المفتاح الغامض
الفصل 204 : المفتاح الغامض
بتذكره الأحداث التي وقعت في سراديب الموتى، شعر ساني بأن مزاجه الجيد يتبخر. على الرغم من أنه وجد إجابة لأحد الألغاز التي كانت تزعجه منذ فترة، إلا أنه لم يكن سعيدًا بذلك.
بالنظر إلى الأسفل، حدق ساني في اليد الأخرى للتمثال العملاق، التي انكسرت منذ فترة طويلة وسقطت على الأرض، وحطمت قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض.
وبعد فترة، كانوا يستريحون في ظل التمثال العملاق. ولم يكن حال كل فرد من المجموعة أقل من فظيع، ومع ذلك، تحت الملابس الملطخة بالدماء والدروع المحطمة، كانت أجسادهم كاملة وسليمة.
أعطته التعويذة ضعف عدد الشظايا لقتل الأعداء من الرتب الأعلى وفقًا لعدد أنوية الروح التي يمتلكونها. مخلوق مستيقظ سيعطيه شظيتين لكل نواة، ساقط سيعطيه أربعة، وعظيم سيعطيه ستة عشر.
فقد شَفَت نجمة التغيير الجميع، والآن، كانت هي الوحيدة الضعيفة والمنهكة. فقد وضع استخدام اللهب الأبيض كثيرًا عبئًا كبيرًا عليها.
نظرًا لأن ساني لم يكن يعرف كيفية استخدام القوس، فقد كانت هذه الذكرى عديمة الفائدة بالنسبة له. وكان ذلك عارًا حقيقيًا، لأنها كانت أول ذكرى صاعدة يحصل عليها على الإطلاق. كانت ذكريات هذه الرتبة نادرة للغاية على الشاطئ المنسي.
جالسًا في الوحل، رفع ساني رأسه ونظر إلى التمثال العملاق للمرأة المجهولة. كانت مثل آخر مرة رآها فيها، نحيفة ورشيقة، مع رداءها الخفيف المتدفق متموجًا في مهب الرياح، كما لو كان مصنوعًا من قماش حقيقي وليس من الحجر الصلب.
كان التمثال مائلاً قليلاً إلى الجانب، مع رفع يده المتبقية عالياً في السماء. منذ زمن بعيد، في ليلة هروبهم المروع من تل الرماد، احتمى ساني، كاسي، ونيفيس في راحة يدها.
كان من على قمتها حيث رأى أسوار المدينة المظلمة لأول مرة.
وصف الذكرى: [دينُ الدم لا يُسدد سوى بالدم].
بالنظر إلى الأسفل، حدق ساني في اليد الأخرى للتمثال العملاق، التي انكسرت منذ فترة طويلة وسقطت على الأرض، وحطمت قبة الغرفة الموجودة تحت الأرض.
كان من على قمتها حيث رأى أسوار المدينة المظلمة لأول مرة.
الفصل 204 : المفتاح الغامض
بتنهد، أغمض عينيه وفكر:
‘هاه. هذا مريب.’
‘شكرا لكِ على إنقاذنا مرة أخرى.’
بعد ذلك، أغمق وجهه.
بعد استبعاد الأحرف الرونية، قرر ساني أخيرًا إلقاء نظرة على المفتاح الغامض. بالنظر خلسة حوله، أخرجه خفية من تحت غطاء رداء محرك الدمى، حيث أخفاه في وقت سابق.
بتذكره الأحداث التي وقعت في سراديب الموتى، شعر ساني بأن مزاجه الجيد يتبخر. على الرغم من أنه وجد إجابة لأحد الألغاز التي كانت تزعجه منذ فترة، إلا أنه لم يكن سعيدًا بذلك.
وبعد فترة، كانوا يستريحون في ظل التمثال العملاق. ولم يكن حال كل فرد من المجموعة أقل من فظيع، ومع ذلك، تحت الملابس الملطخة بالدماء والدروع المحطمة، كانت أجسادهم كاملة وسليمة.
لطالما كان قدر سكان المدينة القديمة شيئاً يثير فضول ساني. بصفته مستكشفًا هاويًا وقد أمضى معظم وقت فراغه في دراسة أنقاض المدينة المظلمة، كان على دراية بالتفاصيل الدقيقة لثقافتهم أكثر من غيره. كان التعرف على الحقائق الدنيوية لحياتهم إلى حد ما شغفه.
شظايا الظل: [322/1000.]
كان يعلم أن تاريخ هذه الحضارة القديمة قد انتهى بمأساة، بالطبع. فقد دمرته كارثة حتمية، مما حول الأرض التي كانت مزدهرة ذات يوم إلى جحيم مقفر التي كانت عليه اليوم. ولكن رغم كل المنطق، كان ساني لا يزال يأمل في أن هؤلاء الناس قد تمكنوا بطريقة ما من النجاة.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان من المفترض أن يفتحه المفتاح.
ربما كانوا قد هاجروا إلى مكان ما، تاركين خلفهم أنقاض مدينتهم.
ولكنه الآن يعلم أن الأمر لم يكن كذلك. كانوا جميعًا تمامًا أسفله، مدفونين إلى الأبد في غرفة رطبة تحت الأرض، مكدسين فوق بعضهم البعض عاليًا بما يكفي لتشكيل جبل مروع من العظام. والأكثر من ذلك، تم نقع رفاتهم في المياه الملعونة للبحر المظلم وتحولت إلى إناء لروح مخلوق كابوسي شرير.
كان يعلم أن تاريخ هذه الحضارة القديمة قد انتهى بمأساة، بالطبع. فقد دمرته كارثة حتمية، مما حول الأرض التي كانت مزدهرة ذات يوم إلى جحيم مقفر التي كانت عليه اليوم. ولكن رغم كل المنطق، كان ساني لا يزال يأمل في أن هؤلاء الناس قد تمكنوا بطريقة ما من النجاة.
كان هناك الكثير من الأسئلة التي لا تزال عالقة في ذهنه حول مصير هؤلاء الأشخاص. وكيف انتهى بهم الأمر في تلك الغرفة المظلمة؟ هل ماتوا هناك، أم أن شخص ما… أو شيء ما… أحضر جثثهم إلى هناك… لاحقًا؟ كيف ولد لورد الموتى؟ هل كانت بدايته مماثلة لبداية ملتهمة الأرواح؟.
لطالما كان قدر سكان المدينة القديمة شيئاً يثير فضول ساني. بصفته مستكشفًا هاويًا وقد أمضى معظم وقت فراغه في دراسة أنقاض المدينة المظلمة، كان على دراية بالتفاصيل الدقيقة لثقافتهم أكثر من غيره. كان التعرف على الحقائق الدنيوية لحياتهم إلى حد ما شغفه.
رتبة الذكرى: صاعدة.
ولكنه لم يعد يريد حقًا معرفة الإجابات بعد الآن. لقد شعر أن تعلمهم لن يؤدي إلا إلى تحطيم قلبه.
طبقة الذكرى: I – الأولى.
مع تنهد، قرر ساني أن يصرف انتباهه عن هذه الأفكار المحبطة بشيء مبهج واستدعى الأحرف الرونية.
جالسًا في الوحل، رفع ساني رأسه ونظر إلى التمثال العملاق للمرأة المجهولة. كانت مثل آخر مرة رآها فيها، نحيفة ورشيقة، مع رداءها الخفيف المتدفق متموجًا في مهب الرياح، كما لو كان مصنوعًا من قماش حقيقي وليس من الحجر الصلب.
محتار، طرد الأحرف الرونية وقرر التفكير في الأمر لاحقًا.
مجموعة واحدة منهم، على وجه الخصوص، أثارت اهتمامه الأكثر.
ربما كانوا قد هاجروا إلى مكان ما، تاركين خلفهم أنقاض مدينتهم.
شظايا الظل: [322/1000.]
بعد ذلك، أغمق وجهه.
لقد تلقى أربع شظايا من قتل آكل الجثث… بالرغم من طريقة موته الغريبة إلى حد ما. والآن بعد أن قتل مخلوقات كابوس من الرتب المستيقظة، والساقطة، والعظيمة، يمكن أن يفترض ساني أن نظريته الأولية كانت صحيحة.
الفصل 204 : المفتاح الغامض
أعطته التعويذة ضعف عدد الشظايا لقتل الأعداء من الرتب الأعلى وفقًا لعدد أنوية الروح التي يمتلكونها. مخلوق مستيقظ سيعطيه شظيتين لكل نواة، ساقط سيعطيه أربعة، وعظيم سيعطيه ستة عشر.
مع تنهد، قرر ساني أن يصرف انتباهه عن هذه الأفكار المحبطة بشيء مبهج واستدعى الأحرف الرونية.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان من المفترض أن يفتحه المفتاح.
كان من السهل توقع أن قتل مخلوق خامل، وهو ما يعادله من الرتبة، سيعطيه شظية واحد لكل نواة، بينما قتل مخلوق فاسد سيعطيه ثمانية.
كان التمثال مائلاً قليلاً إلى الجانب، مع رفع يده المتبقية عالياً في السماء. منذ زمن بعيد، في ليلة هروبهم المروع من تل الرماد، احتمى ساني، كاسي، ونيفيس في راحة يدها.
هذا منطقي. كان مثل استيعاب شظايا الروح، مع الاختلاف وهو أن شظايا الظل دخلت جوهره في لحظة القتل ودون تمييز بين مخلوقات الكابوس والبشر.
الذكرى: [سهم الدم].
نظر إلى الأعلى ونظر إلى قائمة ذكرياته.
وبعد فترة، كانوا يستريحون في ظل التمثال العملاق. ولم يكن حال كل فرد من المجموعة أقل من فظيع، ومع ذلك، تحت الملابس الملطخة بالدماء والدروع المحطمة، كانت أجسادهم كاملة وسليمة.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [شظية منتصف الليل]، [الصخرة العادية]، [الشوكة المتربصة]، [الينبوع اللامتناهي]، [سهم الدم].
آخر واحدة كانت جديدة. مفتونًا قليلاً، قرأ ساني وصفها.
نور السمو.
الذكرى: [سهم الدم].
رتبة الذكرى: صاعدة.
أسحار الذكرى: [مطر الدم]، [التعويض].
طبقة الذكرى: I – الأولى.
لقد تلقى أربع شظايا من قتل آكل الجثث… بالرغم من طريقة موته الغريبة إلى حد ما. والآن بعد أن قتل مخلوقات كابوس من الرتب المستيقظة، والساقطة، والعظيمة، يمكن أن يفترض ساني أن نظريته الأولية كانت صحيحة.
نوع الذكرى: سلاح.
وصف الذكرى: [دينُ الدم لا يُسدد سوى بالدم].
ولكن في أعماقه، شعر ساني أنه كذلك. لسبب ما، شعر أن المفتاح الحديدي الصغير سيتبين أنه مهم للغاية بالنسبة له.
نوع الذكرى: سلاح.
أسحار الذكرى: [مطر الدم]، [التعويض].
الذكرى: [سهم الدم].
نور السمو.
وصف سحر مطر الدم: [يتم إنشاء الأسهم من دماء الحَامل، وبهذا، يمكنها أن تُمطر على الأعداء ما دام في عروقِ الرامي دمٌ متبقي.]
أو لا. بصراحة، لم يكن ساني يعرف حتى كيف يمكن للمرء أن يفحص شيئًا كهذا، ولم يكن حريصًا بشكل خاص على اكتشاف ذلك.
وصف سحر التعويض: [إذا أصابت السهامُ هدفها، فإنها تمتص دمَ الفريسة وتُعيد إلى الرامي دمائه المفقودة. وإن أخطأت، يفقدُ الرامي دمهُ عبثًا.]
نظر ساني إلى كاي وأظهر عبوسًا، تائهًا في التفكير. في حين أن سهم الدم لم يكن ذات فائدة بالنسبة له، إلا أنه سيكون بمثابة نعمة حقيقية للرامي الساحر. مع وجوده تحت تصرفه، لن يضطر إلى حمل جعبة السهام معه، ناهيك عن أن كل طلقة يطلقها ستكون أكثر تدميراً.
شظايا الظل: [322/1000.]
‘هاه. هذا مريب.’
{ترجمة نارو…}
‘شكرا لكِ على إنقاذنا مرة أخرى.’
نظرًا لأن ساني لم يكن يعرف كيفية استخدام القوس، فقد كانت هذه الذكرى عديمة الفائدة بالنسبة له. وكان ذلك عارًا حقيقيًا، لأنها كانت أول ذكرى صاعدة يحصل عليها على الإطلاق. كانت ذكريات هذه الرتبة نادرة للغاية على الشاطئ المنسي.
يمكنه إما إطعامها للقديسة الحجرية لبضع شظايا الظل، أو…
وبعد فترة، كانوا يستريحون في ظل التمثال العملاق. ولم يكن حال كل فرد من المجموعة أقل من فظيع، ومع ذلك، تحت الملابس الملطخة بالدماء والدروع المحطمة، كانت أجسادهم كاملة وسليمة.
نظر ساني إلى كاي وأظهر عبوسًا، تائهًا في التفكير. في حين أن سهم الدم لم يكن ذات فائدة بالنسبة له، إلا أنه سيكون بمثابة نعمة حقيقية للرامي الساحر. مع وجوده تحت تصرفه، لن يضطر إلى حمل جعبة السهام معه، ناهيك عن أن كل طلقة يطلقها ستكون أكثر تدميراً.
ولكنه لم يعد يريد حقًا معرفة الإجابات بعد الآن. لقد شعر أن تعلمهم لن يؤدي إلا إلى تحطيم قلبه.
…طالما أن كاي لم يخطئ الهدف، وبالطبع. إذا أخطأ، فسيضحي بدمه عبثًا.
يمكنه إما إطعامها للقديسة الحجرية لبضع شظايا الظل، أو…
كان نقل سهم الدم إلى كاي سيجعل المجموعة أقوى بكثير. ولكن لم يكن ساني متأكدًا من استعداده للتخلي عن ذاكرته الصاعدة الأولى والوحيدة. ليس بالمجان على الأقل.
محتار، طرد الأحرف الرونية وقرر التفكير في الأمر لاحقًا.
لطالما كان قدر سكان المدينة القديمة شيئاً يثير فضول ساني. بصفته مستكشفًا هاويًا وقد أمضى معظم وقت فراغه في دراسة أنقاض المدينة المظلمة، كان على دراية بالتفاصيل الدقيقة لثقافتهم أكثر من غيره. كان التعرف على الحقائق الدنيوية لحياتهم إلى حد ما شغفه.
وفي أخبار أخرى، كشف نسيج الدم عن سمة جديدة. تبين أن دم ساني كان سامًا – أو بالأحرى ضارًا لأي شخص يبتلعه. على الأقل بدا الأمر على هذا النحو من طريقة موت آكلة الجثث. سيضطر إلى عمل التجارب لمعرفة المزيد لاحقًا…
بتنهد، أغمض عينيه وفكر:
مع تنهد، قرر ساني أن يصرف انتباهه عن هذه الأفكار المحبطة بشيء مبهج واستدعى الأحرف الرونية.
أو لا. بصراحة، لم يكن ساني يعرف حتى كيف يمكن للمرء أن يفحص شيئًا كهذا، ولم يكن حريصًا بشكل خاص على اكتشاف ذلك.
هذا منطقي. كان مثل استيعاب شظايا الروح، مع الاختلاف وهو أن شظايا الظل دخلت جوهره في لحظة القتل ودون تمييز بين مخلوقات الكابوس والبشر.
بعد استبعاد الأحرف الرونية، قرر ساني أخيرًا إلقاء نظرة على المفتاح الغامض. بالنظر خلسة حوله، أخرجه خفية من تحت غطاء رداء محرك الدمى، حيث أخفاه في وقت سابق.
طبقة الذكرى: I – الأولى.
كان المفتاح الحديدي المعقد يقع في كفه، متوهجًا بنور ذهبي باهت.
نور السمو.
لقد تلقى أربع شظايا من قتل آكل الجثث… بالرغم من طريقة موته الغريبة إلى حد ما. والآن بعد أن قتل مخلوقات كابوس من الرتب المستيقظة، والساقطة، والعظيمة، يمكن أن يفترض ساني أن نظريته الأولية كانت صحيحة.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عما كان من المفترض أن يفتحه المفتاح.
أو لا. بصراحة، لم يكن ساني يعرف حتى كيف يمكن للمرء أن يفحص شيئًا كهذا، ولم يكن حريصًا بشكل خاص على اكتشاف ذلك.
فقد أخذ مخاطرة مجنونة وكاد يموت ليحصل عليه. هل كان الأمر يستحق؟.
‘شكرا لكِ على إنقاذنا مرة أخرى.’
بصراحة، لم يكن متأكدًا.
وبعد فترة، كانوا يستريحون في ظل التمثال العملاق. ولم يكن حال كل فرد من المجموعة أقل من فظيع، ومع ذلك، تحت الملابس الملطخة بالدماء والدروع المحطمة، كانت أجسادهم كاملة وسليمة.
ولكن في أعماقه، شعر ساني أنه كذلك. لسبب ما، شعر أن المفتاح الحديدي الصغير سيتبين أنه مهم للغاية بالنسبة له.
{ترجمة نارو…}
لطالما كان قدر سكان المدينة القديمة شيئاً يثير فضول ساني. بصفته مستكشفًا هاويًا وقد أمضى معظم وقت فراغه في دراسة أنقاض المدينة المظلمة، كان على دراية بالتفاصيل الدقيقة لثقافتهم أكثر من غيره. كان التعرف على الحقائق الدنيوية لحياتهم إلى حد ما شغفه.
