Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 17

ثلاث كلمات بسيطة

ثلاث كلمات بسيطة

الفصل 17 : ثلاث كلمات بسيطة

النائم بلا شمس.

 

 

أغلق عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى، على أمل أن تختفي الأحرف الرونية.

 

 

 

“من فضلكِ، اذهبي! لو سمحتِ!’

 

 

 

ولكن الأحرف الرونية كانت لا تزال هناك، تتألق قليلاً، كما لو كانت تسخر منه.

 

 

 

العيب: [الضمير المرتاح].

أعطته جيت نظرة قاتمة.

 

‘ثلاث نجوم، هاه’ فكر وهو مشتت. 

وصف العيب: [لا يمكنك الكذب].

 

 

 

حدق ساني في تلك الثلاث كلمات البسيطة، وشعر وكأن هناك هاوية لا قعر لها تتفتح تحت قدميه مباشرة. التعويذة، التي كانت عادةً تافهة مع أوصافها، قررت أن تكون مستقيمة وموجهة بشكل مباشر هذه المرة. كانت هناك ثلاث كلمات فقط. ولم تترك له مجالا للمناورة.

شعر فجأة  وكأن قلبه على وشك التوقف.

 

***

‘لا أستطيع الكذب. لا استطيع الكذب؟ أنا؟ كيف يفترض بي أن أعيش إذا لم أستطع الكذب؟!’

يا لها من نعمة!.

 

 

كان بقاء ساني يعتمد على قدرته على خداع الآخرين والتغلب عليهم. وحتى التعويذة نفسها هنأته على غدره! بدون القدرة على الكذب، لن يكون قادرًا على تحقيق أي شيء.

 

 

 

ناهيك عن…

 

 

يا لها من نعمة!.

شعر فجأة  وكأن قلبه على وشك التوقف.

ثم ارتعد إلى الخلف، ووجهه أحمر مثل سرطان البحر.

 

نظر ببطء إلى أسفل ثم تجمد،وهو يلهث.

إذا كان بإمكانه قول الحقيقة فقط، فكيف من المفترض أن يخفي اسمه الحقيقي؟ ألن يتمكن أي شخص من تحويله إلى عبد مطيع بمجرد طرح بضعة أسئلة بريئة؟.

ولكن بدلاً من ذلك، ابتسمت جيت.

 

“مع تطور رتبتك، يتخلص الجسم من كل عيوبه. ولذلك من الصعب أن تجد مستيقظًا غير جذاب، خاصة بين الأقوى. عِش طويلاً بما يكفي، وقد تصبح  فتى الزهور بنفسك.”

“اللع…”

 

 

كاد الاختفاء المفاجئ للألم، مع الحيوية الجديدة التي تتغلغل جسده، أن تجعل ساني يبكي.

كان ساني على وشك الصراخ واللعنة، ولكن في تلك اللحظة، تحدثت التعويذة مرة أخرى.

حدقت المرأة به لبضعة ثوان ثم انفجرت في الضحك.

 

 

[استيقظ، أيها الضائع من النور!]

كان آمن ومألوف. لم يكن هناك وحوش أو تجار عبيد … حسنًا، رسميًا على الأقل. لم يكن هناك خوف دائم من الموت المعذب.

 

“السيدة جيت؟ لدي سؤال.”

الفراغ الأسود نسج واختفى.

ابتسمت المرأة ببطء وبتوهج خطير في عينيها. ثم، ودون أي تحذير، حركت يدها وصفعت ساني على وجهه.

 

 

***

أمسك ساني بخده المخدر وأومأ برأسه بحذر.

 

 

فتح ساني عينيه.

 

 

فتح ساني عينيه.

وتدلى فوقه السقف المدرع لقبو مركز الشرطة. لن يرى أحد ذلك المشهد جميلًا بأي شكل، ولكن بالنسبة له، كان المشهد الأكثر روعة. والآن فقط أدرك مدى افتقاده للعالم الحقيقي.

 

 

 

كان آمن ومألوف. لم يكن هناك وحوش أو تجار عبيد … حسنًا، رسميًا على الأقل. لم يكن هناك خوف دائم من الموت المعذب.

 

 

كاد الاختفاء المفاجئ للألم، مع الحيوية الجديدة التي تتغلغل جسده، أن تجعل ساني يبكي.

كان المنزل.

‘لقد نجوت حقًا.’

 

ثم أعطته نظرة شاملة وأضافت:

بالإضافة إلى ذلك، شعر ساني بشعور مدهش. ذهب البرد الذي تسلل إلى عظامه أثناء الكابوس، آخذًا معه كل الألم الذي كان في جسده الجريح . لم تكن أرجله ومعصميه تؤلمانه، وقد نسي  ظهره ضربة السوط، ويمكنه حتى أن يتنفس دون أن يشعر بالحواف الحادة لأضلاعه المكسورة التي تتغلغل في رئتيه بشكل أعمق .

ولكن بدلاً من ذلك، ابتسمت جيت.

 

 

يا لها من نعمة!.

وتدلى فوقه السقف المدرع لقبو مركز الشرطة. لن يرى أحد ذلك المشهد جميلًا بأي شكل، ولكن بالنسبة له، كان المشهد الأكثر روعة. والآن فقط أدرك مدى افتقاده للعالم الحقيقي.

 

بعد ثانية، اتسعت عيناه في رعب مطلق.

كاد الاختفاء المفاجئ للألم، مع الحيوية الجديدة التي تتغلغل جسده، أن تجعل ساني يبكي.

حدقت المرأة به لبضعة ثوان ثم انفجرت في الضحك.

 

 

‘لقد نجوت حقًا.’

كان ساني على وشك الصراخ واللعنة، ولكن في تلك اللحظة، تحدثت التعويذة مرة أخرى.

 

حدقت فيه بتعبير جدي. ظن ساني أنه سيتعرض للصفع مرة أخرى

نظر ببطء إلى أسفل ثم تجمد،وهو يلهث.

‘ثلاث نجوم تعني صاعد … هاه … نعم. انتظر. صاعد؟! ‘

 

 

على كرسي بلاستيكي رخيص وُضِع بجانب سريره الطبي  جلست أجمل امرأة رأها في حياته.

“بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك الكثير من المستيقظين الذين، مثلي، يعملون بشكل مباشر للحكومة. إنه إلى حد كبير الامر الأقل ربحًا أو مسببا للمجد التي يمكن أن يختاره أحدنا. هل ستتخلى عن الثروة والشهرة لتعمل لساعات سيئة وتخاطر بحياتك،  فقط لتشعر بالإيثار والشعور بالواجب؟ “

 

 

كان لديها شعر قصير أسود كالغراب وعينان زرقاوان . كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء بياض الثلج. في الواقع، كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها ساني بشخص شاحب مثلها. ومع ذلك، في حين بدا شحوب ساني غريبًا وغير صحي، كان شحوبها جميلًا ولافت للنظر.

***

 

كان آمن ومألوف. لم يكن هناك وحوش أو تجار عبيد … حسنًا، رسميًا على الأقل. لم يكن هناك خوف دائم من الموت المعذب.

بدت المرأة في أواخر العشرينات من عمرها. كانت ترتدي زي أزرق داكن مع كتاف فضية وحذاء جلدي أسود. تم فك أزرار سترة زيها بشكل عرضي، وكشف عن قميص أسود تحته.

ولكن لا يزال من الممكن أن يكون الأمر أكثر صعوبة. صاعدة، امرأة صاعدة! كان من الممكن أن تمزق رأسه بنقرة من إصبعها. لماذا كان عليه أن يسيء إلى شخص بهذه القوة من بين كل الناس؟!.

 

“أنا الصاعدة جيت. يمكنك مناداتي السيدة جيت. في الأيام الثلاثة الماضية، كنت في مهمة مراقبة بسبب كابوسك.”

حاليا، كانت تمد ذراعيها فوق رأسها، ومن الواضح أنها تشعر بالملل والنعاس. جعل ذلك الوضع النسيج الرقيق للقميص يضيق، مما أدى إلى إبراز ثدييها بالكامل بشكل استفزازي.

كان آمن ومألوف. لم يكن هناك وحوش أو تجار عبيد … حسنًا، رسميًا على الأقل. لم يكن هناك خوف دائم من الموت المعذب.

 

 

مفتونًا، فوت ساني تقريبا حقيقة وجود شارة كتف على الكم الأيسر للمرأة. كان هناك ثلاث نجوم عليه.

بالإضافة إلى ذلك، شعر ساني بشعور مدهش. ذهب البرد الذي تسلل إلى عظامه أثناء الكابوس، آخذًا معه كل الألم الذي كان في جسده الجريح . لم تكن أرجله ومعصميه تؤلمانه، وقد نسي  ظهره ضربة السوط، ويمكنه حتى أن يتنفس دون أن يشعر بالحواف الحادة لأضلاعه المكسورة التي تتغلغل في رئتيه بشكل أعمق .

 

ثم ارتعد إلى الخلف، ووجهه أحمر مثل سرطان البحر.

‘ثلاث نجوم، هاه’ فكر وهو مشتت. 

 

 

‘لا أستطيع الكذب. لا استطيع الكذب؟ أنا؟ كيف يفترض بي أن أعيش إذا لم أستطع الكذب؟!’

‘ثلاث نجوم تعني صاعد … هاه … نعم. انتظر. صاعد؟! ‘

بدت المرأة في أواخر العشرينات من عمرها. كانت ترتدي زي أزرق داكن مع كتاف فضية وحذاء جلدي أسود. تم فك أزرار سترة زيها بشكل عرضي، وكشف عن قميص أسود تحته.

 

أغلق عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى، على أمل أن تختفي الأحرف الرونية.

ولكن قبل أن يتمكن ساني من استيعاب معنى هذه الكلمة تمامًا، أدرك أن المرأة كانت تحدق به أيضًا.

“انظر، كنت على حق. أنت حقا ذكي.”

 

 

“الى ماذا تنظر؟” قالت ذلك بدون ذرة من التسلية في صوتها.

كان ساني على وشك الصراخ واللعنة، ولكن في تلك اللحظة، تحدثت التعويذة مرة أخرى.

 

 

رمش ساني عدة مرات، كان محرجًا، وسرعان ما توصل إلى عذر. ثم فتح فمه

 

 

 

وقال: “ثدييكِ.”

 

 

 

بعد ثانية، اتسعت عيناه في رعب مطلق.

 

 

 

لأنه لم يكن يخطط لقول هذه الكلمات على الإطلاق! تحرك فمه من تلقاء نفسه!.

 

 

 

أغرقت موجة من الرعب عقله فجأة.

 

 

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

ابتسمت المرأة ببطء وبتوهج خطير في عينيها. ثم، ودون أي تحذير، حركت يدها وصفعت ساني على وجهه.

 

 

بدت المرأة في أواخر العشرينات من عمرها. كانت ترتدي زي أزرق داكن مع كتاف فضية وحذاء جلدي أسود. تم فك أزرار سترة زيها بشكل عرضي، وكشف عن قميص أسود تحته.

 ألتف جسد  ساني بأكمله. إذا لم  لم توجد القيود التي تمسكه في مكانه، فربما يكون قد طار من السرير. للحظة، حتى أنه رأى النجوم.

‘ثلاث نجوم، هاه’ فكر وهو مشتت. 

 

 

ولكن لا يزال من الممكن أن يكون الأمر أكثر صعوبة. صاعدة، امرأة صاعدة! كان من الممكن أن تمزق رأسه بنقرة من إصبعها. لماذا كان عليه أن يسيء إلى شخص بهذه القوة من بين كل الناس؟!.

“انظر، كنت على حق. أنت حقا ذكي.”

 

 

في هذه الأثناء، قامت المرأة بتنظيف حلقها وعقدت ذراعيها.

 

 

أغرقت موجة من الرعب عقله فجأة.

“هل انت مستيقظ الان؟”

 

 

أغرقت موجة من الرعب عقله فجأة.

أمسك ساني بخده المخدر وأومأ برأسه بحذر.

الفراغ الأسود نسج واختفى.

 

كان بقاء ساني يعتمد على قدرته على خداع الآخرين والتغلب عليهم. وحتى التعويذة نفسها هنأته على غدره! بدون القدرة على الكذب، لن يكون قادرًا على تحقيق أي شيء.

“جيد. دعني أقدم لك نصيحة: لا تقل فقط أي شيء يخطر ببالك. خاصة للفتيات. ليس الأمر وكأنك لم ترَ فتاةً من قبل، أليس كذلك؟”

وقفت المرأة الجميلة واقتربت من السرير الطبي . مع تحركات متقنة، بدأت في فك القيود التي ثبتت ساني في مكانه.

 

‘لا أستطيع الكذب. لا استطيع الكذب؟ أنا؟ كيف يفترض بي أن أعيش إذا لم أستطع الكذب؟!’

فكر ساني: ‘شكرا! أنا بالتأكيد لن!’

 

 

 

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

 

 

“انظر، كنت على حق. أنت حقا ذكي.”

“لقد رأيت الكثير … ولكن لا أحد بمثل جمالكِ.”

إذا كان بإمكانه قول الحقيقة فقط، فكيف من المفترض أن يخفي اسمه الحقيقي؟ ألن يتمكن أي شخص من تحويله إلى عبد مطيع بمجرد طرح بضعة أسئلة بريئة؟.

 

ثم أعطته نظرة شاملة وأضافت:

ثم ارتعد إلى الخلف، ووجهه أحمر مثل سرطان البحر.

 

 

 

حدقت المرأة به لبضعة ثوان ثم انفجرت في الضحك.

{ترجمة نارو…}

 

ولكن بدلاً من ذلك، ابتسمت جيت.

“أرى أنك لم تقابل الكثير من المستيقظين سابقا. وفقًا لمعايير الاستيقاظ، فأنا أقل من المتوسط.”

أمسك ساني بخده المخدر وأومأ برأسه بحذر.

 

“أنت أذكى مما تبدو. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من البوابات التي فتحت في هذا القطاع. معظم المستيقظين المحليين إما جرحى أو مشغولون بالتنظيف. أو ميتون. دائمًا ما يكون ذلك بالقرب من الانقلاب الشتوي.”

القي ساني عليها نظرة خاطفة بشك.

 

 

 

هزت المرأة رأسها.

 

 

في الواقع، كان المصطلح الصحيح هو “الحالم”. ولكن كان لدى البشر مجموعة كلمات خاصة بهم للمصابين بتعويذة الكابوس. تم تسمية الاناس الذين أنهوا للتو كابوسهم الأول بالنائمين بسبب كيفية تفاعلهم مع التعويذة.

“مع تطور رتبتك، يتخلص الجسم من كل عيوبه. ولذلك من الصعب أن تجد مستيقظًا غير جذاب، خاصة بين الأقوى. عِش طويلاً بما يكفي، وقد تصبح  فتى الزهور بنفسك.”

 

 

أغرقت موجة من الرعب عقله فجأة.

ثم أعطته نظرة شاملة وأضافت:

 

 

 

“حسنًا … . على أي حال، بما أنك مستيقظ – مرحبًا بك مرة أخرى إلى أرض الأحياء. تهانينا على النجاة من الكابوس الأول، أيها النائم بلا شمس”.

أغلق عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى، على أمل أن تختفي الأحرف الرونية.

 

في الواقع، كان المصطلح الصحيح هو “الحالم”. ولكن كان لدى البشر مجموعة كلمات خاصة بهم للمصابين بتعويذة الكابوس. تم تسمية الاناس الذين أنهوا للتو كابوسهم الأول بالنائمين بسبب كيفية تفاعلهم مع التعويذة.

***

أعطته جيت نظرة قاتمة.

 

حدق ساني في تلك الثلاث كلمات البسيطة، وشعر وكأن هناك هاوية لا قعر لها تتفتح تحت قدميه مباشرة. التعويذة، التي كانت عادةً تافهة مع أوصافها، قررت أن تكون مستقيمة وموجهة بشكل مباشر هذه المرة. كانت هناك ثلاث كلمات فقط. ولم تترك له مجالا للمناورة.

النائم بلا شمس.

“حسنًا … . على أي حال، بما أنك مستيقظ – مرحبًا بك مرة أخرى إلى أرض الأحياء. تهانينا على النجاة من الكابوس الأول، أيها النائم بلا شمس”.

 

كان بقاء ساني يعتمد على قدرته على خداع الآخرين والتغلب عليهم. وحتى التعويذة نفسها هنأته على غدره! بدون القدرة على الكذب، لن يكون قادرًا على تحقيق أي شيء.

كانت هذه هي الطريقة التي سيخاطبه بها الناس الآن، على الأقل حتي فترة قصيرة من الأيام حتى الانقلاب الشتوي – بعد ذلك، إما أن يعود من عالم الأحلام باعتباره مستيقظًا أو لا يعود على الإطلاق.

“الى ماذا تنظر؟” قالت ذلك بدون ذرة من التسلية في صوتها.

 

 

كان من الغريب وضع عنوان قبل اسمه. في الماضي، نادراً ما كان يتم التعامل مع ساني بالاسم. أطلق عليه الناس في الغالب أشياء مثل “الفتى” أو “الفاسق” أو “الشقي” أو “مرحبًا  أنت!”. ولكن  الآن حصل على لقب.

العيب: [الضمير المرتاح].

 

“بالطبع لا. أنا لست أحمق!”

النائم بلا شمس …

حاليا، كانت تمد ذراعيها فوق رأسها، ومن الواضح أنها تشعر بالملل والنعاس. جعل ذلك الوضع النسيج الرقيق للقميص يضيق، مما أدى إلى إبراز ثدييها بالكامل بشكل استفزازي.

 

كان لديها شعر قصير أسود كالغراب وعينان زرقاوان . كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء بياض الثلج. في الواقع، كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها ساني بشخص شاحب مثلها. ومع ذلك، في حين بدا شحوب ساني غريبًا وغير صحي، كان شحوبها جميلًا ولافت للنظر.

في الواقع، كان المصطلح الصحيح هو “الحالم”. ولكن كان لدى البشر مجموعة كلمات خاصة بهم للمصابين بتعويذة الكابوس. تم تسمية الاناس الذين أنهوا للتو كابوسهم الأول بالنائمين بسبب كيفية تفاعلهم مع التعويذة.

 

 

 

في الأساس، بمجرد أن تدخل الروح التعويذة، كان الجسده ينام. سيستمر هذا النوم لأيام أو أسابيع أو حتى شهور – مهما طال الوقت الذي يستغرقه للهروب من عالم الأحلام. ومن هنا أتى مصطلح “النائم”.

 

 

كانت هذه هي الطريقة التي سيخاطبه بها الناس الآن، على الأقل حتي فترة قصيرة من الأيام حتى الانقلاب الشتوي – بعد ذلك، إما أن يعود من عالم الأحلام باعتباره مستيقظًا أو لا يعود على الإطلاق.

وبمجرد أن يهرب ويصبح مستيقظًا، سيعيش حياته بشكل طبيعي خلال النهار ويعود إلى عالم الأحلام في كل مرة ينام فيها. تم تلقيبهم بالمستيقظين من قبل التعويذة والبشر. وتم استخدام هذه الكلمة أيضًا في بعض الأحيان كمصطلح عام لجميع  المصابين.

 

 

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

ثم، إذا قرر الدخول في الكابوس الثاني وتمكن من البقاء على قيد الحياة، فسيصبح صاعدًا – يطلق عليهم الناس اسم الأسياد. يمكن للاسياد الدخول والخروج من عالم الأحلام كما يشاءون. حتى أن البعض اختار عدم العودة إلى هناك على الإطلاق. وفوق ذلك، لقد سافروا بين العوالم جسديًا، وليس فقط بالروح.

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

 

 

وبعد ذلك، فوق الأسياد، كان هناك القديسين – أولئك الذين تغلبوا على الكابوس الثالث وحصلوا على الحق في تسمية أنفسهم بالمتساميين. كانوا اقوياء  مثل أنصاف الإلـه، وأكثر ندرة. لا يمكنهم فقط السفر بين العالم الحقيقي وعالم الأحلام، ولكن يمكنهم أيضًا اصطحاب الآخرين معهم.

“اللع…”

 

“مع تطور رتبتك، يتخلص الجسم من كل عيوبه. ولذلك من الصعب أن تجد مستيقظًا غير جذاب، خاصة بين الأقوى. عِش طويلاً بما يكفي، وقد تصبح  فتى الزهور بنفسك.”

لكن بالعودة إلى الأسياد…

[استيقظ، أيها الضائع من النور!]

 

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

وقفت المرأة الجميلة واقتربت من السرير الطبي . مع تحركات متقنة، بدأت في فك القيود التي ثبتت ساني في مكانه.

 

 

 

“أنا الصاعدة جيت. يمكنك مناداتي السيدة جيت. في الأيام الثلاثة الماضية، كنت في مهمة مراقبة بسبب كابوسك.”

“الى ماذا تنظر؟” قالت ذلك بدون ذرة من التسلية في صوتها.

 

الفصل 17 : ثلاث كلمات بسيطة

‘مباشرة … قبل أن أنام، أخبرني الشرطي أن أحد أفراد الشرطة من المستيقظين سيصل في غضون ساعات قليلة لمراقبة حالتي. لقتل مخلوق الكابوس إذا … إذا مت.’

 

 

فتحت القيد الأخير وتراجعت خطوة إلى الخلف.

لم يكن ساني راغبًا في فتح فمه، خائفًا من ظهور كل أنواع الحقائق. لكن كانت هناك أشياء كان عليها ببساطة أن تعرفها.

 

 

“أرى أنك لم تقابل الكثير من المستيقظين سابقا. وفقًا لمعايير الاستيقاظ، فأنا أقل من المتوسط.”

“السيدة جيت؟ لدي سؤال.”

فتحت القيد الأخير وتراجعت خطوة إلى الخلف.

 

شعر فجأة  وكأن قلبه على وشك التوقف.

“تابع.”

فتح ساني عينيه.

 

 

“لماذا يتم وضع سيد  للمراقبة؟ أليس …  ذلك أدنى من مكانتك؟”

 

 

لكن بالعودة إلى الأسياد…

أعطته جيت نظرة قاتمة.

 

 

 ألتف جسد  ساني بأكمله. إذا لم  لم توجد القيود التي تمسكه في مكانه، فربما يكون قد طار من السرير. للحظة، حتى أنه رأى النجوم.

“أنت أذكى مما تبدو. في الآونة الأخيرة، كان هناك الكثير من البوابات التي فتحت في هذا القطاع. معظم المستيقظين المحليين إما جرحى أو مشغولون بالتنظيف. أو ميتون. دائمًا ما يكون ذلك بالقرب من الانقلاب الشتوي.”

 

 

 

فتحت القيد الأخير وتراجعت خطوة إلى الخلف.

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك الكثير من المستيقظين الذين، مثلي، يعملون بشكل مباشر للحكومة. إنه إلى حد كبير الامر الأقل ربحًا أو مسببا للمجد التي يمكن أن يختاره أحدنا. هل ستتخلى عن الثروة والشهرة لتعمل لساعات سيئة وتخاطر بحياتك،  فقط لتشعر بالإيثار والشعور بالواجب؟ “

ولكن بدلاً من ذلك، تحرك فمه من تلقاء نفسه، وقال:

 

وقال: “ثدييكِ.”

أراد ساني أن يقول شيئًا مرحًا. وبدلاً من ذلك، نظر إلى السيدة جيت في عينيها مباشرة وابتسم.

حدقت فيه بتعبير جدي. ظن ساني أنه سيتعرض للصفع مرة أخرى

 

حدقت المرأة به لبضعة ثوان ثم انفجرت في الضحك.

“بالطبع لا. أنا لست أحمق!”

 

 

شعر فجأة  وكأن قلبه على وشك التوقف.

“اللعنة على هذا العيب اللعين!، اللعنة!’

لم يكن ساني راغبًا في فتح فمه، خائفًا من ظهور كل أنواع الحقائق. لكن كانت هناك أشياء كان عليها ببساطة أن تعرفها.

 

فكر ساني: ‘شكرا! أنا بالتأكيد لن!’

حدقت فيه بتعبير جدي. ظن ساني أنه سيتعرض للصفع مرة أخرى

 

 

 

ولكن بدلاً من ذلك، ابتسمت جيت.

بدت المرأة في أواخر العشرينات من عمرها. كانت ترتدي زي أزرق داكن مع كتاف فضية وحذاء جلدي أسود. تم فك أزرار سترة زيها بشكل عرضي، وكشف عن قميص أسود تحته.

 

لأنه لم يكن يخطط لقول هذه الكلمات على الإطلاق! تحرك فمه من تلقاء نفسه!.

“انظر، كنت على حق. أنت حقا ذكي.”

ولكن لا يزال من الممكن أن يكون الأمر أكثر صعوبة. صاعدة، امرأة صاعدة! كان من الممكن أن تمزق رأسه بنقرة من إصبعها. لماذا كان عليه أن يسيء إلى شخص بهذه القوة من بين كل الناس؟!.

 

“جيد. دعني أقدم لك نصيحة: لا تقل فقط أي شيء يخطر ببالك. خاصة للفتيات. ليس الأمر وكأنك لم ترَ فتاةً من قبل، أليس كذلك؟”

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط