دليل قاطع
الفصل 246 : دليل قاطع
حدق فيه كاي بتعبير معقد، ثم سأل:
استعدادًا للأسوأ، استدعى الفوج أسلحتهم ونزلوا ببطء على الطريق الواسع المؤدي إلى قاع المحجر. من وصولهم إلى سفوح الجبال الجوفاء حتى الآن، لم يقابلوا مخلوق كابوس واحد… لكن هذا لم يكن سببًا لخفض حذرهم.
بإلقاء نظرة خاطفة على القديسة غير المبالية، تنهد ساني لارتياحه.
عند السير على الطريق القديم، لم يسعهم جميعًا سوى إلقاء النظرات على جثة الشيطان الحجري العملاق، كما لو كانوا يتوقعون عودته إلى الحياة ومهاجمتهم في أي لحظة.
إذا كان العيش على الشاطئ المنسي قد علمهم أي شيء، هو أن يتوقعوا دومًا حدوث الأسوأ.
بعد مرور بعض الوقت، تحدثت إيفي:
بعد مرور بعض الوقت، تحدثت إيفي:
“أترون تلك الكسور العميقة على أرضية المحجر؟ أعتقد أن هذا الشيء قد صعد من الأسفل. لذا راقبوا خطواتكم.”
إذا كان العيش على الشاطئ المنسي قد علمهم أي شيء، هو أن يتوقعوا دومًا حدوث الأسوأ.
بالطبع، كانوا لا يزالون مستعدين للإستجابة على الفور في حالة حدوث شيء غير متوقع.
متذكرًا لقاءه مع الصخرة المتدحرجة، نظر ساني إلى الأسفل بتعبير حاذق. كان ذلك المخلوق الأخرق مضحكًا أكثر من كونه خطيرًا، ولكن هذا فقط لأن أسنانه كانت أقل قوة من رداء محرك الدمى. إذا كان هناك شيء ذا قوة عض أكبر ينصب لهم كمينًا من الأسفل، فمن كان يعلم ماذا سيحدث؟.
قفز ساني للأسفل وهز كتفيه.
مع تفكير بسيط، استدعى ساني القديسة الحجرية وأمرها بالبقاء على مقربة. حدقت المسخة الصامتة في القمم العالية للجبال الجوفاء لبضعة لحظات، كما لو كانت متأثرة برؤيتها. ثم خفضت رأسها واتبعت أمره بصمت.
استعدادًا للأسوأ، استدعى الفوج أسلحتهم ونزلوا ببطء على الطريق الواسع المؤدي إلى قاع المحجر. من وصولهم إلى سفوح الجبال الجوفاء حتى الآن، لم يقابلوا مخلوق كابوس واحد… لكن هذا لم يكن سببًا لخفض حذرهم.
نيفيس، التي تجولت بعيدًا عن بقايا الشيطان في مرحلة ما، نادتهم فجأة.
بعد نصف ساعة متوترة ومرهقة من النزول إلى الحفرة العميقة، اقترب الفوج أخيرًا من بقايا الحشرة الحجرية العملاقة. متوقفين بحذر على بعد بضع عشرات من الأمتار منها، ترددوا، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا.
أخيرًا، تنهدت نيفيس وسارت إلى الأمام، واقتربت من الجثة المحطمة للشيطان الميت. إذا كان هذا ما كان عليه.
على الرغم من أنه كان مستعدًا لمعركة صعبة، إلا أنه كان يأمل أن يتمكنوا هذه المرة من تجنبها. لم يتعافى أعضاء الفوج بالكامل بعد من الرحلة المروعة على قمة العملاق المتحرك، لذلك لم يكونوا في أفضل الأحوال.
{ترجمة نارو…}
عندما اقتربت قائدتهم من الجثة بدرجة كافية لتلمسها بيدها، حبسوا جميعًا أنفاسهم.
أدارت رأسها، ونظرت إليهم وقالت:
“حقًا؟ كيف عرفت؟”
مرت بضع ثوانٍ، ثم بضع ثوانٍ أخرى. لم يقفز شيء على نجمة التغيير من تحت الحجارة. لم يتحرك المخلوق العملاق، ولم تظهر عليه أي علامات للعودة إلى الحياة. كان الشيطان ملقى هناك فقط، وجسده محطم ومكسور، بدا مرعبًا حتى في موته.
“شظايا الروح مفقودة.”
ومع ذلك، فقد كان خبيرًا في كل ما يتعلق بالجشع والبخل.
وقد كان ميتًا بالفعل.
بتنهيدة، ابتعد ساني عن جدار الضباب الذي كان لا يزال على بعد مسافة من الوادي حيث يقع المحجر، ووضع تركيزه على جثة الشيطان الحجري.
أخيرًا، تنهدت نيفيس وسارت إلى الأمام، واقتربت من الجثة المحطمة للشيطان الميت. إذا كان هذا ما كان عليه.
بإلقاء نظرة خاطفة على القديسة غير المبالية، تنهد ساني لارتياحه.
“ساني؟ آه، هل تريد أن تخبرنا بشيء؟”
عندما اقتربت قائدتهم من الجثة بدرجة كافية لتلمسها بيدها، حبسوا جميعًا أنفاسهم.
على الرغم من أنه كان مستعدًا لمعركة صعبة، إلا أنه كان يأمل أن يتمكنوا هذه المرة من تجنبها. لم يتعافى أعضاء الفوج بالكامل بعد من الرحلة المروعة على قمة العملاق المتحرك، لذلك لم يكونوا في أفضل الأحوال.
حسنًا، على الأقل لم يكن ساني، جزئيًا لأنه رفض عرض نيف للتخلص من جروحه بلهبها المنقي. كانت تتعافى بسرعة بفضل نسيج الدم وشظايا الظل الخمسمائة… تقريبًا… التي تراكمت لديه، لكن جسده لم يتعافى تمامًا بعد.
حسنًا، على الأقل لم يكن ساني، جزئيًا لأنه رفض عرض نيف للتخلص من جروحه بلهبها المنقي. كانت تتعافى بسرعة بفضل نسيج الدم وشظايا الظل الخمسمائة… تقريبًا… التي تراكمت لديه، لكن جسده لم يتعافى تمامًا بعد.
أيًا كان ما قتله، لم يكن شيئًا يرغب ساني في مقابلته في معركة. كان لحم المخلوق حقًا من الحجر. لكن حتى ذلك لم يستطع إيقاف المهاجمين المخيفين. كانت القوقعة الجرانيتية العملاقة محطمة في كثير من الأماكن، ومُذابة في أماكن أخرى.
أدارت رأسها، ونظرت إليهم وقالت:
رفع رامي السهام الساحر حاجبه وسأل بنبرة شك:
“تعالوا.”
متشجعين بواسطة كلماتها، وضع أعضاء الفوج حذرهم أخيرًا جانبًا وساروا إلى المخلوق الميت.
“شظايا الروح مفقودة.”
بإلقاء نظرة خاطفة على القديسة غير المبالية، تنهد ساني لارتياحه.
بالطبع، كانوا لا يزالون مستعدين للإستجابة على الفور في حالة حدوث شيء غير متوقع.
قضى الستة منهم بضع دقائق في دراسة البقايا لتحديد ما إذا كان المخلوق المروع قد قُتل على يد بشري أو شيء من نفس فصيلته.
عندما اقتربت قائدتهم من الجثة بدرجة كافية لتلمسها بيدها، حبسوا جميعًا أنفاسهم.
نظر ساني إلى الجبال الشاهقة وقضى بضع ثوانٍ يشاهد الضباب الأبيض يتدحرج من قممها، يتدفق أسفل المنحدرات الخشنة مثل شلال مصنوع من السحب.
عند السير على الطريق القديم، لم يسعهم جميعًا سوى إلقاء النظرات على جثة الشيطان الحجري العملاق، كما لو كانوا يتوقعون عودته إلى الحياة ومهاجمتهم في أي لحظة.
‘…كم هو جميل.’
بتنهيدة، ابتعد ساني عن جدار الضباب الذي كان لا يزال على بعد مسافة من الوادي حيث يقع المحجر، ووضع تركيزه على جثة الشيطان الحجري.
نظر ساني إلى الجبال الشاهقة وقضى بضع ثوانٍ يشاهد الضباب الأبيض يتدحرج من قممها، يتدفق أسفل المنحدرات الخشنة مثل شلال مصنوع من السحب.
أيًا كان ما قتله، لم يكن شيئًا يرغب ساني في مقابلته في معركة. كان لحم المخلوق حقًا من الحجر. لكن حتى ذلك لم يستطع إيقاف المهاجمين المخيفين. كانت القوقعة الجرانيتية العملاقة محطمة في كثير من الأماكن، ومُذابة في أماكن أخرى.
قفز ساني للأسفل وهز كتفيه.
…ولكن في الغالب، تم قطعها وثقبها.
كان من المعقول افتراض أن شظايا الروح قد تم إزالتها بواسطة بشر.
كانت نجمة التغيير تقف بالقرب من أحد أكوام الصخور المتناثرة على الأرض حول جسد المخلوق الميت، وتنظر إلي الكومة بتعبير صارم. كان معظمها من قوقعته المحطمة، في حين تم إنشاء البعض الآخر بسبب أرضية المحجر التي تحطمت وتصدعت أثناء المعركة الشرسة.
بصرف النظر عن عدد قليل من الجروح الهائلة، كان هناك العديد من الجروح الصغيرة، يبدو أن العديد منها قد أتى من سيف أو فأس أو رمح. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا. لم يكن ساني خبيرًا في مثل هذه الأشياء.
كان من المعقول افتراض أن شظايا الروح قد تم إزالتها بواسطة بشر.
ومع ذلك، فقد كان خبيرًا في كل ما يتعلق بالجشع والبخل.
“ماذا؟”
بدلاً من التركيز على طبيعة الضرر الذي لحق بالرجس العملاق، تجول ساني ووجد بطنه الذي تضرر بشدة بشكل خاص. بتنهيدة مترددة، صعد على الجثة الحجرية… ثم داخلها.
“شظايا الروح مفقودة.”
حدق به الأعضاء الآخرون في الفوج بتعابير تتراوح من المفاجأة إلى الاشمئزاز.
لكن كان هناك دليل آخر على هذا الاستنتاج، وهذا الدليل كان قاطعًا.
“ساني؟ آه، هل تريد أن تخبرنا بشيء؟”
بعد دقيقتين، خرج ساني من الشيطان الميت ونفض الغبار الحجري من درعه وشعره. ثم نظر إلى رفاقه وعبس.
“ماذا؟”
حدق فيه كاي بتعبير معقد، ثم سأل:
حدق به الأعضاء الآخرون في الفوج بتعابير تتراوح من المفاجأة إلى الاشمئزاز.
بعد نصف ساعة متوترة ومرهقة من النزول إلى الحفرة العميقة، اقترب الفوج أخيرًا من بقايا الحشرة الحجرية العملاقة. متوقفين بحذر على بعد بضع عشرات من الأمتار منها، ترددوا، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا.
“ساني؟ آه، هل تريد أن تخبرنا بشيء؟”
كان من المعقول افتراض أن شظايا الروح قد تم إزالتها بواسطة بشر.
أعطه ساني إيماءة وأخرج ابتسامة عريضة.
كانت نجمة التغيير تقف بالقرب من أحد أكوام الصخور المتناثرة على الأرض حول جسد المخلوق الميت، وتنظر إلي الكومة بتعبير صارم. كان معظمها من قوقعته المحطمة، في حين تم إنشاء البعض الآخر بسبب أرضية المحجر التي تحطمت وتصدعت أثناء المعركة الشرسة.
“ساني؟ آه، هل تريد أن تخبرنا بشيء؟”
“نعم أفعل، في الواقع. لقد قُتل هذا الشيء بالفعل على يد بشري.”
أدارت رأسها، ونظرت إليهم وقالت:
نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض، ثم اقتربوا منها ببطء، محاولين فهم ما الذي وجدته.
رفع رامي السهام الساحر حاجبه وسأل بنبرة شك:
بعد نصف ساعة متوترة ومرهقة من النزول إلى الحفرة العميقة، اقترب الفوج أخيرًا من بقايا الحشرة الحجرية العملاقة. متوقفين بحذر على بعد بضع عشرات من الأمتار منها، ترددوا، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا.
إذا كان العيش على الشاطئ المنسي قد علمهم أي شيء، هو أن يتوقعوا دومًا حدوث الأسوأ.
“حقًا؟ كيف عرفت؟”
بصرف النظر عن عدد قليل من الجروح الهائلة، كان هناك العديد من الجروح الصغيرة، يبدو أن العديد منها قد أتى من سيف أو فأس أو رمح. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا. لم يكن ساني خبيرًا في مثل هذه الأشياء.
قفز ساني للأسفل وهز كتفيه.
“شظايا الروح مفقودة.”
“تعالوا.”
بعد لحظات قليلة، ظهر تعبير من الفهم على وجه كاي.
نيفيس، التي تجولت بعيدًا عن بقايا الشيطان في مرحلة ما، نادتهم فجأة.
لماذا كانت نيفيس مهتمة جدًا بتلك الكومة على وجه الخصوص؟.
في الواقع، لم تكن هناك فائدة لمعظم مخلوقات الكابوس من شظايا الروح. تمامًا مثل البشر، الذين يمتصون جوهر الروح مباشرة بعد قتل واحد من نوعهم، كانت الوحوش تتغذى من القتل نفسه بدلاً من استعادة وسحق بقايا نواة الروح المكسورة.
…إذا لم يكونوا رعبًا غريبًا مثل ملتهمة الأرواح، بالطبع. لكن فرص مواجهة شيء آخر مثل ذلك هنا كانت منخفضة نوعًا ما.
…إذا لم يكونوا رعبًا غريبًا مثل ملتهمة الأرواح، بالطبع. لكن فرص مواجهة شيء آخر مثل ذلك هنا كانت منخفضة نوعًا ما.
كان من المعقول افتراض أن شظايا الروح قد تم إزالتها بواسطة بشر.
كان اكتشافه دليلاً قوياً بما فيه الكفاية على حقيقة أن فوج اللورد الأول هم الذين قاتلوا وقتلوا المخلوق المرعب.
أخيرًا، تنهدت نيفيس وسارت إلى الأمام، واقتربت من الجثة المحطمة للشيطان الميت. إذا كان هذا ما كان عليه.
لقد وجدوا فعلاً علامات الحملة المفقودة.
لكن كان هناك دليل آخر على هذا الاستنتاج، وهذا الدليل كان قاطعًا.
“ساني؟ آه، هل تريد أن تخبرنا بشيء؟”
نيفيس، التي تجولت بعيدًا عن بقايا الشيطان في مرحلة ما، نادتهم فجأة.
مع تفكير بسيط، استدعى ساني القديسة الحجرية وأمرها بالبقاء على مقربة. حدقت المسخة الصامتة في القمم العالية للجبال الجوفاء لبضعة لحظات، كما لو كانت متأثرة برؤيتها. ثم خفضت رأسها واتبعت أمره بصمت.
أيًا كان ما قتله، لم يكن شيئًا يرغب ساني في مقابلته في معركة. كان لحم المخلوق حقًا من الحجر. لكن حتى ذلك لم يستطع إيقاف المهاجمين المخيفين. كانت القوقعة الجرانيتية العملاقة محطمة في كثير من الأماكن، ومُذابة في أماكن أخرى.
نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض، ثم اقتربوا منها ببطء، محاولين فهم ما الذي وجدته.
لقد وجدوا فعلاً علامات الحملة المفقودة.
كانت نجمة التغيير تقف بالقرب من أحد أكوام الصخور المتناثرة على الأرض حول جسد المخلوق الميت، وتنظر إلي الكومة بتعبير صارم. كان معظمها من قوقعته المحطمة، في حين تم إنشاء البعض الآخر بسبب أرضية المحجر التي تحطمت وتصدعت أثناء المعركة الشرسة.
نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض، ثم اقتربوا منها ببطء، محاولين فهم ما الذي وجدته.
…إذا لم يكونوا رعبًا غريبًا مثل ملتهمة الأرواح، بالطبع. لكن فرص مواجهة شيء آخر مثل ذلك هنا كانت منخفضة نوعًا ما.
لماذا كانت نيفيس مهتمة جدًا بتلك الكومة على وجه الخصوص؟.
الفصل 246 : دليل قاطع
عند النظر عن كثب، أدرك ساني فجأة أن هذه الكومة من الصخور كانت مختلفة عن غيرها. كانت منخفضة عن البقية، بيضاوية الشكل تقريبًا، ومحيطها مثالي للغاية بحيث لا يمكن أن تكون نتيجة مصادفة خالصة.
بدا الأمر كما لو أن كل صخرة قد وضعت هنا بشق الأنفس بيد بشرية، ربما على أمل جعل الكومة منظمة ومتينة قدر الإمكان.
نظر أعضاء الفوج إلى بعضهم البعض، ثم اقتربوا منها ببطء، محاولين فهم ما الذي وجدته.
فجأة، ركضت قشعريرة باردة أسفل العمود الفقري لساني. فقد أدرك أخيرًا ما كان ينظر إليه.
بعد مرور بعض الوقت، تحدثت إيفي:
لم تكن هذه في الواقع كومة من الصخور.
لقد كانت قبرًا.
أدارت رأسها، ونظرت إليهم وقالت:
أيًا كان ما قتله، لم يكن شيئًا يرغب ساني في مقابلته في معركة. كان لحم المخلوق حقًا من الحجر. لكن حتى ذلك لم يستطع إيقاف المهاجمين المخيفين. كانت القوقعة الجرانيتية العملاقة محطمة في كثير من الأماكن، ومُذابة في أماكن أخرى.
{ترجمة نارو…}
