إرتداد (1)
الفصل 62: إرتداد (1)
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
بعد ساعتين، أنهى زيرو محاكاة عملية تحضير الجرعة. وقف أنجلي أمام المكتب وقام بقياس الكمية اللازمة من الأعشاب وفقًا لنتائج المحاكاة. وضع كل شيء في الدورق وبدأ في تسخينه باستخدام موقد الزيت.
الصباح التالي.
كان موقد الزيت في هذا العالم شبيهًا بموقد بنسن على الأرض، لكنه استخدم الزيت كوقود بدلاً من ذلك. كانت درجة حرارة اللهب الأزرق للموقد أعلى بكثير مقارنة بمصابيح الزيت العادية. أضاف أنجيلي بعض الماء إلى الدورق الذي غمر كل شيء بداخله، ثم قام بتغطية الدورق بالغطاء. استغرق غليان الماء حوالي دقيقتين، وتغيرت ألوان الأعشاب الموجودة بالداخل. تحول الماء المغلي داخل الدورق إلى اللون الأرجواني الفاتح مع استمرار تسرب البخار من الغطاء، مما تسبب في امتلاء الغرفة برائحة حامضة.
************************************
راقب أنجيلي الدورق بصمت، وكان يتفقد الساعة الكريستالية من حين لآخر على جانبه. حافظ على الهدوء والصمت حتى أن الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت الماء المغلي. بعد عشر دقائق، أخذ أنجيلي بعض القطن من الكيس وأزال الغطاء عن الدورق، مما تسبب في ارتفاع البخار الأبيض في الهواء.
يمكن أن يخزن أنجلي نماذج التعويذات على رقاقاته ويستخدمها كعنصر مسحور لمرة واحدة. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أنجلي استخدام التعاويذ التي تعلمها إلا وإلقاءها على الفور عند الضرورة. لم تكن هناك حاجة للتعاويذ؛ لذلك كان الإلقاء الفوري أسرع من تنشيط العناصر المسحورة.
حدق أنجيلي في السائل الموجود داخل الدورق وأمر زيرو بعرض معلومات ما بداخله. تحول الدورق إلى صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء في الهواء مع سرد البيانات بجانبه. تتغير البيانات باستمرار، وتظهر درجة الحرارة والتغيرات والأنشطة والتحولات الأولية.
**************************************************
نظر أنجيلي إلى الدورق بعناية. فجأة، حرك إصبعه وأصيب جسم أحمر في الماء. كانت شفتا أنجيلي ترتجفان بينما كان يستحضر التعويذة. كان صوته عالياً أحيانًا وعميقًا أحيانًا. مع تغير نغمته، بدأ السائل داخل الدورق يتغير، وفجأة توقف عن الغليان. كما اختفت الفقاعات والبخار ببطء أيضًا.
أخذت أنسيت العقد بوجه مبتهج. كانت لا تزال ترتدي بدلة الصيد الضيقة، لكنها غيرت البنطال الجلدي إلى تنورة قصيرة. كانت ساقاها طويلتان ونحيفتان، وتبدو رائعة في حذائها الأسود الطويل.
بغض النظر عن مدى قوة الحرارة، بدأ سطح السائل يتجمد. استمر رد الفعل الغريب هذا لمدة 10 دقائق. أخيرًا، أطفأ اللهب تحت الدورق من تلقاء نفسه، وتوقف أنجلي عن الهتاف. عض شفتيه، وكشط حاجبيه، وحدق في الدورق. بدأ السائل الموجود بداخله في الغليان مرة أخرى، حتى أن اللون توقف عن التغير.
“هل قاطعت حلمك الجميل؟” نظرت أنسيت إلى أنجيلي عندما سألت ذلك. دخلت الغرفة وأغلقت الباب.
“هل فشلت؟” تمتم أنجلي. أمسك الدورق وألقى بكل شيء بداخله في المغسلة. تم فصل الحمام والمرحاض إلى قسمين في الغرفة، وكان مكتبه قريبًا من الحمام.
Robin Hood
أمر أنجلي [زيرو، أخبرني لماذا فشلت]
[عزيزي أنجلي، كيف هي حياتك في رامسودا؟ سمعت أن مدرستك مشهورة باستحضار الأرواح، وأنه مكان قاسٍ. آمل ألا تكون هناك هياكل عظمية أو جثث تقطع أحلامك أثناء الليل…] ضحك أنجيلي وهو يقرأ هذا، واستمر في ذلك.
ذكر زيرو [عقليتك لم تكن تتناسب مع أنشطة المواد بشكل جيد]
**************************************************
فكر أنجلي وهو يأخذ نفسًا: “حسنًا، دعنا نستمر.” وضع الكأس على موقد الزيت.
“هل قاطعت حلمك الجميل؟” نظرت أنسيت إلى أنجيلي عندما سألت ذلك. دخلت الغرفة وأغلقت الباب.
************************************
“هل قاطعت حلمك الجميل؟” نظرت أنسيت إلى أنجيلي عندما سألت ذلك. دخلت الغرفة وأغلقت الباب.
في المساء، حمل أنجيلي أنبوبين مملوءين بسائل أخضر في يديه بابتسامة مرة على وجهه. أمضى أنجيلي 8 ساعات في محاولة تحضير الجرعات، لكنه نجح فقط مرتين من أصل عشر محاولات.
حضر واستمع إلى العديد من المحاضرات المختلفة للدورات المجانية في الأيام العشرة القادمة تمامًا مثل أي متدرب ساحر آخر. ذهب أنجيلي إلى المكتبة للتحقق من المعلومات الإضافية التي يحتاجها وانضم أيضًا إلى بعض المختبرات لممارسة تعويذاته. كان يقوم بالمهام التي يجب أن يقوم بها وكان يعمل بجد أيضًا لزيادة عقليته.
“يمكن بيع جرعة إرقاء واحدة بأكثر من 10 أحجار سحرية. لقد دفعت حجرين سحريين مقابل كل شيء، لكن يمكنني ربح 20 حجرًا سحريًا، بهامش ربح إجمالي قدره 90٪. ليس سيئا على الإطلاق. ومع ذلك، حتى بمساعدة الشريحة، لم أتمكن إلا من تحضير جرعتين فقط بنجاح “. تمتم أنجيلي وهو يهز رأسه. شعر بخيبة أمل طفيفة، لكنه الآن يعرف سبب ندرة الجرعات.
نظر أنجيلي إلى الدورق بعناية. فجأة، حرك إصبعه وأصيب جسم أحمر في الماء. كانت شفتا أنجيلي ترتجفان بينما كان يستحضر التعويذة. كان صوته عالياً أحيانًا وعميقًا أحيانًا. مع تغير نغمته، بدأ السائل داخل الدورق يتغير، وفجأة توقف عن الغليان. كما اختفت الفقاعات والبخار ببطء أيضًا.
“الشيء الجيد أن زيرو مفيد للغاية في مهام مثل هذه. هذه هي ميزتي، وإذا واصلت التعلم، فسأربح الكثير من الأحجار السحرية من كل الجرعات التي أقوم بإعدادها. أمضى أنجيلي كل الوقت في تحضير الجرع. في الوقت الحالي، كان مزاجه جيدًا جدًا لأنه لن يقلق بشأن الأحجار السحرية قريبًا.
مكثت أنسيت في غرف أنجلي طوال الليل. نظرًا لأن غرفهم تتمتع بعزل صوتي ممتاز، لم يسمعهم أحد يمارسون الجنس. استيقظ أنجيلي بارتياح كامل في اليوم التالي، لكنه قرر عدم ممارسة الجنس كثيرًا لأنه كان لديه مهام أكثر أهمية للقيام بها. التحق بالعديد من الفصول المختلفة.
[ومع ذلك، ستأتي أنسيت غدًا، وستعرف عن هذا الأمر. من المستحيل أن يحصل المتدرب الساحر العادي على نسبة نجاح عالية، لذا ستحاول نشر الشائعات من أجل زيادة سمعة عائلتها. أحتاج أن أجد مكانًا آخر لي لتحضير الجرعات. هل يجب أن أبقيها خارج غرفتي فقط أم يجب أن أتقدم بطلب للحصول على محطة تحضير جرعات في المختبر؟] فكر أنجيلي.
بعد ساعتين، أنهى زيرو محاكاة عملية تحضير الجرعة. وقف أنجلي أمام المكتب وقام بقياس الكمية اللازمة من الأعشاب وفقًا لنتائج المحاكاة. وضع كل شيء في الدورق وبدأ في تسخينه باستخدام موقد الزيت.
هز رأسه. كان بحاجة إلى معرفة خطة أفضل وإخفاء الجرعتين اللتين كان قد أعدهما. لم يتعلم أبدًا من سيد جرعات، لكنه كان بإمكانه بالفعل تحضير جرعات. قد يحاول الناس اغتياله لمجرد الحصول على الصيغ. لم يرغب أنجيلي في جذب الانتباه إليه كثيرًا. تساءل عما يمكن أن يحدث إذا اكتشف شخص ما رقاقته السرية.
“هل وقعت العقد؟” هي سألت.
[أعتقد أنني سأخفي هذه الجرعات في الوقت الحالي وأبيعها في وقت لاحق. يستغرق المتدرب الساحر سنوات لتخضير الجرعات بنجاح، وسأحتاج إلى الكثير من الموارد. ربما يجب أن أنتظر عدة سنوات قبل أن أظهر للآخرين مهاراتي في تحضير الجرعات. يمكنني أن أستمر في ممارسة وتجريب صيغة جرعة العقلية، لكن يجب أن أجد مصدرًا لجمع كل المواد الضرورية.] فكر أنجلي عندما قرر إخفاء مهاراته في تحضير جرعاته للآخرين.
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
وضع أنجيلي الجرعتين داخل حقيبته وبدأ في قراءة العقد الذي منحته إياه أنسيت. لم يتم كتابة أي بنود غريبة عليه، لذلك وقع العقد على الفور. بعد توقيع العقد، رأى الرسالة التي أرسلها يوري وفتحها:
[عزيزي أنجلي، كيف هي حياتك في رامسودا؟ سمعت أن مدرستك مشهورة باستحضار الأرواح، وأنه مكان قاسٍ. آمل ألا تكون هناك هياكل عظمية أو جثث تقطع أحلامك أثناء الليل…] ضحك أنجيلي وهو يقرأ هذا، واستمر في ذلك.
هز رأسه. كان بحاجة إلى معرفة خطة أفضل وإخفاء الجرعتين اللتين كان قد أعدهما. لم يتعلم أبدًا من سيد جرعات، لكنه كان بإمكانه بالفعل تحضير جرعات. قد يحاول الناس اغتياله لمجرد الحصول على الصيغ. لم يرغب أنجيلي في جذب الانتباه إليه كثيرًا. تساءل عما يمكن أن يحدث إذا اكتشف شخص ما رقاقته السرية.
[لم أكن أتوقع أن تكون قلعة السن الأبيض في مثل هذا الشكل السيئ. لقد عملت بجد لمجرد الحصول على قبولي فقط لاكتشاف أن علاقات المنظمة مع منظمتين كبيرتين أخريين فظيعة. على ما يبدو، أنت فقط من يمكنه استلام رسالتي لأن الرسائل الأخرى التي أرسلتها قد اختفت. هناك دولتان كبيرتان تمنعنا من ذلك، لذلك أخشى أننا لن نلتقي بعد فترة. بحلول الوقت الذي تقرأ فيه هذه الرسالة، كنت قد غادرت القلعة بالفعل لمهمة. من أجل الحصول على الموارد هنا، لا توجد طريقة أخرى سوى إكمال المهام. لا أعرف أين ستكون مهمتي القادمة، لكني آمل أن أراك في المستقبل.] انتهى الخطاب عند هذا الحد، ولكن فجأة ظهرت نقطة فضية أسفل السطر الأخير ولفتت توقيعًا يقول “يوري سافيكو”.
[عزيزي أنجلي، كيف هي حياتك في رامسودا؟ سمعت أن مدرستك مشهورة باستحضار الأرواح، وأنه مكان قاسٍ. آمل ألا تكون هناك هياكل عظمية أو جثث تقطع أحلامك أثناء الليل…] ضحك أنجيلي وهو يقرأ هذا، واستمر في ذلك.
“أركان إنسيجنيا.” عرف أنجيلي هذه الحيلة التي كان من السهل القيام بها بشكل خاص. لم يترك يوري سوى بعض جسيمات الطاقة على الورق، ولم يكشفوا عن أنفسهم إلا عند استيفاء شروط معينة. يمكن لأي متدرب ساحر لائق في المرحلة 1 أو 2 القيام بذلك. أغلق أنجيلي الخطاب وأعاده إلى الظرف. جلس بجانب المكتب وفكر لفترة قبل أن يتوجه إلى الفراش.
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
الصباح التالي.
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
طرقت أنسيت باب أنجيلي مبكرًا.
وقفت أنسيت بجانب الباب وابتسامة على وجهها. كان المتدربون السحرة يمرون في الردهة.
فتح أنجيلي عينيه ونزل من السرير وهو لا يزال نعسانًا بعض الشيء. نظر إلى الساعة الكريستالية على جانبه ورأى أنها كانت الساعة السابعة صباحًا. كانت المشكلة التي واجهها في الدراسة في مدرسة تحت الأرض هي أنه لم يعرف أبدًا ما إذا كان الوقت نهارًا أم ليلاً. ارتدى أنجيلي ثيابه وفتح الباب.
وتابع “لدينا أكثر من الوقت الكافي هذا المساء.” وصل يديه إلى تنورة أنسيت وتحسس مؤخرتها عدة مرات.
وقفت أنسيت بجانب الباب وابتسامة على وجهها. كان المتدربون السحرة يمرون في الردهة.
وضع أنجيلي الجرعتين داخل حقيبته وبدأ في قراءة العقد الذي منحته إياه أنسيت. لم يتم كتابة أي بنود غريبة عليه، لذلك وقع العقد على الفور. بعد توقيع العقد، رأى الرسالة التي أرسلها يوري وفتحها:
“هل قاطعت حلمك الجميل؟” نظرت أنسيت إلى أنجيلي عندما سألت ذلك. دخلت الغرفة وأغلقت الباب.
مكثت أنسيت في غرف أنجلي طوال الليل. نظرًا لأن غرفهم تتمتع بعزل صوتي ممتاز، لم يسمعهم أحد يمارسون الجنس. استيقظ أنجيلي بارتياح كامل في اليوم التالي، لكنه قرر عدم ممارسة الجنس كثيرًا لأنه كان لديه مهام أكثر أهمية للقيام بها. التحق بالعديد من الفصول المختلفة.
“هل وقعت العقد؟” هي سألت.
[عزيزي أنجلي، كيف هي حياتك في رامسودا؟ سمعت أن مدرستك مشهورة باستحضار الأرواح، وأنه مكان قاسٍ. آمل ألا تكون هناك هياكل عظمية أو جثث تقطع أحلامك أثناء الليل…] ضحك أنجيلي وهو يقرأ هذا، واستمر في ذلك.
“أجل.” أخذ أنجيلي العقد من المكتب وسلمه.
كان السحرة فقط قادرين على الإلقاء الفوري، لكن الرقاقة يمكنها فقط تخزين نموذج تعويذة مكتسب واحد في كل مرة. حاول أنجيلي ذات مرة تخزين اثنتين، لكن التعاويذ فشلت في الاندماج، ولم يتبق سوى طاقة نقية. ومع ذلك، فقد كانت مفيدة للغاية لأنجيلي لأنه كان كما لو كان لديه شيء يمكن استخدامه لتخزين التعاويذ.
أخذت أنسيت العقد بوجه مبتهج. كانت لا تزال ترتدي بدلة الصيد الضيقة، لكنها غيرت البنطال الجلدي إلى تنورة قصيرة. كانت ساقاها طويلتان ونحيفتان، وتبدو رائعة في حذائها الأسود الطويل.
“أركان إنسيجنيا.” عرف أنجيلي هذه الحيلة التي كان من السهل القيام بها بشكل خاص. لم يترك يوري سوى بعض جسيمات الطاقة على الورق، ولم يكشفوا عن أنفسهم إلا عند استيفاء شروط معينة. يمكن لأي متدرب ساحر لائق في المرحلة 1 أو 2 القيام بذلك. أغلق أنجيلي الخطاب وأعاده إلى الظرف. جلس بجانب المكتب وفكر لفترة قبل أن يتوجه إلى الفراش.
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
حدق أنجيلي في السائل الموجود داخل الدورق وأمر زيرو بعرض معلومات ما بداخله. تحول الدورق إلى صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء في الهواء مع سرد البيانات بجانبه. تتغير البيانات باستمرار، وتظهر درجة الحرارة والتغيرات والأنشطة والتحولات الأولية.
“لدي دورة تأمل مع الأستاذة فيفيان في غضون بضع دقائق.” هدأ أنجلي وقال بصوت منخفض.
بعد ساعتين، أنهى زيرو محاكاة عملية تحضير الجرعة. وقف أنجلي أمام المكتب وقام بقياس الكمية اللازمة من الأعشاب وفقًا لنتائج المحاكاة. وضع كل شيء في الدورق وبدأ في تسخينه باستخدام موقد الزيت.
وتابع “لدينا أكثر من الوقت الكافي هذا المساء.” وصل يديه إلى تنورة أنسيت وتحسس مؤخرتها عدة مرات.
راقب أنجيلي الدورق بصمت، وكان يتفقد الساعة الكريستالية من حين لآخر على جانبه. حافظ على الهدوء والصمت حتى أن الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت الماء المغلي. بعد عشر دقائق، أخذ أنجيلي بعض القطن من الكيس وأزال الغطاء عن الدورق، مما تسبب في ارتفاع البخار الأبيض في الهواء.
“كنت أعلم أنك ستختار الصف بدلاً مني. أنا أحب الرجل الذي يمكنه التحكم في نفسه.” قالت أنسيت وهي تبتسم.
************************************
“شكرا، على ما أعتقد.” دفعها أنجيلي قليلاً بعيدًا.
طرقت أنسيت باب أنجيلي مبكرًا.
**************************************************
**************************************************
مكثت أنسيت في غرف أنجلي طوال الليل. نظرًا لأن غرفهم تتمتع بعزل صوتي ممتاز، لم يسمعهم أحد يمارسون الجنس. استيقظ أنجيلي بارتياح كامل في اليوم التالي، لكنه قرر عدم ممارسة الجنس كثيرًا لأنه كان لديه مهام أكثر أهمية للقيام بها. التحق بالعديد من الفصول المختلفة.
“تريدني الآن؟” أمسكت بنفسها بين ذراعي أنجيلي وحدقت فيه من الأسفل. كما أنها حركت ذراعي أنجلي على ثدييها.
حضر واستمع إلى العديد من المحاضرات المختلفة للدورات المجانية في الأيام العشرة القادمة تمامًا مثل أي متدرب ساحر آخر. ذهب أنجيلي إلى المكتبة للتحقق من المعلومات الإضافية التي يحتاجها وانضم أيضًا إلى بعض المختبرات لممارسة تعويذاته. كان يقوم بالمهام التي يجب أن يقوم بها وكان يعمل بجد أيضًا لزيادة عقليته.
“أركان إنسيجنيا.” عرف أنجيلي هذه الحيلة التي كان من السهل القيام بها بشكل خاص. لم يترك يوري سوى بعض جسيمات الطاقة على الورق، ولم يكشفوا عن أنفسهم إلا عند استيفاء شروط معينة. يمكن لأي متدرب ساحر لائق في المرحلة 1 أو 2 القيام بذلك. أغلق أنجيلي الخطاب وأعاده إلى الظرف. جلس بجانب المكتب وفكر لفترة قبل أن يتوجه إلى الفراش.
كمتدرب ساحر، كان مستوى موهبة أنجيلي متوسطًا، لكن كان لديه الرقاقة التي تساعده في حفظ وتخزين المعرفة التي تعلمها. ومع ذلك، لم يكن لدى المتدربين السحرة الآخرين الشريحة، لذلك كانوا بحاجة إلى استثمار المزيد من الوقت في فهم كل شيء.
الصباح التالي.
كان على بعض المتدربين السحرة قضاء شهر كامل في تعلم لغة واحدة تستخدم للتعاويذ، بينما يحتاج البعض إلى أكثر من عام لذلك. كان لدى معظمهم عقلية ومانا كافية، لكنهم فشلوا في الوصول إلى المرحلة التالية بسبب نقص المعرفة الأساسية وواجهوا صعوبة في التعامل مع التغييرات التي حدثت أثناء التأمل. من الواضح أنهم لم تكن لديهم أي فكرة عن كيفية حل هذه المشاكل، وبالتالي لم يتمكنوا من الوصول إلى المرحلة التالية.
الصباح التالي.
أمضى أنجيلي يومه في القيام بالمهام التي يقوم بها أي متدرب ساحر آخر، بينما أمضى الليل في اختبار صيغ جرعات مختلفة. بمساعدة الرقاقة، تعلم بالفعل نموذج التعويذة الثاني. لم يتباهى بإنجازاته، لكنه أصبح بالفعل أحد أفضل المتدربين السحرة في كلية رامسودا.
Robin Hood
يمكن أن يخزن أنجلي نماذج التعويذات على رقاقاته ويستخدمها كعنصر مسحور لمرة واحدة. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أنجلي استخدام التعاويذ التي تعلمها إلا وإلقاءها على الفور عند الضرورة. لم تكن هناك حاجة للتعاويذ؛ لذلك كان الإلقاء الفوري أسرع من تنشيط العناصر المسحورة.
“أجل.” أخذ أنجيلي العقد من المكتب وسلمه.
كان السحرة فقط قادرين على الإلقاء الفوري، لكن الرقاقة يمكنها فقط تخزين نموذج تعويذة مكتسب واحد في كل مرة. حاول أنجيلي ذات مرة تخزين اثنتين، لكن التعاويذ فشلت في الاندماج، ولم يتبق سوى طاقة نقية. ومع ذلك، فقد كانت مفيدة للغاية لأنجيلي لأنه كان كما لو كان لديه شيء يمكن استخدامه لتخزين التعاويذ.
بعد ساعتين، أنهى زيرو محاكاة عملية تحضير الجرعة. وقف أنجلي أمام المكتب وقام بقياس الكمية اللازمة من الأعشاب وفقًا لنتائج المحاكاة. وضع كل شيء في الدورق وبدأ في تسخينه باستخدام موقد الزيت.
________
“هل فشلت؟” تمتم أنجلي. أمسك الدورق وألقى بكل شيء بداخله في المغسلة. تم فصل الحمام والمرحاض إلى قسمين في الغرفة، وكان مكتبه قريبًا من الحمام.
Robin Hood
“أركان إنسيجنيا.” عرف أنجيلي هذه الحيلة التي كان من السهل القيام بها بشكل خاص. لم يترك يوري سوى بعض جسيمات الطاقة على الورق، ولم يكشفوا عن أنفسهم إلا عند استيفاء شروط معينة. يمكن لأي متدرب ساحر لائق في المرحلة 1 أو 2 القيام بذلك. أغلق أنجيلي الخطاب وأعاده إلى الظرف. جلس بجانب المكتب وفكر لفترة قبل أن يتوجه إلى الفراش.
في المساء، حمل أنجيلي أنبوبين مملوءين بسائل أخضر في يديه بابتسامة مرة على وجهه. أمضى أنجيلي 8 ساعات في محاولة تحضير الجرعات، لكنه نجح فقط مرتين من أصل عشر محاولات.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!