Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 244

منطقة الموت

منطقة الموت

الفصل 244 : منطقة الموت

لم يعد بإمكان البحر المظلم الوصول إليهم الآن.

 

“أقصد أنني أعرف أين نحن في عالم الأحلام.”

بهذا الإرتفاع في سفوح الجبال، لم يكن عليهم البحث طويلاً عن ملجأ مناسب. في الواقع، كان بإمكانهم ببساطة التخييم في العراء.

 

 

 

لم يعد بإمكان البحر المظلم الوصول إليهم الآن.

 

 

 

مع حلول الليل وغمر العالم في حجاب الظلام المطلق المألوف، تطوع ساني ليكون أول من يقف للمراقبة. ينظر إلى السطح المنحدر للأرض الصخرية، راقب المياه السوداء وهي ترتفع ببطء من الغابة القرمزية البعيدة في المتاهة.

 

 

 

تزحف على المنحدر الحاد لسفوح التلال وتحاول التهام أكبر قدر ممكن منها، ولكن بعد ذلك توقفت على بعد مئات الأمتار من المكان الذي أقام فيه الفوج مخيمه وتمايلت برفق، غير قادرة على التحرك أكثر.

مستهلكًا في التفكير، حدق ساني في البحر المظلم وانتظر.

 

 

تمامًا مثل حال العملاق مقطوع الرأس.

 

 

 

بالنظر إلى الأمواج العاجزة، سمح ساني لنفسه أخيرًا بتصديق أنهم الآن كانوا خارج الشاطئ المنسي.

 

 

“كما توقعت.”

أو، بتعبير أدق، على حافته. على أي حال، لم يعد البحر الملعون يشكل تهديدًا لهم.

 

 

 

‘يا للغرابة.’

حدق أعضاء الفوج في وجهها وأعينهم مفتوحة على مصراعيها. كانت الكلمات التي قالتها نجمة التغيير قد ضربتهم مثل صاعقة البرق.

 

 

اعتاد ساني على العيش في خوف دائم من هذه الهاوية العابرة. حتى في المدينة المظلمة، كان يدرك باستمرار وجودها القمعي. لم يكن أحد خاليًا من الأفكار المخيفة حول ما يمكن أن يحدث إذا استسلم جدار المدينة الذي لا يمكن المساس به على ما يبدو، ويسقط أخيرًا، مما يفتح الطريق إلى طوفان الظلام.

 

 

‘الجبال… الجوفاء؟’

لكنهم الآن في مأمن منه.

‘أوه… صحيح. أعتقد أنني سمعت هذا من المعلم يوليوس. الحدود الشمالية للأراضي البشرية تعتبر مكانًا بريًا.’

 

“نحن شمال الجبال الجوفاء. أنا متأكدة من ذلك.”

…في الوقت الراهن.

تمامًا مثل حال العملاق مقطوع الرأس.

 

تزحف على المنحدر الحاد لسفوح التلال وتحاول التهام أكبر قدر ممكن منها، ولكن بعد ذلك توقفت على بعد مئات الأمتار من المكان الذي أقام فيه الفوج مخيمه وتمايلت برفق، غير قادرة على التحرك أكثر.

بتنهيدة، استدعى ساني زهرة الدم. سرعان ما ظهرت قلادة معقدة على شكل زهرة حمراء جميلة معلقة بخيط أسود حول رقبته. أعجب بها لبضعة لحظات قصيرة، ثم أخفى التميمة تحت درعه.

 

 

من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا. إرخاء دفاعه الآن لم تكن أفضل الأفكار.

كان هناك تعبير قاتم على وجهها.

 

 

نعم، أصبحت أخطار البحر المظلم الآن خلفهم. لكنه كان مستعدًا للمراهنة على أن الهروب من براثن الشاطئ المنسي لن يكون بهذه السهولة.

 

 

…وإذا كانت نيفيس على حق، فإن الجبال الجوفاء كانت مأهولة بالعديد من الكائنات من هذا العيار وما هو أعلى.

ومن قال أن المكان خلف هذا الجحيم المقفر كان أفضل؟ مع حظه، سيكون أسوأ فقط.

 

 

بهذا الإرتفاع في سفوح الجبال، لم يكن عليهم البحث طويلاً عن ملجأ مناسب. في الواقع، كان بإمكانهم ببساطة التخييم في العراء.

مستهلكًا في التفكير، حدق ساني في البحر المظلم وانتظر.

تنهد ساني.

 

بالنظر إلى الأمواج العاجزة، سمح ساني لنفسه أخيرًا بتصديق أنهم الآن كانوا خارج الشاطئ المنسي.

***

بتنهيدة، استدعى ساني زهرة الدم. سرعان ما ظهرت قلادة معقدة على شكل زهرة حمراء جميلة معلقة بخيط أسود حول رقبته. أعجب بها لبضعة لحظات قصيرة، ثم أخفى التميمة تحت درعه.

 

وهذا كان المكان الذي سيتجهون إليه، سواء أراد ذلك أم لا.

في الصباح، استعد أعضاء الفوج لبدء البحث. ولكن قبل أن يتمكنوا، أوقفتهم نيفيس فجأة وألقت نظرة على القمم الشاهقة التي تلوح في الأفق في حجاب من الضباب.

نعم، أصبحت أخطار البحر المظلم الآن خلفهم. لكنه كان مستعدًا للمراهنة على أن الهروب من براثن الشاطئ المنسي لن يكون بهذه السهولة.

 

“…أعرف أين نحن.”

كان هناك تعبير قاتم على وجهها.

 

 

 

بعد فترة، ركعت نجمة التغيير فجأة والتقطت صخرة كبيرة. شدّت عضلاتها وسحقتها في قبضتها ثم نظرت إلى الشظايا بنظرة فضولية.

مع تعبير قاتم على وجهه، حدق ساني في القمم المدببة للجبال الجوفاء وقال:

 

“نعلم جميعًا أين نحن يا أميرة. الطرف الجنوبي للشاطئ المنسي، على بعد حوالي ألفي كيلومتر من المدينة المظلمة. أليس كذلك؟”

أخيرًا، ألقت القطع المحطمة بعيدًا وتنهدت.

“لبعض الوقت، اعتاد حلفاء وأتباع عشيرة فالور على غزو قلعة صغيرة تلو الأخرى، وتوسيع الأراضي البشرية أقصى الشمال. ولكن بعد ذلك توقف توسعهم في هذا الاتجاه. لأنهم واجهوا الجبال الجوفاء.”

 

صرّت نجمة التغيير على أسنانها.

بعد بضع ثوان، تحدثت نيفيس بنبرة ثقيلة:

“هل تلك… الجبال الجوفاء خطيرة للغاية؟”

 

 

“…أعرف أين نحن.”

 

 

كان السبيل الوحيد للخروج يكمن في البرج القرمزي الملعون، وهذا…

ماذا يفترض أن يعني هذا؟.

 

 

 

سخرت إيفي، مرددة أفكاره.

اعتاد ساني على العيش في خوف دائم من هذه الهاوية العابرة. حتى في المدينة المظلمة، كان يدرك باستمرار وجودها القمعي. لم يكن أحد خاليًا من الأفكار المخيفة حول ما يمكن أن يحدث إذا استسلم جدار المدينة الذي لا يمكن المساس به على ما يبدو، ويسقط أخيرًا، مما يفتح الطريق إلى طوفان الظلام.

 

‘الجبال… الجوفاء؟’

“نعلم جميعًا أين نحن يا أميرة. الطرف الجنوبي للشاطئ المنسي، على بعد حوالي ألفي كيلومتر من المدينة المظلمة. أليس كذلك؟”

“بقدر ما تعنيه الخطورة من معنى. في الواقع، إنها أكثر من ذلك. تمتد سلسلة الجبال لآلاف الكيلومترات، وتشكل منطقة كاملة خاصة بها. وقد تم تحديدها على أنها منطقة موت. حتى القديسون لا يعودون أحياء منها.”

 

 

هزت نيفيس رأسها ووقفت.

 

 

 

“أقصد أنني أعرف أين نحن في عالم الأحلام.”

نعم، أصبحت أخطار البحر المظلم الآن خلفهم. لكنه كان مستعدًا للمراهنة على أن الهروب من براثن الشاطئ المنسي لن يكون بهذه السهولة.

 

“لبعض الوقت، اعتاد حلفاء وأتباع عشيرة فالور على غزو قلعة صغيرة تلو الأخرى، وتوسيع الأراضي البشرية أقصى الشمال. ولكن بعد ذلك توقف توسعهم في هذا الاتجاه. لأنهم واجهوا الجبال الجوفاء.”

تجمد الجميع.

مستهلكًا في التفكير، حدق ساني في البحر المظلم وانتظر.

 

 

“ماذا… ماذا قلتِ للتو؟”

أخيرًا، ألقت القطع المحطمة بعيدًا وتنهدت.

 

مستهلكًا في التفكير، حدق ساني في البحر المظلم وانتظر.

حدق أعضاء الفوج في وجهها وأعينهم مفتوحة على مصراعيها. كانت الكلمات التي قالتها نجمة التغيير قد ضربتهم مثل صاعقة البرق.

‘يا للغرابة.’

 

 

أشارت إلى القمم الوحشية وقالت، صوتها متزن:

سخرت إيفي، مرددة أفكاره.

 

 

“نحن شمال الجبال الجوفاء. أنا متأكدة من ذلك.”

 

 

ماذا يفترض أن يعني هذا؟.

‘الجبال… الجوفاء؟’

 

 

ابتسم.

قرع الاسم جرسًا، لكن ساني لم يستطع وضع إصبعه على أين سمعه بالضبط. بإلقاء نظرة خاطفة على الأعضاء الآخرين في الفوج، لاحظ أن الجميع يتشاركون نفس التعبير – باستثناء كاستر، الذي بدا وكأنه يعرف شيئًا ما. أصبح وجهه شاحبًا.

“دعنا نأمل ألا نفعل. نحن بحاجة فقط للوصول إلى أبعد ما وصل إليه اللورد الأول. هذا… يجب أن يكون قريبًا مما نحن عليه الآن.”

 

ابتسم.

انتظرت نيفيس لبضعة لحظات، ثم شرحت:

 

 

مع حلول الليل وغمر العالم في حجاب الظلام المطلق المألوف، تطوع ساني ليكون أول من يقف للمراقبة. ينظر إلى السطح المنحدر للأرض الصخرية، راقب المياه السوداء وهي ترتفع ببطء من الغابة القرمزية البعيدة في المتاهة.

“مجال النفوذ البشري في عالم الأحلام ليس كبيرًا جدًا، ولكنه كان يتوسع ببطء على مدار الثلاثين عامًا الماضية. هناك ثلاث قلاع عظيمة، أكثرهم ازدهارًا هي باستيون، التي يحكمها ورثة عشيرة فالور النبلاء والعديد الأقل منهم مكانة.”

“دعنا نأمل ألا نفعل. نحن بحاجة فقط للوصول إلى أبعد ما وصل إليه اللورد الأول. هذا… يجب أن يكون قريبًا مما نحن عليه الآن.”

 

عبس ساني.

ثم عبست.

 

 

 

“لبعض الوقت، اعتاد حلفاء وأتباع عشيرة فالور على غزو قلعة صغيرة تلو الأخرى، وتوسيع الأراضي البشرية أقصى الشمال. ولكن بعد ذلك توقف توسعهم في هذا الاتجاه. لأنهم واجهوا الجبال الجوفاء.”

 

 

ماذا يفترض أن يعني هذا؟.

‘أوه… صحيح. أعتقد أنني سمعت هذا من المعلم يوليوس. الحدود الشمالية للأراضي البشرية تعتبر مكانًا بريًا.’

 

 

 

عبس ساني.

ثم عبست.

 

 

“هل تلك… الجبال الجوفاء خطيرة للغاية؟”

تمامًا مثل حال العملاق مقطوع الرأس.

 

في الصباح، استعد أعضاء الفوج لبدء البحث. ولكن قبل أن يتمكنوا، أوقفتهم نيفيس فجأة وألقت نظرة على القمم الشاهقة التي تلوح في الأفق في حجاب من الضباب.

صرّت نجمة التغيير على أسنانها.

بما أنه لم ينج أي إنسان من الكابوس الرابع حتى الآن، فإن مواجهة أضعفهم حتى كانت بمثابة حكم بالإعدام على أي شخص دون رتبة قديس، وحتى القديسين لم يكن لديهم سوى فرصة ضئيلة للتغلب على مخلوق عظيم… ناهيك عن الملعون.

 

 

“بقدر ما تعنيه الخطورة من معنى. في الواقع، إنها أكثر من ذلك. تمتد سلسلة الجبال لآلاف الكيلومترات، وتشكل منطقة كاملة خاصة بها. وقد تم تحديدها على أنها منطقة موت. حتى القديسون لا يعودون أحياء منها.”

أشارت إلى القمم الوحشية وقالت، صوتها متزن:

 

انتظرت نيفيس لبضعة لحظات، ثم شرحت:

ارتجف ساني. مناطق الموت هي مناطق من عالم الأحلام يسكنها مخلوقات كابوس من أعلى ثلاث مراتب – عظيمة، ملعونة، وغير مقدسة.

…في الوقت الراهن.

 

 

بما أنه لم ينج أي إنسان من الكابوس الرابع حتى الآن، فإن مواجهة أضعفهم حتى كانت بمثابة حكم بالإعدام على أي شخص دون رتبة قديس، وحتى القديسين لم يكن لديهم سوى فرصة ضئيلة للتغلب على مخلوق عظيم… ناهيك عن الملعون.

 

 

بالنظر إلى الأمواج العاجزة، سمح ساني لنفسه أخيرًا بتصديق أنهم الآن كانوا خارج الشاطئ المنسي.

بطريقة ما، تمكن ساني من أن يصبح واحدًا من القلائل الذين تمكنوا من قتل طاغوت عظيم. لكنه نجا من تلك المواجهة فقط من خلال الحظ الخالص – إن لم يكن لسمته الغريبة المتمثلة في امتلاك نواة الظل بدلاً من نواة الروح، لكان وليد الطائر اللص الخسيس قد سرق قوة حياته وقتله على الفور.

“كما توقعت.”

 

حدق أعضاء الفوج في وجهها وأعينهم مفتوحة على مصراعيها. كانت الكلمات التي قالتها نجمة التغيير قد ضربتهم مثل صاعقة البرق.

…وإذا كانت نيفيس على حق، فإن الجبال الجوفاء كانت مأهولة بالعديد من الكائنات من هذا العيار وما هو أعلى.

عبس ساني.

 

كان هناك تعبير قاتم على وجهها.

تنهد ساني.

تزحف على المنحدر الحاد لسفوح التلال وتحاول التهام أكبر قدر ممكن منها، ولكن بعد ذلك توقفت على بعد مئات الأمتار من المكان الذي أقام فيه الفوج مخيمه وتمايلت برفق، غير قادرة على التحرك أكثر.

 

 

“إذن ما تقوليه لنا هو أن هذا المكان أسوأ من الشاطئ المنسي؟”

كان السبيل الوحيد للخروج يكمن في البرج القرمزي الملعون، وهذا…

 

مستهلكًا في التفكير، حدق ساني في البحر المظلم وانتظر.

دون الحاجة إلى قول أي شيء، أومأت نيفيس ببساطة.

 

 

ماذا يفترض أن يعني هذا؟.

ابتسم.

 

 

 

“كما توقعت.”

 

 

 

لقد كان على حق بعد كل شيء. كان الهروب من الشاطئ المنسي أمرًا مستحيلًا بكل بساطة.

اعتاد ساني على العيش في خوف دائم من هذه الهاوية العابرة. حتى في المدينة المظلمة، كان يدرك باستمرار وجودها القمعي. لم يكن أحد خاليًا من الأفكار المخيفة حول ما يمكن أن يحدث إذا استسلم جدار المدينة الذي لا يمكن المساس به على ما يبدو، ويسقط أخيرًا، مما يفتح الطريق إلى طوفان الظلام.

 

 

كان السبيل الوحيد للخروج يكمن في البرج القرمزي الملعون، وهذا…

 

 

 

وهذا كان المكان الذي سيتجهون إليه، سواء أراد ذلك أم لا.

 

 

 

مع تعبير قاتم على وجهه، حدق ساني في القمم المدببة للجبال الجوفاء وقال:

 

 

 

“إذن… أنحن ذاهبون إلى هناك؟”

حدق أعضاء الفوج في وجهها وأعينهم مفتوحة على مصراعيها. كانت الكلمات التي قالتها نجمة التغيير قد ضربتهم مثل صاعقة البرق.

 

انتظرت نيفيس لبضعة لحظات، ثم أجابت بهدوء:

“دعنا نأمل ألا نفعل. نحن بحاجة فقط للوصول إلى أبعد ما وصل إليه اللورد الأول. هذا… يجب أن يكون قريبًا مما نحن عليه الآن.”

 

بطريقة ما، تمكن ساني من أن يصبح واحدًا من القلائل الذين تمكنوا من قتل طاغوت عظيم. لكنه نجا من تلك المواجهة فقط من خلال الحظ الخالص – إن لم يكن لسمته الغريبة المتمثلة في امتلاك نواة الظل بدلاً من نواة الروح، لكان وليد الطائر اللص الخسيس قد سرق قوة حياته وقتله على الفور.

“دعنا نأمل ألا نفعل. نحن بحاجة فقط للوصول إلى أبعد ما وصل إليه اللورد الأول. هذا… يجب أن يكون قريبًا مما نحن عليه الآن.”

تمامًا مثل حال العملاق مقطوع الرأس.

 

تزحف على المنحدر الحاد لسفوح التلال وتحاول التهام أكبر قدر ممكن منها، ولكن بعد ذلك توقفت على بعد مئات الأمتار من المكان الذي أقام فيه الفوج مخيمه وتمايلت برفق، غير قادرة على التحرك أكثر.

نظر إليها ساني وأومأ برأسه.

تجمد الجميع.

 

 

“في هذه الحالة، دعونا لا نضيع أي وقت. كلما أسرعنا في العودة إلى المتاهة، كلما كان ذلك أفضل.”

 

 

 

‘يا إلهي. لم أعتقد أبدًا أنني سأكون متشوقًا للعودة إلى ذلك الجحيم اللعين. أنت لا تعرف أبدًا ما يخبئه المستقبل، هاه؟’

 

 

تجمد الجميع.

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط