السحر (1)
الفصل 52: السحر (1)
“ألو ، واحد آخر؟” سأل العجوز بعد الضحك.
غادر أنجلي الغرفة مع ألو، وساروا في النفق مرة أخرى. بدأ يرى أناس يرتدون أردية رمادية يمشون جيئة وذهابا ، معظمهم يحيون ألو. ابتسم البعض وتحدثوا معه بينما أومأ البعض برؤوسهم دون أن يتكلموا بكلمة واحدة. بعد أن سار نحو 100 متر ، واجه أمامه بابًا خشبيًا أسودًا كبيرًا.
بونغ!
طرق ألو بقوة ثلاث مرات ؛ فتح الباب فجوة تسمح لرجل واحد بالمرور. أطل أنجيلي من خلال الفجوة ورأى كهفًا ضخمًا تحت الأرض بالداخل.
“دعنا نذهب للحصول على الإمدادات الخاصة بك أولاً” ، تحدث ألو بصوت منخفض بينما أدار رأسه إلى أنجلي. أومأ أنجيلي برأسه ، متبعًا ألو عبر الباب.
طرق ألو بقوة ثلاث مرات ؛ فتح الباب فجوة تسمح لرجل واحد بالمرور. أطل أنجيلي من خلال الفجوة ورأى كهفًا ضخمًا تحت الأرض بالداخل.
شعر أنجيلي بتحسن كبير بعد دخوله الباب. رأى كهفًا ضخمًا من شأنه أن يتسع بسهولة لحاملة طائرات بداخله. كان هناك العديد من الثقوب والممرات عبر الحائط الملتوي حول الكهف. كان بإمكان أنجيلي رؤية أشخاص يرتدون أردية رمادية وبيضاء هناك مع دخول البعض إلى الثقوب. وكان من المرجح أن تكون تلك الثقوب عبارة عن مداخل تؤدي إلى مناطق أخرى. علقت ثريا زجاجية ضخمة من 3 طوابق في منتصف الكهف ؛ جلست العديد من مصابيح الزيت على كل مستوى. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أضاء الكهف.
____________
“من هنا.” قاد ألو أنجيلي ، الذي استمر في السير من الخلف نحو اليسار.
فحص الرجل العجوز الخاتم ، وتغير تعبيره عدة مرات. في النهاية ، كان لديه تعبير شرير كما لو كان يشعر بالأسف على العنصر.
الفصل 52: السحر (1)
لم تكن الأرض مزخرفة على الإطلاق وكانت الطرق مبنية من الحجر. أصبح كل شيء أصفر فاتح اللون تحت الثريا الكبيرة. اهتزت ظلالهما ورقصا على الجدران الوعرة ، التي تبدو غامضة وغريبة. دخلوا في طريق آخر مرة أخرى ثم ساروا في الرواق. كان هناك العديد من الناس ينتظرون. كان كل منهم أشخاصًا بدون أردية من جانبهم.
“ادخل من فضلك.” لا يزال صوت ليليانا يبدو وكأنه فتاة صغيرة. فتح الباب من تلقاء نفسه على الفور. دخل أنجيلي وأغلق الباب من تلقاء نفسه. كانت معلمته الجديدة تكتب شيئًا ما على ورقة باستخدام قلمها ذي الريش الأسود.
تحدث ألو إلى أحد الرجال قبل أن يصطحب أنجيلي للانتظار في نهاية الصف. استغرق الأمر منهم عدة دقائق للدخول من الباب في نهاية الرواق. كانت هناك أنواع مختلفة من أكياس الكتان والبراميل الخشبية داخل الغرفة. رجل عجوز لديه لحية صغيرة كان جالسًا خلف مكتب بجوار الباب ، ممسكًا بيده قلمًا مصقولًا بالريش. على المكتب كان هناك دفتر صغير ، حامل شمع ، وزجاجة حبر.
“ألو ، واحد آخر؟” سأل العجوز بعد الضحك.
“أنجيلي ريو ، 15 عامًا ، المرحلة 1 ، مستوى الموهبة 2.” تقدم أنجيلي إلى الأمام بعد الإيماء.
“نعم ، لقد وصل للتو إلى هنا اليوم.” قال ألو بوجه مبتسم.
“نعم.” حاول أنجيلي استخدام الشريحة لتحليل سماتها ، لكن بعض القوة غير المعروفة أعاقت الشريحة من القيام بذلك.
“أخبره باسمك ومستوى مرحلتك ومستوى موهبتك” ، قال ألو لأنجيلي بعد التوجّه إليه.
“مستوى الموهبة 2 ، أفضل من لا شيء.” أومأ الرجل العجوز برأسه ، وكتب شيئًا في دفتر ملاحظاته.
“أنجيلي ريو ، 15 عامًا ، المرحلة 1 ، مستوى الموهبة 2.” تقدم أنجيلي إلى الأمام بعد الإيماء.
حاول أنجلي ، الذي كان غارقًا في العرق ، أن يهدأ. انحنى وفتح الباب.
“مستوى الموهبة 2 ، أفضل من لا شيء.” أومأ الرجل العجوز برأسه ، وكتب شيئًا في دفتر ملاحظاته.
“هل حصلت على الكأس؟” سأل الرجل العجوز.
Robin Hood
“نعم” ، قال أنجيلي قبل أن يسلم خاتمه للرجل العجوز.
“أنجيلي ريو ، 15 عامًا ، المرحلة 1 ، مستوى الموهبة 2.” تقدم أنجيلي إلى الأمام بعد الإيماء.
“أنت هنا للدورة المجانية؟” رفعت ليليانا رأسها وسألت. رأى أنجيلي وجهها المرعب مرة أخرى ، ولا تزال ساعة الجيب البرونزية المضمنة في عينها اليسرى تدق.
فحص الرجل العجوز الخاتم ، وتغير تعبيره عدة مرات. في النهاية ، كان لديه تعبير شرير كما لو كان يشعر بالأسف على العنصر.
“شكرا لك.” تسلم أنجيلي الحقيبة بعناية.
“هذا مؤسف. خاتم تعزيز الرشاقة مع تعويذة عالية المستوى. إذا اكتمل ، فسيتم اعتباره عنصرًا مسحورًا متوسط المستوى على الأقل. إنه من الماضي ، عمره 500 عام على الأقل.” قال الرجل العجوز “كنا لا نزال يشار إلينا على أننا كلية في ذلك الوقت”.
“حسنًا ، سآخذ الكأس. سيتم إعفاؤك من امتحان القبول الخاص بك “، تابع حديثه وهو يمسك بجيب صغير رمادي اللون من الأرض.
أصبح وجه أنجيلي شاحبًا. نتن فمه وأنفه. رأى ظلًا أسود يشبه الإنسان في عين ليليانا اليمنى قبل أن يغرق في الظلام. عندما استعاد بصره وجد نفسه في المياه العميقة. على الرغم من وجود ضوء أبيض فوق رأسه ، إلا أنه لم يستطع رؤية أي شيء حوله. كان الجو مظلمًا وباردًا ، حتى أن أنجيلي شعر بالاختناق لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس.
الفصل 52: السحر (1)
“إنها حقيبتك الأساسية.” سلم الرجل العجوز الحقيبة الرمادية لأنجيلي.
تحدث ألو إلى أحد الرجال قبل أن يصطحب أنجيلي للانتظار في نهاية الصف. استغرق الأمر منهم عدة دقائق للدخول من الباب في نهاية الرواق. كانت هناك أنواع مختلفة من أكياس الكتان والبراميل الخشبية داخل الغرفة. رجل عجوز لديه لحية صغيرة كان جالسًا خلف مكتب بجوار الباب ، ممسكًا بيده قلمًا مصقولًا بالريش. على المكتب كان هناك دفتر صغير ، حامل شمع ، وزجاجة حبر.
“شكرا لك.” تسلم أنجيلي الحقيبة بعناية.
غادر أنجلي الغرفة مع ألو، وساروا في النفق مرة أخرى. بدأ يرى أناس يرتدون أردية رمادية يمشون جيئة وذهابا ، معظمهم يحيون ألو. ابتسم البعض وتحدثوا معه بينما أومأ البعض برؤوسهم دون أن يتكلموا بكلمة واحدة. بعد أن سار نحو 100 متر ، واجه أمامه بابًا خشبيًا أسودًا كبيرًا.
“رداء متدرب رمادي واحد ، وشارة متدرب ساحر من المرحلة الأولى ، وحجر سحري للطوارئ ، وبطاقة رقم المتدرب الساحر. لا تفقد أيًا من هؤلاء. هناك تعويذة تنظيف على الرداء. سوف ينظف نفسه مرة واحدة في اليوم. يكلف هذا عشرة آلاف قطعة ذهبية في الخارج ، لذا لا تكسرها. وإلا فسيتعين عليك تعويضها باستخدام أحجار سحرية أو نقاط قياسية.” قال الرجل العجوز.
“من هنا.” قاد ألو أنجيلي ، الذي استمر في السير من الخلف نحو اليسار.
أجاب أنجيلي “فهمت”. قام ألو بجولة لأنجيلي إلى منطقة السكن والفصول الدراسية والمختبرات والحدائق وأماكن مختلفة بعد الحصول على الأشياء. قاد أنجيلي إلى الردهة الأولى بعد كل شيء. فكر أنجيلي في كيف كانت المدرسة بأكملها شبيهة بقاعدة سرية تحت الأرض. كانت ضخمة وعمقها غير معروف لأنجيلي.
“أخبره باسمك ومستوى مرحلتك ومستوى موهبتك” ، قال ألو لأنجيلي بعد التوجّه إليه.
أدرك أنجيلي أخيرًا معنى كلمة “رامسودا”. باللغة التنينية، كانت تعني الظل والموت. أكثر الأبحاث شهرة التي أجرتها الكلية كانت حول استحضار الأرواح واللعنات. تم اعتبار المدرسة لديها أفضل تعاويذ الظل في عالم السحرة.
“الدورة الأولى مجانية. تأكد من جعلها مهمة. اعتنِ بنفسك ، لقد انتهى عملي هنا “. هز ألو كتفيه وغادر بعد ذلك. اختفى عند ركن بنهاية الرواق.
أخذ أنجيلي نفسا عميقا قبل أن يمشي إلى غرفة معلمه الجديد ويطرق الباب برفق.
“هذا هو خيارك.” بدت ابتسامة سيده الجديد غامضة. لمس أنجيلي وجهه بيديه ، لكنه لم يشعر إلا بشيء ، فقط بسطح وجهه ونعومته.
فحص الرجل العجوز الخاتم ، وتغير تعبيره عدة مرات. في النهاية ، كان لديه تعبير شرير كما لو كان يشعر بالأسف على العنصر.
“أنا المتدرب الجديد ، أنجيلي ريو. سيدة ليليانا ، هل يمكنني الدخول؟ ” سأل أنجيلي بأدب.
حاول أنجلي ، الذي كان غارقًا في العرق ، أن يهدأ. انحنى وفتح الباب.
“ادخل من فضلك.” لا يزال صوت ليليانا يبدو وكأنه فتاة صغيرة. فتح الباب من تلقاء نفسه على الفور. دخل أنجيلي وأغلق الباب من تلقاء نفسه. كانت معلمته الجديدة تكتب شيئًا ما على ورقة باستخدام قلمها ذي الريش الأسود.
ابتسمت ليليانا. ومع ذلك ، بدت وكأنها كانت تبكي لأنجيلي. قامت بنقل العناصر الموجودة على الطاولة ، مما انتجت مساحة فارغة. ثم وضعت عدة أشياء على المكتب ، لكن أنجلي لم يعرف من أين أتوا. من اليسار إلى اليمين ، كانت العناصر الموجودة على المكتب: فاكهة حمراء تشبه الموز، ومقلة عين جديدة لبعض الحيوانات، وحقيبة جلدية سوداء.
“أنت هنا للدورة المجانية؟” رفعت ليليانا رأسها وسألت. رأى أنجيلي وجهها المرعب مرة أخرى ، ولا تزال ساعة الجيب البرونزية المضمنة في عينها اليسرى تدق.
“رداء متدرب رمادي واحد ، وشارة متدرب ساحر من المرحلة الأولى ، وحجر سحري للطوارئ ، وبطاقة رقم المتدرب الساحر. لا تفقد أيًا من هؤلاء. هناك تعويذة تنظيف على الرداء. سوف ينظف نفسه مرة واحدة في اليوم. يكلف هذا عشرة آلاف قطعة ذهبية في الخارج ، لذا لا تكسرها. وإلا فسيتعين عليك تعويضها باستخدام أحجار سحرية أو نقاط قياسية.” قال الرجل العجوز.
“نعم.” حاول أنجيلي استخدام الشريحة لتحليل سماتها ، لكن بعض القوة غير المعروفة أعاقت الشريحة من القيام بذلك.
ابتسمت ليليانا. ومع ذلك ، بدت وكأنها كانت تبكي لأنجيلي. قامت بنقل العناصر الموجودة على الطاولة ، مما انتجت مساحة فارغة. ثم وضعت عدة أشياء على المكتب ، لكن أنجلي لم يعرف من أين أتوا. من اليسار إلى اليمين ، كانت العناصر الموجودة على المكتب: فاكهة حمراء تشبه الموز، ومقلة عين جديدة لبعض الحيوانات، وحقيبة جلدية سوداء.
“يمثل الشيء الموجود على اليسار مهارة التحول الأساسية التي أجيدها. تمثل مقلة العين في المنتصف أساسيات مهارات التشريح المتقدمة ، بينما يمثل الأخير علم الأحياء. هذه هي الخيارات التي أقدمها ، يمكنك اختيار واحد للتعلم مجانًا. ابتسمت ليليانا كما قالت.
“من هنا.” قاد ألو أنجيلي ، الذي استمر في السير من الخلف نحو اليسار.
أومأ أنجلي. بدأ التفكير أثناء النظر في العناصر الثلاثة. لم تشعر ليليانا بالقلق ، جلست هناك فقط بينما كانت تنتظر.
“هل حصلت على الكأس؟” سأل الرجل العجوز.
قالت ليليانا: “أمامك دقيقة واحدة”. تردد أنجلي لثانية. بنظرة جادة على وجهه ، وضع يده على الحقيبة السوداء.
“يمثل الشيء الموجود على اليسار مهارة التحول الأساسية التي أجيدها. تمثل مقلة العين في المنتصف أساسيات مهارات التشريح المتقدمة ، بينما يمثل الأخير علم الأحياء. هذه هي الخيارات التي أقدمها ، يمكنك اختيار واحد للتعلم مجانًا. ابتسمت ليليانا كما قالت.
قال أنجيلي وهو ينظر إلى سيده: “سأخذ هذا”. فجأة ، بدأت الحقيبة تهتز عندما خرج منها سرب من الحشرات السوداء. تفاجأ أنجيلي ، وسحب يديه على الفور. كانت الحشرات سوداء وتبدو مثل الصراصير متوسطة الحجم. كانت الحقيبة كذلك ، لكن عدد الحشرات التي خرجت منها كان كبيرًا. في وقت قصير ، كانوا في جميع أنحاء المكتب.
ابتسمت ليليانا. ومع ذلك ، بدت وكأنها كانت تبكي لأنجيلي. قامت بنقل العناصر الموجودة على الطاولة ، مما انتجت مساحة فارغة. ثم وضعت عدة أشياء على المكتب ، لكن أنجلي لم يعرف من أين أتوا. من اليسار إلى اليمين ، كانت العناصر الموجودة على المكتب: فاكهة حمراء تشبه الموز، ومقلة عين جديدة لبعض الحيوانات، وحقيبة جلدية سوداء.
أدرك أنجيلي أخيرًا معنى كلمة “رامسودا”. باللغة التنينية، كانت تعني الظل والموت. أكثر الأبحاث شهرة التي أجرتها الكلية كانت حول استحضار الأرواح واللعنات. تم اعتبار المدرسة لديها أفضل تعاويذ الظل في عالم السحرة.
شعرت يد أنجلي التي لامست الحقيبة بالحكة. كانت ليليانا لا تزال تبتسم تجاه أنجيلي ، وكان وجهها شاحبًا. أخرجت مرآة صغيرة ووضعتها أمامه. من انعكاس المرآة ، رأى أنجيلي بثورًا في جميع أنحاء جسده ؛ ذراعيه ورقبته ووجهه كلها مليئة بالبثور. كانت البثور كبيرة ولامعة ومليئة بالقيح الأحمر.
كانت الدورة المجانية التي اختارها هي استحضار الأرواح حيث كان التركيز الرئيسي يكمن في دراسة تأثير الطاقة السلبية على الكائنات الحية. كان جوهر استخدام التعاويذ الناتجة عن الطاقة السلبية ، وهو شيء يجب أن يتعلمه. وإلا فلن يكون قادرًا على بناء نموذج تعاويذ الطاقة السلبية. كانت هذه الدورة من أغلى الدورات الدراسية في المدرسة بالنظر إلى مدى خطورة البحث عن الطاقة السلبية. نظرًا لمدى الإنفاق المرتفع على شخص ما لأخذ هذه الدورة ، كان أنجلي يفكر في تداول معرفة مستحضر الأرواح مع متدربين آخرين من السحرة.
“نعم” ، قال أنجيلي قبل أن يسلم خاتمه للرجل العجوز.
“إنه وهم …” ظل أنجيلي يقنع نفسه ، لكنه لم يستطع إيقاف الخوف المتزايد بداخله.
“هذا هو خيارك.” بدت ابتسامة سيده الجديد غامضة. لمس أنجيلي وجهه بيديه ، لكنه لم يشعر إلا بشيء ، فقط بسطح وجهه ونعومته.
أومأ أنجلي. بدأ التفكير أثناء النظر في العناصر الثلاثة. لم تشعر ليليانا بالقلق ، جلست هناك فقط بينما كانت تنتظر.
أصبح وجه أنجيلي شاحبًا. نتن فمه وأنفه. رأى ظلًا أسود يشبه الإنسان في عين ليليانا اليمنى قبل أن يغرق في الظلام. عندما استعاد بصره وجد نفسه في المياه العميقة. على الرغم من وجود ضوء أبيض فوق رأسه ، إلا أنه لم يستطع رؤية أي شيء حوله. كان الجو مظلمًا وباردًا ، حتى أن أنجيلي شعر بالاختناق لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس.
حاول أنجيلي الوصول إلى الضوء فوقه ، ومع ذلك كان هناك شيء ما يسحب قدميه وهو يغرق. نظر إلى الأسفل فقط ليرى الظلام الصافي. شعر أنه لن يعود أبدًا إذا استمر في الغرق.
“أنجيلي ريو ، 15 عامًا ، المرحلة 1 ، مستوى الموهبة 2.” تقدم أنجيلي إلى الأمام بعد الإيماء.
“نعم.” حاول أنجيلي استخدام الشريحة لتحليل سماتها ، لكن بعض القوة غير المعروفة أعاقت الشريحة من القيام بذلك.
“إنه وهم …” ظل أنجيلي يقنع نفسه ، لكنه لم يستطع إيقاف الخوف المتزايد بداخله.
Robin Hood
“يجب أن تعود.” تردد صدى صوت ليليانا في أذنيه.
قالت ليليانا: “أمامك دقيقة واحدة”. تردد أنجلي لثانية. بنظرة جادة على وجهه ، وضع يده على الحقيبة السوداء.
“لقد تم نقل المعرفة إلى عقلك. عد واشرب جرعة تساعدك على استقرار عقلك. لقد كانت تعويذة النقل هذه ضارة لك.” قالت ليليانا: “تأكد من عدم حصولك على أي إصابة.”
“هذا هو خيارك.” بدت ابتسامة سيده الجديد غامضة. لمس أنجيلي وجهه بيديه ، لكنه لم يشعر إلا بشيء ، فقط بسطح وجهه ونعومته.
“يجب أن تعود.” تردد صدى صوت ليليانا في أذنيه.
قالت وهي تلوح بيدها: “يمكنك الذهاب الآن”.
“هل حصلت على الكأس؟” سأل الرجل العجوز.
حاول أنجلي ، الذي كان غارقًا في العرق ، أن يهدأ. انحنى وفتح الباب.
“نعم.” حاول أنجيلي استخدام الشريحة لتحليل سماتها ، لكن بعض القوة غير المعروفة أعاقت الشريحة من القيام بذلك.
غادر أنجيلي على الفور. إذ يذكر النقل ، قال السطر الأول من المعرفة في دماغه: استحضار الأرواح.
أدرك أنجيلي أخيرًا معنى كلمة “رامسودا”. باللغة التنينية، كانت تعني الظل والموت. أكثر الأبحاث شهرة التي أجرتها الكلية كانت حول استحضار الأرواح واللعنات. تم اعتبار المدرسة لديها أفضل تعاويذ الظل في عالم السحرة.
******************
“يمثل الشيء الموجود على اليسار مهارة التحول الأساسية التي أجيدها. تمثل مقلة العين في المنتصف أساسيات مهارات التشريح المتقدمة ، بينما يمثل الأخير علم الأحياء. هذه هي الخيارات التي أقدمها ، يمكنك اختيار واحد للتعلم مجانًا. ابتسمت ليليانا كما قالت.
في الأيام التالية ، حضر أنجلي الدورات المجانية تمامًا مثل أي متدرب ساحر جديد وذهب إلى المكتبة بعد الفصول الدراسية. ذهب إلى الأقسام المفتوحة للمتدربين السحرة في المرحلة الأولى. ركز على العديد من الموضوعات المختلفة مثل التشريح وعلم الأعصاب وأساسيات الطاقة السلبية ونماذج التعويذة ومصدر العقل وأساسيات الصيدلة والموضوعات الأساسية والعديد من اللغات المختلفة. يمكن أن يتعلم أنجيلي كل هؤلاء مجانًا.
أدرك أنجيلي أخيرًا معنى كلمة “رامسودا”. باللغة التنينية، كانت تعني الظل والموت. أكثر الأبحاث شهرة التي أجرتها الكلية كانت حول استحضار الأرواح واللعنات. تم اعتبار المدرسة لديها أفضل تعاويذ الظل في عالم السحرة.
أدرك أنجيلي أخيرًا معنى كلمة “رامسودا”. باللغة التنينية، كانت تعني الظل والموت. أكثر الأبحاث شهرة التي أجرتها الكلية كانت حول استحضار الأرواح واللعنات. تم اعتبار المدرسة لديها أفضل تعاويذ الظل في عالم السحرة.
كانت الدورة المجانية التي اختارها هي استحضار الأرواح حيث كان التركيز الرئيسي يكمن في دراسة تأثير الطاقة السلبية على الكائنات الحية. كان جوهر استخدام التعاويذ الناتجة عن الطاقة السلبية ، وهو شيء يجب أن يتعلمه. وإلا فلن يكون قادرًا على بناء نموذج تعاويذ الطاقة السلبية. كانت هذه الدورة من أغلى الدورات الدراسية في المدرسة بالنظر إلى مدى خطورة البحث عن الطاقة السلبية. نظرًا لمدى الإنفاق المرتفع على شخص ما لأخذ هذه الدورة ، كان أنجلي يفكر في تداول معرفة مستحضر الأرواح مع متدربين آخرين من السحرة.
غادر أنجيلي على الفور. إذ يذكر النقل ، قال السطر الأول من المعرفة في دماغه: استحضار الأرواح.
قالت وهي تلوح بيدها: “يمكنك الذهاب الآن”.
تعلم أنجيلي أساسيات الإلقاء من كتاب نموذج التعويذة الأساسي. كان على المرء أن يستخدم العقلية لبناء نموذج التعويذة وإطلاق الطاقة باستخدام طريقة خاصة. حتى أن بعض التعاويذ تتطلب مواد معينة كمحفزات.
“لقد تم نقل المعرفة إلى عقلك. عد واشرب جرعة تساعدك على استقرار عقلك. لقد كانت تعويذة النقل هذه ضارة لك.” قالت ليليانا: “تأكد من عدم حصولك على أي إصابة.”
____________
بونغ!
Robin Hood
