Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 111

مخلوق أدنى
PDF

مخلوق أدنى

الفصل 111 : مخلوق أدنى

تسلق فوق عمود حجري طويل، ووقف ساني بلا حراك في الظلام وانتظر ظهور فريسته. مر الوقت ببطء شديد، ولكن كان على الصياد الجيد أن يتحلى بالكثير من الصبر. اخترقت عيناه الداكنتان حجاب الليل، وهو يراقب الأنقاض الشبحية.

 

 

استيقظ ساني من الشعور القمعي الذي أغرق العالم كله. كان غروب الشمس يقترب، ومعه، سقط الظل السحيق للبرج القرمزي مرة أخرى على المدينة الملعونة.

لقد اختفت الإثارة الأولية التي شعر بها بعد أن أدرك أن قديسة الظل كانت قادرة على استهلاك الذكريات لجمع شظايا الظل. وبدلاً من ذلك، كانت هناك الآن سلسلة من الأسئلة غير المريحة.

 

 

أمكن رؤية البرج البعيد من أي مكان في هذه الأنقاض الكئيبة، وهو يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل قاتم وأبدي. كان دائري ومرتفع بشكل لا يمكن تصوره، حيث تنمو جذوره من بحر لا نهاية له من المرجان القرمزي وفقد ذروته في مكان ما خلف حجاب السحب الرمادية.

نظرًا لأن القديسة الحجرية يمكنها الحصول على نفس القدر من الشظايا من أكثر الذكريات عديمة الفائدة، فكل ما يحتاجه هو الكمية.

 

***

في الأشهر القليلة الماضية، اعتاد ساني على وجوده وتعلم ألا يعيره أي اهتمام. كان التفكير في البرج القرمزي طريقًا مؤكدًا إلى الجنون.

جذب انتباه أسياد الشارع الحقيقيين، المخلوقات الساقطة التي سكنت هنا منذ العصور القديمة، ستكون نهايته. لم يكن لدى ساني أوهام حول ذلك.

 

لقد اختفت الإثارة الأولية التي شعر بها بعد أن أدرك أن قديسة الظل كانت قادرة على استهلاك الذكريات لجمع شظايا الظل. وبدلاً من ذلك، كانت هناك الآن سلسلة من الأسئلة غير المريحة.

بعد كل شيء، في مكان ما داخل هذا الهيكل الذي لا يمكن تصوره يكمن أملهم الوحيد في العودة إلى المنزل.

أخيرًا، وصل إلى المنطقة التي لاحظ فيها مخلوقًا معينًا في الماضي. والمثير للدهشة أن ساني كان على دراية وثيقة بهذا النوع من الوحوش.

 

لم يكن لدى سنتوريون القوقعة الوقت الكافي لاتخاذ خطوة واحدة قبل أن يشتعل اللهب القرمزي فجأة في الظلال العميقة التي التهمت الطريق المدمر.

وكان الأمل سُمًا.

تثاءب، ووقف ساني ومد ذراعيه. كان مزاجه الجيد، الذي فقده مؤقتًا لسبب غريب، قد عاد بالفعل.

 

 

تثاءب، ووقف ساني ومد ذراعيه. كان مزاجه الجيد، الذي فقده مؤقتًا لسبب غريب، قد عاد بالفعل.

 

 

بعد كل شيء، في مكان ما داخل هذا الهيكل الذي لا يمكن تصوره يكمن أملهم الوحيد في العودة إلى المنزل.

والآن بعد أن كان لديه بعض الوقت لوضع أحداث الليلة السابقة في منظورها الصحيح، فهم بشكل أكثر وضوحًا مدى روعة حظه مؤخرًا. كان الاستحواذ على القديسة الحجرية وتحولها التالي إلى ظل بمثابة معجزة.

{ترجمة نارو…}

 

أمكن رؤية البرج البعيد من أي مكان في هذه الأنقاض الكئيبة، وهو يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل قاتم وأبدي. كان دائري ومرتفع بشكل لا يمكن تصوره، حيث تنمو جذوره من بحر لا نهاية له من المرجان القرمزي وفقد ذروته في مكان ما خلف حجاب السحب الرمادية.

كانت حياته على وشك أن تتغير للأفضل!.

استيقظ ساني من الشعور القمعي الذي أغرق العالم كله. كان غروب الشمس يقترب، ومعه، سقط الظل السحيق للبرج القرمزي مرة أخرى على المدينة الملعونة.

 

بمجرد أن يبدأ ساني في إنفاق عدد كبير من شظايا الروح، فإنه سيجذب الكثير من الاهتمام حتمًا. ولم يكن لطيف التعامل مع المتهورون العشوائيون الذين يحاولون سرقته، على الرغم من أنه ليس لطيفًا للقول، إلا أنه لم يكن مشكلة كبيرة. ولكن إذا أصبح غونلوغ نفسه مهتمًا بمغامراته… فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة.

ومع ذلك، كان على ساني أن يفكر مليًا في الأمور. لقد كان في مياه مجهولة فيما يتعلق بكيفية تربية مسخته الأليفة.

 

 

‘قد أعود إلى هذه الفكرة لاحقًا. ولكن أولاً، يجب أن أتحقق مما إذا كان استهلاك الذكريات هي الطريقة الوحيدة لزيادة قوة الظل.’

لقد اختفت الإثارة الأولية التي شعر بها بعد أن أدرك أن قديسة الظل كانت قادرة على استهلاك الذكريات لجمع شظايا الظل. وبدلاً من ذلك، كانت هناك الآن سلسلة من الأسئلة غير المريحة.

بعد مرور فترة، كان ساني يتحرك بحذر عبر المتاهة الحجرية للمدينة المهجورة. كان قادرًا على أن يصبح واحدًا مع الظلال، وكان لديه ميزة معينة على أي شخص آخر يجرؤ على استكشاف هذه الأنقاض الملعونة في الظلام المطلق بالليل. ومع ذلك، حتى هو كان دائمًا على بعد خطوة واحدة من الموت.

 

أمضي ساني في مكان ما حوالي ستة أشهر على الشاطئ المنسي. وطوال هذا الوقت، كان قادرًا فقط على جمع ثلاث ذكريات كانت مناسبة لتغذية الظل، مما أعطاها مجرد ستة شظايا ظل.

 

 

 

مع السرعة الحالية للتقدم، كان عليه الانتظار لمدة ستة عشر عامًا كاملة ليرى عمله يؤتي ثماره ويكتشف ما سيحدث بالضبط بمجرد أن تجمع القديسة الحجرية كل المائتي شظية ظل التي تطلبها الرونية.

بعد مرور فترة، كان ساني يتحرك بحذر عبر المتاهة الحجرية للمدينة المهجورة. كان قادرًا على أن يصبح واحدًا مع الظلال، وكان لديه ميزة معينة على أي شخص آخر يجرؤ على استكشاف هذه الأنقاض الملعونة في الظلام المطلق بالليل. ومع ذلك، حتى هو كان دائمًا على بعد خطوة واحدة من الموت.

 

 

حتى بين نخب جيش غونلوغ، لم ينج أحد على الشاطئ المنسي لأكثر من عشر سنوات. كان ملك القلعة نفسه هنا لمدة ثمانية أعوام فقط، وعاش تلك الفترة الطويلة فقط بسبب الحظ.

 

 

والآن بعد أن كان لديه بعض الوقت لوضع أحداث الليلة السابقة في منظورها الصحيح، فهم بشكل أكثر وضوحًا مدى روعة حظه مؤخرًا. كان الاستحواذ على القديسة الحجرية وتحولها التالي إلى ظل بمثابة معجزة.

ومن المؤكد أن قدرة ساني القتالية ستنمو بشكل كبير بمجرد إضافة الفارسة الحجرية المميتة إلى المعادلة، ولكنها مع ذلك كانت مدة طويلة جدًا. كان عليه أن يفكر في شيء ما.

 

 

عبس ساني وابتعد عن كنزه.

أثناء قيامه بالحسابات، وقعت عيون ساني على الصندوق الحديدي الذي كان يخزن ثروته المتراكمة بشق الأنفس من شظايا الروح. مشتتًا، تجمد لبضعة لحظات، ثم اقترب بتردد من الصندوق وحدق في غطائه.

 

 

ثم كانت هناك نيفيس، التي جعل وجودها أي نوع من التخطيط غير مجدٍ لأسباب لم يعرفها سوى هي وساني.

وفقًا لمعايير الشاطئ المنسي، كان رجلاً ثريًا بشكل لا يصدق. يمكن لثروته أن تشتري له الكثير من الأشياء في القلعة، من بسيطة نسبيًا إلى نادرة بشكل متزايد ويصعب الحصول عليها.

نظرًا لأن القديسة الحجرية يمكنها الحصول على نفس القدر من الشظايا من أكثر الذكريات عديمة الفائدة، فكل ما يحتاجه هو الكمية.

 

لم يكن لدى سنتوريون القوقعة الوقت الكافي لاتخاذ خطوة واحدة قبل أن يشتعل اللهب القرمزي فجأة في الظلال العميقة التي التهمت الطريق المدمر.

…وبعض الأشياء التي يمكن شراؤها بسهولة في حفرة اليأس تلك، لم يرغب حتى في التفكير فيها.

استيقظ ساني من الشعور القمعي الذي أغرق العالم كله. كان غروب الشمس يقترب، ومعه، سقط الظل السحيق للبرج القرمزي مرة أخرى على المدينة الملعونة.

 

وسرعان ما كوفئ صبره أخيرًا.

ولكن أكثر ما أثار اهتمامه هو إمكانية الحصول على قدر كبير من الذكريات. الذكريات القوية مع السحر المفيد لم تكن رخيصة. في الواقع، كانت باهظة الثمن للغاية. ولكنه لم يهتم حقًا بالجودة.

 

 

بعد كل شيء، في مكان ما داخل هذا الهيكل الذي لا يمكن تصوره يكمن أملهم الوحيد في العودة إلى المنزل.

نظرًا لأن القديسة الحجرية يمكنها الحصول على نفس القدر من الشظايا من أكثر الذكريات عديمة الفائدة، فكل ما يحتاجه هو الكمية.

تجمد المسخين – أحدهما ضخم ووحشي، والآخر صغير وثابت – مقابلين بعضهما البعض.

 

***

إذا كان سينفق كل شظاياه، فإن قوتها ستقفز على الفور بمقدار كبير. في المستقبل، سيكون قادرًا على إنماء الظل بضعف السرعة أيضًا – نصف المواد القادمة من الذكريات التي سيكتسبها من قتل الوحوش، والآخر من الذكريات التي سيشتريها بشظايا روح التي تركوها الوحوش خلفهم. من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تقليل الإطار الزمني الإجمالي إلى فترة معقولة إلى حد ما.

 

 

 

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة كبيرة في هذه الخطة.

حتى بين نخب جيش غونلوغ، لم ينج أحد على الشاطئ المنسي لأكثر من عشر سنوات. كان ملك القلعة نفسه هنا لمدة ثمانية أعوام فقط، وعاش تلك الفترة الطويلة فقط بسبب الحظ.

 

 

بمجرد أن يبدأ ساني في إنفاق عدد كبير من شظايا الروح، فإنه سيجذب الكثير من الاهتمام حتمًا. ولم يكن لطيف التعامل مع المتهورون العشوائيون الذين يحاولون سرقته، على الرغم من أنه ليس لطيفًا للقول، إلا أنه لم يكن مشكلة كبيرة. ولكن إذا أصبح غونلوغ نفسه مهتمًا بمغامراته… فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة.

 

 

 

ثم كانت هناك نيفيس، التي جعل وجودها أي نوع من التخطيط غير مجدٍ لأسباب لم يعرفها سوى هي وساني.

 

 

في مكان ما حول هذا الشارع بالذات، كان سنتوريون قوقعة وحيد قد صنع مخبأه.

بدا أن كل شخص آخر أعمى وأصم عن معرفة الحقيقة، التي كانت مصدر المشكلة.

 

 

 

عبس ساني وابتعد عن كنزه.

بدا أن كل شخص آخر أعمى وأصم عن معرفة الحقيقة، التي كانت مصدر المشكلة.

 

حتى بين نخب جيش غونلوغ، لم ينج أحد على الشاطئ المنسي لأكثر من عشر سنوات. كان ملك القلعة نفسه هنا لمدة ثمانية أعوام فقط، وعاش تلك الفترة الطويلة فقط بسبب الحظ.

‘قد أعود إلى هذه الفكرة لاحقًا. ولكن أولاً، يجب أن أتحقق مما إذا كان استهلاك الذكريات هي الطريقة الوحيدة لزيادة قوة الظل.’

…ثم انفتحت أبواب الجحيم

 

 

كان لا يزال يريد معرفة ما إذا كان بإمكان القديسة الحجرية امتصاص شظايا الظل عن طريق قتل مخلوقات الكابوس، تمامًا كما يستطيع.

 

 

 

***

 

 

مع السرعة الحالية للتقدم، كان عليه الانتظار لمدة ستة عشر عامًا كاملة ليرى عمله يؤتي ثماره ويكتشف ما سيحدث بالضبط بمجرد أن تجمع القديسة الحجرية كل المائتي شظية ظل التي تطلبها الرونية.

بعد مرور فترة، كان ساني يتحرك بحذر عبر المتاهة الحجرية للمدينة المهجورة. كان قادرًا على أن يصبح واحدًا مع الظلال، وكان لديه ميزة معينة على أي شخص آخر يجرؤ على استكشاف هذه الأنقاض الملعونة في الظلام المطلق بالليل. ومع ذلك، حتى هو كان دائمًا على بعد خطوة واحدة من الموت.

 

 

ومع ذلك، كانت هناك مشكلة كبيرة في هذه الخطة.

جذب انتباه أسياد الشارع الحقيقيين، المخلوقات الساقطة التي سكنت هنا منذ العصور القديمة، ستكون نهايته. لم يكن لدى ساني أوهام حول ذلك.

 

 

***

نجا البشر هنا فقط من خلال تعلم كيفية تجنب الساقطين والبحث عن الوحوش الأضعف لمطاردتها. لم يكن هناك الكثير من المخلوقات الأقل قدرة على تأمين موطئ قدم لها في المدينة الملعونة، لذلك كان صيدها دائمًا أمرًا خطيرًا.

بعد كل شيء، في مكان ما داخل هذا الهيكل الذي لا يمكن تصوره يكمن أملهم الوحيد في العودة إلى المنزل.

 

 

ومع ذلك، هذه ما كانت مهنة ساني، وهذا ما كان يفعله الآن.

 

 

 

أخيرًا، وصل إلى المنطقة التي لاحظ فيها مخلوقًا معينًا في الماضي. والمثير للدهشة أن ساني كان على دراية وثيقة بهذا النوع من الوحوش.

 

 

 

بعد كل شيء، كاد أحدهم أن يكلفه حياته في الماضي.

كان لا يزال يريد معرفة ما إذا كان بإمكان القديسة الحجرية امتصاص شظايا الظل عن طريق قتل مخلوقات الكابوس، تمامًا كما يستطيع.

 

 

في مكان ما حول هذا الشارع بالذات، كان سنتوريون قوقعة وحيد قد صنع مخبأه.

وسرعان ما كوفئ صبره أخيرًا.

 

ومع ذلك، كان على ساني أن يفكر مليًا في الأمور. لقد كان في مياه مجهولة فيما يتعلق بكيفية تربية مسخته الأليفة.

تسلق فوق عمود حجري طويل، ووقف ساني بلا حراك في الظلام وانتظر ظهور فريسته. مر الوقت ببطء شديد، ولكن كان على الصياد الجيد أن يتحلى بالكثير من الصبر. اخترقت عيناه الداكنتان حجاب الليل، وهو يراقب الأنقاض الشبحية.

في الأشهر القليلة الماضية، اعتاد ساني على وجوده وتعلم ألا يعيره أي اهتمام. كان التفكير في البرج القرمزي طريقًا مؤكدًا إلى الجنون.

 

كانت حياته على وشك أن تتغير للأفضل!.

مرت ساعة ثم أخرى. وانتظر ساني.

أمكن رؤية البرج البعيد من أي مكان في هذه الأنقاض الكئيبة، وهو يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل قاتم وأبدي. كان دائري ومرتفع بشكل لا يمكن تصوره، حيث تنمو جذوره من بحر لا نهاية له من المرجان القرمزي وفقد ذروته في مكان ما خلف حجاب السحب الرمادية.

 

‘قد أعود إلى هذه الفكرة لاحقًا. ولكن أولاً، يجب أن أتحقق مما إذا كان استهلاك الذكريات هي الطريقة الوحيدة لزيادة قوة الظل.’

وسرعان ما كوفئ صبره أخيرًا.

 

 

 

من الظلام العميق لأحد المباني المنهارة، ظهر شكل ضخم مألوف في كل جماله المهدد. صعد سنتوريون القوقعة على الأحجار المرصوفة بالحصى، بقوقعته السوداء المزينة بأنماط قرمزية، ومنجلان عظميان مرعبان يخدشان الحجر.

 

 

 

ابتسم ساني.

وسرعان ما كوفئ صبره أخيرًا.

 

لم يكن لدى سنتوريون القوقعة الوقت الكافي لاتخاذ خطوة واحدة قبل أن يشتعل اللهب القرمزي فجأة في الظلال العميقة التي التهمت الطريق المدمر.

لم يكن لدى سنتوريون القوقعة الوقت الكافي لاتخاذ خطوة واحدة قبل أن يشتعل اللهب القرمزي فجأة في الظلال العميقة التي التهمت الطريق المدمر.

 

 

***

ثم خرجت فارسة حجرية أنيقة من الظلام. ورفعت درعها، وأسندت نصل سيفها على امام وجهها. وكانت خصلات من الضباب الرمادي الشبحي تتسرب من تحت درعها، مع هج غامق غريب ينبعث من جلدها. بدا الظلام المحيط وكأنه يريد أن يحتضنها مثل عباءة داكنة.

…ثم انفتحت أبواب الجحيم

 

تجمد المسخين – أحدهما ضخم ووحشي، والآخر صغير وثابت – مقابلين بعضهما البعض.

تجمد المسخين – أحدهما ضخم ووحشي، والآخر صغير وثابت – مقابلين بعضهما البعض.

بعد كل شيء، في مكان ما داخل هذا الهيكل الذي لا يمكن تصوره يكمن أملهم الوحيد في العودة إلى المنزل.

 

 

…ثم انفتحت أبواب الجحيم

 

 

 

{ترجمة نارو…}

كان لا يزال يريد معرفة ما إذا كان بإمكان القديسة الحجرية امتصاص شظايا الظل عن طريق قتل مخلوقات الكابوس، تمامًا كما يستطيع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط