Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 123

يد العون

يد العون

الفصل 123 : يد العون

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

 

مع كل دقيقة، كان السور الرمادي البعيد يقترب أكثر.

بعد فترة وجيزة من عودة نيفيس أخيرًا إلى رشدها، استعدوا لمغادرة ملجأ اليد الحجرية العملاقة. كان الصباح قد بدأ للتو، ولذلك كان هناك متسع من الوقت لعبور المسافة المتبقية والتسلق من فوهة العميقة والشاسعة. إذا كان كل شيء يسير على ما يرام، فسيقابلون غروب الشمس التالي على قمة السور الطويل للمدينة الغامضة.

 

 

 

بالطبع، يمكن أن تسوء أشياء عديدة بين الحين والآخر. ولكن، لسبب ما، شعر ساني بالتفاؤل.

قوبل التاتشي ببعض المقاومة، ولكنه تمكن من اختراق وتحطيم جسد الوحش الحجري في النهاية.

 

 

كانت هذه لحظة نادرة لقلبه الساخر والمصاب بجنون العظمة.

 

 

 

تمامًا كما حدث من قبل، تناوب ساني ونيف على النزول بضع عشرات من الأمتار وإنزال كاسي لبعضهما البعض بمساعدة الحبل الذهبي. ومع ذلك، فقد أصبحا أقوى بشكل ملحوظ منذ آخر مرة اضطرا فيها إلى القيام بذلك.

الفصل 123 : يد العون

 

“ما الأمر؟”

تذكر ساني كيف كان النزول من تمثال الفارس العملاق بهذه الطريقة مرهقًا وضحك. الآن، شعر كما لو أنه يمكنه فعل ذلك ثلاث مرات متتالية، وأسرع أيضًا. على الرغم من أنه قضى الأيام القليلة الماضية في كابوس لا نهاية له وأوصل جسده إلى النقطة التي كان على وشك التحطم فيها، إلا أنه الآن لم يكن هناك سوى القوة المرنة التي تملأ عضلاته.

 

 

كان لغز تلك الرؤية أقل إثارة. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو كان مقدرًا أن تبقى بلا حل – شك ساني في أنه سيعود إلى هذا المكان الملعون بعد عودته إلى العالم الحقيقي.

إن هذين الشهرين اللذين أمضوهما في الجحيم المحفوف بالمخاطر في المتاهة القرمزية، يقاتلون باستمرار من أجل حياتهم ويقتلون الوحوش التي لا يجب أن يواجهها أي نائم واحدًا تلو الآخر، جعلت الثلاثة جميعًا أقوى بكثير.

شد ساني عضلاته، ورفع ساقه في الهواء وهزها عدة مرات، محاولًا إرسال الحجر الغبي يطير.

 

أنزل ساني كاسي بعناية، وراقب نيف وهي تساعدها على الخروج من حلقة الحبل، وقفز إلى أسفل. هبط على الأرض في لفة رشيقة، وقفز على الفور على قدميه ومد يده، مستعدًا لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.

شك ساني في أن الكثير من المستيقظين قد مروا بهذه البدايات القاسية وعاشوا ليروا الحكاية. بمجرد عودته إلى العالم الحقيقي، من المرجح أن يُعتبر أحد ممثلي النخبة من الجيل الحالي.

 

 

 

‘هاه، قد يكون هذا في الواقع مشكلة.’

كان الحجر اللعين يمضغ ساقه!.

 

 

حسنًا، يمكنه دائمًا إلقاء اللوم على كل شيء على نيفيس. لقد كانت بالفعل على وشك أن تكون وجودًا أسطوريًا – الابنة الأخيرة لعشيرة الشعلة الخالدة الأسطورية، واحدة من المستيقظين القلائل في التاريخ الذين تمكنوا من الحصول على اسم حقيقي في الكابوس الأول، الطالبة الأولى في مجموعتها من النائمين في الأكاديمية، وما إلى ذلك.

لم يكن عليها أن تذكره. عرف ساني أن الامتداد الأخير كان في الغالب الأكثر خطورة – لأنه كان من الطبيعي أن يسمح الأشخاص لأنفسهم بالاسترخاء في هذه اللحظات، معتقدين خطأً أن الأسوأ كان خلفهم بالفعل. لقي العديد من المستيقظين حتفهم بشكل مأساوي رغم كون هدفهم في الأفق بالفعل.

 

 

كان الناس يعتقدون بسهولة أن معجزة مثلها كانت قادرة – وراغبة – في حمل ضعفين مثيرين للشفقة على ظهرها طوال الطريق إلى البوابة.

كان لغز تلك الرؤية أقل إثارة. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو كان مقدرًا أن تبقى بلا حل – شك ساني في أنه سيعود إلى هذا المكان الملعون بعد عودته إلى العالم الحقيقي.

 

 

كان على ساني فقط أن يختار كلماته بعناية عند وصف الأحداث التي أدت إلى عودتهم المنتصرة. لحسن الحظ، في هذا الصدد، كان سيدًا.

‘…سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام،’ فكر، متذكرًا رؤية كاسي المخيفة.

 

 

وبينما كان يسلي نفسه بمثل هذه الأفكار، لم يلاحظ حتى تدفق الوقت. وسرعان ما اقتربوا بالفعل من الأرض.

 

 

 

وقبل أن يقفز إلى الوحل الأسود الناعم، نظرت نيفيس إلى ساني وقالت:

حك ساني رأسه، وتردد، ثم أجاب:

 

 

“كن يقظا”.

 

 

{ترجمة نارو…}

لم يكن عليها أن تذكره. عرف ساني أن الامتداد الأخير كان في الغالب الأكثر خطورة – لأنه كان من الطبيعي أن يسمح الأشخاص لأنفسهم بالاسترخاء في هذه اللحظات، معتقدين خطأً أن الأسوأ كان خلفهم بالفعل. لقي العديد من المستيقظين حتفهم بشكل مأساوي رغم كون هدفهم في الأفق بالفعل.

 

 

 

ولم يكن ينوي أن يصبح واحداً منهم.

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

 

خوفًا من أن شيئًا ما كان سيزحف من تحت التربة، قفز ساني واستدعى سيفه. إلى جانبه، كانت نيفيس تفعل الشيء نفسه، بينما تراجعت كاسي بسرعة حتى لا تكون في الطريق.

أنزل ساني كاسي بعناية، وراقب نيف وهي تساعدها على الخروج من حلقة الحبل، وقفز إلى أسفل. هبط على الأرض في لفة رشيقة، وقفز على الفور على قدميه ومد يده، مستعدًا لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.

كان على ساني فقط أن يختار كلماته بعناية عند وصف الأحداث التي أدت إلى عودتهم المنتصرة. لحسن الحظ، في هذا الصدد، كان سيدًا.

 

نظر اليها، ورمش مرتين.

ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يحاول قتلهم.

“أوه…”

 

حك ساني رأسه، وتردد، ثم أجاب:

تبادل ساني ونيفيس النظرات المتوترة، ثم تقدما ببطء.

 

 

إن هذين الشهرين اللذين أمضوهما في الجحيم المحفوف بالمخاطر في المتاهة القرمزية، يقاتلون باستمرار من أجل حياتهم ويقتلون الوحوش التي لا يجب أن يواجهها أي نائم واحدًا تلو الآخر، جعلت الثلاثة جميعًا أقوى بكثير.

مع كل دقيقة، كان السور الرمادي البعيد يقترب أكثر.

 

 

 

في مرحلة ما، أشار ساني إلى نجمة التغيير أن تتوقف وتستدير، فضوليًا لإلقاء نظرة على التمثال الذي أنقذتهم يده من الغرق في أعماق البحر اللعين المظلم.

 

 

 

هناك على منحدر الهاوية الضخمة، المائلة قليلاً إلى الجانب، تمثال عملاق لامرأة نحيلة ترتدي رداءًا خفيفًا يتدفق فوق الطين الأسود. كانت جميلة ورشيقة، ذات خصر نحيل وذراعان رقيقتان ممدودتان نحو السماء، كما لو كانت تحاول احتضانها.

‘أظن أن هناك خاسرين حتى بين أجناسهم، هاه؟.’

 

“هذا رائع. أي نوع من الذكريات؟”

على الأقل هكذا كانت تبدو ذات مرة، منذ زمن طويل. والآن، تم قطع أحد الأذرع، ولم يتبق سوى كتفها في مكانه. لحسن الحظ، كانت ذراعها الأخرى لا تزال هناك، وكان بمثابة ملاذ آمن للنوم الثلاثة في لحظة احتياجهم الماسة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كما توقت ساني، كانت هناك سبعة نجوم لامعة منحوتة في السطح الحجري لرداءها.

في مرحلة ما، أشار ساني إلى نجمة التغيير أن تتوقف وتستدير، فضوليًا لإلقاء نظرة على التمثال الذي أنقذتهم يده من الغرق في أعماق البحر اللعين المظلم.

 

 

أكثر ما أثار فضوله هو حقيقة أنه تمامًا مثل الفارس العملاق، كانت المرأة الرشيقة فاقدةً لرأسها. ومرة أخرى، تساءل ساني عما إذا كان هؤلاء العمالقة الحجريين قد صنعوا بدون وجوه من الاساس، أو إذا كان هناك شيء ما قد قطع رؤوسهم في وقت لاحق في نوبة من الغضب المدمر.

 

 

 

‘…سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام،’ فكر، متذكرًا رؤية كاسي المخيفة.

 

 

‘هاه، قد يكون هذا في الواقع مشكلة.’

كان لغز تلك الرؤية أقل إثارة. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو كان مقدرًا أن تبقى بلا حل – شك ساني في أنه سيعود إلى هذا المكان الملعون بعد عودته إلى العالم الحقيقي.

شد ساني عضلاته، ورفع ساقه في الهواء وهزها عدة مرات، محاولًا إرسال الحجر الغبي يطير.

 

‘اللعنة على كل هذا الهراء!’

كان هناك العديد من المناطق في عالم الأحلام، وكل واحدة منها تقريبًا كانت أفضل بكثير من منطقة الشاطئ المنسي الجهنمية.

حك ساني رأسه، وتردد، ثم أجاب:

 

هز رأسه، وسمح ساني للظل أن يلتف حول شظية منتصف الليل وأنزل رأس النصل على الحجر الجائع بكل القوة التي كان يتمتع بها.

‘اللعنة على كل هذا الهراء!’

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

 

وقبل أن يقفز إلى الوحل الأسود الناعم، نظرت نيفيس إلى ساني وقالت:

أرسل ساني امتنانًا صامتًا للتمثال الذي أنقذ حياتهم، واستدار واتجه غربًا.

 

 

لم يكن عليها أن تذكره. عرف ساني أن الامتداد الأخير كان في الغالب الأكثر خطورة – لأنه كان من الطبيعي أن يسمح الأشخاص لأنفسهم بالاسترخاء في هذه اللحظات، معتقدين خطأً أن الأسوأ كان خلفهم بالفعل. لقي العديد من المستيقظين حتفهم بشكل مأساوي رغم كون هدفهم في الأفق بالفعل.

…عندما اقتربوا من القسم المنحدر الذي كان شبه عمودي، حدث شيء خطير في النهاية. تمامًا كما كان ساني على وشك أن يخطو على حجر عريض مدفون في الوحل، تحول الحجر فجأة وتدحرج إلى الجانب.

 

 

‘…سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام،’ فكر، متذكرًا رؤية كاسي المخيفة.

دوى هدير مروع عبر الفراغ الشاسع للهاوية الهائلة، مما جعله يرتجف من الخوف.

بعد فترة وجيزة من عودة نيفيس أخيرًا إلى رشدها، استعدوا لمغادرة ملجأ اليد الحجرية العملاقة. كان الصباح قد بدأ للتو، ولذلك كان هناك متسع من الوقت لعبور المسافة المتبقية والتسلق من فوهة العميقة والشاسعة. إذا كان كل شيء يسير على ما يرام، فسيقابلون غروب الشمس التالي على قمة السور الطويل للمدينة الغامضة.

 

 

خوفًا من أن شيئًا ما كان سيزحف من تحت التربة، قفز ساني واستدعى سيفه. إلى جانبه، كانت نيفيس تفعل الشيء نفسه، بينما تراجعت كاسي بسرعة حتى لا تكون في الطريق.

 

 

على الأقل هكذا كانت تبدو ذات مرة، منذ زمن طويل. والآن، تم قطع أحد الأذرع، ولم يتبق سوى كتفها في مكانه. لحسن الحظ، كانت ذراعها الأخرى لا تزال هناك، وكان بمثابة ملاذ آمن للنوم الثلاثة في لحظة احتياجهم الماسة.

…ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يتحرك في الوحل. لم ينهض منها أي وحش عملاق ليتغذى على اجسادهم، ولم يمد أي رجس مرعب أطرافه لسحبهم تحت الأرض في فمه.

“أه. إنها… صخرة؟ الصخرة العادية…”

 

تبادل ساني ونيفيس النظرات المتوترة، ثم تقدما ببطء.

إذًا… ما المتسبب في هذا الهدير المروع؟.

[لقد…]

 

إن هذين الشهرين اللذين أمضوهما في الجحيم المحفوف بالمخاطر في المتاهة القرمزية، يقاتلون باستمرار من أجل حياتهم ويقتلون الوحوش التي لا يجب أن يواجهها أي نائم واحدًا تلو الآخر، جعلت الثلاثة جميعًا أقوى بكثير.

بينما كان ساني يحاول فهم ما كان يحدث، اخترق ألم حاد فجأة ساقه اليمنى. نظر إلى الأسفل، فرأى… رأى…

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

 

 

كان الحجر اللعين يمضغ ساقه!.

[يزداد ظلك قوة.]

 

عند رؤية التعبير الغريب على وجه ساني، سألت نيفيس:

الحجر، الذي تبين أنه مخلوق كابوس غريب، كشف عن فم مليء بالأسنان الطويلة الحادة على سطحه. وتدحرج بشكل محرج عدة مرات ليصل إلى ساني ثم حاول أن يغرس أنيابه في لحمه الناعم.

 

 

‘…سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أختام،’ فكر، متذكرًا رؤية كاسي المخيفة.

ربما كان ليعض ساق ساني تمامًا، ولكن لحسن الحظ، تبين أن الحذاء الجلدي لرداء محرك الدمى كان قاسيًا للغاية بالنسبة لفكي الحجر. لذلك كان يمضغ الجلد فقط في استياء عاجز.

 

 

 

كان الموقف مؤلمًا، ولكنه لم يكن خطيرًا على الإطلاق.

 

 

 

حدق ساني في الحجر، ثم رفع رأسه ونظر إلى نيفيس في حيرة. كان تعبيرها غير مبالٍ كما هو الحال دائمًا، ولكن بعد كل الوقت الذي أمضوه معًا، تمكن من التعرف على النوع المماثل من التسلية المكتوبة بوضوح على وجهها.

كان لغز تلك الرؤية أقل إثارة. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو كان مقدرًا أن تبقى بلا حل – شك ساني في أنه سيعود إلى هذا المكان الملعون بعد عودته إلى العالم الحقيقي.

 

[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، الحجر المتدحرج.]

“أوه…”

 

 

مات المخلوق الغريب بينما كان لا يزال يحاول أخذ قضمة من ساني، متحديًا حتى النهاية.

شد ساني عضلاته، ورفع ساقه في الهواء وهزها عدة مرات، محاولًا إرسال الحجر الغبي يطير.

مع كل دقيقة، كان السور الرمادي البعيد يقترب أكثر.

 

كان هناك العديد من المناطق في عالم الأحلام، وكل واحدة منها تقريبًا كانت أفضل بكثير من منطقة الشاطئ المنسي الجهنمية.

ومع ذلك، كان الوحش الغريب عنيدًا حقًا. بهدير مدوي آخر، ضاعف من محاولاته لقضم ساق ساني، وكانت أسنانه الحجرية على وشك الانهيار من كل الضغوط التي مورست عليها.

 

 

 

‘يا له من شيء مثير للشفقة. الأمل الوحيد لقتلي هو إذا مت انا من الانزعاج،’ فكر ساني بعبوس مرتبك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

كيف يمكن لمخلوق كابوس مثل هذا أن يوجد حتى؟!.

بعد فترة وجيزة من عودة نيفيس أخيرًا إلى رشدها، استعدوا لمغادرة ملجأ اليد الحجرية العملاقة. كان الصباح قد بدأ للتو، ولذلك كان هناك متسع من الوقت لعبور المسافة المتبقية والتسلق من فوهة العميقة والشاسعة. إذا كان كل شيء يسير على ما يرام، فسيقابلون غروب الشمس التالي على قمة السور الطويل للمدينة الغامضة.

 

 

‘أظن أن هناك خاسرين حتى بين أجناسهم، هاه؟.’

 

 

‘يا له من شيء مثير للشفقة. الأمل الوحيد لقتلي هو إذا مت انا من الانزعاج،’ فكر ساني بعبوس مرتبك.

هز رأسه، وسمح ساني للظل أن يلتف حول شظية منتصف الليل وأنزل رأس النصل على الحجر الجائع بكل القوة التي كان يتمتع بها.

“أه. إنها… صخرة؟ الصخرة العادية…”

 

 

قوبل التاتشي ببعض المقاومة، ولكنه تمكن من اختراق وتحطيم جسد الوحش الحجري في النهاية.

 

 

 

مات المخلوق الغريب بينما كان لا يزال يحاول أخذ قضمة من ساني، متحديًا حتى النهاية.

حك ساني رأسه، وتردد، ثم أجاب:

 

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

عندما سقطت بقايا الحجر المحطمة في الوحل، همس صوت التعويذة:

“أه. إنها… صخرة؟ الصخرة العادية…”

 

 

[لقد قتلت مسخًا مستيقظًا، الحجر المتدحرج.]

حسنًا، يمكنه دائمًا إلقاء اللوم على كل شيء على نيفيس. لقد كانت بالفعل على وشك أن تكون وجودًا أسطوريًا – الابنة الأخيرة لعشيرة الشعلة الخالدة الأسطورية، واحدة من المستيقظين القلائل في التاريخ الذين تمكنوا من الحصول على اسم حقيقي في الكابوس الأول، الطالبة الأولى في مجموعتها من النائمين في الأكاديمية، وما إلى ذلك.

 

مات المخلوق الغريب بينما كان لا يزال يحاول أخذ قضمة من ساني، متحديًا حتى النهاية.

[يزداد ظلك قوة.]

ولم يكن ينوي أن يصبح واحداً منهم.

 

…ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يتحرك في الوحل. لم ينهض منها أي وحش عملاق ليتغذى على اجسادهم، ولم يمد أي رجس مرعب أطرافه لسحبهم تحت الأرض في فمه.

[لقد…]

 

 

 

عند رؤية التعبير الغريب على وجه ساني، سألت نيفيس:

 

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

نظر اليها، ورمش مرتين.

هز رأسه، وسمح ساني للظل أن يلتف حول شظية منتصف الليل وأنزل رأس النصل على الحجر الجائع بكل القوة التي كان يتمتع بها.

 

 

“آه… لقد تلقيت ذكرى للتو.”

رفعت نجمة التغيير حاجبها وقالت بنبرة متفائلة:

 

 

رفعت نجمة التغيير حاجبها وقالت بنبرة متفائلة:

هناك على منحدر الهاوية الضخمة، المائلة قليلاً إلى الجانب، تمثال عملاق لامرأة نحيلة ترتدي رداءًا خفيفًا يتدفق فوق الطين الأسود. كانت جميلة ورشيقة، ذات خصر نحيل وذراعان رقيقتان ممدودتان نحو السماء، كما لو كانت تحاول احتضانها.

 

 

“هذا رائع. أي نوع من الذكريات؟”

 

 

 

حك ساني رأسه، وتردد، ثم أجاب:

 

 

 

“أه. إنها… صخرة؟ الصخرة العادية…”

{ترجمة نارو…}

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط