زهرة حراشف التنين (2)
الفصل 69: زهرة مقياس التنين (2)
كان الغضب يغلي عميقا في أنجيلي ، ولا يتوقع أن يكون لدى البلطجي الشجاعة للقيام بشيء من هذا القبيل. أيضا ، لم يكتشف زيرو الرجل الذي قفز للتو إلى غرفة النوم. يجب أن يكون قد اختبأ بشكل جيد للغاية.
أرادت المالكة فقط جزءا من حجر سحري عادي. ومع ذلك ، لم يكن أنجيلي يعرف أن الأحجار السحرية يمكن تقسيمها إلى أجزاء. ثم طلبت معلومات أنجيلي وسرعان ما نفدت من المتجر. وبعد نصف ساعة، عادت المالكة حاملة بين يديها بطاقة هوية وعقد إيجار تجاري.
لم يكن أنجيلي غاضبا إلى هذا الحد من قبل. حتى المعالجون اعتقدوا أن الزهرة كانت نادرة حيث يمكن تحويل أحد حراشف التنين إلى كمية كبيرة من روبرا. سيكلف أنجيلي أكثر من ألف حجر سحري عادي للحصول عليه ، لكن البلطجي أكله أمامه فقط.
سلمت البطاقة إلى أنجيلي وطلبت منه توقيع العقد. و غادرت المالكة مع طاقمها بعد أن تم كل شيء كما لو أنها لا تريد البقاء هنا لفترة أطول. لم يكن أنجيلي متأكدا مما إذا كان قد تمت سرقته ، لكنه فوجئ بأنه يستطيع الحصول على بطاقة الهوية بهذه السهولة.
نظر الزعيم فجأة خلف أنجيلي. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها وكان لهما تعبير مرعب على وجهه. كان أنجيلي متحمسا للغاية لدرجة أنه نسي زيرو للإبلاغ عما إذا ظهر أي شخص خلفه ، لذلك عاد للتو للتحقق. لقد فات الأوان عندما أدرك ما كان يحاول القائد القيام به.
أخبره دنليفي أنه من الصعب الحصول على تصريح إقامة وبطاقة الهوية التي تمنحه الحق في أن يكون مقيما هنا وفقا لصاحب المتجر. كان أنجيلي يعرف أن الحجر السحري له قيمة عالية ، لكنه لم يتوقع الحصول على بطاقة الهوية والمتجر بقطعة واحدة فقط من الحجر السحري العادي.
اعتقد أنجيلي أنها مصنوعة من الطين ولاحظ أيضا أن وزن العملات الذهبية هنا كان أقل من المكان الذي جاء منه. أمسك بإحدى الكرات الصفراء وضغطها بأصابعه.
وضع أنجيلي البطاقة والعقد في حقيبته ، وتحقق حول المتجر مرة أخرى. قرر القيام ببعض التنظيف وأراد إغلاق الباب. فجأة، سمع أشخاصا يسيرون نحو متجره.
“انهض جميعا. خذني إلى منزلك”. نظر أنجيلي حوله. أراد التأكد من عدم هروب أحد. لم يكن أنجيلي متأكدا من سيف رودي بالضبط ، ولكن إذا طلب أحدهم تعزيزات ، فقد يكون في ورطة.
“اخرج”، صرخ رجل. رفع أنجيل رأسه ورأى خمسة رجال أقوياء يقفون بجانب الباب. كان لديهم خناجر أو فؤوس في أيديهم ، وكانوا مغطى بالعرق والرائحة الكريهة.
“هذا هو !” صرخ أنجيلي.
“من أنت؟” مسح أنجيلي حاجبيه ، وسأل.
“هل رأيت زهرة لها بتلات بيضاء ومدقات سوداء؟” سأل أنجلي.
“أنت المالك الجديد؟” تقدم الرجل إلى الأمام قبل أن يسأل. كانت بشرته أغمق وكانت هناك ندبة على وجهه. بدا الرجل قاسيا خاصة عندما استمر في أرجحة فأسه بيده.
أرادت المالكة فقط جزءا من حجر سحري عادي. ومع ذلك ، لم يكن أنجيلي يعرف أن الأحجار السحرية يمكن تقسيمها إلى أجزاء. ثم طلبت معلومات أنجيلي وسرعان ما نفدت من المتجر. وبعد نصف ساعة، عادت المالكة حاملة بين يديها بطاقة هوية وعقد إيجار تجاري.
“نعم.” أومأ أنجيلي برأسها.
نهض البلطجية من الأرض وأمسك أحدهم باللاوعي على الأرض. أخذ أنجيلي حقيبته الأكثر أهمية معه وتبع القائد إلى الزقاق الأعمق.
“جيد. هل تعرف القواعد؟” سأل الرجل.
“هيه ، عجل!”
“القواعد؟ ما هي القواعد؟” مسح أنجيلي حاجبيه قبل أن يسأل.
“أقترح عليكم يا رفاق أن تغادروا الآن وسأنسى ما حدث”. حدق أنجيلي بهم وقالت بصوت عميق.
“عشرون عملة ذهبية شهريا و سيغادر الأشرار متجرك ” ، دخل الرجل إلى المتجر كما قال.
“عشرون عملة ذهبية شهريا و سيغادر الأشرار متجرك ” ، دخل الرجل إلى المتجر كما قال.
“عشرون عملة ذهبية؟ حسنا”. أومأ أنجيلي برأسه. كان لا يزال غريبا عن المكان ، لذلك أراد البقاء بعيدا عن المتاعب. كان لا يزال بحاجة إلى وقت للتكيف مع البيئة الجديدة.
“سرق أحد رجالي كيسا من البضائع وكان هذا أحد الأشياء التي وجدتها داخل الحقيبة”. نظر القائد إلى الروبية كما قال.
“أيضا ، نظرا لأنك جديد هنا ، نحتاج إلى تحصيل رسوم إضافية منك قليلا. ستكون رسوما لمرة واحدة. 2000 عملة ذهبية”. أصبح الرجل أكثر جشعا بعد أن رأى أنجيلي يوافق على دفع 20 عملة ذهبية كل شهر دون تردد.
تقدم أنجيلي فجأة إلى الأمام وأمسك بعنق شخص ما. ثم ألقاه نحو الحائط، مما جعل الرجل يغمى عليه مباشرة بعد اصطدامه بالحائط. كان البلطجية الآخرون لا يزالون يتساءلون عما حدث للتو. تمت هزيمة أحد أعضائهم في غضون ثانية واحدة والشيء الوحيد الذي رأوه هو أن أنجيلي وضع يده حول عنق الرجل المغمى عليه.
“2000 ؟” سأل أنجيلي بوجه محبط.
“همم؟” وجد أنجيلي شيئا غريبا حيال ذلك. كان للكرة سطح أملس وكان بإمكانه شم رائحة الأعشاب منها. كان الأمر صعبا بشكل مدهش ، لكنه فوجئ أكثر بعد معرفة ما صنع منه.
“نعم. لماذا؟ أنت لا تريد أن تعبث معنا”. رفع الرجل فأسه ولوح به في الهواء. بدأ الرجال الآخرون في الضحك ، يحدقون في أنجيلي في سخرية.
“أعطني إياها” ، قال أنجيلي.
“أيها الشاب ، ادفع المال وسنحميك من أي مشكلة ، ولكن إذا لم تفعل ذلك …”
ألقى الرجل الزهرة في فمه وابتلع كل شيء. كان لديه ابتسامة على وجهه كما لو كان فخورا بما فعله للتو.
“هيه ، عجل!”
“تحركوا جميعا.” حدق أنجيلي في الزعيم وتبعهم البلطجية الآخرون إلى مبنى صغير. أمسك الزعيم بحقيبة صغيرة من غرفة نومه غير المنظمة وأخرج زهرة تحتوي على بتلات بيضاء ومدقات سوداء.
“رأيت سيفك ، لكنك لا تبدو مثل المبارز على الإطلاق” ، بدأوا في الصراخ. 20 عملة ذهبية كانت على ما يرام ، ولكن 2000 عملة ذهبية ستكون كمية كبيرة لأي شخص. أراد هؤلاء البلطجية ابتزازه. نظر أنجيلي إلى الخارج من خلال المعرض ، غير قادر على رؤية أي شخص يمشي بجواره.
“أين وجدت هذا؟” سأل أنجيلي وهو يخفي حماسه في ذهنه.
“أقترح عليكم يا رفاق أن تغادروا الآن وسأنسى ما حدث”. حدق أنجيلي بهم وقالت بصوت عميق.
“سرق أحد رجالي كيسا من البضائع وكان هذا أحد الأشياء التي وجدتها داخل الحقيبة”. نظر القائد إلى الروبية كما قال.
لم يكن الزعيم يتوقع أن يهددهم أنجيلي. نظر إلى السيف الذي كان معلقا على خصر أنجيلي بعناية وأدرك أن الشاب ربما يعرف كيف يقاتل. رأى الزعيم غمد أنجيلي الذي كان عليه بعض بقع الدم ، مما جعل تعبيره يتغير.
“كنت أعرف ذلك … إذا كان يحتوي حقا على زهرة مقياس التنين ، فيجب أن يكون الروبية الحقيقية. هذه الكرات هي روبرا ، ويمكنني استخدامها لزيادة عقليتي. أيضا ، إذا كانت هناك زهور مقياس التنين تنمو في جميع أنحاء المدينة ، فسأكون قادرا على صنعها ، ابتسم أنجيلي بعد التفكير في هذا.
“أيها الشرير الصغير! كيف تجرؤ على محاولة تهديدنا! هل تعلم أننا مع سيف رودي؟”
“أنت المالك الجديد؟” تقدم الرجل إلى الأمام قبل أن يسأل. كانت بشرته أغمق وكانت هناك ندبة على وجهه. بدا الرجل قاسيا خاصة عندما استمر في أرجحة فأسه بيده.
“دعونا نلقنه درسا !”
“أعطني كل أموالك” ، تحدث أنجيلي إلى القائد. كان أنجيلي يحاول البقاء بعيدا عن المتاعب ، ولكن بما أنه ضربهم بالفعل ، قرر جمع بعض مصروف الجيب.
“نحن بحاجة إلى إخباره من هو الرئيس الحقيقي!” لم ير البلطجية الآخرون تعبير زعيمهم، بل كانوا يصرخون باستمرار فقط.
رأى أنجيلي زهرة مقياس التنين مرة واحدة عندما كان لا يزال في المدرسة لأن أحد الأساتذة أظهرها لهم في الفصل. خلاف ذلك ، لن تكون لديه في قاعدة البيانات. سجل زيرو خصائص الزهرة عندما رآها أنجيلي في الفصل.
تقدم أنجيلي فجأة إلى الأمام وأمسك بعنق شخص ما. ثم ألقاه نحو الحائط، مما جعل الرجل يغمى عليه مباشرة بعد اصطدامه بالحائط. كان البلطجية الآخرون لا يزالون يتساءلون عما حدث للتو. تمت هزيمة أحد أعضائهم في غضون ثانية واحدة والشيء الوحيد الذي رأوه هو أن أنجيلي وضع يده حول عنق الرجل المغمى عليه.
“همم؟” وجد أنجيلي شيئا غريبا حيال ذلك. كان للكرة سطح أملس وكان بإمكانه شم رائحة الأعشاب منها. كان الأمر صعبا بشكل مدهش ، لكنه فوجئ أكثر بعد معرفة ما صنع منه.
كان لدى أنجيلي سرعة فارس ، لذلك لم يكن لدى هؤلاء البلطجية أي فرصة ضده. لم يضيع أي وقت وأخمد الرجال الأربعة الآخرين المتبقين. تدحرجوا و هم يصرخون من الألم .
لم يكن أنجيلي غاضبا إلى هذا الحد من قبل. حتى المعالجون اعتقدوا أن الزهرة كانت نادرة حيث يمكن تحويل أحد حراشف التنين إلى كمية كبيرة من روبرا. سيكلف أنجيلي أكثر من ألف حجر سحري عادي للحصول عليه ، لكن البلطجي أكله أمامه فقط.
“أعطني كل أموالك” ، تحدث أنجيلي إلى القائد. كان أنجيلي يحاول البقاء بعيدا عن المتاعب ، ولكن بما أنه ضربهم بالفعل ، قرر جمع بعض مصروف الجيب.
“حسنا ، أنا لا أهتم. أنت تعرف أنك لن تفوز في معركة ضدي”. قال أنجيلي بنبرة ساخرة وهو يركل خصر الزعيم.
“كيف تجرؤ! أنت تعرف أننا مع سيف رودي ، أليس كذلك؟” قال الزعيم وهو يحدق في أنجيلي.
“حسنا ، أنا لا أهتم. أنت تعرف أنك لن تفوز في معركة ضدي”. قال أنجيلي بنبرة ساخرة وهو يركل خصر الزعيم.
“حسنا ، أنا لا أهتم. أنت تعرف أنك لن تفوز في معركة ضدي”. قال أنجيلي بنبرة ساخرة وهو يركل خصر الزعيم.
إذا تمكن من العثور على زهور مقياس التنين ، فسيكون قادرا على صنع الروبرا. كانت زهور مقياس التنين أندر المواد ، ولكن لم يكن من الصعب العثور على الباقي. يمكن أن تساعد كمية جيدة من روبرا في تقليل الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى المرتبة 3 بمقدار النصف ، وستظل مفيدة أيضا حتى بعد الوصول إلى المرتبة 3.
جفل الزعيم من الألم وهو يتدحرج. أمسك أنجيلي بالحقيبة الجلدية السوداء التي أسقطها الزعيم على الأرض. كان هناك حوالي 40 عملة ذهبية ، وبعض العملات الفضية ، وبعض العناصر العشوائية داخلها. كان هناك أيضا كرتان صفراوتان بحجم البيضة بدت غريبة.
“نعم.” أومأ أنجيلي برأسها.
اعتقد أنجيلي أنها مصنوعة من الطين ولاحظ أيضا أن وزن العملات الذهبية هنا كان أقل من المكان الذي جاء منه. أمسك بإحدى الكرات الصفراء وضغطها بأصابعه.
“لا يمكن أن يكون …” فكر أنجيلي.
“همم؟” وجد أنجيلي شيئا غريبا حيال ذلك. كان للكرة سطح أملس وكان بإمكانه شم رائحة الأعشاب منها. كان الأمر صعبا بشكل مدهش ، لكنه فوجئ أكثر بعد معرفة ما صنع منه.
“سوف تموت!” صرخ أنجيلي، وتردد صوته.
“لا يمكن أن يكون …” فكر أنجيلي.
” عليك ***!” صرخ القائد وتراجع.
“زيرو ، قارن العطر بالعطر الموجود في قاعدة البيانات” ، سأل أنجل.
أمضوا حوالي نصف ساعة في الزقاق ووصلوا أخيرا إلى منزل الزعيم.
“المقارنة” ، ذكر زيرو.
“همم؟” وجد أنجيلي شيئا غريبا حيال ذلك. كان للكرة سطح أملس وكان بإمكانه شم رائحة الأعشاب منها. كان الأمر صعبا بشكل مدهش ، لكنه فوجئ أكثر بعد معرفة ما صنع منه.
مقارنة النتائج: روبرا 94٪. عشب جلد الأفعى 79٪. زهرة حراشف التنين 71٪. زهرة السحلية 13٪. استغرق الأمر زيرو عدة دقائق للبحث في قاعدة البيانات.
“أقترح عليكم يا رفاق أن تغادروا الآن وسأنسى ما حدث”. حدق أنجيلي بهم وقالت بصوت عميق.
“كنت أعرف ذلك … إذا كان يحتوي حقا على زهرة مقياس التنين ، فيجب أن يكون الروبية الحقيقية. هذه الكرات هي روبرا ، ويمكنني استخدامها لزيادة عقليتي. أيضا ، إذا كانت هناك زهور مقياس التنين تنمو في جميع أنحاء المدينة ، فسأكون قادرا على صنعها ، ابتسم أنجيلي بعد التفكير في هذا.
“هذا … ماذا تريد؟” بدأ القائد في أنجيلي.
كان الزعيم مستلقيا على الأرض ، صارخا في وجه أنجيلي بكراهية ، لكن أنجيلي وجده محبوبا بعد العثور على المعلومات التي يحتاجها من الحقيبة.
رأى أنجيلي زهرة مقياس التنين مرة واحدة عندما كان لا يزال في المدرسة لأن أحد الأساتذة أظهرها لهم في الفصل. خلاف ذلك ، لن تكون لديه في قاعدة البيانات. سجل زيرو خصائص الزهرة عندما رآها أنجيلي في الفصل.
“أين وجدت هذا؟” سأل أنجيلي وهو يخفي حماسه في ذهنه.
“أنت المالك الجديد؟” تقدم الرجل إلى الأمام قبل أن يسأل. كانت بشرته أغمق وكانت هناك ندبة على وجهه. بدا الرجل قاسيا خاصة عندما استمر في أرجحة فأسه بيده.
“إذا لمست الزعيم مرة أخرى ، فسوف …” صرخ بلطجي ملقى بجانب زعيمه. لم يرغب أنجيلي في إضاعة أي وقت ، لذلك ركل البلطجي في رأسه. طار البلطجي من الباب وتوقف عن الحركة بعد أن ارتطم بالأرض. كان الدم يخرج من رأسه. لم يكن أحد يعرف ما إذا كان ميتا أم لا .
“نحن بحاجة إلى إخباره من هو الرئيس الحقيقي!” لم ير البلطجية الآخرون تعبير زعيمهم، بل كانوا يصرخون باستمرار فقط.
التزم الآخرون الصمت بعد أن رأوا ما فعله أنجيلي للتو، بينما بدا الزعيم خائفا.
“هذا هو !” صرخ أنجيلي.
“سرق أحد رجالي كيسا من البضائع وكان هذا أحد الأشياء التي وجدتها داخل الحقيبة”. نظر القائد إلى الروبية كما قال.
كان لدى أنجيلي سرعة فارس ، لذلك لم يكن لدى هؤلاء البلطجية أي فرصة ضده. لم يضيع أي وقت وأخمد الرجال الأربعة الآخرين المتبقين. تدحرجوا و هم يصرخون من الألم .
“هل رأيت زهرة لها بتلات بيضاء ومدقات سوداء؟” سأل أنجلي.
“نحن هنا”، قال الزعيم بنبرة خفيفة. بالكاد كان هناك أي أشخاص حولهم ، لكن أنجيلي كان بإمكانه رؤية بائعات الهوى يتجولن ، كما سمع أشخاصا في حالة سكر يغنون أغاني عشوائية. كانت الأرض هنا مغطاة بالأوساخ وكانت لزجة للغاية. المكان نتن حقا.
“نعم! لقد فعلت!” أومأ الزعيم برأسه بسرعة.
“همم؟” وجد أنجيلي شيئا غريبا حيال ذلك. كان للكرة سطح أملس وكان بإمكانه شم رائحة الأعشاب منها. كان الأمر صعبا بشكل مدهش ، لكنه فوجئ أكثر بعد معرفة ما صنع منه.
“أعطني إياها.” كان أنجيلي متحمسا حقا ، لكنه حاول ألا يظهر ما كان يشعر به على وجهه.
“سوف تموت!” صرخ أنجيلي، وتردد صوته.
“ليس لدي ذلك معي … تركتها في المنزل”، قال القائد.
ألقى الرجل الزهرة في فمه وابتلع كل شيء. كان لديه ابتسامة على وجهه كما لو كان فخورا بما فعله للتو.
“انهض جميعا. خذني إلى منزلك”. نظر أنجيلي حوله. أراد التأكد من عدم هروب أحد. لم يكن أنجيلي متأكدا من سيف رودي بالضبط ، ولكن إذا طلب أحدهم تعزيزات ، فقد يكون في ورطة.
إذا تمكن من العثور على زهور مقياس التنين ، فسيكون قادرا على صنع الروبرا. كانت زهور مقياس التنين أندر المواد ، ولكن لم يكن من الصعب العثور على الباقي. يمكن أن تساعد كمية جيدة من روبرا في تقليل الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى المرتبة 3 بمقدار النصف ، وستظل مفيدة أيضا حتى بعد الوصول إلى المرتبة 3.
إذا تمكن من العثور على زهور مقياس التنين ، فسيكون قادرا على صنع الروبرا. كانت زهور مقياس التنين أندر المواد ، ولكن لم يكن من الصعب العثور على الباقي. يمكن أن تساعد كمية جيدة من روبرا في تقليل الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى المرتبة 3 بمقدار النصف ، وستظل مفيدة أيضا حتى بعد الوصول إلى المرتبة 3.
“رأيت سيفك ، لكنك لا تبدو مثل المبارز على الإطلاق” ، بدأوا في الصراخ. 20 عملة ذهبية كانت على ما يرام ، ولكن 2000 عملة ذهبية ستكون كمية كبيرة لأي شخص. أراد هؤلاء البلطجية ابتزازه. نظر أنجيلي إلى الخارج من خلال المعرض ، غير قادر على رؤية أي شخص يمشي بجواره.
رأى أنجيلي زهرة مقياس التنين مرة واحدة عندما كان لا يزال في المدرسة لأن أحد الأساتذة أظهرها لهم في الفصل. خلاف ذلك ، لن تكون لديه في قاعدة البيانات. سجل زيرو خصائص الزهرة عندما رآها أنجيلي في الفصل.
لم يكن أنجيلي غاضبا إلى هذا الحد من قبل. حتى المعالجون اعتقدوا أن الزهرة كانت نادرة حيث يمكن تحويل أحد حراشف التنين إلى كمية كبيرة من روبرا. سيكلف أنجيلي أكثر من ألف حجر سحري عادي للحصول عليه ، لكن البلطجي أكله أمامه فقط.
نهض البلطجية من الأرض وأمسك أحدهم باللاوعي على الأرض. أخذ أنجيلي حقيبته الأكثر أهمية معه وتبع القائد إلى الزقاق الأعمق.
“نعم. لماذا؟ أنت لا تريد أن تعبث معنا”. رفع الرجل فأسه ولوح به في الهواء. بدأ الرجال الآخرون في الضحك ، يحدقون في أنجيلي في سخرية.
أمضوا حوالي نصف ساعة في الزقاق ووصلوا أخيرا إلى منزل الزعيم.
أخبره دنليفي أنه من الصعب الحصول على تصريح إقامة وبطاقة الهوية التي تمنحه الحق في أن يكون مقيما هنا وفقا لصاحب المتجر. كان أنجيلي يعرف أن الحجر السحري له قيمة عالية ، لكنه لم يتوقع الحصول على بطاقة الهوية والمتجر بقطعة واحدة فقط من الحجر السحري العادي.
“نحن هنا”، قال الزعيم بنبرة خفيفة. بالكاد كان هناك أي أشخاص حولهم ، لكن أنجيلي كان بإمكانه رؤية بائعات الهوى يتجولن ، كما سمع أشخاصا في حالة سكر يغنون أغاني عشوائية. كانت الأرض هنا مغطاة بالأوساخ وكانت لزجة للغاية. المكان نتن حقا.
“لا! زهرتي! سوف تدفع مقابل هذا! أيها الحشرة القذرة!” شعر أنجيلي أن عروقه تغلي من الدم.
“تحركوا جميعا.” حدق أنجيلي في الزعيم وتبعهم البلطجية الآخرون إلى مبنى صغير. أمسك الزعيم بحقيبة صغيرة من غرفة نومه غير المنظمة وأخرج زهرة تحتوي على بتلات بيضاء ومدقات سوداء.
“هيه ، عجل!”
“هذا هو !” صرخ أنجيلي.
“أعطني إياها” ، قال أنجيلي.
“هذا … ماذا تريد؟” بدأ القائد في أنجيلي.
“بدأت خطة الإلغاء. تعزيز التكامل الحسي. الأهداف مقفلة” ، ذكر زيرو. بدأت عيون أنجيلي في التألق ، وأضاءت الومضات الزرقاء المنتجة الغرفة بأكملها.
“أعطني إياها” ، قال أنجيلي.
كان الغضب يغلي عميقا في أنجيلي ، ولا يتوقع أن يكون لدى البلطجي الشجاعة للقيام بشيء من هذا القبيل. أيضا ، لم يكتشف زيرو الرجل الذي قفز للتو إلى غرفة النوم. يجب أن يكون قد اختبأ بشكل جيد للغاية.
نظر الزعيم فجأة خلف أنجيلي. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها وكان لهما تعبير مرعب على وجهه. كان أنجيلي متحمسا للغاية لدرجة أنه نسي زيرو للإبلاغ عما إذا ظهر أي شخص خلفه ، لذلك عاد للتو للتحقق. لقد فات الأوان عندما أدرك ما كان يحاول القائد القيام به.
رأى أنجيلي زهرة مقياس التنين مرة واحدة عندما كان لا يزال في المدرسة لأن أحد الأساتذة أظهرها لهم في الفصل. خلاف ذلك ، لن تكون لديه في قاعدة البيانات. سجل زيرو خصائص الزهرة عندما رآها أنجيلي في الفصل.
ألقى الرجل الزهرة في فمه وابتلع كل شيء. كان لديه ابتسامة على وجهه كما لو كان فخورا بما فعله للتو.
“هل رأيت زهرة لها بتلات بيضاء ومدقات سوداء؟” سأل أنجلي.
” عليك ***!” صرخ القائد وتراجع.
“كاندرا ، اقتله!” صرخ.
“كاندرا ، اقتله!” صرخ.
لم يكن أنجيلي غاضبا إلى هذا الحد من قبل. حتى المعالجون اعتقدوا أن الزهرة كانت نادرة حيث يمكن تحويل أحد حراشف التنين إلى كمية كبيرة من روبرا. سيكلف أنجيلي أكثر من ألف حجر سحري عادي للحصول عليه ، لكن البلطجي أكله أمامه فقط.
قفز رجل إلى غرفة النوم من النافذة ، محاولا مهاجمة أنجيلي. رأى أنجيلي أن الزهرة قد اختفت. شعر بالدم يندفع إلى رأسه ، محولا حماسه إلى غضب خالص.
“أعطني إياها.” كان أنجيلي متحمسا حقا ، لكنه حاول ألا يظهر ما كان يشعر به على وجهه.
“لا! زهرتي! سوف تدفع مقابل هذا! أيها الحشرة القذرة!” شعر أنجيلي أن عروقه تغلي من الدم.
التزم الآخرون الصمت بعد أن رأوا ما فعله أنجيلي للتو، بينما بدا الزعيم خائفا.
“كيف تجرؤ !” صرخ.
“هيه ، عجل!”
لم يكن أنجيلي غاضبا إلى هذا الحد من قبل. حتى المعالجون اعتقدوا أن الزهرة كانت نادرة حيث يمكن تحويل أحد حراشف التنين إلى كمية كبيرة من روبرا. سيكلف أنجيلي أكثر من ألف حجر سحري عادي للحصول عليه ، لكن البلطجي أكله أمامه فقط.
“أعطني إياها.” كان أنجيلي متحمسا حقا ، لكنه حاول ألا يظهر ما كان يشعر به على وجهه.
كان الغضب يغلي عميقا في أنجيلي ، ولا يتوقع أن يكون لدى البلطجي الشجاعة للقيام بشيء من هذا القبيل. أيضا ، لم يكتشف زيرو الرجل الذي قفز للتو إلى غرفة النوم. يجب أن يكون قد اختبأ بشكل جيد للغاية.
لم يكن الزعيم يتوقع أن يهددهم أنجيلي. نظر إلى السيف الذي كان معلقا على خصر أنجيلي بعناية وأدرك أن الشاب ربما يعرف كيف يقاتل. رأى الزعيم غمد أنجيلي الذي كان عليه بعض بقع الدم ، مما جعل تعبيره يتغير.
“سوف تموت!” صرخ أنجيلي، وتردد صوته.
“نحن بحاجة إلى إخباره من هو الرئيس الحقيقي!” لم ير البلطجية الآخرون تعبير زعيمهم، بل كانوا يصرخون باستمرار فقط.
“بدأت خطة الإلغاء. تعزيز التكامل الحسي. الأهداف مقفلة” ، ذكر زيرو. بدأت عيون أنجيلي في التألق ، وأضاءت الومضات الزرقاء المنتجة الغرفة بأكملها.
الفصل 69: زهرة مقياس التنين (2)
كان لدى أنجيلي سرعة فارس ، لذلك لم يكن لدى هؤلاء البلطجية أي فرصة ضده. لم يضيع أي وقت وأخمد الرجال الأربعة الآخرين المتبقين. تدحرجوا و هم يصرخون من الألم .
