دليل (1)
الفصل 34: دليل (1)
توقف أنجيلي عن المشي ونظر إلى عربة فيليب. لقد جاءت في باله خطة.
بعد ملء البراميل ، عاد أنجلي ووالده إلى العربة واستمروا على طول طريقهم الحالي مرة أخرى بخطى بطيئة. كان الخارج لا يزال غائمًا والظلام غطى الجزء الداخلي من العربة أيضًا. جلس أنجيلي والبارون مقابل بعضهما البعض حول الطاولة.
[تحليل المسافة، وتعديل النطاق …] ظهرت المعلومات ذات اللون الأزرق أمام أنجلي. تم وضع نقطة حمراء على جسد فيليب.
“أنجلي، لماذا تهتم كثيرًا بهاتين الفتاتين؟ يمكنك الحصول على أي شيء تريده عندما نصل إلى ميناء ماروا.” قال البارون وحواجبه مقلوبة.
“أنا أفهم ، أبي. أنا أعرف ما هو أكثر أهمية ، لا تقلق ، “ابتسم أنجيلي وأومأ.
”إنها ماجي! ابن العاهرة هذا! ” قفز أنجيلي من العربات وركب العربة الثالثة. فتح الباب ورأى يد ماجي التي أصيبت من قبل أحد النباتات أمامها وسيليا. يبدو أنهم كانوا ينظمون نباتات مختلفة ، وثقب إصبع ماجي بشوكة.
“تذكر أنك أهم شخص بالنسبة لي.” قال البارون وهو يحدق في ابنه لفترة وجيزة: “لا تضع نفسك في مواقف خطيرة بسهولة”. أومأ أنجيلي برأسه ردا على ذلك. كان يعلم أن والده اعتقد أن الجدال على فتاتين لا يستحق كل هذا العناء. كان هذا النوع من المواقف على ما يرام إذا كان لعائلته قوتها السابقة. ولكن الآن بعد أن ضعفت عائلتهم بشكل كبير ، فقد احتاجوا إلى جدار للاعتماد عليه. وهو الكونت.
“هل كنت تتجسس علينا؟” تفاجأ الثلاثة ، واستشاط فيليب غضبًا.
ومع ذلك ، كشخص عاش سابقًا على الأرض ، لم يعجب أنجيلي بمجرد تسليم فتياته إلى شخص آخر. إن التفكير في القيام بمثل هذه الأشياء سيؤذي كبريائه. جلس أنجيلي في مقعده يستمع باستمرار إلى أصوات أبيه. استمرت هذه المحادثة معهم لنحو نصف ساعة.
“هل اكتشفت شيئًا؟” كان أنجيلي ينظر إليه ، وهو يشعر بالبهجة لأن فيليب ربما كان يعرف شيئًا عنه.
“إذا قررت أن تتخلى عن شيء ما ، فقط تأكد من أن تضحيتك لن تذهب سدى. لا تذهب بعيدا.”، أنهى البارون الحديث بهذا البيان. غادر العربة للتحقق من الطريق الذي يجب أن يمروا به. كان هذا شيئًا كان يفعله كل يوم منذ أن بدأت رحلتهم.
جاء الليل. قررت القافلة أن تخيّم تحت تل ، ولذلك قاموا بتطويق عرباتهم. جلس فيليب داخل عربته ، ينظر بعناية إلى الخاتم.
“فيليب لن يستسلم بسهولة. أيضًا، لا يمكنني فعل أي شيء له مع هؤلاء الأشخاص الكثيرين.” قال أنجلي بتعبير مهيب على وجهه: “إذا سرب أي شخص المعلومات عند وصولنا إلى ميناء ماروا ، فسأكون في ورطة عميقة”. هذه المرة ، كان وحيدًا في العربة يفكر في أمر ما. فكر أنجيلي لفترة من الوقت ، لكنه لم يستطع التوصل إلى خطة. أخرج خاتم الزمرد مرة أخرى وحدق في جوهرعه. احتفظ الزمرد بلونه، ومع ذلك فقد تألقه بالفعل وكان به تشققات في جميع أنحاء سطحه. النظر إلى الخاتم بطريقة ما هدأه.
“الخواتم مثل هذه كانت الجوائز التي قدمتها المدرسة من قبل. سمعت أنه يمكنني استخدامهم للدخول دون إجراء الاختبار. إذا كان هذا واحدًا من هؤلاء ، فستكون القيمة عالية للغاية!” قال فيليب بنبرة خفيفة. لم يكن يضحك ، لكن الفرسان كانوا يعرفون أنه مبتهج.
“آه!” فجأة ، صرخ أحدهم من إحدى العربات الموجودة في الخلف.
“هاه!” تهرب أنجيلي من إبريق الشاي وقفز من العربة على الفور. رأى فيليب يركب حصانًا ، ومن الواضح أنه يحاول الفرار.
”إنها ماجي! ابن العاهرة هذا! ” قفز أنجيلي من العربات وركب العربة الثالثة. فتح الباب ورأى يد ماجي التي أصيبت من قبل أحد النباتات أمامها وسيليا. يبدو أنهم كانوا ينظمون نباتات مختلفة ، وثقب إصبع ماجي بشوكة.
سحب أنجيلي سيفه لثانية واحدة وتحرك في العربة كما لو كان يرقص. أصبح سيفه ملطخًا بالدماء عندما عاد إلى وضعه الأصلي. بدأ الفرسان بالصراخ بعد أن قطعت أيديهم. لقد سقطوا على الأرض بعد أن تمكن أنجلي من استغلال الثغرات الموجودة في دروعهم.
“السيد الشاب أنجلي؟” تفاجأت ماجي بمظهر أنجيلي المفاجئ ، الأمر الذي جعل الناس بلا شك يفترضون أن شيئًا ما قد حدث. نظر أنجيلي إلى الأشخاص داخل العربة. شعر بالارتياح عندما لم ير وجود فيليب وفرسانه هنا.
“هل يمكنك إلقاء نظرة عليه إذا كنت تعرف شيئًا عنه؟ قد يكون نادرًا على ما أعتقد ،” فكر أنجيلي لثانية قبل تسليم الخاتم إلى فيليب. قام فيليب بتجعيد حاجبيه ، لكنه رأى أنجيلي يبتسم له. ثم أومأ برأسه وأمسك الخاتم. نظر فيليب إلى الكلمات المحفورة على الخاتم ، وفي لحظة تغيرت تعابير وجهه.
“حسنًا ، لقد سمعت صراخك ، لذلك أنا فقط أتحقق مما إذا حدث أي شيء. تبدو ماجي بخير رغم ذلك.” قال أنجيلي وخرج من العربة دون انتظار فرصة للتحدث. أغلق الباب وسار باتجاه العربة الرائدة بسرعة.
“هل يمكنك إلقاء نظرة عليه إذا كنت تعرف شيئًا عنه؟ قد يكون نادرًا على ما أعتقد ،” فكر أنجيلي لثانية قبل تسليم الخاتم إلى فيليب. قام فيليب بتجعيد حاجبيه ، لكنه رأى أنجيلي يبتسم له. ثم أومأ برأسه وأمسك الخاتم. نظر فيليب إلى الكلمات المحفورة على الخاتم ، وفي لحظة تغيرت تعابير وجهه.
لم تكن سرعة القافلة سريعة جدًا ، مما جعل من الممكن أن يتفوق أنجيلي على العربات بسهولة. أثناء مروره بعربة فيليب وفرسانه ، شاهد فيليب ينظر خارج النافذة بلا مبالاة. أومأ برأسه عندما رأى أنجيلي يمر بجانبه ، على ما يبدو أنه أصبح غير مهتم بالفتاتين بعد الآن. رأى أنجيلي أفعاله ، فابتسم له ردًا.
هوا!
قال أحدهم بصوت عميق: “انتظر لحظة ، السيد الشاب أنجلي”. عرف أنجيلي أنه فيليب ، لذلك انحنى له بعد أن استدار.
لم تكن سرعة القافلة سريعة جدًا ، مما جعل من الممكن أن يتفوق أنجيلي على العربات بسهولة. أثناء مروره بعربة فيليب وفرسانه ، شاهد فيليب ينظر خارج النافذة بلا مبالاة. أومأ برأسه عندما رأى أنجيلي يمر بجانبه ، على ما يبدو أنه أصبح غير مهتم بالفتاتين بعد الآن. رأى أنجيلي أفعاله ، فابتسم له ردًا.
“الكونت فيليب ، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟” قال أنجيلي و أبطأ من وتيرته لمواكبة العربة.
“هل تعرف شيئًا عن هذا الخاتم؟” كان أنجيلي في عجلة من أمره ، لذلك نسي وضع الخاتم تحت ملابسه. رآه فيليب عن غير قصد عندما كان أنجيلي يمر بجانبه.
“الخاتم الموجود على عقدك لفت انتباهي.” حدق فيليب في الخاتم على رقبة أنجيلي.
***************
“هل تعرف شيئًا عن هذا الخاتم؟” كان أنجيلي في عجلة من أمره ، لذلك نسي وضع الخاتم تحت ملابسه. رآه فيليب عن غير قصد عندما كان أنجيلي يمر بجانبه.
”مدرسة تحالف أنديز؟ جوائز؟” تحدث أنجيلي بنبرة لطيفة وهو يسير في العربة بوجه مبتسم. اختلطت بدلة الصيد السوداء التي يرتديها في ظلال الليل المظلم.
“إنه مجرد خاتم أعطاني إياه والدي، كتذكار خاص.” أعادها أنجيل بسرعة تحت ملابسه وقال.
“هذا الشاب سيئ الحظ ، ولا يعرف شيئًا عن ذلك. لقد عامله كخاتم عادي. ها ها ها. ” ضحك أحد الفرسان.
“هل يمكنك إلقاء نظرة عليه إذا كنت تعرف شيئًا عنه؟ قد يكون نادرًا على ما أعتقد ،” فكر أنجيلي لثانية قبل تسليم الخاتم إلى فيليب. قام فيليب بتجعيد حاجبيه ، لكنه رأى أنجيلي يبتسم له. ثم أومأ برأسه وأمسك الخاتم. نظر فيليب إلى الكلمات المحفورة على الخاتم ، وفي لحظة تغيرت تعابير وجهه.
“فيليب لن يستسلم بسهولة. أيضًا، لا يمكنني فعل أي شيء له مع هؤلاء الأشخاص الكثيرين.” قال أنجلي بتعبير مهيب على وجهه: “إذا سرب أي شخص المعلومات عند وصولنا إلى ميناء ماروا ، فسأكون في ورطة عميقة”. هذه المرة ، كان وحيدًا في العربة يفكر في أمر ما. فكر أنجيلي لفترة من الوقت ، لكنه لم يستطع التوصل إلى خطة. أخرج خاتم الزمرد مرة أخرى وحدق في جوهرعه. احتفظ الزمرد بلونه، ومع ذلك فقد تألقه بالفعل وكان به تشققات في جميع أنحاء سطحه. النظر إلى الخاتم بطريقة ما هدأه.
“هل اكتشفت شيئًا؟” كان أنجيلي ينظر إليه ، وهو يشعر بالبهجة لأن فيليب ربما كان يعرف شيئًا عنه.
جلب مصباح الزيت الضوء على الزمرد على الخاتم. انعكس الضوء الأخضر على عيون الثلاثة.
قال فيليب بنبرة خفيفة: “أعطني سعرًا، أريد هذا الخاتم”.
“ماذا تفعل؟!” صرخ فيليب. كان يحاول الحفاظ على سلوك هادئ ، ومع ذلك ، فقد خانت عيناه مثل هذه التوقعات مثل الخوف الذي ألقى عليه.
“حسنًا ، إذا وجدته ساحرًا ، فقط اعتبره هديتي لك. هل يمكنك فقط تقديم عائلتي إلى الحاكم بعد وصولنا إلى ميناء ماروا؟ ” قال أنجيلي بابتسامة متحفظة. لسبب ما ، وجد فيليب ابتسامة أنجيلي شديدة البرودة. لكنه لم يترك شكوكه تظهر على وجهه ، ولا يزال يهز رأسه ردًا.
“آه!” فجأة ، صرخ أحدهم من إحدى العربات الموجودة في الخلف.
“لا مشكلة على الإطلاق. شكرًا، السيد الشاب أنجلي. لقد أنقذتوني يا رفاق. سوف أتأكد من أنكم تعيشون حياة أفضل هناك. الآن إذا سمحت لي …”أغلق فيليب النافذة وخفض الستارة.
“آه!” فجأة ، صرخ أحدهم من إحدى العربات الموجودة في الخلف.
توقف أنجيلي عن المشي ونظر إلى عربة فيليب. لقد جاءت في باله خطة.
“أنا لست كذلك ، ها ها ها. سمعي شديد الحرص ، لذلك سمعت أصواتكم.” قال أنجلي وهو يواصل الابتسام. نظر الفرسان إلى بعضهما البعض لمدة ثانية وسلوا سيوفهم في نفس الوقت.
***************
قال فارس آخر ، وكانت سعادته واضحة بالنسبة له: “إذا تم قبولك في مدرسة تحالف أنديز ، فسوف يعاملك الماركيز بشكل أفضل”.
جاء الليل. قررت القافلة أن تخيّم تحت تل ، ولذلك قاموا بتطويق عرباتهم. جلس فيليب داخل عربته ، ينظر بعناية إلى الخاتم.
“أنا ابن الماركيز سيرياس ، كيف تجرؤ! سأقتل عائلتك بأكملها ما لم تقتل كل من سيعرف بهذا!” أكمل.
“خاتم مسحور! ومع ذلك ، فقد أعطاه لي ذلك الغبي للتو. حتى واحد بدون طاقة يمكن مقايضته بمعدات مائة جندي!” تحدث أحد الفرسان بجانبه بنبرة مليئة بالإثارة.
“أنا أفهم ، أبي. أنا أعرف ما هو أكثر أهمية ، لا تقلق ، “ابتسم أنجيلي وأومأ.
“إنه خاتم تمتلكه كلية رامسودا. إذا كنت ترغب في الالتحاق بهذه الكلية ، فستحتاج إلى توصية خاصة من مدرسة تحالف أنديز … إذا كنت سأعرض هذا الخاتم على المدرسة ، فسوف يتم قبولي على الفور “. أومأ فيليب بحماس. كان ينظر إلى الخاتم وكأنه كنز لا يقدر بثمن.
هوا!
قال فارس آخر ، وكانت سعادته واضحة بالنسبة له: “إذا تم قبولك في مدرسة تحالف أنديز ، فسوف يعاملك الماركيز بشكل أفضل”.
ومع ذلك ، كشخص عاش سابقًا على الأرض ، لم يعجب أنجيلي بمجرد تسليم فتياته إلى شخص آخر. إن التفكير في القيام بمثل هذه الأشياء سيؤذي كبريائه. جلس أنجيلي في مقعده يستمع باستمرار إلى أصوات أبيه. استمرت هذه المحادثة معهم لنحو نصف ساعة.
جلب مصباح الزيت الضوء على الزمرد على الخاتم. انعكس الضوء الأخضر على عيون الثلاثة.
”مدرسة تحالف أنديز؟ جوائز؟” تحدث أنجيلي بنبرة لطيفة وهو يسير في العربة بوجه مبتسم. اختلطت بدلة الصيد السوداء التي يرتديها في ظلال الليل المظلم.
“الخواتم مثل هذه كانت الجوائز التي قدمتها المدرسة من قبل. سمعت أنه يمكنني استخدامهم للدخول دون إجراء الاختبار. إذا كان هذا واحدًا من هؤلاء ، فستكون القيمة عالية للغاية!” قال فيليب بنبرة خفيفة. لم يكن يضحك ، لكن الفرسان كانوا يعرفون أنه مبتهج.
جاء الليل. قررت القافلة أن تخيّم تحت تل ، ولذلك قاموا بتطويق عرباتهم. جلس فيليب داخل عربته ، ينظر بعناية إلى الخاتم.
“هذا الشاب سيئ الحظ ، ولا يعرف شيئًا عن ذلك. لقد عامله كخاتم عادي. ها ها ها. ” ضحك أحد الفرسان.
“تذكر أنك أهم شخص بالنسبة لي.” قال البارون وهو يحدق في ابنه لفترة وجيزة: “لا تضع نفسك في مواقف خطيرة بسهولة”. أومأ أنجيلي برأسه ردا على ذلك. كان يعلم أن والده اعتقد أن الجدال على فتاتين لا يستحق كل هذا العناء. كان هذا النوع من المواقف على ما يرام إذا كان لعائلته قوتها السابقة. ولكن الآن بعد أن ضعفت عائلتهم بشكل كبير ، فقد احتاجوا إلى جدار للاعتماد عليه. وهو الكونت.
“حسنًا ، إنه مجرد نبيل من الطبقة الدنيا من الريف وليس لديه طريقة للحصول على مثل هذه المعلومات. من المحتمل أنه لا يعرف حتى عن مدرسة تحالف أنديز ، وتتوقع منه أن يعرف تلك الجوائز؟ وأخذها إلى المدرسة؟” قال فيليب بعد أن هز رأسه.
ابتسم أنجيلي ووجه سيفه نحو النقطة الحمراء. ألقى به نحو فيليب بكامل قوته ، وضرب سيف الحارس الفضي الجانب الأيمن من خصر فيليب بعد الدوران لفترة من الوقت. صرخ فيليب وسقط من على الحصان.
هوا!
”مدرسة تحالف أنديز؟ جوائز؟” تحدث أنجيلي بنبرة لطيفة وهو يسير في العربة بوجه مبتسم. اختلطت بدلة الصيد السوداء التي يرتديها في ظلال الليل المظلم.
فجأة، فتح باب العربة من قبل شخص ما.
قال فارس آخر ، وكانت سعادته واضحة بالنسبة له: “إذا تم قبولك في مدرسة تحالف أنديز ، فسوف يعاملك الماركيز بشكل أفضل”.
”مدرسة تحالف أنديز؟ جوائز؟” تحدث أنجيلي بنبرة لطيفة وهو يسير في العربة بوجه مبتسم. اختلطت بدلة الصيد السوداء التي يرتديها في ظلال الليل المظلم.
“ماذا تفعل؟!” صرخ فيليب. كان يحاول الحفاظ على سلوك هادئ ، ومع ذلك ، فقد خانت عيناه مثل هذه التوقعات مثل الخوف الذي ألقى عليه.
“هل كنت تتجسس علينا؟” تفاجأ الثلاثة ، واستشاط فيليب غضبًا.
“أنا ابن الماركيز سيرياس ، كيف تجرؤ! سأقتل عائلتك بأكملها ما لم تقتل كل من سيعرف بهذا!” أكمل.
“أنا لست كذلك ، ها ها ها. سمعي شديد الحرص ، لذلك سمعت أصواتكم.” قال أنجلي وهو يواصل الابتسام. نظر الفرسان إلى بعضهما البعض لمدة ثانية وسلوا سيوفهم في نفس الوقت.
***************
بانج! بانج!
“هل يمكنك إلقاء نظرة عليه إذا كنت تعرف شيئًا عنه؟ قد يكون نادرًا على ما أعتقد ،” فكر أنجيلي لثانية قبل تسليم الخاتم إلى فيليب. قام فيليب بتجعيد حاجبيه ، لكنه رأى أنجيلي يبتسم له. ثم أومأ برأسه وأمسك الخاتم. نظر فيليب إلى الكلمات المحفورة على الخاتم ، وفي لحظة تغيرت تعابير وجهه.
سحب أنجيلي سيفه لثانية واحدة وتحرك في العربة كما لو كان يرقص. أصبح سيفه ملطخًا بالدماء عندما عاد إلى وضعه الأصلي. بدأ الفرسان بالصراخ بعد أن قطعت أيديهم. لقد سقطوا على الأرض بعد أن تمكن أنجلي من استغلال الثغرات الموجودة في دروعهم.
“فيليب لن يستسلم بسهولة. أيضًا، لا يمكنني فعل أي شيء له مع هؤلاء الأشخاص الكثيرين.” قال أنجلي بتعبير مهيب على وجهه: “إذا سرب أي شخص المعلومات عند وصولنا إلى ميناء ماروا ، فسأكون في ورطة عميقة”. هذه المرة ، كان وحيدًا في العربة يفكر في أمر ما. فكر أنجيلي لفترة من الوقت ، لكنه لم يستطع التوصل إلى خطة. أخرج خاتم الزمرد مرة أخرى وحدق في جوهرعه. احتفظ الزمرد بلونه، ومع ذلك فقد تألقه بالفعل وكان به تشققات في جميع أنحاء سطحه. النظر إلى الخاتم بطريقة ما هدأه.
“ماذا تفعل؟!” صرخ فيليب. كان يحاول الحفاظ على سلوك هادئ ، ومع ذلك ، فقد خانت عيناه مثل هذه التوقعات مثل الخوف الذي ألقى عليه.
سحب أنجيلي سيفه لثانية واحدة وتحرك في العربة كما لو كان يرقص. أصبح سيفه ملطخًا بالدماء عندما عاد إلى وضعه الأصلي. بدأ الفرسان بالصراخ بعد أن قطعت أيديهم. لقد سقطوا على الأرض بعد أن تمكن أنجلي من استغلال الثغرات الموجودة في دروعهم.
“أنا ابن الماركيز سيرياس ، كيف تجرؤ! سأقتل عائلتك بأكملها ما لم تقتل كل من سيعرف بهذا!” أكمل.
“إنه مجرد خاتم أعطاني إياه والدي، كتذكار خاص.” أعادها أنجيل بسرعة تحت ملابسه وقال.
“أنجيلي! ماذا تفعل!” اندفع البارون إلى العربة بنظرة محبطة. رأى الفرسان يصرخان على الأرض. كان أنجيلي على وشك الشرح ، لكن فيليب ألقى بإبريق الشاي الذي يحتوي على ماء ساخن في الداخل تجاههم. قفز فيليب من النافذة وهرب بسرعة على مستوى الفارس.
Robin Hood
“هاه!” تهرب أنجيلي من إبريق الشاي وقفز من العربة على الفور. رأى فيليب يركب حصانًا ، ومن الواضح أنه يحاول الفرار.
“فيليب لن يستسلم بسهولة. أيضًا، لا يمكنني فعل أي شيء له مع هؤلاء الأشخاص الكثيرين.” قال أنجلي بتعبير مهيب على وجهه: “إذا سرب أي شخص المعلومات عند وصولنا إلى ميناء ماروا ، فسأكون في ورطة عميقة”. هذه المرة ، كان وحيدًا في العربة يفكر في أمر ما. فكر أنجيلي لفترة من الوقت ، لكنه لم يستطع التوصل إلى خطة. أخرج خاتم الزمرد مرة أخرى وحدق في جوهرعه. احتفظ الزمرد بلونه، ومع ذلك فقد تألقه بالفعل وكان به تشققات في جميع أنحاء سطحه. النظر إلى الخاتم بطريقة ما هدأه.
[تحليل المسافة، وتعديل النطاق …] ظهرت المعلومات ذات اللون الأزرق أمام أنجلي. تم وضع نقطة حمراء على جسد فيليب.
قال فيليب بنبرة خفيفة: “أعطني سعرًا، أريد هذا الخاتم”.
[تحليل القوة اللازمة، تعديل …]
“هل تعرف شيئًا عن هذا الخاتم؟” كان أنجيلي في عجلة من أمره ، لذلك نسي وضع الخاتم تحت ملابسه. رآه فيليب عن غير قصد عندما كان أنجيلي يمر بجانبه.
[مكتمل.] أجرى زيرو سلسلة من التحليلات وأبلغها لأنجيلي.
“فيليب لن يستسلم بسهولة. أيضًا، لا يمكنني فعل أي شيء له مع هؤلاء الأشخاص الكثيرين.” قال أنجلي بتعبير مهيب على وجهه: “إذا سرب أي شخص المعلومات عند وصولنا إلى ميناء ماروا ، فسأكون في ورطة عميقة”. هذه المرة ، كان وحيدًا في العربة يفكر في أمر ما. فكر أنجيلي لفترة من الوقت ، لكنه لم يستطع التوصل إلى خطة. أخرج خاتم الزمرد مرة أخرى وحدق في جوهرعه. احتفظ الزمرد بلونه، ومع ذلك فقد تألقه بالفعل وكان به تشققات في جميع أنحاء سطحه. النظر إلى الخاتم بطريقة ما هدأه.
ابتسم أنجيلي ووجه سيفه نحو النقطة الحمراء. ألقى به نحو فيليب بكامل قوته ، وضرب سيف الحارس الفضي الجانب الأيمن من خصر فيليب بعد الدوران لفترة من الوقت. صرخ فيليب وسقط من على الحصان.
“حسنًا ، لقد سمعت صراخك ، لذلك أنا فقط أتحقق مما إذا حدث أي شيء. تبدو ماجي بخير رغم ذلك.” قال أنجيلي وخرج من العربة دون انتظار فرصة للتحدث. أغلق الباب وسار باتجاه العربة الرائدة بسرعة.
____________
“الخاتم الموجود على عقدك لفت انتباهي.” حدق فيليب في الخاتم على رقبة أنجيلي.
Robin Hood
قال فيليب بنبرة خفيفة: “أعطني سعرًا، أريد هذا الخاتم”.
فجأة، فتح باب العربة من قبل شخص ما.
