Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 11

الغضب (الجزء الثاني)

الغضب (الجزء الثاني)

 

 

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

 

 

 

الفواكه الأرجوانية والخضروات الحمراء واللحوم ذات اللون الأزرق والعديد من المكسرات من أنواع مختلفة ؛ أكل أنجيلي مجموعة كاملة من هؤلاء. وقف في المطبخ في انتظار تحليل زيرو.

 

 

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

“لم يتم اكتشاف تأثير تحسين.” ظل زيرو يكرر تلك الكلمات.

كان يسمع الخطوات من فوق وهي تقترب. أخذ أنجيلي نفسا عميقا وجمع كل قوته. حدق من تحت المنحدر كالثعبان.

 

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

 

“ها ، أنجيلي ريو ، ستكون أنت الأول قبل المهمة. لقد لعبت بي مثل الكمان آخر مرة ، أين يمكنك أن تختبئ الآن؟” قال دايس. اكتشف دايس من هو الشاب عندما عاد. لم يستطع تصديق أنه لم يحصل على هذا المدلل المعروف بالمستهتر، وكبريائه لم يسمح بذلك.

 

أصبح مستعدًا جيدًا قبل التوجه إلى القلعة مرة أخرى واعتقد أن خطته مثالية. رأى دايس أن البارون يغادر القلعة ، لذلك قرر قتل أنجيلي أولاً وإسقاط البارون في طريق عودته. جثم على الغصن وانتظر بصبر فتح المدخل.

بعد نصف ساعة ، وجد أنجيلي أخيرًا بعض الخضار الصالح للاستخدام.

 

 

 

 

 

 

 

“جيد لتعزيز القوة. الأثر السلبي المحتمل: إسهال. يرجى تسمية البيانات.” ذكر زيرو. لم يكن أنجيلي متأكدًا مما إذا كان يجب أن يكون سعيدًا بالنتيجة. وجد أخيرًا خضارًا مفيدًا ، لكنه قد يصيبه بالإسهال.

بعد نصف ساعة ، وجد أنجيلي أخيرًا بعض الخضار الصالح للاستخدام.

 

 

“سمها باسم براعم الخيزران الأزرق.” قال أنجيلي أثناء النظر إلى الخضار.

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

 

“انه هو! هذا الفاسق الصغير! عظيم …” ضحك دايس، وترك الغصن واختفى في الغابة.

 

شعر أنجيلي بقشعريرة مشابهة لما حدث في المرة السابقة مرة أخرى ، وتدحرج نحو الأمام دون تفكير. طار سكين فضي باتجاه موقعه الأصلي بعد ذلك مباشرة ؛ كان سيموت بالفعل إذا لم يفعل ذلك.

 

 

بدا حقًا مثل براعم الخيزران العادية على الأرض ، لكنها كانت زرقاء. كان لها مذاق ناعم ، لكن مقرمش ، ويمكن أن يشم رائحة أنجيلي منه رائحة شبيهة بالزهور.

بدا السهم وكأنه وميض أبيض ، وتم إطلاقه على مجموعة من الحشائش العالية. يمكن أن يسمع أنجيلي صوت الصد. كان متحمسًا لأنه كان يعلم أن حياته في خطر.

 

“ماجي!” صرخ أنجلي بعد إغلاق النافذة.

“انتهت التسمية ، براعم الخيزران الأزرق. تستهلك ثلاث مرات في اليوم. إجمالي 30 مرة و سيزيد قوتك بحوالي نقطتين.” ذكر زيرو. نظر أنجيلي إلى البيانات ذات اللون الأزرق ، وتم عرض رسم بياني لبراعم الخيزران. كما أشار أيضًا إلى احتواء الجزء الرئيسي من برعم الخيزران على معظم الجوهر ، مما قد يزيد من قوته.

 

 

 

“رؤوس براعم الخيزران …؟” أمسك أنجيلي بواحدة من براعم الخيزران وأخذ قضمة على رأسه. طعمه مر قليلاً في البداية ، لكنه أصبح حلو قليلاً بعد ذلك. تم استخدام هذا الخضار كدعم للجهاز الهضمي من قبل السكان المحليين ، لكن لم يعرف أحد أنها يمكن أن تزيد من قوة الناس. ومع ذلك ، كان على أنجيلي أن يأكله أكثر من 30 مرة وما لا يقل عن 150 جرامًا في كل مرة.

 

 

‘آمل أن تتمكن الشريحة من القيام بمهام متعددة … يمكن أن يوفر هذا لي الكثير من الوقت.’ فكر أنجيلي أثناء تناول براعم الخيزران. بعد الانتهاء من 150 جرامًا من براعم الخيزران ، ما زال أنجيلي يرغب في تجربة بعض الأطعمة الأخرى. ومع ذلك ، لم يجد شيئًا مفيدًا.

“حسنًا ، قم بتحليل بيانات مهارات السيف التي تم جمعها مؤخرًا. اجمعهم جميعًا واعثر على المجموعة الأنسب لي.” أمر أنجيلي. عملت الرقاقة بشكل أفضل عندما يعطي أنجلي الأوامر المناسبة.

“حسنًا.” أومأ أنجيلي. “يمكنك الاستمرار فيما كنت تفعلينه. أوه انتظري، كيف حال سيسيليا؟” سأل.

 

 

‘آمل أن تتمكن الشريحة من القيام بمهام متعددة … يمكن أن يوفر هذا لي الكثير من الوقت.’ فكر أنجيلي أثناء تناول براعم الخيزران. بعد الانتهاء من 150 جرامًا من براعم الخيزران ، ما زال أنجيلي يرغب في تجربة بعض الأطعمة الأخرى. ومع ذلك ، لم يجد شيئًا مفيدًا.

“تم الانتهاء منها قبل ثلاث ساعات، يرجى تسمية المجموعة.” ذكر زيرو.

 

 

غادر غرفة الطعام وعاد إلى غرفة نومه ، بدأ أنجيلي في التدريب بالكرات الحديدية مرة أخرى. كانت ماجي وسيليا تحاولان التحدث معه مؤخرًا ، لكنه بذل قصارى جهده لتجنبهما. بالتأكيد لم يكن لديه وقت لهم. تابع خطته للأيام العديدة القادمة.

 

 

“إلى أين يتجه أبي؟” سأل أنجيلي.

بونغ!

“انه هو! هذا الفاسق الصغير! عظيم …” ضحك دايس، وترك الغصن واختفى في الغابة.

 

 

صد أنجيلي كرة حديدية بكفه الأيمن. كان الوقت مبكرًا في الصباح ، وكان الضوء خارج النافذة يغطيه في كل مكان، وحيدًا في غرفة النوم والباب مغلق.

___________________

 

طرقت الخادمة الباب بسرعة ، وفتح أنجيلي الباب.

“هل انتهت مهارة السيف؟” سأل أنجيلي بينما كان يتنفس بصعوبة.

‘من المحتمل أن تكون هذه أفضل مجموعة يمكنني استخدامها في الوقت الحالي ، وقد حرصت الشريحة على أن أتمكن من أداء كل ذلك. فكر أنجيلي، وأمسك سيفًا من المكتب. كانت هناك شارة لعائلة ريو على السيف. بدا وكأنه نسر يحاول الطيران من الأشواك ، وكان لجسم السيف لون فضي. بدا لامعًا جدا.

 

‘إنه الوقت. أحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أيام أخرى لإنهاء تحضيري.’ فكر أنجيل. “هناك شيء واحد فقط يجب القيام به.” نظر إلى الكرات الحديدية وقال.

“تم الانتهاء منها قبل ثلاث ساعات، يرجى تسمية المجموعة.” ذكر زيرو.

لكن هذه المرة ، كان لدى أنجيلي شيئًا مهمًا ليفعله ، ولم يستطع إخبارهم. سار عبر ساحات التدريب ودخل الغابة.

 

 

 

 

 

“ماجي!” صرخ أنجلي بعد إغلاق النافذة.

“مجموعة مهارات السيف الأساسية.” أطلق عليها أنجيلي اسمًا بشكل عشوائي.

“هل انتهت مهارة السيف؟” سأل أنجيلي بينما كان يتنفس بصعوبة.

 

 

“تم حفظ الاسم. هل ترغب في عرض توضيحي مرئي؟” سأل زيرو.

 

 

في الغابة خارج القلعة ، كان دايس يقف على فرع ويحدق في القلعة.

“نعم.” قال أنجيلي.

صد أنجيلي كرة حديدية بكفه الأيمن. كان الوقت مبكرًا في الصباح ، وكان الضوء خارج النافذة يغطيه في كل مكان، وحيدًا في غرفة النوم والباب مغلق.

 

 

أدخل زيرو الصور في دماغ أنجيلي. بدأ أنجيلي يرى المحاكاة في عقله ، رأى هناك رجل يقف. لقد بدا مشابهًا لأنجيلي ، واستخدم السيف لعمل قطع أمامي مائل. ثم هاجم الجانب الأمامي وأتبعه بقطع مائل لليسار ، وقطع مائل لليمين ، وقطع مائل منخفضة. كان يهاجم نفس النقطة ، واستغرقت العملية برمتها ثانيتين فقط حتى تنتهي.

******************

 

“هل انتهت مهارة السيف؟” سأل أنجيلي بينما كان يتنفس بصعوبة.

كانت السرعة عالية جدًا ، وشعر أنجيلي أنه كان يرى وهمًا يهاجم نفس النقطة بأربع قطع مائل. بعد ذلك مباشرة ، أظهر الرجل تقنيات صد ، وتقنيات متقدمة ، وضربات القوة الكاملة ، ومهارات تفادي ، ومناورات مراوغة إلى جانب العديد من مهارات السيف الأساسية الأخرى. كان كل شيء سريعًا وبسيطًا ، وبدا سلسًا للغاية.

“حسنًا.” أومأ أنجيلي. “يمكنك الاستمرار فيما كنت تفعلينه. أوه انتظري، كيف حال سيسيليا؟” سأل.

 

 

بعد انتهاء المحاكاة ، تمكن أنجلي من رؤية غرفة نومه مرة أخرى ، وبدأ يفكر في مجموعة المهارات بأكملها.

“ماجي!” صرخ أنجلي بعد إغلاق النافذة.

 

“حسنًا.” أومأ أنجيلي. “يمكنك الاستمرار فيما كنت تفعلينه. أوه انتظري، كيف حال سيسيليا؟” سأل.

‘من المحتمل أن تكون هذه أفضل مجموعة يمكنني استخدامها في الوقت الحالي ، وقد حرصت الشريحة على أن أتمكن من أداء كل ذلك. فكر أنجيلي، وأمسك سيفًا من المكتب. كانت هناك شارة لعائلة ريو على السيف. بدا وكأنه نسر يحاول الطيران من الأشواك ، وكان لجسم السيف لون فضي. بدا لامعًا جدا.

“تم الانتهاء منها قبل ثلاث ساعات، يرجى تسمية المجموعة.” ذكر زيرو.

 

“السيد الشاب ، عاد الفلرس أوديس إلى منطقته هذا الصباح ، وقد قام ويد بتجنيد خادمات جدد مؤخرًا. حُكم على العديد من اللصوص بالإعدام منذ وقت ليس ببعيد ؛ يمكن أن تصدر ضوضاء في القلعة لاحقًا، لذلك طلب مني إخبارك بذلك.” قالت ماجي.

سل أنجيلي السيف بعناية ، وبدأ في التدرب. فجأة ، سمع أنجيلي صوت الخيول وهي تدوس الأرض في الخارج. فتح النافذة على الفور. في الطريق الرئيسي للخروج ، كان البارون يمتطي حصانًا أبيض. كان يرتدي مجموعة كاملة من الدروع فضية اللون ، وكان هناك سيف أسود ضخم على ظهره. كان النصل بعرض رأس الإنسان. كان هناك عشرة فرسان خلف البارون.

“السيد الشاب ، عاد الفلرس أوديس إلى منطقته هذا الصباح ، وقد قام ويد بتجنيد خادمات جدد مؤخرًا. حُكم على العديد من اللصوص بالإعدام منذ وقت ليس ببعيد ؛ يمكن أن تصدر ضوضاء في القلعة لاحقًا، لذلك طلب مني إخبارك بذلك.” قالت ماجي.

 

 

غادروا القلعة كفريق بسرعة. نظر إليهم أنجلي حتى لم يعد يستطيع رؤيتهم.

 

 

 

“ماجي!” صرخ أنجلي بعد إغلاق النافذة.

بونغ!

 

 

طرقت الخادمة الباب بسرعة ، وفتح أنجيلي الباب.

بعد نصف ساعة ، وجد أنجيلي أخيرًا بعض الخضار الصالح للاستخدام.

 

“مفهوم.” أومأ أنجيلي برأسه ، وأغلق الباب. كان ذلك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ، وكان هذا هو الوقت المناسب عادةً للتجنيد، وحساب الضرائب. كان شهر نوفمبر هو أكثر شهور السنة ازدحامًا.

“ماذا حدث أيها السيد الشاب؟” كانت الخادمة لا تزال تمسح يديها. يبدو أنها كانت تغسل شيئًا ما.

 

 

 

“إلى أين يتجه أبي؟” سأل أنجيلي.

“إلى أين يتجه أبي؟” سأل أنجيلي.

 

 

” هناك بعض المشاكل بشأن منجم الفضة ، و البارون على وشك التحقق من ذلك.” أجابت الخادمة.

 

 

 

“حسنًا.” أومأ أنجيلي. “يمكنك الاستمرار فيما كنت تفعلينه. أوه انتظري، كيف حال سيسيليا؟” سأل.

 

 

 

“طلبت منها أن تحافظ على غرفة نومك نظيفة.” ردت الخادمة بأدب.

 

 

 

“حسنًا.” قال أنجيلي.

 

 

 

“السيد الشاب ، عاد الفلرس أوديس إلى منطقته هذا الصباح ، وقد قام ويد بتجنيد خادمات جدد مؤخرًا. حُكم على العديد من اللصوص بالإعدام منذ وقت ليس ببعيد ؛ يمكن أن تصدر ضوضاء في القلعة لاحقًا، لذلك طلب مني إخبارك بذلك.” قالت ماجي.

 

 

“نعم.” قال أنجيلي.

“مفهوم.” أومأ أنجيلي برأسه ، وأغلق الباب. كان ذلك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ، وكان هذا هو الوقت المناسب عادةً للتجنيد، وحساب الضرائب. كان شهر نوفمبر هو أكثر شهور السنة ازدحامًا.

في الغابة خارج القلعة ، كان دايس يقف على فرع ويحدق في القلعة.

 

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

فحص أنجيلي حالة جسده بعد إغلاق الباب. انتقلت قوته من 0.8 إلى 1.4 ، ويبدو أن براعم الخيزران الأزرق تعمل بشكل جيد.

“سمها باسم براعم الخيزران الأزرق.” قال أنجيلي أثناء النظر إلى الخضار.

 

******************

‘إنه الوقت. أحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أيام أخرى لإنهاء تحضيري.’ فكر أنجيل. “هناك شيء واحد فقط يجب القيام به.” نظر إلى الكرات الحديدية وقال.

 

 

 

******************

 

 

“ماذا حدث أيها السيد الشاب؟” كانت الخادمة لا تزال تمسح يديها. يبدو أنها كانت تغسل شيئًا ما.

في الغابة خارج القلعة ، كان دايس يقف على فرع ويحدق في القلعة.

 

 

******************

“ها ، أنجيلي ريو ، ستكون أنت الأول قبل المهمة. لقد لعبت بي مثل الكمان آخر مرة ، أين يمكنك أن تختبئ الآن؟” قال دايس. اكتشف دايس من هو الشاب عندما عاد. لم يستطع تصديق أنه لم يحصل على هذا المدلل المعروف بالمستهتر، وكبريائه لم يسمح بذلك.

الفصل 11: الغضب (الجزء الثاني)

 

 

أصبح مستعدًا جيدًا قبل التوجه إلى القلعة مرة أخرى واعتقد أن خطته مثالية. رأى دايس أن البارون يغادر القلعة ، لذلك قرر قتل أنجيلي أولاً وإسقاط البارون في طريق عودته. جثم على الغصن وانتظر بصبر فتح المدخل.

 

 

 

فجأة ، أُنخفض الباب. خرج شاب من القلعة مع اثنين من الحراس وكانا يسيران باتجاه الغابة. غضب دايس بعد أن رأى وجه الشاب الشاحب.

“هل انتهت مهارة السيف؟” سأل أنجيلي بينما كان يتنفس بصعوبة.

 

كان أنجيلي يضع سيفه على حزامه وقوسه الطويل على ظهره. كان هناك أيضًا خاتم أسود يستخدمه لحماية إصبعه.

“انه هو! هذا الفاسق الصغير! عظيم …” ضحك دايس، وترك الغصن واختفى في الغابة.

 

 

“لم يتم اكتشاف تأثير تحسين.” ظل زيرو يكرر تلك الكلمات.

******************

 

 

“انه هو! هذا الفاسق الصغير! عظيم …” ضحك دايس، وترك الغصن واختفى في الغابة.

كان أنجيلي يضع سيفه على حزامه وقوسه الطويل على ظهره. كان هناك أيضًا خاتم أسود يستخدمه لحماية إصبعه.

 

 

 

مشى أنجيلي نحو الغابة بمفرده ، وأمر الحراس للعودة بعد محادثة طويلة. لقد عرفوا بالفعل عادات أنجلي ، لذلك لم يعتقدوا أنه سيكون من الخطر تركه بمفرده في الغابة.

 

 

 

لكن هذه المرة ، كان لدى أنجيلي شيئًا مهمًا ليفعله ، ولم يستطع إخبارهم. سار عبر ساحات التدريب ودخل الغابة.

 

 

 

 

غادر غرفة الطعام وعاد إلى غرفة نومه ، بدأ أنجيلي في التدريب بالكرات الحديدية مرة أخرى. كانت ماجي وسيليا تحاولان التحدث معه مؤخرًا ، لكنه بذل قصارى جهده لتجنبهما. بالتأكيد لم يكن لديه وقت لهم. تابع خطته للأيام العديدة القادمة.

“مشتبه به مجهول في المقدمة ، استعد للدفاع.” أبلغ زيرو على الفور.

“تم الانتهاء منها قبل ثلاث ساعات، يرجى تسمية المجموعة.” ذكر زيرو.

 

___________________

شعر أنجيلي بقشعريرة مشابهة لما حدث في المرة السابقة مرة أخرى ، وتدحرج نحو الأمام دون تفكير. طار سكين فضي باتجاه موقعه الأصلي بعد ذلك مباشرة ؛ كان سيموت بالفعل إذا لم يفعل ذلك.

سمع أنجيلي صوت السلسلة المعدنية. لم يتردد وأطلق سهماً آخر ، ثم هرب من مكانه. كان يركض في مسار يشبه “S” لتجنب الهجمات المحتملة.

 

‘انه هو نفسه!’ ذكر الموقف أنجيلي بما حدث في المرة الماضية. شعر بالغضب لأنه لم يكن لديه وسيلة للرد في ذلك الوقت.

‘انه هو نفسه!’ ذكر الموقف أنجيلي بما حدث في المرة الماضية. شعر بالغضب لأنه لم يكن لديه وسيلة للرد في ذلك الوقت.

 

 

بونغ!

أخبرني أين هو.’ قال أنجيلي. وقف سريعًا واختبأ خلف شجرة. أخرج سهمًا من الجعبة كما هو مخطط. كما قام بغمس السم على رأس السهم وأطلق نحو العدو مباشرة.

‘آمل أن تتمكن الشريحة من القيام بمهام متعددة … يمكن أن يوفر هذا لي الكثير من الوقت.’ فكر أنجيلي أثناء تناول براعم الخيزران. بعد الانتهاء من 150 جرامًا من براعم الخيزران ، ما زال أنجيلي يرغب في تجربة بعض الأطعمة الأخرى. ومع ذلك ، لم يجد شيئًا مفيدًا.

 

 

‘إنه ليس سم ثعبان هذه المرة …’ كان أنجيلي مركّزًا تمامًا ، محاولًا سماع أي حركة.

” هناك بعض المشاكل بشأن منجم الفضة ، و البارون على وشك التحقق من ذلك.” أجابت الخادمة.

 

 

“مت!” قال. أطلق سهمًا مرة أخرى، ثم اختبأ خلف الشجرة مرة أخرى.

 

 

“ها ، أنجيلي ريو ، ستكون أنت الأول قبل المهمة. لقد لعبت بي مثل الكمان آخر مرة ، أين يمكنك أن تختبئ الآن؟” قال دايس. اكتشف دايس من هو الشاب عندما عاد. لم يستطع تصديق أنه لم يحصل على هذا المدلل المعروف بالمستهتر، وكبريائه لم يسمح بذلك.

 

كان أنجيلي يضع سيفه على حزامه وقوسه الطويل على ظهره. كان هناك أيضًا خاتم أسود يستخدمه لحماية إصبعه.

بدا السهم وكأنه وميض أبيض ، وتم إطلاقه على مجموعة من الحشائش العالية. يمكن أن يسمع أنجيلي صوت الصد. كان متحمسًا لأنه كان يعلم أن حياته في خطر.

 

 

” هناك بعض المشاكل بشأن منجم الفضة ، و البارون على وشك التحقق من ذلك.” أجابت الخادمة.

سمع أنجيلي صوت السلسلة المعدنية. لم يتردد وأطلق سهماً آخر ، ثم هرب من مكانه. كان يركض في مسار يشبه “S” لتجنب الهجمات المحتملة.

 

 

“ماذا حدث أيها السيد الشاب؟” كانت الخادمة لا تزال تمسح يديها. يبدو أنها كانت تغسل شيئًا ما.

تمكن أنجلي من سماع خطوات سريعة من الخلف ؛ كان الخصم يطارده. ظل يطلق السهام ويتدحرج. وجد منحدرًا ، وتدحرج إلى الأرض. استل أنجيلي سيفه بعد ذلك مباشرة ؛ لم يكن لديه وقت للعناية بالوحل على وجهه.

أصبح مستعدًا جيدًا قبل التوجه إلى القلعة مرة أخرى واعتقد أن خطته مثالية. رأى دايس أن البارون يغادر القلعة ، لذلك قرر قتل أنجيلي أولاً وإسقاط البارون في طريق عودته. جثم على الغصن وانتظر بصبر فتح المدخل.

 

 

 

“جيد لتعزيز القوة. الأثر السلبي المحتمل: إسهال. يرجى تسمية البيانات.” ذكر زيرو. لم يكن أنجيلي متأكدًا مما إذا كان يجب أن يكون سعيدًا بالنتيجة. وجد أخيرًا خضارًا مفيدًا ، لكنه قد يصيبه بالإسهال.

‘ما زلت غير جيد بما فيه الكفاية ، لكن على الأقل يمكنني محاولة الانتقام الآن.’ فكر أنجيلي وهو يمسك سيفه بكلتا يديه. تم غمس النصل أيضًا بالسم.

‘ما زلت غير جيد بما فيه الكفاية ، لكن على الأقل يمكنني محاولة الانتقام الآن.’ فكر أنجيلي وهو يمسك سيفه بكلتا يديه. تم غمس النصل أيضًا بالسم.

 

“حسنًا.” قال أنجيلي.

كان يسمع الخطوات من فوق وهي تقترب. أخذ أنجيلي نفسا عميقا وجمع كل قوته. حدق من تحت المنحدر كالثعبان.

فحص أنجيلي حالة جسده بعد إغلاق الباب. انتقلت قوته من 0.8 إلى 1.4 ، ويبدو أن براعم الخيزران الأزرق تعمل بشكل جيد.

 

 

___________________

 

 

 

Robin Hood

 

‘إنه ليس سم ثعبان هذه المرة …’ كان أنجيلي مركّزًا تمامًا ، محاولًا سماع أي حركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط