Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 72

دعوة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دعوة (1)

الفصل 72: دعوة (1)

هبت رياح قاتمة في الفناء الخلفي ، محرومة من دفء الشمس ، مع حلول الظلام. كان الطقس حارا في الأيام العديدة الماضية ، ولكن الحرارة قد اختفت الآن. سار أنجيلي نحو البئر ، وأنزل سيفه ، ومسح العرق عن وجهه بمنشفة سوداء.

مرت نصف ساعة.

الأسلحة يومًا ما ، لذلك حاولت التدريب بالسيف باستخدام أغصان الأشجار كلما كان لديها وقت فراغ. ومع ذلك ، بسبب قلة معرفتها في استخدام السيوف ، أصيبت يدها اليمنى.

أظهر أنجيلي لتيا عدة مناورات أساسية مختلفة بالسيف واعتقد أنها كانت كافية لهذا اليوم. أعاد السيف إلى غمده بعناية قبل أن يحدق في السماء. كانت مغطاة بالغيوم المتصاعدة كما لو كانت عاصفة قادمة.

“أنت!” حدق مورف في أنجيلي بغضب ، عازمًا على سحب سيفه.

هبت رياح قاتمة في الفناء الخلفي ، محرومة من دفء الشمس ، مع حلول الظلام. كان الطقس حارا في الأيام العديدة الماضية ، ولكن الحرارة قد اختفت الآن. سار أنجيلي نحو البئر ، وأنزل سيفه ، ومسح العرق عن وجهه بمنشفة سوداء.

“قل ذلك مرة أخرى ، وسأجعلك تدفع ثمن غطرستك!” صرخ الرجل الأول ويداه موضوعتان على مقبض سيفه.

“لماذا ما زلت هنا؟ عد إلى المنزل وفكر فيما تعلمته اليوم ،” عاد أنجيلي ، وقال. كانت تيا لا تزال واقفة عند الباب مع عدم التصديق بأن أنجيلي تركها تبقى. أومأت برأسها بعد أن سمعت ما قاله أنجيلي ، ووجهها مليء بالسعادة.

غادروا الزقاق على الفور. عندما نظر أنجيلي إلى خارج النافذة ، رأى الشارع يعج بالنشاط.

“نعم سيدي. شكرا جزيلا لك! انا راحلة الان!” قالت تيا. عندما استدارت للمغادرة ، تم حظر طريقها من قبل العديد من الرجال الأقوياء. دفع رجلان يرتديان بذلات مدرعة تيا بعيدًا وحدق في أنجيلي.

قام أنجيلي بتصحيح حركاتها ، وبالتالي منعها من إتلاف عضلات ذراعها اليمنى. إذا لم تكن قد قابلت أنجيلي ، فسيؤدي ذلك إلى إعاقة ذراعها اليمنى تمامًا ذات يوم. أرادت الحصول على السلطة ، لذلك كانت تتدرب كل يوم بغض النظر عن مدى صعوبة وضعها.

“اعذرني. هل أنت أنجيلي ريو؟ ” سأل أحد الرجال.

كان أنجيلي يخطط لأخذها كتلميذة. اكتشف أن لديها القدرة على أن تصبح فارسًا عند تحليل سماتها مع الرقاقة. على الرغم من أن الفرص كانت منخفضة ، إلا أنها كانت تتمتع بموهبة أفضل من أنجيلي. أراد أنجيلي أن ينقل مهاراته في السيف والرماية ، كما احتاج إلى بعض الأشخاص لمساعدته أثناء إقامته في المدينة. لقد احتاج إلى أشخاص يمكن أن يثق بهم وأشخاصًا يطيعون عطاءاته. كان بإمكان أنجيلي أن يفعل كل شيء بمفرده ، لكنه أراد قضاء المزيد من الوقت في الدراسة والتجريب.

“من سمح لك بالدخول؟” سأل أنجيلي بنبرة قاتمة.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأنجيلي ، لكن ما فعله سيغير حياة الفتاة بشكل جذري.

“أنا نبيل ، ولا زلت ، وأنت في ملكيتي الخاصة. لم أكن أعرف أن حراس مدينة لينون كانوا بهذه الوقاحة “.

الفصل 72: دعوة (1)

“نحن نقوم بعملنا فقط. لا أعتقد أنه من المناسب لك أن تتهمنا بوقاحة!” أجاب الرجل الآخر بصوت عميق.

“أنا…!” أصيب مورف بالجنون مرة أخرى ، لكن الحارس الآخر أوقفه.

“حثالة”. كان لدى أنجيلي تعبير بارد على وجهه.

تفاجأ أنجلي بأن السيد نفسه قد دعاه إلى القصر. بدا الأمر وكأنهم أولوا اهتمامًا كبيرًا للقوة الغامضة التي اكتشفوها. ركب أنجيلي العربة وأغلق الباب. بدأت العربة في التقدم بخطى بطيئة ، برفقة المبارزين ذو الدروع الثقيلة بجانب العربة.

“قل ذلك مرة أخرى ، وسأجعلك تدفع ثمن غطرستك!” صرخ الرجل الأول ويداه موضوعتان على مقبض سيفه.

علمت تيا أن أنجيلي لا يريد شيئًا منها لأنه كان يعلمها حركات السيف الأساسية. وبسبب ذلك ، شعرت بالامتنان الشديد له. كان والدها سكيرًا ، بينما اختفت والدتها أثناء الطفولة. كانت تيا تعلم أنها بحاجة إلى القيام بكل شيء بنفسها منذ أن كانت صغيرة جدًا ، ولن يكون هناك أحد من أجلها إذا حدث أي شيء لها. ذات يوم ، عندما كانت في التاسعة من عمرها ، غادر والدها المنزل ولم يعد أبدًا.

“جرب ، حثالة”. أمسك أنجيلي بسيفه ، ساخرًا من الحارس .

غادروا الزقاق على الفور. عندما نظر أنجيلي إلى خارج النافذة ، رأى الشارع يعج بالنشاط.

“تعال يا مورف. ما زلنا في مهمة! ” أوقف أحد الرجال الحارس المسمى مورف وهو يهدئه .

هؤلاء من يحملون السيوف و الدروع الثقيلة كانوا حراس قصر اللورد عمدة لينون. تم تسمية القائد جيراك ، محارب على مستوى الفارس. قام بحراسة مدخل المدينة لمدة خمس دقائق وحده خلال حرب أندرو. غزا الآلاف من الأعداء المدينة ، ومع ذلك لم يتمكن أحد منهم من دخول المدينة. قتل جيراك عددًا لا يحصى من الأعداء ، وتم تخزين الجثث المقتولة حتى كادت تغلق المدخل.

“نعتذر عن التعدي على ممتلكات الغير في الفناء الخلفي الخاص بك دون السماح بالدخول ، هذا خطأنا” ، استدار الرجل ، وقال وهو ينحني قليلاً لأنجيلي.

قال جيراك بأدب: “السيد ينتظرك في قصره”. عرف أنجيلي أن السيد سوف يتخذ خطوة بعد اكتشاف القوة الغامضة التي تمتلكها أنجيلي. كانت هناك عربة سوداء تنتظر قرب مدخل المحل. كانت تحمل شارة “طائر أبيض وعباد الشمس”. بدت زهرة عباد الشمس مثل عشب الجيمسون ، لكنها كانت ذات لون ذهبي. كان الطائر الأبيض أثناء الطيران محاطًا بالزهور.

“نحن حراس المدينة. نحن هنا للتحقق من تصريح الإقامة الخاص بك. نقوم بهذا من حين لآخر ، لذا يرجى مراعاة ذلك. قال الرجل: “إذا أظهرت لنا التصريح فسيكون ذلك رائعًا”.

مرت نصف ساعة.

“نعم ، هذا هو الموقف الذي أحبه. ومع ذلك ، ما زلت تنتهك خصوصيتي ، مما يتسبب في تدهور حالتي المزاجية الآن ، لذلك لا أريد أن أظهر لك تصريحي. يمكنك المغادرة الآن ، “هدأ أنجيلي قليلا ، وقال.

“قل ذلك مرة أخرى ، وسأجعلك تدفع ثمن غطرستك!” صرخ الرجل الأول ويداه موضوعتان على مقبض سيفه.

“أنت!” حدق مورف في أنجيلي بغضب ، عازمًا على سحب سيفه.

هبت رياح قاتمة في الفناء الخلفي ، محرومة من دفء الشمس ، مع حلول الظلام. كان الطقس حارا في الأيام العديدة الماضية ، ولكن الحرارة قد اختفت الآن. سار أنجيلي نحو البئر ، وأنزل سيفه ، ومسح العرق عن وجهه بمنشفة سوداء.

“مورف!” أوقف الرجل مورف مرة أخرى.

“لماذا ما زلت هنا؟ عد إلى المنزل وفكر فيما تعلمته اليوم ،” عاد أنجيلي ، وقال. كانت تيا لا تزال واقفة عند الباب مع عدم التصديق بأن أنجيلي تركها تبقى. أومأت برأسها بعد أن سمعت ما قاله أنجيلي ، ووجهها مليء بالسعادة.

“هدء من روعك! ستتم معاقبتك مرة أخرى إذا واصلت التصرف على هذا النحو! ” صرخ الرجل.

صرخ جيراك. سرعان ما غادر الحراس الفناء الخلفي واحدًا تلو الآخر. كانت تيا هي الوحيدة التي بقيت في المكان. نظر أنجيلي إلى الفتاة ورأى وجهها الشاحب. يبدو أنها كانت خائفة مما حدث للتو.

“لا تقلق” . قال أنجيلي بصوت منخفض بينما كان ينظر إلى الحارسين ، “أعتقد أنك قمت بالفعل بعملك هنا”. فجأة ، سمعوا أشخاصًا يرتدون دروعًا ثقيلة يسيرون في الفناء الخلفي.

“أنت!” حدق مورف في أنجيلي بغضب ، عازمًا على سحب سيفه.

“ابتعد عن طريقي ، يا بني.” تم دفع الحارسين بعيدًا بواسطة مبارز ضخم.

“السيد أنجيلي … يجب أن يكون شخصًا مؤثرًا …” وقفت تيا في الفناء الخلفي بمفردها ، وهي لا تعرف ماذا تفعل. كانت مجرد فتاة ذات جسد ضعيف للغاية ومظهر متوسط ​. لم تعتقد تيا أن أنجيلي سيصبح مهتمة بها.

“أنا…!” أصيب مورف بالجنون مرة أخرى ، لكن الحارس الآخر أوقفه.

قام أنجيلي بتصحيح حركاتها ، وبالتالي منعها من إتلاف عضلات ذراعها اليمنى. إذا لم تكن قد قابلت أنجيلي ، فسيؤدي ذلك إلى إعاقة ذراعها اليمنى تمامًا ذات يوم. أرادت الحصول على السلطة ، لذلك كانت تتدرب كل يوم بغض النظر عن مدى صعوبة وضعها.

“هذا هو المكان.” سارت مجموعة من المبارزين المدججين بالسلاح في الفناء الخلفي. كان قائدهم شخصًا لديه ريشة سوداء على خوذته. لا يبدو أنه يهتم بالحراس الذين دفعهم جانباً الآن.

“أنا نبيل ، ولا زلت ، وأنت في ملكيتي الخاصة. لم أكن أعرف أن حراس مدينة لينون كانوا بهذه الوقاحة “.

“آسف سيد أنجيلي. رأينا الباب مفتوحًا بالفعل ، وكنا نسمع أشخاصًا يتجادلون في الداخل ، لذلك دخلنا لنرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به “. انحنى القائد ، بدت لهجته وكأنه يحترم أنجيلي كثيرا.

أظهر أنجيلي لتيا عدة مناورات أساسية مختلفة بالسيف واعتقد أنها كانت كافية لهذا اليوم. أعاد السيف إلى غمده بعناية قبل أن يحدق في السماء. كانت مغطاة بالغيوم المتصاعدة كما لو كانت عاصفة قادمة.

“أنت بطيء جدا.” هز أنجيلي رأسه ، ووضع المنشفة السوداء على الأرض ، وسار نحو الباب وسيفه في يده.

“تعال يا مورف. ما زلنا في مهمة! ” أوقف أحد الرجال الحارس المسمى مورف وهو يهدئه .

“اخرج من هنا”. قال أنجيلي.

قال جيراك بأدب: “السيد ينتظرك في قصره”. عرف أنجيلي أن السيد سوف يتخذ خطوة بعد اكتشاف القوة الغامضة التي تمتلكها أنجيلي. كانت هناك عربة سوداء تنتظر قرب مدخل المحل. كانت تحمل شارة “طائر أبيض وعباد الشمس”. بدت زهرة عباد الشمس مثل عشب الجيمسون ، لكنها كانت ذات لون ذهبي. كان الطائر الأبيض أثناء الطيران محاطًا بالزهور.

“أنت!” كان مورف لا يزال غاضبًا. كان قائد هذه المجموعة من حاملي السيوف و الدروع الثقيلة قد دفعه جانبًا ، لكنه كان يعلم أن مكانة أنجيلي والسيافين قد تكون أعلى من مكانة حراس المدينة. علم الحارس الآخر أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله ، وبدلاً من ذلك حاول بذل قصارى جهده لتهدئة مورف.

الفصل 72: دعوة (1)

هؤلاء من يحملون السيوف و الدروع الثقيلة كانوا حراس قصر اللورد عمدة لينون. تم تسمية القائد جيراك ، محارب على مستوى الفارس. قام بحراسة مدخل المدينة لمدة خمس دقائق وحده خلال حرب أندرو. غزا الآلاف من الأعداء المدينة ، ومع ذلك لم يتمكن أحد منهم من دخول المدينة. قتل جيراك عددًا لا يحصى من الأعداء ، وتم تخزين الجثث المقتولة حتى كادت تغلق المدخل.

قام أنجيلي بتصحيح حركاتها ، وبالتالي منعها من إتلاف عضلات ذراعها اليمنى. إذا لم تكن قد قابلت أنجيلي ، فسيؤدي ذلك إلى إعاقة ذراعها اليمنى تمامًا ذات يوم. أرادت الحصول على السلطة ، لذلك كانت تتدرب كل يوم بغض النظر عن مدى صعوبة وضعها.

أطلق المواطنون على جيراك اسم “نمر لينون” ، لذلك قرر حراس المدينة عدم العبور مع أنجيلي بعد أن شهدوا جيراك يظهر الاحترام لهذا النبيل الذي وصل للتو إلى هذه المدينة منذ وقت ليس ببعيد.

“هذا هو المكان.” سارت مجموعة من المبارزين المدججين بالسلاح في الفناء الخلفي. كان قائدهم شخصًا لديه ريشة سوداء على خوذته. لا يبدو أنه يهتم بالحراس الذين دفعهم جانباً الآن.

صرخ جيراك. سرعان ما غادر الحراس الفناء الخلفي واحدًا تلو الآخر. كانت تيا هي الوحيدة التي بقيت في المكان. نظر أنجيلي إلى الفتاة ورأى وجهها الشاحب. يبدو أنها كانت خائفة مما حدث للتو.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأنجيلي ، لكن ما فعله سيغير حياة الفتاة بشكل جذري.

قال أنجيلي: “حسنًا ، يبدو أنهم أساءوا فهم علاقتنا”. نظرت إليه تيا في حيرة ، غير قادرة على فهم ما كان يقوله أنجيلي.

“اعذرني. هل أنت أنجيلي ريو؟ ” سأل أحد الرجال.

“يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لك.” لم يشرح أنجيلي ، فقط دخل غرفته وأغلق الباب.

“قل ذلك مرة أخرى ، وسأجعلك تدفع ثمن غطرستك!” صرخ الرجل الأول ويداه موضوعتان على مقبض سيفه.

“السيد أنجيلي … يجب أن يكون شخصًا مؤثرًا …” وقفت تيا في الفناء الخلفي بمفردها ، وهي لا تعرف ماذا تفعل. كانت مجرد فتاة ذات جسد ضعيف للغاية ومظهر متوسط ​. لم تعتقد تيا أن أنجيلي سيصبح مهتمة بها.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأنجيلي ، لكن ما فعله سيغير حياة الفتاة بشكل جذري.

علمت تيا أن أنجيلي لا يريد شيئًا منها لأنه كان يعلمها حركات السيف الأساسية. وبسبب ذلك ، شعرت بالامتنان الشديد له. كان والدها سكيرًا ، بينما اختفت والدتها أثناء الطفولة. كانت تيا تعلم أنها بحاجة إلى القيام بكل شيء بنفسها منذ أن كانت صغيرة جدًا ، ولن يكون هناك أحد من أجلها إذا حدث أي شيء لها. ذات يوم ، عندما كانت في التاسعة من عمرها ، غادر والدها المنزل ولم يعد أبدًا.

“يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لك.” لم يشرح أنجيلي ، فقط دخل غرفته وأغلق الباب.

فقدت منزلها وعاشت في الشوارع لفترة قبل أن تحصل على وظيفة في متجر الفطائر. كانت تريد فقط الطعام والمأوى ، لذلك لم يدفع لها المالك أبدًا أجرها الفعلي. كل يوم ، كانت بحاجة إلى العمل أكثر من 12 ساعة ، وإذا ارتكبت أي أخطاء ، كان المالك يضربها.

قال أنجيلي: “حسنًا ، يبدو أنهم أساءوا فهم علاقتنا”. نظرت إليه تيا في حيرة ، غير قادرة على فهم ما كان يقوله أنجيلي.

ومع ذلك ، تحملت تيا كل الآلام التي عانت منها. أثناء وقت العمل ، كانت تستمع إلى محادثات العملاء على أنها هوايتها. علمت أن الناس يخافون من حاملي السلاح ويعرفون أن الأشخاص الذين يمكنهم القتال سيكونون قادرين على الأقل على حماية أنفسهم.

تمنت تيا بشدة أن تصبح شخصًا يمكنه استخدام

تمنت تيا بشدة أن تصبح شخصًا يمكنه استخدام

مرت نصف ساعة.

الأسلحة يومًا ما ، لذلك حاولت التدريب بالسيف باستخدام أغصان الأشجار كلما كان لديها وقت فراغ. ومع ذلك ، بسبب قلة معرفتها في استخدام السيوف ، أصيبت يدها اليمنى.

“حثالة”. كان لدى أنجيلي تعبير بارد على وجهه.

قام أنجيلي بتصحيح حركاتها ، وبالتالي منعها من إتلاف عضلات ذراعها اليمنى. إذا لم تكن قد قابلت أنجيلي ، فسيؤدي ذلك إلى إعاقة ذراعها اليمنى تمامًا ذات يوم. أرادت الحصول على السلطة ، لذلك كانت تتدرب كل يوم بغض النظر عن مدى صعوبة وضعها.

“السيد أنجيلي … يجب أن يكون شخصًا مؤثرًا …” وقفت تيا في الفناء الخلفي بمفردها ، وهي لا تعرف ماذا تفعل. كانت مجرد فتاة ذات جسد ضعيف للغاية ومظهر متوسط ​. لم تعتقد تيا أن أنجيلي سيصبح مهتمة بها.

أدرك أنجيلي أن يدها اليمنى كانت تتألم عندما رآها في المرة الأولى ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الفتاة كانت تتعلم استخدام السيف دون أن يعلمها. كان يحب طبيعة الفتاة التي لا تتزعزع. بعد كل شيء ، أرادت تيا أن تصبح أقوى ، وحاولت الوصول إلى هدفها وكأن لا شيء يمكنه أن يردعها. اعتقد أنجيلي أنه حتى لو لم تستطع أن تصبح فارسة ، فإنها ستظل محاربة عظيمة.

************************

أراد أنجيلي أن يكون لدى الحراس مفاهيم خاطئة حول علاقته بتيا لأنه كان يعلم أنه أفضل بالنسبة لها. بغض النظر عن رأي جيراك في علاقتهما ، فإن ذلك سيجعل الناس يعاملونها بشكل أفضل. ومع ذلك ، لم يكن أنجيلي يريد أي شيء في المقابل. كان يريد فقط أن يفعل شيئًا لها.

فقدت منزلها وعاشت في الشوارع لفترة قبل أن تحصل على وظيفة في متجر الفطائر. كانت تريد فقط الطعام والمأوى ، لذلك لم يدفع لها المالك أبدًا أجرها الفعلي. كل يوم ، كانت بحاجة إلى العمل أكثر من 12 ساعة ، وإذا ارتكبت أي أخطاء ، كان المالك يضربها.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة لأنجيلي ، لكن ما فعله سيغير حياة الفتاة بشكل جذري.

أطلق المواطنون على جيراك اسم “نمر لينون” ، لذلك قرر حراس المدينة عدم العبور مع أنجيلي بعد أن شهدوا جيراك يظهر الاحترام لهذا النبيل الذي وصل للتو إلى هذه المدينة منذ وقت ليس ببعيد.

************************

فقدت منزلها وعاشت في الشوارع لفترة قبل أن تحصل على وظيفة في متجر الفطائر. كانت تريد فقط الطعام والمأوى ، لذلك لم يدفع لها المالك أبدًا أجرها الفعلي. كل يوم ، كانت بحاجة إلى العمل أكثر من 12 ساعة ، وإذا ارتكبت أي أخطاء ، كان المالك يضربها.

بعد نصف ساعة.

أدرك أنجيلي أن يدها اليمنى كانت تتألم عندما رآها في المرة الأولى ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الفتاة كانت تتعلم استخدام السيف دون أن يعلمها. كان يحب طبيعة الفتاة التي لا تتزعزع. بعد كل شيء ، أرادت تيا أن تصبح أقوى ، وحاولت الوصول إلى هدفها وكأن لا شيء يمكنه أن يردعها. اعتقد أنجيلي أنه حتى لو لم تستطع أن تصبح فارسة ، فإنها ستظل محاربة عظيمة.

تم تغيير ملابس أنجيلي وتم الاحتفاظ بكل الأشياء الثمينة داخل حقيبته. كان يرتدي حلة بيضاء وسيفه مربوط على خصره. خرج أنجيلي من غرفته ورأى تيا واقفة في وسط المحل. بدا الأمر وكأنها لا تعرف ماذا تفعل.

الفصل 72: دعوة (1)

“حسنًا ، إذا كنت لا تغادر ، فمن الأفضل أن تمارس ما علمتك إياه للتو. قال أنجيلي “سأعود ليلا”.

“نعتذر عن التعدي على ممتلكات الغير في الفناء الخلفي الخاص بك دون السماح بالدخول ، هذا خطأنا” ، استدار الرجل ، وقال وهو ينحني قليلاً لأنجيلي.

قالت تيا وهي تنحني لأنجيلي: “سأفعل ، سيد أنجيلي”. رفعت كلماته من مزاجها.

“نحن نقوم بعملنا فقط. لا أعتقد أنه من المناسب لك أن تتهمنا بوقاحة!” أجاب الرجل الآخر بصوت عميق.

كان أنجيلي يخطط لأخذها كتلميذة. اكتشف أن لديها القدرة على أن تصبح فارسًا عند تحليل سماتها مع الرقاقة. على الرغم من أن الفرص كانت منخفضة ، إلا أنها كانت تتمتع بموهبة أفضل من أنجيلي. أراد أنجيلي أن ينقل مهاراته في السيف والرماية ، كما احتاج إلى بعض الأشخاص لمساعدته أثناء إقامته في المدينة. لقد احتاج إلى أشخاص يمكن أن يثق بهم وأشخاصًا يطيعون عطاءاته. كان بإمكان أنجيلي أن يفعل كل شيء بمفرده ، لكنه أراد قضاء المزيد من الوقت في الدراسة والتجريب.

“آسف سيد أنجيلي. رأينا الباب مفتوحًا بالفعل ، وكنا نسمع أشخاصًا يتجادلون في الداخل ، لذلك دخلنا لنرى ما إذا كان هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به “. انحنى القائد ، بدت لهجته وكأنه يحترم أنجيلي كثيرا.

كانت تيا لا تزال صغيرة ، لكنها كانت تعمل بجد بالفعل ، ولديها إمكانات كبيرة. كان لدى أنجيلي بعض وقت الفراغ لقضائه. سيكون من الرائع أن تصبح الفتاة فارسًا ، لكن لا بأس إذا لم تفعل ذلك. خطط أنجيلي لفعل ما يريد.

“لا تقلق” . قال أنجيلي بصوت منخفض بينما كان ينظر إلى الحارسين ، “أعتقد أنك قمت بالفعل بعملك هنا”. فجأة ، سمعوا أشخاصًا يرتدون دروعًا ثقيلة يسيرون في الفناء الخلفي.

“لنذهب ،” مشى أنجيلي نحو جيرك ، وقال بعد ذلك.

أدرك أنجيلي أن يدها اليمنى كانت تتألم عندما رآها في المرة الأولى ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الفتاة كانت تتعلم استخدام السيف دون أن يعلمها. كان يحب طبيعة الفتاة التي لا تتزعزع. بعد كل شيء ، أرادت تيا أن تصبح أقوى ، وحاولت الوصول إلى هدفها وكأن لا شيء يمكنه أن يردعها. اعتقد أنجيلي أنه حتى لو لم تستطع أن تصبح فارسة ، فإنها ستظل محاربة عظيمة.

قال جيراك بأدب: “السيد ينتظرك في قصره”. عرف أنجيلي أن السيد سوف يتخذ خطوة بعد اكتشاف القوة الغامضة التي تمتلكها أنجيلي. كانت هناك عربة سوداء تنتظر قرب مدخل المحل. كانت تحمل شارة “طائر أبيض وعباد الشمس”. بدت زهرة عباد الشمس مثل عشب الجيمسون ، لكنها كانت ذات لون ذهبي. كان الطائر الأبيض أثناء الطيران محاطًا بالزهور.

أطلق المواطنون على جيراك اسم “نمر لينون” ، لذلك قرر حراس المدينة عدم العبور مع أنجيلي بعد أن شهدوا جيراك يظهر الاحترام لهذا النبيل الذي وصل للتو إلى هذه المدينة منذ وقت ليس ببعيد.

تفاجأ أنجلي بأن السيد نفسه قد دعاه إلى القصر. بدا الأمر وكأنهم أولوا اهتمامًا كبيرًا للقوة الغامضة التي اكتشفوها. ركب أنجيلي العربة وأغلق الباب. بدأت العربة في التقدم بخطى بطيئة ، برفقة المبارزين ذو الدروع الثقيلة بجانب العربة.

“نعم ، هذا هو الموقف الذي أحبه. ومع ذلك ، ما زلت تنتهك خصوصيتي ، مما يتسبب في تدهور حالتي المزاجية الآن ، لذلك لا أريد أن أظهر لك تصريحي. يمكنك المغادرة الآن ، “هدأ أنجيلي قليلا ، وقال.

غادروا الزقاق على الفور. عندما نظر أنجيلي إلى خارج النافذة ، رأى الشارع يعج بالنشاط.

“هذا هو المكان.” سارت مجموعة من المبارزين المدججين بالسلاح في الفناء الخلفي. كان قائدهم شخصًا لديه ريشة سوداء على خوذته. لا يبدو أنه يهتم بالحراس الذين دفعهم جانباً الآن.

“أنت!” كان مورف لا يزال غاضبًا. كان قائد هذه المجموعة من حاملي السيوف و الدروع الثقيلة قد دفعه جانبًا ، لكنه كان يعلم أن مكانة أنجيلي والسيافين قد تكون أعلى من مكانة حراس المدينة. علم الحارس الآخر أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله ، وبدلاً من ذلك حاول بذل قصارى جهده لتهدئة مورف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط