Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 269

تجسيد الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجسيد الموت

الفصل 269 : تجسيد الموت

 

 

ولكن مع ذلك، كانت لحظة هي كل ما يحتاجون إليه. لأنها أعطت إيفي وقتًا كافيًا للانضمام إلى المعركة.

سقط النصل الأسود، وأخطأ نيفيس بمقدار شعرة واحدة فقط. تدحرجت إلى الخلف وأدت شقلبة يدوية مستحيلة، حيث أطلقت نفسها في الهواء من الأرض. وبهبوطها على الأرضية الرخامية برشاقة تعود لبهلواني مدرب، انزلقت نجمة التغيير إلى الخلف بضعة أمتار وتوقفت على بعد مسافة من الطاغوت.

بفتح عينيه فجأة على مصراعيها، نظر ساني إلى أعماق الكاتدرائية.

 

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

لكنه كان بنفس السرعة… لا، بل أسرع بكثير. اندفع العملاق بالفعل إلى الأمام ليجعلها سيخًا على حافة سيفه العظيم المروع. تحركت قليلاً، متجنبة الهجوم المميت، ثم اندفعت للأمام على الطول الهائل للنصل الأسود. ومض سيفها في الهواء وضرب درع الساعد للطاغوت، تاركًا خدشًا عميقًا على سطحه المظلم.

لكن لم يكن لدى ساني الوقت للأسى على هذا التحول في الأحداث. كانت المعركة تزداد فوضوية وشراسة…

 

اعتمدت كاسي في الغالب على الأصداء للقتال، وبما أنه لم يتم تعزيزهم بواسطة شظية الفجر، كانت فائدتهم في هذه المعركة ليست عالية. والأهم من ذلك، كانت هناك مخاطرة بتدميرهم بضربة واحدة من الطاغوت. وعلى هذا النحو، قررت التراجع إلى الخلف في الوقت الحالي، وتنضم إلى القتال فقط إذا أصبحت الأمور سيئة للغاية.

…كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن أعضاء الفوج الآخرين كانوا يواجهون صعوبة في الانضمام إلى القتال. كانت القديسة الحجرية قد هبطت لتوها على الأرضية الرخامية منذ لحظة ونهضت حاليًا إلى قدميها. تعافت إيفي من تلقي الصدمة الأكبر للهجوم الأول للفارس الأسود وكانت تندفع للأمام، لكنها كانت لا تزال على بعد أمتار قليلة.

سقط النصل الأسود، وأخطأ نيفيس بمقدار شعرة واحدة فقط. تدحرجت إلى الخلف وأدت شقلبة يدوية مستحيلة، حيث أطلقت نفسها في الهواء من الأرض. وبهبوطها على الأرضية الرخامية برشاقة تعود لبهلواني مدرب، انزلقت نجمة التغيير إلى الخلف بضعة أمتار وتوقفت على بعد مسافة من الطاغوت.

 

 

كان كاي قد سحب قوسه، لكنه لم يستطع إرسال سهم دون المخاطرة بضرب أحد رفاقه. مع مدى قوة سحر سهم الدم، كان هذا شيئًا لا يمكن أن يسمح بحدوثه.

سقط النصل الأسود، وأخطأ نيفيس بمقدار شعرة واحدة فقط. تدحرجت إلى الخلف وأدت شقلبة يدوية مستحيلة، حيث أطلقت نفسها في الهواء من الأرض. وبهبوطها على الأرضية الرخامية برشاقة تعود لبهلواني مدرب، انزلقت نجمة التغيير إلى الخلف بضعة أمتار وتوقفت على بعد مسافة من الطاغوت.

 

 

اعتمدت كاسي في الغالب على الأصداء للقتال، وبما أنه لم يتم تعزيزهم بواسطة شظية الفجر، كانت فائدتهم في هذه المعركة ليست عالية. والأهم من ذلك، كانت هناك مخاطرة بتدميرهم بضربة واحدة من الطاغوت. وعلى هذا النحو، قررت التراجع إلى الخلف في الوقت الحالي، وتنضم إلى القتال فقط إذا أصبحت الأمور سيئة للغاية.

 

 

لم يعد شيء يقف بينها وبين الفارس الأسود.

حتى الآن، كان الأمر متروكًا لساني وكاستر لإبطاء الشرير.

{ترجمة نارو…}

 

 

الشيء الوحيد كان الذي يشفع لهم، كانت النقطة التي أوضحها ساني بالتفصيل، وهي أن السيف العظيم المرعب، بينما كان مميتًا ولا يمكن إيقافه تمامًا – حسنًا، تقريبًا – كان في النهاية سلاحًا غير عملي.

بفضل الدقة المذهلة لتسديدة كاي، كان الفارس الأسود مشوشًا للحظة. وصلت إيفي في الوقت المناسب تمامًا لاستخدام هذه الأفضلية لمصلحتهم. مالت إلى الأسفل، واستخدمت الزخم من اندفاعها والوزن الساحق لشظية الغسق لتوجيه ضربة مدمرة إلى فخذ العملاق الفولاذي. ومع مرور موجة صوتية أخرى خلال القاعة الكبرى، ترنح الشرير.

 

“نيف! أركضي!”

كان الفارس الأسود قويًا بما يكفي لرميه كما لو أن النصل العملاق لم يزن أكثر من ريشة، وكان ماهرًا بما يكفي لتحويل الزخم والقصور الذاتي لأدوات مفيدة بدلاً من أن تكون عوائق، لكنه كان لا يزال مضطرًا إلى الانصياع لقوانين الفيزياء. والأهم من ذلك، أن الشيء اللعين كان طويلاً جدًا.

ثم، خرجت صرخة بسيطة من شفتيه:

 

لذلك لم يكن كاي خارج المعركة تمامًا، بعد. ومع ذلك، فإن مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدثه للطاغوت المرعب كان منخفضًا للغاية.

مما يعني أنه كان عليهم الاقتراب الطاغوت الساقط مثل الصمغ من أجل استخدام سيفه الطويل ضده.

كان اللـقيط اللعين ببساطة غير قابلٍ للإيقاف. لم تحقق أي من هجماتهم أي شيء سوى إزعاجه قليلاً.

 

 

عندما خطا العملاق الفولاذي جانبيًا ولوح سيفه العظيم بشكل أفقي نحو نجمة التغيير، أغلق ساني المسافة بينهما واقترب من الطاغوت من الجانب الآخر. ومضت شظية منتصف الليل، وضربت مفصل الكوع في الدرع الحديدي.

 

 

 

كل ما حققه ساني هو ترك خدش صغير عليه، ولكنه قد أدى أيضًا إلى دفع يد الفارس الأسود لأسفل وجعلها أقرب من جسده قليلاً، مما أدى إلى تغيير زاوية الضربة قليلاً. في نفس الوقت، انقض كاستر تحت النصل المروع وظهر فجأة أمام الطاغوت مباشرة، دفع غوجيانه نحو الخوذة المصنوعة من الصلب.

…دفعت نيفيس نفسها عن الأرض، ونظرت إلى الطاغوت الساقط الذي يعلو فوقها مثل معقل مظلم. كان وجهها شاحبًا وسال الدم من فمها.

 

والأسوأ من ذلك، أن سيفها الفضي قد انزلق وأصبح الآن بعيدًا عن متناول يدها. اختفى الإشراق المتوهج من نصله، مما سمح للظلام الذي اختبأ في زوايا القاعة الكبيرة بالبدء في الزحف ببطء إلى الخلف.

أدار الفارس الأسود رأسه قليلاً، مما تسبب في انزلاق النصل الأخضر الشبحي عن الخوذة دون التسبب في أي ضرر. في الوقت نفسه، قام بترك السيف بيد واحدة وألقى بكوعه للخلف، على وشك تحطيم جمجمة ساني.

 

 

…دفعت نيفيس نفسها عن الأرض، ونظرت إلى الطاغوت الساقط الذي يعلو فوقها مثل معقل مظلم. كان وجهها شاحبًا وسال الدم من فمها.

…كل هذا بينما يواصل هجومه المميت على نيفيس.

 

 

عندما خطا العملاق الفولاذي جانبيًا ولوح سيفه العظيم بشكل أفقي نحو نجمة التغيير، أغلق ساني المسافة بينهما واقترب من الطاغوت من الجانب الآخر. ومضت شظية منتصف الليل، وضربت مفصل الكوع في الدرع الحديدي.

ومع ذلك، ساعد هجومهم المزدوج نجمة التغيير على تجنب أن يتم قطعها إلى النصف. خطت خطوة سريعة إلى الأمام، رفعت سيفها واستقبلت الضربة على نصلها. نظرًا لأنه كان لديها وقت لغلق المسافة وأصبحت الآن على بعد سنتيمترات فقط من الطاغوت، كان جزء السيف العظيم الذي أصابها قريبًا من الواقي الصليبي، وبالتالي لم يحمل الكثير من القوة التدميرية.

 

 

اخترق سهم أسود الهواء… وغرس مباشرة في فتحة خوذة الطاغوت.

ومع ذلك، كان كافيًا ليرسلها لتصطدم بالأرض، وينزلق السيف من يدها.

 

 

أدار الفارس الأسود رأسه قليلاً، مما تسبب في انزلاق النصل الأخضر الشبحي عن الخوذة دون التسبب في أي ضرر. في الوقت نفسه، قام بترك السيف بيد واحدة وألقى بكوعه للخلف، على وشك تحطيم جمجمة ساني.

حتى مع قتال الثلاثة معًا، لم يتمكنوا من إبطاء المخلوق الملعون لأكثر من لحظة.

والأسوأ من ذلك، أن سيفها الفضي قد انزلق وأصبح الآن بعيدًا عن متناول يدها. اختفى الإشراق المتوهج من نصله، مما سمح للظلام الذي اختبأ في زوايا القاعة الكبيرة بالبدء في الزحف ببطء إلى الخلف.

 

الشيء الوحيد كان الذي يشفع لهم، كانت النقطة التي أوضحها ساني بالتفصيل، وهي أن السيف العظيم المرعب، بينما كان مميتًا ولا يمكن إيقافه تمامًا – حسنًا، تقريبًا – كان في النهاية سلاحًا غير عملي.

ولكن مع ذلك، كانت لحظة هي كل ما يحتاجون إليه. لأنها أعطت إيفي وقتًا كافيًا للانضمام إلى المعركة.

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

 

 

كما أنها أعطت كاي الفرصة ليطلق سهمه.

 

 

لذلك لم يكن كاي خارج المعركة تمامًا، بعد. ومع ذلك، فإن مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدثه للطاغوت المرعب كان منخفضًا للغاية.

اخترق سهم أسود الهواء… وغرس مباشرة في فتحة خوذة الطاغوت.

كل ما حققه ساني هو ترك خدش صغير عليه، ولكنه قد أدى أيضًا إلى دفع يد الفارس الأسود لأسفل وجعلها أقرب من جسده قليلاً، مما أدى إلى تغيير زاوية الضربة قليلاً. في نفس الوقت، انقض كاستر تحت النصل المروع وظهر فجأة أمام الطاغوت مباشرة، دفع غوجيانه نحو الخوذة المصنوعة من الصلب.

 

 

لاحظ ساني تعبيرًا من الدهشة على وجه رامي السهام الساحر. كان هو نفسه أيضًا مصدومًا: لم يتوقع أحد أن يضرب كاي الوغد في الثقب الوحيد في درعه حقًا، على الأقل كاي نفسه.

 

 

مما يعني أنه كان عليهم الاقتراب الطاغوت الساقط مثل الصمغ من أجل استخدام سيفه الطويل ضده.

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

 

 

مما يعني أنه كان عليهم الاقتراب الطاغوت الساقط مثل الصمغ من أجل استخدام سيفه الطويل ضده.

…ولكن في اللحظة التالية، ترنح كاي وتأوه.

 

 

 

‘اللعنة! لماذا أنا دائما على حق؟!’

اعتمدت كاسي في الغالب على الأصداء للقتال، وبما أنه لم يتم تعزيزهم بواسطة شظية الفجر، كانت فائدتهم في هذه المعركة ليست عالية. والأهم من ذلك، كانت هناك مخاطرة بتدميرهم بضربة واحدة من الطاغوت. وعلى هذا النحو، قررت التراجع إلى الخلف في الوقت الحالي، وتنضم إلى القتال فقط إذا أصبحت الأمور سيئة للغاية.

 

توقع ساني هذه النتيجة أيضًا. لقد خمن منذ وقت طويل أنه لا يوجد لحم تحت الدرع الأسود المهدد. وبالأحرى، كان الدرع نفسه هو مخلوق الكابوس، أو على الأقل وعاء الروح الشريرة للمنتقم القوي. وعلى هذا النحو، لم يكن هناك دم يشربه السهم المروع. لهذا السبب تأثر كاي من رد الفعل العنيف لذاكرته الصاعدة على الرغم من إصابة الهدف.

 

 

 

فقط في حالة حدوث شيء من هذا القبيل، كان ساني قد كلف رامي السهام الساحر بتشكيل بضعة أسهم عادية من شظايا العظام التي كانت موجودة في كل مكان على الشاطئ المنسي.

 

 

 

لذلك لم يكن كاي خارج المعركة تمامًا، بعد. ومع ذلك، فإن مقدار الضرر الذي يمكن أن يحدثه للطاغوت المرعب كان منخفضًا للغاية.

اخترق سهم أسود الهواء… وغرس مباشرة في فتحة خوذة الطاغوت.

 

 

‘اللعنة!’

الشيء الوحيد كان الذي يشفع لهم، كانت النقطة التي أوضحها ساني بالتفصيل، وهي أن السيف العظيم المرعب، بينما كان مميتًا ولا يمكن إيقافه تمامًا – حسنًا، تقريبًا – كان في النهاية سلاحًا غير عملي.

 

 

لكن لم يكن لدى ساني الوقت للأسى على هذا التحول في الأحداث. كانت المعركة تزداد فوضوية وشراسة…

كان كاي قد سحب قوسه، لكنه لم يستطع إرسال سهم دون المخاطرة بضرب أحد رفاقه. مع مدى قوة سحر سهم الدم، كان هذا شيئًا لا يمكن أن يسمح بحدوثه.

 

 

بفضل الدقة المذهلة لتسديدة كاي، كان الفارس الأسود مشوشًا للحظة. وصلت إيفي في الوقت المناسب تمامًا لاستخدام هذه الأفضلية لمصلحتهم. مالت إلى الأسفل، واستخدمت الزخم من اندفاعها والوزن الساحق لشظية الغسق لتوجيه ضربة مدمرة إلى فخذ العملاق الفولاذي. ومع مرور موجة صوتية أخرى خلال القاعة الكبرى، ترنح الشرير.

بفتح عينيه فجأة على مصراعيها، نظر ساني إلى أعماق الكاتدرائية.

 

 

ولكن بعد جزء من الثانية، أنزل قبضته المدرعة على الصيادة العظيمة، مما أرسلها بعيدًا بصرخة متألمة. اندفع مقبض السيف الأسود إلى الأمام، واصطدم بكاستر في صدره على الرغم من السرعة التي كان يتحرك بها الإرث الفخور. انهار على الأرض مثل مانيكان مكسور.

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

 

لكنه كان بنفس السرعة… لا، بل أسرع بكثير. اندفع العملاق بالفعل إلى الأمام ليجعلها سيخًا على حافة سيفه العظيم المروع. تحركت قليلاً، متجنبة الهجوم المميت، ثم اندفعت للأمام على الطول الهائل للنصل الأسود. ومض سيفها في الهواء وضرب درع الساعد للطاغوت، تاركًا خدشًا عميقًا على سطحه المظلم.

أخيرًا، حول الفارس الأسود نصله نحو ساني، مما جعله يتراجع.

 

 

{ترجمة نارو…}

كان اللـقيط اللعين ببساطة غير قابلٍ للإيقاف. لم تحقق أي من هجماتهم أي شيء سوى إزعاجه قليلاً.

عندما خطا العملاق الفولاذي جانبيًا ولوح سيفه العظيم بشكل أفقي نحو نجمة التغيير، أغلق ساني المسافة بينهما واقترب من الطاغوت من الجانب الآخر. ومضت شظية منتصف الليل، وضربت مفصل الكوع في الدرع الحديدي.

 

 

‘هذا ليس جيدًا، هذا ليس جيدًا …’

ولكن مع ذلك، كانت لحظة هي كل ما يحتاجون إليه. لأنها أعطت إيفي وقتًا كافيًا للانضمام إلى المعركة.

 

 

…دفعت نيفيس نفسها عن الأرض، ونظرت إلى الطاغوت الساقط الذي يعلو فوقها مثل معقل مظلم. كان وجهها شاحبًا وسال الدم من فمها.

ولكن بعد جزء من الثانية، أنزل قبضته المدرعة على الصيادة العظيمة، مما أرسلها بعيدًا بصرخة متألمة. اندفع مقبض السيف الأسود إلى الأمام، واصطدم بكاستر في صدره على الرغم من السرعة التي كان يتحرك بها الإرث الفخور. انهار على الأرض مثل مانيكان مكسور.

 

 

والأسوأ من ذلك، أن سيفها الفضي قد انزلق وأصبح الآن بعيدًا عن متناول يدها. اختفى الإشراق المتوهج من نصله، مما سمح للظلام الذي اختبأ في زوايا القاعة الكبيرة بالبدء في الزحف ببطء إلى الخلف.

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

 

 

لم يعد شيء يقف بينها وبين الفارس الأسود.

 

 

 

بفتح عينيه فجأة على مصراعيها، نظر ساني إلى أعماق الكاتدرائية.

 

 

ثم، خرجت صرخة بسيطة من شفتيه:

الشيء الوحيد كان الذي يشفع لهم، كانت النقطة التي أوضحها ساني بالتفصيل، وهي أن السيف العظيم المرعب، بينما كان مميتًا ولا يمكن إيقافه تمامًا – حسنًا، تقريبًا – كان في النهاية سلاحًا غير عملي.

 

 

“نيف! أركضي!”

 

 

…كل هذا بينما يواصل هجومه المميت على نيفيس.

{ترجمة نارو…}

اهتزت رأس الفارس الأسود بعنف إلى الخلف.

مما يعني أنه كان عليهم الاقتراب الطاغوت الساقط مثل الصمغ من أجل استخدام سيفه الطويل ضده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط