Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 24

تحسن الحياة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحسن الحياة

الفصل 24 : تحسن الحياة 

كان هناك حتى عدة مجموعات من الملابس مع شعار الأكاديمية مقدمة له مجانا.

 

 

كان كل ما يتعلق بالنائمين يقع في نفس المبنى. اتبع ساني التعليمات المرسلة إلي جهاز اتصاله وسرعان ما وجد المهاجع، التي كانت تقع على أحد أدنى المستويات. اندهش ساني، لأنه حصل على غرفة كاملة لنفسه.

تبين أن العشاء كان فخما مثل المهجع. وأخيرا تحققت رغبة ساني في تذوق اللحم الحقيقي: لم يكن فقط متاحا مجانا للنائمين، بل لم يكن هناك حد للكمية التي يمكن أن يأكلها أي واحد منهم! و أكثر من ذلك، كان هناك الأرز والخبز والأطباق الجانبية المختلفة والصلصات والخضروات الطازجة والفواكه وجميع أنواع المشروبات اللذيذة.

 

لم يكن يريد التخلي عن معلومات حول قدراته، ولكنه كان يعلم أيضا أنه يجب عليه إخبار العامل بشيء ما. لحسن الحظ، تم صياغة الأسئلة بطريقة تجعل النائمين يجاوبون بسهولة دون توتر. كما, بدأ معظمهم بمقدمة لطيفة ومهذبة مثل ‘هل تريد أن تخبرني ‘أو’ إذا كنت على استعداد للمشاركة’, مما أعطى ساني فرصة لإعطاء إجابات محايدة.

كانت تحتوي على سرير مع مرتبة ناعمة وطاولة وخزانة ملابس وحتى حمام منفصل! كانت المواد جديدة وممتعة من الناحية الجمالية، والهواء هش ومعقم. كان الجو دافئا في الداخل، وكان الجدار الخارجي مجهزا بشاشة الكترونية متطورة عرضت على شاشتها نافذة واسعة ، تظهر منظر خلاب لحديقة ثلجية.

 

 

 

كان هناك حتى عدة مجموعات من الملابس مع شعار الأكاديمية مقدمة له مجانا.

كان هناك حتى عدة مجموعات من الملابس مع شعار الأكاديمية مقدمة له مجانا.

 

 

‘واو لا بد أنها باهظة جدا’ فكر ساني.

غير مهتم بشكل خاص، سرعان ما وجد اسمه بالقرب من أسفل القائمة. النائم الوحيد الذي حكمت الأكاديمية أنه أقل احتمالا للنجاح منه كانت الفتاة العمياء. كان اسمها كاسيا.

 

 

بالتفكير بعقلانية، فهم أن مثل هذا الترتيب لم يكن فاخرا حقا. ومع ذلك، بالنسبة له، الذي نشأ يتجول في الضواحي الفقيرة القذرة للمدينة الصناعية، كانت هذه الغرفة مثل القصر.

 

 

 

‘يبدو…انني فعلتها؟’

 

 

يا لها من جائزة عظيمة! لم يكن يتوقع  أقل من ذلك عندما يعود الأمر الى ذكرى الطاغية القوي.

نظر ساني حوله، ثم غمز  لظله وابتسم.

 

 

عبس ساني.

“أعتقد أننا نتحسن في الحياة, هاه؟”

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

 

 

لم يستجب الظل، على ما يبدو لم يكن سعيدا جدا. ربما لم يهتم بمثل هذه الأشياء.

حدق ساني في الظل, ‘ماذا يمكن لظل غبي ان يعرف؟’

 

أخيرا كان لديه الوقت لدراسة رداء محرك الدمى.

حدق ساني في الظل, ‘ماذا يمكن لظل غبي ان يعرف؟’

بطريقة ما، كان متأكدا من ذلك.

 

كان هناك حتى عدة مجموعات من الملابس مع شعار الأكاديمية مقدمة له مجانا.

غير ساني ملابسه إلى ملابس جديدة ونظر الى نفسه في المرآة وغمز لنفسه. ثم، تذكر شيئا، استدعى الأحرف الرونية.

 

 

 

أخيرا كان لديه الوقت لدراسة رداء محرك الدمى.

 

 

 

الذكرى: [رداء محرك الدمى].

‘لماذا لم تصبني هذه التعويذة اللعينة قبل عدة أشهر؟’

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

ابتسم ساني. كان يعلم أن هذا الدرع سيكون من الصعب اختراقه لأي مخلوق أقل من رتبة مستيقظ، مما منحه ميزة كبيرة في التعامل مع جميع الوحوش النائمة. كما شعر بنوع من الهدوء الغريب الخافت أثناء ارتدائه.

 

نوع الذكرى: درع.

لم يكن يريد التخلي عن معلومات حول قدراته، ولكنه كان يعلم أيضا أنه يجب عليه إخبار العامل بشيء ما. لحسن الحظ، تم صياغة الأسئلة بطريقة تجعل النائمين يجاوبون بسهولة دون توتر. كما, بدأ معظمهم بمقدمة لطيفة ومهذبة مثل ‘هل تريد أن تخبرني ‘أو’ إذا كنت على استعداد للمشاركة’, مما أعطى ساني فرصة لإعطاء إجابات محايدة.

 

بعد أن فقد مزاجه الجيد، جلس على طاولة الفتاة العمياء وأعطى إيماءة إلى الأخصائي الاجتماعي الذي كان يساعدها على الالتفاف. بعد ذلك، حاول التظاهر بأنهم غير موجودين وركز على طعامه.

وصف الذكرى: [ذات يوم وجدت دودة الشك طريقها إلى قلب ملكٍ صالح. ومع مرور الوقت، التهمت الدودة الملك من الداخل وأصبح دميةً في يدها. وبعد مرور حياةٍ طويلة، هربت دودة محرك الدمى من جثة الملك الميت، تاركةً خلفها شرنقة من الحرير الأسود. لم يعلم أحد إلى أين ذهبت، ومع ذلك، بمجرد أن تجرأ الناس على الاقتراب من القلعة الصامتة، وجدوا الحرير بين جبال العظام المقضومة وصنعوا منه درعًا.]

 

 

 

عبس ساني.

نظر إلى الأعلى ولاحظ أن الكثير من النائمين تجمعوا حول الشاشة الكبيرة المعلقة على جدار الكافتيريا، وجوههم مليئة بالإثارة والرعب. على الشاشة، تم عرض قائمة أسماء، النائمين من الاضعف الى الاقوى، على الأرجح مستنتجة من نتائج المقابلات.

 

***

‘هذا ليس مرعبا. نعم. أنا لست خائفا على الإطلاق.’

 

 

 

إذا فكر في الأمر، أول مخلوق قتله كان يسمى يرقة. إذا كان يفترض أن ملك الجبل كان دودة الدمى الناضجة – وبالفعل وحش من فئة طاغية  إذن ماذا كانت بـحق الجحيم ستتحول إليه بعد أن تصبح عثة؟ لا، من الأفضل عدم التفكير في الأمر.

كان الدرع خفيفا, ولم يكبح تحركاته على الإطلاق. كما أنه لم يصدر أي صوت عند التحرك. معدات مثالية لشخص يحب أن يتربص في الظل أو ليقاتل متخفيًا!.

 

حدق ساني في الظل, ‘ماذا يمكن لظل غبي ان يعرف؟’

بعد تنهد، استدعى رداء محرك الدمى. ظهرت خيوط سوداء رقيقة على الفور حول جسده ولفته في مجموعة من التفاصيل الجميلة التي شكلت درعا. كانت مصنوعة من قماش ناعم رمادي غامق مع عدة عناصر، مثل الدعامات وحامي الكتف، حيث بدوا أنهم مصنوعين من الجلد الأسود اللامع.

سرعان ما وجد نفسه في مكتب صغير، جالس مقابل عامل إداري. كان العامل ودود للغاية، وبدأ المقابلة على الفور.

 

“لست متأكدا. لم يكن لدي الوقت لفهمه جيدا.”

كان الدرع خفيفا, ولم يكبح تحركاته على الإطلاق. كما أنه لم يصدر أي صوت عند التحرك. معدات مثالية لشخص يحب أن يتربص في الظل أو ليقاتل متخفيًا!.

 

 

 

ابتسم ساني. كان يعلم أن هذا الدرع سيكون من الصعب اختراقه لأي مخلوق أقل من رتبة مستيقظ، مما منحه ميزة كبيرة في التعامل مع جميع الوحوش النائمة. كما شعر بنوع من الهدوء الغريب الخافت أثناء ارتدائه.

‘لماذا لم تصبني هذه التعويذة اللعينة قبل عدة أشهر؟’

 

نظر ساني حوله، ثم غمز  لظله وابتسم.

‘هل لديها حماية معززة ضد الهجمات العقلية؟’

 

 

 

بطريقة ما، كان متأكدا من ذلك.

 

 

ابتسم ساني. كان يعلم أن هذا الدرع سيكون من الصعب اختراقه لأي مخلوق أقل من رتبة مستيقظ، مما منحه ميزة كبيرة في التعامل مع جميع الوحوش النائمة. كما شعر بنوع من الهدوء الغريب الخافت أثناء ارتدائه.

يا لها من جائزة عظيمة! لم يكن يتوقع  أقل من ذلك عندما يعود الأمر الى ذكرى الطاغية القوي.

 

 

‘هل لديها حماية معززة ضد الهجمات العقلية؟’

كانت المشكلة الوحيدة هي أنه من الواضح أن رداء الدمى لم يكن من المفترض ارتداؤه فوق الملابس. راضيا تماما عن الذكرى الجديدة، أعاد ساني الذكرى الى بحر روحه وغادر غرفته، متجها إلى الكافتيريا.

 

 

‘هذا ليس مرعبا. نعم. أنا لست خائفا على الإطلاق.’

‘ليس سيئا، ليس سيئا’ فكر ساني، متذكرا جميع المكافآت التي تلقاها أثناء وبعد الكابوس الأول.

 

 

 

تبين أن العشاء كان فخما مثل المهجع. وأخيرا تحققت رغبة ساني في تذوق اللحم الحقيقي: لم يكن فقط متاحا مجانا للنائمين، بل لم يكن هناك حد للكمية التي يمكن أن يأكلها أي واحد منهم! و أكثر من ذلك، كان هناك الأرز والخبز والأطباق الجانبية المختلفة والصلصات والخضروات الطازجة والفواكه وجميع أنواع المشروبات اللذيذة.

 

 

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

‘هذا فاره!’ فكر ساني، ونظر نحو القهوة.

 

 

في الصباح الباكر، اغتسل ساني في حمامه الخاص، وانفجر بالطاقة، وسارع للحصول على وجبة الإفطار في مزاج سعيد.

بعد بناء جبل صغير من الطعام على طبقه، وجد مقعدا فارغا، ونسي لفترة من الوقت وجود العالم. عندما ملأ فمه بلحم كثير العصارة ومتبل تماما، كانت رؤية ساني فجأة مليئة بالنجوم. كان يعبق بأنين مبهج.

 

 

 

وبالتفكير في الأمر، كان يمكن أن يعيش هكذا لمدة عام كامل!.

كان الدرع خفيفا, ولم يكبح تحركاته على الإطلاق. كما أنه لم يصدر أي صوت عند التحرك. معدات مثالية لشخص يحب أن يتربص في الظل أو ليقاتل متخفيًا!.

 

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

‘لماذا لم تصبني هذه التعويذة اللعينة قبل عدة أشهر؟’

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

 

“لا اعتقد ذلك..؟  في وقت سابق، لم أكن قادرا حتى على إيذاء منشفة.”

مركزا كل طاقته في المضغ والبلع انهى ساني كومة الطعام ثم تنهد ونظر الى الطعام مرة اخرى اراد ملء صينيته لكن للاسف حان وقت المقابلة مع عامل الاكاديمية.

بعد تنهد، استدعى رداء محرك الدمى. ظهرت خيوط سوداء رقيقة على الفور حول جسده ولفته في مجموعة من التفاصيل الجميلة التي شكلت درعا. كانت مصنوعة من قماش ناعم رمادي غامق مع عدة عناصر، مثل الدعامات وحامي الكتف، حيث بدوا أنهم مصنوعين من الجلد الأسود اللامع.

 

 

مليئا بالحزن، وقف وغادر الكافتيريا.

 

 

الذكرى: [رداء محرك الدمى].

سرعان ما وجد نفسه في مكتب صغير، جالس مقابل عامل إداري. كان العامل ودود للغاية، وبدأ المقابلة على الفور.

الذكرى: [رداء محرك الدمى].

 

 

تماما كما حذرته -السيدة جيت-، عرض على ساني المشورة النفسية مرة أخرى. تذكر نصيحتها، ورفض، وتحولت المقابلة بسلاسة إلى أسئلة حول طبيعة جانبه وقدراته.

 

 

‘هذا ليس مرعبا. نعم. أنا لست خائفا على الإطلاق.’

لم يكن يريد التخلي عن معلومات حول قدراته، ولكنه كان يعلم أيضا أنه يجب عليه إخبار العامل بشيء ما. لحسن الحظ، تم صياغة الأسئلة بطريقة تجعل النائمين يجاوبون بسهولة دون توتر. كما, بدأ معظمهم بمقدمة لطيفة ومهذبة مثل ‘هل تريد أن تخبرني ‘أو’ إذا كنت على استعداد للمشاركة’, مما أعطى ساني فرصة لإعطاء إجابات محايدة.

‘هذا ليس مرعبا. نعم. أنا لست خائفا على الإطلاق.’

 

 

“هل تمانع أن تقول لي عن نوع قدرة الجانب الذي تلقيتها, هل هو جانب قتالي, سحر, منفعة؟”

 

 

 

كان بقوم بعمل جيد، ولكن كان عليه أن يكون أكثر  حذرا.

تبين أن العشاء كان فخما مثل المهجع. وأخيرا تحققت رغبة ساني في تذوق اللحم الحقيقي: لم يكن فقط متاحا مجانا للنائمين، بل لم يكن هناك حد للكمية التي يمكن أن يأكلها أي واحد منهم! و أكثر من ذلك، كان هناك الأرز والخبز والأطباق الجانبية المختلفة والصلصات والخضروات الطازجة والفواكه وجميع أنواع المشروبات اللذيذة.

 

 

“لست متأكدا. لم يكن لدي الوقت لفهمه جيدا.”

 

 

 

“لا بأس. هل أنت قادر على الحاق ضرر مباشر بقدرتك؟”

‘ما الذي يحدث؟’

 

في الصباح الباكر، اغتسل ساني في حمامه الخاص، وانفجر بالطاقة، وسارع للحصول على وجبة الإفطار في مزاج سعيد.

“لا اعتقد ذلك..؟  في وقت سابق، لم أكن قادرا حتى على إيذاء منشفة.”

 

 

 

سارت الأمور على نحو جيد. في النهاية، شارك ساني معلومات كافية فقط لخلق انطباع بأن جانبه كان ضعيفا وغير ضار وعلى الأرجح له علاقة بالمنفعة.

‘ما الذي يحدث؟’

 

سرعان ما وجد نفسه في مكتب صغير، جالس مقابل عامل إداري. كان العامل ودود للغاية، وبدأ المقابلة على الفور.

وبعد ذلك، عاد إلى غرفته، خلع ملابسه، وذهب للنوم.

 

 

مليئا بالحزن، وقف وغادر الكافتيريا.

اعتقد ساني أن النوم لأول مرة بعد الكابوس سيكون غريبا، لكن في الواقع، كان الأمر سهلا بشكل مدهش. مستلقيا على مرتبة ناعمة، مع جلده على ملاءات نظيفة ووسادة ناعمة تحت رأسه، نام مثل الطفل.

ولكن الضجة لم تكن فقط بسبب الترتيب. وبفضول، حرك رأسه للأعلى. كان النائمون حائرين.

 

غير ساني ملابسه إلى ملابس جديدة ونظر الى نفسه في المرآة وغمز لنفسه. ثم، تذكر شيئا، استدعى الأحرف الرونية.

***

 

 

 

في الصباح الباكر، اغتسل ساني في حمامه الخاص، وانفجر بالطاقة، وسارع للحصول على وجبة الإفطار في مزاج سعيد.

‘لماذا لم تصبني هذه التعويذة اللعينة قبل عدة أشهر؟’

 

 

كانت الكافتيريا مزدحمة بعض الشيء. بعد ملء طبقه بجميع أنواع الأشياء اللذيذة، أدرك بسرعة أن المكان الوحيد الذي يمكنه الجلوس فيه كان بالقرب من الفتاة العمياء من الأمس. كانت طاولتها فارغة، حيث لم يرغب أحد في أن يكون قريبا منها.

غير مهتم بشكل خاص، سرعان ما وجد اسمه بالقرب من أسفل القائمة. النائم الوحيد الذي حكمت الأكاديمية أنه أقل احتمالا للنجاح منه كانت الفتاة العمياء. كان اسمها كاسيا.

 

‘هل لديها حماية معززة ضد الهجمات العقلية؟’

عبس ساني. يبدو أن الاثنين محكوم عليهما أن يكونا منبوذين معا خلال الأسابيع الأربعة المتبقية. كما شعر بعدم الارتياح في صحبة شخص كان عمليا ميتًا، ولكن لم يكن هناك الكثير من الخيارات.

 

 

وُضع كاستر في المركز الثاني. وفوقه مباشرة، يمكن رؤية صورة الفتاة ذات الشعر الفضي بوضوح.

بعد أن فقد مزاجه الجيد، جلس على طاولة الفتاة العمياء وأعطى إيماءة إلى الأخصائي الاجتماعي الذي كان يساعدها على الالتفاف. بعد ذلك، حاول التظاهر بأنهم غير موجودين وركز على طعامه.

كان الدرع خفيفا, ولم يكبح تحركاته على الإطلاق. كما أنه لم يصدر أي صوت عند التحرك. معدات مثالية لشخص يحب أن يتربص في الظل أو ليقاتل متخفيًا!.

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الانتهاء، لفتت ضجة مفاجئة انتباهه.

 

 

 

‘ما الذي يحدث؟’

 

 

 

نظر إلى الأعلى ولاحظ أن الكثير من النائمين تجمعوا حول الشاشة الكبيرة المعلقة على جدار الكافتيريا، وجوههم مليئة بالإثارة والرعب. على الشاشة، تم عرض قائمة أسماء، النائمين من الاضعف الى الاقوى، على الأرجح مستنتجة من نتائج المقابلات.

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

 

 

غير مهتم بشكل خاص، سرعان ما وجد اسمه بالقرب من أسفل القائمة. النائم الوحيد الذي حكمت الأكاديمية أنه أقل احتمالا للنجاح منه كانت الفتاة العمياء. كان اسمها كاسيا.

 

 

‘يبدو…انني فعلتها؟’

ولكن الضجة لم تكن فقط بسبب الترتيب. وبفضول، حرك رأسه للأعلى. كان النائمون حائرين.

‘واو لا بد أنها باهظة جدا’ فكر ساني.

 

على يمين صورتها، تم عرض سطرين بسيطين من النص:

“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟!”

 

 

“هل تمانع أن تقول لي عن نوع قدرة الجانب الذي تلقيتها, هل هو جانب قتالي, سحر, منفعة؟”

“أنا لا أتخيل الأشياء, اليس كذالك؟”

 

 

 

“أي نوع من الوحوش هي؟!”

وُضع كاستر في المركز الثاني. وفوقه مباشرة، يمكن رؤية صورة الفتاة ذات الشعر الفضي بوضوح.

 

 

وُضع كاستر في المركز الثاني. وفوقه مباشرة، يمكن رؤية صورة الفتاة ذات الشعر الفضي بوضوح.

وبالتفكير في الأمر، كان يمكن أن يعيش هكذا لمدة عام كامل!.

 

 

على يمين صورتها، تم عرض سطرين بسيطين من النص:

 

 

كان هناك حتى عدة مجموعات من الملابس مع شعار الأكاديمية مقدمة له مجانا.

“الاسم: نيفيس”

غير مهتم بشكل خاص، سرعان ما وجد اسمه بالقرب من أسفل القائمة. النائم الوحيد الذي حكمت الأكاديمية أنه أقل احتمالا للنجاح منه كانت الفتاة العمياء. كان اسمها كاسيا.

 

 

“الاسم الحقيقي: نجمة التغيير”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط