القتال (الجزء 1)
قطع أنجيلي بنصله نحو يدي دايس، لكن القفازات المعدنية السوداء على يدي دايس حمته.
الفصل 12: القتال (الجزء 1)
بااام!
“ااااااااه!” صرخ دايس بغضب وتوقف عن المطاردة.
كان دايس يرتدي درعًا جلديًا ، لكن كتفه أصيب عندما قطع النصل جلده. أصبح دايس قلقًا لأنه علم أنه تعرض للتسمم.
اقتربت الخطوات. كان أنجيلي يمسك بالسيف بقوة أكبر ، وكان يحاول إخفاء جسده بعيدًا عن أنظار الخصم. قفز أنجيلي بعد توقف الخطى ، ورفع سيفه فوق رأسه للصد. ظهر ظل أسود فوقه ، ودوى صوت المعادن المتضاربة مع بعضها البعض في الهواء.
أخرج دايس كيسًا ورقيًا صغيرًا بسرعة ، وابتلع كل المسحوق الموجود فيه ، لكنه لا يزال يشعر بشيء يحدث في جسده. بدأ السم الذي استخدمه أنجلي في السريان بسرعة.
دانج!
أخرج دايس كيسًا ورقيًا صغيرًا بسرعة ، وابتلع كل المسحوق الموجود فيه ، لكنه لا يزال يشعر بشيء يحدث في جسده. بدأ السم الذي استخدمه أنجلي في السريان بسرعة.
قام أنجيلي بصد السلسلة بشفرته ، ثم قفز على الفور. احمر وجهه ونظر إلى الرجل الذي أمامه بهدوء. أوقف الرجل هجومه وسحب سلسلته المعدنية إلى الخلف.
“أنجيلي ريو ، سمعت أنك كنت مستهترًا غبيًا وليس لديك موهبة على الإطلاق. لم أكن أتوقع منك أن تكون قادرًا على التعامل مع هجماتي. يبدو أن الشائعات ليست دقيقة دائمًا…” نزع الرجل ذو الرداء الأسود قناعه. بدا وكأنه رجل متوسط العمر ، وكانت هناك ندبة كبيرة على وجهه. بدا وكأن وجهه قد عضته بعض الوحوش.
لم تكن خطوات الظل والهجمات المتباعدة فعالة على الإطلاق. كانت هجماته القتالية القوية عديمة الفائدة بسبب سرعة أنجلي العالية ومهارات سيفه الدقيقة. انتهى الأمر أيضًا بتسمم دايس ، ولم يستطع أفضل دواء لديه أن يساعده حقًا. لقد أصبح منزعجًا جدًا من النتيجة لأنه لم يكن لديه حقًا طريقة للتعامل مع أنجيلي.
“من أنت؟ هل أنت من اللافتة المظلمة؟ ” لم يقلل أنجيلي من حذره.
“هل تحاول الهرب؟” لاحظ أنجيلي خطة دايس ، وتحدث.
دانغ دانغ دانغ!
“هل تعرف عن اللافتة المظلمة؟ هاا.” ضحك الرجل ، “اسمي دايس”. أمسك بسلاسله على يده اليسرى.
أخرج دايس كيسًا ورقيًا صغيرًا بسرعة ، وابتلع كل المسحوق الموجود فيه ، لكنه لا يزال يشعر بشيء يحدث في جسده. بدأ السم الذي استخدمه أنجلي في السريان بسرعة.
“حسنًا ، إنه مجرد اسم رمزي. لا أستطيع أن أقول لك اسمي الحقيقي بالتأكيد. اعتقدت أنها مجرد مصادفة أن سهمك أصابني آخر مرة. بناءً على أدائك الحالي، ربما لم يكن الأمر مجرد مصادفة.” قال دايس.
“ماذا؟” بدأ أنجيلي في مسح المناطق المحيطة أثناء الاستماع إلى دايس. كانوا في أخدود طبيعي ، والطين هناك كان رطبًا ولينًا. لم تكن الرائحة جيدة على الإطلاق.
“تحقق من حالة جسدي.” أمر أنجيلي.
“هل تحاول الجري؟” ضحك دايس. “للأسف ، لا يمكنك الهروب مني هذه المرة.”
“عدة ضلوع مكسورة و نزيف في المعدة. لقد فقدت حوالي 5٪ من الدم الإجمالي.” ذكر زيرو.
“عليك اللعنة!” أصبح دايس غاضبًا تمامًا. قفز فجأة بعيدًا وأخرج خمسة سكاكين فضية اللون من حقيبته الخلفية. ألقى بهم جميعًا نحو أنجيلي. وجه اثنان باتجاه الصدر والباقي باتجاه الرأس.
قفز نحو أنجيلي بعد إنهاء المحادثة.
الفصل 12: القتال (الجزء 1)
دانج!
قطع أنجيلي بنصله نحو يدي دايس، لكن القفازات المعدنية السوداء على يدي دايس حمته.
“آه!” صرخ دايس وحاول القطع نحو أنجيلي بكل قوته المتبقية. لم يحاول حتى منع دخول السيف نحو وجهه. كان يحاول فقط مبادلة حياته بحياة أنجيلي.
“تم تمكين وظيفة الدعم. اقفز نحو الخلف واقطع مباشرة بعد ذلك.” قال زيرو في عقل أنجيلي.
قفز أنجيلي إلى الخلف قليلاً، وشق بجسده نحو المقدمة على الفور.
دانج!
قام أنجيلي بصد السلسلة بشفرته ، ثم قفز على الفور. احمر وجهه ونظر إلى الرجل الذي أمامه بهدوء. أوقف الرجل هجومه وسحب سلسلته المعدنية إلى الخلف.
“اللعنة!” تفاجأ دايس. كان عليه تفادي الهجوم. كاد أن يُصاب في صدره، وبدأ في التعرق. سل دايس سيفه بعد تفادي الهجوم.
قفز أنجيلي إلى الخلف قليلاً، وشق بجسده نحو المقدمة على الفور.
“العاهر الصغير، أنت تجعلني …” لم تتح الفرصة لدايس لإنهاء كلماته.
“آه!” صرخ دايس وحاول القطع نحو أنجيلي بكل قوته المتبقية. لم يحاول حتى منع دخول السيف نحو وجهه. كان يحاول فقط مبادلة حياته بحياة أنجيلي.
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
حاول أنجيلي القيام بقطع مائل لأسفل وتبعها قطع مائل لأعلى. ومع ذلك، تم صد جميع هجماته بواسطة دايس ، لكنه لا يزال قادرًا على منع دايس من مهاجمته.
قام أنجيلي بصد السلسلة بشفرته ، ثم قفز على الفور. احمر وجهه ونظر إلى الرجل الذي أمامه بهدوء. أوقف الرجل هجومه وسحب سلسلته المعدنية إلى الخلف.
“أعلى اليمين ، ثم قم بتبديل الموضع ؛ أعلى اليسار ، ثم قم بالتبديل مرة أخرى.” تحرك أنجيلي بشكل لا تشوبه شائبة. بمجرد صد هجومه، قام فقط بتبديل مواقعه. كان يحاول ضرب نقطة ضعف دايس. بمساعدة الرقاقة، تمكن أنجيلي من أداء مهاراته بسرعة وبدقة. كانت مجموعة هجماته خالية من العيوب، وبدا وكأنه راقص في الغابة.
دانج!
“حسنًا ، إذا كنت تستطيع قراءة هجماتي ، فلن أعطيك الوقت للقيام بذلك …” ابتسم دايس ، ومسح العرق عن وجهه ثم بدأ يمشي إلى الوراء.
جرب السم على دجاجة وماتت في ثلاث دقائق. لم يكن متأكدًا من كيفية تأثيرها على البشر، لكنها بدت فعالة جدًا على دايس على الأقل. شعر دايس بأنه أصيب بالشلل ، وقرر التراجع بعد أن أوقف أنجيلي لفترة من الوقت. أراد أن يشفي نفسه أولاً لأنه لم يكن متأكدًا مما يحدث في جسده.
كان يستخدم مزاياه بشكل جيد. على الرغم من أن قوته كانت لا تزال أقل من دايس ، إلا أنه يمكنه إجبار دايس على الدفاع لبعض الوقت. يمكن لدايس فقط محاولة مواكبة وتيرة أنجيلي. كانت هجمات أنجلي تتحسن بشكل أسرع وأسرع لدرجة أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة الشريحة بعد الآن. حتى إذا تم صده، فسيجد طريقة لمهاجمة نقاط ضعف دايس الأخرى.
دانغ دانغ دانغ!
تفاجأ أنجلي بمظهر السكاكين ، ولم يكن لديه وقت للمراوغة. كان عليه أن يتدحرج إلى اليسار ويصد بسيفه. تم صد اثنين من هذه السكاكين بواسطة السيف ، لكن اثنين آخرين خدشا كتفيه. بدأ كتفيه ينزفان ، وآخر نزيف أصاب ذراعه اليسرى.
ارتفع صوت اصطدام السيوف ببعضها البعض. كان أنجيلي يهاجم من زوايا مختلفة ، وكان يستعير القوة التي يمارسها دايس للهجوم المضاد. تحول وجه دايس أخيرًا إلى اللون الأحمر أيضًا ، لأنه لم يكن يتوقع أن يكون لدى أنجلي ميزة. لقد كان بطيئًا جدًا في الرد ؛ على الرغم من أنه كان قاتلًا متمرسًا ، إلا أنه لم يستطع الرد على سرعة أنجيلي.
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
قتال قريب المدى لم يكن في صالح دايس. لم يكن لديه وقت للتحدث على الإطلاق لأنه رأى أن شفرة أنجلي لها صبغة زرقاء غريبة. لم يكن يريد أن يلمسها على الإطلاق.
“عليك اللعنة!” أصبح دايس غاضبًا تمامًا. قفز فجأة بعيدًا وأخرج خمسة سكاكين فضية اللون من حقيبته الخلفية. ألقى بهم جميعًا نحو أنجيلي. وجه اثنان باتجاه الصدر والباقي باتجاه الرأس.
Robin Hood
وقف أنجيلي ، وأصيب بشدة بعد أن أخذ اللكمة. بالكاد كان يرى بوضوح.
تفاجأ أنجلي بمظهر السكاكين ، ولم يكن لديه وقت للمراوغة. كان عليه أن يتدحرج إلى اليسار ويصد بسيفه. تم صد اثنين من هذه السكاكين بواسطة السيف ، لكن اثنين آخرين خدشا كتفيه. بدأ كتفيه ينزفان ، وآخر نزيف أصاب ذراعه اليسرى.
قفز أنجيلي إلى الخلف قليلاً، وشق بجسده نحو المقدمة على الفور.
تم تثبيت آخر سكين في ذراع أنجيلي الأيسر ، ونزف بشدة. كان مؤلما جدا. أصبح وجه أنجيلي شاحبًا ، وأخرج السكين من ذراعه. ثم تدحرج نحو اليسار لتفادي السلسلة ، وبدأ يركض نحو الغابة.
دانج!
“إلى أين تذهب؟!” صرخ دايس، وبدأ في المطاردة.
قام أنجيلي بصد السلسلة بشفرته ، ثم قفز على الفور. احمر وجهه ونظر إلى الرجل الذي أمامه بهدوء. أوقف الرجل هجومه وسحب سلسلته المعدنية إلى الخلف.
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
لم يستطع دايس مواكبة سرعة أنجيلي ، وتجنب أنجيلي عدة ضربات متسلسلة بمساعدة الرقاقة. أبطأ دايس نفسه أثناء محاولته الهجوم.
“ااااااااه!” صرخ دايس بغضب وتوقف عن المطاردة.
“عدة ضلوع مكسورة و نزيف في المعدة. لقد فقدت حوالي 5٪ من الدم الإجمالي.” ذكر زيرو.
دانغ دانغ دانغ!
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
“كان يجب أن أسمم سكاكيني.” شعر دايس بالندم. لم يكن من المعجبين بوضع السم على أسلحته. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب توقع أنجيلي لهجماته، ولماذا كان أنجيلي أسرع منه. شعر بالغضب حيال ذلك. ومع ذلك ، فقد وجد ضعف أنجيلي.
“اللعنة!” تفاجأ دايس. كان عليه تفادي الهجوم. كاد أن يُصاب في صدره، وبدأ في التعرق. سل دايس سيفه بعد تفادي الهجوم.
“حسنًا ، إذا كنت تستطيع قراءة هجماتي ، فلن أعطيك الوقت للقيام بذلك …” ابتسم دايس ، ومسح العرق عن وجهه ثم بدأ يمشي إلى الوراء.
“هل تحاول الهرب؟” لاحظ أنجيلي خطة دايس ، وتحدث.
فجأة ، جاء صوت الريح من ظهر دايس. توقف على الفور وألقى بسلسلته في اتجاه ظهره. ومع ذلك ، فقد فات الأوان بعض الشيء. ضرب النصل الأزرق اللامع كتفه الأيمن. استدار ورأى أنجيلي ذو الوجه الشاحب. عاد أنجيلي بطريقة ما في غضون هذه الفترة القصيرة. اعتقد دايس تمامًا أنه هرب بالفعل ، وغطت رائحة الدم رائحة مادة كيميائية التعقب.
Robin Hood
كان دايس يرتدي درعًا جلديًا ، لكن كتفه أصيب عندما قطع النصل جلده. أصبح دايس قلقًا لأنه علم أنه تعرض للتسمم.
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
تم تثبيت آخر سكين في ذراع أنجيلي الأيسر ، ونزف بشدة. كان مؤلما جدا. أصبح وجه أنجيلي شاحبًا ، وأخرج السكين من ذراعه. ثم تدحرج نحو اليسار لتفادي السلسلة ، وبدأ يركض نحو الغابة.
“لقد انتهيت …” ابتسم أنجيلي ، وقال.
“أنجيلي ريو ، سمعت أنك كنت مستهترًا غبيًا وليس لديك موهبة على الإطلاق. لم أكن أتوقع منك أن تكون قادرًا على التعامل مع هجماتي. يبدو أن الشائعات ليست دقيقة دائمًا…” نزع الرجل ذو الرداء الأسود قناعه. بدا وكأنه رجل متوسط العمر ، وكانت هناك ندبة كبيرة على وجهه. بدا وكأن وجهه قد عضته بعض الوحوش.
بااام!
“آه!” صرخ دايس وحاول القطع نحو أنجيلي بكل قوته المتبقية. لم يحاول حتى منع دخول السيف نحو وجهه. كان يحاول فقط مبادلة حياته بحياة أنجيلي.
دانغ دانغ دانغ!
لكم دايس أنجيلي في صدره. لم يكن أنجيلي قادرًا على مراوغته ، وتوجه نحو الأدغال على الجانب. كان الدم في كل مكان. كان البعض على الشجرة ، والعشب ، والطين الأسود ، وعلى دايس نفسه.
اشتبك السيفان ضد بعضهما البعض مرة أخرى. لم يستطع دايس التعامل مع قوة أنجيلي ، وتراجع للمرة الأولى.
أخرج دايس كيسًا ورقيًا صغيرًا بسرعة ، وابتلع كل المسحوق الموجود فيه ، لكنه لا يزال يشعر بشيء يحدث في جسده. بدأ السم الذي استخدمه أنجلي في السريان بسرعة.
“يجب على أن أذهب.” قال دايس لأنه شعر بالخطر.
Robin Hood
وقف أنجيلي ، وأصيب بشدة بعد أن أخذ اللكمة. بالكاد كان يرى بوضوح.
“لقد عرفته ببساطة. هاهاها.” ضحك أنجلي، وقفز نحو دايس.
“تحقق من حالة جسدي.” أمر أنجيلي.
لم يعد يرى أنجيلي في بصره ، وأصبح يتنفس بصعوبة. لم يكن لديه ما يكفي من القدرة على التحمل لملاحقته.
“ماذا؟” بدأ أنجيلي في مسح المناطق المحيطة أثناء الاستماع إلى دايس. كانوا في أخدود طبيعي ، والطين هناك كان رطبًا ولينًا. لم تكن الرائحة جيدة على الإطلاق.
“عدة ضلوع مكسورة و نزيف في المعدة. لقد فقدت حوالي 5٪ من الدم الإجمالي.” ذكر زيرو.
“أنجيلي ريو ، سمعت أنك كنت مستهترًا غبيًا وليس لديك موهبة على الإطلاق. لم أكن أتوقع منك أن تكون قادرًا على التعامل مع هجماتي. يبدو أن الشائعات ليست دقيقة دائمًا…” نزع الرجل ذو الرداء الأسود قناعه. بدا وكأنه رجل متوسط العمر ، وكانت هناك ندبة كبيرة على وجهه. بدا وكأن وجهه قد عضته بعض الوحوش.
“ليس ضررًا كبيرًا جدًا.” شعر أنجيلي بالارتياح. وقف مستخدما سيفه ونظر إلى دايس. لم يكن القاتل من اللافتة المظلمة يقضي وقتًا ممتعًا ، وبدا وجهه أزرق تمامًا. خلط أنجيلي سم الثعبان بتشكيلة من السموم العشوائية الأخرى ليجعل سم نصله قويًا، وبالتأكيد لم يكن هناك علاج له.
قطع أنجيلي بنصله نحو يدي دايس، لكن القفازات المعدنية السوداء على يدي دايس حمته.
جرب السم على دجاجة وماتت في ثلاث دقائق. لم يكن متأكدًا من كيفية تأثيرها على البشر، لكنها بدت فعالة جدًا على دايس على الأقل. شعر دايس بأنه أصيب بالشلل ، وقرر التراجع بعد أن أوقف أنجيلي لفترة من الوقت. أراد أن يشفي نفسه أولاً لأنه لم يكن متأكدًا مما يحدث في جسده.
كان دايس يرتدي درعًا جلديًا ، لكن كتفه أصيب عندما قطع النصل جلده. أصبح دايس قلقًا لأنه علم أنه تعرض للتسمم.
لم تكن خطوات الظل والهجمات المتباعدة فعالة على الإطلاق. كانت هجماته القتالية القوية عديمة الفائدة بسبب سرعة أنجلي العالية ومهارات سيفه الدقيقة. انتهى الأمر أيضًا بتسمم دايس ، ولم يستطع أفضل دواء لديه أن يساعده حقًا. لقد أصبح منزعجًا جدًا من النتيجة لأنه لم يكن لديه حقًا طريقة للتعامل مع أنجيلي.
“كان يجب أن أسمم سكاكيني.” شعر دايس بالندم. لم يكن من المعجبين بوضع السم على أسلحته. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب توقع أنجيلي لهجماته، ولماذا كان أنجيلي أسرع منه. شعر بالغضب حيال ذلك. ومع ذلك ، فقد وجد ضعف أنجيلي.
“هل تحاول الهرب؟” لاحظ أنجيلي خطة دايس ، وتحدث.
“لدي سؤال واحد قبل أن أغادر ، كيف عرفت مكاني؟” سأل دايس بصوت عميق.
وقف أنجيلي ، وأصيب بشدة بعد أن أخذ اللكمة. بالكاد كان يرى بوضوح.
“لقد عرفته ببساطة. هاهاها.” ضحك أنجلي، وقفز نحو دايس.
“لقد عرفته ببساطة. هاهاها.” ضحك أنجلي، وقفز نحو دايس.
دانج!
“من أنت؟ هل أنت من اللافتة المظلمة؟ ” لم يقلل أنجيلي من حذره.
اشتبك السيفان ضد بعضهما البعض مرة أخرى. لم يستطع دايس التعامل مع قوة أنجيلي ، وتراجع للمرة الأولى.
“عليك اللعنة!” أصبح دايس غاضبًا تمامًا. قفز فجأة بعيدًا وأخرج خمسة سكاكين فضية اللون من حقيبته الخلفية. ألقى بهم جميعًا نحو أنجيلي. وجه اثنان باتجاه الصدر والباقي باتجاه الرأس.
“تحقق من حالة جسدي.” أمر أنجيلي.
“آه!” صرخ دايس وحاول القطع نحو أنجيلي بكل قوته المتبقية. لم يحاول حتى منع دخول السيف نحو وجهه. كان يحاول فقط مبادلة حياته بحياة أنجيلي.
“آه!” صرخ دايس وحاول القطع نحو أنجيلي بكل قوته المتبقية. لم يحاول حتى منع دخول السيف نحو وجهه. كان يحاول فقط مبادلة حياته بحياة أنجيلي.
ضرب السيفان بعضهما البعض في نفس الوقت ، وبدأ الدم ينزف. حمل أنجيلي ودايس أكتاف بعضهما البعض ليحافظا على وقوفهما. سال الدم من ملابسهما بسرعة.
“يجب على أن أذهب.” قال دايس لأنه شعر بالخطر.
____________
لكم دايس أنجيلي في صدره. لم يكن أنجيلي قادرًا على مراوغته ، وتوجه نحو الأدغال على الجانب. كان الدم في كل مكان. كان البعض على الشجرة ، والعشب ، والطين الأسود ، وعلى دايس نفسه.
Robin Hood
