تذكار
الفصل 110 : تذكار
نظر إلى قديسة الظل الساكنة، واستدار بعيدًا.
حدق ساني في قديسة الظل، مذهولاً.
بنيران الإثارة المشتعلة في عينيه، استدعى ساني ذكرى أخرى على عجل. وظهرت عين مثيرة للاشمئزاز مع حدقة عمودية مهددة من سطوع المجال الهابط للنور.
هذه… كانت هذه أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق، بالكاد تمسك بالحياة في البرد القارس والرعب من الكابوس الأول. لقد كانت أضعف ذكرى لديه، ولكنها كانت أيضًا الأكثر أهمية. لقد قتل ساني بشريًا لتلقيها، و استخدمها لقتل آخر.
كانت عاصفة المشاعر التي أحدثها تدمير ترس البرج لا تزال تشد على أوتار قلبه، ولكن الآن، كان شعور قوي بنفس القدر يندفع ببطء في صدره. لم يكن يعرف كيفية معالجة كل هذا، فقد رمش ببساطة بضعة مرات وقال بنبرة مسطحة:
تمسك باللحظة، وأمسك بذكرى التالية، ولكنه توقف بعد ذلك وحدق في الجرس الفضي الصغير الذي كان في يده بصمت.
“هاه؟”
‘إذن، دعني أفهم هذا الأمر بشكل صحيح…’
أعطى الترس لمسخته الأليفة على أمل أن تتمكن من استخدامه. وفعلت نوعًا ما. الامر فقط بدلاً من استخدام الذكرى… أكلتها.
كان إشعال النار في الظلام المطلق لليل على الشاطئ المنسي مسعى خطيرًا، ولكنه كان يأمل في الحصول على مئات من شظايا الظل من خلال نزع أحشاء سرب هذه المخلوقات الصغيرة الشرهة. إذا حكمنا من خلال كمية العظام المتناثرة على الأرض حول العش، فقد كانت وباءً حقيقيًا.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
تردد ساني لبضعة لحظات، متسائلاً عما إذا كان قد فقد عقله أخيرًا. ولكن لا، كان صدى صوت التعويذة لا يزال يتردد فوق المياه المظلمة، يهمس بنفس العبارة مرارًا وتكرارًا.
ازدادت القديسة الحجرية قوة.
بتنهيدة ثقيلة، استدعى ساني الأحرف الرونية ووجد وصف الظل. في الأسفل، تم تغيير الأحرف الرونية قليلاً:
‘إذن، دعني أفهم هذا الأمر بشكل صحيح…’
شظايا الظل: [2/200].
ظهر بريق جامح في عينيه. شظيتان… حصل على ذكرى ترس البرج بعد قتل شبح قوي بشكل خاص، والذي على الرغم من مظهره المخيف، تبين أنه مجرد مسخ مستيقظ. ولقتله، تلقى ساني نفسه أربع شظايا ظل.
ظهر بريق جامح في عينيه. شظيتان… حصل على ذكرى ترس البرج بعد قتل شبح قوي بشكل خاص، والذي على الرغم من مظهره المخيف، تبين أنه مجرد مسخ مستيقظ. ولقتله، تلقى ساني نفسه أربع شظايا ظل.
بعيون قاتمة، قرأ الأحرف الرونية التي تتلألأ في الفراغ الخالي من النور في روحه:
ولكن هذا يرجع إلى أن نواة الظل خاصته كانت خاملة، وعلى هذا النحو، فقد حصل دائمًا على ضعف المكافأة في المعارك ضد مخلوقات من الرتبة الأعلى – اثنان لكل نواة روح يمتلكه مخلوق مستيقظ.
‘إذن، دعني أفهم هذا الأمر بشكل صحيح…’
كانت القديسة الحجرية هي نفسها مخلوق مستيقظ، ولذلك كان من المنطقي افتراض أنها لن تتلقى نفس المعاملة. كان ترس البرج قد أتى من وحش له نواتان مستيقظة، لذلك تلقت شظيتين لاستهلاك ذاكرته.
مما يعني أن…
أتت تلك العين من مخلوق يشبه أفعى عظيمة قتلها ساني قبل بضعة أسابيع. للبقاء على قيد الحياة في المعركة، كان عليه أن يقاتلها وعيناه مغمضتان، معتمداً فقط على حاسة الظل للتحرك عبر الأنقاض وتفادي هجمات الوحش القاتلة.
بنيران الإثارة المشتعلة في عينيه، استدعى ساني ذكرى أخرى على عجل. وظهرت عين مثيرة للاشمئزاز مع حدقة عمودية مهددة من سطوع المجال الهابط للنور.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
شظايا الظل: [6/200].
أتت تلك العين من مخلوق يشبه أفعى عظيمة قتلها ساني قبل بضعة أسابيع. للبقاء على قيد الحياة في المعركة، كان عليه أن يقاتلها وعيناه مغمضتان، معتمداً فقط على حاسة الظل للتحرك عبر الأنقاض وتفادي هجمات الوحش القاتلة.
للأسف، لم تأت ذكرى مع أي من القوى التي كان يمتلكها الوحش الفعلي. كانت قادرة فقط على إنتاج شعاع أحمر غير ضار، ولا يمكن استخدامها إلا لإنشاء إنارة مزاجية… على الأقل في حالة ساني، الذي يمكنه الرؤية في الظلام.
في النهاية، قطع رأس المخلوق الحقير بضربة من نصله السريع قبل ثوانٍ من أن يتم تمزيقه بمخالب الوحش. لقد كان اختبارًا جيدًا لمهاراته القتالية حديثة الولادة.
للأسف، لم تأت ذكرى مع أي من القوى التي كان يمتلكها الوحش الفعلي. كانت قادرة فقط على إنتاج شعاع أحمر غير ضار، ولا يمكن استخدامها إلا لإنشاء إنارة مزاجية… على الأقل في حالة ساني، الذي يمكنه الرؤية في الظلام.
ولكن هذا يرجع إلى أن نواة الظل خاصته كانت خاملة، وعلى هذا النحو، فقد حصل دائمًا على ضعف المكافأة في المعارك ضد مخلوقات من الرتبة الأعلى – اثنان لكل نواة روح يمتلكه مخلوق مستيقظ.
استحوذ على العين، وأمسك بها للقديسة الحجرية.
كانت القديسة الحجرية هي نفسها مخلوق مستيقظ، ولذلك كان من المنطقي افتراض أنها لن تتلقى نفس المعاملة. كان ترس البرج قد أتى من وحش له نواتان مستيقظة، لذلك تلقت شظيتين لاستهلاك ذاكرته.
امسكت الظل بالشيء المثير للاشمئزاز، وأحضرته إلى صدرها، ثم سحقته في قبضتها المدرعة. مرة أخرى، تفككت ذكرى إلى شرارات صغيرة لا حصر لها من النور الأثيري، والتي امتصها الظلام المختبئ داخل جسد المخلوقة الأنيقة.
تمسك باللحظة، وأمسك بذكرى التالية، ولكنه توقف بعد ذلك وحدق في الجرس الفضي الصغير الذي كان في يده بصمت.
[ازدادت القديسة الحجرية قوة.]
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم ألقى رأسه إلى الخلف وضحك.
كان إشعال النار في الظلام المطلق لليل على الشاطئ المنسي مسعى خطيرًا، ولكنه كان يأمل في الحصول على مئات من شظايا الظل من خلال نزع أحشاء سرب هذه المخلوقات الصغيرة الشرهة. إذا حكمنا من خلال كمية العظام المتناثرة على الأرض حول العش، فقد كانت وباءً حقيقيًا.
كان الأمر هكذا… تتغذى الظلال على الذكريات! إنهم يستهلكونها لتلقي القوة، تمامًا كما قتل مخلوقات كابوس ليلتهم بقايا ظلالها.
للتأكد، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى ورأى بالضبط ما كان يتوقع رؤيته:
هذه… كانت هذه أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق، بالكاد تمسك بالحياة في البرد القارس والرعب من الكابوس الأول. لقد كانت أضعف ذكرى لديه، ولكنها كانت أيضًا الأكثر أهمية. لقد قتل ساني بشريًا لتلقيها، و استخدمها لقتل آخر.
شظايا الظل: [3/200].
ازدادت القديسة الحجرية قوة.
ذكرى مستيقظة من الطبقة الأولى، مقابل شظية واحدة. منطقي.
تردد ساني لبضعة لحظات، متسائلاً عما إذا كان قد فقد عقله أخيرًا. ولكن لا، كان صدى صوت التعويذة لا يزال يتردد فوق المياه المظلمة، يهمس بنفس العبارة مرارًا وتكرارًا.
استدعى ساني الذكريات التالية دائخًا بالترقب. وظهرت بدلة ضخمة من الدروع الصدئة من مجال النور وحلقت في الهواء أمامه. كانت هذه التي حصل عليها بعد حرق النمل الأبيض الوحشي الذي يلتهم اللحم على الأرض.
للتأكد، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى ورأى بالضبط ما كان يتوقع رؤيته:
كان إشعال النار في الظلام المطلق لليل على الشاطئ المنسي مسعى خطيرًا، ولكنه كان يأمل في الحصول على مئات من شظايا الظل من خلال نزع أحشاء سرب هذه المخلوقات الصغيرة الشرهة. إذا حكمنا من خلال كمية العظام المتناثرة على الأرض حول العش، فقد كانت وباءً حقيقيًا.
للأسف، تحولت المستعمرة بأكملها إلى كائن شيطاني واحد، حيث سقطت عليه ستة شظايا فقط. حتى أنه اضطر إلى التراجع دون جمع شظايا الروح من بقايا الخلية المشتعلة، خائفًا من اقتراب العديد من الأهوال الساقطة التي اجتذبتها النيران الساطعة. لم يكن للذكرى عزاء يذكر، لأن رداء محرّك الدمى كان متفوقًا عليها من جميع النواحي.
شظايا الظل: [6/200].
ولكن الآن، أخيرًا، يمكن أن تكون مفيدة!.
التهمت القديسة الحجرية الدرع مثلما التهمت أكثر من ذكري من قبل. ومرة أخرى، أعلنت التعويذة أن مسخة الظل أصبحت أقوى. وتغيرت الأحرف الرونية مرة أخرى:
للأسف، تحولت المستعمرة بأكملها إلى كائن شيطاني واحد، حيث سقطت عليه ستة شظايا فقط. حتى أنه اضطر إلى التراجع دون جمع شظايا الروح من بقايا الخلية المشتعلة، خائفًا من اقتراب العديد من الأهوال الساقطة التي اجتذبتها النيران الساطعة. لم يكن للذكرى عزاء يذكر، لأن رداء محرّك الدمى كان متفوقًا عليها من جميع النواحي.
شظايا الظل: [2/200].
شظايا الظل: [6/200].
في كل مرة تغيرت الأرقام، شعر ساني بإحساس عميق بالرضا. أصبحت الفارسه الحجرية المميتة أكثر رعبا مع كل ثانية. كان يشتبه في أن مدمني القمار يشعرون بشيء مماثل في خضم سلسلة انتصارات نادرة.
تمسك باللحظة، وأمسك بذكرى التالية، ولكنه توقف بعد ذلك وحدق في الجرس الفضي الصغير الذي كان في يده بصمت.
هذه… كانت هذه أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق، بالكاد تمسك بالحياة في البرد القارس والرعب من الكابوس الأول. لقد كانت أضعف ذكرى لديه، ولكنها كانت أيضًا الأكثر أهمية. لقد قتل ساني بشريًا لتلقيها، و استخدمها لقتل آخر.
كان الجرس الفضي بمثابة تذكير.
بعيون قاتمة، قرأ الأحرف الرونية التي تتلألأ في الفراغ الخالي من النور في روحه:
كان الجرس الفضي بمثابة تذكير.
[…تذكار صغير من منزل ضائع منذ زمن بعيد، كان ذات يوم يجلب لمالكه الراحة والفرح. ورنينه الواضح يُسمع من على بُعد أميال.]
تمسك باللحظة، وأمسك بذكرى التالية، ولكنه توقف بعد ذلك وحدق في الجرس الفضي الصغير الذي كان في يده بصمت.
أتت تلك العين من مخلوق يشبه أفعى عظيمة قتلها ساني قبل بضعة أسابيع. للبقاء على قيد الحياة في المعركة، كان عليه أن يقاتلها وعيناه مغمضتان، معتمداً فقط على حاسة الظل للتحرك عبر الأنقاض وتفادي هجمات الوحش القاتلة.
فجأة بعد أن استنفد الإثارة التي كانت تستهلكه منذ لحظات قليلة، تنهد ساني بشدة وطرد الذكرى. كان هناك تعبير قاتم على وجهه.
شظايا الظل: [2/200].
حدق ساني في قديسة الظل، مذهولاً.
نظر إلى قديسة الظل الساكنة، واستدار بعيدًا.
تردد ساني لبضعة لحظات، متسائلاً عما إذا كان قد فقد عقله أخيرًا. ولكن لا، كان صدى صوت التعويذة لا يزال يتردد فوق المياه المظلمة، يهمس بنفس العبارة مرارًا وتكرارًا.
“هذا يكفي اليوم… آه، يا له من يوم طويل. أعتقد أنني سأخلد إلى النوم الآن.”
للأسف، تحولت المستعمرة بأكملها إلى كائن شيطاني واحد، حيث سقطت عليه ستة شظايا فقط. حتى أنه اضطر إلى التراجع دون جمع شظايا الروح من بقايا الخلية المشتعلة، خائفًا من اقتراب العديد من الأهوال الساقطة التي اجتذبتها النيران الساطعة. لم يكن للذكرى عزاء يذكر، لأن رداء محرّك الدمى كان متفوقًا عليها من جميع النواحي.
غادر بحر روحه، ووقف بصمت لبضعة دقائق، ثم سار ببطء إلى سريره وسقط عليه. وطرد رداء محرك الدمى، لف ساني نفسه في البطانية وأغلق عينيه.
حدق ساني في قديسة الظل، مذهولاً.
كان الجرس الفضي بمثابة تذكير.
كان متعبا جدا.
شظايا الظل: [6/200].
{ترجمة نارو…}
ازدادت القديسة الحجرية قوة.
للتأكد، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى ورأى بالضبط ما كان يتوقع رؤيته:
