Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 329

حصار البرج القرمزي (15)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حصار البرج القرمزي (15)

الفصل 329 : حصار البرج القرمزي (15)

استمرارًا للحركة، ضرب ساني بقبضته وبمقبض شظية منتصف الليل في وجه الجولم بقوة كافية لكسر النصف المتبقي.

 

مع موت الكاهنة، تم ترك الغريب في الظلام مرة أخرى. تردد الغريب ورفع ترسه، ناظرًا إلى المكان الذي كان العدو فيه قبل ثانية فقط واستمع إلى صوت الماء خلال العاصفة الهادرة.

أمامه، كانت القديسة تتشبث بالحياة بالكاد. تم كسر درعها وطلاءه باللون الأحمر بسبب الغبار القرمزي الذي تدفق من عشرات الجروح المروعة. تحطم حاجب الخوذة، بالإضافة إلى جانب من وجهها. كانت إحدى عينيها الياقوتية مفقودة، وحل محلها ثقب أسود خشن.

كان كاي ومدافعته الرشيقة يطيران بفضل القدرات السحرية، وعلى هذا النحو، كان بإمكانهما المناورة بشكل أفضل من الرجسات المجنحة. كان هذا هو السبب الوحيد لكونهم ما زالوا على قيد الحياة.

 

استدارت الغولمات ورفعوا أسلحتهم… ولكن بدلاً من العدو، كل ما رأوه كان كوناي ثقيلًا يظهر من جدار الظلام ويضرب أحدهم في رقبته.

أثناء ركض الفارس، تجاوز سيفه دفاع الظل وغرس عميقًا في درع ذراعها، ليقطعها من عند الكوع.

 

 

 

ترنحت القديسة ولوحت بسيفها بشكل غريب. ثم تراجعت خطوة إلى الخلف وسقطت بشدة على ركبة واحدة.

في اللحظة التالية، انطلق نور ساطع في كل اتجاه من راحتيها المفتوحتين، ليكشف عن ساني، الذي كان على بعد أمتار قليلة منهم ويستعد لشن هجوم آخر.

 

 

ارتفعت اشكال الغولمات المهددة فوقها، واقتربوا من توجيه الضربة القاضية. صعدت مطرقة الحرب للبناء، مستعدة للسقوط عليها مثل نذير الدمار. طار رمح الصياد إلى الأمام مثل حيوان مفترس جائع.

 

 

 

قامت الظل بإمالة رأسها قليلاً وواجهت موتها. كان وجهها الجميل بشكل مخيف هادئًا وغير مبالٍ. انعكست أسلحة التركيبات المدنسة في عينها المتبقية، وتزداد حجمًا كلما اقتربت.

***

 

 

…لكن في النهاية، كل ما تمكنوا من اختراقه هو الفراغ.

في السماء فوق ساحة المعركة، كان كاي والراقصة الهادئة يطيران عبر شباك من البرق، متهربين من هجمات مرسولي البرج الثلاثة. كانت الوحوش المروعة أسرع وأقوى من الاثنين بشكل لا يوصف، لكن كان عليها الاعتماد على أجنحتها لدفع أجسامها الضخمة في الهواء.

 

في اللحظة التالية، انطلق نور ساطع في كل اتجاه من راحتيها المفتوحتين، ليكشف عن ساني، الذي كان على بعد أمتار قليلة منهم ويستعد لشن هجوم آخر.

اختفت القديسة الجريحة في الظلال، حيث تم استدعائها إلى النيران السوداء المغذية لنواة ساني في الثانية الأخيرة.

طفلاً من الضواحي قضى عامًا كاملاً يقاتل من أجل حياته في أعماق الجحيم.

 

 

في اللحظة التالية، ابتلع جدار من الظلام المساحة الفارغة أمام البرج القرمزي، حاملاً معه أمطارًا شديدة ورياح الإعصار.

 

 

كانت العاصفة عليهم الآن.

 

 

 

تباطأت الغولمات الستة لبضع ثوان، محدقين في الامتداد الهائج للعاصفة المرعبة. كانوا مغمورين في ظلامها، مع وميض نادر من البرق فقط ينير العالم. كان جدار المطر كثيفًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤية أي شيء من خلاله.

الفصل 329 : حصار البرج القرمزي (15)

 

 

فجأة، لاحظوا تلميحًا لحركة إلى يسارهم واستداروا سريعًا، مستعدين لمهاجمة العدو. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد.

 

 

 

بعد لحظة، ارتجف أحدهم فجأة، ثم انهار على الأرض، وطار رأسه في الظلام. كان وميض النصل الذي قطع رأسه سريعًا جدًا وغير متوقع بحيث لم يكن لدى أي منهم الوقت للرد.

وبدلاً من ذلك، وقفوا بقوة على أرضهم وقاتلوا. كان البعض يبتسم، والبعض الآخر كان يغني حتى.

 

 

كما أتى من الاتجاه الخاطئ.

ومع ذلك، كانوا مجرد وحوش، بينما هو كان شيئًا أكثر فتكًا.

 

 

استدارت الغولمات ورفعوا أسلحتهم… ولكن بدلاً من العدو، كل ما رأوه كان كوناي ثقيلًا يظهر من جدار الظلام ويضرب أحدهم في رقبته.

كانت الضربة قوية بما يكفي لجعل الغولم يترنح، لكن لم تكن بهذه الخطورة. قام الرجس الجريح برفع يده ببساطة ومزق الخنجر من لحمه المرجاني.

 

 

كانت الضربة قوية بما يكفي لجعل الغولم يترنح، لكن لم تكن بهذه الخطورة. قام الرجس الجريح برفع يده ببساطة ومزق الخنجر من لحمه المرجاني.

 

 

استمرارًا للحركة، ضرب ساني بقبضته وبمقبض شظية منتصف الليل في وجه الجولم بقوة كافية لكسر النصف المتبقي.

لكن بينما حدث ذلك، سقطت القاتلة التي كانت تقف خلف البقية فجأة على ركبتيها. بعد لحظة، انزلق رأسها ببطء من رقبتها وهبط لأسفل، ليكشف عن قطع مثالي وناعم.

 

 

أمامه، كانت القديسة تتشبث بالحياة بالكاد. تم كسر درعها وطلاءه باللون الأحمر بسبب الغبار القرمزي الذي تدفق من عشرات الجروح المروعة. تحطم حاجب الخوذة، بالإضافة إلى جانب من وجهها. كانت إحدى عينيها الياقوتية مفقودة، وحل محلها ثقب أسود خشن.

ساني، الذي كان يختبأ في الظلام، كشف عن أسنانه بابتسامة شريرة.

 

 

***

‘هذا هو نطاقي أيها اللقطاء. أنتم ضيوفي الآن…’

كما أتى من الاتجاه الخاطئ.

 

 

اثنان قتلى، باقي اربعة.

[لقد قتلت…]

 

 

بإدراكهم أن عدوهم كان قادرًا على الاختباء في الظل والرؤية في الظلام، غير الجولمات تكتيكهم. تحرك الفارس والغريب والصياد للوقوف في دائرة لحماية الكاهنة بأجسادهم.

 

 

وبدلاً من ذلك، وقفوا بقوة على أرضهم وقاتلوا. كان البعض يبتسم، والبعض الآخر كان يغني حتى.

وفي الوقت نفسه، رفعت الكاهنة يديها إلى السماء.

مع موت الكاهنة، تم ترك الغريب في الظلام مرة أخرى. تردد الغريب ورفع ترسه، ناظرًا إلى المكان الذي كان العدو فيه قبل ثانية فقط واستمع إلى صوت الماء خلال العاصفة الهادرة.

 

قامت الظل بإمالة رأسها قليلاً وواجهت موتها. كان وجهها الجميل بشكل مخيف هادئًا وغير مبالٍ. انعكست أسلحة التركيبات المدنسة في عينها المتبقية، وتزداد حجمًا كلما اقتربت.

في اللحظة التالية، انطلق نور ساطع في كل اتجاه من راحتيها المفتوحتين، ليكشف عن ساني، الذي كان على بعد أمتار قليلة منهم ويستعد لشن هجوم آخر.

باستخدام حركة القدم الراسخة التي تعلمها في عدد لا يحصى من المبارازات مع قديسة الظل، سرعان ما استعاد وضعيته وأوقف هجوم رمح الصياد. كان الغريب لا يزال يحاول تجاوز الكاهنة للانضمام إلى المعركة – كان ساني قد خطط لاستخدام هذا لصالحه منذ البداية.

 

استمرارًا للحركة، ضرب ساني بقبضته وبمقبض شظية منتصف الليل في وجه الجولم بقوة كافية لكسر النصف المتبقي.

:…اللعنة.’

في ساحة المعركة الدموية، تم محاصرة بقايا جيش الحالمين من جميع الجهات. استمروا في القتال بعزم محكوم عليه بالفشل، متخليين عن كل من الخوف والشك. على الرغم من أن المياه السوداء كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي لتصل إلى ركبهم، استمر البشر في مقاومة حشد مخلوقات الكابوس المسعورة، مقاتلين ثلاثة مقابل كل واحد منهم هلك على يد الرجسات المرعبة.

 

كانت لديه المهارة والوضوح والإرادة القاتلة للبشر.

***

وبدلاً من ذلك، وقفوا بقوة على أرضهم وقاتلوا. كان البعض يبتسم، والبعض الآخر كان يغني حتى.

 

وبينما كان كاي يراوغ ويتجنب اعتداء الهجمات المميتة، قام برجم الرسل بطلقات دقيقة من قوسه. ومع ذلك، لم يحالفه الحظ مثل أول مرة: عض السهم الأسود في لحم الوحوش القوية مرارًا وتكرارًا، يشرب دمائهم، لكن كل ما حققه هو إبطائهم قليلاً.

في ساحة المعركة الدموية، تم محاصرة بقايا جيش الحالمين من جميع الجهات. استمروا في القتال بعزم محكوم عليه بالفشل، متخليين عن كل من الخوف والشك. على الرغم من أن المياه السوداء كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي لتصل إلى ركبهم، استمر البشر في مقاومة حشد مخلوقات الكابوس المسعورة، مقاتلين ثلاثة مقابل كل واحد منهم هلك على يد الرجسات المرعبة.

قامت الظل بإمالة رأسها قليلاً وواجهت موتها. كان وجهها الجميل بشكل مخيف هادئًا وغير مبالٍ. انعكست أسلحة التركيبات المدنسة في عينها المتبقية، وتزداد حجمًا كلما اقتربت.

 

وبدلاً من ذلك، وقفوا بقوة على أرضهم وقاتلوا. كان البعض يبتسم، والبعض الآخر كان يغني حتى.

منارين بالتوهج الساطع لنجمة التغيير، لم يحاول أي منهم الركض.

في ساحة المعركة الدموية، تم محاصرة بقايا جيش الحالمين من جميع الجهات. استمروا في القتال بعزم محكوم عليه بالفشل، متخليين عن كل من الخوف والشك. على الرغم من أن المياه السوداء كانت مرتفعة بالفعل بما يكفي لتصل إلى ركبهم، استمر البشر في مقاومة حشد مخلوقات الكابوس المسعورة، مقاتلين ثلاثة مقابل كل واحد منهم هلك على يد الرجسات المرعبة.

 

…لكن في النهاية، كل ما تمكنوا من اختراقه هو الفراغ.

وبدلاً من ذلك، وقفوا بقوة على أرضهم وقاتلوا. كان البعض يبتسم، والبعض الآخر كان يغني حتى.

لكن بينما حدث ذلك، سقطت القاتلة التي كانت تقف خلف البقية فجأة على ركبتيها. بعد لحظة، انزلق رأسها ببطء من رقبتها وهبط لأسفل، ليكشف عن قطع مثالي وناعم.

 

 

…مع سقوط المزيد والمزيد منهم، واختفاؤهم إلى الأبد تحت السطح البارد للبحر الملعون، استمرت المياه السوداء في الارتفاع.

في اللحظة التالية، انطلق نور ساطع في كل اتجاه من راحتيها المفتوحتين، ليكشف عن ساني، الذي كان على بعد أمتار قليلة منهم ويستعد لشن هجوم آخر.

 

…لكن في النهاية، كل ما تمكنوا من اختراقه هو الفراغ.

***

 

 

استدار، ورأى صاعقة من البرق تضرب البوابات العملاقة للبرج القرمزي. رقصت أقواس الكهرباء على السطح الحجري للبوابات ثم تبددت، تاركة خلفها وهجًا شبحيًا في أعقابها.

في السماء فوق ساحة المعركة، كان كاي والراقصة الهادئة يطيران عبر شباك من البرق، متهربين من هجمات مرسولي البرج الثلاثة. كانت الوحوش المروعة أسرع وأقوى من الاثنين بشكل لا يوصف، لكن كان عليها الاعتماد على أجنحتها لدفع أجسامها الضخمة في الهواء.

 

 

 

كان كاي ومدافعته الرشيقة يطيران بفضل القدرات السحرية، وعلى هذا النحو، كان بإمكانهما المناورة بشكل أفضل من الرجسات المجنحة. كان هذا هو السبب الوحيد لكونهم ما زالوا على قيد الحياة.

 

 

لكن بينما حدث ذلك، سقطت القاتلة التي كانت تقف خلف البقية فجأة على ركبتيها. بعد لحظة، انزلق رأسها ببطء من رقبتها وهبط لأسفل، ليكشف عن قطع مثالي وناعم.

وبينما كان كاي يراوغ ويتجنب اعتداء الهجمات المميتة، قام برجم الرسل بطلقات دقيقة من قوسه. ومع ذلك، لم يحالفه الحظ مثل أول مرة: عض السهم الأسود في لحم الوحوش القوية مرارًا وتكرارًا، يشرب دمائهم، لكن كل ما حققه هو إبطائهم قليلاً.

 

 

الفصل 329 : حصار البرج القرمزي (15)

لكنه لم يهتم. لم يكن يأمل أبدًا في هزيمة الرسل المخيفين للبرج، من البداية. لقد أراد فقط إبعادهم عن الأشخاص الذين يقاتلون على الأرض…

قبل أن يتمكن خصمه الحالي من الرد، ألقى ساني هجومًا مضادًا مميتًا، وقطع إحدى ذراعيه. بعد لحظة، سحب التاتشي للخلف ودفعه للأمام، واخترق الصياد في صدره، ثم سحبه لأعلى، وقطع المخلوق الملعون لنصفين.

 

 

لأطول فترة ممكنة.

 

 

مع موت الكاهنة، تم ترك الغريب في الظلام مرة أخرى. تردد الغريب ورفع ترسه، ناظرًا إلى المكان الذي كان العدو فيه قبل ثانية فقط واستمع إلى صوت الماء خلال العاصفة الهادرة.

يطير خلال العاصفة ويكافح ضد الضغط الساحق للرياح ويتفادى الصواعق، صر كاي على أسنانه واستمر في فعل ذلك فقط.

[لقد قتلت…]

 

بعد لحظة، ارتجف أحدهم فجأة، ثم انهار على الأرض، وطار رأسه في الظلام. كان وميض النصل الذي قطع رأسه سريعًا جدًا وغير متوقع بحيث لم يكن لدى أي منهم الوقت للرد.

***

لأطول فترة ممكنة.

 

{ترجمة نارو…}

….لم يتوقف ساني حتى لثانية واحدة بعد أن تم الكشف عن موقعه، واندفع للأمام موجهًا طعنة سريعة تستهدف أقرب غولم – الفارس. تحرك المخلوق، وصد نصل شظية منتصف الليل بالمحاكاة المرجانية الساخرة لسلاحه النبيل.

 

 

ومع ذلك، في الثانية التالية، أصدر شيء ما خلفه حفيفًا. استدار الغريب وألقى بسيفه في تلويحة أفقية واسعة، لكنه توقف بعد ذلك، وحدق في الأسفل.

الآن بعد أن تم تدمير اللورد، أصبحت المخلوقات الاصطناعية أقل سرعة وقوة. لم يكونوا أفضل من زبالين القوقعة، أو ربما سنتوريون…

مع موت الكاهنة، تم ترك الغريب في الظلام مرة أخرى. تردد الغريب ورفع ترسه، ناظرًا إلى المكان الذي كان العدو فيه قبل ثانية فقط واستمع إلى صوت الماء خلال العاصفة الهادرة.

 

 

بالكاد أقوى من ساني نفسه، بفضل الظل.

 

 

اندفعت الكاهنة إلى الأمام، راغبة في تمزيقه بيديها العاريتين، ولكن تم سحبها فجأة من قبل الخيط غير المرئي الذي التف حول رقبتها في مرحلة ما خلال القتال.

ومع ذلك، كانوا مجرد وحوش، بينما هو كان شيئًا أكثر فتكًا.

وبينما كان كاي يراوغ ويتجنب اعتداء الهجمات المميتة، قام برجم الرسل بطلقات دقيقة من قوسه. ومع ذلك، لم يحالفه الحظ مثل أول مرة: عض السهم الأسود في لحم الوحوش القوية مرارًا وتكرارًا، يشرب دمائهم، لكن كل ما حققه هو إبطائهم قليلاً.

 

 

طفلاً من الضواحي قضى عامًا كاملاً يقاتل من أجل حياته في أعماق الجحيم.

 

 

قبل أن يتمكن خصمه الحالي من الرد، ألقى ساني هجومًا مضادًا مميتًا، وقطع إحدى ذراعيه. بعد لحظة، سحب التاتشي للخلف ودفعه للأمام، واخترق الصياد في صدره، ثم سحبه لأعلى، وقطع المخلوق الملعون لنصفين.

كانت لديه المهارة والوضوح والإرادة القاتلة للبشر.

بالكاد أقوى من ساني نفسه، بفضل الظل.

 

 

بالسماح لشظية منتصف الليل بالانزلاق على طول نصل سيف عدوه، أخذ ساني خطوة للأمام ورفع يديه. غير التاتشي زاويته ثم تجاوز بسهولة دفاع الفارس، واخترق رقبته. بلوي السيف، أخرجه من لحم الجولم وفكك نصف رقبته في العملية.

….لم يتوقف ساني حتى لثانية واحدة بعد أن تم الكشف عن موقعه، واندفع للأمام موجهًا طعنة سريعة تستهدف أقرب غولم – الفارس. تحرك المخلوق، وصد نصل شظية منتصف الليل بالمحاكاة المرجانية الساخرة لسلاحه النبيل.

 

 

استمرارًا للحركة، ضرب ساني بقبضته وبمقبض شظية منتصف الليل في وجه الجولم بقوة كافية لكسر النصف المتبقي.

 

 

“من أخبركم أنه يمكنكم إيذاء ظلي، أيها اللقطاء؟”

[لقد قتلت…]

 

 

ومع ذلك، كانوا مجرد وحوش، بينما هو كان شيئًا أكثر فتكًا.

باستخدام حركة القدم الراسخة التي تعلمها في عدد لا يحصى من المبارازات مع قديسة الظل، سرعان ما استعاد وضعيته وأوقف هجوم رمح الصياد. كان الغريب لا يزال يحاول تجاوز الكاهنة للانضمام إلى المعركة – كان ساني قد خطط لاستخدام هذا لصالحه منذ البداية.

 

 

أمامه، كانت القديسة تتشبث بالحياة بالكاد. تم كسر درعها وطلاءه باللون الأحمر بسبب الغبار القرمزي الذي تدفق من عشرات الجروح المروعة. تحطم حاجب الخوذة، بالإضافة إلى جانب من وجهها. كانت إحدى عينيها الياقوتية مفقودة، وحل محلها ثقب أسود خشن.

قبل أن يتمكن خصمه الحالي من الرد، ألقى ساني هجومًا مضادًا مميتًا، وقطع إحدى ذراعيه. بعد لحظة، سحب التاتشي للخلف ودفعه للأمام، واخترق الصياد في صدره، ثم سحبه لأعلى، وقطع المخلوق الملعون لنصفين.

في اللحظة التالية، ابتلع جدار من الظلام المساحة الفارغة أمام البرج القرمزي، حاملاً معه أمطارًا شديدة ورياح الإعصار.

 

طفلاً من الضواحي قضى عامًا كاملاً يقاتل من أجل حياته في أعماق الجحيم.

[لقد قتلت…]

 

 

استدارت الغولمات ورفعوا أسلحتهم… ولكن بدلاً من العدو، كل ما رأوه كان كوناي ثقيلًا يظهر من جدار الظلام ويضرب أحدهم في رقبته.

اندفعت الكاهنة إلى الأمام، راغبة في تمزيقه بيديها العاريتين، ولكن تم سحبها فجأة من قبل الخيط غير المرئي الذي التف حول رقبتها في مرحلة ما خلال القتال.

 

 

 

كان هذا هو كل الوقت الذي تطلبه ساني.

….لم يتوقف ساني حتى لثانية واحدة بعد أن تم الكشف عن موقعه، واندفع للأمام موجهًا طعنة سريعة تستهدف أقرب غولم – الفارس. تحرك المخلوق، وصد نصل شظية منتصف الليل بالمحاكاة المرجانية الساخرة لسلاحه النبيل.

 

متنفسًا بصعوبة، خفض ساني شظية منتصف الليل ونظر إلى الستة أكوام من المرجان القرمزي التي كانت تختفي تحت الماء الأسود أمامه. ثم بصق.

بتساقط قطع المرجان على الأرض، تحدثت التعويذة مرة أخرى:

الآن بعد أن تم تدمير اللورد، أصبحت المخلوقات الاصطناعية أقل سرعة وقوة. لم يكونوا أفضل من زبالين القوقعة، أو ربما سنتوريون…

 

 

[لقد قتلت…]

اندفعت الكاهنة إلى الأمام، راغبة في تمزيقه بيديها العاريتين، ولكن تم سحبها فجأة من قبل الخيط غير المرئي الذي التف حول رقبتها في مرحلة ما خلال القتال.

 

[لقد قتلت…]

مع موت الكاهنة، تم ترك الغريب في الظلام مرة أخرى. تردد الغريب ورفع ترسه، ناظرًا إلى المكان الذي كان العدو فيه قبل ثانية فقط واستمع إلى صوت الماء خلال العاصفة الهادرة.

 

 

 

ومع ذلك، في الثانية التالية، أصدر شيء ما خلفه حفيفًا. استدار الغريب وألقى بسيفه في تلويحة أفقية واسعة، لكنه توقف بعد ذلك، وحدق في الأسفل.

 

 

كانت يده التي تحمل السيف قد اختفت، مقطوعة بشكل نظيف عند المعصم.

ترنحت القديسة ولوحت بسيفها بشكل غريب. ثم تراجعت خطوة إلى الخلف وسقطت بشدة على ركبة واحدة.

 

بعد لحظة، ارتجف أحدهم فجأة، ثم انهار على الأرض، وطار رأسه في الظلام. كان وميض النصل الذي قطع رأسه سريعًا جدًا وغير متوقع بحيث لم يكن لدى أي منهم الوقت للرد.

ثم ومض شيء ما عبر المطر واصطدم بجسده. ترنح الغولم، ثم سقط على الأرض، وانهار إلى نصفين بينما يسقط.

 

 

 

متنفسًا بصعوبة، خفض ساني شظية منتصف الليل ونظر إلى الستة أكوام من المرجان القرمزي التي كانت تختفي تحت الماء الأسود أمامه. ثم بصق.

كما أتى من الاتجاه الخاطئ.

 

 

“من أخبركم أنه يمكنكم إيذاء ظلي، أيها اللقطاء؟”

 

 

وفي الوقت نفسه، رفعت الكاهنة يديها إلى السماء.

استدار، ورأى صاعقة من البرق تضرب البوابات العملاقة للبرج القرمزي. رقصت أقواس الكهرباء على السطح الحجري للبوابات ثم تبددت، تاركة خلفها وهجًا شبحيًا في أعقابها.

 

 

 

فقط أشكال النجوم السبعة استمرت في التوهج، كما لو كانت مليئة بالطاقة.

“من أخبركم أنه يمكنكم إيذاء ظلي، أيها اللقطاء؟”

 

بعد لحظة، ارتجف أحدهم فجأة، ثم انهار على الأرض، وطار رأسه في الظلام. كان وميض النصل الذي قطع رأسه سريعًا جدًا وغير متوقع بحيث لم يكن لدى أي منهم الوقت للرد.

أمسك ساني بصدره المحترق، ونظر إلى المياه السوداء التي كانت تصل بالفعل إلى ركبتيه، وتوجه نحو البرج.

***

 

 

{ترجمة نارو…}

ساني، الذي كان يختبأ في الظلام، كشف عن أسنانه بابتسامة شريرة.

اثنان قتلى، باقي اربعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط