الهاربة
الفصل 270 : الهاربة
أدارت ظهرها للعدو… وهربت.
تم إطفاء توهج السيف الفضي، وانتظرت نجمة التغيير للحظة. ثم اشتعلت ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، وفجأة، تغلفت الصدرية البيضاء لدرع فيلق نور النجوم بالنور الأبيض الساطع.
هبط الطاغوت على الفتاة ذات الشعر الفضي في غضب من الفولاذ الأسود. قابلته نيفيس بعزمها الهادئ المعتاد، وتهربت من ضربة تلو الأخرى بمهارة لا تصدق. تمامًا مثل الماضي، عندما كانت تواجه كاستر في دوجو الأكاديمية، واستخدمت فهمها وتحكمها في تدفق القتال لكسر فجوة السرعة بينها وبين خصمها.
لكنها لم تكن مضطرة لذلك. كل ما احتاجت إليه هو إبقاء اللـقيط مشغولاً لبضع ثوان.
تلاشى الظلام الذي بدأ يتسرب مرة أخرى إلى القاعة الكبرى للمعبد القديم. بدا أن نيفيس قد غيرت توجيه قدرة جانبها الخارقة، حيث استخدمت درعها كقناة بدلاً من السيف.
ولكن بالنظر من الجانب، بدا الأمر وكأن هناك نجمةً بيضاء غاضبة تشتعل في صدرها.
كان هذا ما استندت عليه الخطة ج.
…كاد هذا التأخير اللحظي أن يكلفها حياتها.
كانت نيفيس بالفعل في منتصف الطريق عبر القاعة الكبرى للكاتدرائية. لا بد أن تمثال الإلـهة عديمة الأسم على الجانب الآخر ظهر في مرمى بصرها.
بمجرد أن ترددت صرخة ساني في الكاتدرائية، سقط النصل الأسود المرعب مرة أخرى. هذه المرة، يبدو أن نيفيس لم يكن لديها فرصة للهروب.
بصره على أسنانه، تمكن ساني بطريقة ما من زيادة سرعته أكثر.
لكنها فعلت، بطريقة ما.
بينما اندفع الطاغوت إلى الأمام لسحقها، قامت نجمة التغيير بفعل شيء لم يتوقعه أحد أبدًا من الابنة الفخورة لعشيرة الشعلة الخالدة.
حسنًا، ما الذي قد يتوقعه ساني منها غير ذلك؟.
بدفع نفسها من على الأرض الرخامية، لوت جسدها وبالكاد تجنبت سقوط مقصلة سيف الفارس الأسود العظيم، ثم تدحرجت بسرعة. وفي اللحظة التالية، أصبحت بالفعل على قدميها مجددًا.
كان هذا العمود، على وجه الخصوص، متضررًا في القاعدة، مما جعله غير مستقر بشكل فريد. كان ساني يعرف كل ركن من أركان المعبد المدمر مثل راحة يده، لذلك كان يعرف هذا العيب في العمود أيضًا.
بينما اندفع الطاغوت إلى الأمام لسحقها، قامت نجمة التغيير بفعل شيء لم يتوقعه أحد أبدًا من الابنة الفخورة لعشيرة الشعلة الخالدة.
بينما اندفع الطاغوت إلى الأمام لسحقها، قامت نجمة التغيير بفعل شيء لم يتوقعه أحد أبدًا من الابنة الفخورة لعشيرة الشعلة الخالدة.
أدارت ظهرها للعدو… وهربت.
أدارت ظهرها للعدو… وهربت.
منذ أيامهم الأولى في المتاهة، عرف ساني أن نيفيس يمكن أن تكون سريعة بشكل لا يصدق عندما تريد ذلك. وبالفعل، بعد ثانية فقط، كانت بعيدة جدًا بالفعل. ولاعننًا بتمتمة، تبعها.
باندفاع نيفيس بعيدًا، سقط العمود على الطاغوت، وسحقه تحت أطنان لا حصر لها من الحجر الصلب.
بغض النظر عن مدى سرعة نيفيس، كان الفارس الأسود أسرع.
بمجرد أن ترددت صرخة ساني في الكاتدرائية، سقط النصل الأسود المرعب مرة أخرى. هذه المرة، يبدو أن نيفيس لم يكن لديها فرصة للهروب.
كان هذا العمود، على وجه الخصوص، متضررًا في القاعدة، مما جعله غير مستقر بشكل فريد. كان ساني يعرف كل ركن من أركان المعبد المدمر مثل راحة يده، لذلك كان يعرف هذا العيب في العمود أيضًا.
كان الطاغوت بالفعل يطارد فريسته الهاربة، متحركًا بسرعة بدت غريبة بالنسبة لمخلوق بحجمه، خاصة بارتدائه لدرع فولاذي ثقيل للغاية. مع كل لحظة، كان يقترب أكثر فأكثر من نجمة التغيير، وسيفه على استعداد لجني حياتها.
بشد عضلاته إلى أقصى حدودها، ركض ساني بأسرع ما يمكن، محاولًا يائسًا اللحاق بهم. مع خروج إيفي وكاستر من المعركة مؤقتًا وكاسي وكاي يقفان بالخلف، كان هو الوحيد المتبقي. كان عليه أن يصل في الوقت المناسب، بغض النظر عن أي شيء.
أدارت ظهرها للعدو… وهربت.
بشد عضلاته إلى أقصى حدودها، ركض ساني بأسرع ما يمكن، محاولًا يائسًا اللحاق بهم. مع خروج إيفي وكاستر من المعركة مؤقتًا وكاسي وكاي يقفان بالخلف، كان هو الوحيد المتبقي. كان عليه أن يصل في الوقت المناسب، بغض النظر عن أي شيء.
إذا لم يفعل…
لكن الأمر بدا بهذه الطريقة فقط.
‘هيا!’
‘هيا!’
بصره على أسنانه، تمكن ساني بطريقة ما من زيادة سرعته أكثر.
دوى كسر الحجر في القاعة الواسعة للمعبد القديم. ظهرت شبكة من الشقوق على العمود الضخم الطويل بشكل لا يصدق وانتشرت بسرعة إلى فجوة عميقة في قاعدته. تطايرت شظايا الحجر في كل اتجاه، وبدأ العمود في الانهيار.
هبط الطاغوت على الفتاة ذات الشعر الفضي في غضب من الفولاذ الأسود. قابلته نيفيس بعزمها الهادئ المعتاد، وتهربت من ضربة تلو الأخرى بمهارة لا تصدق. تمامًا مثل الماضي، عندما كانت تواجه كاستر في دوجو الأكاديمية، واستخدمت فهمها وتحكمها في تدفق القتال لكسر فجوة السرعة بينها وبين خصمها.
كانت نيفيس بالفعل في منتصف الطريق عبر القاعة الكبرى للكاتدرائية. لا بد أن تمثال الإلـهة عديمة الأسم على الجانب الآخر ظهر في مرمى بصرها.
كان ذلك عندما توقفت فجأة واستدارت، وانزلقت على الأرض الرخامية على بعد أمتار قليلة نتيجة الزخم. ثم قامت بطرد السيف الفضي وأعادت استدعائه من بحر روحها.
بدا الأمر كما لو أنه بدافع اليأس، قررت نيفيس شن هجوم انتحاري أخير على العملاق الفولاذي الذي يقترب بسرعة. أو ربما أصيبت بالجنون فقط.
هبط الطاغوت على الفتاة ذات الشعر الفضي في غضب من الفولاذ الأسود. قابلته نيفيس بعزمها الهادئ المعتاد، وتهربت من ضربة تلو الأخرى بمهارة لا تصدق. تمامًا مثل الماضي، عندما كانت تواجه كاستر في دوجو الأكاديمية، واستخدمت فهمها وتحكمها في تدفق القتال لكسر فجوة السرعة بينها وبين خصمها.
لكن الأمر بدا بهذه الطريقة فقط.
لكن الأمر بدا بهذه الطريقة فقط.
…ارتفعت زوايا فم ساني لأعلى.
الفصل 270 : الهاربة
‘هذه هي فتاتي!’
دوى صدع مفاجئ من كسر الحجر في ظلام المعبد القديم.
كانت الخطة ج على وشك أن تؤتي ثمارها. قامت نجمة التغيير بأداء دورها على أكمل وجه.
حسنًا، ما الذي قد يتوقعه ساني منها غير ذلك؟.
بصره على أسنانه، تمكن ساني بطريقة ما من زيادة سرعته أكثر.
***
كل ما تبقى هو مماطلة الفارس الأسود لبضعة ثوانٍ.
***
كان الطاغوت بالفعل يطارد فريسته الهاربة، متحركًا بسرعة بدت غريبة بالنسبة لمخلوق بحجمه، خاصة بارتدائه لدرع فولاذي ثقيل للغاية. مع كل لحظة، كان يقترب أكثر فأكثر من نجمة التغيير، وسيفه على استعداد لجني حياتها.
هبط الطاغوت على الفتاة ذات الشعر الفضي في غضب من الفولاذ الأسود. قابلته نيفيس بعزمها الهادئ المعتاد، وتهربت من ضربة تلو الأخرى بمهارة لا تصدق. تمامًا مثل الماضي، عندما كانت تواجه كاستر في دوجو الأكاديمية، واستخدمت فهمها وتحكمها في تدفق القتال لكسر فجوة السرعة بينها وبين خصمها.
إذا لم يفعل…
لم تكن تتفاعل مع الضربات المميتة التي أطلقها الطاغوت بقدر ما كانت تتنبأ بها، وتتحرك للتهرب من ضربات السيف الأسود العظيم قبل أن تحدث.
…وهو ما فعلته القديسة من خلال البدء بالركض والاصطدام بكل ثقلها في أحد الأعمدة الطويلة الرائعة التي تدعم سقف الكاتدرائية.
بالطبع، لا يمكن لهذه الرقصة المميتة أن تستمر. يمكن أن تكون أصغر الأخطاء الأخيرة لها. وحتى لو لم تفعل أي أخطاء، فلن تتمكن نيفيس من الحفاظ على هذا المستوى من التركيز لفترة طويلة، ناهيك عن العبء الجنوني الذي تسبب به هذا الصدام المخيف على قدرة تحملها ولياقتها.
كانت نيفيس بالفعل في منتصف الطريق عبر القاعة الكبرى للكاتدرائية. لا بد أن تمثال الإلـهة عديمة الأسم على الجانب الآخر ظهر في مرمى بصرها.
لكنها لم تكن مضطرة لذلك. كل ما احتاجت إليه هو إبقاء اللـقيط مشغولاً لبضع ثوان.
إذا لم يفعل…
وعندما نفدت تلك الثواني…
لكنها فعلت، بطريقة ما.
بصره على أسنانه، تمكن ساني بطريقة ما من زيادة سرعته أكثر.
دوى صدع مفاجئ من كسر الحجر في ظلام المعبد القديم.
…لكن، فات الأوان بالفعل.
وعندما نفدت تلك الثواني…
***
بدا الأمر كما لو أنه بدافع اليأس، قررت نيفيس شن هجوم انتحاري أخير على العملاق الفولاذي الذي يقترب بسرعة. أو ربما أصيبت بالجنون فقط.
كانت الخطة ج على وشك أن تؤتي ثمارها. قامت نجمة التغيير بأداء دورها على أكمل وجه.
في كل هذه الضجة، اختفت القديسة الحجرية بشكل غريب. بعد أن أكد ساني أن الطاغوت الساقط كان يستهدف نيفيس فوق أي شخص آخر، لم يكن أقوى مقاتليهم – ظله – يمكن رؤيتها في أي مكان.
دوى كسر الحجر في القاعة الواسعة للمعبد القديم. ظهرت شبكة من الشقوق على العمود الضخم الطويل بشكل لا يصدق وانتشرت بسرعة إلى فجوة عميقة في قاعدته. تطايرت شظايا الحجر في كل اتجاه، وبدأ العمود في الانهيار.
وأثناء ركض ساني، كان بإمكانه رؤية كل ما تلا ذلك بكل وحشيته المهيبة.
كان ذلك، بالطبع، عن قصد. كانت تضع الأساس لخطة العمل بينما كان الباقون يصرفون انتباه الفارس الأسود.
لكنها فعلت، بطريقة ما.
كان ذلك عندما توقفت فجأة واستدارت، وانزلقت على الأرض الرخامية على بعد أمتار قليلة نتيجة الزخم. ثم قامت بطرد السيف الفضي وأعادت استدعائه من بحر روحها.
ومع ذلك، فإن الخطة لا يمكن أن تحدث إلا في مكان معين في القاعة الكبرى. كان هذا هو المكان الذي كان على نجمة التغيير إغراء الفارس الأسود إليه في حالة تركيزه عليها. بعد الأوصاف التي قدمها لها ساني، قادت الطاغوت إلى عمق الكاتدرائية وتوقفت في المكان المناسب.
في كل هذه الضجة، اختفت القديسة الحجرية بشكل غريب. بعد أن أكد ساني أن الطاغوت الساقط كان يستهدف نيفيس فوق أي شخص آخر، لم يكن أقوى مقاتليهم – ظله – يمكن رؤيتها في أي مكان.
…ارتفعت زوايا فم ساني لأعلى.
وبعد ذلك، أشركته في معركة شرسة لإعطاء القديسة الوقت لإغلاق الفخ.
هبط الطاغوت على الفتاة ذات الشعر الفضي في غضب من الفولاذ الأسود. قابلته نيفيس بعزمها الهادئ المعتاد، وتهربت من ضربة تلو الأخرى بمهارة لا تصدق. تمامًا مثل الماضي، عندما كانت تواجه كاستر في دوجو الأكاديمية، واستخدمت فهمها وتحكمها في تدفق القتال لكسر فجوة السرعة بينها وبين خصمها.
…وهو ما فعلته القديسة من خلال البدء بالركض والاصطدام بكل ثقلها في أحد الأعمدة الطويلة الرائعة التي تدعم سقف الكاتدرائية.
{ترجمة نارو…}
كان هذا العمود، على وجه الخصوص، متضررًا في القاعدة، مما جعله غير مستقر بشكل فريد. كان ساني يعرف كل ركن من أركان المعبد المدمر مثل راحة يده، لذلك كان يعرف هذا العيب في العمود أيضًا.
ومع ذلك، فإن الخطة لا يمكن أن تحدث إلا في مكان معين في القاعة الكبرى. كان هذا هو المكان الذي كان على نجمة التغيير إغراء الفارس الأسود إليه في حالة تركيزه عليها. بعد الأوصاف التي قدمها لها ساني، قادت الطاغوت إلى عمق الكاتدرائية وتوقفت في المكان المناسب.
كان هذا ما استندت عليه الخطة ج.
…لكن، فات الأوان بالفعل.
وأثناء ركض ساني، كان بإمكانه رؤية كل ما تلا ذلك بكل وحشيته المهيبة.
تلاشى الظلام الذي بدأ يتسرب مرة أخرى إلى القاعة الكبرى للمعبد القديم. بدا أن نيفيس قد غيرت توجيه قدرة جانبها الخارقة، حيث استخدمت درعها كقناة بدلاً من السيف.
{ترجمة نارو…}
دوى كسر الحجر في القاعة الواسعة للمعبد القديم. ظهرت شبكة من الشقوق على العمود الضخم الطويل بشكل لا يصدق وانتشرت بسرعة إلى فجوة عميقة في قاعدته. تطايرت شظايا الحجر في كل اتجاه، وبدأ العمود في الانهيار.
بدا الأمر بطيئًا في البداية. لكن في الحقيقة، لم يكن كذلك.
تم إطفاء توهج السيف الفضي، وانتظرت نجمة التغيير للحظة. ثم اشتعلت ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، وفجأة، تغلفت الصدرية البيضاء لدرع فيلق نور النجوم بالنور الأبيض الساطع.
بدا الأمر بطيئًا في البداية. لكن في الحقيقة، لم يكن كذلك.
في وسط القاعة، أوقف الفارس الأسود اعتدائه الذي لا هوادة فيه للحظة وأدار رأسه، متابعًا صوت تكسير الحجر.
…لكن، فات الأوان بالفعل.
باندفاع نيفيس بعيدًا، سقط العمود على الطاغوت، وسحقه تحت أطنان لا حصر لها من الحجر الصلب.
بمجرد أن ترددت صرخة ساني في الكاتدرائية، سقط النصل الأسود المرعب مرة أخرى. هذه المرة، يبدو أن نيفيس لم يكن لديها فرصة للهروب.
باندفاع نيفيس بعيدًا، سقط العمود على الطاغوت، وسحقه تحت أطنان لا حصر لها من الحجر الصلب.
كان ذلك عندما توقفت فجأة واستدارت، وانزلقت على الأرض الرخامية على بعد أمتار قليلة نتيجة الزخم. ثم قامت بطرد السيف الفضي وأعادت استدعائه من بحر روحها.
…كاد هذا التأخير اللحظي أن يكلفها حياتها.
{ترجمة نارو…}
كان هذا العمود، على وجه الخصوص، متضررًا في القاعدة، مما جعله غير مستقر بشكل فريد. كان ساني يعرف كل ركن من أركان المعبد المدمر مثل راحة يده، لذلك كان يعرف هذا العيب في العمود أيضًا.
كان هذا ما استندت عليه الخطة ج.
