مواجهة (2)
الفصل 87: مواجهة (2)
قرأ أنجيلي عن العملية في أحد الكتب في المكتبة ، لذلك وضع إصبع يده اليمنى على سطح المنظار وأغلق عينيه. فعل بنديكت الشيء نفسه بعد ذلك مباشرة.
* بااام *
قام بنديكت بصد هجوم أنجيلي باستخدام العنصر الأسود السحري الذي كان بحوزته وقفز إلى الوراء.
توصل أنجيلي وبنديكت إلى استنتاج مفاده أنه لا جدوى من موتهما من أجل الأشخاص الذين لم يكونوا مرتبطين بشكل مباشر بمنظمات السحرة وتعرفوا على بعضهم البعض بطريق عودتهم.
* بااام *
وقفوا على بعد عدة أمتار من بعضهم البعض ، وتوقفوا عن القتال.
قال أنجيلي بنبرة هادئة : “القرود سريعة”.
كان أنجيلي راضياً عما حصل عليه. ومع ذلك ، فقد أهدر الكثير من الوقت في محاربة بندكتس وكان منهكًا للغاية . أخبر هارلاند عن موقع الفيل المتوهج الآخر ، ثم عاد إلى متجره.
“يا رأس العضلات…” مسح بنديكت الغبار عن رداءه.
“منذ أن تعافا كلانا ، لا فائدة من البقاء هنا بعد الآن.”
“بالتأكيد.”
“حسنًا .”
بعد عشر دقائق.
أومأ أنجيلي.
**********************
قال أنجيلي بنبرة هادئة : “القرود سريعة”.
استغرق الأمر منهم بعض الوقت للعودة إلى موقع قطع الأشجار.
“بالتأكيد.”
توصل أنجيلي وبنديكت إلى استنتاج مفاده أنه لا جدوى من موتهما من أجل الأشخاص الذين لم يكونوا مرتبطين بشكل مباشر بمنظمات السحرة وتعرفوا على بعضهم البعض بطريق عودتهم.
قال جندي آخر: “نعم ، لقد بحثوا عنك منذ الليلة الماضية”.
قال جندي آخر: “نعم ، لقد بحثوا عنك منذ الليلة الماضية”.
كان بنديكت من مدرسة مانشستر وركز على تعلم تعاويذ البرق. كما كان جيدًا جدًا في أساسيات التعاويذ ؛ كانت خطته الأصلية هي العودة إلى مانشستر والاستعداد ليصبح ساحرًا. على الرغم من أن أنجيلي كان متأخراً قليلاً في دراساته عن الأساسيات ولكنه تعلم الكثير مما قاله له بنديكت ، إلا أنه كان يعرف الكثير من الأشياء التي لم يسمع بها بنديكت من قبل. وهكذا ، حصل كلاهما على بعض المعرفة المفيدة من بعضهما البعض.
“بالتأكيد.”
عادوا إلى موقع قطع الأشجار ليروا أن جثة الفيل المتوهج الأول قد اختفت بالفعل. كان دمه منتشرًا بكل مكان: كانت الأعشاب و جذوع الأشجار ممتلئة بالدماء .
**********************
مجموعات كبيرة من الذباب تجمعت في المكان بسبب الرائحة الكريهة.
استدار أنجيلي وعانق تينوس.
“ما النموذجين اللذين تريدهما؟” سأل بنديكت.
جلس أنجيلي بجانب منطقة كبيرة ملطخة بالدماء ولمسها بكفه اليمنى ، وطلب من زيرو تحليل العينة. “أعتقد أنهم غادروا مباشرة بعد أن بدأنا القتال. لم يبدأ كامبل معركة حقيقية مع هارلاند ، وكلاهما أخذ بعضًا من جسد الفيل “.
قرأ أنجيلي عن العملية في أحد الكتب في المكتبة ، لذلك وضع إصبع يده اليمنى على سطح المنظار وأغلق عينيه. فعل بنديكت الشيء نفسه بعد ذلك مباشرة.
لم يعتقد أنجيلي أبدًا أنه سيصبح صديقًا لعدوه. كان بنديكت قويًا وعلى دراية بالتعاويذ. أراد أنجيلي حقًا أن يسأله عن الكثير من الأشياء حول السحر ، لكنه اضطر إلى المغادرة بعد الاستيلاء على جسد الفيل. لذلك قرر أنجيلي التواصل مع بنديكت لاحقًا ، واثقًا من أنه سيكون قادرًا على تقديم بعض الدعم له لاحقًا كساحر.
“أعتقد أن الفيل الآخر لا يزال موجودًا. لماذا لا نقتله معا؟ ما رأيك؟” سأل بنديكت ، وخرج من خلف أحد الأشجار .
“إنه سيد أنجيلي! وجدناه!” صرخ جندي بانفعال.
رسم أنجيلي رونًا أسود في الهواء بجزيئات الطاقة. تجمدت في ثوانٍ ، وكانت بحجم البيضة ، وكانت شفافة. بدا الرون الأسود وكأنه ثعبان ملتوي مع فتح فمه بينما يميل إلى الأمام لبدء الضربة.
“هل تعرف أين تجده؟” سأله أنجيلي و استدار.
”ماذا لديك؟”
**********************
الفصل 87: مواجهة (2)
“بالطبع.
أحضر الجنود أنجيلي إلى هارلاند وتينوس. اصيبت ذراع تينوس ، وبدا متعبًا. كانت هناك ضمادات على كتف هارلاند الأيمن ، ولا يزال بإمكان أنجيلي رؤية أثر دم عليها.
“أيضًا ، هل يمكنك أن تعطيني نموذج يد الإرهاق المحسّن؟ إنها تعويذة قتال قريبة قابلة للتطبيق بعد أن قمت بتحسينها ، وأنا مهتم بها “.
تحدث أنجيلي :
يمكنني أن أعطيها لك ، لكني أريد اثنين من نماذج المعرفة الأساسية الخاصة بك. هل أنت موافق ؟”
أجاب بنديكت: “ذلك عادل جدًا”.
بعد حوالي عشر ثوان ، وضع كلاهما أصابعهما.
“أعرف ما هو الأفضل بالنسبة لي.” ضحك أنجيلي .
أخرج كرة بلورية صغيرة من حقيبته كانت بحجم حبة الجوز. كان الجرم السماوي واضحًا جدًا ، وكان سطحه أملسًا جدًا.
عادوا إلى موقع قطع الأشجار ليروا أن جثة الفيل المتوهج الأول قد اختفت بالفعل. كان دمه منتشرًا بكل مكان: كانت الأعشاب و جذوع الأشجار ممتلئة بالدماء .
“رون البرق ، إنها تعويذة رائعة للأسلحة بعيدة المدى وهي أيضًا تعويذة قوية المدى. اختيار جيد.” ابتسم بنديكت.
عرف أنجيلي أنه كان منظار الذاكرة ، وهو عنصر سحري نادر تم استخدامه لتخزين نماذج المعرفة والتهجئة. عادة ، لا يمكن الحصول عليها إلا من قبل ساحر رسمي ، لذلك تفاجأ بعض الشيء برؤية بنديكت يمتلك واحد.
“ما النموذجين اللذين تريدهما؟” سأل بنديكت.
“دعنا ننهي الفيل المتوهج الآخر. نحن بحاجة للإسراع لأنه ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي. قال بنديكت: “أريد أن أعود إلى المدرسة”.
“هل لديك نماذج سحرية أساسية “
ودع بنديكت أنجيلي واختفى في الغابة.
رأى أنجيلي أن بنديكت يلقي سحر تقوية على سيف كامبل بجزيئات الطاقة ، مما ساعد كامبل في تنفيذ هجوم التسلل. خلال المحادثة التي أجروها في وقت سابق ، علم أنجيلي أن بنديكت يعرف الكثير عن سحر العناصر ، وأن سيده كان أيضًا ساحرًا أسطوريًا للعناصر.
“ماذا ؟” فوجئ أنجيلي. كان يعتقد أنهم سيعودون إلى المدينة …. “لماذا لا يزالون هنا؟”
“نعم ، أمتلك ، هل تريد شيئًا أخر ؟”
عادوا إلى موقع قطع الأشجار ليروا أن جثة الفيل المتوهج الأول قد اختفت بالفعل. كان دمه منتشرًا بكل مكان: كانت الأعشاب و جذوع الأشجار ممتلئة بالدماء .
دفعوا التوقيع ، وغرق توقيع أنجيلي بجسد بنديكت ونفس الشيء حدث لأنجيلي.
”ماذا لديك؟”
مجموعات كبيرة من الذباب تجمعت في المكان بسبب الرائحة الكريهة.
ابتسم أنجيلي.
ربت بنديكت على المنظار برفق ، وخرجت منه أربعة أنوار من الضوء الأبيض. أظهر كل شعاع من الضوء الخاصية الأساسية للنموذج الإملائي.
كان هذا هو التوقيع السحري الخاص بـأنجيلي الذي ابتكره بناءً على كلمة بارين القديمة.
كانت هناك كرة كهربائية زرقاء ، وليزر البرق ، والطائر الكهربائي الأزرق ، ورون البرق الوامض.
بدت تلك النماذج مثل صور المجسمة ، وكانت تطفو حول أنجيلي.
“هذه هي التعويذات التي امتلكها ، اختر واحدة.” هز بنديكت كتفيه.
“أين السيد هارلاند والسيد تينوس؟” سأل أنجيلي بصوت عميق.
أومأ أنجيلي برأسه ونظر إلى التعويذات. اتخذ القرار بسرعة ووضع يده اليمنى على رون البرق. اختفت مباشرة بعد أن اتصلت بيد أنجيلي.
عرف أنجيلي أنه كان منظار الذاكرة ، وهو عنصر سحري نادر تم استخدامه لتخزين نماذج المعرفة والتهجئة. عادة ، لا يمكن الحصول عليها إلا من قبل ساحر رسمي ، لذلك تفاجأ بعض الشيء برؤية بنديكت يمتلك واحد.
“رون البرق ، إنها تعويذة رائعة للأسلحة بعيدة المدى وهي أيضًا تعويذة قوية المدى. اختيار جيد.” ابتسم بنديكت.
“منذ أن تعافا كلانا ، لا فائدة من البقاء هنا بعد الآن.”
“أعرف ما هو الأفضل بالنسبة لي.” ضحك أنجيلي .
“بالطبع.
“جيد ، فلنتداول اذن .” ألقى بنديكت المنظار في الهواء ، وبدأ يطفو حولهم. كانت هناك أشياء كثيرة تظهر وتختفي داخل المنظار . بدا الأمر وكأنه يعرض الشرائح.
قرأ أنجيلي عن العملية في أحد الكتب في المكتبة ، لذلك وضع إصبع يده اليمنى على سطح المنظار وأغلق عينيه. فعل بنديكت الشيء نفسه بعد ذلك مباشرة.
“تأكد من أنك تكتب لي بعد أن تصبح ساحرًا.”
“تم إنشاء نفق من الطاقة العقلية … الهدف ، بنديكت ،” ذكر زيرو .
كان أنجيلي راضياً عما حصل عليه. ومع ذلك ، فقد أهدر الكثير من الوقت في محاربة بندكتس وكان منهكًا للغاية . أخبر هارلاند عن موقع الفيل المتوهج الآخر ، ثم عاد إلى متجره.
ودع بنديكت أنجيلي واختفى في الغابة.
“نقل المعلومات عبر النفق. نموذج يد استنفاد محسّن ، تم نقله. التجميع: نموذج طلسم البرق ، نموذج المعرفة الأساسية للسحر. تم الحصول عليه.’ كان زيرو يراقب عملية نقل المعلومات.
بعد حوالي عشر ثوان ، وضع كلاهما أصابعهما.
“تأكد من أنك تكتب لي بعد أن تصبح ساحرًا.”
“انه غرض ثمين .” تنهد أنجيلي بسرور.
أخبر بنديكت أيضًا أنجيلي أنه سيكون قادرًا على أن يصبح ساحرًا عاجلاً أم آجلاً ، لكنه سيحاول هو نفسه كسر الحد الأقصى بعد عودته إلى المدرسة. إذا نجح ، فسيصبح ساحرًا على الفور.
“بالطبع انه ثمين . لقد قتلت ثلاثة متدربين من الرتبة الثالثة من أجله”. فتح بنديكت عينيه.
يمكنني أن أعطيها لك ، لكني أريد اثنين من نماذج المعرفة الأساسية الخاصة بك. هل أنت موافق ؟”
“دعنى نتبادل التوقيع السحري حتى نتمكن من التواصل من خلال الحروف بعد أن نحصل على الحيوانات الأليفة السحرية.”
“بالتأكيد.”
قرأ أنجيلي عن العملية في أحد الكتب في المكتبة ، لذلك وضع إصبع يده اليمنى على سطح المنظار وأغلق عينيه. فعل بنديكت الشيء نفسه بعد ذلك مباشرة.
جلس أنجيلي بجانب منطقة كبيرة ملطخة بالدماء ولمسها بكفه اليمنى ، وطلب من زيرو تحليل العينة. “أعتقد أنهم غادروا مباشرة بعد أن بدأنا القتال. لم يبدأ كامبل معركة حقيقية مع هارلاند ، وكلاهما أخذ بعضًا من جسد الفيل “.
رسم أنجيلي رونًا أسود في الهواء بجزيئات الطاقة. تجمدت في ثوانٍ ، وكانت بحجم البيضة ، وكانت شفافة. بدا الرون الأسود وكأنه ثعبان ملتوي مع فتح فمه بينما يميل إلى الأمام لبدء الضربة.
“نعم ، أمتلك ، هل تريد شيئًا أخر ؟”
كان هذا هو التوقيع السحري الخاص بـأنجيلي الذي ابتكره بناءً على كلمة بارين القديمة.
رسم بنديكت سيقيلته في الهواء أيضًا. كانت دائرة سحرية مستديرة خاصة مع نبضات كهربائية زرقاء حولها.
* بااام *
“أعتقد أن الفيل الآخر لا يزال موجودًا. لماذا لا نقتله معا؟ ما رأيك؟” سأل بنديكت ، وخرج من خلف أحد الأشجار .
دفعوا التوقيع ، وغرق توقيع أنجيلي بجسد بنديكت ونفس الشيء حدث لأنجيلي.
هز أنجيلي رأسه وتوقف عن التفكير ، كان يحدق في القلب الموجود بين يديه. كان القلب المتوهج لا يزال ينبض ، وبدا وكأن هناك شعلة خضراء بالداخل. يمكنه أن يشعر بالحرارة بمجرد إمساكه بيديه. الغريب أنه لم يكن هناك دم على سطح القلب.
“دعنا ننهي الفيل المتوهج الآخر. نحن بحاجة للإسراع لأنه ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي. قال بنديكت: “أريد أن أعود إلى المدرسة”.
“بالتأكيد.”
“تأكد من أنك تكتب لي بعد أن تصبح ساحرًا.”
“سوف أفعل ذلك .”
مجموعات كبيرة من الذباب تجمعت في المكان بسبب الرائحة الكريهة.
كان بنديكت من مدرسة مانشستر وركز على تعلم تعاويذ البرق. كما كان جيدًا جدًا في أساسيات التعاويذ ؛ كانت خطته الأصلية هي العودة إلى مانشستر والاستعداد ليصبح ساحرًا. على الرغم من أن أنجيلي كان متأخراً قليلاً في دراساته عن الأساسيات ولكنه تعلم الكثير مما قاله له بنديكت ، إلا أنه كان يعرف الكثير من الأشياء التي لم يسمع بها بنديكت من قبل. وهكذا ، حصل كلاهما على بعض المعرفة المفيدة من بعضهما البعض.
*********************
بعد ساعتين…
**********************
تحدث أنجيلي :
كان أنجيلي يمسك قلبًا متوهجًا في يديه. كانت حافته حمراء ، لكن منتصفه كان أخضرًا .
“رون البرق ، إنها تعويذة رائعة للأسلحة بعيدة المدى وهي أيضًا تعويذة قوية المدى. اختيار جيد.” ابتسم بنديكت.
ودع بنديكت أنجيلي واختفى في الغابة.
“هل تعرف أين تجده؟” سأله أنجيلي و استدار.
قال بنديكت إن أنجيلي بحاجة إلى القلب أكثر مما يحتاجه ، لذلك لم يأخذ سوى أنياب الفيل وغادر.
بدت تلك النماذج مثل صور المجسمة ، وكانت تطفو حول أنجيلي.
لم يعتقد أنجيلي أبدًا أنه سيصبح صديقًا لعدوه. كان بنديكت قويًا وعلى دراية بالتعاويذ. أراد أنجيلي حقًا أن يسأله عن الكثير من الأشياء حول السحر ، لكنه اضطر إلى المغادرة بعد الاستيلاء على جسد الفيل. لذلك قرر أنجيلي التواصل مع بنديكت لاحقًا ، واثقًا من أنه سيكون قادرًا على تقديم بعض الدعم له لاحقًا كساحر.
“لم يكن مع الناس من مدينة فيدر ، فقط كان يقدم لهم معروفًا. أنا لست عدوه ، لذلك انتهى بنا الأمر بالقضاء على الفيل الآخر. جسمه ثقيل للغاية ، لذا سأحتاج إلى بعض المساعدة لإعادته “.
“بالتأكيد.”
أخبر بنديكت أيضًا أنجيلي أنه سيكون قادرًا على أن يصبح ساحرًا عاجلاً أم آجلاً ، لكنه سيحاول هو نفسه كسر الحد الأقصى بعد عودته إلى المدرسة. إذا نجح ، فسيصبح ساحرًا على الفور.
كان أنجيلي يمسك قلبًا متوهجًا في يديه. كانت حافته حمراء ، لكن منتصفه كان أخضرًا .
هز أنجيلي رأسه وتوقف عن التفكير ، كان يحدق في القلب الموجود بين يديه. كان القلب المتوهج لا يزال ينبض ، وبدا وكأن هناك شعلة خضراء بالداخل. يمكنه أن يشعر بالحرارة بمجرد إمساكه بيديه. الغريب أنه لم يكن هناك دم على سطح القلب.
عادوا إلى موقع قطع الأشجار ليروا أن جثة الفيل المتوهج الأول قد اختفت بالفعل. كان دمه منتشرًا بكل مكان: كانت الأعشاب و جذوع الأشجار ممتلئة بالدماء .
صنع أنجيلي كيسًا صغيرًا من جلد الفيل ووضع القلب بداخله. بدأ بالسير نحو مدينة لينون لأنه احتاج إلى شخص ما ليحمل جثة الفيل إلى الخلف.
“كنت أعلم أنك بحاجة إليه لذا أصررنا على أخذ القلب. تحتاج أن تشتري لي مشروبًا بعد ذلك “.
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، وسمع أنجيلي الناس يصرخون باسمه بعد قطع مسافة عبر الغابة. ربما كانوا أشخاصًا من مدينة لينون. توجه بسرعة نحو مصدر الأصوات.
ودع بنديكت أنجيلي واختفى في الغابة.
استغرق الأمر عدة دقائق لعبور الغابة والوصول إلى عدة جنود يتجولون وهم يحملون مشاعل مطفأة في أيديهم.
“سوف أفعل ذلك .”
“إنه سيد أنجيلي! وجدناه!” صرخ جندي بانفعال.
“أين السيد هارلاند والسيد تينوس؟” سأل أنجيلي بصوت عميق.
أجاب بنديكت: “ذلك عادل جدًا”.
أجاب الجندي بأدب: “ما زالوا يبحثون عنك”.
“بالتأكيد.”
“حقًا؟” رمش أنجيلي عينيه. “خذني إليهم.”
“إنه سيد أنجيلي! وجدناه!” صرخ جندي بانفعال.
“ماذا ؟” فوجئ أنجيلي. كان يعتقد أنهم سيعودون إلى المدينة …. “لماذا لا يزالون هنا؟”
قال جندي آخر: “نعم ، لقد بحثوا عنك منذ الليلة الماضية”.
كان أنجيلي راضياً عما حصل عليه. ومع ذلك ، فقد أهدر الكثير من الوقت في محاربة بندكتس وكان منهكًا للغاية . أخبر هارلاند عن موقع الفيل المتوهج الآخر ، ثم عاد إلى متجره.
“حقًا؟” رمش أنجيلي عينيه. “خذني إليهم.”
“بصدق؟ أشكرك ! اعتقدت أن الناس من مدينة فيدر قد حصلوا عليها “.
هز أنجيلي رأسه وتوقف عن التفكير ، كان يحدق في القلب الموجود بين يديه. كان القلب المتوهج لا يزال ينبض ، وبدا وكأن هناك شعلة خضراء بالداخل. يمكنه أن يشعر بالحرارة بمجرد إمساكه بيديه. الغريب أنه لم يكن هناك دم على سطح القلب.
بعد عشر دقائق.
أحضر الجنود أنجيلي إلى هارلاند وتينوس. اصيبت ذراع تينوس ، وبدا متعبًا. كانت هناك ضمادات على كتف هارلاند الأيمن ، ولا يزال بإمكان أنجيلي رؤية أثر دم عليها.
“منذ أن تعافا كلانا ، لا فائدة من البقاء هنا بعد الآن.”
رسم بنديكت سيقيلته في الهواء أيضًا. كانت دائرة سحرية مستديرة خاصة مع نبضات كهربائية زرقاء حولها.
“أخيراً عثرنا عليك !” سار هارلاند وعانق أنجيلي. “لقد جلبت قلب الفيل.”
ضحك هارلاند.
“بصدق؟ أشكرك ! اعتقدت أن الناس من مدينة فيدر قد حصلوا عليها “.
هز أنجيلي رأسه وتوقف عن التفكير ، كان يحدق في القلب الموجود بين يديه. كان القلب المتوهج لا يزال ينبض ، وبدا وكأن هناك شعلة خضراء بالداخل. يمكنه أن يشعر بالحرارة بمجرد إمساكه بيديه. الغريب أنه لم يكن هناك دم على سطح القلب.
استغرق الأمر منهم بعض الوقت للعودة إلى موقع قطع الأشجار.
ابتسم أنجيلي.
“رون البرق ، إنها تعويذة رائعة للأسلحة بعيدة المدى وهي أيضًا تعويذة قوية المدى. اختيار جيد.” ابتسم بنديكت.
“كنت أعلم أنك بحاجة إليه لذا أصررنا على أخذ القلب. تحتاج أن تشتري لي مشروبًا بعد ذلك “.
بعد عشر دقائق.
ضحك هارلاند.
“دعنى نتبادل التوقيع السحري حتى نتمكن من التواصل من خلال الحروف بعد أن نحصل على الحيوانات الأليفة السحرية.”
“لا مشكلة.”
دفعوا التوقيع ، وغرق توقيع أنجيلي بجسد بنديكت ونفس الشيء حدث لأنجيلي.
استدار أنجيلي وعانق تينوس.
“أين المتدرب الآخر؟” سأل تينوس.
“بالطبع.
“لم يكن مع الناس من مدينة فيدر ، فقط كان يقدم لهم معروفًا. أنا لست عدوه ، لذلك انتهى بنا الأمر بالقضاء على الفيل الآخر. جسمه ثقيل للغاية ، لذا سأحتاج إلى بعض المساعدة لإعادته “.
“انه غرض ثمين .” تنهد أنجيلي بسرور.
“مات الآخر أيضا؟” كان هارلاند متفاجئًا بعض الشيء. “هذه أخبار رائعة. سأرسل بعض الناس إلى هناك “.
سلم هارلاند القلب الذي حصل عليه لأنجيلي ،
سلم هارلاند القلب الذي حصل عليه لأنجيلي ،
هز أنجيلي رأسه وتوقف عن التفكير ، كان يحدق في القلب الموجود بين يديه. كان القلب المتوهج لا يزال ينبض ، وبدا وكأن هناك شعلة خضراء بالداخل. يمكنه أن يشعر بالحرارة بمجرد إمساكه بيديه. الغريب أنه لم يكن هناك دم على سطح القلب.
أخرج كرة بلورية صغيرة من حقيبته كانت بحجم حبة الجوز. كان الجرم السماوي واضحًا جدًا ، وكان سطحه أملسًا جدًا.
كان أنجيلي راضياً عما حصل عليه. ومع ذلك ، فقد أهدر الكثير من الوقت في محاربة بندكتس وكان منهكًا للغاية . أخبر هارلاند عن موقع الفيل المتوهج الآخر ، ثم عاد إلى متجره.
وقفوا على بعد عدة أمتار من بعضهم البعض ، وتوقفوا عن القتال.
استغرق الأمر عدة دقائق لعبور الغابة والوصول إلى عدة جنود يتجولون وهم يحملون مشاعل مطفأة في أيديهم.
لقد احتاج إلى قسط من الراحة قبل أن يتمكن من صنع عنصر سحري واحد على الأقل منخفض المستوى مع القلبان . كان الإجراء سهلاً نسبيًا ، ويمكنه المحاولة مرة أخرى إذا فشلت محاولته الأولى.
