القديسة الحجرية
الفصل 102 : القديسة الحجرية
كان هناك خمسة أو ستة من هذه الأكوام الحجرية متناثرة حول الساحة، بينما يبدو أن المهاجمين فقدوا ثلاثة فقط من أعدادهم – بما في ذلك الوحش الضخم الذي تم إرساله محطمًا عبر مبنى في وقت سابق. كان كل جسد يرتفع فوق الحجارة المرصوفة المظلمة مثل تلة صغيرة.
في ساحة مظلمة محاطة بأنقاض المباني الرائعة، كانت معركة شرسة على وشك الانتهاء. كانت بقايا الحامي المهيب ملقاة على الأحجار الباردة، ممزقة بلا رحمة إلى أشلاء.
تراجع ساني في حالة صدمة.
‘لقد خسروا بالفعل’.
تعثرت مرة أخرى، وسقطت على الأرض بقوة، من الواضح أنها انتهت.
أخيرًا، سقط أحد العناكب بشدة على الأرض وارتعش، ولفظ أنفاسه الأخيرة. انقض الوحش المتبقي على المسخة الحجرية المتعثرة، وعيناه التي لا تعد ولا تحصى تحترق بالغضب.
لقد كان مندهشًا حقًا. كانت التماثيل الحية التي كانت تحرس الساحة مجموعة قوية للغاية. بقدر ما يتعلق الأمر بالمخلوقات الكابوسية للمدينة الملعونة، لم يكونوا الأكثر رعباً من حيث الحجم والقوة الجسدية. ومع ذلك، كانت أجسادهم الغريبة متينة للغاية وقادرة على تحمل كميات مدمرة حقًا من الضرر.
بدا أن آخر التماثيل الحية كانت أنثى. بالمقارنة مع العناكب، كانت صغيرة بشكل هزلي تقريبًا، ولم تكن أطول من ساني نفسه. كانت المخلوقة الحجرية الأنيقة مسلحة بالسيف والترس المستدير، مرتدية درع صفيحي يغطي معظم جسدها، تاركًا العينين فقط مكشوفتين. أو بالأحرى، ياقوتتان تحترقان بلهبٍ قرمزي كانت لدى هذه المخلوقات بدلاً من العيون.
بصرف النظر عن ذلك، كان المحاربون الحجرين أقوياء البنية ومنضبطين، بارعين في استخدام الأسلحة ومميتين تمامًا. لقد كانوا قادرين على تنسيق تحركاتهم بشكل مثالي، باستخدام الإستراتيجية والتكتيكات للتغلب بصمت على المعارضين الذين تجاوزوهم في القوة. سقط عدد لا يحصى من الوحوش على أنصالهم.
انتهت معركة ملكية الساحة المظلمة.
وجهت المخلوقة الأصغر الضربة بسيفها وضربت العنكبوت بالترس المستدير، واضعة كل وزنها وقوتها الغير بشرية في الضربة.
لهذا السبب تجنب ساني دائمًا الدخول في مواجهة مع هذه المخلوقات الغريبة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الساقطين من حيث الرتبة، إلا أن المنتقمين الحجريين مثلوا تهديدًا كان كافيًا لجعله حذرًا.
بصرف النظر عن ذلك، كان المحاربون الحجرين أقوياء البنية ومنضبطين، بارعين في استخدام الأسلحة ومميتين تمامًا. لقد كانوا قادرين على تنسيق تحركاتهم بشكل مثالي، باستخدام الإستراتيجية والتكتيكات للتغلب بصمت على المعارضين الذين تجاوزوهم في القوة. سقط عدد لا يحصى من الوحوش على أنصالهم.
تعثرت مرة أخرى، وسقطت على الأرض بقوة، من الواضح أنها انتهت.
ومع ذلك، الآن كانت ملكية الساحة على وشك أن تتغير.
لهذا السبب تجنب ساني دائمًا الدخول في مواجهة مع هذه المخلوقات الغريبة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الساقطين من حيث الرتبة، إلا أن المنتقمين الحجريين مثلوا تهديدًا كان كافيًا لجعله حذرًا.
كانت جثث الأسياد السابقين للساحة ممزقة إلى أشلاء. وهم اموات، بدوا مثل التماثيل المكسورة. حتى دروعهم المعدنية وأسلحتهم قد تحولت إلى حجر بعد تدمير حامليها.
بدا أن آخر التماثيل الحية كانت أنثى. بالمقارنة مع العناكب، كانت صغيرة بشكل هزلي تقريبًا، ولم تكن أطول من ساني نفسه. كانت المخلوقة الحجرية الأنيقة مسلحة بالسيف والترس المستدير، مرتدية درع صفيحي يغطي معظم جسدها، تاركًا العينين فقط مكشوفتين. أو بالأحرى، ياقوتتان تحترقان بلهبٍ قرمزي كانت لدى هذه المخلوقات بدلاً من العيون.
حاليًا، كانت آخر التماثيل الحية واقفة وترسها مرفوع، وكان نصل السيف مستقرٌ على الأرض. كان رأسها منخفضًا، وعيناها الياقوتيتان تتبعان بصمت حركات وحشين العنكبوت.
كان هناك خمسة أو ستة من هذه الأكوام الحجرية متناثرة حول الساحة، بينما يبدو أن المهاجمين فقدوا ثلاثة فقط من أعدادهم – بما في ذلك الوحش الضخم الذي تم إرساله محطمًا عبر مبنى في وقت سابق. كان كل جسد يرتفع فوق الحجارة المرصوفة المظلمة مثل تلة صغيرة.
حاليًا، كانت آخر التماثيل الحية واقفة وترسها مرفوع، وكان نصل السيف مستقرٌ على الأرض. كان رأسها منخفضًا، وعيناها الياقوتيتان تتبعان بصمت حركات وحشين العنكبوت.
أخيرًا، سقط أحد العناكب بشدة على الأرض وارتعش، ولفظ أنفاسه الأخيرة. انقض الوحش المتبقي على المسخة الحجرية المتعثرة، وعيناه التي لا تعد ولا تحصى تحترق بالغضب.
كان الغزاة من نوع من المخلوقات الكابوسية التي لم يرها ساني من قبل. بدت هذه الوحوش المهددة الجديدة مثل العناكب العملاقة بأجسامها مغطاة بصفائح سميكة من الحديد المطاوع. تحركوا بسرعة وقوة مرعبة، فأرسلوا شقوقًا تمر عبر الأحجار المرصوفة مع كل خطوة.
كان هناك حاليًا اثنان منهم في الساحة، يدوران حول المحاربة الحجرية الوحيدة الباقية على قيد الحياة.
بدا وكأنها مصممة على اصطحابهم معها إلى القبر.
بدا أن آخر التماثيل الحية كانت أنثى. بالمقارنة مع العناكب، كانت صغيرة بشكل هزلي تقريبًا، ولم تكن أطول من ساني نفسه. كانت المخلوقة الحجرية الأنيقة مسلحة بالسيف والترس المستدير، مرتدية درع صفيحي يغطي معظم جسدها، تاركًا العينين فقط مكشوفتين. أو بالأحرى، ياقوتتان تحترقان بلهبٍ قرمزي كانت لدى هذه المخلوقات بدلاً من العيون.
رمش ساني عندما قُذِف جسد الوحش الساقط الضخم إلى الخلف وانقلب.
انتهت معركة ملكية الساحة المظلمة.
كان درعها وأسلحتها سود اللون، مصنوعين من سبيكة غير معروفة وثقيلة بشكل لا يصدق. بالطبع، في الواقع، لقد تم صنعهم من نفس الحجر مثل جسدهم. ومع ذلك، فإن القوة المظلمة التي حولت جسد الجرانيت لهذا المخلوق إلى شكل غريب من اللحم قد حولت أيضًا الدرع الحجري إلى معدن.
كان العنكبوت الذي كانت تستهدفه متأخرًا بثانية واحدة عن الرد. ومع ذلك، نظرًا لشكله الجسدي المتفوق، كان لا يزال قادرًا على مواجهة الهجوم المفاجئ بضربة شرسة من جانبه. انطلقت إحدى ساقيه إلى الأمام، مهددة بتحطيم الجسد الحجري للتمثال الحي المهاجم إلى قطع صغيرة.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ. في تحول غريب للأحداث، اندفعت المسخة الحجرية نحو العناكب أولاً. وضربت سيفها بهدوء على حافة الترس مرتين، ثم اندفعت إلى الأمام بعزم قاتم.
حاليًا، كانت آخر التماثيل الحية واقفة وترسها مرفوع، وكان نصل السيف مستقرٌ على الأرض. كان رأسها منخفضًا، وعيناها الياقوتيتان تتبعان بصمت حركات وحشين العنكبوت.
لم يكن ساني يعرف على وجه اليقين، ولكنه اشتبه في أن هذين العنكبوتين كانا وحوشًا ساقطة. على أي حال، كانت المرأة الحجرية بوضعٍ يائس. كان أعداؤها يلعبون معها فقط، ويتذوقون عجز ضحيتهم قبل إنهاء المهمة.
وجهت المخلوقة الأصغر الضربة بسيفها وضربت العنكبوت بالترس المستدير، واضعة كل وزنها وقوتها الغير بشرية في الضربة.
لم يكن يهتم حقًا. في الواقع، كان ينتظر العرض! كانت مشاهدة مخلوقات الكابوس وهم يقتلون بعضهم البعض واحدة من وسائل التسلية المفضلة لديه، وأفضل ما في الأمر أنه لا يهم من فاز.
في ساحة مظلمة محاطة بأنقاض المباني الرائعة، كانت معركة شرسة على وشك الانتهاء. كانت بقايا الحامي المهيب ملقاة على الأحجار الباردة، ممزقة بلا رحمة إلى أشلاء.
وسرعان ما تراكمت الجروح المروعة على جسدها، مما جعل المخلوقة الحجرية تبدو وكأنها قطعة مدمرة من الفن المروع. ومع ذلك، لم تكن العناكب أفضل حالًا، فقد كانت دمائها النتنة تسيل في كل مكان، وتلون المربع بأكمله باللون الأحمر. وتناثرت الأغصان المقطوعة وشظايا الحديد المتصدع على الأرض، واختلطت ببقايا المحاربين الحجريين الساقطين.
‘هيا، أمسكوها!’
بدا أن آخر التماثيل الحية كانت أنثى. بالمقارنة مع العناكب، كانت صغيرة بشكل هزلي تقريبًا، ولم تكن أطول من ساني نفسه. كانت المخلوقة الحجرية الأنيقة مسلحة بالسيف والترس المستدير، مرتدية درع صفيحي يغطي معظم جسدها، تاركًا العينين فقط مكشوفتين. أو بالأحرى، ياقوتتان تحترقان بلهبٍ قرمزي كانت لدى هذه المخلوقات بدلاً من العيون.
هز ساني رأسه. يا له من مشهد مثير للإعجاب! مخلوق مستيقظ متواضع يقتل اثنين من الوحوش الساقطة… كانت شظية منتصف الليل لتحب تلك الوقفة الأخيرة الشرسة كثيرًا.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ. في تحول غريب للأحداث، اندفعت المسخة الحجرية نحو العناكب أولاً. وضربت سيفها بهدوء على حافة الترس مرتين، ثم اندفعت إلى الأمام بعزم قاتم.
كان العنكبوت الذي كانت تستهدفه متأخرًا بثانية واحدة عن الرد. ومع ذلك، نظرًا لشكله الجسدي المتفوق، كان لا يزال قادرًا على مواجهة الهجوم المفاجئ بضربة شرسة من جانبه. انطلقت إحدى ساقيه إلى الأمام، مهددة بتحطيم الجسد الحجري للتمثال الحي المهاجم إلى قطع صغيرة.
كان العنكبوت الذي كانت تستهدفه متأخرًا بثانية واحدة عن الرد. ومع ذلك، نظرًا لشكله الجسدي المتفوق، كان لا يزال قادرًا على مواجهة الهجوم المفاجئ بضربة شرسة من جانبه. انطلقت إحدى ساقيه إلى الأمام، مهددة بتحطيم الجسد الحجري للتمثال الحي المهاجم إلى قطع صغيرة.
لقد كان مندهشًا حقًا. كانت التماثيل الحية التي كانت تحرس الساحة مجموعة قوية للغاية. بقدر ما يتعلق الأمر بالمخلوقات الكابوسية للمدينة الملعونة، لم يكونوا الأكثر رعباً من حيث الحجم والقوة الجسدية. ومع ذلك، كانت أجسادهم الغريبة متينة للغاية وقادرة على تحمل كميات مدمرة حقًا من الضرر.
وجهت المخلوقة الأصغر الضربة بسيفها وضربت العنكبوت بالترس المستدير، واضعة كل وزنها وقوتها الغير بشرية في الضربة.
وسرعان ما تراكمت الجروح المروعة على جسدها، مما جعل المخلوقة الحجرية تبدو وكأنها قطعة مدمرة من الفن المروع. ومع ذلك، لم تكن العناكب أفضل حالًا، فقد كانت دمائها النتنة تسيل في كل مكان، وتلون المربع بأكمله باللون الأحمر. وتناثرت الأغصان المقطوعة وشظايا الحديد المتصدع على الأرض، واختلطت ببقايا المحاربين الحجريين الساقطين.
رمش ساني عندما قُذِف جسد الوحش الساقط الضخم إلى الخلف وانقلب.
ضرب السيف الأسود على الفور، مرسلاً صدمة عبر أحشاء العنكبوت. وسقطت أمطار من الضربات على السطح الحديدي لبطن الوحش، ملأت الساحة بضجيج المعدن. وهاجمت المحاربة الحجرية بشراسة وحشية، مستخدمة كل من السيف والترس لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في فترة زمنية قصيرة.
ضرب السيف الأسود على الفور، مرسلاً صدمة عبر أحشاء العنكبوت. وسقطت أمطار من الضربات على السطح الحديدي لبطن الوحش، ملأت الساحة بضجيج المعدن. وهاجمت المحاربة الحجرية بشراسة وحشية، مستخدمة كل من السيف والترس لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في فترة زمنية قصيرة.
تصدع اللوح الحديدي الذي يحمي الأجزاء الداخلية الناعمة للوحش، وانضم الوحش الثاني إلى المعركة. لم يكن حمام الدم التالي أقل من مرعب.
كان درعها وأسلحتها سود اللون، مصنوعين من سبيكة غير معروفة وثقيلة بشكل لا يصدق. بالطبع، في الواقع، لقد تم صنعهم من نفس الحجر مثل جسدهم. ومع ذلك، فإن القوة المظلمة التي حولت جسد الجرانيت لهذا المخلوق إلى شكل غريب من اللحم قد حولت أيضًا الدرع الحجري إلى معدن.
على الرغم من حقيقة أن العناكب كانت أسرع وأقوى بكثير، إلا أن المحاربة الحجرية الصامدة استمرت معهم لفترة من الوقت. كانت إرادتها التي لا تقهر وعزيمتها القاسية كافية لإيقاف المخلوقات المخيفة. تحرك التمثال الحي بدقة قاتلة مثل آلة قتل متعطشة للدماء، وتجاهلت تمامًا الحفاظ على الذات لصالح جعل أعدائها يعانون.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، تفاجأ. في تحول غريب للأحداث، اندفعت المسخة الحجرية نحو العناكب أولاً. وضربت سيفها بهدوء على حافة الترس مرتين، ثم اندفعت إلى الأمام بعزم قاتم.
ومع ذلك، الآن كانت ملكية الساحة على وشك أن تتغير.
بدا وكأنها مصممة على اصطحابهم معها إلى القبر.
كان درعها وأسلحتها سود اللون، مصنوعين من سبيكة غير معروفة وثقيلة بشكل لا يصدق. بالطبع، في الواقع، لقد تم صنعهم من نفس الحجر مثل جسدهم. ومع ذلك، فإن القوة المظلمة التي حولت جسد الجرانيت لهذا المخلوق إلى شكل غريب من اللحم قد حولت أيضًا الدرع الحجري إلى معدن.
وسرعان ما تراكمت الجروح المروعة على جسدها، مما جعل المخلوقة الحجرية تبدو وكأنها قطعة مدمرة من الفن المروع. ومع ذلك، لم تكن العناكب أفضل حالًا، فقد كانت دمائها النتنة تسيل في كل مكان، وتلون المربع بأكمله باللون الأحمر. وتناثرت الأغصان المقطوعة وشظايا الحديد المتصدع على الأرض، واختلطت ببقايا المحاربين الحجريين الساقطين.
وسرعان ما تراكمت الجروح المروعة على جسدها، مما جعل المخلوقة الحجرية تبدو وكأنها قطعة مدمرة من الفن المروع. ومع ذلك، لم تكن العناكب أفضل حالًا، فقد كانت دمائها النتنة تسيل في كل مكان، وتلون المربع بأكمله باللون الأحمر. وتناثرت الأغصان المقطوعة وشظايا الحديد المتصدع على الأرض، واختلطت ببقايا المحاربين الحجريين الساقطين.
أخيرًا، سقط أحد العناكب بشدة على الأرض وارتعش، ولفظ أنفاسه الأخيرة. انقض الوحش المتبقي على المسخة الحجرية المتعثرة، وعيناه التي لا تعد ولا تحصى تحترق بالغضب.
ارتفع الترس الأسود المستدير للمرة الأخيرة ثم طار جانباً، ممزقاً مع الذراع اليمنى للتمثال الحي القوي. ومع ذلك، في نفس الوقت تقريبًا، اخترق نصل سيفها جمجمة الوحش الضخم، منهيةً حياته قبل لحظة فقط من الانهيار والتحول إلى حجر.
هز ساني رأسه. يا له من مشهد مثير للإعجاب! مخلوق مستيقظ متواضع يقتل اثنين من الوحوش الساقطة… كانت شظية منتصف الليل لتحب تلك الوقفة الأخيرة الشرسة كثيرًا.
بدا وكأنها مصممة على اصطحابهم معها إلى القبر.
‘هيا، أمسكوها!’
إذا فكرت في الأمر، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره. ومع ذلك، دفعت المحاربة الحجرية الأنيقة ثمنًا باهظًا لأداء المعجزة الدموية.
بصرف النظر عن ذلك، كان المحاربون الحجرين أقوياء البنية ومنضبطين، بارعين في استخدام الأسلحة ومميتين تمامًا. لقد كانوا قادرين على تنسيق تحركاتهم بشكل مثالي، باستخدام الإستراتيجية والتكتيكات للتغلب بصمت على المعارضين الذين تجاوزوهم في القوة. سقط عدد لا يحصى من الوحوش على أنصالهم.
تعثرت مرة أخرى، وسقطت على الأرض بقوة، من الواضح أنها انتهت.
انتهت معركة ملكية الساحة المظلمة.
هز ساني رأسه. يا له من مشهد مثير للإعجاب! مخلوق مستيقظ متواضع يقتل اثنين من الوحوش الساقطة… كانت شظية منتصف الليل لتحب تلك الوقفة الأخيرة الشرسة كثيرًا.
ولم ينتصر أحد.
{ترجمة نارو…}
تراجع ساني في حالة صدمة.
لم يكن يهتم حقًا. في الواقع، كان ينتظر العرض! كانت مشاهدة مخلوقات الكابوس وهم يقتلون بعضهم البعض واحدة من وسائل التسلية المفضلة لديه، وأفضل ما في الأمر أنه لا يهم من فاز.
