Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 14

القتل (الجزء الأول)

القتل (الجزء الأول)

 

Robin Hood

الفصل 14: القتل (الجزء الأول)

أومأ أنجيلي برأسه قليلاً وأمسك بالخاتم مرة أخرى. أراد التحقق مما إذا كانت الطاقة قد اختفت بالفعل.

 

________________

 وضع أنجلي الخاتم النحاسي على راحة يده. كان حجم الزمرد الموجود على الخاتم بحجم مسمار. إذا لم يصدع، فمن المحتمل أن يكون واضحًا وجميلًا. بدا الأمر كما لو كان على وشك السقوط من الخاتم. بصرف النظر عن الشقوق، رأى أنجيلي أيضًا بعض الأنماط البيضاء محفورة على سطحه.

“اكتمل الامتصاص. يمكن للطاقة أن تعزز جسمك ببطء. يمكنني أن أبدأ عملية التحسين إذا كنت ترغب في ذلك، ستكون بطيئة للغاية.”

 

 

“يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا.” اعتقد أنجيلي أنه وجد هذا مثيرًا للاهتمام. كان خاتم دايس بعد كل شيء. لن يحمله معه طوال الوقت إذا لم يكن مهمًا. نظر إلى السطح بعناية، وأدرك أن هناك كلمة محفورة عليه.

 

 

بقي أنجيلي على السرير لمدة ثلاثة أيام ، وكان يتعافى بسرعة. مع اختيار الطعام الذي قدمته الرقاقة ، طلب من الخادمة أن تحضر له الأطباق المناسبة ، وساعدته على التعافي بشكل أسرع. في اليوم الرابع ، أكدت الشريحة أخيرًا أنه يمكنه الآن القيام ببعض التمارين الأساسية.

 

كان العمال في الحانة يشربون ويتجاذبون أطراف الحديث ، وكانت الفتيات يلعبن الشطرنج معًا. بالنسبة للأطفال النبلاء مثل سيليا ، ربما كانوا يلعبون ببعض الآلات الموسيقية. بالكاد كان لدى الناس أي ترفيه في هذا العمر ، لذلك أمضوا معظم وقتهم في العمل والدراسة.

 

بعد حوالي نصف ساعة ، رأى منحدرًا مألوفًا. لا تزال هناك آثار للدم الجاف على الأغصان المحيطة. كانت لا تزال هناك السكاكين في الأدغال. سار أنجيلي نحو الخندق ونظر إلى المكان الذي قُتل فيه دايس. لم يبقَ شيء سوى بعض الدماء، وكان بإمكانه رؤية أثر الدم الذي توغل في أعماق الغابة.

“كتلة.” كانت الكلمة مكتوبة باللغة العالمية، لذلك لا يزال بإمكان أنجلي قراءتها.

Robin Hood

 

“هل سيكون هناك أي تأثير علي؟” سأل.

 

مشى أنجيلي نحو باب القلعة ، وكان هناك حارسان بجانبه. لقد حيا أنجيلي عندما رأوه.

 

“كتلة.” كانت الكلمة مكتوبة باللغة العالمية، لذلك لا يزال بإمكان أنجلي قراءتها.

“كتلة؟” لم يكن أنجيلي متأكدًا مما إذا كان على صواب. “قد تكون هناك طريقة أخرى لقراءتها، مثل … مانس؟” بدأ الزمرد يلمع بعد أن قال أنجيلي الكلمة.

 

 

 

(كلمة كتلة تنطق بالانجليزي Mass ماس لذا هي تشبه الكلمة الأخرى التي قالها أنجلي Manss والتي ليس لديها ترجمة عربية)

 

 

 

”تم الكشف عن طاقة غير معروفة! تم الكشف عن إشعاع غير معروف! المنطقة المتضررة أو الكيان غير معروف!” بدأ زيرو بإرسال رسائل تحذير.

 

 

 

 

“هل سيكون هناك أي تأثير علي؟” سأل.

 

سار أنجيلي نحو مسار الدم وغمسه بإصبعه.

فوجئ أنجيلي. حدق في الخاتم الأخضر اللامع دون أن يفعل أي شيء آخر. كما جعل اللون الأخضر الجزء العلوي من جسمه يبدو أخضر أيضًا. بدت الغرفة بأكملها غريبة للغاية حيث ملأها الضوء الأخضر. شعر أنجيلي ببعض الرياح الباردة تهب في راحة يده ، وكانت الرياح ملتوية. شعر وكأنه يحمل إعصارًا صغيرًا في يده.

 

 

(كلمة كتلة تنطق بالانجليزي Mass ماس لذا هي تشبه الكلمة الأخرى التي قالها أنجلي Manss والتي ليس لديها ترجمة عربية)

“ما هذا …” صُدم أنجيلي، وبدأ الضوء الأخضر يتدفق مثل النهر.

 

 

 

“الطاقة غير المعروفة تختفي. هل تريد استيعابها أم لا؟” سألت الشريحة.

“أخبرنا السيد ويد أن نتأكد من عدم ابتعادك كثيرًا عن القلعة … مثل الغابة العميقة.” قال الحارس.

 

 

“انتظر؟ يمكنني استيعابها؟” لم يكن لدى أنجلي أي فكرة أن الشريحة لديها هذه الوظيفة إلى جانب الدعم السلبي.

 

 

سار أنجيلي نحو مسار الدم وغمسه بإصبعه.

“هل سيكون هناك أي تأثير علي؟” سأل.

 

 

 

”لا توجد بيانات كافية. سيكون لها تأثير إشعاعي إيجابي على جسمك.” قال زيرو، “يمكنني تخزين مصدر الطاقة.”

”تم الكشف عن طاقة غير معروفة! تم الكشف عن إشعاع غير معروف! المنطقة المتضررة أو الكيان غير معروف!” بدأ زيرو بإرسال رسائل تحذير.

 

 

“استوعبها!” لم يكن لدى أنجيلي وقت للتردد لأن الضوء الأخضر كان يخفت.

أومأ أنجيلي برأسه قليلاً وأمسك بالخاتم مرة أخرى. أراد التحقق مما إذا كانت الطاقة قد اختفت بالفعل.

 

 

اختفى الضوء الأخضر بعد ضوضاء خافتة.

 

 

 

كا!

الفصل 14: القتل (الجزء الأول)

 

بقي أنجيلي على السرير لمدة ثلاثة أيام ، وكان يتعافى بسرعة. مع اختيار الطعام الذي قدمته الرقاقة ، طلب من الخادمة أن تحضر له الأطباق المناسبة ، وساعدته على التعافي بشكل أسرع. في اليوم الرابع ، أكدت الشريحة أخيرًا أنه يمكنه الآن القيام ببعض التمارين الأساسية.

تشقق الزمرد الموجود على الخاتم تمامًا، وفقد بريقه. يبدو الآن وكأنه حجر أخضر عادي. حمل أنجيلي الخاتم في يده، ولا يزال يفكر في الأشياء التي حدثت للتو.

 

 

كان هؤلاء الطلاب بحاجة إلى العمل من أجل البقاء في القلعة. كانوا بحاجة إلى حراسة القلعة وإقامة الدوريات في جميع أنحاء المنطقة. بعد أن يصبحوا فرسانًا ، سيحتاجون إلى العمل لدى البارون لمدة خمس سنوات قبل المغادرة. كان لدى معظمهم البذور ، ومن المحتمل أن يصبحوا محاربين أقوياء في المستقبل. كان الأمر أشبه باستبدال خدماتهم بفرص التعلم في القلعة.

“هذه القوة …” تذكر أنجيلي شيئًا من السيرة الذاتية التي قرأها. ذكرت أنه كان هناك مجموعة من الناس كانت أقوى من الفرسان. يمكنهم التحكم في البرق والرياح. يمكن أن يجلبوا الكوارث، لكن يمكنهم أيضًا أن يجلبوا الأمل. لقد عرفوا كل شيء، و لديهم نفس مستوى القوة مثل الوحوش الأسطورية.

كان هؤلاء الطلاب بحاجة إلى العمل من أجل البقاء في القلعة. كانوا بحاجة إلى حراسة القلعة وإقامة الدوريات في جميع أنحاء المنطقة. بعد أن يصبحوا فرسانًا ، سيحتاجون إلى العمل لدى البارون لمدة خمس سنوات قبل المغادرة. كان لدى معظمهم البذور ، ومن المحتمل أن يصبحوا محاربين أقوياء في المستقبل. كان الأمر أشبه باستبدال خدماتهم بفرص التعلم في القلعة.

 

 

أطلقوا على أنفسهم اسم السحرة، وكانوا موجودين في هذا العالم.

 

 

ترك أنجيلي القلعة بمفرده ، وأمسك سيفه بإحكام. لقد مارس مهارته في السيف على الأرض الفارغة ، ثم سار نحو الغابة. بدأ في الجري بعد دخول الغابة ، وتوجه مباشرة إلى المكان الذي قاتل فيه دايس.

“هل كانت هذه قوة السحرة…؟” أخذ أنجيلي نفسا عميقا. أصبح متحمسًا.

الفصل 14: القتل (الجزء الأول)

 

فوجئ أنجيلي. حدق في الخاتم الأخضر اللامع دون أن يفعل أي شيء آخر. كما جعل اللون الأخضر الجزء العلوي من جسمه يبدو أخضر أيضًا. بدت الغرفة بأكملها غريبة للغاية حيث ملأها الضوء الأخضر. شعر أنجيلي ببعض الرياح الباردة تهب في راحة يده ، وكانت الرياح ملتوية. شعر وكأنه يحمل إعصارًا صغيرًا في يده.

 

كان العمال في الحانة يشربون ويتجاذبون أطراف الحديث ، وكانت الفتيات يلعبن الشطرنج معًا. بالنسبة للأطفال النبلاء مثل سيليا ، ربما كانوا يلعبون ببعض الآلات الموسيقية. بالكاد كان لدى الناس أي ترفيه في هذا العمر ، لذلك أمضوا معظم وقتهم في العمل والدراسة.

 

 

“اكتمل الامتصاص. يمكن للطاقة أن تعزز جسمك ببطء. يمكنني أن أبدأ عملية التحسين إذا كنت ترغب في ذلك، ستكون بطيئة للغاية.”

 

 

“هل أنت متجه للخارج أيها السيد الشاب؟” سأل أحد الحراس.

“تعزيز؟ من أي ناحية؟” سأل أنجيلي.

 

 

“لقد تم جره إلى عمق الغابة.” همس.

ذكرت الرقاقة “خفة الحركة”.

 

 

 

“انتظر ، لا تفعل ذلك بعد.” فكر أنجيلي في براعم الخيزران الأزرق. لم تكتمل عملية تحسين براعم الخيزران الأزرق بعد ، ولا يزال بإمكانه استخدام براعم الخيزران أولاً. على الرغم من أنه تسبب له الإسهال ، إلا أنه كان بإمكانه الحصول على أكبر عدد ممكن من براعم الخيزران. لم تكن الطاقة الغامضة غير محدودة ، وسيكون من الأفضل له الاحتفاظ بها أولاً.

 

 

“نعم ، أنا بحاجة إلى بعض التمارين. هل عاد السيد ويد بعد؟ ” هز رأسه وسأل.

“أوه ، ما المدة التي تستغرقها عملية التحسين بالضبط؟” سأل أنجيلي.

 

 

 

“حوالي 76 ساعة.” أجاب زيرو.

كان العمال في الحانة يشربون ويتجاذبون أطراف الحديث ، وكانت الفتيات يلعبن الشطرنج معًا. بالنسبة للأطفال النبلاء مثل سيليا ، ربما كانوا يلعبون ببعض الآلات الموسيقية. بالكاد كان لدى الناس أي ترفيه في هذا العمر ، لذلك أمضوا معظم وقتهم في العمل والدراسة.

 

 

أومأ أنجيلي برأسه قليلاً وأمسك بالخاتم مرة أخرى. أراد التحقق مما إذا كانت الطاقة قد اختفت بالفعل.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن البارون يحب الحيوانات الأليفة ، ولم يُسمح لأحد بامتلاكهم في القلعة. سمع أنجيلي أيضًا أن النبلاء من مدينة رودين أحبوا تدريب النسور كحيوانات أليفة ، لكنه لم ير أيًا منهم في الواقع.

“مانس… تعني ضوء الرياح. ربما تكون هذه وظيفة الخاتم؟” لم يكن متأكدًا ، لكنه شعر أن جسده أصبح أخف عندما قال الكلمة. ربما كان تأثير التعزيز صغيرًا جدًا ، ولا يمكن أن يساعده في قتال حقيقي.

 

 

 

“مانس! مانس! ” قال الكلمة مرتين لكن الخاتم لم يلمع إطلاقا. على الرغم من أنه كان يعلم أن الطاقة قد ضاعت بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشعر بخيبة أمل بعض الشيء. قرر تخزين الخاتم في حقيبته.

 

 

بعد حوالي نصف ساعة ، رأى منحدرًا مألوفًا. لا تزال هناك آثار للدم الجاف على الأغصان المحيطة. كانت لا تزال هناك السكاكين في الأدغال. سار أنجيلي نحو الخندق ونظر إلى المكان الذي قُتل فيه دايس. لم يبقَ شيء سوى بعض الدماء، وكان بإمكانه رؤية أثر الدم الذي توغل في أعماق الغابة.

قال: “زيرو، أخبرني ما هو الطعام الذي سيساعدني على التعافي بشكل أسرع.”

“انتظر؟ يمكنني استيعابها؟” لم يكن لدى أنجلي أي فكرة أن الشريحة لديها هذه الوظيفة إلى جانب الدعم السلبي.

 

 

ذكر زيرو “بدء التحليل …”. يمكن للرقاقة أن تكتشف بسهولة ما هو الأفضل لأنجيلي في الوقت الحالي، وسيساعده اختيار الطعام المناسب على التعافي بشكل أفضل من الآخرين.

 

 

كان بالكاد يستطيع المشي مؤخرًا ، وكانت جميع أنشطته في غرفة نومه. لم يستطع الذهاب إلى منطقة تناول الطعام لأكل براعم الخيزران. لم يكن يريد أن يصاب بالإسهال خلال فترة الشفاء. وقف أنجيلي ونظر خارج النافذة.

 

 

 

 

بقي أنجيلي على السرير لمدة ثلاثة أيام ، وكان يتعافى بسرعة. مع اختيار الطعام الذي قدمته الرقاقة ، طلب من الخادمة أن تحضر له الأطباق المناسبة ، وساعدته على التعافي بشكل أسرع. في اليوم الرابع ، أكدت الشريحة أخيرًا أنه يمكنه الآن القيام ببعض التمارين الأساسية.

 

 

 

كان بالكاد يستطيع المشي مؤخرًا ، وكانت جميع أنشطته في غرفة نومه. لم يستطع الذهاب إلى منطقة تناول الطعام لأكل براعم الخيزران. لم يكن يريد أن يصاب بالإسهال خلال فترة الشفاء. وقف أنجيلي ونظر خارج النافذة.

 

 

“نعم ، السيد ويد في طريق عودته ، ويبدو أنه أعاد العديد من الأشخاص معه. سيستغرق ذلك بعض الوقت.” قال أحد الحراس بنبرة خفيفة.

“لقد مر وقت طويل …” قال أنجيلي ، وهز رأسه. أمسك السيف الفضي المتقاطع من جانبه ؛ كان سيف دايس. لقد كسر سيفه بعد القتال فأرسله إلى الحداد ليصلحه. غادر الغرفة بعد أن بدل ملابسه إلى بدلة المبارز البيضاء.

“كتلة.” كانت الكلمة مكتوبة باللغة العالمية، لذلك لا يزال بإمكان أنجلي قراءتها.

 

 

أخذت سيسيليا ملابس أنجيلي المتسخة إلى الحمام، واستقبلت الخادمات أنجلي على السلم مثل المعتاد. كان المكان هادئًا للغاية في منطقة المعيشة لأن الفرسان وفرسان المستقبل عادوا إلى منازلهم للاحتفال بالعام الجديد. لم يتبق سوى عدد قليل من الطلاب في القلعة لأنه لم يكن لديهم عائلة.

“ما هذا …” صُدم أنجيلي، وبدأ الضوء الأخضر يتدفق مثل النهر.

 

وقف أنجيلي وتحقق. أخذ حاملة السهام وقوسه الطويل من ظهره، وألقى نظرة على أثر الدم مرة أخرى. بعد ما حدث مع الخاتم الأخضر، وجد أنجيلي أن هذا العالم أكثر غموضًا مما كان يعتقد. لقد بات هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

كان هؤلاء الطلاب بحاجة إلى العمل من أجل البقاء في القلعة. كانوا بحاجة إلى حراسة القلعة وإقامة الدوريات في جميع أنحاء المنطقة. بعد أن يصبحوا فرسانًا ، سيحتاجون إلى العمل لدى البارون لمدة خمس سنوات قبل المغادرة. كان لدى معظمهم البذور ، ومن المحتمل أن يصبحوا محاربين أقوياء في المستقبل. كان الأمر أشبه باستبدال خدماتهم بفرص التعلم في القلعة.

 

 

كان العمال في الحانة يشربون ويتجاذبون أطراف الحديث ، وكانت الفتيات يلعبن الشطرنج معًا. بالنسبة للأطفال النبلاء مثل سيليا ، ربما كانوا يلعبون ببعض الآلات الموسيقية. بالكاد كان لدى الناس أي ترفيه في هذا العمر ، لذلك أمضوا معظم وقتهم في العمل والدراسة.

 

 

عرف أنجيلي من ذاكرته أن هذا كان شيئًا شائعًا في هذا العالم. أساء بعض اللوردات استخدام هذا التقليد من خلال إجبار فرسان المستقبل على القيام بأصعب المهام لهم ، وثار الطلاب بعد أن يصبحوا فرسانًا حقيقيين. ساعدت هذه الأشياء في الواقع على أن يكون التقليد أكثر عدلاً بعد ذلك لأنه الآن ، عرف اللوردات كيف يجب أن يعاملوا الطلاب بشكل صحيح.

تشقق الزمرد الموجود على الخاتم تمامًا، وفقد بريقه. يبدو الآن وكأنه حجر أخضر عادي. حمل أنجيلي الخاتم في يده، ولا يزال يفكر في الأشياء التي حدثت للتو.

 

لم يهتم إذا كان هناك العديد من الطلاب في القلعة لأنه لم يكن مهتمًا بهم ، ولم يكن الطلاب مهتمين به أيضًا. كان البارون شابًا وقويًا. من المحتمل أن يعيش لمدة خمسين عامًا أخرى ، ولم يكن فرسان المستقبل يشكلون أي تهديد له. كما أنه لم يهتم بأفكار الآخرين تجاهه.

نزل أنجيلي إلى أرض التدريب ، وكان الوحيد هناك. كان الوقت مبكرًا في الصباح وكانت هناك غيوم كثيرة في السماء. لقد شعر بالاكتئاب قليلاً.

أخذت سيسيليا ملابس أنجيلي المتسخة إلى الحمام، واستقبلت الخادمات أنجلي على السلم مثل المعتاد. كان المكان هادئًا للغاية في منطقة المعيشة لأن الفرسان وفرسان المستقبل عادوا إلى منازلهم للاحتفال بالعام الجديد. لم يتبق سوى عدد قليل من الطلاب في القلعة لأنه لم يكن لديهم عائلة.

 

“ستمطر.” قال أنجيلي بعد إلقاء نظرة خاطفة على السماء.

“ستمطر.” قال أنجيلي بعد إلقاء نظرة خاطفة على السماء.

“ما هذا …” صُدم أنجيلي، وبدأ الضوء الأخضر يتدفق مثل النهر.

 

 

لم يهتم إذا كان هناك العديد من الطلاب في القلعة لأنه لم يكن مهتمًا بهم ، ولم يكن الطلاب مهتمين به أيضًا. كان البارون شابًا وقويًا. من المحتمل أن يعيش لمدة خمسين عامًا أخرى ، ولم يكن فرسان المستقبل يشكلون أي تهديد له. كما أنه لم يهتم بأفكار الآخرين تجاهه.

 

 

“ما هذا …” صُدم أنجيلي، وبدأ الضوء الأخضر يتدفق مثل النهر.

 

 

كان العمال في الحانة يشربون ويتجاذبون أطراف الحديث ، وكانت الفتيات يلعبن الشطرنج معًا. بالنسبة للأطفال النبلاء مثل سيليا ، ربما كانوا يلعبون ببعض الآلات الموسيقية. بالكاد كان لدى الناس أي ترفيه في هذا العمر ، لذلك أمضوا معظم وقتهم في العمل والدراسة.

”تم الكشف عن طاقة غير معروفة! تم الكشف عن إشعاع غير معروف! المنطقة المتضررة أو الكيان غير معروف!” بدأ زيرو بإرسال رسائل تحذير.

 

 

“ربما تلعب ماجي الشطرنج الآن.” خمّن أنجيلي. في ذاكرته، كان لدى العديد من الناس كلابًا كحيوانات أليفة في مدينة كانديا. أحب النبلاء مثل الفيكونت كانديا كلبًا يُدعى هابال ؛ جاء من بلد آخر وكان فروه أبيض. اعتقد أنجيلي أنه يشبه الكلب الراعي الألماني على الأرض.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن البارون يحب الحيوانات الأليفة ، ولم يُسمح لأحد بامتلاكهم في القلعة. سمع أنجيلي أيضًا أن النبلاء من مدينة رودين أحبوا تدريب النسور كحيوانات أليفة ، لكنه لم ير أيًا منهم في الواقع.

“اكتمل الامتصاص. يمكن للطاقة أن تعزز جسمك ببطء. يمكنني أن أبدأ عملية التحسين إذا كنت ترغب في ذلك، ستكون بطيئة للغاية.”

 

ذكر زيرو “بدء التحليل …”. يمكن للرقاقة أن تكتشف بسهولة ما هو الأفضل لأنجيلي في الوقت الحالي، وسيساعده اختيار الطعام المناسب على التعافي بشكل أفضل من الآخرين.

مشى أنجيلي نحو باب القلعة ، وكان هناك حارسان بجانبه. لقد حيا أنجيلي عندما رأوه.

ترك أنجيلي القلعة بمفرده ، وأمسك سيفه بإحكام. لقد مارس مهارته في السيف على الأرض الفارغة ، ثم سار نحو الغابة. بدأ في الجري بعد دخول الغابة ، وتوجه مباشرة إلى المكان الذي قاتل فيه دايس.

 

كان بالكاد يستطيع المشي مؤخرًا ، وكانت جميع أنشطته في غرفة نومه. لم يستطع الذهاب إلى منطقة تناول الطعام لأكل براعم الخيزران. لم يكن يريد أن يصاب بالإسهال خلال فترة الشفاء. وقف أنجيلي ونظر خارج النافذة.

“هل أنت متجه للخارج أيها السيد الشاب؟” سأل أحد الحراس.

“نعم ، السيد ويد في طريق عودته ، ويبدو أنه أعاد العديد من الأشخاص معه. سيستغرق ذلك بعض الوقت.” قال أحد الحراس بنبرة خفيفة.

 

 

“نعم ، أنا بحاجة إلى بعض التمارين. هل عاد السيد ويد بعد؟ ” هز رأسه وسأل.

بقي أنجيلي على السرير لمدة ثلاثة أيام ، وكان يتعافى بسرعة. مع اختيار الطعام الذي قدمته الرقاقة ، طلب من الخادمة أن تحضر له الأطباق المناسبة ، وساعدته على التعافي بشكل أسرع. في اليوم الرابع ، أكدت الشريحة أخيرًا أنه يمكنه الآن القيام ببعض التمارين الأساسية.

 

 

“نعم ، السيد ويد في طريق عودته ، ويبدو أنه أعاد العديد من الأشخاص معه. سيستغرق ذلك بعض الوقت.” قال أحد الحراس بنبرة خفيفة.

اختفى الضوء الأخضر بعد ضوضاء خافتة.

 

 

“أخبرنا السيد ويد أن نتأكد من عدم ابتعادك كثيرًا عن القلعة … مثل الغابة العميقة.” قال الحارس.

 

 

 

ابتسم أنجيلي. كان وايد يعلم أن أنجيلي لن يستمع إلى أي شخص آخر غير البارون ، لذلك لم يعطه سوى تحذير بسيط. كان ويد يتبع أوامر البارون ، ولم يكن في الواقع قلقًا بشأن أنجيلي لأنه لم يكن لديه توقعات كبيرة على أنجيلي على أي حال. أيضًا ، لم يكن ويد قلقًا جدًا بسبب مهارات أنجيلي في الرماية.

 

 

 

ترك أنجيلي القلعة بمفرده ، وأمسك سيفه بإحكام. لقد مارس مهارته في السيف على الأرض الفارغة ، ثم سار نحو الغابة. بدأ في الجري بعد دخول الغابة ، وتوجه مباشرة إلى المكان الذي قاتل فيه دايس.

 

 

 

بعد حوالي نصف ساعة ، رأى منحدرًا مألوفًا. لا تزال هناك آثار للدم الجاف على الأغصان المحيطة. كانت لا تزال هناك السكاكين في الأدغال. سار أنجيلي نحو الخندق ونظر إلى المكان الذي قُتل فيه دايس. لم يبقَ شيء سوى بعض الدماء، وكان بإمكانه رؤية أثر الدم الذي توغل في أعماق الغابة.

”لا توجد بيانات كافية. سيكون لها تأثير إشعاعي إيجابي على جسمك.” قال زيرو، “يمكنني تخزين مصدر الطاقة.”

 

 

سار أنجيلي نحو مسار الدم وغمسه بإصبعه.

“ربما تلعب ماجي الشطرنج الآن.” خمّن أنجيلي. في ذاكرته، كان لدى العديد من الناس كلابًا كحيوانات أليفة في مدينة كانديا. أحب النبلاء مثل الفيكونت كانديا كلبًا يُدعى هابال ؛ جاء من بلد آخر وكان فروه أبيض. اعتقد أنجيلي أنه يشبه الكلب الراعي الألماني على الأرض.

 

قال: “زيرو، أخبرني ما هو الطعام الذي سيساعدني على التعافي بشكل أسرع.”

“لقد تم جره إلى عمق الغابة.” همس.

“انتظر ، لا تفعل ذلك بعد.” فكر أنجيلي في براعم الخيزران الأزرق. لم تكتمل عملية تحسين براعم الخيزران الأزرق بعد ، ولا يزال بإمكانه استخدام براعم الخيزران أولاً. على الرغم من أنه تسبب له الإسهال ، إلا أنه كان بإمكانه الحصول على أكبر عدد ممكن من براعم الخيزران. لم تكن الطاقة الغامضة غير محدودة ، وسيكون من الأفضل له الاحتفاظ بها أولاً.

 

 

وقف أنجيلي وتحقق. أخذ حاملة السهام وقوسه الطويل من ظهره، وألقى نظرة على أثر الدم مرة أخرى. بعد ما حدث مع الخاتم الأخضر، وجد أنجيلي أن هذا العالم أكثر غموضًا مما كان يعتقد. لقد بات هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

 

 

 

________________

 

 

________________

Robin Hood

كا!

وقف أنجيلي وتحقق. أخذ حاملة السهام وقوسه الطويل من ظهره، وألقى نظرة على أثر الدم مرة أخرى. بعد ما حدث مع الخاتم الأخضر، وجد أنجيلي أن هذا العالم أكثر غموضًا مما كان يعتقد. لقد بات هناك الكثير ليتعلمه ويستكشفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط