في الطريق (2)
الفصل 25: في الطريق (2)
سأل أنجيلي [زيرو، ما مقدار الرشاقة التي سأكسبها من طاقة الزمرد؟].
“هذا درع خشبي سميك مزود بالحديد الأسود.” قال البارون بنبرة جادة.
سأل [زيرو، أرني أرقامي]
“ماذا علينا أن نفعل؟” أصبح أنجلي متوترًا. على الرغم من أنه كان فارسًا عالي المستوى ، إلا أنه لم يستطع كسر درع كهذا ؛ في هذه اللحظة ، يمكنه حتى أن يتخيل مشهد كسره أمامه.
[الطاقة المتبقية؟ ماذا تقصد؟] فوجئ أنجيلي.
“البومة والفأس.” قال البارون “إنها شارة الفيكونت كانديا.”
بدون البذرة ، لا يمكن للناس أن يصبحوا فارسًا عظيمًا. كان لدى البشر حدود لتطورات أجسادهم وستصل صفاتهم في النهاية إلى الحدود. لقد احتاجوا إلى البذرة لكسر القيود وتكثيف هالة المعركة من حولهم. قرأ أنجلي عن ذلك في المكتبة الخاصة.
“لا أحد هنا يمكن أن يكسر درعًا كهذا ، لذلك ربما يكون شخصًا من إمبراطورية صلاح الدين.” قال البارون بصوت عميق” أنجيلي، تعالي معي.”
“استغرق الأمر من الخصم ما يقرب من ضربتين لإنهاء رور.” قال البارون بعد التحقق لبعض الوقت “فقط فارس عظيم يمكنه فعل شيء من هذا القبيل.”
أومأ أنجيلي برأسه. فقط هو والبارون كانا الفرسان في قافلتهم. على الرغم من أن أنجيلي كان يبلغ من العمر 14 عامًا فقط ، إلا أن في مثل هذه الحالات ، أصبح العمر عاملًا لا معنى له. وأمروا الحراس بأخذ الحذر ثم ساروا نحو الدرع الخشبي.
________________
رأوا جثة مجهزة بدرع أسود ملقى هناك. كانت الشارة المنقوشة على الدرع مرئية لهم.
“أي نوع من الفرسان هو الفارس العظيم، يا أبي؟” سأل.
قال البارون “إنه رور … كان رور أقوى فارس تحت قيادة الفيكونت كانديا.” ثم قام البارون بلف جثة الرجل بقدميه. طار عدد لا يحصى من الذباب حوله ، وتسربت رائحة كريهة من جثته ؛ أصبحت الجثة شاحبة بالفعل من حالة ما بعد الوفاة. كان رأسه مفتوحًا بجرح بحجم الإصبع.
[الطاقة المتبقية؟ ماذا تقصد؟] فوجئ أنجيلي.
شعر أنجيلي بقليل من الغثيان وهو ينظر إلى الجثة. كان الرجل يتمتع بلياقة بدنية ضخمة. كان أكثر بدانة قليلاً ولكنه أقصر من الفارس أوديس. كانت إصابته في رأسه عميقة لدرجة أن أنجيلي تمكن حتى من رؤية أجزاء صغيرة من مادة الدماغ تخرج منه. كان العشب المحيط بالجثة مصبوغًا باللون الأحمر ، وكان من حوله عدة حشرات متجولة.
[تحليل تقريبي للفارس العظيم: القوة حوالي 7 إلى 9 ، الرشاقة من 6 إلى 7 ، القدرة على التحمل من 5 إلى 8. قد تزداد السمات بشكل كبير أثناء الانفجار الداخلي للقوة.] ذكر زيرو. استندت البيانات على القتال المستمر.
قال البارون وهو يتفقد الجثة: “لم يتم اغتياله.” بدا أنه غير متأثر بالرائحة الكريهة.
لسبب ما ، لم يأمر الفارس المسمى جونز رجاله بالهجوم واستمر فقط في تبادل الكلمات مع الرجل المسمى مارتن. استمع أنجيلي والبارون إلى حديثهما لفترة ، ثم قررا العودة أولاً.
“استغرق الأمر من الخصم ما يقرب من ضربتين لإنهاء رور.” قال البارون بعد التحقق لبعض الوقت “فقط فارس عظيم يمكنه فعل شيء من هذا القبيل.”
[حوالي 2.1 و 0.3 قدرة تحمل. سيستغرق الأمر 11 يومًا. الطاقة المتبقية هي حوالي 1/12 من الطاقة المتاحة.] أجاب زيرو.
“فارس عظيم؟” لم تسمع أنجيلي بذلك من قبل.
________________
“أي نوع من الفرسان هو الفارس العظيم، يا أبي؟” سأل.
قال البارون: “يمكن للفارس العظيم أن يقتلني دون أن يصاب بجروح.”
سأل أنجيلي [زيرو، ما مقدار الرشاقة التي سأكسبها من طاقة الزمرد؟].
“آخر مرة رأيت فيها واحدًا كانت خلال حرب الأوركيد. إمبراطورية صلاح الدين جادة هذه المرة. حتى أنهم أرسلوا فارسًا عظيمًا لقيادة الهجوم … “قال البارون بنبرة قلق.
بدا الأمر كما لو كان هناك ناس في معركة على مقربة من الاثنين. غادر أنجيلي الأدغال مع البارون وهم يسيرون. أنزلوا أجسادهم ونظروا من الأسفل ، محدقين في أرض فارغة أسفل تل.
“ماذا يجب أن -” قطع البارون كلمات أنجيلي. قام البارون بفحص أثر الدم وتتبعه في الزاوية. بعد حوالي 5 دقائق ، طلب من أنجيلي أن يبطئ من سرعته بينما كان يختبئ في شجيرة على الجانب. أدرك أنجيلي أيضًا أن شيئًا ما كان خاطئًا.
[تطور جسدك وصل إلى الحد الأقصى. يتم تعيين الحد من قبل جيناتك. فقط طاقة خاصة ستبقى.] ذكر زيرو.
بدا الأمر كما لو كان هناك ناس في معركة على مقربة من الاثنين. غادر أنجيلي الأدغال مع البارون وهم يسيرون. أنزلوا أجسادهم ونظروا من الأسفل ، محدقين في أرض فارغة أسفل تل.
“لديهم العديد من الرماة هناك ، ولن يتمكن الفارس العظيم من التعامل معهم.” قال البارون.
كان هناك قتال يدور في تلك المنطقة. كان رجل طويل الشعر يرتدي بدلة جلدية بنية محاطًا بجيش صغير في وسط الأرض. وكان معه حوالي عشرة سيافين ، لكنهم أصيبوا جميعًا. كانوا جميعًا لديهم بقطعة قماش مخططة باللون الأخضر مربوطة حول أذرعهم. من ناحية أخرى ، كان هناك جنود محيطون بهم يرتدون دروعًا حديدية سوداء وكان عددهم يصل إلى عدة مئات. وقف في المقدمة فارسان يرتديان درعًا أبيض ينظران إلى الرجل طويل الشعر. لقد مات الكثير بالفعل ، حتى تناثرت جثثهم الميتة على الأرض. يبدو أن المعركة قد تجاوزت ذروتها بالفعل.
“كل التحية لـ صلاح الدين!” سمعوا صوتًا عالياً للغاية.
“إنه جيش رودين الأسود و في المنتصف أعضاء من صلاح الدين.” أوضح البارون بصوت منخفض.
“أي نوع من الفرسان هو الفارس العظيم، يا أبي؟” سأل.
“فقط استسلم بالفعل ، مارتن فرانسيس. أنت لا تريد أن تفقد حياتك هنا كفارس عظيم. سيكون ذلك أمرًا مؤسفًا.” قال أحد الفرسان ذوي الدرع الأبيض بهدوء كما لو كان واثقًا جدًا.
صُدم أنجيلي والبارون من الصوت وعادا إلى ساحة المعركة. كانوا يعرفون أنها كانت آخر كلمات الفارس العظيم. لقد فقدت إمبراطورية صلاح الدين أحد أعظم محاربيها.
“هل تعتقد أن هذا ممكن؟” ضحك الرجل طويل الشعر. كانت لهجته غريبة وصوته يبدو وكأنه يغني.
[تطور جسدك وصل إلى الحد الأقصى. يتم تعيين الحد من قبل جيناتك. فقط طاقة خاصة ستبقى.] ذكر زيرو.
“أنا فقط قائد الطليعة الثالثة من إمبراطورية صلاح الدين. سيأتي المزيد في المستقبل. لقد انتهيتم يا رفاق. جونز، ماذا عن الانضمام إلينا؟ سوف يعاملك السيد أندريه جيدًا.” ضحك الرجل طويل الشعر وقال.
“نعم ، كنت قائدًا في فرقة حراسة أثناء الحرب. رأيت ذات مرة فارسًا عظيمًا يقتل على يد مجموعة من الرماة ؛ لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى سقط. إن مجموعة كاملة من الرماة اشبه بقوة جبارة. حسنًا ، دعنا نعود ونختار طريقًا مختلفًا لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لتجنبهم. على الرغم من أن الجيش الأسود من بلدنا ، إلا أنهم سيهاجموننا في الغالب.” قال البارون.
لسبب ما ، لم يأمر الفارس المسمى جونز رجاله بالهجوم واستمر فقط في تبادل الكلمات مع الرجل المسمى مارتن. استمع أنجيلي والبارون إلى حديثهما لفترة ، ثم قررا العودة أولاً.
[هناك احتمال 94.53٪ ألا تصبح فارسًا عظيمًا.] بلغ زيرو.
“لديهم العديد من الرماة هناك ، ولن يتمكن الفارس العظيم من التعامل معهم.” قال البارون.
بدا الأمر كما لو كان هناك ناس في معركة على مقربة من الاثنين. غادر أنجيلي الأدغال مع البارون وهم يسيرون. أنزلوا أجسادهم ونظروا من الأسفل ، محدقين في أرض فارغة أسفل تل.
“الرماة؟ هل تقصد من هم خارج الدائرة؟ ” سأل أنجيلي.
“آخر مرة رأيت فيها واحدًا كانت خلال حرب الأوركيد. إمبراطورية صلاح الدين جادة هذه المرة. حتى أنهم أرسلوا فارسًا عظيمًا لقيادة الهجوم … “قال البارون بنبرة قلق.
“نعم ، كنت قائدًا في فرقة حراسة أثناء الحرب. رأيت ذات مرة فارسًا عظيمًا يقتل على يد مجموعة من الرماة ؛ لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى سقط. إن مجموعة كاملة من الرماة اشبه بقوة جبارة. حسنًا ، دعنا نعود ونختار طريقًا مختلفًا لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لتجنبهم. على الرغم من أن الجيش الأسود من بلدنا ، إلا أنهم سيهاجموننا في الغالب.” قال البارون.
[أنجيلي ريو، مصاب. تبلغ القوة حوالي 2.1 إلى 2.6 ، والرشاقة 2.7 ، والقدرة على التحمل هي 1.8 ، وطبيعيا من المفترض أن تكون 2] أبلع زيرو.
أومأ أنجيلي برأسه ، لكنها لم يقل شيئًا.
أمسك أنجيلي فجأة بسيفه بإحكام وتوقف عن المشي. وبدأ يحدق في السماء، لكن أوراق الشجر وضوء الشمس حجبت بصره. كان ضوء الشمس حارًا وكثيفًا، والذي يمكن أن يشعر به أنجيلي بيديه. ومع ذلك، فقد شعر بالقليل من البرودة واليأس.
“إمبراطورية صلاح الدين جادة هذه المرة. إمبراطورية رودين وإمبراطورية صلاح الدين لديهما آلاف الأميال بين خطوط الحدود. إنهم بحاجة إلى أكثر من ثلاثة فرسان عظماء ليكونوا طلائع وفرسان لا حصر لهم لمتابعتهم. إذا كان فرسان الغابة هنا، فلن تتمكن إمبراطورية رودين من فعل الكثير … ” بدا يائسا وفي نفس الوقت غير مرتاح.
“ماذا يجب أن -” قطع البارون كلمات أنجيلي. قام البارون بفحص أثر الدم وتتبعه في الزاوية. بعد حوالي 5 دقائق ، طلب من أنجيلي أن يبطئ من سرعته بينما كان يختبئ في شجيرة على الجانب. أدرك أنجيلي أيضًا أن شيئًا ما كان خاطئًا.
يمكن أن يفهم أنجيلي سبب قلق البارون. كان الفرسان نادرون في الأراضي النبيلة الصغيرة ، لكن كان هناك عدد لا يحصى من الفرسان في جميع أنحاء البلاد. كان الفرسان مجرد نخب في الجيش وقد يكون هناك الآلاف منهم. لم تتعافى إمبراطورية رودين أبدًا من الحروب السابقة ، لذلك لن تكون قادرة على التعامل مع غزو صلاح الدين هذه المرة.
[كيف يكون هذا ممكنًا…] على الرغم من أن أنجيلي كان يعلم أن الأرقام ستكون عالية ، إلا أنه لم يتوقع مثل هذه الأرقام. عض شفتيه لأنه أصبح قلقا. ربما يكون الرجل أقوى بكثير من الدب الجبلي المجنون لأنه كان محاربًا مدربًا، ولديه مهارات قتالية لا يمتلكها الدب.
فجأة ، سمعوا صوت الرماة يطلقون السهام في الخلف وصراخ معركة الفارس العظيم. طلب أنجيلي من الرقاقة أن تحلل قدرة الفارس العظيم على الفور.
“أنا فقط قائد الطليعة الثالثة من إمبراطورية صلاح الدين. سيأتي المزيد في المستقبل. لقد انتهيتم يا رفاق. جونز، ماذا عن الانضمام إلينا؟ سوف يعاملك السيد أندريه جيدًا.” ضحك الرجل طويل الشعر وقال.
[تحليل تقريبي للفارس العظيم: القوة حوالي 7 إلى 9 ، الرشاقة من 6 إلى 7 ، القدرة على التحمل من 5 إلى 8. قد تزداد السمات بشكل كبير أثناء الانفجار الداخلي للقوة.] ذكر زيرو. استندت البيانات على القتال المستمر.
أصيب أنجيلي بصدمة مرة أخرى. كان فخورًا بقدرته على قتل فارس وأيضًا بحقيقة أنه لم يكن لديه شعور بالعجز من قبل. ومع ذلك، بناءً على الاختلافات في الصفات بينه وبين الفارس العظيم ، فإنه سيُقتل بسهولة فقط من خلال قوتهم وسرعتهم الخالصة. لن يكون لديه نهاية أفضل من رور إذا ما اشترك في معركة.
(سأضع كلام زيرو و أنجلي بين [] أو لو كان أنجلي يقول كلاما في دماغه حتى لا تتلخبطوا)
“نعم ، كنت قائدًا في فرقة حراسة أثناء الحرب. رأيت ذات مرة فارسًا عظيمًا يقتل على يد مجموعة من الرماة ؛ لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى سقط. إن مجموعة كاملة من الرماة اشبه بقوة جبارة. حسنًا ، دعنا نعود ونختار طريقًا مختلفًا لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لتجنبهم. على الرغم من أن الجيش الأسود من بلدنا ، إلا أنهم سيهاجموننا في الغالب.” قال البارون.
[كيف يكون هذا ممكنًا…] على الرغم من أن أنجيلي كان يعلم أن الأرقام ستكون عالية ، إلا أنه لم يتوقع مثل هذه الأرقام. عض شفتيه لأنه أصبح قلقا. ربما يكون الرجل أقوى بكثير من الدب الجبلي المجنون لأنه كان محاربًا مدربًا، ولديه مهارات قتالية لا يمتلكها الدب.
“آخر مرة رأيت فيها واحدًا كانت خلال حرب الأوركيد. إمبراطورية صلاح الدين جادة هذه المرة. حتى أنهم أرسلوا فارسًا عظيمًا لقيادة الهجوم … “قال البارون بنبرة قلق.
سأل [زيرو، أرني أرقامي]
[الطاقة المتبقية؟ ماذا تقصد؟] فوجئ أنجيلي.
[أنجيلي ريو، مصاب. تبلغ القوة حوالي 2.1 إلى 2.6 ، والرشاقة 2.7 ، والقدرة على التحمل هي 1.8 ، وطبيعيا من المفترض أن تكون 2] أبلع زيرو.
قال البارون “إنه رور … كان رور أقوى فارس تحت قيادة الفيكونت كانديا.” ثم قام البارون بلف جثة الرجل بقدميه. طار عدد لا يحصى من الذباب حوله ، وتسربت رائحة كريهة من جثته ؛ أصبحت الجثة شاحبة بالفعل من حالة ما بعد الوفاة. كان رأسه مفتوحًا بجرح بحجم الإصبع.
أصيب أنجيلي بصدمة مرة أخرى. كان فخورًا بقدرته على قتل فارس وأيضًا بحقيقة أنه لم يكن لديه شعور بالعجز من قبل. ومع ذلك، بناءً على الاختلافات في الصفات بينه وبين الفارس العظيم ، فإنه سيُقتل بسهولة فقط من خلال قوتهم وسرعتهم الخالصة. لن يكون لديه نهاية أفضل من رور إذا ما اشترك في معركة.
“آمالي عليك الآن ، يا بني …” حدق البارون في ابنه. عرف أنجيلي أن والده كان ينظر إليه بنظرة أمل، لكنه لم يوقف خطواته. مشى نحو الأمام بسرعة.
[ما زلت ضعيفًا جدًا… إن الفارس العظيم قائدًا لقوة كاملة ولكنه لم يكن الوحيد.] قال أنجيلي. لقد شعر أن الوضع أصبح سيئًا حقًا.
أمسك أنجيلي فجأة بسيفه بإحكام وتوقف عن المشي. وبدأ يحدق في السماء، لكن أوراق الشجر وضوء الشمس حجبت بصره. كان ضوء الشمس حارًا وكثيفًا، والذي يمكن أن يشعر به أنجيلي بيديه. ومع ذلك، فقد شعر بالقليل من البرودة واليأس.
“لا بأس، أنجيلي. يمتلك جسمك حدودًا معينة لأسباب مختلفة ، ولكن إذا ركزت على تحسين مهارات السيف ومهارات الرماية ، فلا يزال بإمكانك أن تكون قويًا جدًا. ومع ذلك ، فإن الفرسان العظام هم بالتأكيد خارج نطاق اهتمامنا ، خاصة عندما يكون لديهم جميعًا خلفيات قوية جدًا تدعمهم.” رأى البارون تعبير أنجيلي وقال. لم يكن يعرف كيف زاد أنجيلي من صفاته في مثل هذه الفترة القصيرة. على الرغم من محاولته إعطاء أنجلي بذور طاقة الحياة ، إلا أن ابنه لم يكن لديه القدرة على قبولها. كان البارون لا يزال يحاول ابهاج أنجيلي على أي حال.
أصيب أنجيلي بصدمة مرة أخرى. كان فخورًا بقدرته على قتل فارس وأيضًا بحقيقة أنه لم يكن لديه شعور بالعجز من قبل. ومع ذلك، بناءً على الاختلافات في الصفات بينه وبين الفارس العظيم ، فإنه سيُقتل بسهولة فقط من خلال قوتهم وسرعتهم الخالصة. لن يكون لديه نهاية أفضل من رور إذا ما اشترك في معركة.
بدون البذرة ، لا يمكن للناس أن يصبحوا فارسًا عظيمًا. كان لدى البشر حدود لتطورات أجسادهم وستصل صفاتهم في النهاية إلى الحدود. لقد احتاجوا إلى البذرة لكسر القيود وتكثيف هالة المعركة من حولهم. قرأ أنجلي عن ذلك في المكتبة الخاصة.
“نعم ، كنت قائدًا في فرقة حراسة أثناء الحرب. رأيت ذات مرة فارسًا عظيمًا يقتل على يد مجموعة من الرماة ؛ لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى سقط. إن مجموعة كاملة من الرماة اشبه بقوة جبارة. حسنًا ، دعنا نعود ونختار طريقًا مختلفًا لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لتجنبهم. على الرغم من أن الجيش الأسود من بلدنا ، إلا أنهم سيهاجموننا في الغالب.” قال البارون.
“كل التحية لـ صلاح الدين!” سمعوا صوتًا عالياً للغاية.
“أي نوع من الفرسان هو الفارس العظيم، يا أبي؟” سأل.
صُدم أنجيلي والبارون من الصوت وعادا إلى ساحة المعركة. كانوا يعرفون أنها كانت آخر كلمات الفارس العظيم. لقد فقدت إمبراطورية صلاح الدين أحد أعظم محاربيها.
سأل أنجيلي [هل تعني أنني لا أستطيع أن أصبح فارسًا عظيمًا؟]
“إذا لم أتعرض للإصابة هذه المرة ، فكان من المحتمل أن أصبح فارسًا عظيم في غضون عشر سنوات. لكن…” قال البارون. بدا حزينًا بعض الشيء. ومع ذلك ، كانت إصابته شديدة لدرجة أنه لم يستطع التعافي من حالته الأصلية.
“استغرق الأمر من الخصم ما يقرب من ضربتين لإنهاء رور.” قال البارون بعد التحقق لبعض الوقت “فقط فارس عظيم يمكنه فعل شيء من هذا القبيل.”
“آمالي عليك الآن ، يا بني …” حدق البارون في ابنه. عرف أنجيلي أن والده كان ينظر إليه بنظرة أمل، لكنه لم يوقف خطواته. مشى نحو الأمام بسرعة.
[تطور جسدك وصل إلى الحد الأقصى. يتم تعيين الحد من قبل جيناتك. فقط طاقة خاصة ستبقى.] ذكر زيرو.
سأل أنجيلي [زيرو، ما مقدار الرشاقة التي سأكسبها من طاقة الزمرد؟].
“آخر مرة رأيت فيها واحدًا كانت خلال حرب الأوركيد. إمبراطورية صلاح الدين جادة هذه المرة. حتى أنهم أرسلوا فارسًا عظيمًا لقيادة الهجوم … “قال البارون بنبرة قلق.
[حوالي 2.1 و 0.3 قدرة تحمل. سيستغرق الأمر 11 يومًا. الطاقة المتبقية هي حوالي 1/12 من الطاقة المتاحة.] أجاب زيرو.
الفصل 25: في الطريق (2)
[الطاقة المتبقية؟ ماذا تقصد؟] فوجئ أنجيلي.
“نعم.” قال البارون.
[تطور جسدك وصل إلى الحد الأقصى. يتم تعيين الحد من قبل جيناتك. فقط طاقة خاصة ستبقى.] ذكر زيرو.
فكر أنجيلي فجأة في الخاتم، الخاتم الغامض الذي كان عليه نقوش خاصة.
سأل أنجيلي [هل تعني أنني لا أستطيع أن أصبح فارسًا عظيمًا؟]
________________
[هناك احتمال 94.53٪ ألا تصبح فارسًا عظيمًا.] بلغ زيرو.
كان هناك قتال يدور في تلك المنطقة. كان رجل طويل الشعر يرتدي بدلة جلدية بنية محاطًا بجيش صغير في وسط الأرض. وكان معه حوالي عشرة سيافين ، لكنهم أصيبوا جميعًا. كانوا جميعًا لديهم بقطعة قماش مخططة باللون الأخضر مربوطة حول أذرعهم. من ناحية أخرى ، كان هناك جنود محيطون بهم يرتدون دروعًا حديدية سوداء وكان عددهم يصل إلى عدة مئات. وقف في المقدمة فارسان يرتديان درعًا أبيض ينظران إلى الرجل طويل الشعر. لقد مات الكثير بالفعل ، حتى تناثرت جثثهم الميتة على الأرض. يبدو أن المعركة قد تجاوزت ذروتها بالفعل.
أمسك أنجيلي فجأة بسيفه بإحكام وتوقف عن المشي. وبدأ يحدق في السماء، لكن أوراق الشجر وضوء الشمس حجبت بصره. كان ضوء الشمس حارًا وكثيفًا، والذي يمكن أن يشعر به أنجيلي بيديه. ومع ذلك، فقد شعر بالقليل من البرودة واليأس.
أصيب أنجيلي بصدمة مرة أخرى. كان فخورًا بقدرته على قتل فارس وأيضًا بحقيقة أنه لم يكن لديه شعور بالعجز من قبل. ومع ذلك، بناءً على الاختلافات في الصفات بينه وبين الفارس العظيم ، فإنه سيُقتل بسهولة فقط من خلال قوتهم وسرعتهم الخالصة. لن يكون لديه نهاية أفضل من رور إذا ما اشترك في معركة.
“ماذا حدث؟ أنجيلي؟ ” سأل البارون من الخلف.
“نعم ، كنت قائدًا في فرقة حراسة أثناء الحرب. رأيت ذات مرة فارسًا عظيمًا يقتل على يد مجموعة من الرماة ؛ لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى سقط. إن مجموعة كاملة من الرماة اشبه بقوة جبارة. حسنًا ، دعنا نعود ونختار طريقًا مختلفًا لأنه ليس لدينا الكثير من الوقت لتجنبهم. على الرغم من أن الجيش الأسود من بلدنا ، إلا أنهم سيهاجموننا في الغالب.” قال البارون.
“لا شئ. لاشيء. دعنا نعود ونبدأ التحرك مرة أخرى، أبي.” أجاب أنجيلي.
“هل تعتقد أن هذا ممكن؟” ضحك الرجل طويل الشعر. كانت لهجته غريبة وصوته يبدو وكأنه يغني.
“نعم.” قال البارون.
[حوالي 2.1 و 0.3 قدرة تحمل. سيستغرق الأمر 11 يومًا. الطاقة المتبقية هي حوالي 1/12 من الطاقة المتاحة.] أجاب زيرو.
فكر أنجيلي فجأة في الخاتم، الخاتم الغامض الذي كان عليه نقوش خاصة.
“أنا فقط قائد الطليعة الثالثة من إمبراطورية صلاح الدين. سيأتي المزيد في المستقبل. لقد انتهيتم يا رفاق. جونز، ماذا عن الانضمام إلينا؟ سوف يعاملك السيد أندريه جيدًا.” ضحك الرجل طويل الشعر وقال.
________________
الفصل 25: في الطريق (2)
Robin Hood
“آمالي عليك الآن ، يا بني …” حدق البارون في ابنه. عرف أنجيلي أن والده كان ينظر إليه بنظرة أمل، لكنه لم يوقف خطواته. مشى نحو الأمام بسرعة.
بدون البذرة ، لا يمكن للناس أن يصبحوا فارسًا عظيمًا. كان لدى البشر حدود لتطورات أجسادهم وستصل صفاتهم في النهاية إلى الحدود. لقد احتاجوا إلى البذرة لكسر القيود وتكثيف هالة المعركة من حولهم. قرأ أنجلي عن ذلك في المكتبة الخاصة.
