الأحلام والكوابيس
الفصل 23 : الأحلام والكوابيس
كان التمسك بمنطقة تسكنها مخلوقات كابوسية أقل من رتبته أفضل. كان هذا بالضبط ما كان ساني يخطط للقيام به.
هذا كان شيئًا كان ساني مهتمًا به بشدة.
بالطبع، كان لديه معرفة عامة بوضع الأمور داخل التعويذة. ولكن أظهر له الكابوس الأول بالفعل أن الواقع مختلف عن الطريقة التي تم تصويرها في الثقافة الشعبية بعدد من التفاصيل الصغيرة، ولكنها مهمة للغاية.
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
كان بحاجة إلى فصل الحقيقة عن الأساطير. وبالطبع، كان من المفيد جدا سماعها من فم شخص عاش في عالم الأحلام. لذلك أصغ ساني تماما.
بدأ المستيقظ روك في الكلام:
“ثالثا، على عكس الكابوس الأول، لن تظهر أي مخلوقات كابوسية في العالم الحقيقي إذا مت في عالم الأحلام. قد يبدو الأمر قاسيا، ولكن هذا شيء جيد. القوات المستيقظة قليلة بالفعل. إذا كان علينا مراقبة كل نائم، فلن يكون لدينا موارد للتعامل مع الأمور الأكثر أهمية.”
“معظم الناس يدركون ما هي الكوابيس – لأن لديهم تأثير على العالم الحقيقي وحياتهم. فقد تم تحذيركم جميعا قبل الدخول الى الكابوس الأول بأنه إذا هلكت هناك، فسيتم السماح لمخلوق الكابوس بعبور العتبة والدخول إلى الواقع.”
نعم، كان هذا هو السبب الذي جعل – السيدة جيت – تنتظر بصبر إلى جانبه، مستعدةً للتعامل مع الوحش إذا ظهر.
“الكوابيس الأولى فريدة من نوعها، لأن كل واحد منهم فردي. لهذا السبب يمكن أن يظهر مخلوق واحد فقط. ومع ذلك، بدءا من الكابوس الثاني، تصبح الأمور أكثر خطورة. هذه الكوابيس ليست مرتبطة بشخص مصاب. بدلا من ذلك، يولدون في عالم الأحلام. بينما تنمو بذرة الكابوس، يمكن لأي عدد من المستيقظين محاولة التغلب عليها.”
“معظم الناس يدركون ما هي الكوابيس – لأن لديهم تأثير على العالم الحقيقي وحياتهم. فقد تم تحذيركم جميعا قبل الدخول الى الكابوس الأول بأنه إذا هلكت هناك، فسيتم السماح لمخلوق الكابوس بعبور العتبة والدخول إلى الواقع.”
تنهد ساني.
كانت مطاردة الكوابيس المسؤولية الرئيسية للمستيقظين. عرف ساني ذلك.
مع حظه، كان إما سيسقط مباشرة في وسط قلعة بشرية مزدهرة ويتدحرج على الفور إلى بوابة، أو يظهر في منطقة ما من عالم الأحلام بعيد جدا وخطيرة جدا لدرجة أنه لم يسمع بها أحد أو عاد منها على قيد الحياة.
“إذا ماتوا جميعا أو فشلوا في العثور على البذرة قبل أن تنضج، فستفتح بوابة في العالم الحقيقي، مما يسمح بمرور عدد لا يحصى من الوحوش. تعلمون جميعا العواقب. سوف يضطر المستيقظون إلى الصمود أمام الهجوم على هذا الجانب، ولكن مع ذلك يمكن أن يكون هناك دمار أو خسائر هائلة بين السكان المدنيين.”
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
“…ولكن في عالم الأحلام، لا توجد مثل هذه القيود. من الناحية النظرية، يمكنك أن تتعثر على ‘عملاق’ غير مقدس وتموت قبل أن تدرك ما حدث. لذا كن حذرا وابقى في المناطق التي تحتوي على كوابيس في نفس رتبتك او أقل قد يبدو كلامي غريبا لكنكم لا تريدون أن تمضغو ما لا تستطيعون بلعه “
قبل وقت طويل من ولادة ساني، جعلت بوابة من الرتبة الخامسة قارة بأكملها غير صالحة للسكن. ولحسن الحظ، كانت البوابات عالية المستوى نادرة جدا.
“وأخيرًا، والأهم من ذلك. على عكس الكوابيس التي تكون مقيدة بقواعد العدالة، لا يوجد حد لنوع المخلوقات التي يمكنك مواجهتها في عالم الأحلام. خلال أختباركم، لن تضع التعويذة بشريًا خاملاً ضد خصم يفوقه بكثير في الرتب…”
“معظم الناس يدركون ما هي الكوابيس – لأن لديهم تأثير على العالم الحقيقي وحياتهم. فقد تم تحذيركم جميعا قبل الدخول الى الكابوس الأول بأنه إذا هلكت هناك، فسيتم السماح لمخلوق الكابوس بعبور العتبة والدخول إلى الواقع.”
ارتفع صوت المستيقظ روك واصبح جديا اكثر.
بعد ذلك، أعطاهم إيماءة قصيرة وغادر.
بالطبع، كان لديه معرفة عامة بوضع الأمور داخل التعويذة. ولكن أظهر له الكابوس الأول بالفعل أن الواقع مختلف عن الطريقة التي تم تصويرها في الثقافة الشعبية بعدد من التفاصيل الصغيرة، ولكنها مهمة للغاية.
“لذلك ليس من الخطأ القول إن الغرض من المستيقظين هو دخول عالم الأحلام، والبحث عن الكوابيس الناضجة وإغلاقها قبل أن يصيب أي ضرر العالم الحقيقي. من هذا، يمكنك أن ترى أن عالم الأحلام والكوابيس مرتبطان، لكنهما ليسا متشابهين. إذا كانت الكوابيس هي الوجهة، فإن عالم الأحلام هو المسار. ولكنه أيضا أكثر من ذلك بكثير.
كانت البوابات عبارة عن مسارات خاصة كانت بمثابة نقاط خروج من عالم الأحلام. بمجرد وصول النائمين إلى مثل هذه البوابة، سيكونون قادرين على الهروب إلى الواقع والاستيقاظ. سوف تتطور أنويتهم، كما سيتلقون قدرة جانب ثانية. وبعد ذلك، سيعودون إلى عالم الأحلام في كل مرة ينامون فيها.
‘هذا رومانسي جدا. هل لدى المستيقظ روك ميول شعرية؟’
شعر ساني بعرق بارد يركض على ظهره. مخلوقات كابوس تحاكي البشر؟ هذا مريب جدا! منذ متى كان هذا الشيء؟ لماذا لم يسمع عن ذلك من قبل؟.
تنهد المستيقظ روك مؤقتا لبضعة لحظات، وقام بدراسة وجوه النائمين أمامه. ثم أضاف:
“ببساطة، عالم الأحلام هو عالم كبير . إنه شاسع وغامض وغير مستكشف في الغالب. بل هو أيضا ميت. لا توجد حياة هناك باستثناء المخلوقات الكابوسية، النظم البيئية فيه فاسدة. ولكنه لم يكن ميتًا دائما. يمكننا أن نقول أنه كان هكذا في وقت من الاوقات، منذ زمن طويل، كان عالم الأحلام موطنا للعديد من الحضارات البدائية. هناك الكثير من الأطلال المدفونة في تربتها.”
من ما عرف ساني، تلك الحضارات المفقودة لم تكن بدائية حقا، فقط كانت مبنية على شظايا الروح وصوفية بدلا من التكنولوجيا. لذلك، في الأساس، المعجزات والسحر. ما هي أسمائهم؟ وكيف سقطت هذه الحضارات؟ لا أحد يعرف.
“لذلك ليس من الخطأ القول إن الغرض من المستيقظين هو دخول عالم الأحلام، والبحث عن الكوابيس الناضجة وإغلاقها قبل أن يصيب أي ضرر العالم الحقيقي. من هذا، يمكنك أن ترى أن عالم الأحلام والكوابيس مرتبطان، لكنهما ليسا متشابهين. إذا كانت الكوابيس هي الوجهة، فإن عالم الأحلام هو المسار. ولكنه أيضا أكثر من ذلك بكثير.
ربما تم تدميرها من قبل التعويذة.
{ترجمة نارو…}
“ولا نعرف ما إذا كان عالم الأحلام موجودا داخل التعويذة كواحد من أوهامها، فقط على نطاق أوسع لا يمكن تصوره، أو إذا كان حقيقيًا، حيث تعمل التعويذة فقط كمسار بين عالمين حقيقيين. ومع ذلك، فإننا نشك في أن الأوهام التي استحضرت داخل الكوابيس تستند إلى تاريخها. إنها نسخ طبق الأصل من الأحداث الماضية، أعيد بناؤها بطريقة ما من أعماق الزمن.”
“ثانيا، كما ذكرت بالفعل، لا يوجد أشخاص في عالم الأحلام باستثناء أولئك الذين أتوا من العالم الحقيقي. هناك وحوش فقط. البعض منهم يمكن أن يحاكي المظهر البشري, على أية حال, لذا ضعوا ذلك في اعتباركم.”
تنهد المستيقظ روك مؤقتا لبضعة لحظات، وقام بدراسة وجوه النائمين أمامه. ثم أضاف:
لذلك، ربما كانت هناك قافلة عبيد حقيقية على هذا الجبل الأسود في وقت من الأوقات. تذكر ساني كيف بدا أن الوقت يتحرك في الاتجاه المعاكس في بداية كابوسه. فكر في كيف كانت الأمور ستنتهي دون مشاركته. هل ابتلع عبد المعبد عديم الأسم في فم ملك الجبل’ مع بقية القافلة؟.
بطريقة ما، شعر أن العبد عديم الأسم لم يكن بهذه البساطة. غير ذلك, لماذا تتذكره التعويذة؟ وماذا عن البطل؟ هل كان قادرا على الهروب؟.
“معظم الناس يدركون ما هي الكوابيس – لأن لديهم تأثير على العالم الحقيقي وحياتهم. فقد تم تحذيركم جميعا قبل الدخول الى الكابوس الأول بأنه إذا هلكت هناك، فسيتم السماح لمخلوق الكابوس بعبور العتبة والدخول إلى الواقع.”
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
‘أنا أتساءل.’
“هناك أربعة اختلافات رئيسية بين عالم الأحلام والكوابيس. أولا، ليس لديها “قصة”. لا يوجد صراع محدد مسبقا تضطر إلى حله. يمكنك التحرك بحرية واستكشافه، شرط أن يكون لديك القوة للبقاء على قيد الحياة في البرية. حيث يميل معظم الناس إلى البقاء بالقرب من إحدى القلاع البشرية.”
شعر ساني بعرق بارد يركض على ظهره. مخلوقات كابوس تحاكي البشر؟ هذا مريب جدا! منذ متى كان هذا الشيء؟ لماذا لم يسمع عن ذلك من قبل؟.
‘من الجيد أن اعرف ذلك’ فكر ساني، غير مقتنع بهذه النقطة.
“ولا نعرف ما إذا كان عالم الأحلام موجودا داخل التعويذة كواحد من أوهامها، فقط على نطاق أوسع لا يمكن تصوره، أو إذا كان حقيقيًا، حيث تعمل التعويذة فقط كمسار بين عالمين حقيقيين. ومع ذلك، فإننا نشك في أن الأوهام التي استحضرت داخل الكوابيس تستند إلى تاريخها. إنها نسخ طبق الأصل من الأحداث الماضية، أعيد بناؤها بطريقة ما من أعماق الزمن.”
من ما عرف ساني، تلك الحضارات المفقودة لم تكن بدائية حقا، فقط كانت مبنية على شظايا الروح وصوفية بدلا من التكنولوجيا. لذلك، في الأساس، المعجزات والسحر. ما هي أسمائهم؟ وكيف سقطت هذه الحضارات؟ لا أحد يعرف.
بالتأكيد، لم تكن هناك صراعات محددة سلفا في عالم الأحلام. ولكن مع صفة [مُقدر], كان من المؤكد جدا في نهاية المطاف أنها ستوقعه في مكان سيء في عالم الاحلام. حتى أن الحرية التي تكلم عنها المستيقظ روك كانت نسبية بالنسبة لساني.
كان بحاجة إلى فصل الحقيقة عن الأساطير. وبالطبع، كان من المفيد جدا سماعها من فم شخص عاش في عالم الأحلام. لذلك أصغ ساني تماما.
وفي الوقت نفسه، واصل المدرب:
‘أنا أتساءل.’
“ثانيا، كما ذكرت بالفعل، لا يوجد أشخاص في عالم الأحلام باستثناء أولئك الذين أتوا من العالم الحقيقي. هناك وحوش فقط. البعض منهم يمكن أن يحاكي المظهر البشري, على أية حال, لذا ضعوا ذلك في اعتباركم.”
بعد ذلك، أعطاهم إيماءة قصيرة وغادر.
شعر ساني بعرق بارد يركض على ظهره. مخلوقات كابوس تحاكي البشر؟ هذا مريب جدا! منذ متى كان هذا الشيء؟ لماذا لم يسمع عن ذلك من قبل؟.
“ثالثا، على عكس الكابوس الأول، لن تظهر أي مخلوقات كابوسية في العالم الحقيقي إذا مت في عالم الأحلام. قد يبدو الأمر قاسيا، ولكن هذا شيء جيد. القوات المستيقظة قليلة بالفعل. إذا كان علينا مراقبة كل نائم، فلن يكون لدينا موارد للتعامل مع الأمور الأكثر أهمية.”
نظرا لأنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لم يكن ساني قلقا للغاية. كان هناك شيء أكثر أهمية في ذهنه ‘ماذا بالضبط سيقدمون الليلة للعشاء’…
القى نظرة على الورثة الذين وقفوا في الصف الأول ولاحظ أنهم لم يظهروا أي علامة على المفاجأة. لذلك، كانوا يعرفون.
كان التمسك بمنطقة تسكنها مخلوقات كابوسية أقل من رتبته أفضل. كان هذا بالضبط ما كان ساني يخطط للقيام به.
“ثالثا، على عكس الكابوس الأول، لن تظهر أي مخلوقات كابوسية في العالم الحقيقي إذا مت في عالم الأحلام. قد يبدو الأمر قاسيا، ولكن هذا شيء جيد. القوات المستيقظة قليلة بالفعل. إذا كان علينا مراقبة كل نائم، فلن يكون لدينا موارد للتعامل مع الأمور الأكثر أهمية.”
ربما تم تدميرها من قبل التعويذة.
ارتفع صوت المستيقظ روك واصبح جديا اكثر.
بالنظر إلى أن كل نائم يمكن أن يقضي أسابيع، وأحيانا شهورا في عالم الأحلام، كان هناك منطق لا يرحم في هذا البيان.
أعطاهم نظرة ثاقبة.
“وأخيرًا، والأهم من ذلك. على عكس الكوابيس التي تكون مقيدة بقواعد العدالة، لا يوجد حد لنوع المخلوقات التي يمكنك مواجهتها في عالم الأحلام. خلال أختباركم، لن تضع التعويذة بشريًا خاملاً ضد خصم يفوقه بكثير في الرتب…”
‘أوه حقا؟’ سخر ساني.
‘أوه حقا؟’ سخر ساني.
ومع ذلك، اضطر إلى الاتفاق مع المستيقظ روك. على الرغم من أن كلا من البطل وملك الجبل كانا اقوى منه بكثير، إلا أنهما كانا لا يزالان في مرتبة واحدة فوقه فقط.
“ثانيا، كما ذكرت بالفعل، لا يوجد أشخاص في عالم الأحلام باستثناء أولئك الذين أتوا من العالم الحقيقي. هناك وحوش فقط. البعض منهم يمكن أن يحاكي المظهر البشري, على أية حال, لذا ضعوا ذلك في اعتباركم.”
تنهد المستيقظ روك مؤقتا لبضعة لحظات، وقام بدراسة وجوه النائمين أمامه. ثم أضاف:
“…ولكن في عالم الأحلام، لا توجد مثل هذه القيود. من الناحية النظرية، يمكنك أن تتعثر على ‘عملاق’ غير مقدس وتموت قبل أن تدرك ما حدث. لذا كن حذرا وابقى في المناطق التي تحتوي على كوابيس في نفس رتبتك او أقل قد يبدو كلامي غريبا لكنكم لا تريدون أن تمضغو ما لا تستطيعون بلعه “
كان التمسك بمنطقة تسكنها مخلوقات كابوسية أقل من رتبته أفضل. كان هذا بالضبط ما كان ساني يخطط للقيام به.
تنهد المستيقظ روك مؤقتا لبضعة لحظات، وقام بدراسة وجوه النائمين أمامه. ثم أضاف:
وفي الوقت نفسه، واصل المدرب:
“عندما يأتي الانقلاب الشتوي، سوف تنجذب إلى عالم الأحلام. لا يمكن التنبؤ بالموقع الدقيق للمكان الذي ستظهر فيه مسبقا، ولكن هناك فرصة كبيرة لأن يجد الكثير منكم أنفسهم على مقربة من بعضهم البعض. لذا شكلوا فرق مع بعضكم البعض، وتوجهوا الى أقرب قلعة للبشر. تم بناء كل قلعة حول بوابة. بمجرد الوصول إليها، سوف تكون قادرا على العودة الى العالم الحقيقي.”
“لذلك ليس من الخطأ القول إن الغرض من المستيقظين هو دخول عالم الأحلام، والبحث عن الكوابيس الناضجة وإغلاقها قبل أن يصيب أي ضرر العالم الحقيقي. من هذا، يمكنك أن ترى أن عالم الأحلام والكوابيس مرتبطان، لكنهما ليسا متشابهين. إذا كانت الكوابيس هي الوجهة، فإن عالم الأحلام هو المسار. ولكنه أيضا أكثر من ذلك بكثير.
كانت البوابات عبارة عن مسارات خاصة كانت بمثابة نقاط خروج من عالم الأحلام. بمجرد وصول النائمين إلى مثل هذه البوابة، سيكونون قادرين على الهروب إلى الواقع والاستيقاظ. سوف تتطور أنويتهم، كما سيتلقون قدرة جانب ثانية. وبعد ذلك، سيعودون إلى عالم الأحلام في كل مرة ينامون فيها.
“لذلك ليس من الخطأ القول إن الغرض من المستيقظين هو دخول عالم الأحلام، والبحث عن الكوابيس الناضجة وإغلاقها قبل أن يصيب أي ضرر العالم الحقيقي. من هذا، يمكنك أن ترى أن عالم الأحلام والكوابيس مرتبطان، لكنهما ليسا متشابهين. إذا كانت الكوابيس هي الوجهة، فإن عالم الأحلام هو المسار. ولكنه أيضا أكثر من ذلك بكثير.
‘دعنا نأمل ان يحدث الامر الاول.’
“إذا لم تتمكن من تحديد موقع أو غير قادر على الوصول إلى أقرب قلعة بشرية، فابحث عن بوابة لم تتم المطالبة بها. عادة ما يكون داخل أو بالقرب من أبرز المعالم في المنطقة.اعملو معا لهزيمة الحراس وعودو على قيد الحياة.”
أعطاهم نظرة ثاقبة.
بالنظر إلى أن كل نائم يمكن أن يقضي أسابيع، وأحيانا شهورا في عالم الأحلام، كان هناك منطق لا يرحم في هذا البيان.
من ما عرف ساني، تلك الحضارات المفقودة لم تكن بدائية حقا، فقط كانت مبنية على شظايا الروح وصوفية بدلا من التكنولوجيا. لذلك، في الأساس، المعجزات والسحر. ما هي أسمائهم؟ وكيف سقطت هذه الحضارات؟ لا أحد يعرف.
“هذا كل شيء لهذا اليوم. بعد ذلك، اتبعوا التعليمات المرسلة إلى جهات الاتصال الخاصة بكم ثم اعثروا على المهاجع المخصصة لكم. بمجرد الاستقرار، يمكنكم المتابعة إلى الكافتيريا لتناول بعض العشاء المتأخر. ستكون هناك جولة من المقابلات بعد ذلك، لإعداد المناهج الدراسية المقترحة. احصلو على الراحة الليلة. التدريب الخاص بكم سيبدأ غدا.”
‘من الجيد أن اعرف ذلك’ فكر ساني، غير مقتنع بهذه النقطة.
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
بعد ذلك، أعطاهم إيماءة قصيرة وغادر.
تنهد ساني.
ربما تم تدميرها من قبل التعويذة.
‘لا يمكن التنبؤ بها مسبقا, هاه؟’
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
كانت البوابات المفتوحة شيئا يخشاه كل شخص على هذا الكوكب. كانت أيضا الكارثة الثانية التي جلبتها التعويذة بعد الظهور الأولي لمخلوقات الكابوس. كان الاختلاف الرئيسي هو أنه في تلك الموجة الأولية، لم يكن هناك سوى وحوش خاملة. ومع ذلك، كان لدى البوابات رتب خاصة بهم، ويمكن لأي نوع من المخلوقات أن يخرج منها.
مع حظه، كان إما سيسقط مباشرة في وسط قلعة بشرية مزدهرة ويتدحرج على الفور إلى بوابة، أو يظهر في منطقة ما من عالم الأحلام بعيد جدا وخطيرة جدا لدرجة أنه لم يسمع بها أحد أو عاد منها على قيد الحياة.
“الكوابيس الأولى فريدة من نوعها، لأن كل واحد منهم فردي. لهذا السبب يمكن أن يظهر مخلوق واحد فقط. ومع ذلك، بدءا من الكابوس الثاني، تصبح الأمور أكثر خطورة. هذه الكوابيس ليست مرتبطة بشخص مصاب. بدلا من ذلك، يولدون في عالم الأحلام. بينما تنمو بذرة الكابوس، يمكن لأي عدد من المستيقظين محاولة التغلب عليها.”
‘دعنا نأمل ان يحدث الامر الاول.’
{ترجمة نارو…}
نظرا لأنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لم يكن ساني قلقا للغاية. كان هناك شيء أكثر أهمية في ذهنه ‘ماذا بالضبط سيقدمون الليلة للعشاء’…
“ثانيا، كما ذكرت بالفعل، لا يوجد أشخاص في عالم الأحلام باستثناء أولئك الذين أتوا من العالم الحقيقي. هناك وحوش فقط. البعض منهم يمكن أن يحاكي المظهر البشري, على أية حال, لذا ضعوا ذلك في اعتباركم.”
{ترجمة نارو…}
كانت مطاردة الكوابيس المسؤولية الرئيسية للمستيقظين. عرف ساني ذلك.

ساني سيصير أقوى