Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 139

الوصول (2)

الوصول (2)

تم نقل صفوف من البيانات المعقدة إلى دماغ أنجيل.

“حسنًا…” توقف جاستن للحظة. لم يكن مهتمًا بالأشخاص الذين تقل رتبهم عن رتبة الحاكم.

 

ضاقت عينا جاستن، لقد فهم من هو أنجيل فور سماعه لكلمة تيمورال، ثم أدار رأسه ونظر إلى أنجيل.

كان 94% من محتوياته عبارة عن شوائب. جراثيم ميتة وطفيليات ومعادن عشوائية. لم يتم العثور إلا على نسبة صغيرة من الدم القديم وسيكون من الصعب على أنجيل استخراجها.

 

 

‘لا يوجد سجلات.’

كان أنجيل في حيرة بشأن ما يجب عليه فعله أولاً.

“حسنًا، الأمر معقد.” هز أنجيل رأسه.

 

 

“هناك الكثير من الشوائب. عليّ التخلص منها واحدة تلو الأخرى.” كانت ابتسامة مريرة على وجهه.

لم يكن هناك حلاق على متن السفينة، لذا أصبح شعره طويل ينسدل على كتفيه. مع الشعر الطويل الأملس، ربما بدا أنجيل متطابق تمامًا مع البارون الشاب.

 

“هذا هو حاكم ميناء ماروا بالمناسبة.” أشار جاستن إلى الرجل الذي أجاب على سؤال أنجيل.

“على الأقل، سوف يبقيني هذا مشغولاً. لقد جمعت الكثير من الدماء، لكن الدماء القديمة لا تزال صعبة التتبع. بدون زيرو، سأضطر إلى إيقاف التجربة هنا. لا عجب أن يقول تيمورال إن معظم السحرة قد استسلموا بالفعل.”

كان الحراس الذين يرتدون بدلات درع فضية والذين كانوا يتبعون العربة على الجانب يتأكدون من أن الطريق آمن. كان الفارس رايبن يقود الطريق على حصان قوي وكان يرتدي بدلة سوداء.

 

 

“زيرو، تحقق من قاعدة البيانات وأخبرني إذا كان هناك أي شيء يتعلق بالدم القديم”، سأل أنجيل.

“سنصل إلى ماروا في غضون يوم أو يومين. لقد طلبت بالفعل من شخص ما أن يرسل الرسالة إلى أصدقائي هنا. سيأتون لاصطحابي من الرصيف. سأقدمك إليهم هناك.” نظر تيمورال إلى أنجيل وابتسم.

 

 

‘لا يوجد سجلات.’

كان الحراس الذين يرتدون بدلات درع فضية والذين كانوا يتبعون العربة على الجانب يتأكدون من أن الطريق آمن. كان الفارس رايبن يقود الطريق على حصان قوي وكان يرتدي بدلة سوداء.

 

 

شعر أنجيل بالعجز قليلاً.

“بالطبع!” أومأ المحافظ برأسه وأجاب باحترام.

 

“هناك الكثير من الشوائب. لم أرَ حتى أثرًا واحدًا للدم القديم. لا أعرف ماذا أفعل بعد الآن.”

***************************

 

 

 

بعد شهر واحد…

 

 

 

أخيرًا، عبرت سفينة المستقبل بحر الأحجار الكريمة ووصلت إلى موطن أنجيل. توقفت مرة واحدة فقط في رصيف عشوائي للصيانة قبل التوجه إلى ميناء ماروا التابع لتحالف الأنديز.

 

 

 

“مرحبًا، كيف هي تجربتك؟” جاء صوت تيمورال من الخلف.

تم نقل صفوف من البيانات المعقدة إلى دماغ أنجيل.

 

 

استدار أنجيل ورأى تيمورال يبتسم له. كان الرجل ممسكًا بالسور بكلتا يديه ويطل على سطح البحر.

 

 

كان هناك أسد أزرق بنمط فأس مرسوم على إحدى السفن. رأ أنجيل البحارة يعملون على سطح السفينة والعديد من النساء النبيلات يتحدثن بجانب السور.

ابتعد جميع الأشخاص الموجودين على سطح السفينة عن الاثنين، بما في ذلك المتدربون السحرة. لقد أصيب الجميع بالرعب من التجربة الدموية التي أجرتها أنجيل.

“نعم، سأعود إلى الجانب الآخر من البحر بعد أربع سنوات.” أومأ أنجيل برأسه وألقى نظرة على السفينة المغادرة.

 

“أحتاج إلى جمع المعلومات لقاعدة البيانات حتى يتمكن زيرو من عرض تحليل أكثر تفصيلاً لي.” لم تكن هذه هي الأولوية الأولى لأنجيل، لذا قرر استخدامها لاحقًا. لقد كذب على تيمورال لأنه لم يكن يريد أن يصبح بارزًا.

“حسنًا، الأمر معقد.” هز أنجيل رأسه.

 

 

“أشعر بالسعادة، أليس كذلك؟ لقد غيرنا المسار من أجلك فقط.” ربت تيمورال على كتفي أنجيل.

“هناك الكثير من الشوائب. لم أرَ حتى أثرًا واحدًا للدم القديم. لا أعرف ماذا أفعل بعد الآن.”

 

 

 

“نعم، هذه هي المشكلة التي يواجهها الجميع. عادةً، ستجد الدم القديم بعد الحصول على كرة الدم النقية. ومع ذلك، فإن دم الهاربي القديم مختلط بكل الشوائب”، أوضح تيمورال بسرعة.

“هل هو معلمك؟” تفاجأ النبلاء من حولهم وبدأوا يعيدون النظر في كيفية التعامل مع أدولف في أذهانهم.

 

 

أومأ أنجيل برأسه وألقى نظرة على البحر، فرأى قاربين كبيرين يبحران ببطء في نفس اتجاه سفينة المستقبل.

شعر أنجيل بالعجز قليلاً.

 

 

كان هناك أسد أزرق بنمط فأس مرسوم على إحدى السفن. رأ أنجيل البحارة يعملون على سطح السفينة والعديد من النساء النبيلات يتحدثن بجانب السور.

“سيدي، هذا هو قصر ريو،” أبلغ سائق العربة الفارس الأسد بصوت عالٍ.

 

جذبت الضوضاء التي أحدثها الحراس والعربة انتباه الناس. نظر أنجيل من النافذة ورأى عدة أشخاص يسيرون نحو المدخل. كان الرجل في المقدمة يتمتع بجسد عضلي وشعره البني ينسدل على كتفيه. كانت هناك أيضًا امرأة ترتدي ثوبًا أبيض من قطعة واحدة بجانبه.

“سنصل إلى ماروا في غضون يوم أو يومين. لقد طلبت بالفعل من شخص ما أن يرسل الرسالة إلى أصدقائي هنا. سيأتون لاصطحابي من الرصيف. سأقدمك إليهم هناك.” نظر تيمورال إلى أنجيل وابتسم.

بعد شهر واحد…

 

توقف أنجيل عن النظر وفتح الباب.

“شكرا لك.” أومأ أنجيل برأسه.

“توقف عند المدخل” طلب أنجيل.

 

تم نقل صفوف من البيانات المعقدة إلى دماغ أنجيل.

“يريد شخص ما رؤيتي في المقصورة وأحتاج إلى التحقق من جدول أعمالي. كما أن اثنين من المتدربين السحرة تشاجرا بالأمس. سأذهب للتحقق منهما بعد ذلك.”

 

 

 

“بالتأكيد.”

جلس أنجيل داخل عربة فضية مزخرفة بشكل جميل على الباب ونظر من النافذة. على الجانب الأيمن من الطريق، رأى مبنى أبيض من ثلاثة طوابق في منتصف حقل. لم يكن هناك سوى بعض الأسوار السوداء التي تشير إلى أنها منطقة خاصة.

 

***********************

“حسنًا.” أومأ تيمورال برأسه وسار إلى الدرج.

 

 

“توقف عند المدخل” طلب أنجيل.

بقي أنجيل على سطح السفينة يراقب الأمواج بهدوء.

 

 

كان هناك سائل أرجواني اللون داخل الأنبوب البلوري الشفاف. كان عبارة عن قطرتين من الدم القديم استخرجهما أنجيل من 15 جثة من مخلوقات الهاربي. أمضى شهرًا كاملاً في البحث، لكن هذا كان كل ما وجده.

لم يكن هناك حلاق على متن السفينة، لذا أصبح شعره طويل ينسدل على كتفيه. مع الشعر الطويل الأملس، ربما بدا أنجيل متطابق تمامًا مع البارون الشاب.

أخيرًا، عبرت سفينة المستقبل بحر الأحجار الكريمة ووصلت إلى موطن أنجيل. توقفت مرة واحدة فقط في رصيف عشوائي للصيانة قبل التوجه إلى ميناء ماروا التابع لتحالف الأنديز.

 

نزلوا من السفينة، ووقف الناس على الجسر جانبًا لفتح الطريق لهم. وسار إليهم عدد من النبلاء الذين كانوا يرتدون بدلات فاخرة.

أخرج أنبوبًا بلوريًا صغيرًا من الكيس. كان عبارة عن حاوية ماء أسو. كانت بلورته صلبة للغاية بسبب عملية الفلكنة.

 

 

كانت طيور النورس البيضاء والسوداء تحلق في السماء تحت ضوء الشمس الخافت. كان ميناء ماروا مزدحمًا كالمعتاد. غادرت العديد من السفن الرصيف بينما وصلت السفن الأخرى. كانت سفينة زرقاء ذات خطوط بيضاء تتبع سفينة سوداء كبيرة إلى فتحة على الجانب الأيمن من الرصيف.

كان هناك سائل أرجواني اللون داخل الأنبوب البلوري الشفاف. كان عبارة عن قطرتين من الدم القديم استخرجهما أنجيل من 15 جثة من مخلوقات الهاربي. أمضى شهرًا كاملاً في البحث، لكن هذا كان كل ما وجده.

 

 

 

“زيرو، هل هناك أي معلومات جديدة عن تأثيراته المحتملة على جسدي؟” تساءل أنجيل.

“حسنًا، الأمر معقد.” هز أنجيل رأسه.

 

 

“هناك حاجة لمزيد من البيانات للمحاكاة. بعد التحليل الثاني، هناك بعض التأثيرات المحتملة. احتمالية تحور جسمك هي 43.21%. احتمالية عدم حدوث تأثير هي 16.5%. احتمالية التأثير غير المعروف هي 40.29%.” كان أنجيل قد طلب بالفعل من زيرو تحليل الدم مرتين، لكن النتائج التي حصل عليها كانت هي نفسها. لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان الدم القديم يمكن أن يساعده في التقدم.

أراد أنجيل أن يحقن الدم في جسده، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما الذي سيفعله بالضبط أولاً. لم يكن يريد المخاطرة.

 

“سعدت بلقائك. أتطلع للعمل معك.” كانت ابتسامة لطيفة على وجه أنجيل.

أراد أنجيل أن يحقن الدم في جسده، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما الذي سيفعله بالضبط أولاً. لم يكن يريد المخاطرة.

كان هناك سائل أرجواني اللون داخل الأنبوب البلوري الشفاف. كان عبارة عن قطرتين من الدم القديم استخرجهما أنجيل من 15 جثة من مخلوقات الهاربي. أمضى شهرًا كاملاً في البحث، لكن هذا كان كل ما وجده.

 

“لا أعرف في الحقيقة. لقد علمني الأستاذ أدولف دورة لغة في المدرسة، لكنه لم يخبرني بذلك قط. هل هو نائب الحاكم؟”

“أحتاج إلى جمع المعلومات لقاعدة البيانات حتى يتمكن زيرو من عرض تحليل أكثر تفصيلاً لي.” لم تكن هذه هي الأولوية الأولى لأنجيل، لذا قرر استخدامها لاحقًا. لقد كذب على تيمورال لأنه لم يكن يريد أن يصبح بارزًا.

“نعم، سأعود إلى الجانب الآخر من البحر بعد أربع سنوات.” أومأ أنجيل برأسه وألقى نظرة على السفينة المغادرة.

 

 

أعاد أنجيل الأنبوب إلى الحقيبة وعاد إلى مقصورته.

‘لا يوجد سجلات.’

 

“في الواقع، أنا من إمبراطورية رودين. الأمير جوستين، أتساءل عما إذا كنت تعرف الأستاذ أدولف، أستاذ اللغة في المدرسة.”

***********************

 

 

أومأ أنجيل برأسه وابتسم. “شكرًا. المكان صاخب للغاية في الواقع.”

في فترة ما بعد الظهر التالية.

 

 

“حسنًا، الأمر معقد.” هز أنجيل رأسه.

وكانت الشمس تغرب ببطء في الأفق.

‘لا يوجد سجلات.’

 

 

كانت طيور النورس البيضاء والسوداء تحلق في السماء تحت ضوء الشمس الخافت. كان ميناء ماروا مزدحمًا كالمعتاد. غادرت العديد من السفن الرصيف بينما وصلت السفن الأخرى. كانت سفينة زرقاء ذات خطوط بيضاء تتبع سفينة سوداء كبيرة إلى فتحة على الجانب الأيمن من الرصيف.

 

 

***********************

تم إسقاط المراسي الثقيلة في البحر. كان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون على الجسر. كان بعضهم من المتدربين الجدد في السحرة الذين ينتظرون أن يلتقطهم المستقبل، بينما كان الآخرون مجرد ركاب عاديين.

“على الأقل، سوف يبقيني هذا مشغولاً. لقد جمعت الكثير من الدماء، لكن الدماء القديمة لا تزال صعبة التتبع. بدون زيرو، سأضطر إلى إيقاف التجربة هنا. لا عجب أن يقول تيمورال إن معظم السحرة قد استسلموا بالفعل.”

 

“الأب.” تعرف أنجيل على الرجل على الفور.

نزل أنجيل وتيمورال سلم الصعود إلى الطائرة. كان أنجيل يرتدي رداءً أسودًا وكان تيمورال يرتدي رداءً أبيض.

“شكرا لك.” أومأ أنجيل برأسه.

 

كان وجه البارون جادًا، وكان يحدق في العربات ويعقد حاجبيه أثناء حديثه مع الأشخاص الجالسين بجانبه.

امتلأ ذهن أنجيل بمختلف أنواع المشاعر عندما خطى أخيرًا على هذه الأرض مرة أخرى.

“زيرو، هل هناك أي معلومات جديدة عن تأثيراته المحتملة على جسدي؟” تساءل أنجيل.

 

“بالطبع!” أومأ المحافظ برأسه وأجاب باحترام.

“لقد مرت أربع سنوات، لقد عدت!” كان بإمكانه أن يشم رائحة العطر المألوفة في الهواء. كانت ريح لطيفة تهب بشعره في الهواء وهو يتقدم ببطء إلى الأمام.

“نعم، هذه هي المشكلة التي يواجهها الجميع. عادةً، ستجد الدم القديم بعد الحصول على كرة الدم النقية. ومع ذلك، فإن دم الهاربي القديم مختلط بكل الشوائب”، أوضح تيمورال بسرعة.

 

 

“أشعر بالسعادة، أليس كذلك؟ لقد غيرنا المسار من أجلك فقط.” ربت تيمورال على كتفي أنجيل.

“نائب المحافظ؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء.

 

بقي أنجيل على سطح السفينة يراقب الأمواج بهدوء.

نزلوا من السفينة، ووقف الناس على الجسر جانبًا لفتح الطريق لهم. وسار إليهم عدد من النبلاء الذين كانوا يرتدون بدلات فاخرة.

 

 

 

“مرحبًا بك في ماروا. سيد تيمورال، لم نلتق منذ عشر سنوات. أنت حقًا لا تتقدم في العمر.” ابتسم الرجل السمين في منتصف العمر الجالس في المقدمة وأثنى عليك.

 

 

جذبت الضوضاء التي أحدثها الحراس والعربة انتباه الناس. نظر أنجيل من النافذة ورأى عدة أشخاص يسيرون نحو المدخل. كان الرجل في المقدمة يتمتع بجسد عضلي وشعره البني ينسدل على كتفيه. كانت هناك أيضًا امرأة ترتدي ثوبًا أبيض من قطعة واحدة بجانبه.

“جوستين، لديك تجاعيد على وجهك الآن. لم أتوقع رؤيتك تنتظرني هنا.” ضحك تيمورال.

 

 

 

“هذا السيد أنجيل. أحتاج إلى اصطحاب المبتدئين، لذا عليّ المغادرة الآن. أتمنى أن تتفقا.” قدم أنجيل إلى النبلاء.

 

 

 

ضاقت عينا جاستن، لقد فهم من هو أنجيل فور سماعه لكلمة تيمورال، ثم أدار رأسه ونظر إلى أنجيل.

أعاد أنجيل الأنبوب إلى الحقيبة وعاد إلى مقصورته.

 

جلس أنجيل داخل عربة فضية مزخرفة بشكل جميل على الباب ونظر من النافذة. على الجانب الأيمن من الطريق، رأى مبنى أبيض من ثلاثة طوابق في منتصف حقل. لم يكن هناك سوى بعض الأسوار السوداء التي تشير إلى أنها منطقة خاصة.

“تحياتي، سيد أنجيل. المكان مزدحم للغاية هنا. دعنا نعود أولاً، لقد أعددت لك حفلة عشاء بالفعل.”

 

 

 

أومأ أنجيل برأسه وابتسم. “شكرًا. المكان صاخب للغاية في الواقع.”

“شكرا لك.” أومأ أنجيل برأسه.

 

 

“من هنا من فضلك.” بدأ جوستين والنبلاء الآخرون في السير نحو الشارع. وتبعهم أنجيل.

“زيرو، تحقق من قاعدة البيانات وأخبرني إذا كان هناك أي شيء يتعلق بالدم القديم”، سأل أنجيل.

 

“لقد عدت…” أغمض أنجيل عينيه لثانية واحدة، سمع صهيل الحصان أمامه.

معظم الناس هنا لم يفهموا ما يمثله الرداء الأسود، لكنهم عرفوا أن أنجيل يجب أن يكون شخصًا مهمًا بعد رؤية كيف يعامله جاستن.

“هناك الكثير من الشوائب. عليّ التخلص منها واحدة تلو الأخرى.” كانت ابتسامة مريرة على وجهه.

 

 

صعد المتدربون السحرة على الجسر بسرعة إلى السفينة بعد التحدث إلى تيمورال. كانوا يتحادثون ويضحكون، وكأنهم كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على مستقبلهم.

بقي أنجيل على سطح السفينة يراقب الأمواج بهدوء.

 

 

نظر إليهم أنجيل وتذكر اليوم الذي صعد فيه إلى السفينة. كانت لديه نفس التوقعات بشأن عالم الساحر تمامًا مثل هؤلاء الشباب.

“زيرو، تحقق من قاعدة البيانات وأخبرني إذا كان هناك أي شيء يتعلق بالدم القديم”، سأل أنجيل.

 

 

“سيد أنجيل، أفترض أنك ستبقى على هذه الأرض لفترة من الوقت؟” سأل جاستن.

جذبت الضوضاء التي أحدثها الحراس والعربة انتباه الناس. نظر أنجيل من النافذة ورأى عدة أشخاص يسيرون نحو المدخل. كان الرجل في المقدمة يتمتع بجسد عضلي وشعره البني ينسدل على كتفيه. كانت هناك أيضًا امرأة ترتدي ثوبًا أبيض من قطعة واحدة بجانبه.

 

“في الواقع، أنا من إمبراطورية رودين. الأمير جوستين، أتساءل عما إذا كنت تعرف الأستاذ أدولف، أستاذ اللغة في المدرسة.”

“نعم، سأعود إلى الجانب الآخر من البحر بعد أربع سنوات.” أومأ أنجيل برأسه وألقى نظرة على السفينة المغادرة.

امتلأ ذهن أنجيل بمختلف أنواع المشاعر عندما خطى أخيرًا على هذه الأرض مرة أخرى.

 

 

“في الواقع، أنا من إمبراطورية رودين. الأمير جوستين، أتساءل عما إذا كنت تعرف الأستاذ أدولف، أستاذ اللغة في المدرسة.”

“مرحبًا بك في ماروا. سيد تيمورال، لم نلتق منذ عشر سنوات. أنت حقًا لا تتقدم في العمر.” ابتسم الرجل السمين في منتصف العمر الجالس في المقدمة وأثنى عليك.

 

 

“حسنًا…” توقف جاستن للحظة. لم يكن مهتمًا بالأشخاص الذين تقل رتبهم عن رتبة الحاكم.

 

 

“هل تقصد نائب الحاكم أدولف؟” ساعد أحد النبلاء الأمير في الإجابة على سؤال أنجيل.

“هذا السيد أنجيل. أحتاج إلى اصطحاب المبتدئين، لذا عليّ المغادرة الآن. أتمنى أن تتفقا.” قدم أنجيل إلى النبلاء.

 

 

“نائب المحافظ؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء.

“هل هو معلمك؟” تفاجأ النبلاء من حولهم وبدأوا يعيدون النظر في كيفية التعامل مع أدولف في أذهانهم.

 

 

“لا أعرف في الحقيقة. لقد علمني الأستاذ أدولف دورة لغة في المدرسة، لكنه لم يخبرني بذلك قط. هل هو نائب الحاكم؟”

نزلوا من السفينة، ووقف الناس على الجسر جانبًا لفتح الطريق لهم. وسار إليهم عدد من النبلاء الذين كانوا يرتدون بدلات فاخرة.

 

أراد أنجيل أن يحقن الدم في جسده، لكنه كان بحاجة إلى معرفة ما الذي سيفعله بالضبط أولاً. لم يكن يريد المخاطرة.

“هل هو معلمك؟” تفاجأ النبلاء من حولهم وبدأوا يعيدون النظر في كيفية التعامل مع أدولف في أذهانهم.

“الأب.” تعرف أنجيل على الرجل على الفور.

 

 

“هذا هو حاكم ميناء ماروا بالمناسبة.” أشار جاستن إلى الرجل الذي أجاب على سؤال أنجيل.

 

 

أومأ أنجيل برأسه وألقى نظرة على البحر، فرأى قاربين كبيرين يبحران ببطء في نفس اتجاه سفينة المستقبل.

“سعدت بلقائك. أتطلع للعمل معك.” كانت ابتسامة لطيفة على وجه أنجيل.

 

 

أخيرًا، عبرت سفينة المستقبل بحر الأحجار الكريمة ووصلت إلى موطن أنجيل. توقفت مرة واحدة فقط في رصيف عشوائي للصيانة قبل التوجه إلى ميناء ماروا التابع لتحالف الأنديز.

“بالطبع!” أومأ المحافظ برأسه وأجاب باحترام.

 

 

 

تناول أنجيل العشاء مع الأمير في قصر كبير، وكلف الأمير فريقًا من الحراس بحمايته في المدينة. طلب جاستن من أحد النبلاء يدعى رايبن مساعدة أنجيل قبل المغادرة لحضور اجتماع.

 

 

كان هناك سائل أرجواني اللون داخل الأنبوب البلوري الشفاف. كان عبارة عن قطرتين من الدم القديم استخرجهما أنجيل من 15 جثة من مخلوقات الهاربي. أمضى شهرًا كاملاً في البحث، لكن هذا كان كل ما وجده.

غادر أنجيل مع الحراس ورايبن بعد العشاء. طلب عربة وتأكد من موقع منزله مع رايبن في الطريق. كان قصر البارون لا يزال على مشارف المدينة.

لم يكن هناك حلاق على متن السفينة، لذا أصبح شعره طويل ينسدل على كتفيه. مع الشعر الطويل الأملس، ربما بدا أنجيل متطابق تمامًا مع البارون الشاب.

 

“هناك حاجة لمزيد من البيانات للمحاكاة. بعد التحليل الثاني، هناك بعض التأثيرات المحتملة. احتمالية تحور جسمك هي 43.21%. احتمالية عدم حدوث تأثير هي 16.5%. احتمالية التأثير غير المعروف هي 40.29%.” كان أنجيل قد طلب بالفعل من زيرو تحليل الدم مرتين، لكن النتائج التي حصل عليها كانت هي نفسها. لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان الدم القديم يمكن أن يساعده في التقدم.

جلس أنجيل داخل عربة فضية مزخرفة بشكل جميل على الباب ونظر من النافذة. على الجانب الأيمن من الطريق، رأى مبنى أبيض من ثلاثة طوابق في منتصف حقل. لم يكن هناك سوى بعض الأسوار السوداء التي تشير إلى أنها منطقة خاصة.

صعد المتدربون السحرة على الجسر بسرعة إلى السفينة بعد التحدث إلى تيمورال. كانوا يتحادثون ويضحكون، وكأنهم كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على مستقبلهم.

 

“هذا السيد أنجيل. أحتاج إلى اصطحاب المبتدئين، لذا عليّ المغادرة الآن. أتمنى أن تتفقا.” قدم أنجيل إلى النبلاء.

لقد بدأ الربيع بالفعل، وكان بإمكانه أن يرى المزارعين وهم لا يزالون يحرثون الحقول في المساء.

 

 

أخرج أنبوبًا بلوريًا صغيرًا من الكيس. كان عبارة عن حاوية ماء أسو. كانت بلورته صلبة للغاية بسبب عملية الفلكنة.

“سيدي، هذا هو قصر ريو،” أبلغ سائق العربة الفارس الأسد بصوت عالٍ.

 

 

امتلأ ذهن أنجيل بمختلف أنواع المشاعر عندما خطى أخيرًا على هذه الأرض مرة أخرى.

“توقف عند المدخل” طلب أنجيل.

كان هناك أسد أزرق بنمط فأس مرسوم على إحدى السفن. رأ أنجيل البحارة يعملون على سطح السفينة والعديد من النساء النبيلات يتحدثن بجانب السور.

 

 

كان الحراس الذين يرتدون بدلات درع فضية والذين كانوا يتبعون العربة على الجانب يتأكدون من أن الطريق آمن. كان الفارس رايبن يقود الطريق على حصان قوي وكان يرتدي بدلة سوداء.

“تحياتي، سيد أنجيل. المكان مزدحم للغاية هنا. دعنا نعود أولاً، لقد أعددت لك حفلة عشاء بالفعل.”

 

 

جذبت الضوضاء التي أحدثها الحراس والعربة انتباه الناس. نظر أنجيل من النافذة ورأى عدة أشخاص يسيرون نحو المدخل. كان الرجل في المقدمة يتمتع بجسد عضلي وشعره البني ينسدل على كتفيه. كانت هناك أيضًا امرأة ترتدي ثوبًا أبيض من قطعة واحدة بجانبه.

 

 

 

“الأب.” تعرف أنجيل على الرجل على الفور.

“سعدت بلقائك. أتطلع للعمل معك.” كانت ابتسامة لطيفة على وجه أنجيل.

 

تناول أنجيل العشاء مع الأمير في قصر كبير، وكلف الأمير فريقًا من الحراس بحمايته في المدينة. طلب جاستن من أحد النبلاء يدعى رايبن مساعدة أنجيل قبل المغادرة لحضور اجتماع.

كان وجه البارون جادًا، وكان يحدق في العربات ويعقد حاجبيه أثناء حديثه مع الأشخاص الجالسين بجانبه.

 

 

 

توقف أنجيل عن النظر وفتح الباب.

‘لا يوجد سجلات.’

 

 

“لقد عدت…” أغمض أنجيل عينيه لثانية واحدة، سمع صهيل الحصان أمامه.

 

تم إسقاط المراسي الثقيلة في البحر. كان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون على الجسر. كان بعضهم من المتدربين الجدد في السحرة الذين ينتظرون أن يلتقطهم المستقبل، بينما كان الآخرون مجرد ركاب عاديين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط