Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 278

قناع ويفر

قناع ويفر

الفصل 278 : قناع ويفر

 

 

 

نظر ساني إلى القناع الأسود والظلام المختبئ في عينيه. لم تكن ملامحه مشوهة بقدر ما كانت مخيفة بطبيعتها. لقد كان في نفس الوقت مخيفًا وكئيبًا ووحشيًا وفخمًا. كما لو كان موجودًا عند حدود كل الأشياء.

وبالعودة إلى الأحرف الرونية، ركز على الأسحار وقرأ المزيد:

 

ولكن مع ذلك، فإن هذا السحر المذهل والمخيف لم يشغل حتى عُشر حجم أوتار الماس الأثيرية المختبئة تحت سطح القناع الأسود المصقول.

لكن الأهم من ذلك كله، أن القناع اللافت للنظر كان يشع شعورًا بالغموض.

ابتلع ساني لعابه.

 

 

الأنياب الشريرة، والقرون الملتوية، والخشب المطلي باللون الأسود… مجددًا، كان حدسه صامتًا. لم يشعر بأي شيء تجاه القناع الأسود، كما لو أنه لم يكن موجودًا.

***

 

ومع ذلك، لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في المحاولة حتى لو كانت لديه القدرة. كانت الأشياء التي رآها ويفر قادرة على قيادة مخلوقات غير مقدسة إلى الجنون، لذلك كان من الحكمة تجنب الذهاب إلى أي مكان بالقرب من هذا السحر في المستقبل… على الأرجح.

‘كم هذا غريب.’

 

 

 

انتظر ساني بضعة لحظات، ثم التقط القناع وأحضره إلى وجهه لإلقاء نظرة فاحصة عليه.

 

 

 

ولكن بعد لحظة فقط من لمس أصابعه السطح الأملس للخشب المصقول، تفكك القناع فجأة في سرب من الشرارات البيضاء التي لا تعد ولا تحصى. بتصرفه مثل الماء، تدفق تيار النور نحو صدر ساني ودخل جسده، واختفى في الأعماق المظلمة لنواة الظل.

‘سبع مراسي… يا إلهي!’

 

بقى ساني بلا حراك لبضعة ثوان، مفكرًا فيما حدث للتو.

رعد صوت التعويذة فجأة، بصوت أعلى مما كان عليه من قبل:

داخل القناع الأسود، كانت سبعة جمرات مشعة تحترق بشدة لدرجة أنها كادت أن تعميه. في كل مكان حولهم، تم نسج أوتار أثيرية لا تُحصى في نمط شاسع جدًا ومعقد لدرجة أنه بدا تقريبًا بلا حدود.

 

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

 

 

 

***

 

 

طبقة الذكرى: VII – السابعة.

بقى ساني بلا حراك لبضعة ثوان، مفكرًا فيما حدث للتو.

 

 

على سبيل المثال، فإن قدرة جانب كاسي، والتي سمحت لها برؤية سمات الشخص، لن تعمل على شخص يرتدي القناع. كان هناك عدد لا يحصى من القدرات المماثلة بين المستيقظين… لن يعمل أي منها أيضًا.

بحلول الآن، كان يعلم أن بعض الذكريات يمكن أن توجد خارج نواة الروح، تمامًا كما فعلت ذكريات الشظايا.

 

 

نظر ساني إلى القناع الأسود والظلام المختبئ في عينيه. لم تكن ملامحه مشوهة بقدر ما كانت مخيفة بطبيعتها. لقد كان في نفس الوقت مخيفًا وكئيبًا ووحشيًا وفخمًا. كما لو كان موجودًا عند حدود كل الأشياء.

هل كان القناع الأسود أحدهم؟ بطريقة ما، شعر أنه لم يكن كذلك.

 

 

 

‘لماذا أخمن حتى؟ دعنا.. دعنا نلقي نظرة فقط؟’

 

 

السبب خلف تردده كان ضخامة الوضع. لم يكن ساني يعرف أي شيئ عن القناع الغامض، لكنه اعتقد أن هذا الأثر من الماضي كان غير عادي حقًا. كانت الظروف التي أدت إلى اكتشافه غير عادية للغاية، وكان المكان المختبئ فيه غريبًا جدًا بحيث لا يمكن التفكير بخلاف ذلك.

رتبة الذكرى: سامية.

 

كان يطلق عليه [؟؟؟]، والذي من خلاله كانت التعويذة تخبر ساني أنها لن تقول أي شيء عنه. كان وصفه فارغًا أيضًا.

لذلك كان متخوفًا بشكل مفهوم.

 

 

 

مع قليل من التوتر، غاص ساني في بحر روحه ونظر إلى كرات النور العائمة حول الشمس السوداء لنواة ظله. كانت هناك واحدة جديد بينهم، والتي بدت أكثر إشراقًا من البقية.

‘سبع مراسي… يا إلهي!’

 

لكن الأهم من ذلك كله، أن القناع اللافت للنظر كان يشع شعورًا بالغموض.

عند استدعائها، سرعان ما وجد نفسه ينظر في عيون القناع المظلم الذي كان يحوم أمامه. كان الأمر كما لو كان يرتديه شخصًا غير مرئي. تحرك ساني بشكل غير مريح، وخفض نظرته قليلاً ونظر تحت الخشب المصقول الأسود.

 

 

 

بعد لحظة، كان عليه أن يكبح الرغبة اللاإرادية في تغطية عينيه بيده.

 

 

 

داخل القناع الأسود، كانت سبعة جمرات مشعة تحترق بشدة لدرجة أنها كادت أن تعميه. في كل مكان حولهم، تم نسج أوتار أثيرية لا تُحصى في نمط شاسع جدًا ومعقد لدرجة أنه بدا تقريبًا بلا حدود.

في العادة، كان هذا يعني أنه سيكون قادرًا على الوصول إليه بمجرد أن يصبح مستيقظًا حقيقيًا، ولكن في هذه الحالة، فإن مقدار جوهر الروح المطلوب للحفاظ على السحر نشطًا لأكثر من جزء من الثانية كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه لن يكون أي مستيقظ قادرًا على ذلك. ربما فقط القديس.

 

…ومع ذلك، كان معظم نسيج قناع ويفر مخصصًا للسحر الثالث، الذي كان يسمى ‘خدعة بسيطة’. إذا حكمنا من خلال التعقيد المحير للعقل للنمط الذي جعل السحر ممكنًا، فإن خدعة ويفر تلك لم تكن بسيطة أبدًا.

‘سبع مراسي… يا إلهي!’

وبالعودة إلى الأحرف الرونية، ركز على الأسحار وقرأ المزيد:

 

 

مذهولاً من مظهر نسيج القناع، تردد ساني قليلاً واستدعى الأحرف الرونية التي وصفته. ما رآه جعله يأخذ خطوة إلى الخلف ويلهث.

 

 

 

الذكرى: [قناع ويفر].

بحلول الآن، كان يعلم أن بعض الذكريات يمكن أن توجد خارج نواة الروح، تمامًا كما فعلت ذكريات الشظايا.

 

 

رتبة الذكرى: سامية.

 

 

{ترجمة نارو…}

طبقة الذكرى: VII – السابعة.

 

 

 

نوع الذكرى: أداة.

رتبة الذكرى: سامية.

 

 

وصف الذكرى: [أمنَ ويفر أن المعرفة هي أصل القوة، ولذلك كان يختبئ دائمًا خلف أكاذيبٍ لا حصر لها، مرتديًا إياها كعباءة. لم يكن أحد يعرف أفكاره، ولا وجهه، ولا قلبه. وحتى آلـهة لم يستطيعوا رؤية ما يختبئُ خلف القناع.]

{ترجمة نارو…}

 

في العادة، كان هذا يعني أنه سيكون قادرًا على الوصول إليه بمجرد أن يصبح مستيقظًا حقيقيًا، ولكن في هذه الحالة، فإن مقدار جوهر الروح المطلوب للحفاظ على السحر نشطًا لأكثر من جزء من الثانية كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه لن يكون أي مستيقظ قادرًا على ذلك. ربما فقط القديس.

أسحار الذكرى: [عباءة الأكاذيب]، [؟؟؟]، [خدعة بسيطة].

 

 

كانت الشيء الأكثر غرابة وتعقيدًا وعبقرية الذي رآه ساني على الإطلاق.

اضطر ساني إلى إبعاد بصره للحظة ليلتقط أنفاسه.

 

 

كانت الشيء الأكثر غرابة وتعقيدًا وعبقرية الذي رآه ساني على الإطلاق.

‘ذكرى سامية من الطبقة السابعة… ما هذا بحق!’

لم تكن الكلمات كافية لوصف دهشته. ومع ذلك، فقد فوجئ برؤية أن القناع يحتوي على ثلاثة أسحار فقط. توقع ساني أن تحتوي مثل هذه الذكرى القوية على العشرات – بالنظر إلى مدى تعقيد نسيجها اللامحدود والجنوني، يجب أن يكون هناك الكثير، على الأقل.

 

اضطر ساني إلى إبعاد بصره للحظة ليلتقط أنفاسه.

لم تكن الكلمات كافية لوصف دهشته. ومع ذلك، فقد فوجئ برؤية أن القناع يحتوي على ثلاثة أسحار فقط. توقع ساني أن تحتوي مثل هذه الذكرى القوية على العشرات – بالنظر إلى مدى تعقيد نسيجها اللامحدود والجنوني، يجب أن يكون هناك الكثير، على الأقل.

 

 

‘كم هذا غريب.’

فقط ما هي هذه الأسحار الثلاثة التي تتطلب عددًا لا يحصى من الأوتار الماسية لدعمها؟.

 

 

 

وبالعودة إلى الأحرف الرونية، ركز على الأسحار وقرأ المزيد:

 

 

 

السحر: [عباءة الأكاذيب].

عند استدعائها، سرعان ما وجد نفسه ينظر في عيون القناع المظلم الذي كان يحوم أمامه. كان الأمر كما لو كان يرتديه شخصًا غير مرئي. تحرك ساني بشكل غير مريح، وخفض نظرته قليلاً ونظر تحت الخشب المصقول الأسود.

 

 

وصف السحر: [يُخفي هوية سيّده.]

 

 

كانت الشيء الأكثر غرابة وتعقيدًا وعبقرية الذي رآه ساني على الإطلاق.

بدا هذا الوصف بسيطًا جدًا، ولكن بالنظر إلى نسيج القناع الأسود، كان بإمكان ساني أن يدرك أن هذا السحر كان كل شيء إلا ذلك. في الواقع، كان شاسعًا وقويًا لدرجة أن عقله كان يفشل حتى في فهم حجمه.

بعد لحظة، كان عليه أن يكبح الرغبة اللاإرادية في تغطية عينيه بيده.

 

 

تم تصميم السحر بالفعل لحماية هوية الشخص الذي يرتدي القناع من أعين المتطفلين، ولكن ما كان يعنيه في الواقع هو أن أي شكل من أشكال الاكتشاف كان عاجزًا ضده. واشتبه ساني في أن “أي” هنا لم تكن تعبير عن الكلام في هذه الحالة، بل مجرد الحقيقة.

‘سبع مراسي… يا إلهي!’

 

ابتلع ساني لعابه.

على سبيل المثال، فإن قدرة جانب كاسي، والتي سمحت لها برؤية سمات الشخص، لن تعمل على شخص يرتدي القناع. كان هناك عدد لا يحصى من القدرات المماثلة بين المستيقظين… لن يعمل أي منها أيضًا.

السحر الثاني كان مشابهًا إلى حد كبير.

 

انتظر ساني بضعة لحظات، ثم التقط القناع وأحضره إلى وجهه لإلقاء نظرة فاحصة عليه.

‘أظن أن هذا يفسر سبب صمت حدسي بشأن السجين والقناع نفسه. أيا كان نوع الحاسة السادسة المتعلقة بالقدر التي لدي، فإنها كانت عاجزة ضده أيضًا.’

‘…مخيف.’

 

لذلك كان متخوفًا بشكل مفهوم.

الأمر الأكثر رعبًا هو حقيقة أن السحر لم يكن يستهدف المستيقظين فقط. ذكر وصف قناع ويفر أنه حتى آلـهة لم يستطيعوا رؤية ما يختبئ خلفه، وكانت هذه حقيقة صادقة. لا شيء يمكن أن يخترق حواجز عباءة الأكاذيب، ولا حتى بصر إلـه.

 

 

هل كان القناع الأسود أحدهم؟ بطريقة ما، شعر أنه لم يكن كذلك.

ابتلع ساني لعابه.

لكن الأهم من ذلك كله، أن القناع اللافت للنظر كان يشع شعورًا بالغموض.

 

{ترجمة نارو…}

‘…مخيف.’

 

 

 

ولكن مع ذلك، فإن هذا السحر المذهل والمخيف لم يشغل حتى عُشر حجم أوتار الماس الأثيرية المختبئة تحت سطح القناع الأسود المصقول.

هل كان القناع الأسود أحدهم؟ بطريقة ما، شعر أنه لم يكن كذلك.

 

 

السحر الثاني كان مشابهًا إلى حد كبير.

 

 

 

كان يطلق عليه [؟؟؟]، والذي من خلاله كانت التعويذة تخبر ساني أنها لن تقول أي شيء عنه. كان وصفه فارغًا أيضًا.

نوع الذكرى: أداة.

 

‘…مخيف.’

ومع ذلك، يمكن أن يقول ساني أن له علاقة بالبصر من مجرد النظر إلى النسيج. يمكنه أيضًا أن يقول أنه لم يكن سحرًا سلبيًا، بل سحرًا نشطًا، مما يعني أنه لا يمكنه الوصول إليه حاليًا.

عند استدعائها، سرعان ما وجد نفسه ينظر في عيون القناع المظلم الذي كان يحوم أمامه. كان الأمر كما لو كان يرتديه شخصًا غير مرئي. تحرك ساني بشكل غير مريح، وخفض نظرته قليلاً ونظر تحت الخشب المصقول الأسود.

 

 

في العادة، كان هذا يعني أنه سيكون قادرًا على الوصول إليه بمجرد أن يصبح مستيقظًا حقيقيًا، ولكن في هذه الحالة، فإن مقدار جوهر الروح المطلوب للحفاظ على السحر نشطًا لأكثر من جزء من الثانية كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه لن يكون أي مستيقظ قادرًا على ذلك. ربما فقط القديس.

‘سبع مراسي… يا إلهي!’

 

 

ومع ذلك، لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في المحاولة حتى لو كانت لديه القدرة. كانت الأشياء التي رآها ويفر قادرة على قيادة مخلوقات غير مقدسة إلى الجنون، لذلك كان من الحكمة تجنب الذهاب إلى أي مكان بالقرب من هذا السحر في المستقبل… على الأرجح.

السحر الثاني كان مشابهًا إلى حد كبير.

 

…ومع ذلك، كان معظم نسيج قناع ويفر مخصصًا للسحر الثالث، الذي كان يسمى ‘خدعة بسيطة’. إذا حكمنا من خلال التعقيد المحير للعقل للنمط الذي جعل السحر ممكنًا، فإن خدعة ويفر تلك لم تكن بسيطة أبدًا.

السحر الثاني كان مشابهًا إلى حد كبير.

 

 

كانت الشيء الأكثر غرابة وتعقيدًا وعبقرية الذي رآه ساني على الإطلاق.

 

 

 

فضوليًا، نظر إلى الوصف… وتجمد، وفُتحت عيناه على مصراعيها.

‘أظن أن هذا يفسر سبب صمت حدسي بشأن السجين والقناع نفسه. أيا كان نوع الحاسة السادسة المتعلقة بالقدر التي لدي، فإنها كانت عاجزة ضده أيضًا.’

 

الذكرى: [قناع ويفر].

كانت الأحرف الرونية المتلألئة في الهواء تقول:

 

 

على سبيل المثال، فإن قدرة جانب كاسي، والتي سمحت لها برؤية سمات الشخص، لن تعمل على شخص يرتدي القناع. كان هناك عدد لا يحصى من القدرات المماثلة بين المستيقظين… لن يعمل أي منها أيضًا.

السحر: [خدعة بسيطة].

 

 

بحلول الآن، كان يعلم أن بعض الذكريات يمكن أن توجد خارج نواة الروح، تمامًا كما فعلت ذكريات الشظايا.

وصف السحر: [يعكس تأثير عيب المرء.]

{ترجمة نارو…}

 

الذكرى: [قناع ويفر].

{ترجمة نارو…}

 

 

ابتلع ساني لعابه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار IQvirus7xx يقول IQvirus7xx:

    حتى عيب ما عندة حالياً

  2. أفاتار Obaida يقول Obaida:

    احا هذا القناع هو نفسه الي بالغلاف ويعكس تأثير العيب 💀

  3. أفاتار kakuta يقول kakuta:

    القناع حرفيا هاكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط