حصار البرج القرمزي (4)
الفصل 318 : حصار البرج القرمزي (4)
هذا ليس جيدًا.
“الزموا مواقعكم، أيها الحقراء! إذا هرب أحد، سأقتله بنفسي!”
عند سماع صوت إيفي، جفل كاي وأجبر نفسه على النظر بعيدًا عن المنظر المروع لحشد مخلوقات الكابوس. بالنظر إلى الأسفل، رأى أن يده كانت ترتجف وقبضها. كان عليه أن يهدئ نفسه، بطريقة أو بأخرى، وإلا تصويبه سوف يتأثر.
…لا يمكن التنبؤ به.
هذا ليس جيدًا.
كان كاي يفتخر بالتغلب على أشياء مثل رهبة المسرح والقلق الاجتماعي، فضلاً عن اجتياز العديد من المواقف غير المستساغة برشاقة وأناقة، ناهيك عن تمكنه من البقاء على قيد الحياة في المدينة المظلمة لثلاث سنوات طويلة دون أن يفقد إنسانيته.
هكذا كان ساني بالضبط.
…ولكن بصراحة، كيف من المفترض ألا يشعر المرء بالرعب عندما يقترب منه بحر حرفي سريع من مخلوقات الكابوس، كل منها أقوى وأكثر فتكًا من أي شيء ينبغي على أي شخص مواجهته؟.
كان كاي يفتخر بالتغلب على أشياء مثل رهبة المسرح والقلق الاجتماعي، فضلاً عن اجتياز العديد من المواقف غير المستساغة برشاقة وأناقة، ناهيك عن تمكنه من البقاء على قيد الحياة في المدينة المظلمة لثلاث سنوات طويلة دون أن يفقد إنسانيته.
مع عبوس يائس يلوي وجهه، صوب كاي وأطلق السهم مرة أخرى.
كان كاي يفتخر بالتغلب على أشياء مثل رهبة المسرح والقلق الاجتماعي، فضلاً عن اجتياز العديد من المواقف غير المستساغة برشاقة وأناقة، ناهيك عن تمكنه من البقاء على قيد الحياة في المدينة المظلمة لثلاث سنوات طويلة دون أن يفقد إنسانيته.
“العلامة الأولى!”
لكن كان هذا أكثر من اللازم…
بالتفكير في صديقه اللاذع، ولكن المحبوب، لم يستطع كاي إلا أن يبتسم قليلاً.
‘إذا كان بإمكاني الطيران لأعلى والحصول على مجال أفضل فقط… إذا كان بإمكاني الاقتراب فقط!’
‘…ماذا كان سيقول ساني؟’
على بعد أمتار قليلة فوقهم، غير مرئية تقريبًا في نور الفجر الساطع، تم سحب شبكة واسعة مصنوعة من أسلاك حديدية حادة فوق ساحة المعركة.
كان الجميع من حوله يفعلون كل ما في وسعهم لقتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس. أمطرت السهام والمقذوفات السحرية والرماح الثقيلة التي أطلقتها المعدات على الحشد المروع، حصدت أرواحًا لا تعد ولا تحصى.
بالتفكير في صديقه اللاذع، ولكن المحبوب، لم يستطع كاي إلا أن يبتسم قليلاً.
بالتحديق في الحشد المقترب، تنهد وأمسك قوسه بإحكام أكثر.
ربما شيء مثل هذا… أوه، حشد من مخلوقات الكابوس؟ نعم، لقد قابلت واحدًا منذ أيام قليلة. ماتوا جميعًا عندما عطست.
في العالم الحقيقي، كانت الرماية هي هواية كاي المفضلة. ليست المهارة العملية المتمثلة في إطلاق القوس والتي تم تعليمها للكثيرين في المدرسة، بل الممارسة القديمة المعروفة باسم كيودو، والتي كانت طقس تأملي أكثر من كونها فن معركة حقيقي. كانت طبيعتها المنظمة وفلسفتها الهادئة وحركاتها المتكررة قد لمست شيئًا عميقًا في داخله.
أغرب ما في الأمر هو أنه كان سيقول الحقيقة. إذا قرر كاي التعمق أكثر، فسوف يكتشف شيئًا ما خلال عطسة ساني والذي تسبب في انهيار جليدي هائل قضى على كل الوحوش.
مع عبوس يائس يلوي وجهه، صوب كاي وأطلق السهم مرة أخرى.
عندما تدحرج صوته اللحني على الصف الثالث من جيش الحالمين، سحب قوسه وصوب.
… أو، على الأرجح، أن عطسه قد أيقظ مخلوقًا قديمًا أكثر رعبًا، والذي شرع بعد ذلك في التهام كل الوحوش قبل أن يوجه نظره إلى ساني نفسه.
تمايل الشيطان، ثم سقط على الأرض. شعر كاي بالضعف الذي كان يتملكه في كل مرة يطلق الذكرى المرضية، واستدعى سهم الدم مرة أخرى.
هذا ليس جيدًا.
هكذا كان ساني بالضبط.
صر كاي على أسنانه.
…لا يمكن التنبؤ به.
الغريب أن هذه الأفكار نجحت في تهدئة كاي. لقد ندم فقط لأن الوغد اللطيف لم يكن قريبًا ليهدئه شخصيًا.
بعد كل شيء، لم يكن لدى البرج القرمزي رعبه وحشد الحراس فقط.
بالتحديق في الحشد المقترب، تنهد وأمسك قوسه بإحكام أكثر.
عند سماع صوت إيفي، جفل كاي وأجبر نفسه على النظر بعيدًا عن المنظر المروع لحشد مخلوقات الكابوس. بالنظر إلى الأسفل، رأى أن يده كانت ترتجف وقبضها. كان عليه أن يهدئ نفسه، بطريقة أو بأخرى، وإلا تصويبه سوف يتأثر.
بمجرد أن وصل صراخ إيفي إلى أذنيه، التفت إلى الحرفيين ولوح بيده، مما أعطاهم إشارة لإطلاق النار.
كان المرجان ينحدر لأسفل في المكان الذي اختارته نجمة التغيير لمواجهة حراس البرج. وبسبب ذلك، كان موقع الصف الثالث أعلى من الخطين الآخرين، مما سمح لهم بمواصلة إطلاق النار لفترة طويلة بعد اشتباك إيفي والبقية مع مخلوقات الكابوس.
“العلامة الأولى!”
نظريًا.
بمجرد أن وصل صراخ إيفي إلى أذنيه، التفت إلى الحرفيين ولوح بيده، مما أعطاهم إشارة لإطلاق النار.
في كل مكان حوله، كان أولئك الذين لديهم ذكريات أو قدرات جانب مناسبة يستعدون لإطلاق النار، في انتظار أمره. كان الحرفيون الباقون ومساعدوهم مشغولين في تحميل المقذوفات الستة القوية التي نقلوها على طول الطريق من المدينة المظلمة وتركيبها الليلة الماضية. مشهد معدات الحصار القوية جعل كاي يتنهد بحزن.
‘إذا كان بإمكاني الطيران لأعلى والحصول على مجال أفضل فقط… إذا كان بإمكاني الاقتراب فقط!’
…ربما كانوا سينجون من هذه المعركة، بعد كل شيء.
…لا يمكن التنبؤ به.
ربما شيء مثل هذا… أوه، حشد من مخلوقات الكابوس؟ نعم، لقد قابلت واحدًا منذ أيام قليلة. ماتوا جميعًا عندما عطست.
“العلامة الأولى!”
كان من المفترض أن تحميهم من المخلوقات المرعبة التي قد تسقط في أي لحظة من السماء.
كان الجميع من حوله يفعلون كل ما في وسعهم لقتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس. أمطرت السهام والمقذوفات السحرية والرماح الثقيلة التي أطلقتها المعدات على الحشد المروع، حصدت أرواحًا لا تعد ولا تحصى.
بمجرد أن وصل صراخ إيفي إلى أذنيه، التفت إلى الحرفيين ولوح بيده، مما أعطاهم إشارة لإطلاق النار.
في العالم الحقيقي، كانت الرماية هي هواية كاي المفضلة. ليست المهارة العملية المتمثلة في إطلاق القوس والتي تم تعليمها للكثيرين في المدرسة، بل الممارسة القديمة المعروفة باسم كيودو، والتي كانت طقس تأملي أكثر من كونها فن معركة حقيقي. كانت طبيعتها المنظمة وفلسفتها الهادئة وحركاتها المتكررة قد لمست شيئًا عميقًا في داخله.
هكذا كان ساني بالضبط.
بعد ثانية، ومضت ستة رماح ثقيلة في الهواء واصطدموا بجدار الوحوش. كثير منهم تم نزع أحشاءهم، لكن هذه الخسائر كانت مثل قطرة ماء في بحر الظلام.
عند رؤية الكثير من الناس يتم تمزيقهم إلى أشلاء والتهامهم أثناء محاولة حمايته وحماية رماة السهام الآخرين، لم يستطع كاي إلا أن يتمنى لو كان بإمكانه فعل المزيد.
صر كاي على أسنانه.
“العلامة الثانية!”
نظريًا.
الغريب أن هذه الأفكار نجحت في تهدئة كاي. لقد ندم فقط لأن الوغد اللطيف لم يكن قريبًا ليهدئه شخصيًا.
“الآن!”
عندما تدحرج صوته اللحني على الصف الثالث من جيش الحالمين، سحب قوسه وصوب.
للحظة، ذهل كاي من المشهد المروع. كان حجم المذبحة التي كانت تحدث تحته أكبر من أن يفهمها. ضاق قلبه على الفور، مليئًا بالقلق على إيفي…
هذا ليس جيدًا.
في العالم الحقيقي، كانت الرماية هي هواية كاي المفضلة. ليست المهارة العملية المتمثلة في إطلاق القوس والتي تم تعليمها للكثيرين في المدرسة، بل الممارسة القديمة المعروفة باسم كيودو، والتي كانت طقس تأملي أكثر من كونها فن معركة حقيقي. كانت طبيعتها المنظمة وفلسفتها الهادئة وحركاتها المتكررة قد لمست شيئًا عميقًا في داخله.
لكن لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن كافيًا أبدًا…
كلما كان كاي أكثر توتراً، كلما تدرب أكثر.
لهذا السبب أبقى عينيه على السماء الرمادية التي لا ترحم.
كان الجميع من حوله يفعلون كل ما في وسعهم لقتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس. أمطرت السهام والمقذوفات السحرية والرماح الثقيلة التي أطلقتها المعدات على الحشد المروع، حصدت أرواحًا لا تعد ولا تحصى.
من كان يعلم أنه في يوم من الأيام سيعتمد على رمايته للنجاة؟.
مع عبوس يائس يلوي وجهه، صوب كاي وأطلق السهم مرة أخرى.
لم يكن من الصعب استهداف حشد حرفي من الوحوش. لم يكن عليه للقلق بشأن إضاعة طلقة من سهم الدم، على الأقل.
جُمعت الأسلاك الخاصة بهذه الشبكة في المتاهة، من تلك المناطق التي كان من المعروف أن العناكب الحديدية تعشش فيها، وتم تشكيلها في الحاجز الجوي من قبل الحرفيون.
تاركًا الوتر، شاهد كاي السهم الأسود يطير في الهواء ويغرس عميقًا في جسد شيطان طويل القامة. اخترق طرف السهم العظمي الدرع المعدني للمخلوق المروع بسهولة. لم يكن السهم فقط من الرتبة الصاعدة نفسها، بل تم تعزيزه أيضًا من قبل السيدة نيفيس.
قلة قليلة من المخلوقات يمكنها مقاومة هجماته.
‘…ماذا كان سيقول ساني؟’
بمجرد أن وصل صراخ إيفي إلى أذنيه، التفت إلى الحرفيين ولوح بيده، مما أعطاهم إشارة لإطلاق النار.
“استمروا في إطلاق النار! اقتلوا أكبر عدد ممكن منهم!”
صر كاي على أسنانه.
تمايل الشيطان، ثم سقط على الأرض. شعر كاي بالضعف الذي كان يتملكه في كل مرة يطلق الذكرى المرضية، واستدعى سهم الدم مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يتمكن من إطلاق تسديدته الثانية قبل أن تصطدم موجة الرجسات بخط النائمين.
بعد كل شيء، لم يكن لدى البرج القرمزي رعبه وحشد الحراس فقط.
في العالم الحقيقي، كانت الرماية هي هواية كاي المفضلة. ليست المهارة العملية المتمثلة في إطلاق القوس والتي تم تعليمها للكثيرين في المدرسة، بل الممارسة القديمة المعروفة باسم كيودو، والتي كانت طقس تأملي أكثر من كونها فن معركة حقيقي. كانت طبيعتها المنظمة وفلسفتها الهادئة وحركاتها المتكررة قد لمست شيئًا عميقًا في داخله.
للحظة، ذهل كاي من المشهد المروع. كان حجم المذبحة التي كانت تحدث تحته أكبر من أن يفهمها. ضاق قلبه على الفور، مليئًا بالقلق على إيفي…
هذا ليس جيدًا.
وجميع الأشخاص الآخرين الذين عرفهم.
قلة قليلة من المخلوقات يمكنها مقاومة هجماته.
مع عبوس يائس يلوي وجهه، صوب كاي وأطلق السهم مرة أخرى.
ثم فعل ذلك مرارًا وتكرارًا.
كان الجميع من حوله يفعلون كل ما في وسعهم لقتل أكبر عدد ممكن من مخلوقات الكابوس. أمطرت السهام والمقذوفات السحرية والرماح الثقيلة التي أطلقتها المعدات على الحشد المروع، حصدت أرواحًا لا تعد ولا تحصى.
صر كاي على أسنانه.
لم يكن من الصعب استهداف حشد حرفي من الوحوش. لم يكن عليه للقلق بشأن إضاعة طلقة من سهم الدم، على الأقل.
لكن لم يكن ذلك كافيًا، لم يكن كافيًا أبدًا…
ربما شيء مثل هذا… أوه، حشد من مخلوقات الكابوس؟ نعم، لقد قابلت واحدًا منذ أيام قليلة. ماتوا جميعًا عندما عطست.
عند رؤية الكثير من الناس يتم تمزيقهم إلى أشلاء والتهامهم أثناء محاولة حمايته وحماية رماة السهام الآخرين، لم يستطع كاي إلا أن يتمنى لو كان بإمكانه فعل المزيد.
مع عبوس يائس يلوي وجهه، صوب كاي وأطلق السهم مرة أخرى.
‘إذا كان بإمكاني الطيران لأعلى والحصول على مجال أفضل فقط… إذا كان بإمكاني الاقتراب فقط!’
عندما تدحرج صوته اللحني على الصف الثالث من جيش الحالمين، سحب قوسه وصوب.
…لكنه لم يستطع.
على بعد أمتار قليلة فوقهم، غير مرئية تقريبًا في نور الفجر الساطع، تم سحب شبكة واسعة مصنوعة من أسلاك حديدية حادة فوق ساحة المعركة.
بينما فقد الآخرون أنفسهم في المعركة تمامًا، كان على كاي أن يحافظ على هدوئه. بعد كل شيء، كان مسؤولاً عن الصف الثالث من جيش الحالمين. كانت حياة كل هؤلاء الشبان والشابات تعتمد عليه.
“العلامة الثانية!”
بالتفكير في صديقه اللاذع، ولكن المحبوب، لم يستطع كاي إلا أن يبتسم قليلاً.
لهذا السبب أبقى عينيه على السماء الرمادية التي لا ترحم.
أغرب ما في الأمر هو أنه كان سيقول الحقيقة. إذا قرر كاي التعمق أكثر، فسوف يكتشف شيئًا ما خلال عطسة ساني والذي تسبب في انهيار جليدي هائل قضى على كل الوحوش.
على بعد أمتار قليلة فوقهم، غير مرئية تقريبًا في نور الفجر الساطع، تم سحب شبكة واسعة مصنوعة من أسلاك حديدية حادة فوق ساحة المعركة.
جُمعت الأسلاك الخاصة بهذه الشبكة في المتاهة، من تلك المناطق التي كان من المعروف أن العناكب الحديدية تعشش فيها، وتم تشكيلها في الحاجز الجوي من قبل الحرفيون.
على بعد أمتار قليلة فوقهم، غير مرئية تقريبًا في نور الفجر الساطع، تم سحب شبكة واسعة مصنوعة من أسلاك حديدية حادة فوق ساحة المعركة.
كان من المفترض أن تحميهم من المخلوقات المرعبة التي قد تسقط في أي لحظة من السماء.
الغريب أن هذه الأفكار نجحت في تهدئة كاي. لقد ندم فقط لأن الوغد اللطيف لم يكن قريبًا ليهدئه شخصيًا.
لكن كان هذا أكثر من اللازم…
بعد كل شيء، لم يكن لدى البرج القرمزي رعبه وحشد الحراس فقط.
“الزموا مواقعكم، أيها الحقراء! إذا هرب أحد، سأقتله بنفسي!”
كان لديه أيضًا مرسوليه…
“استمروا في إطلاق النار! اقتلوا أكبر عدد ممكن منهم!”
…ربما كانوا سينجون من هذه المعركة، بعد كل شيء.
{ترجمة نارو…}
بعد ثانية، ومضت ستة رماح ثقيلة في الهواء واصطدموا بجدار الوحوش. كثير منهم تم نزع أحشاءهم، لكن هذه الخسائر كانت مثل قطرة ماء في بحر الظلام.
بينما فقد الآخرون أنفسهم في المعركة تمامًا، كان على كاي أن يحافظ على هدوئه. بعد كل شيء، كان مسؤولاً عن الصف الثالث من جيش الحالمين. كانت حياة كل هؤلاء الشبان والشابات تعتمد عليه.
