحرك.” قال أنجيلي ، وألقى الأفعى الميتة على أحد الحراس. أخرج الحارس كيسًا من الكتان ووضع الثعبان فيه.
كان الثعبان الصغير على الشجرة يقارب عرض الإصبع ، وعلى جبهته عين حمراء ملطخة بالدماء ؛ كان هذا هو المكان الذي نشأ فيه اسمه. كان لون جلده مشابهًا جدًا للون الشجرة. إذا لم يكن مثبتًا بالسهم ، فربما لم يتمكن الحراس من العثور عليه.
“أنجيلي ريو. القوة 0.8، الرشاقة 2.4 ، القدرة على التحمل 1.6″ذكر زيرو.
أخرج أنجيلي سيفه وضرب رأس الثعبان بدقة. أغمي على الثعبان بعد ذلك مباشرة ، وتوقف عن الحركة.
عرف الحارسان أن قدرة أنجيلي كانت كافية للغابة الخارجية ، وبالكاد كان هناك أي حيوان يمكن أن يؤذيه. أخذوا حقائبهم ، وعادوا بوتيرة بطيئة.
“سمعت أن عينه جيدة بالنسبة لي ، لذا سوف آكلها.” قال أنجيلي بنبرة خفيفة.
في الخمسة عشر يومًا التالية ، ذهب أنجيلي للصيد كل يوم في الغابة ، وبدأ الناس في القلعة يسمعون عن مهاراته الرائعة في الرماية. لم يعد الناس مندهشين من الكم الهائل من الحيوانات التي يمكنه اصطيادها في كل مرة.
______________
لم يعرف الحارسان ما إذا كان عليهما إيقاف سيدهما الصغير أم لا.
داخل القلعة، قاعة المؤتمرات.
أمسك الحراس بالثعبان الميت، ونظروا إلى بعضهم البعض لثانية.
أخرج أنجيلي سكين صيد من حزامه، وأمضى بعض الوقت في محاولة اقتلاع عين الثعبان. أخيرًا، أصبحت عينه حمراء في يده، وألقى بها في فمه على الفور. لم يمضغها أنجيلي ، بل ابتلعها فقط.
“هذه مهمة سهلة … قتل سيد عشوائي في الريف ، وفارس عادي فقط …” قتل دايس العديد من الفرسان في حياته ، ولم يكن يعتقد حقًا أن هذا الشخص سيكون مختلفًا.
على الرغم من أن الثعبان كان يحتوي على سم قوي في أسنانه ، إلا أن عينه لم يكن بها سم على الإطلاق. قرر الحارسان عدم إيقاف أنجيلي لأنهما لا يريدان أن يخيبا ظن السيد الشاب.
“إنه ثعبان أحادي العين ، وثعبان أحمر أيضًا!” فحص أنجيلي المعلومات المتعلقة بالثعبان من قبل.
أمسك الحراس بالثعبان الميت، ونظروا إلى بعضهم البعض لثانية.
شاهدا أنجيلي يبتلع عينه ، ورأوا تعبيرا غريبا على وجهه.
“دعونا نستمر في التحرك.” قال أنجيلي ، وألقى الأفعى الميتة على أحد الحراس. أخرج الحارس كيسًا من الكتان ووضع الثعبان فيه.
لم يكن لدى الحراس أي فكرة عما يجري ، وسرعان ما سمعوا صوت سهم يصطدم بالشجرة مرة أخرى. ابتسم أنجيلي ، وركض بسرعة إلى الشجرة التي لم تكن بعيدة جدًا. رأى الحراس ثعبان أخر ذو عين واحدة معلق على الشجرة.
تم تثبيت ثعبان آخر ذو العين الواحدة على فرع.
“السيد الشاب، ضربة رائعة!” قال أحد الحراس: “لم نتمكن حتى من رؤية الثعبان على الشجرة من هذه المسافة.” لقد كان متفاجئًا بالفعل.
سمع انجيلى الثناء ولكنه لم يقل شيئا. لقد ابتسم فقط.
مشى إلى الشجرة وأعاد السهم إلى جعبته. هذه المرة ضرب عين الثعبان ، وكان ذلك خطأ. إذا أصيبت العين ، فلن تكون صالحة للأكل بعد الآن.
أخرج أنجيلي سيفه وضرب رأس الثعبان بدقة. أغمي على الثعبان بعد ذلك مباشرة ، وتوقف عن الحركة.
______________
على الرغم من أن الرقاقة يمكن أن تساعده في تعديل حركته بعد العثور على الهدف ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من التدريب لإتقانها. عندما كان على الأرض ، كان الناس يتنافسون مع مهاراتهم في الرماية على بعد كيلومتر واحد من أهدافهم. استخدموا الأقواس الميكانيكية ، ويمكنهم ضرب الأهداف من مسافة بعيدة. كان لدى جميع الأشخاص رقاقات تساعدهم ، لذا فإن أولئك الذين مارسوا التمارين أكثر حظوا بفرصة أفضل في الفوز بالمسابقات.
“هيا لنذهب.” قال أنجيلي.
بدأت المجموعة المكونة من ثلاثة أفراد في البحث عن أهداف في الغابة ، وبلغ معدل إصابة أنجلي 60٪. اعتاد الحارسان نوعًا ما على أدائه. كان معدل الوصول بنسبة 60٪ أشبه بمتوسط الأداء في غابة بها العديد من الأشجار. لم يكن أنجيلي لديه البذرة ، وكان بحاجة إلى مزيد من القوة لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لقوسه عالي الجودة. لن يكون أي تهديد لمحارب قوي ؛ كان أشبه برامي سهام عادي.
أغمض أنجيلي عينيه وابتسم.
“ارجعوا هؤلاء، سأنتظركم هنا.” قال أنجيلي. “أنا ذاهب لأخذ قسط من الراحة هنا.” ألقى الثعبان الذي حصل عليه للتو على الحراس أثناء حديثه. طعن أنجيلي فم الثعبان ، وأخذ كيس السم الأبيض منه قبل أن يضعه الحراس بعيدًا.
بعد نصف ساعة ، امتلأت أكياس الكتان الخاصة بالحارسين. كانت الأكياس مليئة بالحيوانات التي اصطادها أنجيلي ، مثل السناجب والأرانب الرمادية والثعابين ذات العين الواحدة. بالكاد استطاع الحراس حمل أي شيء آخر.
“قاتل من اللافتة المظلمة، من قد يكون وراء هذا؟ ربما دفع لهم جيدًا حقًا “. قال واد. “اللافتة المظلمة هي منظمة ضخمة ، وهم منتشرون في جميع أنحاء البلاد. أعضاؤهم جميعهم أقوياء للغاية. هذه مشكلة كبيرة هذه المرة.” لقد كان قلقًا حقًا.
“ارجعوا هؤلاء، سأنتظركم هنا.” قال أنجيلي. “أنا ذاهب لأخذ قسط من الراحة هنا.” ألقى الثعبان الذي حصل عليه للتو على الحراس أثناء حديثه. طعن أنجيلي فم الثعبان ، وأخذ كيس السم الأبيض منه قبل أن يضعه الحراس بعيدًا.
‘عشرة فرسان مدرعين؟ هذا لا يعني شيئاً … لهذا أكره الريف. إنهم مثل الضفادع المحاصرين في بئر عميق ولا يعرفون شيئًا عن العالم. هااا.’ فكر دايس، لقد قتل للتو عشرين من سلاح الفرسان المدرعين وفارسًا على التوالي منذ وقت ليس ببعيد.
أغمض أنجيلي عينيه وابتسم.
أمسك الحراس بالثعبان الميت، ونظروا إلى بعضهم البعض لثانية.
عرف الحارسان أن قدرة أنجيلي كانت كافية للغابة الخارجية ، وبالكاد كان هناك أي حيوان يمكن أن يؤذيه. أخذوا حقائبهم ، وعادوا بوتيرة بطيئة.
“هانك سيرجع هؤلاء. سأبقى هنا معك.” قال أحدهم.
“سمعت أن عينه جيدة بالنسبة لي ، لذا سوف آكلها.” قال أنجيلي بنبرة خفيفة.
“هذا جيد أيضًا.” أومأ أنجيلي. لقد كان متعبًا نوعًا ما ، لذلك جلس بجوار شجرة. كان قد أكل حوالي أربعين عين ثعبان. كان يشعر أن هناك شيئًا دافئًا في جسده ، وشعر أنه يمكنه أداء الأعمال بشكل أسرع الآن.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: بدءًا من هذا الفصل استبدل المؤلف يي سونغ بـ أنجلي لذا في الغالب لن يتم ذكر اسم يي سونغ مجددا)
أحد الحراس أخذ الحيوانات إلى القلعة ، والآخر جلس بجانبه على العشب.
“لا يوجد شيء للخوف منه. لدينا ثلاثة فرسان جالسين هنا في انتظارهم.” قال أوديس.
“في الواقع ، لقد سمعنا بالفعل عن فوائد عين الثعبان. شخص ما جربه مرة من قبل ، لكن لم يحدث شيء “. ابتسم الحارس وقال.
“لم يحدث شيء؟” سأل أنجيلي.
“نعم ، لقد أمضوا وقتًا سيئًا في المرحاض ، لكن لم يحدث شيء آخر.” أجاب الحارس.
*******************
أومأ أنجيلي. كان يعلم أن هذه الطريقة ربما لن تعمل مع الجميع. ذكر تقرير زيرو أن هذه الطريقة كانت متوافقة فقط مع أشخاص معينين. تحتوي كرات العين الخام للثعبان على عنصر خاص بها ، ويمكن أن تساعد أنجيلي على زيادة الرشاقة. كان لدى الناس اختلافاتهم بالتأكيد ، وقد تعمل الطريقة فقط في فئة عمرية معينة.
على الرغم من أن الرقاقة يمكن أن تساعده في تعديل حركته بعد العثور على الهدف ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من التدريب لإتقانها. عندما كان على الأرض ، كان الناس يتنافسون مع مهاراتهم في الرماية على بعد كيلومتر واحد من أهدافهم. استخدموا الأقواس الميكانيكية ، ويمكنهم ضرب الأهداف من مسافة بعيدة. كان لدى جميع الأشخاص رقاقات تساعدهم ، لذا فإن أولئك الذين مارسوا التمارين أكثر حظوا بفرصة أفضل في الفوز بالمسابقات.
كان أنجيلي سعيدًا بما حصل عليه اليوم. لقد أخطأ عدة ضربات عن قصد لأنه لم يكن يريد أن يذهل الحراس كثيرًا. يمكنه بسهولة ضرب كل هدف بمساعدة الرقاقة.
كان يشعر بالدفء القادم من جسده ، وكان يشعر بالراحة في ذهنه.
“سمعت أن عينه جيدة بالنسبة لي ، لذا سوف آكلها.” قال أنجيلي بنبرة خفيفة.
“لقد انتهيت اليوم ، دعنا نعود.” قال أنجيلي بعد أن استراح لبعض الوقت.
“لا يوجد شيء للخوف منه. لدينا ثلاثة فرسان جالسين هنا في انتظارهم.” قال أوديس.
“مفهوم.” قال الحارس.
“مفهوم.” قال الحارس.
عادوا من خلال الطريق الذي وصلوا إليه.
“هيا لنذهب.” قال أنجيلي.
في الخمسة عشر يومًا التالية ، ذهب أنجيلي للصيد كل يوم في الغابة ، وبدأ الناس في القلعة يسمعون عن مهاراته الرائعة في الرماية. لم يعد الناس مندهشين من الكم الهائل من الحيوانات التي يمكنه اصطيادها في كل مرة.
*****************
كان منتصف الظهيرة في الغابة، والظلال التي تم إنشاؤها بواسطة ضوء الشمس تحت الأشجار تم تقطيعها إلى قطع بواسطة الأوراق.
كان الرجل يدعى دايس ، وكان عضوًا في نقابة القتلة المسماة اللافتة المظلمة. لقد كان رجلاً حذرًا للغاية ، ولقد حرص دائما على جمع معلومات كافية عن هدفه قبل بدء مهمته. على الرغم من أنه كان يتمتع بمهارة فارس ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا للغاية ، وهذا هو السبب في أنه بالكاد فشل في أي مهمة.
أطلق رجل سهمًا أبيض.
“هانك سيرجع هؤلاء. سأبقى هنا معك.” قال أحدهم.
تم تثبيت ثعبان آخر ذو العين الواحدة على فرع.
“أنا لست فتى الضعيف المستهتر بعد الآن.” غمد أنجيلي سيفه، وضحك بنشوة.
بعد بعض الخطوات المتوترة، ظهر مراهق يرتدي بدلة صيد خضراء ، وكان يمسك بقوس أسود قصير في يده. لقد خرج من العشب العالي ، وكان خلفه محاربان شابان يرتديان دروعًا رمادية.
“مفهوم.” قال الحارس.
كان يحاول اتباع الأمر؛ خلاف ذلك ، ربما كان قد اندفع مباشرة إلى القلعة وغادر بعد قتل الجميع.
“واحد أخر.” قال أحد المحاربين الشابان وابتسم.
كان الرجل يدعى دايس ، وكان عضوًا في نقابة القتلة المسماة اللافتة المظلمة. لقد كان رجلاً حذرًا للغاية ، ولقد حرص دائما على جمع معلومات كافية عن هدفه قبل بدء مهمته. على الرغم من أنه كان يتمتع بمهارة فارس ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا للغاية ، وهذا هو السبب في أنه بالكاد فشل في أي مهمة.
أومأ المراهق برأسه وسار باتجاه الفرع. أخرج السهم وأمسك بالثعبان. أخذ عين الثعبان بسرعة بسكين صيده ، وابتلعها بعد ذلك مباشرة.
على الرغم من أن الرقاقة يمكن أن تساعده في تعديل حركته بعد العثور على الهدف ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من التدريب لإتقانها. عندما كان على الأرض ، كان الناس يتنافسون مع مهاراتهم في الرماية على بعد كيلومتر واحد من أهدافهم. استخدموا الأقواس الميكانيكية ، ويمكنهم ضرب الأهداف من مسافة بعيدة. كان لدى جميع الأشخاص رقاقات تساعدهم ، لذا فإن أولئك الذين مارسوا التمارين أكثر حظوا بفرصة أفضل في الفوز بالمسابقات.
كان يشعر بالدفء القادم من جسده ، وكان يشعر بالراحة في ذهنه.
ركض أنجلي نحو الشجرة على الفور. لم يتوقع الحارسان أن يصيب أنجيلي أي شيء ، وقد ارتبكا لثانية قبل السير نحو الشجرة.
“هل انتهينا اليوم ، السيد الشاب أنجلي؟” سأل أحد الحراس.
أغمض أنجيلي عينيه وابتسم.
“لم يحدث شيء؟” سأل أنجيلي.
“سأجد المزيد اليوم ؛ أنتما الاثنان يمكنهما العودة و إرجاع الأشياء أولاً. ربما يمكنني العثور على غزال أسود.” قال المراهق.
بعد بعض الخطوات المتوترة، ظهر مراهق يرتدي بدلة صيد خضراء ، وكان يمسك بقوس أسود قصير في يده. لقد خرج من العشب العالي ، وكان خلفه محاربان شابان يرتديان دروعًا رمادية.
عرف الحارسان أن قدرة أنجيلي كانت كافية للغابة الخارجية ، وبالكاد كان هناك أي حيوان يمكن أن يؤذيه. أخذوا حقائبهم ، وعادوا بوتيرة بطيئة.
“تحقق من حالة جسدي.” قال أنجيلي في ذهنه بعد أن غادر الحارسان.
أخرج أنجيلي سكين صيد من حزامه، وأمضى بعض الوقت في محاولة اقتلاع عين الثعبان. أخيرًا، أصبحت عينه حمراء في يده، وألقى بها في فمه على الفور. لم يمضغها أنجيلي ، بل ابتلعها فقط.
“أنجيلي ريو. القوة 0.8، الرشاقة 2.4 ، القدرة على التحمل 1.6″ذكر زيرو.
كان أنجيلي راضيا عن النتيجة.
“أنا لست فتى الضعيف المستهتر بعد الآن.” غمد أنجيلي سيفه، وضحك بنشوة.
كان قد أكل بالفعل مئات من العيون الحمراء الدموية حتى الآن. يبدو أنه قد وصل إلى الحد الأقصى الذي يحتاجه ، ولم يعد تناول المزيد مفيدًا بعد الآن. ومع ذلك ، فقد قام بتحسين خفة حركته إلى مستوى عالٍ جدًا ، وكان راضيًا. كما ساعده التدريب على تحسين قدرته على التحمل.
أطلق رجل سهمًا أبيض.
حتى بدون مساعدة البذرة ، حقق أنجيلي الكثير. ومع ذلك ، كان انفجاره لا يزال مروعا. كان سيكون بإمكانه القيام بعمل أفضل إذا كان لديه البذرة. ربما كان بإمكان البذرة مضاعفة قوته القتالية أو مضاعفتها ثلاث مرات ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك.
“لكن …” فكر أنجيلي.
“هل انتهينا اليوم ، السيد الشاب أنجلي؟” سأل أحد الحراس.
ابتسم واستل سيفه. لقد أجرى قطع أمامي بسرعة كبيرة لدرجة أنها لم تكن مسموعة تقريبًا في الهواء. انكسر الفرع الذي أمامه وسقط على الأرض. كانت سرعته أسرع من ألاد في ملاعب التدريب.
كان البارون جالسًا على الكرسي بوجه محبط ، لكنه لم يقل شيئًا.
“و …”
كان أنجيلي سعيدًا بما حصل عليه اليوم. لقد أخطأ عدة ضربات عن قصد لأنه لم يكن يريد أن يذهل الحراس كثيرًا. يمكنه بسهولة ضرب كل هدف بمساعدة الرقاقة.
نظر أنجيلي إلى الفرع المكسور، وكانت هناك ذبابة عليه. كان يصوب في الواقع نحو أجنحة الذبابة، ولقد قطعت أجنحتها بدقة. كانت الذبابة لا تزال تتحرك على الفرع.
على الرغم من أن الرقاقة يمكن أن تساعده في تعديل حركته بعد العثور على الهدف ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير من التدريب لإتقانها. عندما كان على الأرض ، كان الناس يتنافسون مع مهاراتهم في الرماية على بعد كيلومتر واحد من أهدافهم. استخدموا الأقواس الميكانيكية ، ويمكنهم ضرب الأهداف من مسافة بعيدة. كان لدى جميع الأشخاص رقاقات تساعدهم ، لذا فإن أولئك الذين مارسوا التمارين أكثر حظوا بفرصة أفضل في الفوز بالمسابقات.
“أنا لست فتى الضعيف المستهتر بعد الآن.” غمد أنجيلي سيفه، وضحك بنشوة.
أحد الحراس أخذ الحيوانات إلى القلعة ، والآخر جلس بجانبه على العشب.
لم يكن لدى الحراس أي فكرة عما يجري ، وسرعان ما سمعوا صوت سهم يصطدم بالشجرة مرة أخرى. ابتسم أنجيلي ، وركض بسرعة إلى الشجرة التي لم تكن بعيدة جدًا. رأى الحراس ثعبان أخر ذو عين واحدة معلق على الشجرة.
******************
مشى إلى الشجرة وأعاد السهم إلى جعبته. هذه المرة ضرب عين الثعبان ، وكان ذلك خطأ. إذا أصيبت العين ، فلن تكون صالحة للأكل بعد الآن.
“تحقق من حالة جسدي.” قال أنجيلي في ذهنه بعد أن غادر الحارسان.
كان رجل رمادى يقترب من أنجيلي من على بعد حوالى مائة متر. حاول عدم إحداث أي ضجيج وهو يمشي على العشب بهدوء. كانت هناك طيور وحشرات تُصدر أصواتًا في الغابة ، لذلك ربما لم يسمع أنجيلي أي شيء على الإطلاق.
“أنجيلي ريو. القوة 0.8، الرشاقة 2.4 ، القدرة على التحمل 1.6″ذكر زيرو.
كان الرجل يدعى دايس ، وكان عضوًا في نقابة القتلة المسماة اللافتة المظلمة. لقد كان رجلاً حذرًا للغاية ، ولقد حرص دائما على جمع معلومات كافية عن هدفه قبل بدء مهمته. على الرغم من أنه كان يتمتع بمهارة فارس ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا للغاية ، وهذا هو السبب في أنه بالكاد فشل في أي مهمة.
“هنا؟” توقف الرجل وحاول الاختباء خلف شجرة.
كان الرجل يدعى دايس ، وكان عضوًا في نقابة القتلة المسماة اللافتة المظلمة. لقد كان رجلاً حذرًا للغاية ، ولقد حرص دائما على جمع معلومات كافية عن هدفه قبل بدء مهمته. على الرغم من أنه كان يتمتع بمهارة فارس ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا للغاية ، وهذا هو السبب في أنه بالكاد فشل في أي مهمة.
كان الرجل يدعى دايس ، وكان عضوًا في نقابة القتلة المسماة اللافتة المظلمة. لقد كان رجلاً حذرًا للغاية ، ولقد حرص دائما على جمع معلومات كافية عن هدفه قبل بدء مهمته. على الرغم من أنه كان يتمتع بمهارة فارس ، إلا أنه كان لا يزال حذرًا للغاية ، وهذا هو السبب في أنه بالكاد فشل في أي مهمة.
لم يكن لدى الحراس أي فكرة عما يجري ، وسرعان ما سمعوا صوت سهم يصطدم بالشجرة مرة أخرى. ابتسم أنجيلي ، وركض بسرعة إلى الشجرة التي لم تكن بعيدة جدًا. رأى الحراس ثعبان أخر ذو عين واحدة معلق على الشجرة.
هدف الاغتيال ، البارون ريو، وقطع رأسه كدليل. وفقًا للمعلومات ، فإن كارل ريو لديه مستوى فارس. لقد أسقط عشرة من الفرسان ذوي الدروع الثقيلة بمفرده من قبل ، وهرب بنجاح بعد ذلك. لقد قام بمهمته في ذهنه مرة أخرى ، ولم يكن مهتمًا جدًا بقوة البارون.
“أنا لست فتى الضعيف المستهتر بعد الآن.” غمد أنجيلي سيفه، وضحك بنشوة.
‘عشرة فرسان مدرعين؟ هذا لا يعني شيئاً … لهذا أكره الريف. إنهم مثل الضفادع المحاصرين في بئر عميق ولا يعرفون شيئًا عن العالم. هااا.’ فكر دايس، لقد قتل للتو عشرين من سلاح الفرسان المدرعين وفارسًا على التوالي منذ وقت ليس ببعيد.
“هل انتهينا اليوم ، السيد الشاب أنجلي؟” سأل أحد الحراس.
كان يحاول اتباع الأمر؛ خلاف ذلك ، ربما كان قد اندفع مباشرة إلى القلعة وغادر بعد قتل الجميع.
“هذه مهمة سهلة … قتل سيد عشوائي في الريف ، وفارس عادي فقط …” قتل دايس العديد من الفرسان في حياته ، ولم يكن يعتقد حقًا أن هذا الشخص سيكون مختلفًا.
*******************
داخل القلعة، قاعة المؤتمرات.
أومأ المراهق برأسه وسار باتجاه الفرع. أخرج السهم وأمسك بالثعبان. أخذ عين الثعبان بسرعة بسكين صيده ، وابتلعها بعد ذلك مباشرة.
كان البارون جالسًا على الكرسي بوجه محبط ، لكنه لم يقل شيئًا.
كان أوديس و ويد يجلسان إلى جانبه ، وكلاهما كان لهما تعابير رسمية على وجهيهما.
“قاتل من اللافتة المظلمة، من قد يكون وراء هذا؟ ربما دفع لهم جيدًا حقًا “. قال واد. “اللافتة المظلمة هي منظمة ضخمة ، وهم منتشرون في جميع أنحاء البلاد. أعضاؤهم جميعهم أقوياء للغاية. هذه مشكلة كبيرة هذه المرة.” لقد كان قلقًا حقًا.
“في الواقع ، لقد سمعنا بالفعل عن فوائد عين الثعبان. شخص ما جربه مرة من قبل ، لكن لم يحدث شيء “. ابتسم الحارس وقال.
“لقد أرسلوا لي رسالة تفيد بأنهم قادمون من أجلي.” قال البارون بنبرة عميقة ، “إنهم يخبرونني متى سأموت. ومع ذلك ، هناك شيء واحد لا أفهمه. يتطلب الأمر آلاف العملات الذهبية لتعيين شخص منهم من أجل قتل أحد، ومع ذلك لا تنتج أرضي بأكملها سوى عدة مئات من العملات الذهبية كل عام … هل أنا حقًا أستحق هذا القدر؟” تساءل البارون.
عادوا من خلال الطريق الذي وصلوا إليه.
“لا يوجد شيء للخوف منه. لدينا ثلاثة فرسان جالسين هنا في انتظارهم.” قال أوديس.
“السيد الشاب، ضربة رائعة!” قال أحد الحراس: “لم نتمكن حتى من رؤية الثعبان على الشجرة من هذه المسافة.” لقد كان متفاجئًا بالفعل.
كان البارون لا يزال غاضبًا من ذلك. كان يلعب بالرسالة التي تلقاها. كانت الرسالة كلها سوداء اللون ، ولم يكن يظهر عليها إلا رمز عنكبوت أحمر ملطخ بالدم من حين لآخر. جعلت الرسالة تبدو غريبة وجميلة في نفس الوقت.
كان يشعر بالدفء القادم من جسده ، وكان يشعر بالراحة في ذهنه.
شاهدا أنجيلي يبتلع عينه ، ورأوا تعبيرا غريبا على وجهه.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: بدءًا من هذا الفصل استبدل المؤلف يي سونغ بـ أنجلي لذا في الغالب لن يتم ذكر اسم يي سونغ مجددا)
بعد بعض الخطوات المتوترة، ظهر مراهق يرتدي بدلة صيد خضراء ، وكان يمسك بقوس أسود قصير في يده. لقد خرج من العشب العالي ، وكان خلفه محاربان شابان يرتديان دروعًا رمادية.
“في الواقع ، لقد سمعنا بالفعل عن فوائد عين الثعبان. شخص ما جربه مرة من قبل ، لكن لم يحدث شيء “. ابتسم الحارس وقال.
______________
*******************
Robin Hood
أحد الحراس أخذ الحيوانات إلى القلعة ، والآخر جلس بجانبه على العشب.
“هانك سيرجع هؤلاء. سأبقى هنا معك.” قال أحدهم.
