أستجواب (1)
الفصل 92: أستجواب (1)
كان الجو هنا باردًا وثقيلًا.
بعد ما حدث في المزاد ، طلب أنجيلي من هارلاند وتينوس تعقب الشاب الذي يدعى أنيوا ، ومع ذلك ، لم يتبق أي أثر.
“دعنا نتركه هناك. إلى متى ستبقى في لينون ، سيد مونتي؟ ” سأل تينوس.
يبدو أن العائلتين الكبيرتين توصلتا إلى اتفاق وتوقفا عن القتال في المدينة. لم يصرحوا بأي شيء بخصوص اختفاء نيس وأنيوا.
كانت تلك المباني ذات أسطح حادة ، مظهرها مطابق لتلك الموجودة في الكنائس. أقيمت أسيجة خشبية خارج المباني ، وكانت هناك فرق من الحراس تقوم بدوريات في المنطقة. لم يكن للحراس أي تعابير على وجوههم وهم يسيرون وهم يرتدون بدلات سوداء ثقيلة. كان معظمهم يحمل سيوفًا في أيديهم ، بينما كان الآخرون يحملون مطارق حديدية على ظهورهم.
بعد شهر واحد.
في غرفة القراءة في قصر تينوس.
“لا تقلق بشأن المال ، أنجيلي ، أنت صديقي” ابتسم تينوس.
أجاب توم: “18 نوفمبر ، يا سيدي “.
كان أنجيلي جالسًا على كرسي وساقاه متقاطعتان ، كان يحتسي نبيذ الفاكهة الأخضر من الكوب.
“أكثر من 30.” أبتسم مونتي. “سأطلب من شخص ما أن يرسلهم إلى منزلك.”
“دعنا نتركه هناك. إلى متى ستبقى في لينون ، سيد مونتي؟ ” سأل تينوس.
جلس تينوس ونبيل في منتصف العمر على الجانب الآخر ، يتحدثان بهدوء عن الترس المقدس.
“الترس المقدس هي قطعة من الرتبة العالية. ومع ذلك ، فقد اختفى الرجل قبل أن نلاحظه في صالة المزاد. ربما لم تكن مثل هذه التأثيرات من طاقة الحياة التي استنزفها مفهوم العتاد. قال النبيل وهو يمسح حاجبيه فقط “السحرة” هم من يستطيعون فعل شيء من هذا القبيل.
فُتحت نافذة صغيرة على الباب وأطل أحد الحراس من خلالها.
كان الجو هنا باردًا وثقيلًا.
لم يلاحظ أشخاص مثله توقف الوقت في تلك اللحظة. الشيء الوحيد الذي عرفوه هو اختفاء أنوا ونيس أمام أعينهم.
قال تينوس: “كان حجر ليزا هو مفهوم العتاد ، وكان هذا هو الشيء الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة لي”. قال أحد الشهود إنه رأى أنوا ونيس يغادران المدينة ويذهبان إلى الغابة. أعتقد أننا يجب أن نتركهم يذهبون. التروس الأسطورية من هذا القبيل لن تأتي إلينا فجأة ، ولا ينبغي أن نضيع الكثير من الوقت عليها. أيضًا ، فإن لعنة الترس المقدس ستحول صاحبها إلى آلة قتل.
وكان قد انتقل من محله إلى القصر هذا الشهر بعد أن دفع نحو 10 آلاف ذهب مقابل ذلك. لقد ربح حوالي 500000 قطعة ذهبية من الفيلة المتوهجة ، لذلك لم تكن 10000 قطعة ذهبية كبيرة بالنسبة له. أثناء التأمل ، كانت طاقته العقلية أكثر استقرارًا مقارنةً بالسابق بمساعدة الجرعات. ومع ذلك ، انخفضت قدرته على التحمل بوحدة بسبب الآثار الجانبية لجرعة الرصاص الأسود وعواقب عدوى الطاقة السلبية.
تنهد النبيل قائلاً: “بدون المعدات ، ستضعف عائلة أنيوا بالتأكيد”. “مفهوم العتاد يستطيع تغيير مصير جميع أفراد العائلة .”
بعد شهر واحد.
“دعنا نتركه هناك. إلى متى ستبقى في لينون ، سيد مونتي؟ ” سأل تينوس.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
“أكثر من عشرة أيام على ما أعتقد. أنا في انتظار عودة شعبي من الأرصفة “. قام مونتي بتقطيع حاجبيه مرة أخرى. “سيد أنجيلي ، سمعت أنك من كلية رامسودا. هل لي أن أطرح عليك سؤالاً عن وباء غريب؟ ” التفت إلى الجانب وحدق في أنجيلي .
“هل أنت متأكد من أنه دم داخل البثور؟” سأل.
“أنا أعرف.” سار أنجيلي عبر الأسوار واتجه نحو أحد المباني بالداخل. كان يسمع صراخ السجناء وهم يصرخون.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيلي برأسه ، وكان يستمع إلى محادثتهم بهدوء.
السجن الأزرق الملتوي ، السجن الوحيد الذي يضم سجناء سيتم إعدامهم.
تنهد مونتي. “هناك وباء في الأقاليم الجنوبية. في غضون ثلاثة أيام ، ستنمو البثور في جميع أنحاء جلد المريض المصاب ، وداخل البثور ، لن يكون سوائل الجسم بل الدم. بعد ثلاثة أيام تنفجر كل البثور ويموت المريض بفقدان الدم. هل سمعت من قبل عن وباء مثل هذا؟ “
*******************
أصبح تعبير أنجيلي جادًا بعد سماع وصف مونتي.
“ما هو تاريخ اليوم يا توم؟” سأل أنجيلي.
“هل أنت متأكد من أنه دم داخل البثور؟” سأل.
“نعم.” أومأ مونتي برأسه. لقد لاحظ نبلاء الطبقة الراقية بالفعل مدى خطورة هذا الطاعون ، وأرسلوا مجموعة من الأطباء للتحقق من الوضع في المنطقة المصابة ، لكن لم يعرف أي منهم سبب العدوى. أعتقد أن الآلاف من الناس مصابون بالفعل ، لذا فإن الوضع سيء. لقد قضى الطاعون بالفعل على عدد هائل من السكان “.
*******************
لا يزال أنجيلي يلقى نظرة جادة على وجهه.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
كان لا يزال بحاجة للحصول على مياه آسو والتعويذة الدفاعية لكسر الحد. ستكون العودة إلى المدرسة هي أسرع وأسهل طريقة للحصول عليها. ومع ذلك ، لم تكن هناك شائعات حول كلية رامسودا ، ولم يرغب أنجيلي في تفويت أي معلومات قيمة.
“السيد. مونتي ، الرجاء أن تثق بي في هذا. قال أنجيلي بصوت عميق. “إذا لم أكن مخطئا ، فإن الطاعون يسمى بثور غليان الدم. يجب أن يمتلك المرء جسدًا مشابهًا لمحارب مستوى الفارس للبقاء على قيد الحياة “.
“جسيمات الطاقة السلبية. التركيز: 65.72٪. “
تغير تعبير مونتي مرة أخرى ، وأومأ برأسه. “سوف أتأكد من عدم ذهابي إلى هناك. أشعر بعدم الارتياح بمجرد الاستماع إلى الشائعات “.
“أعتقد أنه منذ حوالي 100 عام ، حوالي عام 1430 ، كان هناك انفجار بثور الدم في سانتياغو ، وتوفي حوالي 100000 شخص. فر الكثير من الناس من سانتياغو ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ان يتوقف المرض عن الانتشار.
كان هناك سجناء يُعدمون كل ساعة ، وكانت صرخاتهم تُسمع من خارج المباني.
أود أن أقترح السيطرة على منطقة الإصابة في أسرع وقت ممكن ، وإلا … “لم ينه أنجيلي كلامه ، لكن الاثنان الآخران كانا يعرفان ما كان يحاول قوله.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
*دق دق*
“أفهم. وأوضح مونتي أنه يتم السيطرة على الطاعون. “لقد تم بالفعل إعداد منطقة العزل”.
نظر أنجيلي حوله وطلب من زيرو تحليل تدفق الطاقة في المنطقة.
أجاب توم: “18 نوفمبر ، يا سيدي “.
“جيد.” أومأ أنجيلي.
“أيضًا ، جمعت بعض صيغ الجرعات التي طلبتها منذ فترة. لست متأكدًا مما إذا كانوا هم ما كنت تبحث عنه “، تابع مونتي. “جمعتهم في طريقي إلى هنا من العاصمة. لم أكن أعرف لماذا طلب مني تينوس فجأة البحث عن صيغ الجرعات حتى التقيت بك “.
لم يلاحظ أشخاص مثله توقف الوقت في تلك اللحظة. الشيء الوحيد الذي عرفوه هو اختفاء أنوا ونيس أمام أعينهم.
بعد شهر واحد.
ابتسم أنجيلي. “كم عدد الصيغ لديك هناك؟”
لم يفعل أنجيلي شيئًا سوى تجربة الجرعات والتعاويذ مؤخرًا. كما تأمل ودرب تيا على استخدام مهارات السيف عدة مرات. كانت جميع أنشطته الاجتماعية الوحيدة مرتبطة بهارلاند وتينوس.
“ما هو تاريخ اليوم يا توم؟” سأل أنجيلي.
“أكثر من 30.” أبتسم مونتي. “سأطلب من شخص ما أن يرسلهم إلى منزلك.”
“مكان جميل” ، تمتم أنجيلي .
كان لا يزال بحاجة للحصول على مياه آسو والتعويذة الدفاعية لكسر الحد. ستكون العودة إلى المدرسة هي أسرع وأسهل طريقة للحصول عليها. ومع ذلك ، لم تكن هناك شائعات حول كلية رامسودا ، ولم يرغب أنجيلي في تفويت أي معلومات قيمة.
“ما هو سعر؟” أومأ أنجيلي.
“السيد. تينوس سيهتم بذلك. سيدفع لي بنهاية العام “. لم يكن مونتي فارسًا ، بل كان نبيلًا عاديًا ، ولذا كان مهتمًا بمقابلة أشخاص ذوي مواهب خاصة. لم يطلب من تينوس أن يدفع له لأن المال كان أسهل ما يحصل عليه. كان يعلم أنه من الأفضل أن يقدم لهم معروفًا مجانًا.
“أنا أعرف.” سار أنجيلي عبر الأسوار واتجه نحو أحد المباني بالداخل. كان يسمع صراخ السجناء وهم يصرخون.
ربح أنجيلي الكثير من العملات الذهبية من خلال بيع الأجزاء التي حصل عليها من الفيلة المتوهجة وقرر أن يطلب من تينوس أن يجلب له بعض صيغ الجرعات. كان يعرف أن صديق تينوس ، السير مونتي ، قادم من العاصمة ، وسيكون قادرًا على جمع الصيغ على طول الطريق. كان أنجيلي قد أعد الأموال بالفعل ، ولم يكن يعلم أن تينوس ستدفع ثمنها.
“لا تقلق بشأن المال ، أنجيلي ، أنت صديقي” ابتسم تينوس.
أجاب أنجيلي ” شكرًا”.
ربح أنجيلي الكثير من العملات الذهبية من خلال بيع الأجزاء التي حصل عليها من الفيلة المتوهجة وقرر أن يطلب من تينوس أن يجلب له بعض صيغ الجرعات. كان يعرف أن صديق تينوس ، السير مونتي ، قادم من العاصمة ، وسيكون قادرًا على جمع الصيغ على طول الطريق. كان أنجيلي قد أعد الأموال بالفعل ، ولم يكن يعلم أن تينوس ستدفع ثمنها.
أجاب أنجيلي ” شكرًا”.
لم يكن لتلك الصيغ الجرعات علاقة بجرعات السحرة . تم استخدامها لصياغة الجرعات الأساسية للاستخدام اليومي. أراد أنجيلي جمع البيانات منهم. سيكلفونه عدة آلاف من العملات الذهبية على الأكثر.
أصبح تعبير أنجيلي جادًا بعد سماع وصف مونتي.
*******************
“السيد. مونتي ، الرجاء أن تثق بي في هذا. قال أنجيلي بصوت عميق. “إذا لم أكن مخطئا ، فإن الطاعون يسمى بثور غليان الدم. يجب أن يمتلك المرء جسدًا مشابهًا لمحارب مستوى الفارس للبقاء على قيد الحياة “.
بعد مغادرة قصر تينوس ، قفز أنجيلي في عربة سوداء متوجهة إلى القصر الذي اشتراه للتو.
بعد شهر واحد.
وكان قد انتقل من محله إلى القصر هذا الشهر بعد أن دفع نحو 10 آلاف ذهب مقابل ذلك. لقد ربح حوالي 500000 قطعة ذهبية من الفيلة المتوهجة ، لذلك لم تكن 10000 قطعة ذهبية كبيرة بالنسبة له. أثناء التأمل ، كانت طاقته العقلية أكثر استقرارًا مقارنةً بالسابق بمساعدة الجرعات. ومع ذلك ، انخفضت قدرته على التحمل بوحدة بسبب الآثار الجانبية لجرعة الرصاص الأسود وعواقب عدوى الطاقة السلبية.
أصبح تعبير أنجيلي جادًا بعد سماع وصف مونتي.
لم يفعل أنجيلي شيئًا سوى تجربة الجرعات والتعاويذ مؤخرًا. كما تأمل ودرب تيا على استخدام مهارات السيف عدة مرات. كانت جميع أنشطته الاجتماعية الوحيدة مرتبطة بهارلاند وتينوس.
“نعم.” أومأ مونتي برأسه. لقد لاحظ نبلاء الطبقة الراقية بالفعل مدى خطورة هذا الطاعون ، وأرسلوا مجموعة من الأطباء للتحقق من الوضع في المنطقة المصابة ، لكن لم يعرف أي منهم سبب العدوى. أعتقد أن الآلاف من الناس مصابون بالفعل ، لذا فإن الوضع سيء. لقد قضى الطاعون بالفعل على عدد هائل من السكان “.
“دعنا نتركه هناك. إلى متى ستبقى في لينون ، سيد مونتي؟ ” سأل تينوس.
توقفت طاقة أنجيلي العقلية عن الزيادة منذ فترة. على الرغم من حصوله على المزيد من أقراص العسل الليلية ، يبدو أن جسده قد بدأ في مقاومة تأثيرات الجرعة ، ولم يفعل التأمل شيئًا له أيضًا. أعتقد أنجيلي أنه قد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى من المتدرب وقد استوفى بالفعل المتطلبات ليصبح ساحرًا. لهذا السبب ، كان يستعد للتأكد من عدم تفويت أستدعاء مدرسته.
فُتحت نافذة صغيرة على الباب وأطل أحد الحراس من خلالها.
كان لا يزال بحاجة للحصول على مياه آسو والتعويذة الدفاعية لكسر الحد. ستكون العودة إلى المدرسة هي أسرع وأسهل طريقة للحصول عليها. ومع ذلك ، لم تكن هناك شائعات حول كلية رامسودا ، ولم يرغب أنجيلي في تفويت أي معلومات قيمة.
***********************
تنهد النبيل قائلاً: “بدون المعدات ، ستضعف عائلة أنيوا بالتأكيد”. “مفهوم العتاد يستطيع تغيير مصير جميع أفراد العائلة .”
كان الشتاء بالفعل. جلس أنجيلي في العربة ، وضربت أشعة الشمس يديه عبر النافذة ، لكنه بالكاد شعر بالدفء الذي جلبته. كانت الريح شديدة البرودة تهب على وجهه.
في الداخل ، كان هناك رواق بأرضيات من الحجر الأسود وضوء الشمس يتدفق عبر النوافذ الصغيرة من كلا الجانبين. المكان لا رائحة طيبة؛ كانت رطبة وباردة.
في الداخل ، كان هناك رواق بأرضيات من الحجر الأسود وضوء الشمس يتدفق عبر النوافذ الصغيرة من كلا الجانبين. المكان لا رائحة طيبة؛ كانت رطبة وباردة.
“إنه عام 1542 بالفعل … الشتاء ليس أفضل موسم بالنسبة لي.” رفع أنجيلي ياقته لأعلى وألقى نظرة خاطفة على الخارج عبر النافذة.
لم يفعل أنجيلي شيئًا سوى تجربة الجرعات والتعاويذ مؤخرًا. كما تأمل ودرب تيا على استخدام مهارات السيف عدة مرات. كانت جميع أنشطته الاجتماعية الوحيدة مرتبطة بهارلاند وتينوس.
“هل أنت متأكد من أنه دم داخل البثور؟” سأل.
كانت معظم الأوراق قد سقطت بالفعل من الأشجار ، وكان المارة يرتدون معاطف سميكة. بدا كل شيء باللونين الرمادي والأبيض ، حتى ضوء الشمس كان شاحبًا أيضًا.
***********************
أود أن أقترح السيطرة على منطقة الإصابة في أسرع وقت ممكن ، وإلا … “لم ينه أنجيلي كلامه ، لكن الاثنان الآخران كانا يعرفان ما كان يحاول قوله.
“ما هو تاريخ اليوم يا توم؟” سأل أنجيلي.
“السيد. تينوس سيهتم بذلك. سيدفع لي بنهاية العام “. لم يكن مونتي فارسًا ، بل كان نبيلًا عاديًا ، ولذا كان مهتمًا بمقابلة أشخاص ذوي مواهب خاصة. لم يطلب من تينوس أن يدفع له لأن المال كان أسهل ما يحصل عليه. كان يعلم أنه من الأفضل أن يقدم لهم معروفًا مجانًا.
كان توم هو المدرب الذي تم تعيينه خصيصًا لـ أنجيلي بواسطة ألفورد. لم يكن يعرف اسمه الأخير واعتقد أن “توم” ربما كان مجرد اسم رمزي.
“السيد. مونتي ، الرجاء أن تثق بي في هذا. قال أنجيلي بصوت عميق. “إذا لم أكن مخطئا ، فإن الطاعون يسمى بثور غليان الدم. يجب أن يمتلك المرء جسدًا مشابهًا لمحارب مستوى الفارس للبقاء على قيد الحياة “.
أومأ أنجيلي.
أجاب توم: “18 نوفمبر ، يا سيدي “.
كان السجن في مكان بعيد ، وتحيط به الغابة. شُيدت لها أبنية كثيرة ، وساد المكان صمت مميت.
“الثامن عشر؟ أعتقد أن هارلاند مستعد لذلك “. أومأ أنجيلي. “خذني إلى السجن الأزرق الملتوي. لن أذهب إلى المنزل “.
كان أنجيلي جالسًا على كرسي وساقاه متقاطعتان ، كان يحتسي نبيذ الفاكهة الأخضر من الكوب.
سار فريق من الحراس باتجاه العربة.
“أمرك يا سيدي .”
لا يزال أنجيلي يلقى نظرة جادة على وجهه.
تسارعت العربة وانعطفت يسارًا عند مفترق الطرق التالي. جعلت عجلاتها الأوراق الجافة ترقص على الأرض.
***********************
“الترس المقدس هي قطعة من الرتبة العالية. ومع ذلك ، فقد اختفى الرجل قبل أن نلاحظه في صالة المزاد. ربما لم تكن مثل هذه التأثيرات من طاقة الحياة التي استنزفها مفهوم العتاد. قال النبيل وهو يمسح حاجبيه فقط “السحرة” هم من يستطيعون فعل شيء من هذا القبيل.
السجن الأزرق الملتوي ، السجن الوحيد الذي يضم سجناء سيتم إعدامهم.
كان الشتاء بالفعل. جلس أنجيلي في العربة ، وضربت أشعة الشمس يديه عبر النافذة ، لكنه بالكاد شعر بالدفء الذي جلبته. كانت الريح شديدة البرودة تهب على وجهه.
كان السجن في مكان بعيد ، وتحيط به الغابة. شُيدت لها أبنية كثيرة ، وساد المكان صمت مميت.
كان العشب ناعمًا، وشعر أنجيلي وكأنه يمشي على سجادة. توقف عند مبنى وطرق البوابة السميكة ذات اللون البني.
كانت تلك المباني ذات أسطح حادة ، مظهرها مطابق لتلك الموجودة في الكنائس. أقيمت أسيجة خشبية خارج المباني ، وكانت هناك فرق من الحراس تقوم بدوريات في المنطقة. لم يكن للحراس أي تعابير على وجوههم وهم يسيرون وهم يرتدون بدلات سوداء ثقيلة. كان معظمهم يحمل سيوفًا في أيديهم ، بينما كان الآخرون يحملون مطارق حديدية على ظهورهم.
كان هناك سجناء يُعدمون كل ساعة ، وكانت صرخاتهم تُسمع من خارج المباني.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
“مكان جميل” ، تمتم أنجيلي .
كانت عربة سوداء تتجه نحو السجن ، ثم توقفت ببطء في ساحة الإنتظار.
“نحن هنا ياسيدي .”
تسارعت العربة وانعطفت يسارًا عند مفترق الطرق التالي. جعلت عجلاتها الأوراق الجافة ترقص على الأرض.
فتح أنجيلي الباب وقفز من العربة. كان يرتدي بدلة صيد سوداء مع حذاء جلدي طويل.
سار فريق من الحراس باتجاه العربة.
وكان قد انتقل من محله إلى القصر هذا الشهر بعد أن دفع نحو 10 آلاف ذهب مقابل ذلك. لقد ربح حوالي 500000 قطعة ذهبية من الفيلة المتوهجة ، لذلك لم تكن 10000 قطعة ذهبية كبيرة بالنسبة له. أثناء التأمل ، كانت طاقته العقلية أكثر استقرارًا مقارنةً بالسابق بمساعدة الجرعات. ومع ذلك ، انخفضت قدرته على التحمل بوحدة بسبب الآثار الجانبية لجرعة الرصاص الأسود وعواقب عدوى الطاقة السلبية.
“السيد. لقد أبلغنا هارلاند بالفعل ، لذا يُسمح لك بدخول السجن. ومع ذلك ، يحتاج المدرب إلى البقاء في الخارج “. كان وجه القائد مغطى بالخوذة ، وكان صوته غير واضح بعض الشيء.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
أومأ أنجيلي.
“السيد. لقد أبلغنا هارلاند بالفعل ، لذا يُسمح لك بدخول السجن. ومع ذلك ، يحتاج المدرب إلى البقاء في الخارج “. كان وجه القائد مغطى بالخوذة ، وكان صوته غير واضح بعض الشيء.
*******************
*دق دق*
“أنا أعرف.” سار أنجيلي عبر الأسوار واتجه نحو أحد المباني بالداخل. كان يسمع صراخ السجناء وهم يصرخون.
“أكثر من عشرة أيام على ما أعتقد. أنا في انتظار عودة شعبي من الأرصفة “. قام مونتي بتقطيع حاجبيه مرة أخرى. “سيد أنجيلي ، سمعت أنك من كلية رامسودا. هل لي أن أطرح عليك سؤالاً عن وباء غريب؟ ” التفت إلى الجانب وحدق في أنجيلي .
كان الجو هنا باردًا وثقيلًا.
“سيد أنجيلي؟” سأل القائد.
نظر أنجيلي حوله وطلب من زيرو تحليل تدفق الطاقة في المنطقة.
“جسيمات الطاقة السلبية. التركيز: 65.72٪. “
السجن الأزرق الملتوي ، السجن الوحيد الذي يضم سجناء سيتم إعدامهم.
“مكان جميل” ، تمتم أنجيلي .
تنهد مونتي. “هناك وباء في الأقاليم الجنوبية. في غضون ثلاثة أيام ، ستنمو البثور في جميع أنحاء جلد المريض المصاب ، وداخل البثور ، لن يكون سوائل الجسم بل الدم. بعد ثلاثة أيام تنفجر كل البثور ويموت المريض بفقدان الدم. هل سمعت من قبل عن وباء مثل هذا؟ “
كان العشب ناعمًا، وشعر أنجيلي وكأنه يمشي على سجادة. توقف عند مبنى وطرق البوابة السميكة ذات اللون البني.
أجاب توم: “18 نوفمبر ، يا سيدي “.
*دق دق*
كانت عربة سوداء تتجه نحو السجن ، ثم توقفت ببطء في ساحة الإنتظار.
فُتحت نافذة صغيرة على الباب وأطل أحد الحراس من خلالها.
“نحن هنا ياسيدي .”
“سيد أنجيلي ، أنت أخيرًا هنا. قال الحارس وسرعان ما فتح الباب.
نظر أنجيلي حوله وطلب من زيرو تحليل تدفق الطاقة في المنطقة.
رد أنجيلي بصوت بارد: “إنه أمر جيد طالما أنها لا تزال على قيد الحياة”.
في الداخل ، كان هناك رواق بأرضيات من الحجر الأسود وضوء الشمس يتدفق عبر النوافذ الصغيرة من كلا الجانبين. المكان لا رائحة طيبة؛ كانت رطبة وباردة.
بعد مغادرة قصر تينوس ، قفز أنجيلي في عربة سوداء متوجهة إلى القصر الذي اشتراه للتو.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!