تعلم خدع جديدة
الفصل 183 : تعلم خدع جديدة
“ما… ما هذا بحق..؟!”
[يزداد ظلك قوة.]
كان يواجه مشكلة لم يكن يتوقع أن يواجهها أبدًا. بصراحة كان الأمر غريبًا إلى حد ما.
مع صيحة غير سارة إلى حد ما، سقط رأس الوحش. قام ساني بثنى ذراعه بلا مبالاة ومسح شظية منتصف الليل في كم درعه، بينما شاهد الجسد الضخم وهو يطيح ببطء.
وقفت القديسة الحجرية على الجانب الآخر منه، لوحت سيفها ببساطة وأوقفته فجأة في الهواء، حيث جعلت كل قطرة دم تتطاير على الأرض. بعد ذلك، وقفت هناك فقط بسكون تام، متظاهرة بأنها تمثال.
كانت هذه عقلية خطيرة. على الرغم من نموه الأخير، لم يكن ساني بأي حال من الأحوال المفترس الرئيسي في الأنقاض. في الواقع ، كان عكس ذلك. من بين جميع المخلوقات التي تتسلل هذه الشوارع، كان هو الأضعف.
تنهد ساني.
تراجعت إيفي.
هذه خدعة رائعة. يجب أن أتعلمها.
***
بصراحة، لم يكن تنظيف نصله في رداء محرك الدمى عادلاً للغاية بالنسبة لدرع من الطبقة الخامسة. لقد شعر بالذنب.
هذه خدعة رائعة. يجب أن أتعلمها.
“أحمي ظهري.”
على الفور، اشتعلت شعلتين قرمزيتان داخل أعماق ظله. وبعد لحظة، صعدت الفارسة الحجرية الخطيرة من ظله على أرضية الغرفة وأدارت رأسها إلى إيفي.
مع الظل الصامتة تراقب المناطق المحيطة، استدعى الشوكة المتربصة واستخدمها لاستعادة شظايا الروح من الجثة.
ضحكت إيفي.
كان هذا هو رابع مخلوق كابوس يقتله ساني هذه الليلة. بمساعدة القديسة الحجرية، أصبح صيده أسهل بكثير من ذي قبل. ناهيك حتى عن حقيقة أن ضربات الظل كانت تقريبًا بنفس قوة ضرباته، فإن مجرد حقيقة أنه أصبح لديه شريكًا يجذب انتباه العدو بعيدًا قد غيّرت الكثير من الأشياء.
تنهد ساني.
كان ساني قادرًا نوعًا ما، ولكنه فضل تجنب الدخول في معركة مباشرة مع هذه الرجسات. كانت طريقته في القيام بالأشياء هي الهجوم من الظلال، وفي أحسن الأحوال، قتل العدو بضربة واحدة. إذا سار كل شيء بسلاسة، فلن ترى الفريسة قاتلها أبدًا.
‘كلا. هكذا ستقتل نفسك.’
بالطبع، تتطلب طريقة الصيد هذه الكثير من المكر والصبر والاستعداد. كان عليه مراقبة العدو لفترة طويلة لمعرفة سلوكه ونقاط ضعفه. استغرقت المواجهة نفسها بضع ثوانٍ فقط، ولكن هذا فقط لأن أيامًا قد أمضيت في الاستعداد لجعل هذه النتيجة الفورية ممكنة.
ضحكت إيفي.
بعد الصيد بهذه الطريقة الدقيقة لمدة ثلاثة أشهر، شعر ساني بالغرابة من سحق الوحوش ببساطة بالقوة الغاشمة. كان الجمع بين دفاع القديسة الحجرية الذي لا يقهر ونصله السريع ليس أقل من معجزة.
***
كاد الأمر يشبه القتال جنبًا إلى جنب مع نيف.
‘يجب أن أتعلم ذلك… يجب أن أتعلم ذلك…’
“سأريكِ كيف. لا تفزعي فقط.”
كاد…
بالطبع، تتطلب طريقة الصيد هذه الكثير من المكر والصبر والاستعداد. كان عليه مراقبة العدو لفترة طويلة لمعرفة سلوكه ونقاط ضعفه. استغرقت المواجهة نفسها بضع ثوانٍ فقط، ولكن هذا فقط لأن أيامًا قد أمضيت في الاستعداد لجعل هذه النتيجة الفورية ممكنة.
بتنهد، ألقى ساني شظايا الروح في حقيبة ظهره ونهض.
بصراحة، لم يكن تنظيف نصله في رداء محرك الدمى عادلاً للغاية بالنسبة لدرع من الطبقة الخامسة. لقد شعر بالذنب.
رمشت إيفي، مذهولة بعض الشيء.
كان يواجه مشكلة لم يكن يتوقع أن يواجهها أبدًا. بصراحة كان الأمر غريبًا إلى حد ما.
“أنا متأكدة من أنه لا يوجد شيء يمكنك إظهاره أن يخيفني…”
كان ينفد من الوحوش لقتلها.
“سبعة؟ كم عدد الرؤوس من تلك؟”
لم تكن مخلوقات الكابوس المستيقظة موجودة بكثرة في المدينة المظلمة من البداية، ناهيك عن أولئك الذين تتبعهم بالفعل ودرسهم وشعر بالثقة في قتلهم. بعد مذبحة الليلة، مات كل واحد منهم تقريبًا.
“ثلاثة مسوخ؟ كيف تمكنت من قتل ثلاثة مسوخ في ليلة واحدة؟”
***
قام ساني بتنظيف موطنه.
هل كان هناك معلم أفضل منها لشخص مثله؟.
[يزداد ظلك قوة.]
ولكنه أصبح أقوى الآن، وأكثر خطورة بكثير. بمساعدة القديسة الحجرية، ربما لم تكن هناك حاجة ليكون حذرًا كثيرًا…
بدلاً من الإجابة، سار ساني إلى خزانته، ونظر إلى الصيادة بشك، وفتحها.
ضحكت إيفي.
‘كلا. هكذا ستقتل نفسك.’
هل كان هناك معلم أفضل منها لشخص مثله؟.
“أوه، لقد عدت. هل كان صيدًا جيدًا؟”
كانت هذه عقلية خطيرة. على الرغم من نموه الأخير، لم يكن ساني بأي حال من الأحوال المفترس الرئيسي في الأنقاض. في الواقع ، كان عكس ذلك. من بين جميع المخلوقات التي تتسلل هذه الشوارع، كان هو الأضعف.
‘الكبرياء أعظم الذنوب. ستجد نفسك تاليًا تحاول اصطياد الساقطين.’
“أوه، لقد عدت. هل كان صيدًا جيدًا؟”
ربما ينجو ساني من مواجهة مع وحش ساقط… ربما… لكن هزيمة أحدهم حقًا كانت محادثة أخرى بالكامل. وإذا كان من سوء حظه أن يتعثر في شيء من فئة أعلى، فإن فرصة البقاء على قيد الحياة لن تكون عالية جدًا.
متحمسًا فجأة، جعل ساني المسخة قليلة الكلام تعود داخل ظله وعاد إلى المنزل.
يمكنه البدء في دراسة أحد الوحوش المستيقظة التي كان يعرفها. أو يذهب ببساطة إلى المنزل.
كان هذا هو رابع مخلوق كابوس يقتله ساني هذه الليلة. بمساعدة القديسة الحجرية، أصبح صيده أسهل بكثير من ذي قبل. ناهيك حتى عن حقيقة أن ضربات الظل كانت تقريبًا بنفس قوة ضرباته، فإن مجرد حقيقة أنه أصبح لديه شريكًا يجذب انتباه العدو بعيدًا قد غيّرت الكثير من الأشياء.
ومع ذلك، كان هناك شيء ما يزعج ساني. كان هناك شعور في رأسه بأن لديه بذرة فكرة ما، ولكن بعد ذلك تشتت انتباهه وفشل في استيعابها بالكامل.
‘ما الذي كنت أفكر فيه للتو؟’
رمشت إيفي، مذهولة بعض الشيء.
سواء كان سيصطاد مرة أخرى الليلة… ما مدى قوته بمساعدة الظل… كيف أنه لم يكن من العملي جدًا مسح الدم في كُم رداء محرك الدمى…
متحمسًا فجأة، جعل ساني المسخة قليلة الكلام تعود داخل ظله وعاد إلى المنزل.
‘اوه، صحيح!’
عندما رأى القديسة الحجرية تنفض دماء سيفها، كان يعتقد أن هذه ستكون خدعة رائعة للتعلم. وفي تلك اللحظة، شعر أنه كان في طريقه إلى فكرة ما.
كانت هذه عقلية خطيرة. على الرغم من نموه الأخير، لم يكن ساني بأي حال من الأحوال المفترس الرئيسي في الأنقاض. في الواقع ، كان عكس ذلك. من بين جميع المخلوقات التي تتسلل هذه الشوارع، كان هو الأضعف.
‘يجب أن أتعلم ذلك… يجب أن أتعلم ذلك…’
{ترجمة نارو…}
فجأة، أصبحت عيون ساني مشرقة.
“أنا متأكدة من أنه لا يوجد شيء يمكنك إظهاره أن يخيفني…”
إذا كان بإمكانه تعلم هذه الحيلة من القديسة الحجرية… ما الذي يمكن أن يتعلمه منها أيضًا؟ كان هذا الظل له سمة تسمى [سيدة المعارك]، مما يعني وعلى ما يبدو أنها كانت بارعة في جميع أشكال القتال.
كاد الأمر يشبه القتال جنبًا إلى جنب مع نيف.
هل كان هناك معلم أفضل منها لشخص مثله؟.
كان الجواب – لا. مع ركود أسلوبه بسبب نقص الإرشاد، لم يكن هناك أحد أفضل من القديسة الحجرية البارعة ليتعلم منه.
رمشت إيفي، مذهولة بعض الشيء.
مع الظل الصامتة تراقب المناطق المحيطة، استدعى الشوكة المتربصة واستخدمها لاستعادة شظايا الروح من الجثة.
متحمسًا فجأة، جعل ساني المسخة قليلة الكلام تعود داخل ظله وعاد إلى المنزل.
بتنهد، ألقى ساني شظايا الروح في حقيبة ظهره ونهض.
***
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى عرينه الخفي، كانت إيفي مستيقظة بالفعل. جالسة على السرير، تحدق بتكاسل في السقف وتصفر نغمة مبهجة. كانت ساقيها الطويلتان مغطاة بالملاءة إلى حد ما، ولكن مع ذلك… كان قميص الخيتون الأبيض الذي ترتديه هذا كاشفًا للغاية! كان على ساني أن يكون حريصًا جدًا على النظر في الاتجاه الآخر.
كان الأمر صعبا للغاية…
أغلق ساني الخزانة وجلس عليها.
“أوه، لقد عدت. هل كان صيدًا جيدًا؟”
بدلاً من الإجابة، سار ساني إلى خزانته، ونظر إلى الصيادة بشك، وفتحها.
قام ساني بتنظيف موطنه.
ثم سكب محتويات حقيبة ظهره بالداخل. سقطت سبع شظايا أرواح على الكومة، التي تقلصت بشكل واضح للأسف بسبب نفقاته الأخيرة.
ربما ينجو ساني من مواجهة مع وحش ساقط… ربما… لكن هزيمة أحدهم حقًا كانت محادثة أخرى بالكامل. وإذا كان من سوء حظه أن يتعثر في شيء من فئة أعلى، فإن فرصة البقاء على قيد الحياة لن تكون عالية جدًا.
ومع ذلك، لم تكن بالشيء البسيط.
صفرت إيفي.
“سبعة؟ كم عدد الرؤوس من تلك؟”
‘ما الذي كنت أفكر فيه للتو؟’
أغلق ساني الخزانة وجلس عليها.
“أربعة، ثلاثة مسوخ ووحش واحد”.
رمشت إيفي، مذهولة بعض الشيء.
ضحكت إيفي.
“ثلاثة مسوخ؟ كيف تمكنت من قتل ثلاثة مسوخ في ليلة واحدة؟”
“ما… ما هذا بحق..؟!”
تردد ثم تنهد.
بتنهد، ألقى ساني شظايا الروح في حقيبة ظهره ونهض.
ستكون محاولة إخفاء وجود القديسة الحجرية مزعجة للغاية، خاصةً إذا كان سيغامر في رحلة استكشافية مع مجموعة نيف. هناك في المتاهة ، المتوقع هو، ألا يتمكن أي منهم في مواصلة إخفاء أوراقهم الرابحة.
كان الجواب – لا. مع ركود أسلوبه بسبب نقص الإرشاد، لم يكن هناك أحد أفضل من القديسة الحجرية البارعة ليتعلم منه.
هذا إذا كان سيوافق على الذهاب بالطبع.
لم تكن مخلوقات الكابوس المستيقظة موجودة بكثرة في المدينة المظلمة من البداية، ناهيك عن أولئك الذين تتبعهم بالفعل ودرسهم وشعر بالثقة في قتلهم. بعد مذبحة الليلة، مات كل واحد منهم تقريبًا.
على أي حال، لن يكون هناك ضرر كبير في الكشف عنها الآن. بالأحرى، فاقت الفوائد الضرر.
ضحكت إيفي.
متحمسًا فجأة، جعل ساني المسخة قليلة الكلام تعود داخل ظله وعاد إلى المنزل.
“سأريكِ كيف. لا تفزعي فقط.”
وقفت القديسة الحجرية على الجانب الآخر منه، لوحت سيفها ببساطة وأوقفته فجأة في الهواء، حيث جعلت كل قطرة دم تتطاير على الأرض. بعد ذلك، وقفت هناك فقط بسكون تام، متظاهرة بأنها تمثال.
ضحكت إيفي.
“أنا متأكدة من أنه لا يوجد شيء يمكنك إظهاره أن يخيفني…”
تجاهل ساني نبرتها الساخرة، وحدق في الصيادة، واستدعى القديسة للخروج من بحر الروح.
متحمسًا فجأة، جعل ساني المسخة قليلة الكلام تعود داخل ظله وعاد إلى المنزل.
على الفور، اشتعلت شعلتين قرمزيتان داخل أعماق ظله. وبعد لحظة، صعدت الفارسة الحجرية الخطيرة من ظله على أرضية الغرفة وأدارت رأسها إلى إيفي.
“ما… ما هذا بحق..؟!”
تراجعت إيفي.
ثم سكب محتويات حقيبة ظهره بالداخل. سقطت سبع شظايا أرواح على الكومة، التي تقلصت بشكل واضح للأسف بسبب نفقاته الأخيرة.
“ما… ما هذا بحق..؟!”
{ترجمة نارو…}
لم تكن مخلوقات الكابوس المستيقظة موجودة بكثرة في المدينة المظلمة من البداية، ناهيك عن أولئك الذين تتبعهم بالفعل ودرسهم وشعر بالثقة في قتلهم. بعد مذبحة الليلة، مات كل واحد منهم تقريبًا.
